نتائج البحث عن (الحنابل) 22 نتيجة

الْحَنَابِلَة: هم أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ.
الحَنَابلة: هم أصحاب الإمام أحمدَ رحمة الله عليه ومقلِّدوه.

الجامع الصغير في فروع الحنابلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع الصغير في فروع الحنابلة
للقاضي، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف البغدادي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.

علم طبقات الحنابلة

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طبقات الحنابلة
صنف فيه ابن رجب الحنبلي وقد وقفت عليه في مكة المكرمة زادها الله سبحانه وتعالى شرفاً.
44 - الحنابلة
يقصد بالحنابلة من ينسبون إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل آخر الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة وهم: أبو حنيفة، ومالك بن أنس، والشافعى، وأحمد بن حنبل. وهذه الطائفة أكثر ما يميزها التمسك بالمأثور من كتاب أو سنة، وقد ثار جدل عظيم حول مكانة الإمام أحمد بن حنبل الفقهية وإن كان الكل يشهد له بمكانته كأحد أبرز المحدثين، وقد أنكر ابن جرير الطبرى كون أحمد بن حنبل فقيها، وعده ابن قتيبة من المحدثين ولم يعده من الفقهاء، وكثيرون قالوا مثل هذه المقالة أو قريبا منها، ولكن النظرة الفاحصة لفقه أحمد بن حنبل وما أثر عنه تجعلنا نحكم بأنه كان فقيها غلب عليه الأثر ومنحاه.

فقد كان فقهه آثارا، أو محاكاة صحيحة لآثار، أو مقاربة لها، فكان الفقه الأثرى فى حقيقته ومنحاه فى مظاهره.

وقد عضد هذا الرأى الذى ذهب إلى أنه ليس فقيها أنه كان كثيرا ما ينهى أصحابه عن كتابة فتاويه، ويرى أنه الحديث فقط ولا شىء سواه، لكن على كل فقد استجاز كتابة هذه الفتاوى فى أخريات حياته، ومهما يكن فقد توارثت الأجيال ما وصلها من فقه أحمد واهتمت بدراسته وصار له جمهور كبير يترسمون خطاه.

وأبرز ما يميز الفقه الحنبلى كثرة الأقوال والروايات فيه فى المسألة الواحدة وتضاربها، حتى أننا نعجب أشد العجب من هذا، مما أثار غبارا كثيفا حول نسبة الفقه الحنبلى إلى أحمد بن حنبل، لكن يرده أن انصراف أحمد كان فى الأساس للحديث وأن فتاويه كانت أقرب بما يكون للرواية منها للتفريع الفقهى، أما كثرة الروايات عنه فإنه مأثور عن كل الأئمة ويختلفون فيه قلة وكثرة، وقد كان دافعه فى هذا الإخلاص فى تحرى الحق لما يعترى الفتوى من ملابسات توجب تغييرها. ولهذه الكثرة فى الروايات والأقوال فى الفقه الحنبلى أسباب منها: تورع أحمد عن الفتوى وحرصه على قربها من المأثور مما جعل رأيه يتغير تبعا لكثرة الروايات عنده، وأنه كان أحيانا يترك المسائل على أكثر من قول تبعا لما أثر عنده من صنيع الصحابة، وأن أصحاب أحمد كانوا يأخذون آراءه من فتاويه وأفعاله وأجوبته ورواياته وهو مجال خصب للاستنباط، وقد وضع الحنابلة ضوابط للنظر فى فقهه - رضي الله عنه - فهناك ضوابط عامة وضوابط خاصة لهذا.

أما العامة: فإنها تتجلى فى الموازنة بين الأقوال بقوة السند، والترجيح بينها، والتوفيق إن أمكن، أو التعرف على الناسخ منها والمنسوخ وهكذا.

والخاصة: تتجلى فى فهم عبارات أحمد - رضي الله عنه - وتصنيفها حسب ما تشير إليه من أحكام شرعية وهذا نتج من استقرائهم للنصوص.

وقد كان لأحمد بن حنبل تلامذة نشروا فقهه ونقلوه، لكن أبرز هؤلاء هو أبو بكر الخلال: إذ قطع الفيافى والقفار فى سبيل ذلك من أفواه ومكتوبات أصحاب أحمد بعد تفرقهم، وجمعه فى الجامع الكبير فبلغ نحو عشرين سفرا أو أكثر، وقد نقل فقه أحمد بعد الخلال أبو القاسم الخرقى وغلام الخلال، وقد اشتهر من مصنفات الخرقى "مختصره " الذى يعد أشهر كتاب فى الفقه الحنبلى وقد شرح أكثر من ثلاثمائة شرح أشهرها " المغنى" لابن قدامة.

وقد كان غلام الخلال ذا عقلية فاحصة متحررة فقد خالف شيخه الخلال فى كثير من المسائل الفقهية ولم يتابعه عليها. والفقه الحنبلى يرتكز على مجموعة أصول، فأصول الاستنباط عند الحنابلة هى: الكتاب، والسنة، والإجماع، وفتاوى الصحابة، والقياس، والاستصحاب، والأخذ بالمصلحة، والذرائع.

وهناك جانب آخر ميز الفقه الحنبلى عن غيره إذ يعتبر أوسع المذاهب الفقهية الإسلامية فى نظرية الشروط المقترنة بالعقود فالعقد عندهم شريعة المتعاقدين ما داما لم يشرطا فيه ما يخل بالشريعة وأحكامها، وقد أجازوا حرية التعاقد وذهبوا إلى أن العبرة فيها وفى إنشاء العقود عدم مصادمة هذه العقود للشريعة الإسلامية. وقد اقترن الحنابلة بمصطلح التشدد عند العوام لتشددهم فى أمور الطهارة حتى صار هذا سمة مميزة، والمذهب الحنبلى قليل الأتباع قليل الانتشار لعدة أمور: منها: أنه آخر المذاهب الأربعة، خصومات علماء الحنابلة مع الحكام، وشدة تعصبهما وخصوصا بعد محنة الإمام أحمد، وتشددهم فى التمسك بما تقرره الفروع الفقهية والوقوف عند نصوصها فكثرت خصومهم من أرباب المذاهب ومن شايعهم من الحكام وجانبتهم العامة.

وعلى الجانب الكلامى فإن الحنابلة لهم آراؤهم فى عدد من القضايا العقدية، كالإيمان، وحكم مرتكب الكبيرة، والقدر وأفعال الإنسان، والصفات، ورؤية الله يوم القيامة.

فبالنسبة للإيمان فإنهم يرون أنه قول وعمل يزيد وينقص وأن الإسلام وسط بين الإيمان والكفر، وبالنسبة لمرتكب الكبيرة فإنهم يرونه مؤمنا غير كافر وأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، وفى مسائل القدر يفوضون تفويضا مطلقا لحكم الله تعالى ويؤمنون بالقضاء والقدر ويسلمون الأمور كلها لله تعالى، وبالنسبة للصفات فإنهم يثبتونها كلها لله ولا يبحثون عن كنهها ولا عن حقيقتها ويعتبرون التأويل خروجا عن السنة إن لم يكن مستمدا منها، ويؤمنون بالرؤية، إيمانا كاملا ولكنهم لا يجرون وراء تحديد كنه هذه الرؤية. والله أعلم.

أ. د/ على جمعة محمد
__________
المراجع
1 - انظر ابن حنبل حياته وعصره - آراؤه وفقهه للإمام محمد أبو زهرة دار الفكر العربى.
2 - أحمد بن حنبل والمحنة , م لولتر ,م ياتون , ترجمة عبدالعزيز عبد الحق - دار الهلال.

وقوع فتنة بين العامة والحنابلة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين العامة والحنابلة في بغداد.
306 - 918 م
وقعت فتنة ببغداد بين العامّة والحنابلة، فأخذ الخليفة جماعة منهم وسيّرهم إلى البصرة فحُبسوا.

