نتائج البحث عن (الحَوَادث) 27 نتيجة

الباعث، على إنكار البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

ذكر ما جرى من الحوادث التي انحلت

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وفي هذه السنة قدم الأمير العالم قطب الدين أبو منصور المظفر بن أردشير العبادي الواعظ، فأعجز بالفصاحة وأعجب، وشرّق بأنوار البلاغة وغرّب وأنا أذكر، وقد حضرت مجلسه، وقد وضع له منبر على شاطئ دجلة، والسلطان مطل عليه من أعلى مكان، والأمير عباس صاحب الري جالس في شفّارته 1بدجلة بحيث يسمعه، والعبادي يفتن الناس بما يبديه من سحره ويبدعه. وحضرت مدة مقامي ببغداد جميع مجالسه أكتبها من لفظه، وأقبل عليه الإمام المقتفي وقبّله، ورفعه وبجّله. وأمره بالجلوس في جامع القصر في موضع يقرب من منظرته، ليجلس حيث لا يراه وهو بحضرته.
وانبثّت بدائهه وبدائعه، وأشرقت بنجح مطالبه مطالعه.
ذكر ما جرى من الحوادث التي انحلت بها تلك العقود واختلت تلك العهود
قال-رحمه الله-: وصل الخبر بقتل الأمير عبد الرحمن بن طغايرك بأرانية، وكان من قدر الله سبحانه أنه استصحب معه خاصبك بلنكري ليبعده عن الخدمة السلطانية، غير مكترث به. وكان مع خاصبك أمر من السلطان سرا في الفتك به أن خلت عرصة، أو أمكنت فرصة. فركب ابن طغايرك يوما لتجهيز العساكر إلى غزاة الكرج، ووقف منفردا في ذلك المرج. وهو يسير أميرا أميرا. ولا يمكن من المقام كبيرا ولا صغيرا. وابن بلنكري واقف لا يريم، وهو لبرق ما يشيمه من عارض الغمد يشيم.
ومعه الأمير زنكي الجاندار، فتقدم وأقدم، وضرب رأس ابن طغايرك بسوط حديد شدخه وفشخه، واستصرخ بأعوانه فعدم مصرخه. وضرب بعد ذلك بالسيوف، وتفرقت عنه جموع تلك الصفوف. وتغلب ابن بلنكري على أرّانية، فأحسن إلى الذين ساعدوه، وعقد حبي الحبّ لهم حين عاقدوه. وامتد إلى أردبيل محاصرا، وبها الأمير آق أرسلان، وأخرجه منها بالأمان، ثم اشتغل بحصار مراغة لينال منها ما أراغ، وحصرها طويلا ولم يجد فيها المساغ.
ولما نمى إلى السلطان ببغداد خبر قتل ابن طغايرك، أحضر الأمير عباسا في داره،
__________
كذا في الأصل ولم نقف لها على معنى يناسب وضعها من الجملة.

ذكر بعض الحوادث

تاريخ دولة آل سلجوق

وخص خاصبك بالاصطناع والاصطفاء، وعظمه على الأمراء، وأمره على العظماء.
وذلك في سنة 542 هـ.
ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه
قال-رحمه الله-: كان نجم الدين رشيد الغياثي والي أصفهان من قبل السلطان، وهو متعصب على الشافعية. فلما تم من صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي إلى بوزابه الميل، بادر بالإرسال إلى أصفهان للإيقاع بمن خرج على السلطان، وعلم ابن الخجندي فخرج منها، وزحف العوام إلى المدرسة فنهبوها، وأحرقوا دار كتبها، وتشتت بنو الخجندي. فقصد صدر الدين محمد وأخوه جمال الدين محمود الموصل، وأوردهما جمال الدين الوزير من إنعامه وإكرامه المهل والمنهل 1. ومضى جمال الدين إلى الحج، وأقام صدر الدين وبحر وجود الوزير له متلاطم اللج. ثم انصرف عنه مملؤ الحقائب، محبوا بالمواهب. وعمل في جمال الدين أبياتا من جملتها:
حئت إلى بابك فردا وقد خرجت من نعماك في قافله
ووصل إلى أصفهان لتوفر أهلها على خدمته، وافترضوا إقامة حرمته. وأما جمال الدين أخوه، فإني لما عدت إلى بغداد لقيته وقد عاد من الحج في صفر سنة 543 هـ.
وكان قد عزم والدي على العود إلى أصفهان، فصحبناه، وجمعتنا الطريق، ووجدناه نعم الرفيق. ثم تفارقنا، وسار مع قافلة همذان، وسرنا مع أصفهان. ثم وصل الخبر بأن السلطان رضي عنه وعن أخيه وخلع عليهما، وأعاد الرئاسة إليهما، ثم وصلا، وعلى أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا.
ذكر بعض الحوادث
قال: في سنة 541 هـ حج ابن جهير وزير الخليفة المقتفي، فرتب صاحب المخزن قوام الدين بن صدقة وزيرا، وكان بيته أثيلا أثيرا. ورتب في المخزن عوضه زعيم الدين يحيى بن جعفر، ورتب بعد ذلك يحيى بن محمد بن هبيرة صاحب الديوان.
وفي سنة 543 هـ، مات قاضي القضاة ببغداد يوم النحر، وهو فخر الدين علي بن
__________
المنهل: الكثير الانصباب.

ذكر الحوادث بالعراق بعد انفصال السلطان محمد

تاريخ دولة آل سلجوق

وأرهف حد العزم وشحذ، فأصابه سهم الأجل ونفذ. فأحضر عسكره سليمان شاه ابن أخيه محمد ليتولى مكانه، ويجد سلطانه. فلم يجد أمره للنفاذ النفاذ. وأجمع العسكر على الاتفاق في تولية محمود خان ابن أخت سنجر، وأقام بنيسابور متمكنا، حسنا في هيبته محسنا. وذلك في أيام السلطان محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه، فكتب له العهد من همذان وولاه، ثم استولى الأمير المؤيد أي ابه بنيسابور، وأخذ محمود خان وأعدمه، وتولى الأمور وبقي الغز بمرو وبلخ وسائر البلاد ضالين عن نهج الرشاد، عابدين للجور جائرين على العباد.
ذكر الحوادث بالعراق بعد انفصال السلطان محمد ابن محمود عن بغداد بعد حصارها في سنة 552 هـ
قال-رحمه الله-: قد سبق شرح الحصار، وما قوى الله به أمير المؤمنين المقتفي من الانتصاب والانتصار. وكان من أقوى الأسباب في دفعهم، أن الخليفة راسل أتابك، شمس الدين إيلدكز، أن ينهض بعسكره إلى همذان، حتى إذا عرف السلطان محمد أن سريره قد فرغ، وأن سروره قد رفع، ارتحل عن بغداد، فسار أتابك إيلدكز بالسلطان ملكشاه بن محمود إلى همذان ودخلها، واستولى على ذخائر الملك بها ونقلها.
وأجلس ملكشاه على السرير، وقام بين يديه بالتدبير. فلما عرفت العساكر المنازلة لبغداد أن منازلها بهمذان نزلت، وأن ولاتها في ولاياتها عزلت، تشوشت خواطرها، واستوحشت ضمائرها. واتفق عن بغداد انفلاتهم وانفلالهم، وقدر انفصامهم وانفصالهم، وعادوا إلى همذان. ولما أحس ملكشاه بقرب أخيه محمد انصرف وانحرف، وقفاه أتابك إيلدكز وما توقف. وكان قد استوزر المظفر بن سيدي من زنجان، وكان كبير الأصل، كثير الفضل. وله نظم رائق، ونثر فائق. فمن ذلك قوله في شمس الدين أبي النجيب وزير السلطان محمد:
أبا النجيب وما في الحق مغضبة أأنت مثلي فأين العلم والحسب
وأنت أنت وهذا الوفر منتقل إلى سواك وهذا الأمر منقلب

ذكر بعض الحوادث بالأندلس وإفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر بعض الحوادث بالأندلس وإفريقيا.
268 - 881 م
في هذه السنة سير محمد بن عبد الرحمن، صاحب الأندلس، جيشاً مع ابنه المنذر إلى المخالفين عليه، فقصد مدينة سرقسطة، فأهلك زرعها وخرب بلدها وافتتح حصن روطة، فأخذ منه عبد الواحد الروطي، وهو من أشجع أهل زمانه، وتقدم إلى دير تروجة، وبلد محمد بن مركب بن موسى، فهتكا بالغارة، وقصد مدينة لاردة وقرطاجنة فكان فيها إسماعيل بن موسى، فحاربه، فأذعن إسماعيل بالطاعة، وترك الخلاف وأعطى رهائنه على ذلك، وقصد مدينة أنقرة وهي للمشركين، فافتتح هنالك حصوناً وعاد، وفيها أوقع إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بأهل بلد الزاب، وكان قد حضر وجوههم عنده، فأحسن إليهم، ووصلهم، وكساهم، وحملهم، ثم قتل أكثرهم، حتى الأطفال، وحملهم على العجل إلى حفرة فألقاهم فيها، وفيها سارت سرية بصقلية مقدمها رجل يعرف بأبي الثور، فلقيهم جيش الروم، فأصيب المسلمون كلهم غير سبعة نفر، وعزل الحسن بن العباس عن صقلية، ووليها محمد بن الفضل، فبث السرايا في كل ناحية من صقلية وخرج هو في حشد وجمع عظيم، فسار إلى مدينة قطانية فأهلك زرعها ثم رحل إلى أصحاب الشلندية فقاتلهم، فأصاب فيهم فأكثر القتل، ثم رحل إلى طبرمين فأفسد زرعها ثم رحل فلقي عساكر الروم، فاقتتلوا فانهزم الروم، وقتل أكثرهم فكانت عدة القتلى ثلاثة آلاف قتيل، ووصلت رؤوسهم إلى بلرم، ثم سار المسلمون إلى قلعة كان الروم بنوها عن قريب، وسموها مدينة الملك، فملكها المسلمون عنوة، وقتلوا مقاتليها وسبوا من فيها.

ذكر بعض الحوادث مع الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر بعض الحوادث مع الروم.
294 - 906 م
غزا ابن كيغلغ الروم من طرسوس، فأصاب من الروم أربعة آلاف رأس سبي ودواب ومتاعاً؛ ودخل بطريق من بطارقة الروم في الأمان وأسلم، وفيها غزا ابن كيغلغ فبلغ شكند، وافتتح الله عليه، وسار إلى الليس، فغنموا نحواً من خمسين ألف رأس، وقتلوا مقتلة عظيمة من الروم، وانصرفوا سالمين، وكاتب أندرونقس البطريق المكتفي بالله يطلب منه الأمان، وكان على حرب أهل الثغور من قبل ملك الروم، فأعطاه المكتفي ما طلب، فخرج ومعه مائتا أسير من المسلمين كانوا في حصنه، وكان ملك الروم قد أرسل للقبض عليه، فأعطى المسلمين سلاحاً وخرجوا معه، فقبضوا على الذي أرسله ملك الروم ليقبض عليه ليلا فقتلوا ممن معه خلقاً كثيرا وغمنوا ما في عسكرهم، فاجتمعت الروم على أندرونقس ليحاربوه، فسار إليهم جمع من المسلمين ليخلصوه ومن معه من أسرى المسلمين، فبلغوا قونية، فبلغ الخبر إلى الروم، فانصرفوا عنه، وسار جماعة من ذلك العسكر إلى أندرونقس، وهو بحصنه، فخرج ومعه أهله إليهم، وسار معهم إلى بغداد، وأخرب المسلمون قونية، فأرسل ملك الروم إلى الخليفة المكتفي فطلب الفداء.

ذكر بعض الحوادث بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر بعض الحوادث بالأندلس.
297 - 909 م
كان غزو العاص ابن الإمام عبد الله الغزاة المعروفة بغزوة رية وفريرة. وقاد الخيل أحمد بن محمد بن أبي عبدة. وفصل يوم الخميس لتسع بقين من شعبان؛ فتقدم إلى بلدة فحاربها. ثم احتل على نهر طلجيرة؛ فدارت بينه وبين أصحاب ابن حفصون حرب، عقرت فيها خيل السلطان، وقتل عدد من أصحاب ابن حفصون. ثم تقدم إلى حصون إلبيرة؛ فنزل على حصن شبيلش؛ فكانت هنالك حرب شديدة، ونالت بعض حماة العسكر جراح. وتجول في كورة إلبيرة، وحل بمحلة بجانة؛ ثم قفل على كورة جيان؛ فنازل حصن المنتلون يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي القعدة؛ فأقام عليه محاصرا أياما ثم ضحى فيه يوم الأحد، وقفل يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، ودخل قرطبة يوم الأربعاء، لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وفيها افتتحت بياسة واستنزل منها محمد بن يحيى بن سعيد بن بزيل، وفيها اجتمع عمر بن حفصون، وسعيد بن مستنة، وسعيد بن هذيل، وضمهم عسكر واحد؛ فضربوا بناحية جيان وأغاروا؛ فأصابوا وغنموا، وانصرفوا إلى حصن جريشة؛ فاتبعهم القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة؛ فلحقهم، وهزمهم، وقتل جماعة منهم، فيهم تسريل العجمي من قواد ابن حفصون، وفيها، افتتح القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة حصن الزبيب، وابتنى حصن ترضيض تضييقا على ابن هذيل، وحصن قلعة الأشعث، ووضع فيه ندبا من الرجال. وشتى القائد هذه السنة بجبل أرنيش من كورة قبرة. وكانت له في هذه الشتوة حركات بالغت في نكاية أهل النفاق، وفيها خرج محمد بن عبد الملك الطويل إلى بار بليارش؛ فافتتح حصن أوربوالة، وأصاب من المشركين ثلاثمائة سبية، وقتل كثيرا منهم، وهدم الحصن وحرقه. وتقدم إلى حصني علتير والغبران؛ فهدمهما. وكان مبلغ الفيء في هذه الغزاة ثلاثة عشر ألفا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

- (الْحَوَادِثُ)
الحمد لله الذي بيده ملكوت كل شيء، وإليه يرجع كل شيء، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
هذا مبدأ القرن الثالث من تاريخ الإسلام، والله أسأل حسن العون على الإتمام.

-ذكر الحوادث الكائنة في هذه السنين العشر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ومن الحوادث في هذه العشر سنين على الترتيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بسم الله الرحمن الرحيم

-ومن الحوادث في هذه العشر سنين على الترتيب

-ذكر الحوادث الكائنة في هذه السنين العشر على الترتيب مختصرا

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم

-ذكر الحوادث الكائنة فِي هذه السنين العشر عَلَى الترتيب مختصرًا

-ومن الحوادث الكائنة في هذه الطبقة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بسم الله الرحمن الرحيم

-ومن الحوادث الكائنة فِي هذه الطبقة

الباعث على إنكار البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحوادث الجامعة، والتجارب النافعة، في المائة السابعة
لكمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي، البغدادي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.

درر المباحث في أحكام البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درر المباحث، في أحكام البدع والحوادث
للقاضي، زين الدين، أبي عبد الله: الحسين بن حسن السعدي، الدمياطي.

الدرر في الحوادث والسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر، في الحوادث والسير
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
وهو مختصر.
على ترتيب السنين.
من وفاة رسول (1/ 751) الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -، إلى سنة 700، سبعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي اطلع من سماء ذاته السبوحية ... الخ) .
كتاب: الحوادث، والبدع
لأبي بكر: محمد بن الوليد الطرطوشي.
المتوفى: سنة 520.

اللمع في الحوادث والبدع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمع، في الحوادث والبدع
لإدريس بن بيدكين التركماني، الحنفي.
ذكره ابن الشحنة في: (هامشه) ، هكذا.

مجموع النوازل والحوادث والواقعات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجموع النوازل، والحوادث، والواقعات
وهو: كتاب لطيف.
في فروع الحنفية.
للشيخ، الإمام: أحمد بن موسى بن عيسى بن مأمون الكشي.
المتوفى: في حدود 550.
وظن ابن نجيم أنه: لعلي الكشي، وليس كذلك، كما نبه عليه: تقي الدين.
أوله: (الحمد لله الذي شرفنا بسيد الأصفياء ... الخ) .
ذكر أنه: جمع من فتاوى، منها:
(فتاوى: أبي الليث السمرقندي) .
و (فتاوى: أبي بكر فضل) .
و (فتاوى: أبي حفص الكبير) ، وغير ذلك.
وانتظمت هذه الفصول عن: خمسة عشر من الأصول.

المقالات الأربع في القضايا بالنجوم على الحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقالات الأربع، في القضايا بالنجوم على الحوادث
لبطلميوس الحكيم.
ترجمه:
إسحاق بن حنين.
وشرحه:
أبو الحسن: علي بن رضوان المغربي، الطبيب.
لكن فيه: لحن كثير، وفساد معنى، وخلل من الشارح.
وفي كل مقالة: أبواب.
فأبواب الأولى: أربعة وعشرون.
وأبواب الثانية: ثلاثة عشر.
وأبواب الثالثة: أربعة عشر.
وأبواب الرابعة: تسعة.
وهو: كتاب عظيم النفع، كالأصل في علم النجوم.
وفي العدد وخواصه:
لبرقطوس الإسكندري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت