سير أعلام النبلاء
|
الوادعي، والمازني، ويحيى بن منصور:
2507- الوادِعي 1: المُحَدِّثُ، الحَافِظ، الإِمَام، القَاضِي أَبُو حَصِيْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن حَبِيْب الوَادِعِيّ الكُوْفِيّ صَاحِب "المُسْنَدِ". سَمِعَ: أَحْمَد بن يُوْنُس، وَجندل بن والق، ويحيى بن عبد الحميد، وَعَوْن بن سَلاَّمٍ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو بنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو بَكْرٍ بن النَّجَّاد، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْد اللهِ بن يَحْيَى الطَّلْحِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. وثَّقَه الدَّارَقُطْنِيّ. تُوُفِّيَ بِالكُوْفَةِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ست وتسعين ومائتين. 2508- المازني: الشَّيْخ، الصَّدُوْق، المُحَدِّث، أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّد بن حَيَّانَ المَازِنِيّ البَصْرِيّ. حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْق، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَمُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ دَعْلَج السِّجْزِيّ، وَابْن قَانع والطبراني، وفاروق الخطابي، وآخرون. بَقِيَ إِلَى بَعْد التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. 2509- يَحْيَى بنُ منصور 2: ابن حَسَنٍ السُّلَمِيُّ: الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، الزَّاهِد، القُدْوَة، محدث هراة، أبو سعد الهروي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 229"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 88"، واللباب لابن الأثير "3/ 344"، والعبر "2/ 106"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 372"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 225". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 225"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 26"، وتذكرة الحافظ "2/ ترجمة 712"، والعبر "2/ 94"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 123"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 213". |
سير أعلام النبلاء
|
3215- يحيى بن منصور 1:
ابن يَحْيَى بنِ عَبْدِ المَلِكِ, قَاضِي نَيْسَابُوْرَ, أَبُو مُحَمَّدٍ. حدَّث عَنْ عليَّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الكَجِّيِّ, وَأَحْمَدَ بنِ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ, وعدَّة. وَكَانَ غَزِيْرَ الحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَيَحْيَى المُزَكِّي, وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، وَسِبْطهُ عَنْبرُ بنُ الطَّيبِ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: وَلِي القَضَاءَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً, ثُمَّ عُزِلَ بِأَبِي أَحْمَدَ الحَنَفِيِّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, وَكَانَ مُحَدِّثَ نَيْسَابُوْرَ فِي وَقْتِهِ, وحُمِدَ فِي القَضَاءِ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَهُ الحفَّاظ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأَخْرَمِ, وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِيْهَا خَلْقٌ مِنَ الكِبَارِ, وَخَرَجَتِ الرُّوْمُ، وَأَخَذُوا حَلَبَ وَعَيْنَ زَرْبَةَ, وَعِدَّةَ مَدَائِنَ، وَعَجِزَ عَنْهُم سَيْفُ الدَّوْلَةِ, وَقُتِلَ خَلْقٌ عَظِيْمٌ. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 293"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 9". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - يَحْيَى بن منصور، أبو سعد الهروي الحافظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ هراة. سَمِعَ: حبان بن موسى، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي، وَإسْمَاعِيل الخُطَبيّ. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة حافظًا زاهدًا. تُوُفِّي بهَرَاة سنة سبْعٍ وثمانين. قُلْتُ: الأصحّ موته سنة اثنتين وتسعين، وسيُعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - يحيى بن منصور. أبو سعد الهروي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأئمة الكبار. سَمِعَ: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وحبان بن موسى، وسويد بن نصر، وابن نمير، وأبا مصعب، وعلي بن حجر، وأحمد بن أبي رجاء، وعبد الله بن جعفر بن يحيى البرمكي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، وأبو العباس بن عقدة، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو بكر أحمد بن خلف القاضي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وعليّ بن حمشاذ، وجماعة، آخرهم وفاة أحمد بن عيسى الغيزاني. وكان آية في العلم والزهد والعبادة حتى بالغ بعض العلماء، وقال: لم ير مثل نفسه. قال الحاكم في تاريخه: أبو سعد الهروي الحافظ إمام بلده في عصره. توفي بهراة في شعبان سنة سبع وثمانين. كذا نقل الحاكم عن غيره. وقال آخر: توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين، فالله أعلم أيهما الصواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك القاضي، أبو محمد النيسابوري. [المتوفى: 351 هـ]
ولّي قضاء نيسابور بضع عشرة سنة، ثم عزل بأبي أحمد الحنفي سنة تسع وثلاثين، وحُمدت ولايته، وكان محدّث نَيْسابور في وقته. رَوَى عَنْ: محمد بن عمرو قشمرد، وأحمد بن سلمة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبي مسلم الكجّي، وطبقتهم. وكان يحضر مجلسه أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، ويحيى بن إبراهيم المزكّي، والزاهد أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الخرْكوشي، وسِبْطُه عنبر بن الطّيّب بن محمد العنبري، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - يحيى بْن منصور، أَبُو سعيد البوشنجي الفقيه. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: بنيسابور محمد بن الْحُسَيْن القطَّان، وغيره. رَوَى عَنْهُ: جمال الْإسلام أبو الحسن الداودي، وَتُوفِّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - يحيى بْن منصور، أبو زكريّا الصُّوفيّ الْجَنْزيّ، [المتوفى: 496 هـ]
والد الْإِمَام مُحَمَّد بن يحيى الفقيه. سكن نيسابور، ونَفَقَ عَلَى نظام المُلْك، وصادِهُ بحُسْن كلامه، وسيرته قصيرة، شيخ رباطه، تُوُفّي في رمضان بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بْن يحيى بْن منصور، العلّامة أبو سعد النَّيْسابوريّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 549 هـ]
مرّ في عام ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - يَحْيَى بْن مَنْصُور بْن أَبِي القاسم، أَبُو زكريا البَجَّائيّ، المالكيّ، الزَّاهد. [المتوفى: 590 هـ]
حكى عنه الزاهد أبو النون عبد النور بن عليّ التميمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - يَحْيَى بن منصور بن الجرَّاح، الرئيس تاجُ الدِّين أَبُو الحُسين الكاتب. [المتوفى: 616 هـ]
خدم مُدَّة طويلة في ديوان الإنشاء بمصر. وكتب الخطّ الفائق، وَقَالَ الشعر الرائق. وَسَمِعَ من السِّلفي، وَحَدَّثَ. ومن شعره: -[491]- أمُدُّ كفِّي إلى البيضاءِ أقْلعُها ... مِن لحيتي فتُفدِّيها بسوداء هذي يدي وَهِيَ منّي لَا تُطاوعني ... عَلَى مُرادي فما ظنِّي بأعدائي تُوُفِّي في خامس شعبان، وَلَهُ خمسُ وسبعون سنة، مات عَلَى حصار دِمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - يحيى بْن منصور بْن يحيى بْن الْحَسَن، الفقيهُ أَبُو الْحُسَيْن السُّليمانيُّ اليمانيُّ المقرئُ الشّافعيّ، [المتوفى: 631 هـ]
من أعيان شيوخ القاهرة. قرأ القراءات عَلَى أبي الجود. وتفقه على الشهاب محمد بن محمود الطوسي. وقرأ علمَ الكلامِ بالثغر عَلَى أَبِي الْحَسَن الْبُخَارِيّ. ولازمَ الحافظَ عَلَى بْن المفضل مدّةً. ودرَّس بمدرسةِ قاضي قُوص بالقاهرة، وأمَّ بمسجدٍ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - يحيى بْن يوسف بْن يحيى بْن منصور بْن المُعمَّر بْن عَبْد السلام، الشَّيْخ العلّامة، الزّاهد، جمال الدين، أبو زكريّا الصَّرْصريّ، ثُمَّ البغداديّ، الحَنْبليّ، الضرير، اللُّغويّ، الأديب، الشّاعر، [المتوفى: 656 هـ]
