|
حنت: ابن سيده: الحانُوتُ، معروف، وقد غَلَبَ على حانوتِ الخَمَّار، وهو يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث؛ قال الأَعشى: وقد غَدَوْتُ إِلى الحانوتِ، يَتْبَعُني شارٍ مُشِلٌّ، شَلُولٌ، شُلْشُلٌ، شَوِلُ وقال الأَخطل: ولقد شَرِبتُ الخَمْرَ في حانوتِها، وشَرِبْتُها بأَرِيضَةٍ مِحْلالِ قال أَبو حنيفة: النَّسَبُ إِلى الحانُوت حانيٌّ وحانَويٌّ؛ قال الفرَّاءُ: ولم يقولوا حانوتيٌّ. قال ابن سيده: وهذا نَسَبٌ شاذ البتةَ، لا أَشَذَّ منه لأَنَّ حانُوتاً صحيح، وحانيّ وحانَوِيٌّ معتل، فينبغي أَن لا يُعْتَدَّ بهذا القول. والحانوت أَيضاً: الخَمَّارُ نَفْسُه؛ قال القُطامِيّ: كُمَيْتٌ، إِذا ما شَجَّها الماءُ، صَرَّحَتْ ذَخِيرةُ حانوتٍ، عليها تَناذُرُهْ وقال المتنخل الهذلي: تَمَشَّى بيننا حانوتُ خَمْرٍ، مِن الخُرْسِ الصَّراصِرَةِ القِطاطِ قيل: أَي صاحبُ حانوتٍ. وفي حديث عمر، رضي اللَّه عنه: أَنه أَحْرَقَ بيتَ رُوَيْشِدٍ الثَقَفِيِّ، وكان حانوتاً يُعاقَرُ فيه الخَمرُ ويباع، وكانت العرب تسمي بيوتَ الخَمَّارين الحوانيتَ، وأَهلُ العراق يسمونها المَواخِيرَ، واحدها: حانوتٌ وماخُورٌ. والحانَة أَيضاً: مثله؛ وقيل: إِنهما من أَصل واحد، وإِن اختلف بناؤُهما، وأَصلهاحانُوَةٌ، بوزن تَرْقُوَة، فلَما سكنت الواو، انقلبت هاء التأْنيث تاء. الأَزهري، أَبو زيد: رجل حِنْتَأْوٌ، وامرأَةٌ حِنْتَأْوة: وهو الذي يُعْجَبُ بنفسه وهو في أَعين الناس صغير، وهذه اللفظة ذكرها ابن سيده في ترجمة حتأَ. الحِنْتَأْوُ: القَصِير الصغير، وقد تقدم ذكرها. قال الأَزهري: أَصلها ثلاثية أُلحقت بالخماسي بهمزة وواو، زيدتا فيها.
|
|
حنتل: ما لي عنه حُنْتَأْلٌ، بهمزة مسكنة، أَي ما لي منه بُدٌّ؛ قال ابن سيده: كذا وجدت هذه الكلمة في كتاب العين في باب الخماسي، وهي عند سيبويه رباعية لأَنه ليس في الكلام مثل جُرْدَحْل، قال: وهذا من أَصح ما تحرّر به أَنواع التصاريف. الجوهري: يقال ما أَجد منه حُنْتَالاً أَي بُدًّا، بلا همز، وأَبو زيد: بالهمز. الأَزهري: ما له حُنْتَأْل ولا حِنْأْلة عن هذا أَي مَحِيص، إِذا كسرت الحاء أَدخلت الهاء. وروى الأَزهري عن ثعلب عن ابن الأَعرابي: الحِنْتأْلة البُدَّة وهي المُفَارَقة. أَبو مَالِكٍ: ما لَكَ عن هذا الأَمر عُنْدَدٌ ولا حُنْتَأْل ولا حُنْتَأْنٌ أَي ما لك عنه بُدٌّ. والحُنْتُل: شِبْه المِخْلَب المُعَقَّف الضَّخْم، قال: ولا أَدري ما صَحَّتُه.
|
|
حنتم: الحَنْتَم: جِرارٌ خُضْرٌ تَضرب إِلى الحمرة؛ قال طُفَيْلٌ يصف سحاباً: لَه هَيْدبٌ دانٍ كأَن فُروجَه، فُوَيْقَ الحَصى والأَرْضِ، أَرفاضُ حَنْتَمِ قال ابن بري: ومنه قول عَمرو بن شَأْس: رَجَعْتُ إِلى صَدْرٍ كجَرَّةِ حَنْتَمٍ، إِذا قُرِعَتْ صِفْراً من الماء صَلَّتِ وقال النعمان بن عَدِيٍّ: مَنْ مُبْلِغُ الحَْناء أَنَّ حَليلَها، بمَيْسانَ، يُسْقى من رُخامٍ وحَنْتَمِ؟ والحَنْتَمُ: سحاب، وقيل: سحاب سود. والحَناتم: سَحائب سود لأَن السواد عندهم خضرة؛ قال أَبو ذؤيب: سَقى أُمَّ عمروٍ، كلَّ آخرِ ليلةٍ، حناتمُ سُحْمٌ ماؤُهنَّ ثَجيجُ والواحدة حَنتمةٌ، وأَصل الحَنْتَمِ الخضرة، والخضرة قريبة من السواد. وحَنتَمٌ: اسم أَرض؛ قال الراعي: كأَنكَ بالصحْراءِ من فَوقِ حَنْتَم تُناغِيكَ، من تحت الخُدُورِ، الجَآذر وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، نهى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم؛ قال أَبو عبيد: هي جِرارٌ حُمْرٌ كانت تُحْمَلُ إِلى المدينة فيها الخمرُ؛ قال الأَزهري: وقيل للسحاب حَنْتَم وحَناتم لامتلائها من الماء، شُبِّهَتْ بحَناتم الجِرار المملوءة، وفي النهاية: الحَنْتَمُ جرار مدهونة خضر كانت تُحْمَلُ الخمرُ فيها إلى المدينة، ثم اتُّسِعَ فيها فقيل للخَزَف كلِّه حَنْتم، واحدتها حَنْتَمةٌ، وإِنما نهى عن الانتباذ فيها لأَنها تُسْرِعُ الشدةُ فيها لأَجل دهنها، وقيل: لأَنها كانت تُعْمل من طين يعجن بالدم والشعر، فنهى عنها ليُمْتنَع من عملها، والأَول الوجه. وفي حديث ابن العاص: أَن ابن حَنْتَمَةَ بعَجَتْ له الدنيا مِعاها؛ حَنْتَمَةُ: أُم عمر بن الخطاب،رضي الله عنه، وهي بنت هاشم بن المغيرة.
|
|
(ح ن ت)
الحانُوتُ مَعْرُوف، وَقد غلب على حانوتِ الْخمار، وَهُوَ يذكر وَيُؤَنث، قَالَ الْأَعْشَى: وَقد غَدَوْتُ إِلَى الحانوتِ يتْبَعني...شاوٍ مُشِلّ شَلولٌ شَلْشَلٌ شَوِلُ وَقَالَ الأخطل: وَلَقَد شرِبتُ الخمرَ فِي حانوتها...وشرِبْتُها بأرِيضةٍ محْلالِ قَالَ أَبُو حنيفَة: النّسَب إِلَى الْحَانُوت، حانِيّ وحانَوِيّ. قَالَ الْفراء، وَلم يَقُولُوا حانوتي، قلت: وَهَذَا نسب شَاذ الْبَتَّةَ لَا أشذَّ مِنْهُ، لِأَن حانوتا صَحِيح، وحانِيّ وحانَوِيّ معتل، فَيَنْبَغِي أَن لَا يعْتد بِهَذَا القَوْل. والحانوتُ أَيْضا، الخمَّار نَفسه، قَالَ الْقطَامِي: كُمَيتٍ إِذا مَا شجَّها المَاءُ صَرَّحَتْ...ذَخِيرَةَ حانوتٍ عَلَيْهَا تَناذُرُهْ وَقَول المتنخل الْهُذلِيّ:تَمَشَّي بَيْننَا حانوتُ خَمْرٍ...من الخُرْس الصراصِرَةِ القِطاطِ قيل: أَي صاحبُ حانوتٍ. |
|
حنت
: وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ أَيضاً: مَا فِي التَّهْذيب، عَن أَبي زيد: رَجُل حِنْتَأْوٌ، ومَرْأَة حِنْتَأْوَةٌ، وَهُوَ الّذي يُعْجبُ بِنَفسِهِ، وَهُوَ فِي أَعين النّاس صَغِير. وهاذه اللَّفْظَة ذكرهَا المصنِّف فِي: حتأَ، تَبَعاً لابْن سِيده، وَقد تقدَّم هُنَاكَ. قَالَ الأَزهريّ: أَصلُها ثلاثِيّة، أُلْحِقَت بالخُماسِيّ بهمزةٍ وواوٍ، زِيدتا فِيهَا فَكَانَ يَنْبَغِي أَن ينبِّه عَلَيْهَا هُنَا. |
|
حنت
: (الحانُوتُ) فاعُولٌ، من: (حَنَت قَالَ ابْن سِيدَهْ: مَعرُوفٌ، وَقد غَلَب على (دُكّانِ الخَمّارِ. و) هُوَ (يُذَكَّرُ) ويُؤَنَّثُ؛ قَالَ الأَعْشَى: وقَدْ غَدَوْتُ إِلى الحانُوتِ يَتْبَعُني شَاو مُشِلٌّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُوَقَالَ الأَخْطل: ولقدْ شَرِبْتُ الخمْرَ فِي حانُوتِها وشرِبْتُهَا بأَرِيضةٍ مِحْلالِ (و) الحانُوت، أَيضاً: (الخَمّارُ نفْسُه) ، قَالَ القُطامِيّ: كُمَيْت إِذا مَا شجَّها الماءُ صَرَّحَتْ ذَخِيرَةُ حَانُوتٍ عَلَيْهَا تَنَاذُرُهُ وَقَالَ المُتَنَخِّل الهُذَلِيُّ: تَمَشَّى بَيْنَنا حانُوتُ خَمْرٍ من الخُرْسِ الصَّراصِرَة القِطاطِ قيل: أَي صاحبُ حانوتٍ. وَفِي حديثِ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ: (أَنَّه أَحْرَقَ بيْتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيّ، وَكَانَ حانُوتاً يُعَاقَرُ فِيهِ الخمرُ ويُبَاع) . قلتُ: وَهُوَ صَرِيح فِي أَنّ ضمير كَانَ رَاجع إِلى الْبَيْت، لَا إِلى رُوَيْشِد، وهاكذا حقَّقه الزَّمخشَرِيُّ، وشذّ شيخُنَا فأَرْجَعه إِلى رُوَيْشِد. ثمَّ قَالَ ابنُ مَنْظُور: وَكَانَت العربُ تُسَمِّي بيوتَ الخَمّارِين: الحَوانِيتَ، وأَهلُ العِرَاق يسمُّونَهَا المَواخيرَ، وَاحِدهَا حانُوتٌ وماخُور. والحانَةُ أَيضاً مِثلُه. (وَهَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ) ؛ لأَنّ هاذِه الحُروفَ أُصول فِيهِ، وَقيل: إِنّهما من أَصل وَاحِد، وإِن اخْتلف بِناؤُهما، وأَصلُها حانُوَة بِوَزْن تَرْقُوة، فلمّا سكّنت الْوَاو، انقلبت هاءُ التّأْنيث تَاء. وَذكر الزَّمخْشَرِيّ قولا آخَر، وَهُوَ: أَنَّه من حنو فوَقَعَ فِيهِ التَّقْدِيم والتّأَخير كطاغُوت، وَعَلِيهِ فموضِعهُ المُعْتَلُّ. وَذكره الجَوْهَرِيّ هُنَاكَ على مَا سيأْتي عَلَيْهِ الْكَلَام. قَالَ أَبو حنيفةَ (والنِّسْبَةُ) إِلى الْحَانُوت (حانِيٌّ وحانَوِيٌّ) ، قَالَ الفَرّاءُ: وَلم يقولُوا: حانُوتِيّ. قَالَ ابنُ سِيدَهْ: وهاذا نَسَب شاذٌّ البَتَّةَ، لَا أَشَذَّ منهُ، لاِءَنّ حانُوتاً صَحِيح، وحانيٌّ وحانَوِيٌّ معتَلّ، فَيَنْبَغِي أَن لَا يُعْتَدَّ بهاذا القَوْل. وَوَقع فِي نُسْخَة شَيخنَا: حانُوتِيّ، بالتّاءِ بدل حانَوِيّ، وَقَالَ: هَذَا المُوَافق للأَصل الّذي أَخْتَارُه، الْجَارِي على قَواعد التَّصرِيف،ثمَّ ردَّه لقَوْل الفَرّاءِ. وَهُوَ غلط، وَفِي كَلَامه خَبْط. فتأَمَّلْ. |
|
حنتف
) الْحَنْتَفُ، كجَعْفَرٍ، مَكْتُوبٌ بالحُمْرَةِ فِي سائِرِ النُّسَخِ، مَعَ أَنَّ الجَوْهَرِيَّ لم يُهْمِلْهُ، بل ذَكَرَه فِي تَرْكِيبِ حتف لأَنَّ النُّونَ عِنْده زائدةٌ، فالصَّوابُ كَتْبُه إِذَنْ بالسَّوادِ، قَالَ الصَّاغَانِيُّ، وصاحبُ اللِّسَانِ: الحَنْتَفُ: الْجَرَادُ الْمُنَتَّفُ الْمُنَقَّى لِلطَّبْخِ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، ووَقَعض فِي التَّكْمِلَةِ: للطَّبِيخِ، وَفِي اللِّسَانِ: مِن الطَّبِيخِ. وأَبو عبدِ اللهِ الحَنْتَفُ بنُ السِّجْفِ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفِ بنِ زُهَيْرِ ابنِ مالِكِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ مالكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَقَوله: الْيَافِعِيُّ، هَكَذَا فِي غَالبِ النُّسَخِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ شَنِيعٌ، صَوابُه التَّابِعِيُّ، كَمَا صَرَّح بِهِ الحافظُ، والصَّاغَانِيُّ، يَرْوِي عَن ابنِ عُمَرَ، وَعنهُ الحسنُ،قَالَ الصَّاغَانِيُّ: وَلَيْسَ بتَصْحِيفِ حُتَيْفِ بنِ السِّجْفِ الشاعرِ الفَارِسِ، الَّذِي تقدَّم ذِكْرُه. والحَنْتَفان فِي قَوْلِ جَرِيرٍ: (مِنْهُمْ عُتَيْبَةُ والْمُحِلُّ وقَعْنَبٌ...والْحَنْتَفَانِ ومِنْهُمُ الرِّدْفَانِ) وَقَالَ أَيضاً: (مَنْ مِثْلُ فَارِسِ ذِي الْخِمَارِ وقَعْنَبٍ...والْحَنْتَفَيْنِ لِلَيْلَةِ الْبَلْبَالِ) حَنْتَفٌ، وأَخُوهُ سَيْفٌ، نَقَلَهُ ابنُ السِّكِّيتِ، وَعنهُ الجَوْهَرِيُّ، أَو حَنْتَفٌ والحارثُ، كَمَا فِي النّقائِضِ وهُما ابْنا أَوْسِ بن حِمْيَرِيّ بنِ رَباحِ ابْن يَرْبُوعٍ هَذَا علَى قَوْلِ ابنِ السِّكِّيتِ، وَفِي النَّقائِضِ: ابْنَا أَوْسِ ابنِ سَيْفِ بنِ حِمْيَرِيٍّ. والحِنْتِفُ، كَرِبْرِجٍ: أَبو يَزِيدَ بنُ حِنْتِفٍ الْمَازِنِيُّ، عَن عُمارةَ بنِ) أَحْمَرَ، وَفِيه اخْتِلاَفٌ كَمَا فِي التَّبْصِيرِ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الحنتوف، (كزنبور: من ينتف لحيته من هيجان المرار بِهِ) ، أَي: السَّوْدَاء. [وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ] : حنتف بن أَوْس، كجعفر: جاهلى. وَكَذَا حنتف بن ذهل بن عَمْرو بن مزِيد: جاهلى أَيْضا. |
|
حنتل
أَبُو حَنْتَلٍ، كجَعْفرٍ: بِشْر بن أحمدَ بن فَضالَة اللَّخْمِي: مُحَدِّث عَن أَبِيه قَالَ عبدُ الغَني بن سَعِيد: حُدِّثْتُ عَنهُ. يُقال: مَالِي مِنْهُ حُنْتأْلٌ، بالضَّم وسكونِ الهَمْزة: أَي مَالِي مِنْهُ بُدٌّ وَهُوَ قولُ أبي زَيْد، نَقَلَه الأزهريُّ والصاغاني. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: مالَكَ عَن هَذَا الأمْرِ عُنْدَدٌ وَلَا حُنْتَألٌ وَلَا حُنْتَأْنٌ، أَي بُدٌّ، والكَلِمَةُ رُباعِيّةٌ إنْ كَانَت الهَمزَةُ زائِدَةً أَو خُماسِيَّةٌ إِن كَانَت أَصْلِيَّةً وَبلا هَمزٍ أَكْثَرُ فأصله حنتل ووَهِمَ الجَوْهَرِي فِي جَعْلِها ثُلاثِيَّة حَيْثُ ذكرهَا قبل تركيب ح ج ل بِنَاء على أنَّ النّونَ والهمزة زائدتان ومُجَرَّدها ح ت ل وَهُوَ قَول لبَعض أَئِمَّة الصَّرف فَلَا يُعَدُّ فِي مثله وَهَماً، فتأمّل. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحُنْتُلُ: شِبه المِخْلَب المُعَقَّفِ الضَّخم، نَقله الأزهريُّ. وَقَالَ: لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه. وَمَالِي عَنهُ حِنْتَأْلة: أَي بُدٌّ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِي: الحِنْتَأْلَة: البُدَّةُ، وَهِي المُفَارَقَةُ. |
|
حنتم
(الحَنْتَمُ: الجَرَّةُ الخَضْرَاءُ) ، كَمَا فِي الصّحاح، زَاد غَيرُه: تَضْرب إِلَى الحُمرة، وَمِنْه الحَدِيث: " نَهَى عَن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم " قَالَ أَبُو عُبَيْد: هِيَ جِرارٌ حُمْرٌ كَانَت تُحْمَل إِلَى الْمَدِينَة فِيهَا الخَمْر. وَفِي النِّهاية: الحَنْتَمُ: جِرارٌ مَدْهُونة خُضْر، كَانَت تُحْمَل إِلَى المَدِينة فِيهَا الخَمْر، ثمَّ اتُّسع فِيهَا، فَقيل للخَزف كُلِّه حَنْتَم، وَإنَّما نَهَى عَن الانْتِباذ فِيهَا، لأنَّها تُسْرِعُ الشدّةُ فِيهَا لأَجل دهنها، وَقيل: لأنَّها كَانَت تُعْمَل من طين يُعْجَن بدَم وشَعَر، فَنَهى عَنْهَا ليُمْتَنع من عَمَلها. قَالَ ابنُ الأَثِير: والأولُ الوَجْهُ، قَالَ شَيْخُنا: وقَولُهم: الجَرَّة أَو الجِرار يُشِيرون إِلَى لَفْظِ الحَنْتم، قيل: هُوَ مُفْرد فيُفَسِّر بالجَرّة، أَو هُوَ جَمْع،والمُفْرد حَنْتَمة، فيُفَسَّر بالجِرار، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِعَمْرِو بنِ شأْس: (رَجَعْتُ إِلى صَدْرٍ كَجَرَّةِ حَنْتَم...إِذَا قُرِعت صِفْرًا من المَاءِ صَلَّتِ) وَقَالَ النُّعْمان بنُ عَدِيّ: (مَنْ مُبْلِغُ الحَسْناءِ أنْ حَلِيلَها...بِمَيْسانَ يُسْقَى من رُخامٍ وَحَنْتَمِ) واختُلِف فِي نُون حَنْتم، فقِيلَ: أَصْلِيَّة، كَمَا هُوَ صَنِيعُ الجَوْهَرِيّ، وَتَبِعَه المُصَنّف، وَقيل: زَائِدَة. وَيدل لَهُ قولُ صاحبِ المَصْباح: الحَنْتَم فَنْعَل من الحَتْم، وَهُوَ الخَزَفُ الأَخْضَر. (و) الحَنْتَم: (شَجَرةُ الحَنْظَل) لِشِدَّة خُضْرَتِها. (و) حَنْتَم: اسمُ (أرْض) . قَالَ الرَّاعِي: (كَأنّك بالصَّحْراءِ من فَوْق حَنْتَم...تُناغِيكَ من تَحْت الخُدُورِ الجاذِرُ) (و) الحَنْتَم: (السَّحائِبُ السُّود) ، قَالَ طُفَيْل يَصِف سَحاباً: (لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ كَأَنَّ فُروجَه...فُوَيْقَ الحَصَى والأَرْضِ أَرفاضُ حَنْتَمِ) (كالحَناتِم) ، وَهِي السَّحائِبُ السُّود، كَمَا فِي المِصْباح؛ لِأَن السَّوادَ عِنْدهم خُضْرة. وَفِي المِصْباح: يُقالُ لِكُلّ أسود: حَنْتم، والأخضَر عِنْد الْعَرَب أَسْود، قَالَ أَبُو ذؤَيْب: (سَقَى أُمَّ عَمْرٍ وكلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ...حَناتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيجُ)وَقَالَ الأزهريّ: " قِيلَ للسَّحاب حَنْتم وحَناتم لامْتِلائِها من المَاءِ شُبِّهَت بحَنَاتِم الجِرارِ المَمْلُوءة ". (والحَنْتَمة واحِدَتُها) ، أَي: وَاحِد كُلِّ مِمًّا ذُكِر. (و) حَنْتَمَةُ: (بِلَا لاَمٍ، بَنتُ عبدِ الرَّحْمن بنِ الحَارِث) بنِ هِشام بنِ المُغِيرة بن عَبْد الله بن عمر بن مَخْزُوم المَخْزُومِيّة. وَكُنْيَةُ عَبدِ الرَّحْمن: أَبُو مُحَمَّد. لَهُ صُحْبة، كَانَ فاضِلاً عالِمًا صالِحًا، وَأُمُّه فاطِمَةُ أُختُ خالدِ بنِ الوَليدِ. قُلْتُ: وَهِي أُمّ عَامِر بنِ عَبْدِ الله بن الزُّبَيْر بنِ الحَارِث التابِعيّ: (و) حَنْتَمَةُ، أَيْضا، (بِنْتُ ذِي الرُّمْحَيْن) هاشِمِ بنِ المُغِيرة بن عَبْدِ الله بن عَمْرِو بن مَخزوم المُخْزُومِيَّة، وَهِي (أُمُّ) أميرِ المُؤْمِنين (عُمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ) ، وَمِنْه حَدِيثُ أًبِي العَاص: " إِنَّ ابنَ حَنْتمة بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعاهَا ". (ولَيْستَ بأُخْتِ أَبِي جَهْل كَمَا وَهِموا، بل بِنْتُ عَمّه) ، نَبّه عَلَيْهِ الحافِظُ الذَّهِبيّ، فَإِن أَبَا جَهْل هُوَ ابنُ هَاشِم وَالِد حنتمة بن المُغِيرة، فَتَأَمَّل. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحَجَّاجُ بنُ حَنْتَمة شَيْخٌ للأصمَعِيّ، ذَكَره ابنُ الطّحّان فِيمَا نقل. وحَنْتَم بن جَحْشَةَ العِجْلِي كُوفِيّ لَهُ رِواية: وَسَعِيدُ بنُ حَنْتم من تابِعيِ أَهْلِ مَصْر، عَن أبي هُرَيْرَة. وحَنْتَم بنُ عَدِيٍّ فِي نَسب نَهار بن تَوْسِعَة. والمُحَلَّقُ بنُ حَنْتم، مَمْدُوحُ الْأَعْشَى فِي الجاهِلِيَّة. وزُهَيْر بنُ أُمَيَّة بنِ حَنْتم بن عَدِيٍّ، لَهُ ذِكْرٌ. وحَنْتَم بنُ مَالِك جدٌّ لأيُّوب بنِ القِرِّيَّةِ البَلِيغ.وحَنْتَمُ بنُ عَدِيّ بنِ الحارِث بن تَيْم الله بن ثَعْلَبَة بَطْن. وَمن وَلَد حُنَيْف الحَنَاتم، كَانَ آبلَ الناسِ، وَقد ذُكِر فِي " أَب ل ". |
|
حنتم: الحَنْتَمُ من الجِرارِ الخُضْر، وما يضربُ لونُهُ إلى الحُمْرة.
الحاء والظاء |
|
[حنتم]فيه: نهى عن "الحنتم" هي جرار مدهونة خضر تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم قيل للخزف كله، واحدتها حنتمة، وإنما نهى عن انتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها، وقيل: لأنها كانت تعمل من طين يعجن بالدم والشعر فتهى عنها ليمتنع عن عملها، والأول الوجه. و"حنتمة" أم عمر بن الخطاب وهي بنت هشام أخت أبي جهل.
|
مختار الصحاح للرازي
|
حانوت [مفرد]: ج حَوانيتُ: (انظر: ح ا ن و ت - حانوت).
حانوتِيّ [مفرد]: (انظر: ح ا ن و ت - حانوتِيّ). |
|
(الحنتف)الْجَرَاد وَنَحْوه المنتف المنقى للطبخ
|
|
(الحنتوف) الَّذِي ينتف لحيته من هيجان المرار بِهِ
|
|
(الحنتم)كل أسود أَو أَخْضَر والخزف الْأسود والجرة الخضراء والسحاب السود وشجرة الحنظل (ج) حناتم
|
|
(ح ن ت م) : (الْحَنْتَمُ) الْخَزَفُ الْأَخْضَرُ أَوْ كُلُّ خَزَفٍ (وَعَنْ) أَبِي عُبَيْدٍ هِيَ جِرَارٌ حُمْرٌ يُحْمَلُ فِيهَا الْخَمْرُ إلَى الْمَدِينَةِ الْوَاحِدَة حَنْتَمَةُ.
|
|
حنت مهملٌ عنده. الخارزنجي رَجُلٌ حِنْتَأٌو - مَهْمُوْزٌ - وامْرَأةٌ حِنْتَأْوَةٌ مُعْجَبٌ بنَفْسِه. وهو القَصِيْرُ المُتَحَذْلِقُ أيضاً. وما عنه حِنْتَأْوٌ أي بُدٌّ. والحانُوْتُ يُذَكَّرُ ويُؤَّنُث، والنَّسَبُ إليه حانِيٌّ وحانُوْتيٌّ. والحانُوْتُ الخَمْرُ، وقيل الخَمّارُ. وليس الكلمتانِ من البابِ، هما من حَتَأ وحَتِىءَ.
الحاء والتاء والفاء |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْتَرَةُ: الضِّيْقُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْتَمُ: شَجَرُ الحَنْظَلِ، والجِرَارُ الخُضْرُ. وما يُضْرِبُ به لَوْنُه إلى الحُمْرَة. والسَّحَابُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِنْتَفْرُ: الصَّغيرُ القَصِيْرُ من الرِّجال. الحَبَنْتَرُ: القَصِيْرُ كالحَبْنَتِر، ويُقال: حَبَنْتَرٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ورَجُلٌ حِنْتَأْلٌ: قَصِيْرٌ، وهُمُ الحِنْتَأْلُوْنَ، وهو الفاحِشُ السَّرِيْعُ إلى الفُحْشِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
حَنْتَفٌ: من أسْمَاءِ النّاسِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
حَنْتَم: طين الفخار تصنع منه الواني والصحون وغيرها ويطلى من الداخل بالبرنيق وهو الدهن الصيني اللامع (انظر المادة التالية). ففي ابن العوام (1: 142): في صفحة حنتم جديدة (وقد أراد بنكري وهو مخطئ تغيير هذا النص) وعند ابن العوام (2: 647، 674): زير حنتم وهذا هو صواب قراءتها كما ورد في مخطوطة ليدن وفيه (2: 419) آنية حنتم. انظر أيضا في مادة قادوس.
وفي القسم الأول من معجم فوك: حلتم بمعنى فخاري، صانع الفخار، وفي القسم الثاني منه: مصنوع من فخار (من فَخَّار). مُحَنْتَم: مبرنق من الداخل (إناء) ففي ابن البيطار (1: 91): إناء محنتم أي مزجج الداخل. (وهي عبارة نقلها من الدريسي). وفي معجم المنصوري: برنية هي إناء من فخَّار مُحَنْتَم. |
|
حنتيت: عامية: حلتيت: صمغ النجدان (بوشر، برجرن، محيط المحيط، براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 347).
|
|
(حنت)- في حَدِيث عُمَر، رضي الله عنه: "أنَّه أَحْرق بَيْتَ رُوَيْشِد الثَّقفِىّ، وكان حانُوتاً تُعاقَر فيه الخَمْر وتُبَاعُ" .وكانت العَربُ تُسمِّى بُيُوتَ الخَمَّارِين: الحَوانِيتَ، وأَهلُ العِراق يُسَمُّونها المَواخِيرَ، والواحِدُ مَاخُور، وقد يُذَكَّر الحَانُوت ويُؤَنَّث "وأصلُه: حانه، وهي في تَقدِيم لَامِه إلى مَوضِع العَيْن كالطَّاغوت أَصلُه حنووت، من حَنَا يَحنُو حَنْواً؛ لإِحْرازِه ما يُجعَل فيه، ثم قُلِب فَصَار حَوَنُوت، ثم حَانُوت.والحَانَة أَيضًا من تَرْكيبه، لأنَّها أَصلُها حانِيَة، من الحَنْو وجَمعُها حَوانٍ، والنِّسبة إليها حَانَوِىّ .
|
|
(حنتم)- في الحَدِيث: "نَهى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم". ذكر الهَرَوِى تَفسِيرَ الحَنْتَم، وأما المَعْنَى في تَحريم ما فِيهِ، قال الحربِىُّ: له وجُوهٌ ثَلاثُة:أَحدُها: أنها جِرَارٌ مزفَّتةٌ، والمُزفَّت يُعِين على شِدَّة ما نُبِذ فيه، فيَقرُب من المُسكِر، وإن لم يَبْلُغْه.والثانى: أَنَّها جِرارٌ كانت تُحمَل فيها الخَمرُ، فنَهَى أن يُنْبذَ فيها مَخافَة أن لم يُنعَم غَسْلُها، فيكون فيها طَعمُ الخَمرِ ورِيحُها.والثالث: أَنَّها جِرارٌ تُعمَل من طِينِ، عُجِن بالدَّم والشَّعَر، فَنَهَى عنها لِيمْتَنِع مَنْ يَعْمَلُها، وهذا قَولُ عَطَاء. وقيل: إنَّها خُضْر تَضرِب إلى الحمرة، ثم يقال للخزف كله حَنْتَم.- في حَدِيث عُمَر، رَضِى الله عنه: "قال له أَعرابِىٌّ: يا ابنَ حَنْتَمَة"قيل: لَعلَّه أَرادَ يا ابن الأَمَةِ السَّودَاء، تَشْبِيها بالحَنَاتِمِ، وهي سَحَابات تَضرِب إلى السَّواد، والصَّحِيح أَنَّه نَسَبَه إلى أُمِّه، لأنَّ اسْمَها حَنْتَمة، وهي بِنتُ هِشام أُخْتُ أبى جَهْل.
|
|
حنتمفجرار خضر كَانَت تحمل إِلَيْنَا فِيهَا الْخمر
حنتم قَالَ أَبُو عبيد:أما الحَدِيث فجرار حمر. وَأما فِي كَلَام الْعَرَب فَهِيَ الْخضر وَقد يجوز أَن يكون جمعا. زفت وَأما المزفت فَهَذِهِ الأوعية الَّتِي فِيهَا الزفت. قَالَ أَبُو عبيد: فَهَذِهِ الأوعية الَّتِي جَاءَ فِيهَا النَّهْي عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وَهِي عِنْد الْعَرَب على مَا فَسرهَا أَبُو بكرَة وَإِنَّمَا نهى عَنْهَا كلهَا لِمَعْنى وَاحِد أَن النَّبِيذ يشْتَد فِيهَا حَتَّى يصير مُسكرا ثمَّ رخص فِيهَا فَقَالَ: اجتنبوا كل مُسكر فاستوت الظروف كلهَا وَرجع الْمَعْنى إِلَى الْمُسكر فَكل مَا كَانَ فِيهَا وَفِي غَيرهَا من الأوعية بلغ ذَلِك فَهُوَ الْمنْهِي عَنهُ وَمَا لم يكن فِيهِ مِنْهَا و [لَا -] من غَيرهَا مُسكر فَلَا بَأْس بِهِ وَمِمَّا يبين ذَلِك قَول ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: كل حَلَال فِي كل ظرفحَلَال وكل حرَام فِي كل ظرف حرَام وَقَول غَيره: مَا أحل ظرف شَيْئا وَلَا حرمه وَمن ذَلِك قَول أبي بكرَة: إِن أخذت عسلا فَجَعَلته فِي وعَاء خمر أإِن ذَلِك ليحرمه أَو أخذت خمرًا فجعلتها فِي سقاء أإِن ذَلِك لِيحِلهَا |
|
ح ن ت: الْحَانُوتُ دُكَّانُ الْبَائِعِ وَاخْتُلِفَ فِي وَزْنِهَا فَقِيلَ أَصْلُهَا فَعَلُوتٌ مِثْلُ: مَلَكُوتٍ مِنْ الْمَلْكِ وَرَهَبُوتٍ مِنْ الرَّهْبَةِ لَكِنْ قُلِبَتْ الْوَاوُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا كَمَا فُعِلَ بِطَالُوتَ وَجَالُوتَ وَنَحْوِهِ وَقِيلَ أَصْلُهَا حَانُوةٌ عَلَى فَعْلُوةٍ بِسُكُونِ الْعَيْنِ وَضَمِّ اللَّامِ مِثْلُ: عَرْقُوَةٍ وَتَرْقُوَةٍ لَكِنْ لَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهَا خُفِّفَتْ بِسُكُونِ الْوَاوِ ثُمَّ قُلِبَتْ الْهَاءُ تَاءً كَمَا قِيلَ فِي تَابُوتٍ وَأَصْلُهُ تَابُوهُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الْحَانُوتُ فَاعُولٌ وَأَصْلُهَا الْهَاءُ لَكِنْ أُبْدِلَتْ تَاءً لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا وَالْجَمْعُ الْحَوَانِيتُ وَالْحَانُوتُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْحَانُوتُ وَهِيَ الْحَانُوتُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ الْحَانُوتُ مُؤَنَّثَةٌ فَإِنْ رَأَيْتهَا مُذَكَّرَةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا الْبَيْتُ وَرَجُلٌ حَانُوتِيٌّ نِسْبَةٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَالْحَانَةُ الْبَيْتُ الَّذِي يُبَاعُ فِيهِ الْخَمْرُ وَهُوَ الْحَانُوتُ أَيْضًا وَالْجَمْع حَانَاتٌ وَالنِّسْبَةُ حَانِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ.
|
|
(حَنَتَ)(س) فِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّهُ حَرق بَيْتَ رُوَيْشد الثَّقَفي وَكَانَ حَانَوتًا تُعَاقَرُ فِيهِ الخمرُ وتُبَاع» كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي بُيُوت الْخَمَّارِينَ الحَوَانِيت، وأهلُ الْعِرَاقُ يُسَمُّونها المَواخِير، واحدُها حَانُوت وماخُورٌ، والحَانَةُ أَيْضًا مِثْله. وَقِيلَ: إِنَّهُمَا مِنْ أصْل وَاحِدٍ وإنْ اخْتَلف بِناؤهُما.والحَانُوت يُذَكَّر ويُؤنث. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصْلُهُ حَانُوَةٌ بِوَزْنِ تَرْقُوَة، فَلَمَّا سُكّنَت الواوُ انْقَلَبَتْ هَاءُ التَّأْنِيثِ تَاءً.
|
|
(حَنْتَمٌ)(هـ س) فِيهِ «أَنَّهُ نَهى عَنِ الدُّبَّاء والحَنْتَمِ» الحَنْتَمُ: جِرَار مدْهُونة خُضْرٌ كَانَتْ تُحْمَل الخمْر فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ اتُّسِع فِيهَا فَقِيلَ لِلْخَزَف كُلِّهِ حَنْتَم، واحدَتها حَنْتَمَةٌ. وَإِنَّمَا نُهي عَنِ الانْتِباذ فِيهَا لأنَّها تُسْرع الشّدّةُ فِيهَا لأجْل دَهْنها. وَقِيلَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُعْمل مِنْ طِينٍ يُعجن بالدَّم والشَّعر فنُهِي عَنْهَا ليُمْتَنع من عَملها. وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ: «إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَة بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا» حَنْتَمَة: أُمُّ عُمر ابن الخطَّاب، وَهِيَ بِنْتُ هِشام بْنِ المُغيرة ابْنَة عَمِّ أبِي جَهْلٍ .
|
|
حنتم
حَنْتَمٌ A green جَرَّة [or jar], (S, K,) to which some add, including to redness: (TA:) or winejars, (A 'Obeyd, Nh,) glazed, or varnished, green, (Nh,) which used to be carried to El-Medeeneh, with wine in them: (A 'Obeyd, Nh:) the use of which, for preparing نَبِيذ therein, is forbidden in a trad., because it quickly became potent in them, by reason of the glazing, or varnish; or, as some say, because they used to be made of clay kneaded with blood and hair; but the former is the right reason: afterwards applied to any jars, or pottery: (Nh:) thus some explain it as a sing.; (MF;) and the pl. is حَنَاتِمُ: (Az, TA:) others, as a pl. [or coll. gen. n.], of which the sing. [or n. un.] is with ة: (MF:) some say that the ن is augmentative: so says the author of the Msb: others, that it is radical. (TA.) [See art. حتم.] b2: Black clouds; (Az, K;) as also [the pl.] حَنَاتِمُ: (Az, S, K:) because, with the Arabs, السَّوَادُ is [used for] خُضْرَةٌ: (S: [see أَسْوَدُ; and see also حَنْتَمٌ in art. حتم:]) or as being likened to حَنَاتِم (meaning jars) filled [with water]: (Az, TA:) n. un. with ة. (K.) b3: The colocynthplant; (K, TA;) because of its intense greenness: n. un. with ة. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْتَرَةُ: الضِّيقُ.والحِنْتارُ، بالكسْر: القَصيرُ الصَّغِيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْتَفُ، كجعفرٍ: الجَرادُ المُنَتَّفُ المُنَقَّى للطَّبْخِ، وابنُ السِّجْفِ بنِ سعْدٍ اليافِعِيُّ.والحَنْتَفانِ: حَنْتَفٌ، وأخُوهُ سيفٌ، أو الحَارِثُ، ابْنا أوْسِ بنِ حِمْيَرِيٍّ. وكزِبْرجٍ: أبو يزيدَ بنُ حِنْتِفٍ المازِنِيُّ، وفيه اخْتِلافٌ. وكزُنْبورٍ: مَن يَنْتِفُ لِحْيَتَهُ من هَيَجانِ المِرارِ به.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَبو حَنْتَلٍ، كجعفرٍ: بِشْرُ بنُ أَحمدَ بنِ فُضالَةَ: محدِّثٌ.ومالي منه حُنْتَأْلٌ، بالضم، أَي: بدٌّ، رباعِيَّةٌ أو خُماسِيَّةٌ، وبِلا هَمْزٍ أَكثَرُ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ في جَعْلِها ثُلاثِيَّةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنْتَمُ: الجَرَّةُ الخَضْراء، وشجرةُ الحَنْظَلِ، وأرضٌ، والسَّحائِبُ السودُ،كالحناتِمِ.والحَنْتَمَةُ: واحِدَتُها، وبلا لامٍ: بنْتُ عبدِ الرحمنِ بنِ الحَارِثِ، وبنْتُ ذي الرُّمْحَيْنِ أُمُّ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رضي الله تعالى عنه، ولَيْسَتْ بأُخْتِ أبي جَهْلٍ، كما وَهموا، بل بِنْتُ عَمِّهِ.
|