المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِدادُ أبي جِرَابٍ:
قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكّة: هو في أسفل من عقبة منى دون القبور على يمين الذاهب إلى منى، منسوب إلى أبي جراب عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أميّة الأصغر عمله في ولاية إبراهيم بن هشام على مكّة والمدينة بغير إذنه فكتب إبراهيم إلى عامله أن يقف أبا جراب حتى يدفن بئره عند السّدّ، ففعل ذلك فاستعان أبو جراب بأهل مكّة فغوّروا تلك البئر ودفنوا ذلك السّدّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَرَابيع
صورة كتابية صوتية من اليرابيع: جمع اليربوع ويقصد به عند العامة: الحقير الدنيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جِرَابالجذر: ج ر ب
مثال: جِراب السيفالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها. المعنى: غِمْد الصواب والرتبة: -غِمْد السيف [فصيحة]-قِرابُ السيف [فصيحة]-جراب السيف [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم أن «الجِراب» وعاء يُحفظ فيه الزاد. وذكر صاحب التاج أن «الجراب» يُسْتعمل في قراب السيف مجازًا. وعمم ابن منظور معنى اللفظ قائلا: «الجراب: الوعاء». |
سير أعلام النبلاء
|
3126- ابن الجراب 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّث الأَمِيْن, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيْسَى بنِ الجِرَاب البَغْدَادِيُّ البَزَّاز. وُلِدَ بِسَامَرَّاء سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ مُوْسَى بن سَهْل الوَشَّاء، وَأَبَا بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ البِرْتِي، وَعَبْدَ اللهِ بنَ رَوْح المَدَائِنِيّ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي, وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: ابْن جُمَيْع الغَسَّانِيّ، وَالحَافِظ عَبْدُ الغنِي, وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ، وَالحُسَيْنُ بنُ مَيْمُوْنٍ الصَّفَّار، وَالحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ رُزَيْق المَخْزُوْمِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ, وَآخَرُوْنَ. وثَّقه الخَطِيْب. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. قَرَأْتُ عَنْ يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ الجُذَامِيُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عمَاد, أَخْبَرْنَا ابْنُ رِفَاعَةَ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ القَاضِي, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ المَخْزُوْمِيّ الكُوْفِيّ بِمِصْرَ, أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَعْقُوْبَ إِمْلاَءً, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِب بنِ حَرْب, حَدَّثَنَا عمَّار بنُ زَرْبَى, حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مَنْصُوْر السَّلِيْمِيُّ, عَنْ دَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ, عَنْ وَهْبِ بنِ مُنَبّه قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الكُتُب الَّتِي أُنزلت: إنَّ اللهَ قَالَ لمُوْسَى: أَتَدْرِي لأَيِّ شَيْء كلمتُكَ؟ قَالَ: لأَي شَيْء؟ قَالَ: لأَنِي اطَّلعت فِي قُلُوْب العِبَاد فَلَمْ أَرَ قَلْباً أشدَّ حُبّاً لِي من قلبك. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 304"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 380"، وشذرات لابن العماد الحنبلي "2/ 369". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
جراب الشيء هو وعاؤه ، فالمراد بهذه العبارة المبالغة في وصف الراوي بالكذب.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البغداديّ البزاز، عرف بالجَرَاب؛ [المتوفى: 322 هـ]
بفتح الجيم وتخفيف الراء. سَمِعَ: عليّ بن مسلم الطوسيّ، والحسن بن عَرَفة، ورزق الله بن موسى. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وعلي بن محمد الحلبي، وجماعة. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - إِسْمَاعِيل بْن يعقوب بْن إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عيسى بْن الْجِراب، أَبُو القاسم البغداديّ البزّاز. [المتوفى: 345 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستين ومائتين. بسامرّاء. وَسَمِعَ: جعفر بْن محمد بْن شاكر، وابن أَبِي الدنيا، وموسى بن سهل الوشاء، والبرتي، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن روح المدائني. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النحاس، وعبد الله بن سعيد أخو الحافظ عبد الغني، والحسين بن ميمون الصفار، والحافظ عبد الغني أيضا، ومحمد بن جميع الغساني. وثقه الخطيب. وَتُوُفِّي في رمضان. أخبرنا يحيى بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عماد سنة عشرين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن الشافعي قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن رزيق المخزومي الكوفي بمصر، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب إملاءً قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عمار بن زربي، قال: حدثنا بِشْر بْن منصور السليميّ، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ وهْب بْن منبّه قَالَ: قرأتُ فِي بعض الكُتُب التي أُنزلت أنّ اللَّه قَالَ لموسى: أتدري لأيّ شيءٍ كلّمتُك؟ قَالَ: لأيّ شيء؟ قَالَ: لأني اطلعتُ فِي قلوب العباد، فلم أر قلبًا اشد حبًا لي من قلبك. |