صاحب المدائح النبوية السائرة في الآفاق. ولُد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وصحِب الشَّيْخ عليّ بْن إدريس صاحب الشَّيْخ عَبْد القادر. وسمع مِنْ جماعة، وروى الحديث. حكى لنا عَنْهُ شيخنا ابن الدباهي، وكان خال أُمّه، بَلَغَنَا أَنَّهُ دخلتْ عَلَيْهِ التّتار، وكان ضريرًا، فطَعَن بعُكّازه بطْن واحدٍ منهم قتله ثُمَّ قُتل شهيدًا. ومن شِعْره هذه القصيدة العديمة النظير الّتي جمع كلُّ بيتٍ منها حروف المُعْجم وهي هذه: -[852]- أبت غير ثج الدمع مُقْلة ذي حَزَن ... كسَتْه الضنى الأوطان فِي مشخص الظّعنِ بثثْتُ خليلًا ذا حمى صادقاً رضى ... شجى كظنّي سطواً فزاغ به عني تثبت وخُذْ فِي المصطفَى نظْم قارضٍ ... غزير الحِجَى يُسْمعك مُدهشة الأُذن ثوت جمع الحُسْنى بغرّ خِلاله ... صفاً من قَذَى شطْو زكا مُدْحض الظن جَزَى المصطفي ذُو العرشِ خيرًا فقد محَى ... ضلالًا كثيفَ البغْي مُسْتَبهظ الوهنِ حوى المجد ثبت خص بالشرَف الَّذِي ... علا زادَ قُدْساً طاهرًا كاظم الضَّغنِ خبتْ نارُ طغْوى حزب ذي الغيث إذ مضى ... سحابُ ظلامِ الشِّركِ بالصدق كالعِهْن دجتْ ظُلمُة الأوثانِ أعشتْ بزَيْغها ... فأطلق مِنْ حصر الخِنا الضّنْك ذا سحنِ ذوى غُصْنُ خطِّ الشِّرْك فِي بعثِ أحمد ... الرَّسُول الرضى الأحظى اجتباه فقل زدْني رضًى غير فظ ذو حجى زاد قُربه ... فأخلص مُطيعاً لَا تشكّ فتستثني زكا رُشْدُهُ فاختص بالسَّعْد ثُمرُهُ ... حلا طاب ذوقا ظلٌّ غضا لمن يجنى سطا بجنود الإثْم والزَّيْغ فاتِكًا ... وظل مهيضَ الخلْق بالشرع ذا حصنِ شفى زَيغ سوُء مخبث الصُّدْر مُعْضلاً ... بحجة ذكْرٍ قاطعِ اللفظ مفتنِ -[853]- صفوحٌ غزيرُ العقل ثبتٌ خَلا أَذَى ... لظى سوء خطْب شائك داؤه مضني ضفا ظلّ ثاوٍ عُذْ بقَصدك تُربة ... غدَا تجشم الأخطار فِي السهل والحزن طوى شِقّه المعراج إذ جاز بسْطة ... كفت لا فظاً يرضى غدًا مخلصًا يثني ظِباهُ سَطَتْ بالشِّرك فاجتاح غصنه ... وأخزى ذوي الإثْم الوضيع فقل قدْني عَفَتْ سوقَ حزْب الشرك بعْثةُ مصطفى ... رضى خاتم جلا دجى الظّلم ذي الغبنِ غزا الخصم ذا التَّحنيث والإفْك بالظبا ... وأقصدْ سُوس الجهْل بالضرب والطّعنِ فشاد ذُرى الإسلام بالحق مخلصًا ... وجثت طُغاة العضة بالكظْم والزّبنِ قضى بامتثال سنَّة الشَّرع موجزاً ... لاكوه ذو حفْظ غدا أخْمص البطنِ كثير سجايا الفضل لا وصْم عنده ... لنُطْقٍ مغيظٍ بتْ خزيان ذي شجنِ لقد كَانَ ثبتًا فِي اضطرام لَظَى الوَغَى ... شجاعًا بسهم الحْزم يخصم بالأذنِ مقف، شكورٌ، ثابت الجد ضابط ... خلا عَنْ غميز ذو صفاً ظاهر الحسن نجيدٌ، قثوم، ذو اصطفاء باهر غزا ... عظيمٌ خلا عَنْ شامتٍ ضاحك السّنِ وكم حاز فضلًا ثابتًا شامخ الذُّرى ... جسيمًا، عظيم القدْر مِنْ طبعه المُغني -[854]- هيا خاتم الأمجادِ صلْ حفْظ ذي ثنا ... قفا فيك شِعراً سائغًا ضابط الوزنِ لأنْت إذا خطْبٌ دجى رث ضِيقةٍ ... وكاشف أسْر الظلم مَعَ صورة الحُزْنِ يُبثك وقتاً حاجز الرَّضخ شاخصًا ... فذُدْ عَنْهُ طغْوى ظالم الإنس والجنِّ فيا سيّد الأشراف يا مَن بفضلِهِ ... ليشْهدُ بيتُ اللهِ ذو الحجر والرُّكن يظل فؤُادي عند ذكرك خافقًا ... ويهْمي إذا ما اشتقتك الدمع مِنْ جَفْني فسَل لي ربَّ العرش نحوك عودة ... أُجدّد عهدًا لَا يخيب بِهِ ظني فيا سائلًا كُنْ قائلًا هذه الّتي ... بمدحته أضحت معظَّمةَ الشأن ومن سره أني لعشر نظمتُ ما ... يقصر عَنْهُ فِي السّنين ذوو الذهن تضم حروفَ الخطّ جمْعاً بيوتُها ... وأسألُ عُذْراً إنْ بدتْ كلفةً مني |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن منصور، الإِمَام أَبُو الطّاهر الحَسَنيّ، اليمنيّ. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة عشرين وستّمائة وكتب عَنْهُ أَبُو العلاء الفَرَضيّ وغيره بالقاهرة. وبها مات فِي ربيع الآخر، سمع من العَلَم ابن الصابوني وابن الجباب. وكان مُعيداً. |