فتنة الحنابلة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة الحنابلة في بغداد.
323 جمادى الآخرة - 935 م
عظم أمر الحنابلة ببغداد، وقويت شوكتهم، وصاروا يكسبون من دور القوّاد والعامّة، وإن وجدوا نبيذاً أراقوه، وإن وجدوا مغنيّة ضربوها وكسروا آلة الغناء، واعترضوا في البيع والشراء، فركب بدر الخرشَنيُّ، وهو صاحب الشُّرطة، عاشر جمادى الآخرة، ونادى في جانبَيْ بغداد، في أصحاب أبي محمّد البربهاريّ الحنابلة، ألاّ يجتمع منهم اثنان ولا يتناظروا في مذهبهم ولا يصلّي منهم إمام إلاّ إذا جهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الصبح والعشاءَين، فلم يفد فيهم، فخرج توقيع الراضي بما يُقرأ على الحنابلة ينكر عليهم فعلهم، ويوبّخهم وأن أمير المؤمنين يقسم بالله قسماً جهداً إليه يلزمه الوفاء به لئن لم تنتهوا عن مذموم مذهبكم ومعوج طريقتكم ليوسعنّكم ضرباً وتشريداً، وقتلاً وتبديداً، وليستعملنّ السيف في رقابكم، والنار في منازلكم ومحالّكم.

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الحنابلة، أبي بكر بن يزداد البغدادي.
363 شوال - 974 م
توفي شيخ الحنابلة أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد البغدادي الفقيه، تلميذ أبي بكر الخلال. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين. وسمع في صباه من محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن هارون، والفضل بن الحباب وجماعة. وقيل: إنه سمع من عبدالله بن أحمد بن حنبل، ولم يصح ذلك, وكان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الطويل في الفقه, ومن نظر في كتابه " الشافي " عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله, قال القاضي أبو يعلى: كان لأبي بكر عبدالعزيز مصنفات حسنة منها: كتاب " المقنع " وهو نحو مائة جزء، وكتاب " الشافي " نحو ثمانين جزءا، وكتاب " زاد المسافر " وكتاب " الخلاف مع الشافعي " وكتاب " مختصر السنة " وروي عنه أنه قال في مرضه: أنا عندكم إلى يوم الجمعة، فمات يوم الجمعة، ويذكر عنه عبادة، وتأله، وزهد، وقنوع. وذكر أبو يعلى أنه كان معظما في النفوس، متقدما عند الدولة، بارعا في مذهب الإمام أحمد.

وفاة القاضي أبي يعلى الفراء شيخ الحنابلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القاضي أبي يعلى الفراء شيخ الحنابلة.
458 رمضان - 1066 م
محمد بن الحسن بن محمد بن خلف بن أحمد الفراء القاضي، أبو يعلى شيخ الحنابلة، وممهد مذهبهم في الفروع، قال ابن الجوزي: وكان من سادات العلماء الثقات، وشهد عند ابن ماكولا وابن الدامغاني فقبلاه، وتولى النظر في الحكم بحريم الخلافة، وكان إماما في الفقه، له التصانيف الحسان الكثيرة في مذهب أحمد، ودرس وأفتى سنين، وانتهت إليه رياسة المذهب، وانتشرت تصانيفه وأصحابه، وجمع الإمامة والفقه والصدق، وحسن الخلق، والتعبد والتقشف والخشوع، وحسن السمت، والصمت عما لا يعني توفي في العشرين من رمضان عن ثمان وسبعين سنة، واجتمع في جنازته القضاة والأعيان، وكان يوما حارا، فأفطر بعض من اتبع جنازته، اتهمه بعضهم بالتجسيم بسبب كتابه الصفات، وله من المصنفات الأحكام السلطانية والكفاية في أصول الفقه.

إنكار الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مع عدد من الحنابلة على المفسدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنكار الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مع عدد من الحنابلة على المفسدين.
464 - 1071 م
قام الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مع الحنابلة في الإنكار على المفسدين، والذين يبيعون الخمور، وفي إبطال المواجرات وهن البغايا، وكتبوا إلى السلطان في ذلك فجاءت كتبه في الإنكار.

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.
469 - 1076 م
قدم ابن القشيري بغداد فجلس يتكلم في النظامية وأخذ يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، وساعده أبو سعد الصوفي، ومال معه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وكتب إلى نظام الملك يشكو إليه الحنابلة ويسأله المعونة عليهم، وذهب جماعة إلى الشريف أبي جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة، وهو في مسجده فدافع عنه آخرون، واقتتل الناس بسبب ذلك، وقتل رجل خياط من سوق التبن، وجرح آخرون، وثارت الفتنة، وكتب الشيخ أبو إسحاق وأبو بكر الشاشي إلى نظام الملك في كتابه إلى فخر الدولة ينكر ما وقع، ويكره أن ينسب إلى المدرسة التي بناها شيء من ذلك، وعزم الشيخ أبو إسحاق على الرحلة من بغداد غضبا مما وقع من الشر، فأرسل إليه الخليفة يسكنه، ثم جمع بينه وبين الشريف أبي جعفر وأبي سعد الصوفي، وأبي نصر بن القشيري، عند الوزير، فأقبل الوزير على أبي جعفر يعظمه في الفعال والمقال، وقام إليه الشيخ أبو إسحاق فقال: أنا ذلك الذي كنت تعرفه وأنا شاب، وهذه كتبي في الأصول، ما أقول فيها خلافا للأشعرية، ثم قبل رأس أبي جعفر، فقال له أبو جعفر: صدقت، إلا أنك لما كنت فقيرا لم تظهر لنا ما في نفسك، فلما جاء الأعوان والسلطان وخواجه بزك - يعني نظام الملك - وشبعت، أبديت ما كان مختفيا في نفسك، وقام الشيخ أبو سعد الصوفي وقبل رأس الشريف أبي جعفر أيضا وتلطف به، فالتفت إليه مغضبا وقال: أيها الشيخ أما الفقهاء إذا تكلموا في مسائل الأصول فلهم فيها مدخل، وأما أنت فصاحب لهو وسماع وتغبير، فمن زاحمك منا على باطلك؟ ثم قال: أيها الوزير أنى تصلح بيننا؟ وكيف يقع بيننا صلح ونحن نوجب ما نعتقده وهم يحرمون ويكفرون؟ وهذا جد الخليفة القائم والقادر قد أظهرا اعتقادهما للناس على رؤوس الأشهاد على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف، ونحن على ذلك كما وافق عليه العراقيون والخراسانيون، وقرئ على الناس في الدواوين كلها، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى، فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصا الشريف أبا جعفر، ثم استدعى الخليفة أبا جعفر إلى دار الخلافة للسلام عليه، والتبرك بدعائه.

الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.
475 - 1082 م
ورد إلى بغداد الشريف أبو القاسم البكري، المغربي، الواعظ، وكان أشعري المذهب، وكان قد قصد نظام الملك، فأحبه ومال إليه، وسيره إلى بغداد، وأجرى عليه الجراية الوافرة، فوعظ بالمدرسة النظامية، وكان يذكر الحنابلة ويعيبهم، ويقول: "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا"، والله ما كفر أحمد ولكن أصحابه كفروا، ثم إنه قصد يوماً دار قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني بنهر القلائين، فجرى بين بعض أصحابه وبين قوم من الحنابلة مشاجرة أدت إلى الفتنة، وكثر جمعه، فكبس دور بني الفراء، وأخذ كتبهم، وأخذ منها كتاب الصفات لأبي يعلى، فكان يقرأ بين يديه وهو جالس على الكرسي للوعظ، فيشنع به عليهم، وجرى له معهم خصومات وفتن. ولقب البكري من الديوان بعلم السنة.

وفاة زين الدين أبي البركات المنجي شيخ الحنابلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زين الدين أبي البركات المنجي شيخ الحنابلة.
695 شعبان - 1296 م
توفي الشيخ زين الدين أبو البركات بن المنجي بن الصدر عز الدين أبي عمر عثمان بن أسعد بن المنجي بن بركات بن المتوكل التنوخي شيخ الحنابلة. ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة وسمع الحديث وتفقه فبرع في فنون من العلم كثيرة من الأصول والفروع والعربية والتفسير وغير ذلك وانتهت إليه رياسة المذهب وصنف في الأصول وشرح المقنع وله تعاليق في التفسير وكان قد جمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والمناظرة وكثرة الصدقة ولم يزل يواظب على الجامع للاشتغال متبرعا حتى توفي يوم الخميس رابع شعبان وتوفيت معه زوجته أم محمد ست أبيها بنت صدر الدين الخجندي وصلى عليهما بعد الجمعة بجامع دمشق وحملا جميعا إلى سفح قاسيون شمال الجامع المظفري تحت الروضة فدفنا في تربة واحدة رحمهما الله تعالى وهو والد رئيس القضاة علاء الدين وكان شيخ المسمارية ثم وليها بعده ولداه شرف الدين وعلاء الدين وكان شيخ الحنبلية فدرس بها بعده الشيخ تقي الدين بن تيمية.

وفاة شيخ الحنابلة "عبدالله بن عقيل".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الحنابلة "عبدالله بن عقيل".
1432 شوال - 2011 م
توفي شيخ الحنابلة "عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الكريم العقيل" الرئيس السابق للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى في السعودية، عن عمر يناهز 97 سنة. وقد نشأ الشيخ ابن عقيل في كَنَف والده عبد العزيز العقيل، الذي يُعدُّ من أدباء وشعراء عنيزة المشهورين، فكان والده هو معلمه الأول. ودرس العلوم الأوليَّة في مدرسة ابن صالح، ثم في مدرسة الشيخ عبد الله القرعاوي. وحفظ القرآن الكريم، وعددًا من المتون، مثل: عمدة الحديث، ومتن زاد المستقنع، وألفيَّة ابن مالك في النحو ... وغيرها، وله عددٌ من المؤلفات، ومن أبرز مشايخه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، والشيخ عبد الله القرعاوي، وغيرهم، وقد تولى عددا من المناصب في حياته، ومنها القضاء في عدد من مدن المملكة، وعين عضوًا في دار الإفتاء ثم عضوًا في هيئة التمييز، وعين رئيسا للهيئة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى، وعمل رئيسا للهيئة الشرعية التي أنشئت للنظر في معاملات شركة الراجحي المصرفية للاستثمار، وغير ذلك من أعمال تقلدها في سني حياته رحمه الله.

118 - محمد بن علي بن محمد، شيخ الحنابلة، أبو الفتح الحلواني، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - يحيى بن المبارك بن علي ابن شيخ الحنابلة المبارك بن علي بن الحسين بن بندار المخرمي، الرئيس عز الدين، البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - يحيى بن المبارك بن عَلِيّ ابن شيخ الحنابلة المبارك بن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن بُنْدار المُخَرّميّ، الرئيسُ عزُّ الدّين، البغداديّ، [المتوفى: 637 هـ]
والدُ صاحب الديوان فخر الدّين.
كَانَ كاتبًا فِي أعمال السواد، وناظرًا كيِّسًا، حُمَيْد السيرة.
مات فُجاءةُ فِي رمضان عن نيفٍ وثمانين سنة.

الجامع الصغير في فروع الحنابلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الصغير في فروع الحنابلة
للقاضي، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف البغدادي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.

الجامع الكبير في فروع الحنابلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النهاية في فروع الحنابلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النهاية، في فروع الحنابلة
للشيخ، الإمام، شرف الدين: عبد الرحمن بن رزين الغساني.
وفي فروع المالكية.
للطرطوشي.

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثاً أو حديثين في مسند الامام أحمد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره.
نسأل الله السلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة.
المتهم به أبو الحسن.
وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم.
وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث
ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
الآباء تسعة () .
ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت