سير أعلام النبلاء
|
الملاحي، ابن الحصري:
5553- الملاحي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ المُتْقِنُ الأَوْحَدُ أَبُو القَاسِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرِّجٍ الغَافِقِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَلاَّحِيُّ. وَالمَلاَّحَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ عَمَلِ غَرْنَاطَةَ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ كوثرٍ، وَأَبِي خَالِدٍ بنِ رِفَاعَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ بُونُه، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ سمجُوْنَ، وَطَبَقَتِهِم. وَأَجَازَ لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ زَرْقُوْنَ، وَأَبُو زَيْدٍ السُّهَيْلِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ بنُ عَوْفٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَالخُشُوْعِيُّ. قَالَ الأَبَّارُ: كتبَ عَنِ الكِبَارِ وَالصِّغَارِ، وَبَالَغَ عُمُرَهُ فِي الاسْتكثَارِ، وَكَانَ حَافِظاً لِلرُّوَاةِ، عَارِفاً بِأَخْبَارِهِم، وَجَمَعَ تَارِيخاً فِي عُلَمَاءِ إلبيرة، وكتاب "الأنساب"، و"الأربعين حَدِيْثاً"، بلغَ فِيْهَا غَايَة الاحْتِفَالِ، وَشُهِدَ لَهُ بحفظِ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، وَزَادَ عَلَى مَنْ تَقدَّمَهُ، وله استدراك على ابن عبد البر فِي الصَّحَابَةِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الفَرَسِ، أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكَانَ أَهْلاً لِذَلِكَ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وست مائة. 5554- ابن الحصري 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُتْقِنُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ شَيْخُ الحَرَمِ وَإِمَامُ الحطيمِ بُرْهَانُ الدِّيْنِ أَبُو الفُتُوْحِ نَصْرُ بنُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الفَرَجِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ الحُصْرِيِّ. وُلِدَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1127"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 86". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1114"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 83". |
|
المفسر: عبد الصمد بن إبراهيم بن خليل البغدادي، جمال الدين أبو أحمد، ويعرف بابن الحصري.
من مشايخه: الدواليبي، وابن عبد الصمد، والدقوقي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البداية: "كان محدث بغداد، وواعظها، وكان من أهل السنة، له مرثية في ابن تيمية" أ. هـ. وفاته: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر تفسير الرسعني بعد أن ألقاه دروسًا في لفظه بمسجد بالس ببغداد، و"رموز الكنوز". |
|
المقرئ: نصر بن أبي الفرج محمّد بن علي
¬__________ * التقييد (466)، تاريخ الإسلام (وفيات 619)، ط تدمري، السير (22/ 163)، العبر (5/ 77)، البداية والنهاية (13/ 107)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 130)، غاية النهاية (2/ 338)، النجوم (6/ 253)، الشذرات (7/ 146)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 69)، تذكرة الحفاظ (4/ 1382)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (241)، المقصد الأرشد (3/ 67)، طبقات الحفاظ (489)، ذيل تاريخ بغداد (15/ 368)، المنهج الأحمد (4/ 145). البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الحصري، أبو الفتوح، برهان الدين. ولد: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن عبد الله بن الزاعوني وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين وغيرهم. من تلامذته: المنذري، والدبيثي، والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • التقييد: "أما شيخنا -أي شيخ ابن نقطة- أبو الفتوح، فحافظ ثقة، كثير السماع ضابط متقن" أ. هـ. • ذيل تاريخ بغداد: "كان حافظًا حجة، نبيلًا جم العلم، كثير المحفوظ من أعلام الدين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجد والتلاوة والصيام رحمه الله" أ. هـ. • السير: "عُني بالحديث، وكان ثقة فهمًا يقظًا قال الشهاب القوصي: كان إمامًا في القراءات حجة نبيلًا جم العلم كثير المحفوظ. من أعلام الدين وأئمة المسلمين كثير العبادة والتهجد والصوم ... قال ابن مسدي: كان أحد الائمة الأثبات مشارًا إليه بالحفظ والإتقان" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وله شعر جيد في الزُّهديات". وقال: "عني بهذا الشأن -أي القراءات- عناية تامة، وكتب الكثير، وكان يفهم ويدري مع الثقة والأمانة" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الدبيثي: كان ذا معرفة بهذا الشأن -يعني الحديث- ونعم الشيخ كان، عبادة وثقة. قلت -أي ابن رجب- الحافظ أبو الفتوح ثقة لا مغمز فيه، والعلوي -أي في سماعه لسنن أبي داود والتي رواها عنه أبو الفتوح- غير متهم" أ. هـ. • غاية النهاية: "حافظ أستاذ" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ)، وقيل: سنة (618 هـ) تسع عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عليّ بْن محمد بْن عيسى البغداديّ، المعروف بابن الحُصَريّ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ عليّ بْن محمد المصريّ الواعظ، وأحمد بْن كامل. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة، قَالَ لي: ولدت سنة ثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - محمد بن محمد بن أبي البركات المبارك بن إسماعيل ابن الحُصْريّ. القاضي أبو عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ الواسطيّ، المعدّل. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن أَبِي الوقت. وولي قضاء بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - كفاية بنت أَبِي الفتوح بن أَبِي البركات ابن الحُصْري، [المتوفى: 612 هـ]
زَوْجَة الحَافِظ عُمَر بن عَليّ القُرشي. سَمِعْتُ من أَبِي الفتح مُحَمَّد بن الحَسَن ابن الخطيب الأنباري، وأبي الفتح ابن البطّي، وتوفيت في شّوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - نصر بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي الفَرَج، الحَافِظ المسنِد أَبُو الفتوح، بُرهان الدِّين البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن الحُصري، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ مَكَّة وإمام الحطيم. قرأ بالروايات عَلَى أَبِي الكرم المبارك ابن الشَّهْرَزُوري، وغيره، وأقرأ بالروايات وَكَانَ إسناده فيها عاليًا إلى الغاية. وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر محمد ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، والشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وهبة اللَّه بن هِلال الدَّقَّاق، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجِّيليّ، وَأَبِي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقُور، وخلقٍ كثير. وعُني بهذا الشأن عناية تامة، وكتب الكثير، وَكَانَ يفهم ويدري، مَعَ الثقة والْأمانة. ذكره المُنْذِريّ فَقَالَ: قرأ بالقراءات على: أبي الكرم، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزَّاغُونيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصين، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد اليَزْدي، وغيرهم. -[589]- كذا ذكر ابن النجار: أَنَّهُ قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، وابن الحُصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعليّ بْن عليّ بْن نصر، وعليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليَزدي، وغيرهم. واشتغل بالْأدب وحصّل منه طرفًا حسنًا، وَسَمِعَ من خلق كثير من البَغْدَادِيّين، والغرباء، ولم يزل يقرأ، ويسمع ويفنّد إلى أن عَلَتْ سِنّه، وجاور بمَكَّة زيادةً عَلَى عشرين سنة، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد وَمَكَّة، وَكَانَ كثير العبادة، ولم يزل مُقيمًا بمَكَّة إلى أن خرج منها إلى اليمن، فأدركه أجله بالمَهْجَم في المحرّم، وَقِيلَ في ربيع الآخر، من هَذَا العام، وَقِيلَ: في ذي القِعْدَة سنة ثمان عشرة واللَّه أعلم، ومولده في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وَقَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ ذا معرفةٍ بهذا الشأن، خرج إلى مَكَّة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها، وأم الحنابلة، قرأت عليه، ونِعم الشيخ كان عبادةً، وثقة. وخرج عن مَكَّة سنة ثمان عشرة، فَبَلَغنا أَنَّهُ تُوُفِّي ببلد المَهْجَم في ذي القَعدة من السنة. وَقَالَ الضِّيَاء: في المحرّم من سنة تسع عشرة تُوُفِّي شيخُنا الحَافِظ الإِمَام أَبُو الفتوح إمام الحَرم بالمَهجم. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، والبِرزالي، وابنُ خليل، وأحمد بن عَبْد الناصر اليَمَني، والمُفتي سُلَيْمَان بن خليل العَسقلاني، وتاج الدِّين علي بن أَحْمَد القَسطلاني، وشهاب الدِّين القُوصِيّ - وَقَالَ: كَانَ إماماً في القراءات والعربية، وله عُلوّ إسناد - وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن مُقبل الْمَكِّيّ، ورضيّ الدِّين الحَسَن بن مُحَمَّد الصَّغاني اللُّغَويّ، ونجيبُ الدِّين المقداد القَيْسِيّ، وآخرون. وذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: أَمَّا شيخنا أَبُو الفتوح، فحافظٌ ثقةٌ، كثيرُ السَّماع، ضابطٌ، متقِنٌ. ذكروا أَنَّ وفاته في ذي القِعْدَة من سنة ثمان عشرة. وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظَا، حُجَّة، نبيلًا، جَمّ العِلم، كثيرَ -[590]- المحفوظ، من أعلام الدِّين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجُّد، والتِّلاوة، والصيام، رحمه اللَّه. وَقَالَ ابن مَسْدي: كَانَ أحد الْأئمة الْأثبات، مشارًا إِلَيْهِ بالحفظ والإتقان. قصدَ اليمن، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وَلَهُ شعر جيد في الزهديات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - عَبْد العزيز بْن نصر بْن أَبِي الفرج، الشيخ عز الدين، أبو الفضل ابن الحافظ أبي الفتوح ابن الحصريّ. [المتوفى: 688 هـ]
سمع من والده وروى بالإجازة عَنْ: المؤيَّد الطُّوسيّ وأبي رَوْح الهَرَويّ، سمع منه المصريّون والرّحّالة، ومات فِي ثامن رمضان ودُفِن بالقرافة وكان من أبناء الثمانين وقيل بل جاوز التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ستّ الأهل بِنْت المحدّث أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصْريّ. [المتوفى: 689 هـ]
توفيت بالقاهرة فِي صفر. قاله الفَرَضي. |