|
(الحنبل) الْقصير الضخم الْبَطن والفرو الْخلق
(الحنبل) اللوبياء |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَنْبَلِيّ) من تقلد مَذْهَب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل (ج) حنابلة
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَنْبَلُ: البَحْرُ، والرَّجُلُ السَّخِيُّ، والخُفُّ أو الفَرْوُ الخَلَقُ. والضَّخْمُ البَطْنِ في قِصَرٍ، حَنْبَلٌ وحِنْبَالٌ وحِنْبَالَةٌ؛ مع كَثْرَةِ كلامٍ. وتَحَنْبَلَ تَحَنْبُلاً: تَطَأْطَأ. والحُنْبُلُ: ثَمَرُ الطَّلْحِ، وقيل: ثَمَرُ اللُّوْبِيَاءِ. ووَتَرٌ: حُنَابِلٌ: شَديدٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَنْبليُّ:
منسوب، قال الحفصي: عن يسار السّمينة لمن يريد مكة من البصرة الحنبليّ، وهو منهل، وأنشد: قلت لصحبي والمطيّ رائح: ... بالحنبليّ نسوة ملائح، بيض الوجوه خرّد صحائح |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد في فروع الحنبلية
للشيخ، أبي علي: محمد بن أحمد بن محمد الهاشمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي
مجلدان. لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. أفرده من كتابه: (إتحاف المهرة، بأطراف العشرة). وله: (أطراف المختارة). مجلد ضخم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.
وهو على تصوراته. ومن شروحه: (مطالع الأفكار). أوله: (الحمد لله فياض درر الأذهان...). ألفه: للشيخ: محمد بن إبراهيم المنصوري. ونظم إيساغوجي. لنور الدين: علي بن محمد الأشموني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. ونظم الشيخ: عبد الرحمن بن سيدي محمد. وسماه: (السلم المنورق). ثم شرحه. ونظم الشيخ: إبراهيم الشبستري. المتوفى: سنة عشرين وتسعمائة. وهو: تائية. ثم شرحها. ومنها شرح: بقال أقول. أوله: (الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان، مظهر المعلومات... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الحنبلي
المسمى: (بالدر الحبب، في تاريخ حلب). يأتي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3292- عبد الرحمن بن الحنبل
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن الحنبل أخو كلدة بْن الحنبل، كَانَ هُوَ وأخوه كلدة أخوي صفوان بْن أمية لأمه، أمهم صفية بِنْت معمر بْن حبيب بْن وهب الجمحي، وقيل: كانا ابني أخت صفوان، أمهما صفية بِنْت أمية بْن خلف، ولذلك كَانَ كلدة متصلًا بصفوان يخدمه لا يفارقه، وكان أبوهما قَدْ سقط من اليمن إِلَى مكَّة، وَقَدْ اختلف فِي نسبه، ويرد فِي ترجمة كلدة أخيه، إن شاء اللَّه تَعَالى. ولا تعرف لعبد الرَّحْمَن رواية، وهو القائل فِي عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وكان منحرفًا عَنْهُ، وَإِن كَانَ لا يثبت: أقسم بالله رب العباد ما خَلَقَ اللَّه شيئًا سدى ولكن خلقت لنا فتنة لكي نبتلى بك أَوْ تبتلى وهي أكثر من هَذَا. وشهد وقعة أجنادين بالشام، وسيره خَالِد بْن الْوَلِيد إِلَى أَبِي بَكْر مبشرًا، وشهد فتح دمشق، وشهد صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4495- كلدة بن الحنبل
ب د ع: كلدة بْن الحنبل وَيُقَال: كلدة بْن عَبْد اللَّه بْن الحنبل. والصواب: كلدة بْن الحنبل بْن مليل. وَقَدْ اختلف فِي نسبه إِلَى قبيلته، فقيل: غساني، وقيل: أسلمي، وقيل غير ذَلِكَ. وأمه: أنيسة بِنْت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، وقيل: صفية. وهو حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بْنُ أمية بْن خلف الجمحي لأمه، قاله ابْن إِسْحَاق، والواقدي، ومصعب. وقَالَ الكلبي: والهيثم بْن عدي: كلدة بْن الحنبل، ابْن أخي صفوان بْن أمية لأمه، وقالا: كَانَ الحنبل مَوْلَى معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح. وشهد كلدة مَعَ صفوان يَوْم حنين، فلما انهزم المسلمون، قَالَ كلدة: بطل سحر ابْن أَبِي كبشة اليوم! فَقَالَ صفوان: فض اللَّه فاك! لأن يربني رَجُل من قريش، أحب إليَّ من أن يربني رَجُل من هوازن. وهو الَّذِي بعثه صفوان بْن أمية إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الفتح بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس. وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن الحنبل لأب وأم، وكانا ممن سقط من اليمن إِلَى مكَّة، قاله مصعب وغيره. وقَالَ غيرهم: كلدة بْن الحنبل، أسود من سودان مكَّة، كَانَ متصلًا بصفوان بْن أمية يخدمه لا يفارقه فِي سفر ولا حضر، ثُمَّ أسلم بإسلام صفوان، ولم يزل مقيمًا بمكة إِلَى أن توفي بها. (1413) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ كِلْدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَلِبَإٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ بِأَعْلَى الْوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارْجِعْ، فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ "؟ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ، قَالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُهُ مِنْ كِلْدَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
17- الإعجاب ببيان الأسباب.
|
سير أعلام النبلاء
|
4455- أبو الفرج الحنبلي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الأَنْصَارِيّ، الشِّيرَازِيُّ الأَصْلِ، الحَرَّانِيُّ المَوْلِدِ، الدِّمَشْقِيُّ المَقَرِّ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيّ الوَاعِظ، وَكَانَ يُعرَفُ فِي العِرَاق بِالمَقْدِسِيّ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّة الإِسْلاَم. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ السِّمْسَار، وَشيخ الإِسْلاَم أَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بن الفَضْلِ الكَلاعِيّ، وطائفةٍ بِدِمَشْقَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، فَلاَزم القَاضِي أَبَا يَعْلَى بن الفَرَّاءِ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَدرَّس وَوَعظ، وَبثَّ مَذْهَب أَحْمَد بِأَعْمَال بَيْتِ المَقْدِسِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ فِي "طَبَقَات الحنَابلَة": صَحِبَ وَالِدي مِنْ سَنَةِ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتردَّد إِلَيْهِ سِنِيْنَ عديدَة، وَنَسَخَ وَاسْتَنْسَخ مُصَنَّفَاته، وَسَافَرَ إِلَى الرَّحْبَةِ والشام، وحصل له الأتباع والغلمان. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص1199"، والعبر "3/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 378". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال كلدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحنبل، والصواب كلدة بْن حَنْبَل بْن مليل. قال ابْن إِسْحَاق، والواقدي، ومصعب: كان كلدة بفتح أوله وثانيه وبنون. ويقال: بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء، والأول أولى. في ع، والإصابة: العكي. في ع: لفاف. بالتصغير (الإصابة) . في الإصابة: حسل. وانظر الطبقات (- ) . والضبط من الطبقات. ابن الحنبل أخا صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه، أمهما صفية بِنْت مَعْمَر بْن حَبِيب بْن وَهْب ابن حُذَافَة بْن جمح. وقال ابْن الكلبي، والهيثم بْن عدي: كلدة بْن الحنبل ابْن أخي صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه. وقال ابْن إِسْحَاق: كَانَ الحنبل مولى لمعمر بْن حَبِيب بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، وَكَانَ أخا صَفْوَان بْن أُمَيَّة لأمه، وشهد الحنبل مع صَفْوَان يَوْم حنين، فلما انهزم المسلمون قَالَ الحنبل: بطل سحر ابْن أَبِي كبشة اليوم. فقال لَهُ صَفْوَان: فض الله فاك، لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من يربني رجل من هوازن. قال أَبُو عُمَر: كلدة بْن الحنبل هُوَ الَّذِي بعثه صَفْوَان بْن أُمَيَّة إِلَى النَّبِيّ ﷺ بهدايا فيها لبن وجدايا وضغابيس. وكلدة هَذَا هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحنبل شقيقان، وَكَانَ ممن سقط من اليمن إِلَى مكة فيما قَالَ مصعب وغيره. وقال غيرهم: كَانَ كلدة بْن الحنبل أسود من سودان مكة، وَكَانَ متصلا بصفوان بْن أُمَيَّة يخدمه، لا يفارقه فِي سفر ولا حضر، ثُمَّ أسلم بإسلام صَفْوَان، ولم يزل مقيما بها حَتَّى توفي بها. روى عَنْهُ عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن صَفْوَان. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو العباس الحرَّاني الحنبلي.
ولد: سنة (650 هـ) تقريبًا، وقيل (648 هـ) خمسين، وقيل ثمان وأربعين وستمائة. من مشايخه: الزواوي، والفاضلي، والفاروثي وغيرهم. من تلامذته: ابن المبيض، وأحمد بن نحلة سبط السلعوس وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 747)، غاية النهاية (1/ 107)، الدرر الكامنة (1/ 271)، درة الحجال (1/ 39). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الإمام الصالح المقرئ العالم بقية السلف ... عني بالفن أتم عناية وتصدر للإقراء والتلقين دهرًا وسمع الكثير من كتب الحديث على الشيخ شمس الدين المقدسي وغيره. كان قائمًا على معرفة الخلاف وفهم القصيد وبعض علل القراءات، كثير التواضع متين الديانة، حسن السّمت، مجموع الفضائل ... وهو من أعيان القراء بالجامع في زماننا تلقن عليه خلق كثير وهو في عشر السبعين" أ. هـ. • الدرر الكامنة: "حدث وتصدر بجامع دمشق لإقراء القرآن تلقينًا وتجويدًا ورواية وأم بالمدرسة الصدرية مدة وكان يتبلغ بشيء من التجارة مع حسن الخلق والتودد وانثفع به جماعة وكان صالحًا مباركًا من أعيان شيوخ القراء شهد له الفضلاء بالخير والفضل" أ. هـ. • درة الحجال: "يعرف بالمجود الشيخ المحدث" أ. هـ. وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة وقد نيف على السبعين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن موسى الموصلي، أبو القاسم الحنبلي.
من مشايخه: عبد الصمد بن أبي الجيش، والشيخ إبراهيم الرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "شيخ صالح عاقل عارف بالقراءات كان فصيحًا عارفًا بالتجويد ... " أ. هـ • غاية النهاية: "صالح، عارف، مجود، فصيح" أ. هـ. وفاته: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة، وقد جاوز الستين. ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 343)، غاية النهاية (1/ 142)، درة الحجال (1/ 13) وأعاد الترجمة بتوسع في (1/ 39)، شجرة النور (205)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 144). (¬1) البطرني: منسوب إلى بطرنة من إقليم بلنسية من بلاد الأندلس أ. هـ. من هامش درة الحجال. * معرفة القراء (2/ 728)، غاية النهاية (1/ 143)، الدرر الكامنة (1/ 345). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش بن عبد الله البغدادي، مجد الدين أبو أحمد وأبو الخير الحنبلي.
¬__________ * سلك الدرر (3/ 25)، ذيل نفحة الريحانة (39). * البداية (14/ 323)، وفيات ابن رافع (2/ 293)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 413)، الذيل على العبر لابن العراقي (1/ 169)، الدرر (2/ 476)، لحظ الألحاظ (145)، الشذرات (8/ 350)، وفيه ابن الخضري، روضات الجنات (5/ 78)، معجم المؤلفين (2/ 152)، معجم المفسرين (1/ 284). * العبر (5/ 311)، معرفة القراء (2/ 665)، تذكرة الحفاظ (4/ 1474)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 290)، غاية النهاية (1/ 387)، بغية الوعاة (2/ 96)، شذرات الذهب (7/ 615)، معجم المؤلفين (2/ 152)، السير (17/ 304) ط. عبد السلام علوش، الوافي (18/ 443). ولد: سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ بالراويات على الفخر الموصلي، وعلى ابن الدبيثي. من تلامذته: قرأ عليه الشيخ إبراهيم الرَّقي الزاهد وأبو بكر الجزري المِقَصَّاتي). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: " ... كان إمامًا محققًا، بصيرا بالقراءات وعللها وغريبها، صالحًا، ورعًا، زاهدًا، كبير القدر، بعيد الصيت، قرأت بخط السيف ابن المجد قال: كنت ببغداد، فبنى المستنصر مسجدا وزخرفه، وجعل به من يُقريء ويسمع، فاستدعى الوزير جماعة من القراء وكان منهم عبد الصمد بن أحمد، فقال له: تنتقل إلى مذهب الشافعي؟ فامتنع فقال: أليس مذهب الشافعي حسنا؟ قال: بلى ولكن مذهبي ما علمت به عيبًا أتركه لأجله، فبلغ الخليفة ذلك، فأعجبه قوله، وقال: هو يكون إمامه دونهم، وعرضت عليه العدالة فأباها" أ. هـ. • العبر: "الرجل الصالح مقريء العراق" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "صار عين شيوخ زمانه، والمشار إليه في وقته، مع الدين والصلاح والزهد والورع والتقشف والتعفف، والصبر والتجمل. . . وذكر شيخنا صفي الدين القراءات والحديث بها، كان من العلماء العاملين والأئمة الموصوفين بالعلم والفضل والزهد ... وتوفي ... وأخرج من يومه، وصلى عليه بجامع ابن بهليقا وعدة مواضع وأغلق البلد يومئذٍ وازدحم الخلق على حمله" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام عارف أستاذ محقق زاهد ثقة ورع ... " أ. هـ. • الشذرات: "المقرئ النحوي اللغوي الفقيه، الحنبلي، الخطيب، الواعظ، الزاهد شيخ بغداد وخطيبها ... " أ. هـ. • الوافي: "الإمام المقرئ المجود الزاهد القدوة" أ. هـ. وفاته: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة. من مصنفاته: له ديوان خطب في سبع مجلدات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن إبراهيم بن محمود بن رفيعا الجزري ضياء الدين، أبو محمد الحنبلي.
من مشايخه: أبو عمرو بن الحاجب، وقرأ بالسبع على علي بن مفلح البغدادي وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه ابن خروف الموصلي الحنبلي، وجعفر بن مكي الموصلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "شيخ القراء بالموصل أستاذ ماهر" أ. هـ. * الشذرات: "صنف التصانيف في القراءات وغيرها" أ. هـ. وفاته: (679 هـ) تسع وسبعين وستمائة. من مصنفاته: نظم في القراءات والفرائض، قصيدة معروفة لامية. |
|
المفسر: عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمّد بن علي الشيرازي الأصل، الدمشقي، أبو القاسم.
من شيوخه: حدّث عن أبيه وأبي طالب بن يوسف وغيرهما. من تلامذته: سمع منه أبو بكر بن كامل، ودرّس نظر بن عبد الكريم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان له القبول التام في وعظه ... وكان رئيسًا محتشمًا عالمًا". وقال: "قال حماد الحراني: سمعت السلفي يثني عليه ويقول: كان فاضلًا له لَسَن. وكان كبيرًا في أعين الناس والسلطان. وكان متقدمًا وكان ثقة" أ. هـ. • السير: "أثنى عليه السلفي ووثقه". وقال: "قلت: كان يناظر على قواعد عقائد الحنابلة، جرى بينه وبين الفقيه الفندلاوي بحوث وسب، وكان الفندلاوي أشعريًا، رحم الله الجميع" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن النجار حدث عن والده بحديث منكر" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "شيخ الحنابلة بالشام في وقته، وكان فقيهًا بارعًا وواعظًا فصيحًا وصدرًا معظمًا، ذا حرمة وحشمة وسؤدد ورياصة ووجاهة وجلالة وهيبة. ذكره أبو المعالي بن القلانسي في (تاريخه) فقال كان على الطريقة المرضية والخلال الرضية ووفور العلم وحسن الوعظ، وقوة الدين، والتنزه عما يقدح في أفعال غيره من المتفقهين" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، أصولي، متكلم، من فقهاء الحنابلة" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (465)، معجم المؤلفين العراقيين (2/ 366). * الكامل (11/ 90)، هدية العارفين (1/ 638)، ذيل تاريخ بغداد (1/ 349)، مختصر تنبيه الطالب (124)، العبر (4/ 100)، السير (20/ 103)، تاريخ الإسلام (وفيات 536) ط. تدمري، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 198)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 368)، ذيل طبقات الحفاظ (72)، الشذرات (6/ 185)، معجم المفسرين (1/ 337)، الأعلام (4/ 184) معجم المؤلفين (2/ 343). وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "المنتخب" مجلدان فقه، و"البرهان" في أصول الدين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمود النابلسي ثم الصالحي، شمس الدين، الحنبلي.
ولد: في حدود سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو البقاء، والشمس بن عبد القادر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "دخل مع التمرية في أذى الناس ونسبت إليه أمور منكرة وأخذ أسيرًا معهم، وكانوا حكموا بفسقه لما يتعاطاه مع التمرية من الأمور المنكرة، ولم يكن مرضيا في الشهادة ولا في القضاء وهو أول من أفسد أوقاف دمشق وباع أكثرها بالطرق الواهية" أ. هـ. • الدارس: "قيل أنه ما بيع في الإسلام من الأوقاف ما بيع في أيامه، وقيل ما وقع منها شيء ¬__________ * إنباء الغمر (3/ 308)، وجيز الكلام (1/ 321)، الشذرات (8/ 605). * المقصد الأرشد (2/ 366)، إنباء الغمر (5/ 116)، الضوء اللامع (7/ 107)، وجيز الكلام (1/ 369)، الدارس (2/ 46)، الشذرات (9/ 82) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن أحمد. صحيح في الباطن وافتتح على الناس بابًا لا يسد أبدًا، ولما جاء تمرلنك دخل معهم في أمور منكرة ونسب إليه أشياء قبيحة مع السعي في أذى الناس وأخذ أموالهم" أ. هـ. وفاته: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة. |
|
النحوي: محمّد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي الدمشقي.
ولد: سنة (1248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: والده، ومصطفي التلي وغيرهما. ¬__________ * حلية البشر- المستدرك بقلم المحقق (3/ 1623)، منتخبات التواريخ لدمشق (767)، أعيان دمشق في القرن الثالث عشر (343)، معجم المطبوعات لسركيس (1126)، الأعلام (6/ 93)، معجم المؤلفين (3/ 228). كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام، كان من أعيان العلماء سخيًّا ودودًا حسن العشرة لازم دروس والده توحيدًا وفقهًا وفرائضًا وحسابًا ونحوًا وصرفًا وغير ذلك. وكان يميل إلي إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله اطلاع واسع علي أقوال المجتهدين، وطلب منه العلامة محمود أفندي الحمزاوي مفتي دمشق جمع مسائل الإمام داود الظاهري فجمع رسالة في ذلك قدمها إليه في أيام يسيرة" أ. هـ. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له مؤلفات كثيرة منها: شجرة في النحو علي طريقة الإظهار. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المراد به مسندُ الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ، سماه بهذا الإسم الحافظ ابن حجر ، إذ سمى كتابَه الذي أفراده لأطرافه (إِطرافُ المسنِدِ المعتلي بأَطرافِ المسنَدِ الحنبليّ).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخرقي الحنبلي صاحب المختصر.
334 - 945 م هو عمر بن الحسين صاحب المختصر في الفقه على مذهب الإمام أحمد، والذي شرحه القاضي أبو يعلى بن الفراء والشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي، وقد كان الخرقي هذا من سادات الفقهاء والعباد، كثير الفضائل والعبادة، خرج من بغداد مهاجرا لما كثر بها الشر والسب للصحابة، وأودع كتبه في بغداد فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب، وعدمت مصنفاته، وقصد دمشق فأقام بها حتى مات في هذه السنة، وقبره بباب الصغير يزار قريبا من قبور الشهداء، وذكر في مختصره هذا في الحج ويأتي الحجر الأسود ويقبله إن كان هناك، وإنما قال ذلك لأن تصنيفه لهذا الكتاب كان والحجر الأسود قد أخذته القرامطة وهو في أيديهم في سنة سبع عشرة وثلثمائة، ولم يرد إلى مكانه إلا سنة سبع وثلاثين، قال القاضي أبو يعلى: كانت للخرقي مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب ولم تظهر لأنه خرج من مدينته لما ظهر بها سب الصحابة وأودع كتبه فاحترقت الدار التي هي فيها فاحترقت الكتب ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن عقيل أبو الوفا الحنبلي.
513 جمادى الأولى - 1119 م علي بن محمد بن عقيل البغدادي شيخ الحنابلة في زمانه، كان إماما مبرزا في كثير من العلوم، خارق الذكاء قوي الحجة واللسان، اشتغل أول أمره بمذهب المعتزلة واتهم بالانحراف عن مذهب السنة حتى أراد الحنابلة قتله، ثم أظهر توبته وأعلنها وأشهد عليها وكتب في ذلك مجلس شهده كبار الفقهاء، برع في الفقه والأصول وله مصنفات أشهرها كتاب الفنون ولكن قيل: إنه لم يتمه. ولو تم لأغنى عن كل المؤلفات، وله الرد على الأشاعرة في مسألة الحرف والصوت، وله الواضح في أصول الفقه والفصول في الفقه الحنبلي وغيرها، توفي في بغداد عن 82 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن عبدالهادي الحنبلي.
744 جمادى الأولى - 1343 م في يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام الناقد في فنون العلوم شمس الدين محمد بن الشيخ عماد الدين أحمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، تغمده الله برحمته، وكان قد مرض قريبا من ثلاثة أشهر بقرحة وحمى سل، ثم تفاقم أمره وأفرط به إسهال، وتزايد ضعفه إلى أن توفي يومئذ قبل أذان العصر، وكان آخر كلامه أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فصلي عليه يوم الخميس بالجامع المظفري وحضر جنازته قضاة البلد وأعيان الناس من العلماء والأمراء والتجار والعامة، وكانت جنازته حافلة ودفن بالروضة وكان مولده في رجب سنة خمس وسبعمائة فلم يبلغ الأربعين، وحصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار، وتفنن في الحديث والنحو والتصريف والفقه والتفسير والأصلين والتاريخ والقراءات وله مجاميع وتعاليق مفيدة كثيرة، وكان حافظا جيدا لأسماء الرجال، وطرق الحديث، عارفا بالجرح والتعديل، بصيرا بعلل الحديث، حسن الفهم له، جيد المذاكرة صحيح الذهن مستقيما على طريقة السلف، واتباع الكتاب والسنة، مثابرا على فعل الخيرات، ومن مصنفاته كتاب العلل، وهو مؤلف كتاب العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية وله كتاب قواعد أصول الفقه وفضائل الشام والأحكام في الفقه وغيرها كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن مفلح الحنبلي.
763 رجب - 1362 م شمس الدين محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي، كان بارعا فاضلا متفننا في علوم كثيرة، ولاسيما علم الفروع، كان غاية في نقل مذهب الإمام أحمد، وجمع مصنفات كثيرة منها كتاب المقنع وعلق على محفوظة أحكام الشيخ مجد الدين بن تيمية مجلدين وله الآداب الشرعية وأصول الفقه، وله غير ذلك من الفوائد والتعليقات رحمه الله، توفي في ثاني رجب عن نحو خمسين سنة، وصلي عليه بعد الظهر من يوم الخميس ثاني الشهر بالجامع المظفري، ودفن بمقبرة الشيخ الموفق، وكانت له جنازة حافلة حضرها القضاة كلهم، وخلق من الأعيان رحمه الله وأكرم مثواه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن المبرد الحنبلي.
909 محرم - 1503 م جمال الدين يوسف بن حسن بن أحمد الصالحي المعروف بابن المبرد، علامة متقن متفنن من فقهاء الحنابلة، من أهل دمشق، له مشاركة في عدة علوم، وله تصانيف منها مغني ذوي الأفهام في فقه الحنابلة وله الإغراب في أحكام الكلاب والجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد والشجرة النبوية في نسب خير البرية صلى الله عليه وسلم والقواعد الكلية والضوابط الفقهية وسير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث وغيرها من المصنفات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مرعي الكرمي الحنبلي.
1033 ربيع الأول - 1624 م زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، من أهل طولكرم قرب نابلس، درس في القدس والقاهرة وعمل مدرسا في الجامع الأزهر والمسجد الطولوني، كان من فقهاء الحنابلة له مصنفات منها أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات والفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة وتحقيق الخلاف في أصحاب الأعراف وتوضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإيمان وغيرها من المصنفات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن العماد الحنبلي.
1089 - 1678 م عبد الحي بن أحمد بن العماد العكبري أبو الفلاح، مؤرخ وفقيه حنبلي وعالم بالأدب، ولد في دمشق وأقام في القاهرة وتوفي بمكة حاجا، من مصنفاته شذرات الذهب في أخبار من ذهب وله معطية الأمان من حنث الأيمان، وغيرها من الكتب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الفقيه الحنبلي الشيخ صالح الأطرم.
1428 ذو الحجة - 2008 م توفي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم عضو هيئة كبار العلماء ـ سابقًا ـ وأستاذ الدراسات العليا في قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض إثر مرض مزمن لازمه سنوات عدة. والشيخ حصل على الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء، وكان يتولى تدريس مادة الفقه المقارن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بالإضافة إلى تدريسه لطلبة مرحلتي الماجستير والدكتوراه في الكلية ذاتها، وفي المعهد العالي للقضاء بالرياض. والشيخ الأطرم من مواليد الزلفي، وقد التحق منذ وقت مبكر بحلقات العلماء، حيث تلقى العلم على يد نخبة من كبار علماء المملكة، وعلى رأسهم فضيلة العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، والشيخ ابن باز. ومن أبرز تلاميذه: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام المملكة الحالي) وفضيلة الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - الحسين بن عبد الله بن أحمد، الفقيه أبو عليّ البَغْداديُّ الخِرَقيُّ الحَنبليُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]-[939]-
والد الإمام صاحب المختصر في مذهب أحمد، أبي القاسم عمر بن الحسين. حدَّث عن أبي عمر الدُّوريّ، وأبي حفص الفلاس، ومحمد بن مرداس الأنصاري، وغيرهم. وتفقه على أبي بكر المروذي وبرع في الفقه. رَوَى عَنْهُ: ابنه، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر عبد العزيز بن جعفر، وغيرهم. توفي يوم عيد الفطر سنة تسعٍ وتسعين ومائتين. وكان يدعى خليفة المروذي للزومه إياه. اتفق أنّه صلى صلاة العيد، ورجع فتغدّى ونام، فوجده أهله ميتًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - إبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو إسحاق الحنبليّ الفقيه، [المتوفى: 332 هـ]
صاحب المرُّوذيّ. سمع منه، ومن: عباس الدُّوريّ، ويحيى بن أبي طالب. وصنف في المذهب. رَوَى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - عُمر بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم البَغْداديُّ الخَرِقيّ الحَنْبليُّ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب " المختصر في الفقه ". رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن عثمان الصّفّار حكايَة، وكان من كبار الأئمة. قال أبو يعلى ابن الفرّاء: كانت لأبي القاسم مصنفات كثيرة لم تظهر لأنّه خرج عن بغداد لمّا ظهر بها سبّ الصّحابة، وأودع كَتَبُه في دار، فاحترقت تلك الدار. قلت: قدم دمشق وبها مات، وقبره بباب الصغير. قال أبو بكر الخطيب: زُرتُ قبرهَ. قلت: وكان أبوه من أئمة الحنابلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بْن سلْمان بْن الْحَسَن بْن إسرائيل بْن يونس الفقيه، أَبُو بَكْر البغداديّ النّجّاد الحنبلي. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مَكْرَم، وأبا دَاوُد السِّجِسْتانيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأحمد بْن مُلاعِب، وهلال بْن العلاء، وأحمد بْن محمد البِرْتيّ، وإسماعيل القاضي، وخلقًا سواهم بعدهم. قَالَ الخطيب: وكان صدوقًا عارفًا، صنَّف كتابًا كبيرًا فِي السُّنَن، وكان له فِي جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان، حلقة قبل الصلاة للفتوى، وأخرى بعد الصّلاة للإملاء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر القَطِيعيّ مَعَ تقدُّمه، والدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بشران، وأخوه أبو القاسم بْن بشران، وابن الفضل القطَّان، وأبو الْحَسَن الحَمّاميّ، ومحمد بْن فارس الغوريّ، وأبو عَلَى بْن شاذان، وابن عقيل الباوْرديّ وأبو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وآخرون. وكان ابن رزْقَوَيْه يَقُولُ، أَبُو بَكْر النّجّاد ابن صاعدنا. وقال أَبُو إِسْحَاق الطَّبَريّ: كَانَ النّجّاد يصوم الدَّهر، ويفُطر كل ليلةٍ عَلَى رغيف ويترك منه لقمةً، فإذا كان ليلة الجمعة تصدّق بذلك الرّغيف وأكل تِلْكَ اللّقّم. وُلِد النّجّاد سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين. ومات فِي ذي الحجّة. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: قد حدَّث النّجّاد مِن كتاب غيره بما لم يكن فِي أصُوله. قَالَ الخطيب: كَانَ النّجّاد قد أضر، فلعل بعضهم قرأ عَلَيْهِ ما ذكره الدّارَقُطْنيّ. -[861]- قلت: والنّجّاد من كبار أئمة الحنابلة، وقد صنَّف كتابًا فِي الخلاف. وحديثه كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - عبد الله بن أحمد بن ديزوية الفقيه، أبو عمر الدِّمشقيُّ الحنبليُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّث بمصر، ودمشق عن أبي يعلى المَوْصلي، والبغوي، وابن فيل البالسي. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن سدرة، ومحمد بْن أحمد بْن مفرج القُرْطُبي، وعبد الرحمن بن عمر النحاس، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، أبو بكر الفقيه الحنبلي، [المتوفى: 363 هـ]
غلام الخلال، شيخ الحنابلة وعالمهم المشهور. تفقّه بأستاذه أبي بكر الخلال، وَسَمِعَ مِنْ عبد الله بن أحمد بن حنبل -[215]- فيما قيل، وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون، والحسين بن عبد الله الخَرْقي، وأحمد بن محمد بن الْجَعْد الوشّاء، وأبي خليفة الفضل بن الحباب، وجعفر الفريابي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن الْجُنْيد الخطبي، وبِشْرى الفاتني، وغيرهما. وتفقّه عليه أبو عبد الله ابن بُطَّة، وأبو إسحاق بن شاقْلا، وأبو حفص العُكْبُري، وأبو الحسن التميمي، وأبو حفص البَرْمكي، وأبو عبد الله بن حامد. وكان كبير القدْر، صحيح النقل، بارعًا في نقل مذهبهِ. قال أبو حفص البرمكي: سمعت أبا بكر عبد العزيز يقول: سمع منّي شيخنا أبو بكر الخلال نحو عشرين مسألة وأثبتها في كتابه. وقال أبو يَعْلَى القاضي: كان لأبي بكر عبد العزيز مصنّفات حَسنة منها " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشّافي " نحو ثمانين جزءًا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة ". قال: وتوفي في شوّال سنة ثلاثٍ وستين، وله ثمانٍ وسبعون سنة في سن شيخه الخلال، وسن شيخ شيخه المروذي، وسنّ أحمد بن حنبل. ورُوي عنه أنّه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، رحمه الله. ويذكر عنه زهد وقنوع وعبادة. وقد ذكر أبو يَعْلَى أنّه كان مُعَظّمًا في النُّفُوس، متقدّمًا عند الدولة، بارعًا في مذهب أحمد. أنبأنا المؤمل ابن البالسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حدثنا أحمد بن الجنيد الخطبي، قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا علي بن طيفور، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآَنَ وَعَلَّمَهُ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، أبو القاسم ابن السّاجي البغدادي الحنبلي الفقيه، [المتوفى: 379 هـ]
صاحب أبي بكر عبد العزيز غلام الخلال. سَمِعَ: إسماعيل الصّفّار، وأبا عمرو ابن الدّقّاق. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم عبد العزيز الأزجي، وأثنى عليه. وله كتاب " البيان في الصَّفات "، وكان من كبار الأئمّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن مُحَمَّد بْن حمدان، الْإمَام الصالح القدوة، أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُطّة العُكْبرِي الفقيه الحنبلي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبا -[613]- بَكْر بْن زياد، وإِسْمَاعِيل الورّاق، والمَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأَبَا طَالِب أحْمَد بْن نصر الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن ثابت العُكْبرِي، ورحل في الكهولة، فسمع بدمشق عَلِيّ بْن أَبِي العقب، وسمع بحمص أحْمَد بْن عُبَيْد، وآخرين. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيم الحافظ، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو القاسم عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو إِسْحَاق البَرْمَكِي، وَأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عيسى السعدي نزيل مصر، وآخرون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة، أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري؛ رَوَى عَنْهُ كتاب " الْأبانة الكبرى فِي السُّنَّة " تأليفه. قَالَ عَبْد الواحد بْن عَلِيّ العُكْبَرِي: لم أر فِي شيوخ الحديث، ولا فِي غيرهم أحسن هيئة من ابن بطّة. قال الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: لما رجع ابن بطّة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، لم ير يومًا منها فِي سوق، ولا رؤي مفطرًا إلا فِي عيد، وكان أمارًا بالمعروف، لم يبلغه خبرُ أمرٍ منكرٍ إلا غيَّره. وقَالَ أَبُو مُحَمَّد الجوهري: سَمِعْتُ أخي الْحُسَيْن يَقُولُ: رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، فقلت: يا رَسُول اللَّه، قد اختلفت عليّ المذاهب. فَقَالَ لي: " عليك بابن بطة "، فأصبحت، ولبست ثيابي، ثم أصعدت إلى عكبرا، فدخلت وابن بطّة فِي المسجد، فلما رآني، قَالَ لي: صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَدَقَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقَالَ العتيقي: تُوُفِّي ابن بطّة فِي المحرّم. قَالَ: وكان مستجاب الدعوة. وقَالَ ابن بُطّة: ولدت في شوال سنة أربع وثلاثمائة، وكان لأبي ببغداد شركاء، فَقَالَ أحدهم لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث. قَالَ: هُوَ صغير. قَالَ: أَنَا أحمله معي، فحملني معه، فجئت، فإذا ابن منيع يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فَقَالَ لي بعضهم: سَل الشَّيْخ أن يخرج إليك -[614]- مُعْجَمَه ليُقرأ عَلَيْهِ، فسألت ابنه، فَقَالَ: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لامّي طاقُ مَلْحَم آخُذُه منها وأبيعه، قَالَ: ثم قرأنا عَلَيْهِ كتاب " المُعْجَم " فِي نفرٍ خاصّ، فِي نحو عشرة أيام، وذلك فِي آخر سنة خمس عشرة، وأوّل سنة ستّ عشرة، فاذكره. وقد قَالَ: حدثنا إِسْحَاق الطَّالَقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المُسْتَمْلي: خذوا هذا قبل أن يولد كلّ محدث على وجه الأرض، اليوم وسمعت المُسْتَمْلي وهو أَبُو عَبْد اللَّه بْن مهران يَقُولُ لَهُ: من ذكرت يا ثَبْتَ الْإسلام؟. قُلْتُ: وَابْنُ بَطَّةَ ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، فَقَدْ أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ وَالْمُؤَمَّلُ الْبَالِسِيُّ كتابةً أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ الْأسَدِيُّ، قَالَ لِي أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: رَوَى ابْنُ بَطَّةَ، عَنِ الْبَغَوِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ". قَالَ الخطيب: هذا باطل، والحمل فِيهِ عَلَى ابن بطة. قلت: يعني أنه لم يحدث البَغَوي، وتفرد بِهِ ابن بطة، فيجوز أن يكون غلط فِيهِ، وقفز من سند إلى متن آخر، لقلّة إتقانه، لا أنّه تعمّد وضعه. قال الخطيب: وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة، فذكر حديث " قَبْض العِلْم ". قَالَ الخطيب: وهو باطل بهذا الْأسناد. قلت: والكلام فِي هذا، كالكلام فِي الَّذِي قبله، لعلّه دخل عَلَى ابن بطة حديث فِي حديث. -[615]- وقَالَ الخطيب: حدّثني عَبْد الواحد بْن عَلِيّ، قَالَ: قَالَ لي الْحَسَن بْن شهاب: سَأَلت ابن بطة: أَسَمِعْتَ من البَغَوي حديث عَلِيّ بْن الْجَعْد؟ فَقَالَ: لا. قَالَ عَبْد الواحد: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نُسْخَة بحديث عَلِيّ بْن الجعد قد حكّها، وكتب بخطّه سماعه فيها، فذكرت ذَلِكَ للحسن بْن شهاب، فعجب منه. قَالَ عَبْد الواحد: وروى ابن بطة، عَنِ النّجّاد، عَنْ أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فأنكر عَلَيْهِ عَلِيّ بْن يَنَال، وأساء القول فيه، حتى همت العامة بابن ينال، فاختفى. وكان ابن بطة قد خرَّج تِلْكَ الْأحاديث فِي تصانيفه فتتبعها وضرب عَلَى أكثرها. قَالَ الخطيب: وحدّثني التنوخي قَالَ: أراد أَبِي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة " معجم البَغَوي "، فجاءه أَبُو عَبْد اللَّه بْن بُكَير، فَقَالَ: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه. قَالَ الخطيب: وحَدّثَنِي أحْمَد بْن الْحَسَن بْن خَيْرُون قَالَ: رَأَيْت كتاب ابن بطة " بمعجم البَغَوي " فِي نسخةٍ كانت لغيره، وقد حكّ اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قلت: وقد قَالَ ابن الْجَوْزِي: قرأت بخط أبي القاسم ابن الفرّاء أخي القاضي أَبِي يَعْلَى، قَالَ: قابلت أصل ابن بطة بالمُعْجَم، ورأيت سماعه فِي كل جزء، إلا أنّي لم أر الجزء الثالث أصلا. قَالَ الخطيب: قَالَ لي الْأزهري، ابن بطة ضعيف ضعيف، وعندي عَنْهُ " مُعْجَم البَغَوي " ولا أُخرّج عنه في الصحيح شيئاً. قلت له: فكيف كان؟ قال: لم أر له بِهِ أصلا؟ وإنما دفع إلينا نسخة طريّة بخطّ ابن شهاب، فنسخنا منها، وقرأنا عَلَيْهِ. شاهدت عند حمزة بْن مُحَمَّد بْن طاهر الدّقّاق نسخة " بالغريب " لمحمد بْن عُزَيْز، وعليها سماع ابن السُّوسَنْجِردي منْ -[616]- ابْن بطة، عَنِ ابن عُزَيْز، فسألت حمزة، فأنكر أن يكون ابن بطة سَمِعَ الكتاب، وقَالَ: ادّعى سماعه. قَالَ الْخَطِيبُ: وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ كُتُبَ ابْنِ قُتَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ الدينوري عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلا رَوَى عَنْهُ سِوَى ابْنِ بَطَّةَ. وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ فِي " الْأبَانَةِ " فقال: حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَلَّمَ اللَّه مُوسَى، يَوْمَ كَلَّمَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَنَعْلانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي يُكَلِّمُنِي مِنَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: أَنَا اللَّه ". تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ بَطَّةَ برفعه، وَبِهَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي آخِرِهِ، وَهُوَ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِدُونِهِمَا. وَقَالَ الخطيب: حدثنا الحسن بن شهاب، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا حفص بن عمر بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يَحْيَى الْوُحَاضِيُّ. (ح) قَالَ ابْنُ بَطَّةَ: وحدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصفار بحمص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ ". -[617]- هذا الحديث إنما حُفظ من حديث يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، وهنا كما ترى رواه رجلان نبيلان عن سُليمان، لكن لم يصح السند إليهما. قَالَ الْخَطِيبُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ الأسدي، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ بَطَّةَ كتب عنه أبو الحسن ابن الفرات كتاب " السنن " لرجاء بن مُرَجّى، حدّثه بِهِ عَنْ حفص بْن عُمَر الْأردبيلي، عَنْ رجاء، فأنكر ذَلِكَ الدارقُطني، وزعم أن حفصًا لَيْسَ عنده عن رجاء، وأَنَّهُ يَصْغُر عَنْ ذَلِكَ، فكتبوا إلى أردبيل، وكان ولد حفص بن عمر حيّا يستخبرونه، فعاد جوابهم بأن أَبَاهُ لم ير رجاء قطّ، وأن مولده بعد موت رجاء بسنين. قَالَ عَبْد الواحد: فتتبع ابن بطة النُّسَخَ التي كُتِبَت عَنْهُ، وجعلها عَنِ ابن الراجيان، عَنِ الفتح بْن شُخْرُف، عَنْ رجاء. قلت: رحم اللَّه ابْن بطة، فَبدون ما أوردنا يُضْعِف المحدّث. وقد تُوُفِّي فِي المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، الْإمَام أَبُو حفص البَرْمَكِي الحنبليُّ، [المتوفى: 388 هـ]
أحد الْأعلام والزُّهاد. وقد ذكرنا فِي السنة الماضية أَبا حفص العُكْبَرِي المعروف بابن المُسَلَّم. رَوَى هذا عن أبي علي الصوّاف، وإِسْمَاعِيل الخطبي، وتفقّه بأبي عَلِيّ النّجاد، وأَبِي بَكْر عَبْد العزيز، وله فِي الفقه تواليف حسنة، رحمه اللَّه تعالى. -[636]- وهو والد المعمَّر أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البَرْمَكِي شيخ قاضي المرسْتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عبد اللَّه بْن أحْمَد، أبو الْحُسَيْن النيسابُوري الحنبليّ الواعظ. [المتوفى: 395 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان وأقرانه، وأفتى نيفاً وخمسين سنة. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - أحمد بْن عَبْد الله بْن الحُسين، أبو بَكْر البغداديّ الحنبليّ البزّاز. [المتوفى: 403 هـ]
سَمِعَ ابن السّمّاك، وابن زياد النّقّاش. مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن شاذي، أبو الحسن المؤدب الحنبلي المعروف بابن الشعراني الهمذاني. [المتوفى: 407 هـ]
روى عَنْ أَوْس بْن أحمد، والكِنْديّ، ومحمد بن موسى البزاز. روى عنه مكي ابن المحتسب، ومحمد بن الحسين الصوفي. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عَبْد الواحد بْن عَبْد العزيز بْن الحارث بْن أسد التّميميّ، أبو الفضل البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 410 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ وعن أَبِي بَكْر النّجّاد، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخُراسانيّ، وأحمد بْن كامل، وجماعة، وانتخبَ عَليْهِ أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا، دُفن إلى جَنب قبر أحمد بن حنبل، وحدَّثني أَبِي، وكان ممّن حضرَ جنازته، أنّه صلى عليه من خمسين ألفًا. قلت: وممن روى عَنْهُ أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وهو ابن أخيه، وكان يميل إلى الأشعريّ. قَالَ أبو المعالي عزيزي: قَالَ أبو عَبْد الله الحُسين بْن محمد الدّامغانيّ: -[153]- سمعتُ الشَّيْخ أبا الفضل التّميميّ الحنبليّ، وهو عبد الواحد بن عبد العزيز يَقُولُ: اجتمع رأسي ورأس القاضي أبي بَكْر الباقلاني على مِخدة واحدة سبع سِنين. قال أبو عبد الله: وحَضَر أبو الفضل التّميميّ يوم وفاته العزاء، وأمَر أن يُنادى بين يدي جنازة القاضي أبي بَكْر: هذا ناصرُ السُّنَّة والدّين، هذا إمام المسلمين، هذا الّذي كَانَ يذبّ عَنْ الشّريعة أَلْسِنةَ المخالفين، هذا الّذي صنَّف سبعين ألف ورقة ردًا عَلَى المُلحدين. وقعد للعزاء مَعَ أصحابه ثلاثة أيام، فلم يبرح، وكان يزور تُربته كلّ جمعة. قلت: ما هذا إلا وُد عظيم بين هذا الأشعريّ وبين هذا الحنبليّ، والتّميميّون معروفون بشيءٍ من الانحراف عَنْ طريقة أحمد، كما انحرف ابن عَقيل، وابن الْجَوزيّ، وابن الزّاغونيّ، وغيرهم. كما بالغ في الشّقّ الآخر القاضي أبو يَعْلَى، ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحمد بْن موسى بْن عَبْد الله، أبو عَبْد الله الزاهد العراقي، الفقيه الحنبلي المعروف بالروشناني. [المتوفى: 411 هـ]
سمع أبا بكر القطيعي، وابن ماسي. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان عابدا ناسكا يُزار. صحِب ابن بُطة، وابن حامد، وصنَّف في الأصول. وتوفي في رجب. شيّعة خلائق، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمد بن علي بن عمرو بْن مهْديّ، أبو سَعِيد النّقّاش الأصبهانيّ، الحافظ الحنْبليّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ مِن جدّه لأُمّه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي، وأحمد بن معبد، وعبد اللَّه بْن فارس، وعبد الله بْن عيسى الخشّاب، وأبي أحمد العسّال، وأحمد بْن إبراهيم بْن يوسف، وسليمان الطبَرانيّ، وجماعة سنة نيّفٍ وأربعين وثلاثمائة. ثمّ رحل إلى بغداد فسمع مِن أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن الحَسَن بْن مقسم المقرئ، وعمر بن سلم، وأبي علي ابن الصّوافّ، ومحمد بْن عليّ بْن حُبَيْش الناقد، ومحمد بن علي بن محرم، وطبقتهم. وسمع بالبصرة مِن إبراهيم بْن عليّ الهُجَيْميّ وهو أكبر شيخ لِقَيه في الرّحلة. وسمع مِن فاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وبالكوفة من أصحاب مطين ونذير بْن جَنَاح المُحَاربيّ القاضي، وصبّاح بْن محمد النَّهْديّ، وعبد الله بْن يحيى الطَلْحيّ، وبمَرْو مِن حاضر بْن محمد الفقيه وجماعة، وبجُرْجان مِن أَبِي بَكْر الإسماعيلي وجماعة منهم إسماعيل بْن سَعِيد الخيّاط، وبهَرَاة مِن أبي حامد أحمد بْن محمد بْن حسْنُوَيْه، وأبي منصور محمد بن أحمد بْن الأزهر اللُّغَويّ، وبنهاوند، وهمذان، ونَيْسابور، والديَنَور سَمِعَ بها مِن ابن السُّنّيّ، وبالحجاز، -[244]- وإسفرايين، ومَرْو الرُّوذ، وعسكر مُكْرم. وأملي، وجَمَع في الأبواب، وغير ذَلِكَ، وحدَّث بالكثير؛ روى عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أشتة، والفضل بْن عليّ الحنفيّ، وأبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد المصريّ، وخلْق كثير. وكان مِن الثّقات المشهورين، تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - الحسين بن أحمد ابن السلال الحنبلي، المؤدب. [المتوفى: 422 هـ]
روى عن عبد الباقي بن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - عليّ بْن محمد بْن محمد بْن أحمد بن عثمان، أبو الحسن البغدادي الطرازي الحنبلي الأديب. [المتوفى: 422 هـ]
من شيوخ نيسابور سكن أبوه بها وحدث عن البغوي، وسمع ابنه هذا من الأصمّ، وأبي حامد أحمد بن علي بن حَسْنَويه المقرئ، وأبي بكر محمد بن المؤمّل، وأبي عِمْرو بن مطر، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحِيري، وصاعد بن سَيّار الهَرَويّ، وآخرون. وهو آخر من حدّث عن الأصمّ في الدّنيا. تُوُفّي في الرّابع والعشرين من ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن إبراهيم، الفقيه أبو طاهر القطّان الحنبليّ، [المتوفى: 424 هـ]
صاحب التّعليقة. كان من كبار أصحاب ابن حامد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن بن شُجاع، أبو بكر المَرْوَزيّ الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 424 هـ]
كان فقيهًا متفنِّنًا واسع الرّواية، نَحْويًّا، له مصنَّف في النَّحْو على مذهب الكوفيّين، وله كتاب " المغني " في مذهب أبي حنيفة في سبعة أجزاء. وُلِد في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة، ودخل الأندلس فَحَمَل عنه أهلها، وأجاز لهم في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - الحسن بن شهاب بن الحسن بن عليّ، أبو عليّ العُكْبَريّ الحنبليّ. [المتوفى: 428 هـ]
شيخٌ معمَّر جليل القدر، ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وطلب الحديث وهو كبير. فسمع من أبي عليّ ابن الصّوّاف، وأبي بكر بن خلّاد، وأحمد بن جعفر القَطِيعيّ، وحبيب القزّاز، فمن بعدهم، وتفقه على مذهب أحمد بن حنبل، وكان عارفًا بالمذهب وبالعربية والشِّعر. وثّقه أبو بكر البَرْقانيّ، وقد نسخ الخطَّ المليح الكثير، وكان بارعَ الكتابة بمرَّة. روى عنه الخطيب، وغيره، ثمّ قال الخطيب: حدثنا عيسى بن أحمد الهمذاني قال: قال لي أبو عليّ ابن شهاب يومًا: أرِني خطَّك، فقد ذُكر لي أنّك سريع الكتابة. فنظر فيه فلم يرضه ثم قال لي: كسبت في الوراقة خمسة وعشرين ألف درهم راضيَّة، وكنتُ أشتري كاغَدًا بخمسة دراهم، فأكتب فيه " ديوان المتنبيّ " في ثلاث ليالٍ، وأبيعه بمائتي درهم، وأقلّه بمائة وخمسين درهمًا، وكذلك كُتُب الأدب المطلوبة. تُوُفّي ابن شهاب في رجب. وقال الأزهريُّ: أوصى بثُلث ماله لفُقهاء الحنابلة، فلم يُعْطَوا شيئًا أخذ السّلطان من ترِكَتِه ألف دينار سوى العقار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - علي بن محمد بن علي، أبو القاسم العلويّ الحسينيّ الزيدي الحرّانيّ المقرئ الحنبليّ السُّنّيّ. [المتوفى: 433 هـ]
تُوُفْي في العشرين من شوّال من سنة ثلاثٍ عن سنّ عالية. قرأ القراءات على أبي بكر محمد بن الحَسَن النَّقّاش، وسمع منه " تفسيره "، وهو آخر مَن روى في الدُّنيا عنه، قرأ عليه: أبو مَعْشَر عبد الكريم الطَّبَريّ، وأبو القاسم يوسف بن جُبَارة الهُذَليّ، وأبو العبّاس أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ نزيل نهر الملك، وشيخ المحوّلي. وكان إمامًا صالحًا كبير القدْر، لكنّ هبة الله ابن الأكفانيّ قال: سمعت عبد العزيز الكتّانيّ الحافظ، وقد أرَيْتُهُ جزءًا من كُتُب إبراهيم بن شُكْر من مصنَّفات الآجُرِّيّ، والسّماع عليه مزورٌ بَيِّنَ التَّزوير، فقال: ما يكفي عليّ بن محمد الزَّيْديّ الحرّانيّ أن يكذب حتّى يُكذَبَ عليه؟ وأمّا أبو عَمْرو الدَّانيّ، فقال: هو آخر من قرأ على النّقّاش، وكان ضابطًا ثقة مشهورًا، أقرأ بحرّان دهرًا طويلًا. |