نتائج البحث عن (جسي) 33 نتيجة

الْجِيم وَالسِّين وَالْيَاء

جَيْسان: مَوضِع مَعْرُوف، رَوَاهُ ابْن دُرَيْد بالشين، وَقد تقدم.
  • جسي
(جسي) جسوا وجسا جسا
(الجسيم) الجسام وَمَا ارْتَفع من الأَرْض وعلاه المَاء (ج) جسام
(الجسيمات الكنسلمانية) (فِي الْحمى الصَّفْرَاء) نخز زجاجي تجلطي مستحمض فِي بعض الخلايا المحوطة بالخلايا المصابة فِي الكبد (مج)
(الساجسي) كَبْش ساجسي أَبيض الصُّوف كَثِيره
(النرجسية) شذوذ جنسي فِيهِ يَشْتَهِي الْمَرْء ذَاته (مج)
نَرْجِسِيّ
من (ن ر ج س) نسبة إلى نَرْجِس، والنرجس: المعجب بنفسه.
جُسَيْر
من (ج س ر) تصغير ترخيم جاسر: الجسير.
جَسِير
من (ج س ر) الشجاع الجريء والنافذ الماضي.

ابن معدان والماسرجسي

سير أعلام النبلاء

ابن معدان والماسرجسي:
2739- ابن معدان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ مَعْدَانَ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأصبهاني.
سَمِعَ: سَلْمَ بنَ جُنَادَةَ، وَمُوْسَى بنَ عَامِرٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: هُوَ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ، كَثِيْرُ التَّصَانِيْفِ، تُوُفِّيَ بِكَرْمَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائة.
2740- الماسرجسي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى المَاسَرْجِسِيُّ، سِبْطُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيِّ.
سَمِعَ: جَدَّه، وَإِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَالرَّبِيْعَ بنَ ثَعْلَبٍ، وَوَهْبَ بنَ بَقِيَّةَ، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ أَهْل بَلَدِهِ وَعُلَمَائِهِم، رَحِمَهُ اللهَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوذيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ".
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ: لاَ أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر إِسْحَاقَ، عَنِ الدراوردي.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 243"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 800"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 258".
2 ترجمته في العبر "2/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 266".
3208- الماسَرْجِسي:
الإِمَامُ, رَئيسُ نَيْسَابُوْرَ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسِرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, أَحَدُ البُلَغَاءِ وَالفُصَحَاءِ.
سَمِعَ الفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشّعرَانِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ الفَضْلِ, وعِدّة.
وبنَى دارًا للمحدثين، وأدرَّ عليهم الأرزاق.
كان أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ يقرأُ عَلَيْهِ تَارِيخَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ السُّلَمي, وَالحَاكِمُ, وَسَعِيْدِ بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان.
مَاتَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
3405- الماسَرْجسي 1:
الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثَّبْتُ الجَوَّالُ الإِمَامُ, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
وجدُّهُ هُوَ سِبْطُ الحَسَنُ بنُ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ, مَوْلَى ابْنِ المبارك.
وأبوه هو أَحْمَدَ, مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ, حدَّثَ بكتَابِ "جُلُودِ السِّبَاعِ" فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ, تَأَلِيفِ مُسْلِمٍ عَنْهُ، وَهُوَ كِتَابٌ نفيسٌ بِالمرَّةِ. وتوفِّي عَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَهُوَ بَيْتُ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ وَالحِفْظِ وَالدِّرَايَةِ.
ولِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ مِنْ جدِّه أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيِّ، وَإِمَامِ الأَئِمَّةِ أَبِي بَكْرٍ بنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاجِ, وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَوَالدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ. وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ فَأَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَابنَي المَحَامِلِيِّ, وَخَلْقٍ بِالعِرَاقِ. وَلحقَ بِالشَّامِ بقَايَا أَصْحَابِ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَبمِصْرَ أَصْحَابَ يُوْنُسَ بنَ عبدِ الأَعْلَى, وَالمُزَنِيَّ، وَكَتَبَ العَالِيَ وَالنَّازلَ, وَأَطَالَ المكثَ بِمِصْرَ, وَكَتَبَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ بِهَا، وخرَّج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ مُستخرجاً حَافلاً, وَعملَ المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي نَحْوٍ مِنْ وَقْرِ بعيرٍ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: صنَّف المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي أَلفِ جُزءٍ، وَثَلاَثِ مائَةِ جُزءٍ, يَعْنِي: مهذَّبًا معلَّلًا, قَالَ: وَجمعَ حَدِيْثَ الزُّهْرِيَّ جمعاً لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحدٌ, فَكَانَ يحفظُهُ مِثْلَ المَاءِ، وصنَّف المَغَازِيَ وَالقبَائِلَ وَالمشَايخَ وَالأَبْوَابَ, وخرَّج عَلَى صَحِيْحِ البُخَارِيِّ كِتَاباً، وَعَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, وَأَدْرَكَتْهُ المنيَّةُ قَبْلَ الحَاجَةِ إِلَى إِسنَادِهِ، ودُفِنَ عِلمٌ كَثِيْرٌ بِموتِهِ, وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ الحجاج يَقُوْلُ: صنَّفت هَذَا المُسْنَدَ -يَعْنِي: صَحِيحَهُ- مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ مَسْمُوعَةٍ.
وَقَالَ الحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَر: صنَّف أَبُو عَلِيٍّ حَدِيْثَ الزُّهْرِيِّ, فَزَادَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ.
قُلْتُ: أَحسبُهُ ظفَرَ بِحَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ لأَحمدَ بنِ صَالِحٍ المِصْرِيِّ.
قَالَ الحَاكِمُ: وَعَلَى التَّخمِينِ يَكُونُ مُسندُهُ بِخَطِّ الورَّاقين فِي أكثرَ مِنْ ثَلاَثَةِ آلاف جزء.
قلت: يجيء فِي مائَةٍ وَخَمْسِيْنَ مُجَلَّداً.
قَالَ: فَعِنْدِي أنَّه لَمْ يصنَّف فِي الإِسلاَمِ مُسندٌ أَكبرُ مِنْهُ، وَعَقَدَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زِيَادٍ مَجْلِساً عَلَيْهِ لقرَاءتِهِ, قَالَ: وَكَانَ مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بخطِّه فِي بضعةَ عشرَ جُزءاً بعلَلِهِ وَشوَاهِدِهِ, فكتبَهُ النُّسَّاخُ فِي نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ جُزءاً.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخيَهِ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ المَاسَرْجِسِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: هَذَا ممَّنْ لَمْ يقعْ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, فلَعَلَّ أنْ يَكُونَ فِي توَالِيفِ البَيْهَقِيِّ شَيْءٌ مِنْهُ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعبر "2/ 336"، وتذكرة الحفاظ "ترجمة 900"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 50".
3536- الماسرجسي 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلِ بنِ مُصْلِحٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ المَاسَرْجِسِيُّ سِبْطُ المُحَدِّثِ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ.
سَمِعَ مِنْ: خَالِهِ مؤمَّل بنِ الحَسَنِ، وأبي حامد بن الشرقي, وأبي سعيد بن الأَعرَابِيِّ، وَمكِّيِّ بنِ عَبْدَانَ, وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ, وَابنِ شَوْذَبٍ, وَابنِ دَاسَه, وَأَبِي الطَّاهِرِ المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَمَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وتفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ, وَصَحِبَهُ إِلَى مِصْرَ، وَصَارَ مُعِيدَ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَلَحِقَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ الرَّبِيْعِ وَالمُزَنِيِّ.
وَبِهِ تفقَّه القَاضِي أَبُو الطَيِّبِ الطَّبَرِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَري، وَأَبُو عُثْمَانَ الصَّابونِيُّ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ.
وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَعرفَ الأَصحَابِ بِالمَذْهَبِ وَتَرْتِيْبِهِ, تفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرِهِ, وَعَقدَ مَجْلِسَ النَّظَرِ وَمَجْلِسَ الإِمْلاَءِ, فَأَمْلَى زمَاناً, ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً -رَحِمَهُ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ, أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلٍ الإِمَامُ, أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ, حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ سعيْرٍ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَارِبُوا وَسَدِّدُوا, فَإِنَّهُ لَمْ يُنْجِ أَحَداً عملُه". قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: "وَلاَ أَنَا, إلَّا أَنْ يتغمَّدني اللهُ بِرَحْمَتِهِ" 2.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 148"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 576"، والعبر "3/ 26".
2 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 337"، ومسلم "2817"، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به.
في الفرنسية/ Narcissisme
في الانكليزية/ Narcissism
النرجسية اسم مشتق من (نرجس)، وهو عند اليونان اسم فتى اسطوري جميل الصورة، اعجب بجمال صورته المنعكسة على صفحة الماء، فعشقها واراد ان يعانقها فغرق، فحولته الآلهة إلىالزهرة المعروفة بهذا الاسم.
ويطلق اسم النرجسية في أيامنا هذه على الشذوذ الجنسي الذي يجعل المرء غارقا في عشق ذاته وقد بين علماء التحليل النفسي ان ان للنرجسية الطبيعية مرحلتين:
اولاهما مرحلة الطفل الذي يتخذ ذاته موضوعا لشحنات الليبيدو، وثانيتهما مرحلة المراهق الذي يسترد شحنات الليبيدو من الموضوع الخارجي لتركيزها في ذاته. وإذا اشتدّ ميل المرء إلىعشق ذاته انقلب إلىعصاب يسمّى بالعصاب النرجسي ( narcissique Nevrose) ويتولد هذا العصاب من توقف النمو الوجداني عند مرحلة النرجسية الأولى، أو من اشتداد حالة النرجسية الثانية. فالعصاب النرجسي اذن اضطراب نفسي تنحصر فيه شحنات الليبيدو في الذات، بحيث لا يكون لدى المرء الّا شيء واحد يتأمله ويشتهيه وهو نفسه.

13 - التجسيم
لغة: جَسُمَ الرجل يَجْسُمُ جَسَامةً، فهو جَسِيمُ وتَجَسَّمْتُ فلاناً من بين القوم، أى اخترته، كأنك قصدت جسمه وتَجَسَّمْتُ الأمر إذا ركبت أجْسَمَه ومعظمه (كما فى اللسان) (1).

والتجسيم: تصور الشيء فى صورة جسم.

واصطلاحا: يقصد به قول المجسمة: أن الله تعالى له جسم، ومحدود، وذو نهاية وقد اختلفت المجسمة فيما بينها فى التجسيم على ست عشرة مقالة منها:

قول هشام بن الحكم: إن الله جسم محدود عريض عميق طويل، طوله مثل عرضه، وعرضه مثل عمقه، نور ساطع، له قدر من الأقدار بمعنى أن له مقدارا فى طوله وعرضه وعمقه لا يتجاوزه فى مكان دون مكان، كالسبيكة الصافية تتلألأ كاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها، ذو لون وطعم ورائحة ومَجَسِّة، لونه هو طعمه، وهو رائحته، وهو مجسته، وهو نفسه، لون- ولم يثبت لون غيره- وانه يتحرك ويسكن ويقوم ويقعد.

وقد اختلف المجسمة بعد ذلك فى مقدار البارئ تعالى: فقال قائلون: هو جسم، وهو فى كل مكان، وفاضل عن جميع الأماكن، وهو مع ذلك منتاه، غير أن مساحته أكثر من مساحة العالم، لأنه أكبر من كل شيء.

وقال بعضهم: مِساَحَتُه على قدر العالم.

