العباب الزاخر للصغاني
|
إذا استُعمِل للنبات فهو ما كان منه شديدَ الخضرة مُلتفًّا، زادَ خضرةً لالتفافه . قال جابر بن حَرِيش، وهو جاهلي ، (حماسة، صفحة 54) : ولَقَدْ أَرانا يَا سُمَيَّ بِحَائلٍ ... نَرعَى الْقَرِيَّ فَكَامِساً فَالْأَصْفَرَافَالْجِزْعَ بَينَ ضُبَاعَةٍ فَرُصَافَةٍ ... فَعُوَارِضٍ حُوَّ الْبَسَابِسِ مُقْفِرَالاَ أرضَ أكثرُ مِنْكِ بَيْضَ نَعامَةٍ ... وَمَذَانِباً تَنْدَى ورَوْضاً أخْضرَاوَمُغَبَّباً يَحْمِي الصِّوَارَ كأنَّه ... مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ إذَا ما بَرْبَرَاإذْ لاَ تَخافُ حُدُوجُنا قَذَفَ النَّوى ... قَبْلَ الْفَسَادِ إقامةً وَتَدَيُّرَا أي حين كانت هذه الأمكنة معشبة ، فلم نكن نحتاج إلى التفرقِ عن بلادنا، وذلك قبل زمن الفساد. (في هذه الأبيات شواهد أخر: "ولقد أرانا" أي كنّا أرانا . "لا أرض أكثر منك" فيه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .التفات . وأيضاً فيه خطاب إلى غير ذوي العقول).وقال امرؤ القيس:وغيثٍ من الوسميِّ حُوٍّ نباتُه ... تبطّنتُه بشيظَمٍ صَلَتانِ [وقال زُهير بن أبي سُلمى:وغيثٍ من الوسميّ حُوٍّ تِلاعُه ... أجابت روابيه النِّجا وهوَاطِلُهْ وأيضاً :فقال: شياهٌ راتعاتٌ بقفرةٍ ... بمستأسِد القُريانِ حُوٍّ مسايلُهْ] من معنى التفاف النبات استعير للإنسان الغضّ البادن ، كما في قول تأبط شرّاً :مُسبِلٌ في الحيّ أحوى رِفَلُّ ... وإذا يغزو فسِمْعٌ أزلُّ ............................. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
|
|
[حوى]نه فيه: ابني هذا كان بطني له "حواء" هو اسم مكان يحوي الشيء أي يضمه ويجمعه. ط: ولعل هذا الصبي ما بلغ سن التمييز فقدم الأم لحضانته، والصبي في حديث أبي هريرة كان مميزاً فخيره. نه وفيه: فوألنا إلى "حواء" ضخم، هي بيوت مجتمعة مق الناس على ماء، والجمع أحوية، ووألنا لجأنا. ومنه: ويطلب في "الحواء" العظيم الكاتب فما يوجد. وفي ح صفية: كان "يحوي" وراءه بعباءة أو كساء ثم يردفها، التحوية أن يدير كساء حول سنام البعير ثم يركبه، والاسم حوية والجمع حوايا. زرك: ويروى بفتح ياء وسكون حاء أي يهيئ لها من ورائه بعباءة، وهو كساء محشو بليف. نه ومنه ح بدر: قال عمير الجمحي لما نظر إلى أصحاب النبي وحرزهم: رأيت "الحوايا" عليها المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع. وفيه: ولدت جدياً أسفع "أحوى" أي أسود ليس شديد السواد. مد "غثاء "أحوى" أسود. ش: "حواء" رضي الله عنها بالمد. نه وفيه: خير الخيل "الحو" هي جمع أحوى وهو الكميت الذي يعلوه سواد، والحوة الكمتة، وقد حوي فهو أحوى. وفيه: هل علي في مالي شيء إذا أديت زكاته؟ قال صلى الله عليه وسلم: فأين ما "تحاوت" عليك الفضول، هي تفاعلت من حويته إذا جمعته، يقول: لا تدع الموساة من فضل مالك، والفضول جمع فضل المال عن الحوائج، ويروى: تحاوأت، بالهمزة وهو شاذ كلبأت بالحج، وفيه ذكر حكم و"حاء" وهما قبيلتان وهو من الحوة وقد حذفت لامه، أو من حوى ويجوز كونه مقصوراً غير ممدود، ومر في حكم. ك: "الحوايا" جمع حاوية: الأمعاء. غ: "تحوى" تلوى حاو يحاو والماء لا منفذ له حائو.
|
|
(حوى) الشَّيْء انقبض وَالشَّيْء قَبضه (لَازم ومتعد) وحوية عَملهَا
|
|
(حوى)الشَّيْء حواية استولى عَلَيْهِ وَملكه وَيُقَال حوى الْحَيَّة رقاها فاستسلمت لَهُ
|
|
(الفحوى) فحوى القَوْل مضمونه ومرماه الَّذِي يتَّجه إِلَيْهِ الْقَائِل (ج) فحاو وفحاوى
|
|
حوى: حوى على والمصدر منه حِوَايَة: ختلة وخدعه (فوك) وفي محيط المحيط: حويت الرجل.
وحوى: شعبذ، شعوذ (بوشر). حوَّى وتحوَّى مأخوذتان من حاوٍ (انظر حاو) (فوك) وقد ذكرها في مادة ( Efeminatus) . حَوَايَة: سحر حلال، سمياء، شعبذة، شعوذة (بوشر). حِوَايَة: الاسم من ذكرت في معجم فوك في مادة ( Wfeminatus) . حَوَّاء: حاوٍ: بالمعنى الأول الذي سأذكره لكلمة حاوٍ (باين سميث 1184= مشعبذ ورَقَّاء). ويقول لين نقلا عن القزويني أن مجموعة النجوم المسماة بالحاوي يسمى أيضاً الحَوَّاء والحُوَيَّة وهذه الكلمة مكتوية هكذا في بعض مخطوطات هذا المؤلف (انظر طبعة وستنفيلد 1: 33، رقم 0) غير أن وستنفيلد طبع والحُيَّة اعتمادا على مخطوطات أخرى (1: 14) وكذلك عند دورن ص49 وفي ألف استر (1: 13): ( Venator serpentum) بالعربية: الحاسة (كذا). والحية (ص41) الحوة، الحية. حاوٍ: لا يطلق على راقي الحيات وجامعها فقط. بل تطلق على الأحر أيضاً (همبرت ص157) وعلى المشعبذ والمشعوذ. وحاو ويجمع على حِواً: جماعة البيوت المتدانية من الوبر (فوك، ألكالا). حاوي العلوم: جامع العلوم، دائرة المعرف (بوشر). حيّ: حَيَّا. يقال: حَيَّا بكأس حين يشرب الرجل نخب آخر قائلا له حَيَّاك الله أي أطال حياتك. ويقال أيضا: حياك الله بكذا إذا شرب نخبه وتمنى له شيئا (عباد 1: 367 - 368). وحياه بالملك: سلم عليه بالملك، بويع بالملك وبالسلطان. أحيا: كما يقال أحْيا ليلته في الصلاة. يقول الشاعر مسلم بن الوليد: أحْيَيْت نُجُوم الليل بالقوافي أي صرفت الليل ساهرا أنظم الشعر. وهو يقول أيضا: أحيا البكا ليله أي أسهره البكا ليله (معجم مسلم). تَحَيَّا: أنظر فريتاج. وقد ذكرت في معجم فوك في مادة حيّا. وتَحَيَّا: انبعث حيّا، قام من الأموات، نُشِر (المعجم اللاتيني - العربي). استحيا: انبعث حيا، قام من الأموات، نُشِر (ألكالا)؟، عباد 2: 14). ومن هذا قيل: عيد الاستحياء: عيد القيامة، عيد الفصح (ألكالا). استحيت منك لكثرة إحسانك إليَّ أخجلني كثرة إحسانك إليَّ (بوشر). والعامة تقول استحت المرأة أي سترت وجهها عن الرجال (محيط المحيط). حَيّ. يقال حيّ إذا كان فيه مد وجزر ضد بحر ميت. ففي الإدريسي (كليم 4 قسم 3). في كلامه عن تورنت: مرسى فيه بحر حي ويقول بعد ذلك: يحيط بها البحر الحيّ والبحيرة. وحَيُّ زيد أي زيد نفسه وأهل زيد الخ، أنظر المفصل طبعة بروش (ص41 وما بعدها). الحي والميت: ذكر ألكالا في مادة ( Hay Cuyméit: satiriones yerva) غير أن هذا خطأ أو تصحيف، والصواب: الحَيّ والمَيِّت ( Ophry Ciliata Biv) وهو خصي الكلب وخصي الثعلب بصلة في أصله. وتوجد له بصلة حية وبصلة ميتة. ويقول العرب أن من يأكل البصلة الميتة يصاب بانحلال القوى والعجز عن الجماع. ومن يأكل البصلة الحية يزداد قوة على الجماع. (براكس، مجلة الشرق والجزائر 8: 342). حي عالم: أبيد، مخلدة (نبات) (بوشر). وحَيّ: طحلب اشنة، اشنة سمراء، ضريع (ألكالا). وحّيّ: قرن الغزال، زيتة (براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 348). حَيّة بمعنى دودة (جوليوس) ويقال مثلاً: الحيات في الأمعاء (الجريدة الآسيوية 1853، 1: 347). حية البحر: انقليس، جري، سلور (همبرت ص70). حية زرزورية أو حية طيارة: نوع من الحيات انظر نيبور رحلة إلى بلاد العرب (ص167). حية شمس: عظاية، ضب، سام أبرص (بوشر). حية الماء: ثعبان الماء، عدار (بوشر). سمك حية أو سمك حيات: انقليس، جري سلور (بوشر). حَيَاة. وحياتك: حقا، بلا ريب، بلا شك (بوشر). وحياة محبَّتِك: قضسماً بحبك ويستعمل هذا القسم للإنكار (بوشر). وحياة رَأْسِي: سحقا لك (بوشر، ألف ليلة 1: 31). شَجَر الحياةِ: شجرة اسمها العلمي ( Theeya) وهي عفصية، جنس شجرة من الفصيلة الصنوبرية (بوشر). ماءُ الحياة: عرق (شراب مسكر) (ألكالا). وحياة: سمك بحري غير ملح (ألكالا). حَيَوان: تعني عند أهل تمبكتو كل أنواع المنقولات من الأملاك والعروض منها (بارت 454). وهذه الكلمة تعني عند أهل الكيمياء معنى خاصاً (المقدمة 3: 199) ويقول دي سلان إنه لا يعرف المعنى المقصود منها. الحيوانات الخمس: يظهر أنها تعني خمسة أنواع من الهوام الدنسة المؤذية المزعجة مثل القمل والبراغيث والبق الخ. أنظرها في مادة فاسق. حَيَوانِيّ. روح حيواني عند الأطباء، أنظر العبارة في معجم المنصوري في مادة بَطْنُ. قُوَّة حيوانية: إحساس (فوك) يعني الحاسة والحس (انظر دوكانج). حُوَيَّن ويجمع على حُوينات: دُوَيبة، وهو تصغير حيوان. تَحَيْوَن: توحش، اختبل، تبلَّة (هلو). مَحْيَا. ليلة المَحْيَا: ليلة الحياة وهي عند الشيعة ليلة السابع والعشرين من شهر رجب (ابن بطوطة 1: 417). محايا: ماء الحياة، عرق (دوماس حياة العرب ص298). مُسْتَحا: أستحياء، خجل، احتشام (بوشر). مستحية: حَسَّاسة (نبات) (بوشر). |
|
(حوى)- قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {{فجَعَلَه غُثاءً أحْوَى}} : أي أَخْضَر، يَضْرِب إلى الحُوَّة، وهي السَّواد- ومنه الحَدِيث: "وَلَدتْ جَدْيًا أسْفَعَ أَحْوَى" .: أي أسود، ليس بالشَّدِيد السَّوادِ: أي كان لَطِيمًا، في الخَدَّين بَياضٌ.- في الحديث: "أَنَّ امرأةً قالَتْ: إنَّ ابْنِى هذا كان [حِجْرِى] له حِواءٌ"الحِواءُ: اسمُ المَكانِ الذي يَجوِى الشَّىءَ، أي يَجمَعه، وأَصلُه أَخبِية دَنَا بَعضُها من بَعْض.
|
|
حوى1 حَوَاهُ, aor. ـِ (S, Msb, K,) inf. n. حَىٌّ, (S,) or حَوَايَةٌ, (Msb,) or both, (K,) He collected it; brought it, drew it, or gathered it, together; (S, Msb, K;) as also ↓ تحاواهُ: (TA:) he grasped it; got, or gained, possession of it: (Msb, K:) and ↓ احتواهُ signifies the same; (S, Msb, K;) as also عَلَيْهِ ↓ احتوى: (Msb, K:) or this last, he took, or got, possession of it; took it, got it, or held it, within his grasp, or in his possession: (S:) and حَوَاهُ signifies also he possessed it: (Msb:) and, said of a place [&c., as also ↓ احتوى
عليه and ↓ احتواه], it comprised, comprehended, or contained, it. (TA.) b2: He turned it round, made it to turn round, or wound it. (Har p. 236. [See حَىٌّ in art. حى.]) A2: حَوَى حَوِيَّةً He made a vehicle for a woman such as is called حَوِيَّة. (TA.) A3: حَوِىَ [originally حَوِوَ]: see art. حو.2 تَحْوِيَةٌ [inf. n. of حوّى] signifies The act of drawing together, or contracting: and the state of drawing together, or contracting; or being drawn together, or contracted; as also تَحَوٍّ [inf. n. of ↓ تحوّى]: (Lh, K:) or, in the opinion of ISd, تَحْوِيَةٌ has the former signification; and ↓ تَحَوٍّ, the latter. (TA.) A woman of the tribe of Kelb, being asked what she did in the rainy night, answered, أُحَوِّى نَفْسِى [I draw myself together]. (Lh, TA.) b2: كَانَتْ تُحَوِّى وَرَآءَهُ بِعَبَآءَةٍ أَوْ كِسَآءٍ, occurring in a trad. of Safeeyeh, means She used to wind an عباءة or a كساء round the hump of the camel, behind him, and then to ride upon it. (IAth. [See حَوِيَّةٌ.]) 5 تحوّى, (S, K,) inf. n. تَحَوٍّ, (K,) It assumed a round, or circular, form; or coiled itself: (K:) or it gathered itself together, and coiled itself, or assumed a round, or circular, form. (S.) Yousay, تَحَوَّتِ الحَيَّةُ (S, K *) The serpent gathered itself together, and wound, or coiled, itself; (TA;) whence, as some say, the word حَيَّةٌ: (K:) and in like manner one says of the intestines. (K.) b2: See also 2, in two places.6 تَحَاْوَىَ see 1.8 إِحْتَوَىَ see 1, in four places. A2: احتوى حَوِيًّا He made a small watering-trough, or tank, for his camels. (TA.) حَوًى, (Az, IB, TA,) or ↓ حَوِيَّةٌ, (K,) The having, or assuming, a round, or circular, or coiled, form; or roundness or circularity [or the state of being coiled]; of anything; (Az, K, TA;) as, for instance, of a serpent; (Az, IB, TA;) and of certain asterisms, which appear regularly disposed in a round, or circular, form. (Az, TA.) [See 5.] حِوَآءٌ A place that comprises, comprehends, or contains, a thing: for instance, the belly [or womb] of the mother is a حوآء to the child [or fœtus]. (TA.) b2: A collection of tents (بُيُوت), near together; as also ↓ مُحَوًّى: (K:) or a collection of tents (بيوت) of people, made of camel's fur: (S:) or a collection of tents (بيوت) of people, at a water: (TA:) pl. أَحْوِيَةٌ: (S, TA:) and ↓ محتوى [app. مُحْتَوًى] and ↓ محوى [app. مَحْوًى] signify a place in which the tents (بيوت) of a tribe are collected together: (Lth, TA:) the last is of the dial. of El-Yemen, where it is applied to a few small tents collected together in a tract, or region, of fruitful, or productive, land: (TA:) and its pl. is محاوى [or, more probably, مَحَاوٍ; with the article, المَحَاوِى]. (Lth, TA.) A tent of [goats'] hair, and of [camels'] fur, of the Arabs of the desert. (KL.) حَوِىٌّ Possessing, after deserving, or after becoming entitled. (IAar, K.) A2: A small wateringtrough, or tank, (K, TA,) which a man makes for his camel; called also مَرْكُوٌّ. (TA.) [See also the next paragraph.] حَوِيَّةٌ: see حَوًى. A2: Also A winding, or circling, or coiled, gut or intestine; and so ↓ حَاوِيَةٌ and ↓ حَاوِيَآءُ: (K:) [also called قِتْبٌ:] or the [kind of gut, or intestine, termed] دَوَّارَة in the belly of the sheep or goat; as also ↓ حَاوِيَةٌ: (IAar:) حَوِيَّةٌ البَطْنِ and البَطْنِ ↓ حَاوِيَةٌ and البَطْنِ ↓ حَاوِيَآءُ all signify the same: (S:) the pl. is حَوَايَا; (K;) or this is the pl. of حَوِيَّةٌ, signifying the أَمْعَآء [or intestines into which the food passes from the stomach]; and the pl. of حَاوِيَةٌ and حَاوِيَآءُ is [said to be] حَوَاوٍ; (S;) but IB says that this latter pl. is not held to be allowable by Sb, and that حَوَايَا is the pl. of all the three sings., [originally] of the measure فَعَائِلُ as pl. of the first, and فَوَاعِلُ as pl. of the second and third [though in these two cases it should be by rule حَوَآءٍ]: AHeyth says that حَوَايَا as pl. of حَاوِيَةٌ is like زَوَايَا as pl. of زَاوِيَةٌ: and ISk mentions الحَاوِيَاتُ as pl. of الحَاوِيَةُ and الحَاوِيَآءُ, [in the latter case like قَاصِعَاتٌ as pl. of قَاصِعَآءُ,] and explains it as signifying بَنَاتُ اللَّبَنِ [app. meaning the small guts, or intestines, in which originate the lacteals]. (TA.) b2: Also sing. of حَوَايَا signifying Winding excavations or hollows, which the rain fills, and in which it remains a long time because the soil at the bottom thereof is cohesive and hard, retaining the water: the Arabs call them [also] أَمْعَآء, likening them to the حَوَايَا of the belly: accord. to AA, the pl. signifies i. q. مَسَاطِحُ [pl. of مِسْطَحٌ], made by collecting earth and stones upon smooth and hard rock, to confine thereby water: accord. to IB, on the authority of IKh, wells that are dug in the district of Kelb, in hard ground, whereby is confined the water of the torrents, which they drink throughout the year: accord. to Nasr, a certain construction with masses of rock in the form of a pool, on the way to Et-Teghlibeeyeh, near Ood: accord. to ISd, the sing. signifies a smooth and hard rock which is surrounded with stones and earth, in which water collects. (TA.) b3: Also A [garment of the kind called] كِسَآء, stuffed [with ثُمَام or the like], which is wound round the hump of the camel; (S, K; *) i. q. سَوِيَّةٌ, except that the former is only for camels, and the latter is sometimes for other animals: pl. حَوَايَا: (S:) a subst. from 2 in the last of the senses assigned to it above: (IAth:) [the same is app. meant by what here follows:] a certain thing that is prepared for a woman to ride upon. (TA. [But it was also used by men.]) 'Omeyr Ibn-Wahb El-Jumahee said, on the day of Bedr, when he computed the number of the companions of the Prophet, رَأَيْتُ الحَوَايَا عَلَيْهَا المَنَايَا [meaning I saw the حوايا with the men of courage upon them]: (S:) [for] مَنِيَّةٌ [sing. of منايا] means (assumed tropical:) “ a man of courage upon his saddle. ” (TA.) حُوَيَّةٌ [a dim. of حَيَّةٌ]: see what next follows. رَجُلٌ حَوَّآءٌ A man who collects serpents (حَيَّات); and so ↓ حَاوٍ: [which latter, vulgarly pronounced حَاوِى, is also now applied to a serpent-charmer; and a juggler who performs various tricks with serpents &c.:] (K in art. حى:) or the latter, (S in that art.,) or both, (T in that art.,) an owner of serpents; (T, S;) and so حَاىٍ: (T:) the pl. of حَاوٍ is حُوَاةٌ. (TA.) b2: [Hence,] ↓ الحَوَّآءُ الحُوَيَّةُ (assumed tropical:) The constellations Serpentarius and Serpens. (Kzw.) حَاوٍ: see what next precedes. حَاوِيَةٌ: see حَوِيَّةٌ, in three places. حَاوِيَآءُ: see حَوِيَّةٌ, in two places. حَاوِىٌّ: see حَائِىٌّ, in art. حوأ. حَيَّةٌ [meaning A serpent] is said by some to be from تَحَوَّى, because what is so termed gathers itself together, and winds, or coils, itself; (ISd, * K, * TA;) and to be originally حَوْيَةٌ; (TA in art. حى;) and their opinion is strengthened by the forms and meaning of the words حَوَّآءٌ and حَاوٍ (TA) [and by the form and meaning of the word مَحْوَاةٌ]: or the حيّة is so called because of the length of its life (لِطُولِ حَيَاتِهَا). (K. [See the next art.]) أَحْوَى: see art. حو. أَحْوِىٌّ: see art. حو. محوى [app. مَحْوًى]: see حِوَآءٌ. أَرْضٌ مَحْوَاةٌ A land abounding with حَيَّات [or serpents]: (TA:) or containing serpents; as also مَحْيَاةٌ. (Ibn-Es-Sarráj, S in art. حى.) مَحْوِىٌّ pass. part. n. of حَوَاهُ. (Msb.) مُحَوًّى: see حِوَآءٌ. محتوى [app. مُحْتَوًى]: see حِوَآءٌ. حى: or حى and حيو 1 حَيِىَ, (S, Mgh, Msb, K,) and حَىَّ, (S, K,) which latter is the more common, (Fr, S,) [like مَلَّ, originally مَلِلَ,] dual حَيِيَا, and حَيَّا, (Fr,) pl. حَيُوا, (Fr, S,) like خَشُوا, (S,) and حَيُّوا, (Fr, S,) as some say, (S,) aor. ـْ (S, Msb, K,) and يَحَىُّ, (Fr, K,) [like يَمَلُّ, originally يَمْلَلُ,] occurring in poetry, but improper, and disallowed by the Basrees, (Fr,) inf. n. حَيَاةٌ [q. v. infrà], (IB, Mgh, Msb,) or حَيَآءٌ, (K,) and حِىٌّ and حَيَوَانٌ, (IB,) which last has an intensive signification, like its contr. مَوَتَانٌ, (Msb,) He, or it, lived; or was, or became, in the state termed حَيَاةٌ, explained below. (S, K.) [The inf. n. حَيَوَانٌ (q. v. infrà) suggests the supposition that حَيِىَ may be originally حَيِوَ; but I find no authority for this supposition; and if it be the case, this verb presents the only instance of a root of which the medial radical letter is ى and the final و.] b2: حَيُوا, said of a people, or company of men, (assumed tropical:) They were, or became, in good condition: (AA, S:) or they were, or became, fat, by having the means of subsistence, بَعْدَ هُزَالٍ [after leanness]. (Az. [See also 4.]) b3: You say also, حَيَّتِ النَّارُ, inf. n. حَيَاةٌ and حَيَآءٌ, (assumed tropical:) [The fire was, or became, alive, or burning,] like as you say, مَاتَت. (AHn.) b4: حَيِىَ الطَّرِيقُ (assumed tropical:) The road, or way, was, or became, apparent, or distinct. (K.) One says, إِذَا حَيِىَ لَكَ الطَّرِيقُ فَخُذْ يَمْنَةً (assumed tropical:) [When the road, or way, becomes apparent, or distinct, to thee, take to the right]. (TA.) b5: حَيِىَ and حَيِىَ مِنْهُ, aor. ـْ inf. n. حَيَآءٌ: see 10, in two places. A2: حَىَّ الخَمْسِينَ: see 2.2 حيّاهُ, inf. n. تَحِيَّةٌ, (Mgh, Msb, K,) in its primary sense, i. q. ↓ احياهُ. (Mgh.) You say, حَيَّاكَ اللّٰهُ, (S, K,) meaning May God preserve thee alive; prolong thy life; or make thee to continue in life; syn. أَبْقَاكَ; (Fr, Selemeh Ibn-'Ásim, K;) as also ↓ احياك; (Selemeh Ibn-'Ásim, TA;) or عَمَّرَكَ: (Aboo-'Othmán El-Mázinee, Mgh, TA:) or may God save thee; or make thee to be free from evil, or harm, or the like: (Fr, TA:) or may God make thee to have dominion: (Fr, S, K:) or may God honour thee, and benefit thee. (Ham. p. 489.) And حَيَّاكَ اللّٰهُ وَبَيَّاكَ [explained in art. بى]. (TA.) And حَيَّا اللّٰهُ وَجْهَكَ [May God preserve thy face: see مُحَيًّا]. (Ham p. 23.) b2: Also He said to him حَيَّاكَ اللّٰهُ, explained above: (Mgh:) originally, he prayed for his life: and then, he prayed for him, absolutely: (Msb:) he saluted him; (K, TA;) and so حيّاهُ تَحِيَّةَ المُؤْمِنِ: (Lh, TA:) as used in the language of the law, he said to him, سَلَامٌ عَلَيْكَ. (Msb.) b3: [See also تَحِيَّةٌ, below.] A2: حيّا الخَمْسِينَ [in the CK (erroneously) الخَمْسِينَ ↓ حَىَّ] He approached [the age of] fifty. (IAar, K, TA.) A3: حَيَّيَتُ حَآءً حَسَنةً and حَسَنًا [I wrote a beautiful ح]. (TA in باب الالف اللّينة.) 3 حَايَيْتُ النَّارَ, (inf. n. مُحَايَاةٌ, TA,) i. q. ↓ أَحْيَيْتُهَا [i. e. (assumed tropical:) I gave life to, enlivened, or revived, the fire] by blowing. (K.) [See also 2 in art. رهب; where a similar meaning is assigned to the former verb; but perhaps it is there a mistranscription.] مُحَايَاةٌ also signifies Nourishment (غِذَآء [which is properly speaking a subst., but seems to be here used as an inf. n.,]) for, or of a child, (K, TA,) with that whereby is his life, or, as in the M, because thereby is his life. (TA.) 4 احياهُ, (S, Msb, K, &c.,) inf. n. إِحْيَآءٌ, (TA,) said of God, (S, Msb,) He made him alive, to live, or be a living being; quickened, endued with life, vivified, [revivified, revived, or resuscitated,] him. (S, * Msb, * K.) Hence, in the Kur [lxxv. last verse], أَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقَادِرٍ أَنْ يُحْيِىَ المَوْتَى, (S, TA,) i. e. Is not That Doer of these things (Jel) [able to quicken the dead?]. b2: See also 2, in two places. b3: (assumed tropical:) He (God) endued him with the intellectual faculty: as in the saying, in the Kur [vi. 122], أَوَمَنْ كَانَ مَيِّتًا فَأَحْيَيْنَاهُ (assumed tropical:) [And is he who was intellectually dead and whom we have endued with the intellectual faculty...?]. (Er-Rághib.) b4: See also 3. b5: احيا الأَرْضَ (assumed tropical:) He (God) revived the earth, or land, by the rain, so as to produce in it plants, or herbage. (TA.) And أُحْيِيَتِ الأَرْضُ (assumed tropical:) The land was tilled, and made productive. (AHn.) And احيا المَوَاتِ (tropical:) He turned to use the unowned and unused and uncultivated land by walling it round or sowing it or building upon it and the like. (TA.) b6: Also (assumed tropical:) He (a man) found the land to be fruitful, or abundant in herbage, (S, K,) with fresh herbage. (K.) b7: احيا اللَّيْلَ (assumed tropical:) He passed the night in religious service, worship, adoration, or devotion, abstaining from sleep: (TA:) or [simply] he remained awake during the night. (W p. 9.) And احيا لَيْلَتَهُ He passed his night awake. (MA.) A2: احيت النَّاقَةُ The she-camel had living offspring; (S, K;) her offspring seldom, or never, died. (S.) b2: احيا القَوْمُ The people, or company of men, had their cattle living: (K:) or had their cattle in good condition: (AA, S, K:) or had rain, so that their beasts obtained herbage to such a degree that they became fat: (Az:) or they (themselves) became in a state of abundance of herbage, or plenty. (S, K. [See also 1.]) 5 تحيّا مِنْهُ (assumed tropical:) He shrank from it: taken from الحَيَآءُ [or الحَيَاةُ]; because it is of the nature of the living to shrink: or it is originally تَحَوَّى; the و being changed into ى; or [in other words] from الحَىُّ “ the act of collecting,” [inf. n. of حَوَاهُ,] like تَحَيَّزَ from الحَوْزُ. (TA.) [See also 10.]6 تَحَايَا as quasi-pass. of 3, He quickened, enlivened, or revived, himself. See an ex. voce رُوحٌ.]10 استحياهُ He spared him; let him live; or left him alive; (S, Msb, K, TA;) did not slay him; (Msb;) in which sense the verb has but one form: (Msb, TA:) or he left him; let him alone; or forbore from him. (Mgh.) b2: Hence, as some say, (K,) إِنَّ اللّٰهَ لَا يَسْتَحْيِى أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا, (S, K,) in the Kur [ii. 24], i. e. لَا يَسْتَبْقِى [meaning Verily God will not spare to propound, or refrain from propounding, a parable, or as a parable]. (S.) [Hence, also,] إِنَّ اللّٰهَ يَسْتَحْيِى مِنْ ذِى الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ أَنْ يُعَذِّبَهُ, i. e. [Verily God] forbears from punishing [the hoary Muslim]. (Er-Rághib.) b3: [اِسْتَحْيَى, or اِسْتَحْيَا, which latter is the more proper mode of writing it, also signifies He felt, or had a sense of, or he was, or became, moved or affected with, shame, shyness, or bashfulness; and particularly, but not always, honest shame, or pudency, or modesty; or his soul shrank from foul things; as also اِسْتَحَى; and ↓ حَيِىَ, inf. n. حَيَآءٌ.] استحيى is of the dial. of El-Hijáz; and استحى, with a single ى, is of the dial. of Temeem; (Akh, S, Msb;) the former being the original, (Akh, S,) and that which is used in the Kur: (Msb:) in the latter, the first ى [of the original] is suppressed, [and its vowel is transferred to the ح,] to facilitate the pronunciation, because of the occurrence of the two ى s together: this is the opinion of Sb; and with it agrees that of Aboo-'Othmán [ElMázinee]: the opinion ascribed to Sb in the S, namely, that اِسْتَحَيْتُ is changed from اِسْتَحْيَيْتُ in like manner as اِسْتَبَعْتُ is changed from اِسْتَبٌيَعْتُ, is that of Kh, and is disallowed by El-Mázinee. (IB.) You say, استحيى منه, (S, K, [in the CK, erroneously, عَنْهُ,]) or استحيا منه, (Mgh, Msb,) and استحى منه, and استحياهُ, (S, Msb, K, TA,) and استحاهُ; (TA, [and so in the CK in the place of استحياهُ;]) as also منه ↓ حَيِىَ, (S, Mgh, Msb, K,) aor. ـْ (S,) inf. n. حَيَآءٌ; (S, * Mgh, Msb, K;) He was ashamed of it or on account of it, or ashamed to do it, or shy of doing it; [generally meaning a foul thing;] he was ashamed for himself, or of himself, or was bashful, or shy, with respect to it, or him; he was abashed at, or shy of, it, or him; (K;) he shrank from it, or him: (Msb, K: *) and استحيى مِنْ كَذَا [or استحيا] He disdained, or scorned, such a thing; abstained from it, or refused to do it, by reason of disdain and pride; he dislike, or hated, it, and his soul was above it; he shunned it, avoided it, or kept himself far from it; syn. أَنِفَ مِنْهُ. (TA.) حَىَّ a verbal noun, (S, M, Mgh, TA,) and therefore immediately followed by عَلَى, (M, TA,) used as an imperative [addressed to a single person, male or female, and to more than one]; (S;) used in calling, or summoning, or inviting, and urging; (Lth, T, TA;) and having no verb derived from it [alone, for حَيْعَلَ is derived from حَىَّ and عَلَى together]; (Lth, T, Msb, TA;) meaning Come: (S, M, Mgh, Msb, K, TA, &c.:) or come quickly: or hasten. (Mgh, TA.) Hence, حَىَّ عَلَى الصَّلَاهٌ (in the أَذَان, TA) Come to prayer: (IKt, S, M, Msb, K:) or come ye to prayer: or come ye quickly: or hasten ye. (TA.) And حَىَّ عَلَى الفَلَاحْ [in the same: see art. فلح]. (Mgh, TA.) And حَىَّ عَلَى الغَدَآءِ [Come to the morning-meal]: and على العَشَآءِ [to the evening-meal]: (Msb:) and على الثَّرِيدِ [to the crumbled bread moistened with broth]: (S:) and على الخَيْرِ [to good, good fortune, prosperity, &c.]. (Lth, T, TA.) The saying of Ibn-Ahmar, حَىَّ الحُمُولَ فَإِنَّ الرَّكْبَ قَدْ ذَهَبَا means Keep thou to the loads [for the riders upon the camels have gone]. (TA.) b2: In the phrase حَىَّ هَلَ, and حَىَّ هَلًا, followed by عَلَى كَذَا and إِلَى كَذَا, and حَىَّ هَلَا, (K,) which last is used in a case of pausation, but is bad in other cases, (S in art. هل,) and حَىَّ هَلْ, and حَيَّهْل, [so in the copies of the K,] with the ه quiescent, (K,) and حىّ هلن [app. حَىَّ هَلَنْ, for حَىَّ هَلًا, or perhaps a mistranscription for حَىَّ هَلَكَ], (TA,) [the most common rendering of حَىَّ هَلَ &c. is like that of حَىَّ alone, namely, Come: or] حىّ signifies hasten thou; and [هل or] هلا, come to it, or reach it; [so that the meaning is hasten thou: come to such a thing:] or حىّ signifies come; and [هل or] هلا, quickly (حَثِيثًا), or be thou quick; [so that the meaning is come quickly to such a thing:] or [هل or] هلا signifies be thou quiet; and the meaning is أَسْرِعْ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَاسْكُنْ حَتَّى يَنْقَضِىَ [Speed thou at the mention thereof, and be quiet until it is finished]. (K.) Accord. to Abu-lKhattáb, the Arabs used to say, حَىَّ هَلَ الصَّلَاةَ, meaning Come thou to prayer. (TA.) And one says, حَىَّ هَلْ بِفُلَانٍ, (IAar, and so in the CK,) and حَىَّ هَلًا بفلان, (IAar, and so in MS. copies of the K,) and حَىَّ هَلَ بفلان, meaning Hasten thou with such a one: (IAar:) or keep thou to such a one, and call him. (K.) It is said in a trad., إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فِحَىَّ هَلَ بِعُمَرَ, (S in art. هل,) or فَحَيَّهَلًا بِعُمَرَ, (TA,) i. e. [When the good, or righteous, are mentioned, then] keep thou to 'Omar, and call 'Omar, (S ubi suprà, and TA,) and begin with him, and be quick in mentioning him; (TA;) for he is of such. (S ubi suprà.) Accord. to some of the grammarians, (TA,) when you say حَىَّ هَلًا, with tenween, it is as though you said حَثًّا; and without tenween, it is as though you said الحَثَّ; the tenween being made a sign of indeterminateness; and the omission of it, a sign of determinateness: and so it is in all compounds of this kind. (K.) [See also art. هل.] حَىٌّ Living, having life, alive, or quick; contr. of مَيِّتٌ [or مَيْتٌ]; (S, Mgh, * Msb, * K;) and ↓ حَيَوَانٌ is syn. with حَىٌّ [as meaning having animal life]: (IB:) dim. of the former ↓ حُيَىٌّ: (Msb:) and pl. أحْيَآءٌ. (Msb, K.) When you say of a person, لَيْسَ بِحَىٍّ, you mean that he is dead: (Lh:) but مِنْهَا ↓ ضُرِبَ ضَرْبَةً لَيْسَ بِحَاىٍ, (Lh, K,) [in the CK ضَرَبَ, and] in [some of] the copies of the K, erroneously, بِحَآءٍ, (TA,) means [He was struck a blow] in consequence of which he will not live: (Lh, K: *) like as the saying لَا تَأْكُلْ كَذَا فَإِنَّكَ مَارِضٌ means Thou wilt be sick if thou eat such a thing. (Lh, K.) Accord. to ISh, one says, أَتَانَا حَىُّ فُلَانٍ, meaning Such a one came to us in his life [-time]: and سَمِعْتُ حَىَّ فُلَانٍ يَقُولُ كَذَا, meaning I heard such a one say thus in his life [-time]: (TA:) [or the former may mean Such a one himself came to us: and the latter, I heard such a one himself say thus: for] حى [i. e. حَىّ as a prefixed noun] is sometimes redundant, like آل and ذُو: (Ham p. 308:) [and] IB says that حَىُّ فُلَانٍ means Such a one himself. (TA.) And they say, أَهْلِكَ ↓ كَيْفَ أَنْتَ وَحَيَّةُ, i. e. How art thou, and those remaining alive of thy family? (TA.) b2: Applied to God, Deathless. (Er-Rághib.) b3: Possessing the faculty of growth, as an animal, and as a plant: (Er-Rághib:) and, applied to a plant, fresh, juicy, or succulent, and growing tall. (TA.) b4: [Sensitively alive;] possessing the faculty of sensation. (Er-Rághib.) b5: (assumed tropical:) [Intellectually alive;] possessing the faculty of intellect. (Er-Rághib.) [Hence,] (assumed tropical:) A Muslim; like as مَيِّتٌ means an unbeliever. (TA.) b6: (assumed tropical:) Lively, as meaning free from grief or sorrow. (Er-Rághib.) b7: (assumed tropical:) Whole, sound, or unbroken. (L and TA in art. صأب.) b8: أَرَضٌ حَيَّةٌ (assumed tropical:) Fruitful land; or land abounding with herbage; (K, TA;) like as ارض مَيْتَةٌ means unfruitful land. (TA.) b9: الشَّمْسُ حَيَّةٌ (assumed tropical:) The sun is, or was, of a clear colour, unaltered by approaching the place of setting; as though its setting were regarded as death: (TA:) or still bright and white: or still hot and powerful: but the former of these two meanings is the more probable. (Mgh.) b10: نَارٌ حَيَّةٌ (assumed tropical:) [A live, or burning, fire. (AHn.) b11: طَرِيقٌ حَىٌّ (assumed tropical:) An apparent, or a distinct, road or way: (K:) pl. أَحْيَآءٌ. (TA.) A2: See also حَيَّةٌ, first sentence. A3: [A tribe] of the Arabs: (S:) the children, or descendants, of one father or ancestor, whether many or few: and a شَعْب comprising قَبَائِل: (Az, TA:) or a قَبِيلَة of the Arabs: (Msb:) or a بَطْن of the بُطُون of the Arabs: (K, TA:) pl. أَحْيَآءٌ. (S, Msb, K.) A4: The vulva, or external portion of the organs of generation, of a woman. (Az, K. See also حَيَآءٌ, of which حَىٌّ is also said to be a pl.) Hence, سَعَفُ الحَىِّ, applied by an Arab of the desert to The paraphernalia of a bride. (Az, TA.) A5: لَاحَىَّ عَنْهُ means لَامَنْعَ مِنْهُ, (Ks, K, *) i. e. [There is no forbiddance of him; or] nothing is forbidden him. (Fr.) A6: لَا يَعْرِفُ الحَىَّ مِنَ اللَّىِّ He knows not, or will not know, what is true from what is false; (IAar, K, Har p. 236;) and so الحَوَّ من اللَّوِّ: (TA:) or the حَوِيَّة [or winding gut, &c.,] from the twisting of the rope: (K:) or overt speech from covert: or the living from the dead: or the act of turning round, or winding, [see حَوَاهُ, (in art. حوى,) of which حَىٌّ is an inf. n.,] from the act of twisting. (Har ubi suprà.) A7: The act of collecting. (TA. [But in this and some other senses it is an inf. n. of حَوَى: see 1 in art. حوى.]) A8: أَحْيَآءٌ as pl. of حَآءٌ: see art. حوأ. حِىٌّ: see حَيَاةٌ, of which it is said to be a syn.: and of which it is also said to be a pl.: A2: and see حَيَآءٌ, of which, also, it is said to be a pl. حَيَّةٌ [A serpent;] a certain thing well known: (K, TA:) [improperly explained in the Msb as syn. with أَفْعًى:] applied to the male and the female; (S, Msb;) the ة being added to denote one of a kind, as in بَطَّةٌ and دَجَاجَةٌ; [although حَىٌّ is not used as a coll. gen. n.; and] although the saying عَلَى حَيَّةٍ ↓ رَأَيْتُ حَيًّا, as meaning [I saw] a male [serpent] upon a female [serpent], is related as having been heard from the Arabs: (S:) but ↓ حَيُّوتٌ is also applied to the male; (Az, S, K;) the ت being augmentative; for the word is originally حَيُّو [or حَيُّوٌّ]: (Az, TA:) it is said that it does not die unless by an accident: and they say of a long-lived man, مَا هُوَ إِلَّا حَيَّةٌ [He is none other than a serpent]; and in like manner they say of a woman; as though it were called حيّة because of its long life: [for] some, including Sb, say that it is derived from حَيَاةٌ, as the rel. n. is حَيَوِىٌّ, not حَوَوِىٌّ: and to him who objects that one says رَجُلٌ حَوَّآءٌ [meaning “ a man who collects serpents ”], it is replied that حَيَّةٌ and حَوَّآءٌ are of different roots, like لُؤْلُؤٌ and لَأّلٌ, &c.: but it may be from تَحَوَّى, because of its winding, or coiling, itself; and some say that it is originally حَوْيَةٌ; some, that it is originally حَيْوَةٌ: (TA:) [the dim. is ↓ حُيَيَّةٌ:] the pl. is حَيَّاتٌ (K) and حَيْوَاتٌ, (K, TA,) or حَيَوَاتٌ. (So in some copies of the K [agreeably with the dial. of Hudheyl].) Hence the prov. هُوَ أَبْصَرُ مِنْ حَيَّةٍ [He is more sharp-sighted than a serpent]; because of the sharpness of its sight: and أَظْلَمُ مِنْ حَيَّةٍ [more wrongful in conduct than a serpent]; because it comes to the burrow of the [lizard called] ضَبّ, and eats its young one, and takes up its abode in its burrow. (TA.) and سَقَاهُ اللّٰهُ دَمَ الحَيَّاتِ [May God give him to drink the blood of the serpents]; i. e., (assumed tropical:) destroy him. (TA.) And ↓ لَا تَلِدُ الحَيَّةُ إِلَّا حُيَيَّةً [The serpent does not bring forth anything save a little serpent]: a prov. applied to the cunning and mischievous, or malignant. (TA.) And فُلَانٌ حَيَّةُ الوَادِى, or الأَرْضِ, or البَلَدِ, or الحَمَاطِ, (assumed tropical:) Such a one is cunning and mischievous, or malignant, (IAar, K,) and intelligent, in the utmost degree: (IAar:) [or] فلان حيّة الوادى means (assumed tropical:) such a one is strong in resisting, a defender of his possessions. (TA.) And حَيَّةُ الوَادِى is also an appellation applied to (assumed tropical:) The lion; (K, TA;) because of his cunning, or craftiness. (TA.) One says also, هُمْ حَيَّةُ الأَرْضِ, meaning (assumed tropical:) They are cunning, guileful, malignant, or mischievous, and strong, not neglecting to take blood-revenge: so in a saying of Dhu-l-Isba' El-'Adwánee cited voce عَذِيرٌ. (TA.) And فُلَانٌ حَيَّةٌ ذَكَرٌ (S, TA) (assumed tropical:) Such a one is courageous and strong. (TA.) and رَأ |
|
(المحوى) المحتوى
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَوَى علىالجذر: ح و ي
مثال: حَوَى على الشيءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: استولى عليه وتملّك الصواب والرتبة: -حَوَى الشيءَ [فصيحة]-حَوَى على الشيء [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين «حوى» معنى الفعل: «استولى» أو «حصل»، وهما يتعديان بـ «على». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإقناع، لما حوى تحت القناع
للشيخ، الإمام: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي. المتوفى: سنة عشرة وستمائة. وهو لغة. مرتب: على الأجناس. ذكر الهواء، وما يتعلق بها. في فصل. وبنى: على أربعة قواعد. أوله: (الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل... الخ). ذكر فيه: أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن، ألفه ليحفظه. واعلم فيه للجوهري والتهذيب. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَوَى)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَمَا بَعْدَهُ مُعْتَلٌّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْجَمْعُ يُقَالُ حَوَيْتُ الشَّيْءَ أَحْوِيهِ حَيًّا، إِذَا جَمَعْتَهُ. وَالْحَوِيَّةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ الْحَوَايَا، وَهِيَ الْأَمْعَاءُ، وَهِيَ مِنَ الْجَمْعِ. وَيَقُولُونَ لِلْوَاحِدَةِ حَاوِيَاءُ. قَالَ:
كَأَنَّ نَقِيضَ الْحَبِّ فِي حَاوِيَائِهِ...فَحِيحُ الْأَفَاعِي أَوْ نَقِيضُ الْعَقَارِبِ وَالْحَوِيَّةُ: كِسَاءٌ يُحَوَّى حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يُرْكَبُ. وَالْحَيُّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ. وَالْحِوَاءُ: الْبَيْتُ الْوَاحِدُ، وَكُلُّهُ مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَحْوَى)الشِّينُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ، وَهُوَ فَتْحُ الشَّيْءِ. فَالشَّحْوَةُ: مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ إِذَا خَطَا الْإِنْسَانُ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْوَاسِعِ الْخَطْوِ: وَهُوَ بَعِيدُ الشَّحْوَةِ. وَشَحَا الرَّجُلُ فَاهُ. وَشَحَا الْفَمُ نَفْسُهُ. وَيَصْلُحُ فِي مَصْدَرِهِ الشَّحْيُ وَالشَّحْوُ. وَيُقَالُ: شَحَى اللِّجَامُ فَمَ الْفَرَسِ شَحْيًا. وَيُقَالُ: جَاءَتِ الْخَيْلُ شَوَاحِيَ، أَيْ فَاتِحَاتٍ أَفْوَاهَهَا. قَالَ:
شَاحِيَ لَحْيَيْ قَعْقُعَانِيِّ الصَّلَقْ |
تكملة معجم المؤلفين
|
سعيد محمد حوى
(1354 - 1409 هـ) (1935 - 1989 م) أبرز الدعاة الإسلاميين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين. اسمه سعيد بن محمد بن ديب حوى ولد في حماة، وعاصر في شبابه أفكار الاشتراكيين والقوميين والإخوان، وانضمَّ إلى الإخوان عام 1372 هـ وهو في الصف الأول الثانوي. دخل الجامعة في عام 1376 هـ منتسباً إلى كلية الشريعة. ودرس على يد عدد كبير من المشايخ. وقد مرَّت به أحداث كثيرة جرت في سورية، وله ذكريات وملاحظات وتقييدات على ما جرى في وقته، دوَّنها وغيرها في ذكرياته التي نشرت بعنوان "هذه تجربتي وهذه شهادتي"، التي رأيت فيها صراحة عجيبة. وكان قد كُلِّف بوضح مناهج تربوية وتعليمية لجماعة الإخوان، مما جعل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية : من أ، ت. في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر. في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ. ديوانه: . أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل: لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا وأول هذه الأبيات: نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا لعمر أبيك. وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية. للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية. وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا. قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني. في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث. في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا. في الإصابة: وأبقى. في ى: وخيلا. من أ، ت. قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر سعيد بن محمّد ديب حوى وينتهي نسبه إلى رسول الله - ﷺ -.
ولد: سنة (1354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: محمّد الحامد، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ محمّد علي مراد وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تتمة الأعلام: "أبرز الدعاة الإسلاميين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين ... وقد عاصر في شبابه أفكار الاشتراكيين والقوميين والإخوان المسلمين، وانضم إلى الإخوان عام (1372 هـ) (وهو في الصف الأول الثانوي، وقد مرت به أحداث كثيرة جرت في سورية، وله ذكريات وملاحظات وتغييرات على ما جرى في وقته، مثل الاحتلال الفرنسي، وأول دستور لسورية بعدم الاستقلال ... وتنظيم الإخوان المسلمين ... والسجن ... دوّنها وغيرها في ذكرياته التي نشرت بعنوان (هذه تجربتي وهذه شهادتي) ... ". ثم قال: "شارك مشاركة رئيسية وفعالة في أحداث الدستور سنة (1973 م) وسجن خمس سنوات .. كما كان عضوا في قيادة الإخوان المسلمين في سوريا للفترة (1978 - 1982) " أ. هـ. • قلت: ننقل بعض المواضع من كتابه "الأساس في التفسير" والذي من خلاله يمكن ملاحظة منهجه ومذهبه الاعتقادى على قدر المستطاع، ومنهجه يأتي بما يمليه عليه منهج الإخوان المسلمين حول تذبذبهم الاعتقادي عن أساس الدعوة إلى الإسلام وجعل المنهج الذي يحتوي جميع طوائف المسلمين، وهو ينقل كثيرًا من تفسير ابن كثير وخاصة في ما يتعلق بآيات الصفات والمتشابهات، وينقل عن النسفي والآلوسي وسيد قطب وسوف ننقل بعض المواضع من هذا التفسير والله الموفق. - قال تحت عنوان (فصل في مسألة اعتقادية) ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 210)، معجم المؤلفين (1/ 769)، هدية العارفين (1/ 393)، إيضاح المكنون (2/ 45، 679). * تتمة الأعلام (1/ 207)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 112)، الغلو في الدين (210)، كتاب الأساس في التفسير لسعيد حوى- دار السلام- ط 1 (1405 هـ-1985 م). (1/ 47): "من المسائل التي وقع فيها خلاف كثير بين أهل السنة والجماعة وبين المعتزلة مسألة تسمى بمسألة خلق الأفعال. فأهل السنة يروْن أن كل شيء يجري في هذا الكون إنما هو بعلم الله وإرادة الله وقدرة الله، وذلك لا ينافي اختيار الإنسان وهو موضوع سنبسطه في أكثر من مكان. والمعتزلة يقولون بالقوة المودعة، وأن الإنسان يخلق أفعال نفسه الاختيارية. وهو كلام ظاهره براق لأنه يتفق مع النظرة الحسيّة، ولكنه منقوض عقلًا ونقلًا كما سنرى. ومناقشات أهل السنة والجماعة لهم في هذا الموضوع كثيرة، ونادرًا ما تجد سورة من سور القرآن إلا ولأهل السنة حجّة فيها على المعتزلة في هذا الشأن، ومما استدلوا به على المعتزلة من سورة الفاتحة كلمة الحمد لله، فإن الألف واللام للاستغراق، وهذا يفيد أن كل أنواع الحمد لله. وهذا لا يتأتى إلا إذا كان الله هو الفاعل لكل شيء قال ابن كثير: والألف واللام في الحمد لاستغراق جميع أجناس الحمد وصنوفه لله تعالى كما جاء في الحديث" اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله"، واستدلوا من الفاتحة على المعتزلة بقوله تعالى: {{وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}} وبقوله تعالى: {{اهْدِنَا}} فلولا أن الله هو الخالق فكيف يُستعان؟ وكيف تُطلب الهداية منه؟ وهذا موضوع سنرى حيثياثه في أمكنة أخرى". وقال (1/ 110) في فصل قضايا عقدية وتعقيبًا على ما سبق: "مر معنا في هذا المقطع قوله تعالى: {{يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا}} فدل ذلك على أن الله عز وجل هو الذي يخلق الهداية والضلال، على أن ذلك له أسبابه كما رأينا {{وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلا الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ}} وهذا يؤيد ما اتجه إليه أهل السنة والجماعة في مسألة خلق الأفعال في أنهم يثبتون الأسباب ويسندون الخلق لله، فكل شيء بعلمه جل جلاله وإرادته وقدرته ابتداءً واستمرارًا، ولقد رأينا النقول التي نقلناها بمناسبة قوله تعالى: {{فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}} وكيف أن الصحابة اعتبروا من مخلات التوحيد الاعتماد على الأسباب أو نسبة الأفعال إليها دون ملاحظة أن ذلك لم يكن إلا بالله. وأهل السنة والجماعة يرون أن الإيمان هو التصديق، ويعتبرون العمل بالإسلام علامة كمال، ومن ثم فلا يحكمون بكفر من صدّق إذا أخلّ إلا إذا كان في تصديقه خلل، أو أتى ناقضًا يخل بأصل الإيمان، ومن أدلتهم على ذلك قوله تعالى: {{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}} فالعطف في اللغة العربية يقتضي المغايرة، ومن ثمّ فإن العمل الصالح غير الإيمان. ولعل أحدًا من الناس يضايقه ذكر مثل هذه المعاني ولهؤلاء نقول: إننا لسنا أمام خيار، فلقد ثارت هذه المسائل في التاريخ وأثيرت وإما أن نقدم للمسلمين اليوم خلاصة التحقيق فيها ليكون عند المسلم مناعة ضد الخطأ، أو نسكت فيقع المسلم في الاتجاهات الخاطئة، ونحيل المسلم على رسالتنا "جولات في الفقهين الكبير والأكبر" ليرى فيها ضرورة ما ذكرنا". قلت: ومما ذكر حول الإيمان هو التصديق، واعتبار العمل بالإسلام علامة كمال نقلًا عن أهل السنة والجماعة؛ هذا قول الأشعرية، ولعل سعيد حوى مال إليه لذكره إليه وجعله ضمن (الأخيار) حول هذه المسألة. ثم نذكر بعض المواضع التي تكلم فيها صاحب الترجمة من صفات عنها ونقله من أئمة التفسير: قال في الاستواء (4/ 1914): "قال ابن كثير: (وأما قوله تعالى: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح، مالك والأوزاعي والثوري والليث ابن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديمًا وحديثًا: وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} بل الأمر كما قال الأئمة، منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري، قال: من شبّه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله ما وردت به الآيات القديمة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله، ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى". وتكلم في مواضع (5/ 2725) و (7/ 3344) عن الاستواء وقال في العرش (5/ 2424): {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}}: "قال ابن كثير: (والعرش أعظم المخلوقات وسقفها)، أقول: العرش مخلوق غيبي، يجب الإيمان به، ونمسك عن التفصيل في شأنه، إلا في الحدود التي فصلت فيها النصوص، والنص في سياقه يفيد أن من كانت السماوات والأرض خلقه، والعرش سلطانه، فكيف يستغرب أن يوحي إلى خلقه ليوجههم ويأمرهم وينهاهم". قلت: ولكن هناك روايات أخرى تقول بأن القلم هو أول ما خلق الله تعالى قال ابن كثير في تفسيره لسورة القلم (4/ 402): "وأوردوا -أي الأئمة- في ذلك الأحاديث الواردة في ذكر القلم، فقال ابن أبي حاتم .. عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: دعساني أبي حين حضره الموت فقال: إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (إن أول ما خلق الله تعالى القلم، فقال له: اكتب! قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد) ". قال ابن كثير: "وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد من طرق عن الوليد بن عبادة عن أبيه به، وأخرجه الترمذي من حديث أبي داود الطيالسي به، وقال: حسن صحيح غريب. ورواه أبو داود في كتابه السنة من سننه .. " أ. هـ. قول ابن كثير بتصرف. وقال القرطبي في تفسيره لسورة القلم (8/ 225) بعدما ذكر بعض الروايات وقول ابن عباس - رضي الله عنه - وقتادة "قال غيره: فخلق الله القلم الأول فكتب ما يكون في الذكر ووضعه عنده فوق عرشه، ثم خلق القلم الثاني ليكتب به في الأرض" أ. هـ. ثم فسّر معنى "القلم" في سورة العلق (20/ 120): وذكر ثلاث مسائل، وجعل رواية "أول ما خلق الله القلم .. " الحديث وغيرها ثابتة وصحيحة، وقسّم الأقلام إلى ثلاث .. القلم الذي خلق الله تعالى بيده، وأقلام الملائكة، وأقلام الناس .. وفي ذلك اتساع وللمزيد فليراجع كتب التفسير، وفي ذلك فائدة ذكرناها .. والله تعالى الموفق. قال سعيد حوى في اليد في سورة آل عمران (2/ 800) في قوله تعالى: {{قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ .. }} الآية: "أي الأمور كلها تحت تصرفه، وهو المعطي المانع، يمنّ على من يشاء بالإيمان والعلم، والتصرف التام .. " أ. هـ. وقال في سورة المائدة (3/ 1437) في قوله تعالى: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}}: "أي بخيلة، قال ابن عباس: لا يعنون بذلك أن يد الله موثقة، ولكن يقولون بخيل يعني: أمسك ما عنده بخلًا، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا" أ. هـ. ثم نقل قول ابن كثير عند تفسيره لقوله تعالى: {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}} من سورة الفتح (9/ 5360) عن معنى اليد. وقال في صفة المجيء من سورة الفجر (11/ 6518) في قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}}: (قال ابن كثير: فيجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء، كما يشاء والملائكة يجيئون بين يديه صفًّا، وقال النسفي: أي: ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفًّا بعد صف محدقين بالجن والإنس" أ. هـ. ثم يكرر كلام ابن كثير في المجيء (11/ 6523). وقال في معنى "أعيننا" في قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا .. }} الآية (5/ 3556): "قال ابن كثير: بمرأى منا. أقول: في ذلك تطمين له من أن يزيغ في صنعته عن الصواب" أ. هـ. ثم يذكر معنى أعيننا في مواضع أخرى كما في (7/ 3642) و (10/ 5609) يذكر فيها قول ابن كثير أيضًا، والنسفي. وقال في معنى الكرسي في تفسير آية الكرسي (1/ 596): {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}}: للعلماء في تفسير الكرسي هنا أقوال. منهم من فسّره بالعلم، ومنهم من فسّره بالعرش، ومنهم من فسّره بمخلوق عظيم محيط دون العرش، ومنهم من فسّره بالقدرة، ومنهم من فسره بالملك، وقد ذكر ابن كثير ذكر تفسير الكرسي هنا بالعلم، نقلًا عن ابن عباس. ومن عادته في هذه الحالة، أن يقدم الأرجح عنده، ثم نقل قول ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن المسيب مثله. ونستطيع أن نقول: إن أجود ما يفسر به الكرسي، إن أخرجناه عن لفظه هذا التفسير. وأما إذا لم تخرجه عن لفظه، فأجود ما يقال فيه، ما قاله ابن كثير، والصحيح، أن الكرسي غير العرش. والعرش أكبر منه، كما دلت على ذلك الآثار والأخبار، وإذن صار معنى النص على القول الأول: أحاط علمه السماوات والأرض. وعلى القول الثاني: إن كرسيه الذي هو دون العرش، محيط بالسماوات والأرض، ومن كان مثل هذا خلقه، ما أعظمه". • قلت: ونذكر الآن ما قال عبد الرحمن اللويحق في كتابه "الغلو في الدين" حول الغلوفي مفهوم الجماعة حيث قال (210): "ولقد وقع الغلو في مفهوم الجماعة في العصر الحديث حيث اعتقد بعض الناس المنتمين لجماعة من الجماعات أن جماعتهم جماعة المسلمين، وجعلوا كل حديث ورد في النهي عن مفارقة الجماعة منزلًا على جماعتهم الخاصة، وسأورد مثالين من كتابات بعض المنتمين لبعض الجماعات فيما يلي: المثال الأول: يقول الشيخ سعيد حوى -رحمه الله-: "إنه من استقراء عام لجميع النصوص ولواقع المسلمين الحالي، واحتياجهم نستطيع أن نحدد مواصفات الجماعة التي تعتبر جماعة المسلمين، والتي يجب على كل مسلم أن يضع يده بيدها، كفتوى عصر من رسول الله - ﷺ -: (أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) .. ومع أن المرشد الأول والثاني للإخوان المسلمين لم يعتبرا من سوى الإخوان المسلمين خارجًا عن جماعة المسلمين، ومع أنه لم يزل فقهاء الدعوة المعتمدون يعتبرون الإخوان المسلمين جماعة من المسلمين تسعى لأن تتحقق بمواصفات جماعة المسلمين، وأنها متى استطاعت أن تطور نفسها نحو ذلك فعندئذ تصبح جماعة المسلمين، مع أن فقهاء الدعوة المعتمدين يعتبرون أن الأمر كذلك، فإن الأدلة كلها -كما سنرى- تدل على أن هذه الجماعة هي أقرب الجماعات على الإطلاق، لأن تكون جماعة المسلمين، ولا ندعي العصمة، ولكن غيرنا كذلك غير معصوم، ولا ندعي الكمال، وغيرنا كذلك ليس كاملًا". قلت: والمثال الثاني في ذلك هو شكري مصطفى ولكن اقتصرنا على المثال الأول لصاحب الترجمة. ثم نقول: هل لسعيد حوى مسلك صوفي؟ يجيب عليه صاحب كتاب (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي "بقوله (112): "ومما يؤسف له أن بعض الدعاة المعاصرين الذين نهلوا من المناهل الصوفية -رغم بعض مواقفهم الإيجابية في رد جملة من الفكر الصوفي الساقط- لم يستطيعوا التخلص من هذه العقيدة الباطلة، فيقول الشيخ سعيد حوى (¬1) -وهو يذكر الدور الذي يجب أن يضطلع به الشيخ الصوفي في التربية والتعليم-: "وهذا لا يتأتى للشيخ إذا لم يكن عالمًا في الكتاب والسنة، قادرًا على تربية النفس البشرية، محيطًا بعلوم الإسلام والثقافة الإسلامية، عارفًا بعصره وبالتاريخ" (¬2) أ. هـ. وفاته: سنة (1409 هـ) تسع وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "الأساس في التفسير"، و"الأساس في اللغة"، وكتاب "الإسلام"، "الخمينية" شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف، وغير ذلك. ¬__________ (¬1) كاتب صوفي معاصر له كلمات جيدة في بيان عوار الفكر الصوفي لكنها قليلة. (¬2) تربيتنا الروحية (225). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: مَفْهُوم __________ |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: مَفْهُوم __________ (1) فتح الباري 10 / 454، وعمدة القاري 22 / 117، 118. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عُبَيْد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحوى بن العوّام بن حَوْشب، أبو الحسين الشَّيْبَانيّ الحَوْشبي البغدادي. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن إسحاق المدائني، والحسين بن عفير، وإسحاق الجلاب، وأبا بكر بن أبي داود. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وأبو العلاء محمد بن علي، وأبو القاسم التنُوخي. -[417]- وثّقه الخطيب، وقال: مات في ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإقناع، لما حوى تحت القناع
للشيخ، الإمام: ناصر بن عبد السيد المطرزي، النحوي. المتوفى: سنة عشرة وستمائة. وهو لغة. مرتب: على الأجناس. ذكر الهواء، وما يتعلق بها. في فصل. وبنى: على أربعة قواعد. أوله: (الحمد لله جعل العربية مفتاح التنزيل ... الخ) . ذكر فيه: أن ولده لما فرغ من حفظ القرآن، ألفه ليحفظه. واعلم فيه للجوهري والتهذيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بقية حديث: الصلاة على معاوية بن معاوية المزني.
قال ابن حبان: يقال إنه سرق هذا الحديث، أخبرنا محمد بن عبد السلام الحلبي ( [وأحمد بن] ) تاج الامناء () الدمشقي سماعا من زينب الشعرية أن زاهر بن طاهر أخبرها قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، أخبرنا أبو أحمد الحاكم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير [بن جوصا] () بدمشق، حدثنا نوح بن عمرو بن حوى، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: أتى رسول الله ﷺ جبرائيل وهو بتبوك فقال: يا محمد، اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني، فخرج رسول الله ﷺ في أصحابه ونزل جبرائيل في سبعين ألفا من الملائكة، فوضع جناحه الايمن على الجبال فتواضعت [وخضعت] () ، ووضع جناحه الايسر على الأرضين فتواضعت، حتى نظرنا إلى مكة والمدينة فصلى عليه رسول الله ﷺ وجبرائيل والملائكة. فلما فرغ قال: يا جبرائيل، بم بلغ () معاوية بن معاوية هذه المنزلة؟ قال: بقراءة قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا. هذا حديث منكر. |