لسان العرب لابن منظور
|
الْجِيم وَاللَّام وَالنُّون
لَجَن الْوَرق يَلْجُنه لَجْنا، فَهُوَ ملجون، ولَجِين: خبطه وخلطه بدقيق أَو شعير. وكل مَا حبس فِي المَاء: فقد لُجِن. وتَلَجَّن الشَّيْء: تلزج. وتَلجَّن رَأسه: اتسخ، وَهُوَ مِنْهُ. وَقيل: تلجَّن الشَّيْء: إِذا غسل فَلم يتنق من وسخه. وَشَيْء لَجِن: وسخ، قَالَ ابْن مقبل: يعلُون بالمَرْدَقُوش الوَرْدَ ضاحية...على سعابيبِ مَاء الضَّالة اللَّجِنِ واللِّجان فِي الْإِبِل: كالحران فِي الْخَيل. وَقد لَجَن لِجَانا، ولُجُونا، وَهِي نَاقَة لَجون. وناقة لَجُون، أَيْضا: ثَقيلَة الْمَشْي. وجمل لَجُون: كَذَلِك. قَالَ بَعضهم: وَلَا يُقَال: جمل لَجُون، إِنَّمَا تخص بِهِ الْإِنَاث. وَقيل: اللِّجَان، واللُّجُون فِي جَمِيع الدَّوَابّ: كالحران فِي ذَوَات الْحَافِر مِنْهَا. واللُّجَينُ: الْفضة، لَا مكبر لَهُ. قَالَ ابْن جني: يَنْبَغِي أَن يكون إِنَّمَا ألزموا التحقير هَذَا الِاسْم لاستصغار مَعْنَاهُ مَا دَامَ فِي راب معدنه، فَلَزِمَهُ التخليص. |
|
جلنب: (جلنب، هُنَا ذكره فِي (لِسَان الْعَرَب) ، وَفِي (التَّهْذِيب) فِي الرباعيّ: نَاقَةٌ جَلَنْبَاةٌ أَيْ سَمِينَةٌ صُلْبَةٌ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لِلطِّرِمَّاح:كَأَنْ لَمْ تَخِدْ بالوَصْلِ يَا هِنْدُ بيْنَنَاجَلَنْبَاةُ أَسْفَارٍ كجَنْدَلَةِ الصَّمْدُقلتُ: قد ذكره المؤلّف فِي الثلاثيّ، وَتقدم، وإِنما ذكرتُه هُنَا لأَجْلِ التَّنْبِيه.
|
|
جلنر
: (الجُلَّنَارُ، بضمِّ الجيمِ وفتحِ اللّام المشدَّدةِ) ، أَهملَه الجوهريُّ. وَقَالَ الصغانيُّ: هُوَ فارسيٌّ مَعْنَاهُ (زَهْرُ الرُّمَّانِ) ، وَهُوَ (مُعَرَّبُ كُلْنار، بضمِّ الكافِ المَمْزُوجَةِ بالقافِ والسكونِ، قَالَ شيخُنا: وَهِي القافُ الَّتِي يُقَال لَهَا: المعقودَةُ، لغةٌ مشهورةٌ لأَهل اليمنِ، وَقد سأَل الحافظُ ابنُ حَجَر شيخَه المصنِّفَ رَحمهَا اللهُ تعالَى عَن هاذه الْقَاف ووقُوعِها فِي كلامِهم، فَقَالَ: إِنها لغةٌ صحيحةٌ، ثمَّ قَالَ شيخُنا: وَقد ذَكَرها العَلّامةُ ابنُ خلْدُون فِي تاريخِه، وأَطالَ فِيهَا الكلامَ، وَقَالَ: إِنها لغةٌ مُضَرِيَّةٌ، بل بالغَ بعضُ أَهلِ البيتِ فَقَالَ: لَا تَصِحُّ القراءَةُ فِي الصّلاة إِلّا بهَا. ورأَيتُ فِيهَا رِسَالَة جَيِّدَةً بخطِّ الوالِدِ، قَدَّسَ اللهُ رُوحَه، وَلَا أَدْرِي هَل كَانَت لَهُ أَو لغيره، ثمَّ نَقَلَ شيخُنا عَن ابْن الأَنباريِّ بعدَ مَا أَنشدَ لبَعض المُحْدَثِين: غَدَتْ فِي لِبَاسٍ لَهَا أَخْضَرٍ كَمَا يَلْبَسُ الوَرق الجُلَّنارَهْوَلَا أَعلمُ هاذا الإِسمَ جاءَ فِي شِعْر فصيحٍ، وإِنما هُوَ لفْظٌ مُحْدَثٌ، وكأَنه فِي الأَصل جاءَ على معنَى التَّشبِيهِ؛ شَبَّهوا حُمْرَتَه بحُمْرَة الجَمْرِ، وَهُوَ جُل النَّار، ثمَّ تَصَرَّفوا فِي نَقْله وتغييره. قَالَ شيخُنا: هاذا الكلامُ مَبْنَاه على الحَدْسِ والتَّخْمِينِ والحُكْمِ بِغَيْر يَقِينٍ؛ إِذْ لَا قائِلَ ببقاءِ الجُل على مَعْنَاهُ العربيّ فِيهِ، وَلَا أَن الجُل هُوَ حُمْرَةُ الجَمْرِ، وَلَا أَنه هُوَ الجَمْر، وكذالك قَوْله: إِنه كلامٌ محدَث، بل الجُلَّنارُ كلُّه فارسيٌّ، كَمَا يُومِي إِليه كلامُ المصنِّف، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ المصنِّفون فِي النَّباتات، والحُكَماءُ، والأَطباءُ الَّذين تَعَرَّضُوا لمنافِعه والمرادُ من جُل نَار زهرُ الرُّمّان لَيْسَ إِلّا، وَهُوَ موضوعٌ وَضْعَ الفُرْس، وَلَا يختلفُ فِيهِ أَحدٌ، وَلَا يقولُ أَحدٌ غيرَه، لَا من المتكلِّمين بأَصْل الفارسيَّة، وَلَا مِمَّنْ عرَّبُوه ونَطَقُوا بِهِ كالعربيَّة، والمعرَّباتُ من الفارسيَّة لَا تحتاجُ إِلى مَا ذكَره من التَّكَلُّفات، كَمَا لَا يخْفَى. (ويُقَال) فِي خواصّ الجُلَّنار: (من ابْتَلَعَ ثلاثَ حَبّاتٍ مِنْهُ) ، بِشَرْط أَن يأْخذَها بفَمه من الشَّجَرَة قبل تَفَتُّحِها، عِنْد طُلُوع شمسِ يومِ الأَربعاءِ. وَكَذَا قَيَّدَه داوودُ فِي التَّذْكِرَةِ، مِنْهُم من قَيَّدَ بأَنه (مِن أَصغَرِ مَا يكون) ، وكأَنه ليسهل الابتلاعُ (لم يَرْمَدْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ) ، مجرَّب، نَصَّ عَلَيْهِ الأَطباءُ أَربابُ الحَواصِّ. وَقد سقَطتْ هاذه العبارةُ من عِنْد قَوْله: (وَيُقَال) إِلى آخرهَا من بعض النُّسَخ، زَاد الشِّهابُ القَلْيُوبِيُّ فِي رسَالَته الَّتِي وَضَعها فِي المجربات: أَو الأَربعة، والسبعة لسبْعِ سِنِين أَو عشرةٍ أَو ثَلَاثِينَ أَو وَاحِدَة. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
جلنبلق
جَلَنْبَلَقْ قالَ الجَوْهرِيُّ: حِكايَةُ صَوْتِ بابٍ ضَخْمٍ فِي حالِ فَتْحِه وإِصْفاقِه قَالَ: جَلَنْ، على حِدَةٍ، وبَلقْ على حِدَة وأَنْشَد المازِنِيُّ: (فتَفْتَحُه طَوْراً وطَوْراً تُجِيفُه...فتَسْمَعُ فِي الحالَيْنِ مِنْهُ جَلَنْبَلَقْ) وَقد ذَكَره المُصَنِّفُ أَيضاً فِي ج لَ ن وأَورد هَذِه الْعبارَة مَعَ تَغيِيرٍ يسيرٍ. |
|
جلن
: (جَلَنْ) : (كَتَبَهُ بالحمْرَةِ على أنَّه مُسْتدركٌ. وَقد ذُكِرَ فِي القافِ وفَصْلِ الجيمِ مَا نَصّه: جَلَنْبَلَقْ: (حِكايَةُ صَوْتِ بابٍ) ضَخْمٍ (ذِي مِصْراعَينِ) فِي حالِ فتْحِه وإِغْلاقِه، (يُرَدُّ أَحَدُهما فَيقولُ جَلَنْ) على حدَةٍ، (ويُرَدُّ الآخَرُ فَيقولُ بَلَقْ) على حدَةٍ؛ وأَنْشَدَ المازِنيُّ: فَتَفْتَحْهُ طوراً وطوراً تُجِيفُهُفتَسْمَع فِي الحالَيْن مِنْهُ جَلَنْ بَلَقْ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: جَلُّونُ، كتَنُّورٍ: لَقَبُ جماعَةٍ بالمَغْرِبِ. وشيْخُ مَشايخِنا محمدُ بنُ جَلُّون الفاسِيّ، بالضمِّ، المُلَقَّبُ بقَامُوسَ لتَوَلّعه بِهِ، كَانَ إِمَامًا لُغويًّا، رَوَى عَنهُ شيْخُنا ابنُ سَوادَةَ، رَحِمَهم اللَّهُ تعالَى. |
|
جلنظ
الجَلَنْظَى، كحَبَنْطَى: الغَلِيظُ المَنْكِبَيْن، عَن ابْن عَبّادٍ. قَالَ: واجْلَنْظَى الرَّجُلُ: امْتَلأَ غَضَباً. وَقَالَ غَيْرُه: اجْلَنْظَى: اسْتَلْقَى على ظَهْرِهِ ورَفَعَ رِجْلَيْهِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ، أَوَ اجْلنْظَى: اضْطَجَعَ على جَنْبِهِ واسْتَلْقَى على قَفاهُ، قالَهُ اللِّحْيَانِي. وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ لُقْمانَ بنِ عادٍ إِذا اضْطَجَعْتُ لَا أجْلَنْظِي قَالَه اللِّحْيَانِيُّ، أَي لَا أَنَامُ نَوْمَةَ الكَسْلانِ، ولكِنّي أَنامُ مُسْتَوْفِزاً. وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: اجْلَنْظَى، إِذا انْبَسَطَ، كَذلِكَ اسْلَنْطحَ واسلَنْقَى، كَمَا فِي الجَمْهَرَةِ. وَفِي بَعْضِ النُّسَخ: اسْبَطَرَّ. قَالَ الجَوْهَرِيّ: والأَلِفُ للإِلْحَاقِ، وَرُبمَا هُمِزَ، يُقَالُ: اجْلَنْظَيْتُ، واجْلَنْظَأْتُ. ثمّ إِنَّ المُصنَّف جَعَلَ النُّونَ أَصْلِيَّة، ولِذَا وَزَنَهُ بحَبَنْطَى. وعِنْدَ الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ وغَيْرِهما زائدَةٌ، وَلذَا ذَكَرُوهُ فِي تَرْكِيب ج ل ظ، فتأَمّلْ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قَالَ أَبو حاتِمٍ: أَنا فِي مُجْلَنْظٍ أَوْجَرُ. |
|
باب الجيم واللام والنون معهما ج ل ن، ل ج ن، ن ج ل، ل ن ج مستعملات
جلن: جَلَن: حكايةُ صوت بابٍ ذي مصراعين فيردُّ أحدهما فيقول: جَلَن، ويردُّ الآخر فيقول: بَلَق، قال: وتسمعُ في الحالين منه جَلَن بلق لجن: اللجن: الخبط الملجون بخبطِ الورق من الشَّجر، ثم يخلط بالدَّقيق أو الشَّعير فيعلفُ للإبل، وكلُّ ورقٍ أو نحوه لجِينُ ملجون حتى آسُ الغِسلةِ. وناقةٌ لَجُونٌ: بيِّنةُ اللِّجانِ، وهي كالحرون من الدَّوابِّ. واللُّجين: الفِضَّةُ. نجل: النَّجلُ: النَّسلُ، وإنَّما يُنسبُ إلى الفَحلِ، والنَّسلُ ينسبُ إلى كلٍّ. وفحلٌ ناجلٌ: كريم النَّجلِ كثيره، (وأنشد: فزوَّجُوه ماجداً أعراقُها وانتجلُوا...من خير فَحلٍ ينتَجَل) والنَّجلُ: رميك بالشيء، والناقة تَنجُلُ الحصى بمناسمِها أي ترمي به.والمِنجَل: ما يُقضَبُ به العودُ من الشَّجَر، فينجلُ به أي يُرمى والنَّجيلُ: ضربٌ من ورق الشَّجر، من الحمضِ، والجميعُ النُّجل. وطعنةٌ نَجلاءُ: واسعةٌ. ويقال للأرض يَنِزُّ منها الماء: استنجلت. وفي الأرض أنجال أي عُيونٌ يخرج منها الماءُ. والنَّجلُ: الدَّلو. والأسدُ أَنَجلُ. (والنَّجلُ: سعةُ العين مع حُسنٍ، يقال: رجل أنجلُ وعينٌ نجلاءُ وسِنانٌ مِنجَلٌ، إذا كان يُوسعُ خرق الطَّعنةِ، وقال أبو النجم: سِنانُها مثل القدامى مِنَجلُ لنج: الألنجوجُ واليلَنجُوجُ: عودٌ جيِّد، قال: ريحٌ يلنجوج وأهضام |
|
(جلنبلق)حِكَايَة صَوت الْبَاب الضخم حِين يفتح أَو يغلق
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلَنْفَعُ من الرِّجَال الفَدْمُ الوَغْبُ. وهو من الإبِلِ الغَليظُ.
|
|
جَلَنْ: حِكَايَةُ صَوْتِ البابِ ذي المِصْرَاعَيْنِ إذا رُدّا.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اجْلَنْخَى هو التقَوض والبُرُوك.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلَنْدَحُ: الصُّلْبُ الشَّديدُ، والأُنْثى: جَلَنْدَحَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلَنْدَدُ: العاجِزُ عن النِّكاح، والجَلَنْدى: مِثْلُه، وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ. وأسَدٌ جُنَادِلُ: أي شَدِيدٌ. وبَعِيرٌ مُجْلَنْدٍ: كذلك.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اجْلَنْظَأْتُ واجْلَنْظَيْتُ: وهو أنْ يَنَامَ عَلى ظَهْرِه ويَرْفَعَ رِجْلَيْهِ إلى السَّمَاءِ، وهو في الحَدِيث. وإذا امْتَلأَ الرَّجُلُ غَضَباً قيل: اجْلَنْظى. وكذلك الجَلَنْظى: الضَخْمُ الغَلِيْظُ المَنْكَبَيْنِ. البِظْمَاجُ من الثِّيَابِ: ما كانَ أحَدُ طَرَفَيْهِ مُخْمَلاً؛ وقيل: أوْسَطُه مُخْمَلاً وطَرَفاه مُنَيَّرَيْنِ، والجَميعُ بَظَامِيْجُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
طَعَامٌ جَلَنْفَاةٌ: أي قَفَارٌ جَشِبٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجِلِنْبَانَةُ: السَّيِّئَةُ الخُلُقِ. والنّاقَةُ الجَلْدَةُ السَّمِيْنَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجِلِنْفاطُ: الذي يَعْمَلُ السُّفُنَ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جُلُّنَار: واحدته جُلَّنَارة (عباد 1: 89 رقم 86).
وشجرة الجلنار هي الرمان البري تزهر أزهارا مزدوجة ولا تحمل ثمرا. وجلنار هي الزهرة المزدوجة لشجرة الرمان هذه (بوشر، ابن العوام 1: 270). وجلنار: عباد الشمس. دوار الشمس (الكالا) وضبطها جُلنار. جلنار الأرض (وتكتب جُلِّنار) = هيوفسطيداس (أنظر الكلمة) (معجم المنصوري في مادة هذه الأخيرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جلنار
جُلَّنَارٌ The flower of the pomegranate: an arabicized word, from گُلْنَارْ, (K,) which is Persian, composed of گُلْ “ a flower,” and نَارْ “ a pomegranate. ” (MF.) It is said that whoever swallows three grains of it, of the smallest that may be, (K,) on the condition of his taking them with his mouth from the tree, before their opening, at sunrise, on a Wednesday, (Tedhkiret Dáwood, TA,) will not have ophthalmia in that year. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَلْنَد
صورة كتابية صوتية من جَلْمَد: الرجل الشديد. |
|
جُلّنار
عن الفارسية بمعنى زهرة الرمان. يستخدم للإناث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُلَّنارُ، بضم الجيم وفتح اللامِ المُشَدَّدَةِ: زَهْرُ الرُّمَّانِ، مُعَرَّبُ: كُلْنار، (ويقالُ: من ابْتَلَعَ ثَلاثَ حَبَّاتٍ منه من أصْغَرِ ما يكونُ لم يَرْمَدْ في تلك السَّنَةِ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَلَنْبَطُ، كجَحَنْفَلٍ: الأسَدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَلَنْظَى، كحَبَنْطَى: الغليظُ المَنْكِبَيْنِ.واجْلَنْظَى: امْتَلأَ غَضَباً، واسْتَلْقَى، ورَفَعَ رِجْلَيْه، أو اضْطَجَعَ على جَنْبه، وانْبَسَطَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَلَنْفَعُ، كَسَمَنْدَلٍ: الفَدْمُ الوَغْبُ، وبهاءٍ: الناقةُ الجسيمةُ الواسعةُ الجَوْفِ، أو التي أسَنَّتْ وفيها بَقِيَّةٌ، أو التي خَرَمَتْها الخَوازِمُ (المُتَفَرِّقَةُ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
طعامٌ جَلَنْفاةٌ: قَفارٌ لا أُدْمَ فيه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَلَنْبَلَقْ: حِكايَةُ صَوْتِ بابٍ ضَخْمٍ في حالِ فَتْحِهِ وإصْفاقِهِ، جَلَنْ على حِدَةٍ، وبَلَقْ على حِدَةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
جَلَنْ: حكايَةُ صَوْتِ بابٍ ذي مِصْراعَيْنِ، يُرَدُّ أحَدُهما، فَيقولُ: جَلَنْ، ويُرَدُّ الآخَرُ، فيَقولُ: بَلَقْ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْمُجْلَنْظِيُّ) :الَّذِي يَسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ وَيَرْفَعُ رِجْلَيْهِ.
وَ (الْمَجْلَعِبُّ) : الْمُضْطَجِعُ. وَسَيْلٌ مُجْلَعِبٌّ: كَثِيرُ الْقَمْشِ. وَ (الْمُجْلَخِدُّ) : الْمُسْتَلْقِي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
833- جيفر بن الجلندي
ب س: جيفر بْن الجلندي بْن المستكبر بْن الحراز بْن عبد العزى بْن معولة بْن عثمان بْن عمرو بْن غنم بْن غالب بْن عثمان بْن نصر بْن زهران الأزدي العماني كان رئيس أهل عمان هو وأخوه عبد بْن الجلندي، أسلما عَلَى يد عمرو بْن العاص لما بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ناحية عمان، ولم يقدما عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يرياه، وكان إسلامهما بعد خيبر. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3440- عبد بن الجلندي
عَبْد بْن الجلندي أسلم وهو، وأخوه جيفر عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان بعمان. ذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة أخيه جيفر، وَقَدْ ذكرناه فِي جيفر. |