وقال بعضهم: إن للبارئ جسما له مقدار فى المساحة ولا ندرى كم ذلك القدر.

وقال بعضهم: هو فى أحسن الأقدار، وأحسن الأقدار أن يكون ليس بالعظيم الجافى، ولا القليل القَمِىء. وقد اختلفوا فى هل هو فى مكان دون مكان أم لا فى مكان؟ فجماعة منهم أنكروا وجوده فى مكان وأخرى أثبتت أنه فى مكان حيث قالوا: هو جسم خارج من جميع صفات الجسم، ليس بطويل ولا عريض ولا عميق، ولا يوصف بلون ولا طعم ولا مجسة وأنه ليس فى الأشياء، ولا على العرش، إلا على معنى أنه فوقه غير مماس له.

رأى السلف فى أمر التجسيم:

قال أهل السنة: إن الله تعالى ليس بجسم، ولا يشبه الأشياء، وإنه على العرش، كما قال عز وجل:

} الرحمن على العرش استوى {{(طه 5). فلا نقدم بين يدى الله فى القول، بل نقول: استوى بلا كيف، وإنه نور كما قال تعالى:}} الله نور السموات والأرض {{(النور 35) وإنه تعالى له وجه كما قال تعالى:}} ويبقى وجه ربك {{(الرحمن 27) وإنه تعالى له يد كما قال تعالى:}} خلقت بيدى {{(ص 75). وإنه تعالى له عينان كما قال:}} تجرى بأعيننا {{(القمر 14) وإنه تعالى يجىء يوم القيامة هو والملائكة كما قال سبحانه:}} وجاء ربك والملك صفا صفا {(الفجر22) وإنه تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء فى الحديث:" ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعنى فأستجب له؟ .. " (رواه البخارى ومسلم). فلم يقولوا شيئاً إلا ما وجدوه فى الكتاب أو ما جاءت به الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أونقول كما قال الإمام مالك: " الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب ". أو قول الصحابة: العجز عن الإدراك إدراك والتفكر فى ذات الله إشراك.

(هيئة التحرير)
1 - لسان العرب لابن منظور مادة (جسم).
__________
المرجع
1 - مقالات الإسلاميين للأشعرى (1/ 281) طبعة المكتبة العصرية - بيروت.
2 - شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبى العز الدمشقى (ص.6) تحقيق شعيب الأرنؤوط ود. عبد الله بن عبد المحسن، طبعة مؤسسة الرسالة- بيروت.
3 - الملل والنحل، للشهرستانى طبعة الأزهر القاهرة 1910 م

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربه الجرجسي، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذن الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربّه الْجُرْجُسيّ، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذّن الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان يسكن عند كنيسة جُرْجُس فنُسِبَ إليها.
سَمِعَ: بقيّة، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو -[734]- داود، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل وهو أسنّ منه، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال: ما كان أثبته.
قلت: مات كهلًا في سنة أربعٍ وعشرين، وكان مولده سنة ثمانٍ وستّين ومائة.

87 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو العباس الماسرجسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو العبّاس الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 313 هـ]
ابن بنت الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس.
سمع منه، ومن: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، والربيع بْن ثعلب، ووهْب بْن بقيّة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إِسْحَاق المُزكّيّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكيّ، وجماعة غيرهم.
تُوُفّي في صفر، وقد أكثرَ عَنْهُ أبو أحمد الحاكم.

211 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء.
وَعَنْهُ: ابن أخيه الحُسين، وابنه أبو نَصْر.

221 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين، أبو أحمد الماسرجسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 315 هـ]
والد أَبِي عليّ الحُسين.
رَوَى عَنْ: مُسْلِم كتاب " جُلود السِّباع ". وروى عَنْ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن يوسف.
وَعَنْهُ: ابنه، وابن أخيه أبو نَصْر.

438 - المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو الوفاء النيسابوري الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - المؤمل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، أبو الوفاء النَّيْسابوريّ الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
شيخ نَيْسابور في عصره أُبُوَّةً وثروةً وسخاوة، حتّى كَانَ يضرب بهِ المثل في ذَلِكَ، وكان أَبُوهُ من بيت حشمة في النصاري، فأسلم عَلَى يد ابن المبارك، وهو من " شيوخ النُّبْل " ولم يسمع المؤمِّل من أَبِيهِ لصغره،
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن منصور، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وبالعراق من: الحَسَن بْن محمد بن الصباح، والرمادي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو بكر محمد، وأبو القاسم علي، وأبو إسحاق المزكي، وأبو محمد المُخَلّديّ، وأبو الحَسَن محمد بْن عليّ بْن سهل الماسَرْجسيّ الشّافعيّ، وجماعة.
قَالَ أبو عليّ النَّيْسابوريّ: نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله، وخرجت لَهُ عشرة أجزاء، فما رأيت أحسن أصولًا منه، فلمّا فرغتُ بعث إليَّ بأثوابٍ ومائة دينار.
وقال الحاكم: سمعتُ محمد بْن المؤمِّل يَقُولُ: حجّ جدّي وهو ابن نيفٍ وسبعين سنة، فدعا اللَّه أنّ يرزقه ولدًا؛ فلما رجع رزق أبي فسماه المؤمل لتحقيق ما أمله، وكناه أبا الوفاء ليفي لله بالنذور، ووفاها، ويروى أنّ ابن طاهر أمير خراسان اقترض من ابن ماسَرْجس ألف ألف درهم.
تُوُفّي المؤمِّل سنة تسع عشرة في ربيع الآخر، وقد روى من بيته غير واحد.

382 - محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري، أبو بكر الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس الَّنيْسابوريّ، أَبُو بَكْر الماسرجسي. [المتوفى: 350 هـ]
أحد رؤساء خُراسان وأفصحهم، وأحسنهم بيانًا. لم يكن يتكلّم بالفارسيّة إلا مَعَ من لا يحسن. وكنت معه فِي الحجّ سنة إحدى وأربعين، يَقُولُ الحاكم: فكانوا يتعجبون من فصاحته. -[898]-
سَمِعَ: الحسين بن الفضل، والفضل بن محمد الشّعْرانيّ. وأكثر سماعه قبل الثمانين، وبعدها.
تُوُفّي ليلة عيد الفطر، وله تسعٌ وثمانون سنة.
وقد بنى بَنْيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق. وكان أَبُو عَلِيّ الحافظ يتولّى قراءة " التّاريخ " لأحمد بْن حنبل عَلَيْهِ.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وسعيد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدان.

102 - أحمد بن محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي النيسابوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - أحمد بن محمد بن المُؤَمّل بن الحسن بن عيسى الماسرْجِسِيّ النَّيْسَابُوري، أبو الحسن. [المتوفى: 364 هـ]
من بيت عِلْمٍ ورواية، وكان رجلًا صالحًا.
رَوَى عَنْ: جده، وأبي عمرو أحمد بن محمد الحيري.
وَعَنْهُ: الحاكم.

