نتائج البحث عن (جلى) 29 نتيجة

(الجلى) الْأَمر الشَّديد والخطب الْعَظِيم وَفِي الْمثل (لَا يدعى للجلى إِلَّا أَخُوهَا) لَا ينْدب لِلْأَمْرِ الْعَظِيم إِلَّا من يقوم بِهِ وَيصْلح لَهُ وَيضْرب أَيْضا للعاجز أَي لَيْسَ مثلك يدعى إِلَى الْأَمر الْعَظِيم (ج) جلل
جلى

Some words are mentioned in the K under this head belonging to art. جلو, q. v.
(جلى) السَّيْف وَالْفِضَّة والمرآة وَنَحْوهَا جليا وجلاء كشف صداها وصقلها
(جلى) الْفرس تجلية سبق فِي الحلبة والبازي رفع رَأسه ثمَّ نظر وببصره رمى بِهِ كَمَا ينظر الصَّقْر إِلَى الصَّيْد وَعَن نَفسه عبر عَن ضَمِيره وَالنَّهَار الظلمَة كشفها والهم وَالْأَمر عَنهُ كشفه وَالْقَوْم عَن أوطانهم أجلاهم وَفُلَان عروسه وصيفة أَو غَيرهَا أَعْطَاهَا إِيَّاهَا وَقت الجلوة
(أجلى) الْقَوْم عَن الْمَكَان وَمِنْه خَرجُوا مِنْهُ للجدب أَو الْخَوْف وَالنَّاس عَن الشَّيْء انفرجوا وَيُقَال أجلى يعدو أسْرع والجدب أَو الْعَدو الْقَوْم عَن مكانهم أخرجهم مِنْهُ وَعنهُ الْهم أزاله وكشفه وَيُقَال فِي الدُّعَاء للْمَرِيض أجلى الله عَنهُ
(تجلى) الشَّيْء تجليا مُطَاوع جلاه والصقر أغمض عَيْنَيْهِ ثمَّ فتحهما ليَكُون أبْصر وَالشَّيْء نظر إِلَيْهِ مشرفا
(الأجلى) الْحسن الْوَجْه وَابْن أجلى الْأسد وَالسَّيِّد وَالصُّبْح والواضح الْأَمر
(الخوجلى) مشي للنِّسَاء فِيهِ تكسر يُقَال هِيَ تمشي الخوجلى
الفَنْجَلى: نَحْوَ مَشْيِ الكَبِيرِ، فَنْجَلَ فَنْجَلَةً. والفَنْجَلُ: العَبْدُ.
أَجَلَى:بفتح أوله وثانيه وثالثه، بوزن جمزى محرّك، وآخره ممال، وهذا البناء يختصّ بالمؤنث اسما وصفة، فالاسم نحو أجلى ودقرى وبردى، والصفة بشكي ومرطي وجمزى: وهو اسم جبل في شرقي ذات الأصاد، أرض من الشّربّة. وقال ابن السكيّت:أجلى هضبات ثلاث على مبدأة النعم من الثّعل بشاطئ الجريب الذي يلقى الثّعل، وهو مرعى لهم معروف، قال:حلّت سليمى جانب الجريب ... بأجلى، محلّة الغريب،محلّ لا دان، ولا قريبوقال الأصمعي: أجلى بلاد طيبة مريئة، تنبت الجليّ والصّليّان، وأنشد: حلّت سليمى. وقال السكّري في شرح قول القتّال الكلابي:عفت أجلى من أهلها فقليبها ... إلى الدّوم، فالرّنقاء قفرا كثيبها
أجلى: هضبة بأعلى نجد. وقال محمد بن زياد الأعرابي:
سئلت بنت الحسن: أيّ البلاد أفضل مرعى وأسمن؟
فقالت: خياشيم الحزم أو جواء الصّمّان. قيل لها:
ثم ماذا؟ فقالت: أراها أجلى أنّى شئت، أي متى شئت بعد هذا. قال ويقال: إن أجلى موضع في طريق البصرة إلى مكة.
أَوْجَلَى:اسم موضع، قال علي بن جعفر السعدي:أوجلى وأجفلى لم يجيء على هذا الوزن غيرهما، ولعلّ أوجلى هذه هي التي قبلها لأن أهل تلك البلاد لا يتلفّظون بالتاء.
  • انجلى
(انجلى) مُطَاوع جلاه
مُجَلَّى
من (ج ل ي) المسبوق في الحلبة من الخيل، والمكشوف عنه الهم.
مَجْلَى
من (ج ل ي) مؤضع جلاء القوم من خوف أو جدب أي خروجهم، وموضع الكشف والاستيضاح.
أَجْلَى عنالجذر: ج ل

