نتائج البحث عن (السعدي) 50 نتيجة

السَّعْدِيّةُ:
منزل منسوب إلى بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد قرب نزف. والسعدية:
موضع آخر ذكر مع الشقراء فيما بعد، وقال نصر:
السعدية بئر لفئتين من بني أسد في ملتقى دار محارب ابن خصفة ودار غطفان من سرّة الشربّة. والسعدية أيضا: ماء في بلاد بني كلاب. والسعدية: ماء لبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، قال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: السعدية لبني رفاعة من التيم وهي نخل وأرض.
السّعْدِيِّينَ:
قرية قرب المهدية، ينسب إليها خلف بن أحمد الشاعر، شاعر مطبوع، تأدّب بإفريقية ودخل مصر، وله شعر معروف جيد، ثمّ مات بزويلة المهدية سنة 414 وقد بلغ ستّا وتسعين سنة، قاله ابن رشيق في الأنموذج.
ربيعة السعدي
756 - [] عن إسماعيل بن أبان عن عطية بن يعلى قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد من ولد أبي هريرة عن الضحاك البناني عن ربيعة السعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم أعز الدين بأبي جهل وبعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ضمام بن ثعلبة السعدي

معجم الصحابة للبغوي

ضمام بن ثعلبة السعدي
كان ينزل البادية وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.

1336 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قال: حدثني أبو [] حمزة بن الحارث بن عمير وهو أبو عمير قال: سمعت أبي يذكر عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه متكئا - أو قال: جالسا - جاءهم رجل من أهل البادية فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هذا الأمغر المرتفق - قال حمزة: الأمغر: الأبيض مشرب حمرة. والمرتفق: متكىء - قال: فدنا منه فقال: إني سائلك [ومشدد] عليك في المسألة فقال: " سل عما بدا لك ". قال: أنشدك برب من [كان قبلك. . . . . وبرب من هو كائن بعدك آلله أرسلك؟] قال: " اللهم

عبد الله بن عمرو بن وقدان بن السعدي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عمرو بن وقدان بن السعدي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال الزبير: حدثني عمي مصعب قال: عبد الله بن السعدي واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وكانت له صحبة وبلغني أن السعدي كان مسترضعا في بني سعد.

1540 - حدثني منصور بن أبي مزاحم قال: حدثي يحيى بن حمزة عن عطاء الخراساني قال: ثي ابن محيريز عن عبد الله بن السعدي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو ".

محمد بن السعدي

معجم الصحابة للبغوي

محمد بن السعدي
1967 - حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي الدمشقي نا الوليد بن مسلم قال: حدثني أنه سمع الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري [] أنه سمعه يقول: " إن من أشراط الساعة أن يخرب [العامر] ويعمر الخراب [] الرجل من [] ويتمرس الرجل بأمانته تمرس [البعير بالشجرة]. "

1968 - حدثنا أبو الوليد النرسي نا الوليد نا أبو عمرو يعني الأوزاعي عن محمد بن [خراشة عن عروة] عن محمد بن السعدي عن أبيه يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم [].

1116- حذيم بن عمرو السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1116- حذيم بن عمرو السعدي
ب د ع: حذيم بْن عمرو السعدي من بني سعد بْن عمرو بْن تميم.
سكن البصرة، قاله أَبُو عمر: وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: حذيم بْن عمرو السعدي، ولم يذكرا أَنَّهُ من سعد بْن عمرو.
(287) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، أخبرنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن مُغِيرَةَ، عن مُوسَى بْنِ زِيَادِ بْنِ حُذَيْمٍ السَّعْدِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ حُذَيْمِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، قَالُوا: اللَّهُمَّ، نَعَمْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

1127- حرقوص بن زهير السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1127- حرقوص بن زهير السعدي
حرقوص بْن زهير السعدي ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سلمى ومن معه بذلك إِلَى عتبة بْن غزوان، فكتب عتبة إِلَى عمر بْن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمره بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بْن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون، والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز، ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إِلَى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج، ومن أشدهم عَلَى علي بْن أَبِي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين.

2842- عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2842- عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي
س: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بْن ربيعة السعدي.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو من سعد بْن بكر، رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر قصة عامر بْن الطفيل في قدومه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعوده وموته، وَإِسلام الضحاك بْن سفيان الكلابي، لا حاجة إِلَى ذكره ههنا.

2979- عبد الله بن السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2979- عبد الله بن السعدي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السعدي.
اختلف في اسم أبيه، فقيل: قدامة، وقيل: وقدان، وقيل: عمرو بْن وقدان، وهو الصواب، إن شاء اللَّه تعالى، وهو وقدان بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي القرشي العامري، وَإِنما قيل لأبيه: السعدي، لأنه استرضع في بني سعد بْن بكر، يجتمع هو وسهيل بْن عمرو في عبد شمس.
يكنى أبا مُحَمَّد.
روى عطاء الخراساني، عن عَبْد اللَّهِ بْن محيريز، عن عَبْد اللَّهِ بْن السعدي، قال: وفدت مع قومي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا من أحدثهم سنًا، فأتوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضوا حوائجهم وخلفوني في رحالهم، فجئت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حاجتي، قال: " وما حاجتك؟ "، قلت له: انقطعت الهجرة؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار ".
توفي سنة سبع وخمسين.
أخرجه الثلاثة.
3647- عروة السعدي
س: عروة السعدي أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي.
روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من أشراط الساعة أن يعمر الخراب، ويخرب العمران، وأن يكون الغزو فيئًا، وأن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجر ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3990- عمرو أبو عطية السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3990- عمرو أبو عطية السعدي
د ع: عَمْرو أَبُو عطية السعدي روى عَنْهُ ابنه عطية، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسأل النَّاس شيئًا، ومال اللَّه مسئول ومنطي "، قَالَ: فلكمني بلغة قومي.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

4470- كعب بن عامر السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4470- كعب بن عامر السعدي
س: كعب بْن عَامِر السعدي لَهُ صحبة، قاله جَعْفَر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5653- يعمر السعدي
ب د ع: يعمر السعدي سعد هذيم ثُمَّ من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عذرة بن سعد.
وكنيته أَبُو خزامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هُوَ والد أبي خزامة، وهو الصواب، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
2805 ورواه أبو نعيم، بإسناده، عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث، كلاهما، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، أن أباه قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقي بِهَا، وتقى نتقيه، هَلْ يرد ذَلِكَ من قدر الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " هي من قدر الله ".
وكذلك رواه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أرأيت رقى نسترقيها ...
الحديث.
قَالَ: وقد روى من غير وجه، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهو أصح.
أخرجه الثلاثة.
يعمر: بفتح الياء، وسكون الْعَين المهملة، وضم الميم، وآخره راء.

5868- أبو ذباب السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5868- أبو ذباب السعدي
ب س: أبو ذباب السعدي من سعد العشيرة.
والد عبد الله بن أبي ذباب.
2920 روى عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن عبد الله بن أبي ذباب، عن أبيه، قَالَ: كنت امرأ مولعا بالصيد..
وذكر القصة إلى أن قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته يوم جمعة، فكنت أسفل منبره، فصعد يخطب فقال بعد أن حمد الله وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إن أسفل منبري هَذَا رجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام، لَمْ أره قط ولم يرني، إلا فِي ساعتي هَذِه، ولم أكلمه ولم يكلمني، وسيخبركم بعد أن يصلي عجبا ".
قَالَ: فصلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ملئت مِنْه عجبا، فلما صلى قَالَ لي: " ادنه يا أخا سعد العشيرة، وَحدثنا خبرك وخبر حياض وقراط، يعني كلبه وصنمه، ما رأيت وما سمعت؟ " قَالَ: فقمت فحدثته والمسلمين، فرأيت وجه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه للسرور مدهن، فدعاني إلى الإسلام، وتلى عَلي القرآن، فأسلمت ...
وذكر ما فِي الحديث.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

7128- عمرة بنت السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7128- عمرة بنت السعدي
س: عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي امرأة مالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي.
هاجرت إلى أرض الحبشة.
(2330) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس بن لؤي ومعه امرأته عمرة بنت السعدي.
أخرجها أبو موسى

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب»
«2»

ز زرارة بن المخبّل السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

سريع بن الحكم السعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني تميم.
قال ابن السّكن: يعدّ في البصريين.
وروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله.
قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة.
السين بعدها العين
ذكر من اسمه سعد- ساكن العين

ضمام بن ثعلبة السّعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني سعد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس في الصّحيحين، قال: بينما نحن عند النبيّ ﷺ إذ جاء أعرابيّ، فقال: أيكم ابن عبد المطّلب ... الحديث. وفيه: أنه أسلم، وقال: أنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة.
ومداره عند البخاريّ على اللّيث، عن سعيد المقبريّ، عن شريك، عن أنس. وعلّقه البخاريّ أيضا، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه النّسائيّ والبغويّ من طريق عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، وعروة، وهما في السند. وفي آخر المتن قبل قوله: وأنا ضمام بن ثعلبة، فأما هذه الهنات- يعني الفواحش، فو اللَّه إنا كنا لنتنزّه عنها في الجاهليّة.
فلما أن ولّى قال رسول اللَّه ﷺ:
«فقه الرّجل» «2» .
وكان عمر بن الخطّاب يقول: ما رأيت أحدا أحسن مسألة، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.
وروى أبو داود، من طريق ابن إسحاق، عن سلمة بن كهيل، وغيره عن كريب، عن ابن عبّاس، قال: بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبيّ ﷺ ... فذكره مطوّلا، وفي آخره، فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.
قال البغويّ: كان يسكن الكوفة «3» . وروى ابن مندة وأبو سعيد النيسابورىّ من طريق عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن دينار «4» ، عن أبيه، عن ابن عمر، عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة ... فذكر نحوه.
وقوله من بني تميم وهم «1» .
وزعم الواقديّ أنّ قدومه كان في سنة خمس، وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.
4199

عبد اللَّه بن السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

واسم السعدي وقدان، وقيل قدامة، وقيل عمرو بن وقدان، وقيل له السعدي، لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر، [وذلك هو ابن عبد شمس بن] «2» عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد.
قال البخاريّ: قال وفدت على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج حديثه هو، وأبو حاتم، وابن حبّان، من طريق عبد اللَّه بن (محيريز، عن] «3» عبد اللَّه بن السعدي، قال: وفدت مع قومي على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا من أحدثهم سنّا، فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم، فجئت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: حاجتي. قال: «وما حاجتك؟» فذكر حديث: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدوّ» .
واختلف فيه على ابن محيريز «4» كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب.
وأخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولانيّ عن عبد اللَّه بن وقدان السعدي. وفي رواية له عن عبد اللَّه بن السعدي، قال أبو زرعة الدمشقيّ: هذا الحديث عن عبد اللَّه بن السعدي حديث صحيح متقن، رواه الأثبات عنه. ونزل عبد اللَّه بن السعدي الأردن.
وقال البغويّ: سكن المدينة- يعني أولا.
وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة، وهو في الصحيح.
وفي رواية لمسلم: ابن الساعدي. روى عنه حويطب بن عبد العزى وآخرون.
وقال ابن حبّان: مات في خلافة عمر. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا. وقد قال الواقدي: إنه مات سنة سبع وخمسين.

عبد اللَّه بن مبشر السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني.

عرفجة بن أسعد السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب.
أخرج حديثه أبو نعيم «4» . وهو معدود في أهل البصرة.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب»
«2»

ز زرارة بن المخبّل السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

سريع بن الحكم السعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني تميم.
قال ابن السّكن: يعدّ في البصريين.
وروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله.
قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة.
السين بعدها العين
ذكر من اسمه سعد- ساكن العين

ضمام بن ثعلبة السّعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني سعد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس في الصّحيحين، قال: بينما نحن عند النبيّ ﷺ إذ جاء أعرابيّ، فقال: أيكم ابن عبد المطّلب ... الحديث. وفيه: أنه أسلم، وقال: أنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة.
ومداره عند البخاريّ على اللّيث، عن سعيد المقبريّ، عن شريك، عن أنس. وعلّقه البخاريّ أيضا، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه النّسائيّ والبغويّ من طريق عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، وعروة، وهما في السند. وفي آخر المتن قبل قوله: وأنا ضمام بن ثعلبة، فأما هذه الهنات- يعني الفواحش، فو اللَّه إنا كنا لنتنزّه عنها في الجاهليّة.
فلما أن ولّى قال رسول اللَّه ﷺ:
«فقه الرّجل» «2» .
وكان عمر بن الخطّاب يقول: ما رأيت أحدا أحسن مسألة، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.
وروى أبو داود، من طريق ابن إسحاق، عن سلمة بن كهيل، وغيره عن كريب، عن ابن عبّاس، قال: بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبيّ ﷺ ... فذكره مطوّلا، وفي آخره، فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.
قال البغويّ: كان يسكن الكوفة «3» . وروى ابن مندة وأبو سعيد النيسابورىّ من طريق عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن دينار «4» ، عن أبيه، عن ابن عمر، عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة ... فذكر نحوه.
وقوله من بني تميم وهم «1» .
وزعم الواقديّ أنّ قدومه كان في سنة خمس، وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.
4199

عبد اللَّه بن السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

واسم السعدي وقدان، وقيل قدامة، وقيل عمرو بن وقدان، وقيل له السعدي، لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر، [وذلك هو ابن عبد شمس بن] «2» عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد.
قال البخاريّ: قال وفدت على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج حديثه هو، وأبو حاتم، وابن حبّان، من طريق عبد اللَّه بن (محيريز، عن] «3» عبد اللَّه بن السعدي، قال: وفدت مع قومي على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا من أحدثهم سنّا، فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم، فجئت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: حاجتي. قال: «وما حاجتك؟» فذكر حديث: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدوّ» .
واختلف فيه على ابن محيريز «4» كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب.
وأخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولانيّ عن عبد اللَّه بن وقدان السعدي. وفي رواية له عن عبد اللَّه بن السعدي، قال أبو زرعة الدمشقيّ: هذا الحديث عن عبد اللَّه بن السعدي حديث صحيح متقن، رواه الأثبات عنه. ونزل عبد اللَّه بن السعدي الأردن.
وقال البغويّ: سكن المدينة- يعني أولا.
وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة، وهو في الصحيح.
وفي رواية لمسلم: ابن الساعدي. روى عنه حويطب بن عبد العزى وآخرون.
وقال ابن حبّان: مات في خلافة عمر. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا. وقد قال الواقدي: إنه مات سنة سبع وخمسين.

عبد اللَّه بن مبشر السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني.

عرفجة بن أسعد السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب.
أخرج حديثه أبو نعيم «4» . وهو معدود في أهل البصرة.

عدي بن ربيعة التميمي السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه ابنه محمد فقط.
قلت: كذا أورده الذّهبي في التجريد، فأخطأ فيه، وهو عدي بن ربيعة الجشمي المتقدم ذكره، وهو مشكوك في أمره، والّذي يغلب عليه الظن أنه أدرك البعثة. واللَّه أعلم.
ذكره البغويّ والباوردي وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا من طريق الأوزاعي، عن محمد بن حزابة «2» ، عن محمد بن عروة السعدي، عن أبيه- رفعه: «من أشراط السّاعة أن يعمر الخراب ويخرب العامر ... » الحديث.
وهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. ووالده عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم.
وقد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب، وأن محمد بن عروة مقلوب، وسأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.
ذكره البغويّ، والباوردي، وابن قانع، وابن مندة، وابن فتحون.
وهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب،
فإنّهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي المهاجر، عن عطية بن عمرو السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا تسأل النّاس شيئا ومال اللَّه مسئول ومنطى» .
وهذا هو عطية بن عمرو السعدي. والحديث معروف لإسماعيل، عن ابن عطية السعدي، عن أبيه.

كعب بن عامر السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، قاله جعفر المستغفري. وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال الساعدي، وكذا أخرج الباوردي «5» ، من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع علي
من الصحابة كعب بن عامر، من بني ساعدة، بدري، كذا قال. وسنده ضعيف جدا.

ز كعب بن ربيعة السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

مضى في الربيع بن ربيعة، وسيأتي في القسم الثالث هاهنا أيضا.

مرداس بن عبد سعد السعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن عبد بن سعد، قال: قدم رجل من بني عبد بن سعد يقال له مرداس، فأسلّم، وانصرف، فلقيته خيل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقتلته- يعني خطأ، ظنوه كافرا ... فذكر القصة، وفي سنده مقال.

محمد بن عطية السّعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد عروة أمير اليمن لعمر بن عبد العزيز.
ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، واستبعد ذلك، لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر، وأنا أصغر القوم ... فذكر حديثا في وفادتهم.
فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السّنّ، فكيف يكون له ابن يصحب؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته، بل يحتمل أن يكون له مع الصّفة المذكورة ولد صغير، فيكون من أهل هذا القسم، فذكرته هنا لهذا الاحتمال، وأشرت إليه في القسم الأخير.
وقد ذكر الطّبريّ في الصّحابة. وقال ابن عساكر: يقال: إن له صحبة، والصّحبة لأبيه.
وقد كنت ذكرته في القسم الرابع، ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال.
وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: محمد بن عطية قيل إنّ له صحبة. والصّحيح أن الصّحبة لأبيه.
وأخرج البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشه، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر حديث: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب ... » . الحديث.
ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعيّ: حدّثنا محمد بن خراشة، حدّثني محمد بن عروة بن السّعديّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نحوه.
قال البغويّ: والصّواب عندي رواية الوليد، وهو عروة بن محمد بن عطيّة السّعديّ، عن أبيه، ولا أحسب لمحمد صحبة، فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد.
وقد أخرج ابن مندة من طريق يحيى البابلتيّ، ورواد بن الجراح، كلاهما عن الأوزاعيّ، مثل رواية الوليد، وقالا في السّند: عن عروة بن محمد بن عطيّة.
وكذا رواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيّ، لكن قال: عن عروة، عن أبيه، عن جدّه، ولم يسمّهما.
وجزم البخاريّ بأنّ هذه الرواية عن محمد مرسلة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يقولون عن أبيه، ولا يذكرون جدّه؟ فقال: الحديث عن أبيه، وليس بمسند.
وجاء بهذا السّند حديث آخر أخرجه ابن مندة من طريق سلمة بن علي، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر حديثا.
وذكر أبو الحسن بن سميع محمّد بن عطيّة في طبقات الحمصيين في الطّبقة الثالثة من التّابعين.
وعاش محمد بن عطيّة حتى ولّى عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حيّ.
أخرج ذلك ابن أبي الدّنيا، من طريق ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن، وذلك على رأس المائة.
ويؤخذ منه أنّ محمدا ناهز التسعين، والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب «الزهد» لابن المبارك، وفيها:
«إذا غضبت فانظر إلى السّماء فوقك، وإلى الأرض أسفل منك، فأعظم خالقهما» .
وقد تقدّمت روايته في ترجمة والده عطيّة، من
رواية أبي وائل العاص، عن عروة بن محمد- أن رجلا أغضبه، فقام وتوضّأ، ثم قال: حدّثني أبي عن جدّي- مرفوعا- «إنّ الغضب من الشّيطان» .
أخرجه أحمد، وأبو داود.
ولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في ترجمة عطية أيضا، وسيأتي مزيد من أمر الحديث الّذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرّابع إن شاء اللَّه تعالى.
تقدم في الربيع بن ربيعة، وأن الراجح أنه مخضرم.
وفي الشعراء أيضا المخبل العبديّ»
، اسمه «2» كعب بن عبد اللَّه العبسيّ، متأخر عن هذا، ذكر له أبو الفرج في الأغاني، ووكيع في غرر الأخبار- قصة طويلة مع زوجته أم عمرو وأختها سلا، وإياهما عني بقوله في الأبيات المشهورة:
من النّاس إنسانان ديني عليهما ... مليّان لو شاء القد قضياني
خليليّ أمّا أمّ عمرو فمنهما ... وأمّا عن الأخرى فلا تسلاني
[الطويل] وفي الشعراء أيضا المخبل الثّمالي، ذكره الآمديّ، وأنشد له أبياتا يقول فيها: إنه أدرك عمرو بن هند، وإن أباه، واسمه شرحبيل بن حمل، أدرك جذيمة الوضاح.

ملفع بن الحصين التميمي السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له حديث ليس إسناده بالقوي، قاله أبو عمر.
قلت: وهو تصحيف، وإنما هو المنقع، بالنون والقاف. وقد تقدم في موضعه.

همام بن نفيل السعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عليّ بن السكن،
وأورد له من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعديّ، حدّثني أبي، عن أبيه همام بن نفيل، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، حفرنا بئرا فخرجت مالحة، قال: فدفع إليّ إداوة فيها ماء، فقال:
«صبّه فيها» ، ففعلت فعذبت.
: عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.
قال أبو موسى:
ذكره المستغفريّ، ونقل عن محمد بن معن، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أبو برقان عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من بني سعد بن بكر؛ قال: يا محمد، لقد جئت وما فتى من
قومك أحبّ إليهم ولا أحسن ثناء منك، وإنهم يتقممون. فقال: «يا أبا برقان، هل تعرف الحيرة؟» قلت: نعم. قال: «فإن طالت بك حياة لتسمعنّها يرد الوارد من غير خفير» . قال:
لا أدري ما تقول، غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأذكرنّك ذاك» .
قال: فكان عثمان بن عفان يقول: يا أبا برقان، ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح. قال أبو برقان: قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي.
قلت: عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري، وقد كذبوه، وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة.

أبو ثروان بن عبد العزى السعدي

الإصابة في تمييز الصحابة

عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة.
ذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فقال: حدثنا محمد بن عمر- هو الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد اللَّه بن جعفر، وابن أبي سبرة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وفد هوازن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عمّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أبو ثروان، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، وقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فيما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ اللَّه عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد، فذكر قصته.
قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والّذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمّن بقي منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها.
وقد مضى أن أخاها عبد اللَّه بن الحارث، وأما أختها فاسمها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء اللَّه تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت