معجم البلدان لياقوت الحموي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث وقعة آنماي بين الوطاسيين والسعديين.
935 ذو القعدة - 1529 م لم يعد لبني وطاس وصول إلى مراكش ولا إلى أحوازها فكان أبو العباس الأعرج يتلاقى مع أبي العباس الوطاسي بتادلا وأحوازها ووقعت بينهما معركة بموضع يقال له: آنماي، وهو قرب مراكش، وبه زاوية الشيخ أبي العزم رحال الكوش، وكانا قد افترقا على اصطلاح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصراع بين الوطاسيين والسعديين بالمغرب ووقعة بير عقبة في وادي العبيد.
943 - 1536 م كانت الأسرة الوطاسية هي الحاكمة على فاس بزعامة أبي العباس أحمد بن أبي عبدالله محمد، وكانت الأسرة السعدية التي أخذت بالتوسع بزعامة أبي العباس أحمد الأعرج وانتقلت من مراكش وهددت سلطنة الوطاسيين، فقامت بين الأسرتين حروب دامت أياما، في بير عقبة الواقع في وادي العبيد، أفنى الطرفان بعضهم بعضا وانتهت بصلح جرى في مدينة تادلا الذي قضى بتقسيم البلاد بين الأسرتين وبموجبه انسحب الوطاسيون إلى فاس وبقيت تادلا بيد الشريف السعدي أبو العباس أحمد الأعرج، وأظهرت هذه المعركة قوة السعديين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوطاسيون بعد هزيمتهم أمام السعديين يشعرون بالضعف فيوقعون معاهدة مع البرتغال.
943 - 1536 م إثر الهزيمة التي تلقتها أسرة الوطاسيين أمام السعديين في وقعة بير عقبة تقرب أحمد الوطاسي من البرتغال وذلك نتيجة شعوره بانشغال العثمانيين في حروبهم ضد الأسبان ووقع معهم معاهدة لمدة أحد عشر عاما تقضي بوضع المغاربة المقيمين في ضواحي أصيلا وطنجة والقصر الصغير تحت السلطة القضائية لملك فاس، كما يجوز لرعايا الملك الوطاسي المتاجرة بحرية داخل تلك المناطق باستثناء تجارة الأسلحة والبضائع المحظورة وإذا وصلت مراكب عثمانية أو فرنسية أو تابعة لمسيحيين من غير الأسبان ولا البرتغاليين إلى أراضي برتغالية، محملة بغنائم أخذت من المغاربة فلن يشتري منها شيء، وكذلك الحال بالنسبة للمغاربة لن يشتروا من العثمانيين ويتم الاسيتلاء على الغنائم وترد من طرف لآخر مالم يسمح قوات العدو في مهاجمتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة أبي عقبة بوادي العبيد بين الوطاسيين والسعديين وهزيمة الوطاسيين.
943 صفر - 1536 م وهذه الوقعة من أعظم الوقعات التي كانت بين الوطاسيين والسعديين وتحدث بها العامة في أنديتهم كثيرا وبالغوا في وصفها والإخبار عنها وقد ذكرها شعراؤهم في أزجالهم الملحونة وهي محفوظة فيما بينهم وذلك أنه لما طمى عباب السعديين على بلاد الحوز وكادوا يلجون على الوطاسيين دار ملكهم من فاس نهض إليهم السلطان أبو العباس الوطاسي أواخر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة يجر الشوك والمدر في جمع كثيف من الجند وقبائل العرب في حللها وظعنها وجاء أبو العباس السعدي في قبائل الحوز بحللها وظعنها كذلك. فكان اللقاء بمشروع أبي عقبة -أحد مشارع وادي العبيد- من تادلا فنشبت الحرب وتقاتل الناس وبرز أهل الحفائظ منهم والتراث وقاتل الناس على حرمهم وأحسابهم وعزهم فأفنى بعضهم بعضا إلا قليلا ودامت الحرب أياما على ما قيل إلى أن كانت الهزيمة على الوطاسيين عشية يوم الجمعة ثامن صفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال يوقعون معاهدة مع السعديين.
944 ذو القعدة - 1538 م حاول البرتغاليون كذلك عقد هدنة مع السعديين كما فعلوا مع خصومهم الوطاسيين، فبعثوا وفداً إلى مراكش للتفاوض مع المولى أحمد الأعرج الذي استجاب لذلك، لأنه كان في حاجة إلى تنظيم أمور دولته الناشئة سيما بعد الانتصارات التي حققها ضد خصومه الوطاسيين في موقعة بير عقبة واتفق البرتغاليون مع السعديين لعقد هدنة بينهما في 25 ذي القعدة من هذه السنة, لمدة ثلاث سنوات، مع إقامة تبادل تجاري بين رعايا الطرفين, وكان هدف البرتغاليين من التقرب مع الوطاسيين والسعديين هو الحيلولة دون قيام تعاون حقيقي بين العثمانيين من ناحية والوطاسيين والسعديين من ناحية أخرى، لأن أي تعاون من هذا القبيل معناه تهديد لمصالح شبه الجزيرة الأيبرية في المغرب، والأهم من ذلك خوف أسبانيا والبرتغال من تقدم الدولة العثمانية داخل شبه الجزيرة الأيبرية، وتحقيق هدفها في استرداد الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة السعديين بالمغرب الأقصى.
961 - 1553 م بعد أن استولى السعديون على فاس عام 956هـ ثم قام العثمانيون بطرهم وإعادة الوطاسيين، وترك العثمانيون فاس وعادوا إلى الجزائر واجه بوحسون منافسة محمد الشيخ السعدي الذي جمع قوات من السوس والحوز وأتى بجنوده إلى أن وصل رأس الماء من أحواز فاس وكان بوحسون بعد انسحاب العثمانيين قد أخذ في إعداد الجيوش وآلات الحرب إلى أن قضت ثمانية شهور فأمر بالخروج لمواجهة مولاي محمد الشيخ والوصول إلى مراكش ولما تقابل الجيشان قام بينهم قتال عظيم واستطاع بوحسون أن ينزل بالسعديين هزيمة شنيعة حتى استطاع أن يردهم على أعقابهم، ثم أرسل بوحسون لمولاي محمد الشيخ وقال له اخرج أنت وأولادك إلى لقائي وأنا أخرج إليكم بنفسي ونترك المسلمين بدون قتال، فتظاهر محمد ورجع إلى والده وأخوته الستة الذين اجتمعوا على بوحسون فجعل يطاردهم حتى طمر به فرسه فسقط فطعنوه فاحتزوا رأسه وأتوا به جيشه، فانهزموا بلا قتال، وأخذ محمد الشيخ فاس فكانت أحداث هذه الوقائع تعني أن الفرصة مازالت واسعة أمام العثمانيين لتطبيق غزوهم المحلي للمغرب، لاسيما وأن محمد الشيخ السعدي باسم القضاء على الحزب العثماني بين المغاربة أنزل القتل في أكثر من مائتين من كبار أعيان فاس فضلاً عن الفقيهين المرينيين محمد عبدالوهاب الزقاق قاضي فاس، والحسن علي حزوز خطيب فاس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين السعديين بالمغرب الأقصى والبرتغاليين.
962 - 1554 م بعد عودة فاس للسعديين ظهر محمد الشيخ كخصم عنيد للعثمانيين، ومن المعارضين لسياستهم التوسعية في بلاد المغرب، بل والأكثر من ذلك أنه أعلن إثر دخوله فاس بأنه عازم على الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين هناك، فهذا التنافس السعدي العثماني على شمال إفريقيا، بل وعلى الخلافة الإسلامية كان في صالح الأسبان والبرتغال، ولا عجب اذا رأينا بعد ذلك تقارباً بين هؤلاء جميعاً ضد العثمانيين حيث بعث الملك جون الثالث رسالة إلى حاكم مازكان البرتغالي الفارودي كالفولو رداً على الطلب الذي تقدم به المولى محمد الشيخ إلى كل من مدريد ولشبونة لتزويده بقوات عسكرية ضد العثمانيين كما حددت الرسالة بعض الشروط التي يراها البرتغاليون لمساعدة السعديين كتسليم بعض المراكز البحرية المغربية مثل بادس بنيون والعرائش، بالإضافة إلى تموين القوات المسيحية التي سيرسلها لمساعدته، وأخيراً يختتم الملك البرتغالي يوحنا الثالث بضرورة إخبار الأمبراطور الأسباني بذلك للتنسيق في عمل مشترك ضد العثمانيين، ونتيجة لهذا التقارب فقد عقدت هدنة بين السعديين والبرتغال بواسطة حاكم مازكان لمدة ستة أشهر, وظل مفعول هذه الهدنة زمناً طويلاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي محمد السعدي زعيم السعديين وتولي ابنه وحلفه مع إنجلترا.
981 - 1573 م توفي أبو محمد عبدالله الغالب السعدي أمير السعديين في المغرب، فقام بعده ابنه أبو عبدالله محمد الثاني المتوكل خلفا لأبيه، الذي كان يضمر الشر لعميه عبدالملك أبي مروان وأحمد المنصور فخرجا من المغرب واتجها إلى السلطان العثماني يستنجدون به، تابع المتوكل على الله خطة والده في التقرب من الدول المسيحية ومسالمتها لصد العثمانيين، حيث لم يعد لديه شك في أنهم سينجدون عميه بقوات عسكرية فعقد اتفاقاً مع انجلترا، التي كانت ترغب في تجارتها مع المغرب للفوائد التي تعود على التجار الانجليز من وراء ذلك، زيادة على أنها تدرك الأهمية العظمى التي للمغرب، خصوصاً وقد كانت إنجلترا في حالة حرب ضد أسبانيا وتوقيع المتوكل للاتفاقية التجارية مع الإنجليز، يعد العمل الوحيد الذي قام به خلال حكمه القصير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع أمير السعديين محمد الثاني وتولي عمه عبد الملك.
982 - 1574 م إن محمد الثاني أبا عبدالله زعيم السعديين قد كان هرب منه عماه عبدالملك بن محمد المهدي أبو مروان وأحمد المنصور الذين استنجدا بالدولة العثمانية في الجزائر، فوجدت الدولة العثمانية في انشغال ملك أسبانيا فيليب الثاني بأحداث أوروبا الغربية حيث ثورة الأراضي المنخفضة، فرصة مناسبة للتدخل في المغرب، فأمدوا المولى عبدالملك بجيش قوامه خمسة آلاف مقاتل مسلحين بأحسن الأسلحة، ودخل المولى عبدالملك فاس بعد أن أحرز انتصاراً كبيراً على ابن أخيه المتوكل وعاد الجيش أدراجه إلى الجزائر، وقام عبدالملك بإصلاحات في دولته من أهمها أمر بتجديد السفن، وبصنع المراكب الجديدة، فانتعشت بذلك الصناعة، اهتم بالتجارة البحرية، وكان للأموال التي غنمها من حروبه على سواحل المغرب سبب في انتعاش ونمو الميزان الاقتصادي للدولة، أسس جيشاً نظامياً متطوراً واستفاد من خبرة الجندية العثمانية وتشبه بهم في التسليح والرتب، استطاع أن يبني علاقات متينة مع العثمانيين وجعل منهم حلفاء وأصدقاء وإخوة مخلصين للمسلمين في المغرب، فرض احترامه على أهل عصره، حتى الأوروبيين، احترموه وأجلوه أهتم بتقوية مؤسسات الدولة ودواوينها وأجهزتها، واستطاع أن يشكل جهازاً شورياً للدولة أصبح على معرفة بأمور الدولة الداخلية، وأحوال السكان عامة، وعلى دراية بالسياسة الدولية وخاصة الدول التي لها علاقة بالسياسة المغربية وكان أخوه أبوالعباس أحمد المنصور بالله الملقب في كتب التاريخ بالذهبي ساعده الأيمن في كل شؤون الدولة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك السعديين عبدالملك أبو مروان وتولي أخيه أحمد أبي العباس.
986 جمادى الآخرة - 1578 م إن الملك عبدالملك أبو مروان ملك السعديين توفي في أرض المعركة معركة وادي المخازن، فخلفه أخوه المنصور أحمد أبو العباس المعروف بالذهبي، واستمر أحمد المنصور على منهج أخيه في بناء المؤسسات واقتناء ماوصلت إليه الكشوفات العلمية وتطوير الإدارة والقضاء والجيش، وترتيب الأقاليم وتنظيمها، وكان أحمد المنصور يتابع وزراءه وكبار موظفيه ويحاسبهم على عدم المحافظة على أوقات العمل الرسمية، أو التأخير في الرد على المراسلات الإدارية والسياسية، وأحدث حروف لرموز خاصة بكتابة المراسلات السرية حتى لايعرف فحواها إذا وقعت في يد عدو، وهذا يدل على اهتمامه الشخصي بجهاز الأمن والاستخبارات التي تحمي به الدولة من الأخطار الداخلية والخارجية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد الذهبي زعيم دولة السعديين بالمغرب الأقصى وقيام ابنه محمد الثالث.
1012 - 1603 م توفي أبو العباس أحمد المنصور المعروف بالذهبي بن محمد المهدي زعيم السعديين بالمغرب الأقصى، توفي في الدار البيضاء خارج فاس فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش، ثم خلفه بعده ابنه محمد الثالث. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم السعديين محمد الثالث وتولي أخيه زيدان مكانه.
1016 - 1607 م توفي أبو عبدالله محمد الثالث بن أحمد المنصور ملك السعديين في المغرب الأقصى وتولى بعده أخوه زيدان الملك بعده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زيدان زعيم السعديين وقيام ابنه عبدالملك.
1039 - 1629 م توفي زيدان بن أحمد المنصور زعيم الأشراف السعديين في المغرب الأقصى، بعد أن أمضى قرابة السبع وعشرين سنة في الملك، وخلفه بعده ابنه أبو مروان عبدالملك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالملك الثاني ملك السعديين وقيام أخيه الوليد.
1044 - 1634 م توفي الملك أبو مروان عبدالملك الثاني بن زيدان زعيم السعديين بالمغرب الأقصى وتولى أخيه الوليد خلفا له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الوليد ملك السعديين وتولي أخيه محمد.
1045 - 1635 م توفي الوليد بن زيدان ملك السعديين في المغرب الأقصى وقام أخوه محمد الرابع خلفا له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد الرابع ملك السعديين وتولي أحمد الثاني.
1046 - 1636 م توفي محمد الرابع بن زيدان ملك السعديين في المغرب الأقصى وتولى بعده أحمد الثاني بن العباس أبي مروان خلفا له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد الرابع ملك السعديين وتولي أحمد الثاني.
1064 - 1653 م توفي محمد الرابع بن زيدان ملك السعديين في المغرب الأقصى، وتولى بعده أحمد الثاني بن أبي مروان عبدالملك خلفا له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد الثاني ملك السعديين وتولي الرشيد بن محمد.
1069 - 1658 م توفي الملك أحمد الثاني بن أبي مروان عبدالملك ملك السعديين في المغرب الأقصى قتله أخوه ويعتبر هو آخر الملوك السعديين فرع الحسنيين وبدأت بعده دولة العلويين في مراكش بزعامة الرشيد بن محمد. |