151 - الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي الماسرجسي النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - الحسين بن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين بْن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو علي الماسَرْجِسي النَّيْسَابُوري الحافظ. [المتوفى: 365 هـ]
كان كثير السّماع والرّحلة.
سَمِعَ: جدّه أحمد بن محمد سِبْط ابن ماسَرْجس، وإليه نسبته، وابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وسمع بمصر، والشام. ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة.
قال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين، وأكثر المقام بمصر، وكتب عن أصحاب المُزَني، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمّار، وما صُنّف في الإسلام أكبر من مُسْنَدِه، فصنّف " المُسْنَدَ الكبير " مهذباً معللاً في ألف وثلاثمائة جُزْء. جمع حديث الزُّهْري جَمْعًا لم يسبقه إليه أحدٌ، وكان يحفظه مثل الماء. وصنّف الأبواب والشيوخ والمَغَازي والقبائل، وصنّف على البُخَاري كتابًا، وعلى مسلم كتاباً، وأدركَتُه المَنِيّة قبل الحاجة إلى إسناده، ودُفِن عِلْمٌ كبير بدفنه، وسمعته يقول: سمعت أبي يقول: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: صنَّفْتُ هذا المُسْنَد، يعني " صحيحه " من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة.
وقال الحاكم في موضع آخر: صنّف حديث الزُّهري، فزاد على محمد بن يحيى الذُّهْلي. وعلى التخمين، يكون مُسْنَدُه بخطوط الورّاقين -[240]- في أكثر من ثلاثة آلاف جُزْء، إلى أن قال: تُوُفّي في رجب وله ثمان وستّون سنة.

317 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس بن أبي نصر النيسابوري الماسرجسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد، أبو العبّاس بن أبي نصر النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [المتوفى: 378 هـ]
سِبْط ابن ماسرجس.
مُكْثِر عن أبي حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان. وخرَّج له الحاكم فوائد.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.

448 - محمد بن علي بن المؤمل النيسابوري الماسرجسي [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - محمد بن علي بن المؤمّل النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [أبو عبد الله] [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: جدّه المؤمّل بن الحسن، وأبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان وغيرهم.
يكنى أبا عبد الله.
تُوُفّي في جُمادى الأولى.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وطائفة.
عاقل ثِقَة.

143 - محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه، أبو الحسن الماسرجسي [النيسابوري الشافعي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سهل بْن مصلح الفقيه، أَبُو الْحَسَن الماسَرْجَسي [النيسابُوري الشافعي] [المتوفى: 384 هـ]
ابن بِنْت الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجَس النيسابُوري الشافعي، شيخ الشافعية فِي عصره.
سَمِعَ: خاله مؤمّل بْن الْحَسَن، ومكّي بْن عَبْدان، وأَبَا حامد بن الشرقي، وجماعة، ورحل في حدود الأربعين وثلاثمائة، فسمع إِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، وعَبْد اللَّه بْن شَوْذب بواسط، وابْن داسة بالبصرة، وابْن الْأعْرابي بمكّة، وابْن حذْلَم بدمشق، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلْى، والمزني بمصر.
قَالَ الحاكم: كَانَ أعْرَف الْأصحاب بالمذهب وترتيبه. صحِب أَبَا إِسْحَاق المروزي إلى مصر، ولزمه، وتفقه به، ثم انصرف إلى بغداد، فكان معيد أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، ثم رجع إلى بلده، وعقد مجلس النظر ومجلس الْأملاء، فأملى زمانًا،
وَتُوفِّي فِي جمادى الآخرة عَنْ ستٍ وسبعين سنة.
تفقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو الطيب الطَّبري وجماعة،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحاكم وَأَبُو نعيم، وأبو عثمان إسماعيل الصابوني، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وهو صاحب وجهٍ فِي المذهب.

361 - محمد بن محمد بن علي، أبو بكر بن أبي الحسن الماسرجسي النيسابوري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - مُحَمَّد بْن محمد بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر بْن أَبِي الْحَسَن الماسَرْجِسيُّ النيسابُوري الشافعيُّ. [المتوفى: 389 هـ]
تفقّه عَلَى والده،
وَسَمِعَ مِنْ: ابن نجيد وطبقته،
ومات شابًا.

222 - الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو محمد الماسرجسي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - الحَسَن بْن عَلِيّ بْن المؤمَّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجِس، أبو محمد الماسَرْجِسيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 407 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، والأصمّ.
وكان ثقة جليلًا. روى عنه أبو بكر البيهقي.
وتوفي في شعبان.
وصف الله تعالى بأنه جسم.
Anthropomorphism: The description of Allah, the Almighty, as being a body.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت