|
الْجِيم والشين وَالْيَاء
جَاشَتْ الْعين تَجِيش جَيْشا، وجُيُوشا، وجَيَشانا: فاضت. وجاشت الْقدر، تَجيشُ جَيْشا، وجَيَشانا: غلت. وَكَذَلِكَ: الصَّدْر إِذا لم يقدر صَاحبه على حبس مَا فِيهِ. وجاش الْوَادي يَجِيش جَيْشا: زخر. وجاش الْبَحْر جَيْشا: هاج، فَلم يسْتَطع ركُوبه. وجاش الْهم فِي صَدره جَيْشا: مثل بذلك. وجاشت نَفسِي جَيْشا، وجَيَشانا: غثت أَو دارت للغثيان. والجَيْش: الْجند. وَقيل: جمَاعَة النَّاس فِي الْحَرْب. وَالْجمع: جُيُوش.والجِيشُ: نَبَات لَهُ قضبان طوال خضر، وَله سنفة كَثِيرَة طوال مَمْلُوءَة حبا صغَارًا. وَالْجمع: جُيُوش. وجَيْشانُ: مَوضِع مَعْرُوف، وَقَوله، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي: قَامَت تَبدَّي لَك فِي جَيْشانها لم يفسره. وَعِنْدِي: أَنه أَرَادَ فِي جَيَشانها، أَي: قوتها وشبابها، فسكن للضَّرُورَة، وَقد قدمت تَفْسِير قَوْلهم: فلَان عَيْش وجَيْش فِي بَاب الْعين والشين وَالْيَاء. وَذَات الجَيْش: مَوضِع، قَالَ أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ: لليلَى بِذَات البَيْن دارٌ عرفتها...وأُخرى بذلت الجيشِ آياتُها سَفْر |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُشَيْشَة
من (ج ش ش) تصغير الجَشَّة: الجماعة من الناس ينفرون معا في نهضة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَشِيشَة
من (ج ش ش) قمح مجروش يلقى عليه لحم أو تمر فيطبخ. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
745- جشيب
د ع: جشيب مجهول. روى جهضم بْن عثمان، عن ابن جشيب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من سمى باسمي يرجو بركتي ويمني، غدت عليه البركة وراحت إِلَى يَوْم القيامة. وهو تابعي قديم، يروي عن أَبِي الدرداء، وهو حمصي. قال ابن أَبِي عاصم: لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا؟ أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
746- جشيش الديلمي
جشيش الديلمي هو ممن كاتبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتل الأسود العنسي باليمن، فاتفق مع فيروز، وداذويه عَلَى قتله، فقتلوه. ذكره الطبري. قال الأمير أَبُو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة، وشين معجمة مكررة مصغر، وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باليمن، وأعان عَلَى قتل الأسود العنسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
747- الجشيش الكندي
د ع: الجشيش الكندي يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء اللَّه تعالى. قال أَبُو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سَعِيد بْن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ألست منا؟ قالها ثلاثا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد النضر بْن كنانة، قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم، وأسد، وفرسانها ونجومها قيس. كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وَإِنما هو جفشيش، أو حفشيش، أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد سعيد بن أحمد الجشي
(1339 - 1410 هـ) (1920 - 1990 م) أديب، شاعر. من أهل القطيف بالسعودية. توفي في 19 رمضان. له ديوان شعر أسماه "الأنغام" مخطوط، وديوان: محراب الذكرى (¬2). محمد سعيد بن درويش الحمزاوي (1313 - 1398 هـ) (1895 - 1978 م) نقيب الأشراف ببلاد الشام. درس على علماء دمشق بعد أن حصل دراسته الثانوية، ونال جملة إجازات من شيوخه. تولى نقابة الأشراف في شعبان 1361 هـ حتى وفاته. ¬__________ (¬2) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 158 - 159، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 46، وولادته في المصدر الأخير: 1337 هـ. |
|
بعد الجيم شين [ (1) ] معجمة ثم تحتانية ثم موحدة [ (2) ]
- روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبيّ ﷺ. قال: «من تسمّى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة» . قال ابن مندة: إن كان جشيب هذا هو الّذي روى عنه سعيد بن سويد: فهو تابعيّ قديم من أصحاب أبي الدّرداء. [الجيم بعدها العين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.
|
|
بعد الجيم شين [ (1) ] معجمة ثم تحتانية ثم موحدة [ (2) ]
- روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبيّ ﷺ. قال: «من تسمّى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة» . قال ابن مندة: إن كان جشيب هذا هو الّذي روى عنه سعيد بن سويد: فهو تابعيّ قديم من أصحاب أبي الدّرداء. [الجيم بعدها العين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - ن: عامر بْن جَشِيب الحمصي، أَبُو خَالِد. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة الباهلي، وعَنْ خَالِد بْن مَعْدان، وغير واحد. وَعَنْهُ: لُقمان بْن عامر، والزبيدي، ومعاوية بن صالح. وثقه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - م ت ق: عامر بْن يحيى بْن جشيب، أَبُو خُنَيْس المعافريُّ الْمَصْريُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَة، وآخرون. -[254]- وثَّقه أَبُو دَاوُد، وهو راوي حديث البطاقة. قَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قبل سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - خُنَيْسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ جُشَيْبٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وَعَنْهُ: عبد الله بْن عَبْد الْحَكَمِ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محرز بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البَطَلْيُوسيّ، عُرِف بالمَنْتَانْجِشِيّ، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل إشبيلية. سَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوليد العُتْبيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم ابن النَّخّاس. وأخذ عَنِ ابن النّخّاس القراءات، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مزاحم، وابن طريف. وأخذ العربيَّة والأدب عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي العافية. قَالَ الأَبّار: كَانَ فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، أديبًا، حافلًا، كاتبًا. روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وأبو عمر بن عيّاد، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب شيخنا، وغيرهم. تُوُفّي فِي آخر السّنة. قَالَ: وفي هذه السنة كانت غزوة السّبطاط وفتح قنطرة السّيف عَنْوةً. |