مثال: أَجْلَى العَدوُّ عن المدينةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل لازمًا، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَجْلى العدوُّ عن المدينة [فصيحة]-أَجْلى القائدُ العدوَّ عن المدينة [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «أَجْلَى» في المعاجم متعديًا ولازمًا في: أجلى القومُ عن المكان، وأجَلْى الجَدْبُ القَوْمَ عن المكان؛ ومن ثم يكون كلا الاستعمالين صوابًا.
انْجَلَىالجذر: ج ل

مثال: انجلى عنا الهَمُّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل لم يرد في المعاجم القديمة. المعنى: انكشف

الصواب والرتبة: -انجلى عنا الهَمُّ [فصيحة]-تَجَلَّى عنا الهَمُّ [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: «وقد انجلى الهَمُّ والأمر وتجلَّى. يقال: انجلت عنه الهموم كما تنجلي الظلمة».
جُلَّىالجذر: ج ل ل

مثال: قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّىالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا.

الصواب والرتبة: -قَدَّمَ مَكْرُمة جُلَّى [فصيحة] التعليق: إذا كان أفعل التفضيل مجردًا من «أل» والإضافة وجب تذكيره والإتيان بـ «من» بعده جارَّة للمفضل عليه. ولكن سُمع في كلام العرب مجيء أفعل التفضيل المجرد من «أل» والإضافة مؤنثًا، وإن كان قليلاً. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن تكون الصيغة فيه غير مراد بها التفضيل، وأنها مؤولة باسم الفاعل أو الصفة المشبهة، ويؤيد هذا الرأي قراءة بعضهم: {{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنَى}} البقرة/83، وقد خرّجها أبو حيان على الصفة المشبهة، وخرّجها أبو العلاء المعرِّي على أنها مصدر بمنزلة الحسن، ومثلها قول أبي نواس:كأن صغرى وكبرى من فقاقعهاوقد ورد هذا الاستعمال المرفوض في قول الشاعر:وإن دعوتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَة يومًا سَرَاةً كرام الناس فادْعينا

البدر الذي انجلى، في مسألة الولا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدر الذي انجلى، في مسألة الولا
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

‏<br> خولي بن أبي خولي العجلى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا قَالَ ابن هشام، ونسبه إلى عجل ابن لجيم ويقَالَ الجعفي، كذا قَالَ ابن إسحاق وغيره، وهو حليف بنى عدىّ ابن كعب. ومنهم من يقول: فيه خولي بن خولى، والأكثر يقولون: خولى ابن أبي خولي، واسم أبي خولي عمرو بن زهير بن جعف ، كان حليفا للخطّاب ابن نفيل. شهد بدرا، أو شهد معه في قول أبي معشر والواقدي: ابنه، ولم يسمياه.

وأما محمد بن إسحاق فَقَالَ: شهد خولي بن أبي خولي وأخوه مالك بن أبي خولي الجعفيان بدرا. وَقَالَ موسى بن عقبة: شهد خولي وأخوه هلال بن أبى خولى بدرا.

في ت: بن حبشية بن كعب بن عمرو الكعبي الخزاعي. وفي أ: بن ضبيس بن عمرو الكعبي الخزاعي وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في هامشه ما لفظه: حبيشة- بالفتح. قال فيه ابن حبيب.

من ت وحدها.

في ى: لحيم. والمثبت من الزبيدي.

في ت: من جعف.

من أ، ت.

في هوامش الاستيعاب: قال أبو عمر: أخطأ ابن هشام وأصاب إسحاق.



وَقَالَ هشام بن الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدرا، وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله، هكذا قَالَ: وعبد الله.

وَقَالَ الطبري: شهد خولي بن أبي خولي بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات في خلافة عمر.

ولخولي هذا حديث واحد أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال له: وذكر تغيّر الزمان : عليك بالشام. وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قَالَ: شهد بدرا مع النبي ﷺ خولي بن أبي خولي، وهلال بن أبي خولي، ولم يذكر مالك ابن أبي خولي.

426 - محمد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيد الجزري الطبيب، المعروف بالعنتري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - مُحَمَّد بن المجلى ابن الصائغ، أبو المؤيَّد الْجَزَري الطّبيب، المعروف بالعَنْتَريّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
عُرِف بذلك لأنّه كان فِي أوّل أمره يكتب سيرة عَنْتَرة العَبْسيّ.
قال ابن أبي أُصَيْبعة: كان طبيبًا مشهورًا، وعالمًا مذكورًا، حَسَن المعالجة والتّدبير فيلسوفًا، متميّزًا فِي عِلم الأدب، شاعرًا. روى السديد محمود بن عمر بن زقيقة الطبيب عن الحكيم مؤيد الدين ابن العَنْتريّ، عن أبيه، له هذه الأبيات:
احفظ بني وصيتي واعمل بها ... فالطب مجموع بنص كلامي
قدم على طِبِّ المريضِ عنايةً ... فِي حفْظِ قُوَّته مع الأيام
بالشبه تحفظ صحة موجودة ... والضد فيه شفاءُ كلِّ سقامِ
أقْلِلْ نِكاحَكَ ما استطعتَ فإنّه ... ماء الحياةِ يُراقُ فِي الأرحامِ
واجعلْ طعامَكَ كلَّ يَوْمٍ مرَّةً ... وَاحْذَرْ طعامًا قبل هضْم طعامِ
لا تحقر الْمَرَضَ اليسيرَ فإنّه ... كالنّار تُصبحُ وهي ذاتُ ضِرامَ
لا تَهْجُرَنّ القيء واهجر كلما ... كيموسه سبب إلى الأسقامَ
إنَّ الحمى عَوْنُ الطّبيعة مسعد ... شافِ من الأمراضِ والآلامِ
لا تَشْرَبَنَّ بعقِبِ أَكْلٍ عاجِلًا ... أو تأكُلَنَّ بعقِب شُربِ مُدام
إيّاكَ تلْزَمْ أكْلَ شيءٍ واحدٍ ... فيقود طبعك للأذى بزمام -[206]-
في أبيات أخر؛ وهي تنسب أيضا إلى الرئيس ابن سينا، وتنسب إلى المختار بن بطلان.
قال ابن أبي أُصَيْبَعة: والّصحيح أنّها للعنْتَري.
وله:
من لزم الصمت اكتسى هيبة ... تخفى عن النّاس مساويه
لسان من يعقل فِي قلبه ... وقلب من يجهل في فيه
وله:
جردته الحمّام من كلّ ثوبٍ ... وأَرَتْني منه الَّذِي كان قَصْدي
بَدَنًا كالصَّباح من تحت ليلٍ ... حالِكِ اللّون أسْوَدَ غيرِ جعدِ
سكَبَ الماءَ فوق جسمٍ حكى ... الفضَّةَ حَتَّى اكتسى غُلالةَ وَرِد
وله من المصنَّفات كتاب " الحماية " فِي الطبّيعي والإلهي، وكتاب " الأقراباذين " وهو كبير مفيد، وكتاب " رسالة الشّعري اليَمَانية إلى الشّعْري الشمالية "، كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق، ورسالة يهنئ بها الوزير مروان الذي وزر بعده أتابك زنكي بن آقسنقر، ورسالة " الفرق ما بين الدّهر والزّمان، والكُفر والإيمان "، ورسالة " العشْق الإلهي والطّبيعي "، وكتاب " النّور المُجْتَنى فِي المحاضرة ".

البدر الذي انجلى في مسألة الولا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر الذي انجلى، في مسألة الولا
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

سلم بن عبد الرحمن [م عو] النخعي عن أبي زرعة البجلى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قواه ابن معين، واتهمه بعض الحفاظ.
وقال إبراهيم النخعي: هو كذاب.
قلت: كنيته أبو عبد الرحيم النخعي الكوفي.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن معين: ثقة.
حدث عنه الثوري وشريك.
فأما: - سلم بن عبد الرحمن الجرمي فبصري صدوق.
عن سوادة بن الربيع رضي الله عنه.
وعنه سلمة بن رجاء، ومرجى بن رجاء.
قال أبو حاتم: ما علمت إلا خيرا.
عن معاوية.
لا يعرف.
لكن احتج به النسائي على قاعدته.
روى عبد الرحمن بن أبي عوف عنه، عن معاوية - مرفوعاً: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ... الحديث.
[أبو الهندي، أبو هنيدة، أبو الهيثم]
هو السّابق أو الأول وذلك في المسابقات، والثاني: المصلى، والثالث: التالي، والرابع: البارع، والخامس: المرتاح، والسادس: الحظيّ، والسابع: العاصف، والثامن: المؤمل، والتاسع: اللّطيم، والعاشر: السّكّيت، بالتخفيف والتشديد، والذي يجيء في الآخر فسكل- بكسر الفاء والكاف- وربما قدّم بعض هؤلاء على بعض فيما بعد الثاني.
ولا خلاف أن المجلى هو: الأول، والمصلى هو الثاني، ولكن لا يختلف حكم المسألة بالمخالفة في الاسم.
«تحرير التنبيه ص 248».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت