|
(الدورة) فِي الْمَكْرُوه الدائرة و (الدورة الدموية) دوران الدَّم فِي الْبدن من الأوردة إِلَى الشرايين وَمن الشرايين إِلَى الأوردة (مج) و (الدورة الزراعية) تَقْسِيم المزرعة قسمَيْنِ أَو ثَلَاثَة يخصص فِي الأولى النّصْف للقطن وَالنّصف الآخر للبرسيم وَالْحب وَهِي الدورة الثنائية ويخصص فِي الآخر الثُّلُث للقطن وَالثُّلُثَانِ للبرسيم وَالْحب وَهِي الدورة الثلاثية (مج) و (دورة الْمِيَاه) المرحاض وَالْحمام وَمَا يتَعَلَّق بهما و (دورة الْمجْلس النيابي) وَنَحْوه مُدَّة انْعِقَاده فِي السّنة (محدثة)
|
|
الدّور:[في الانكليزية] Cycle ،period ،cyclical [ في الفرنسية] Cycle ،periode ،cyclique بالفتح لغة الحركة وعود الشيء إلى ما كان عليه كما في بحر الجواهر. والدور والدورة عند المهندسين وأهل الهيئة والمنجمين هو أن يعود كل نقطة من الكرة إلى الوضع الذي فارقته، وبهذا المعنى يقال الفلك الأعظم تتم دورته في قريب من اليوم بليلته والشمس تتم دورتها في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وكسر، والزحل يتم دورته في ثلاثين سنة ونحو ذلك. وأمّا ما يقال دور الفلك في الموضع الفلاني دولابي وفي الموضع الفلاني رحوي مثلا، فالمراد بالدور فيه الحركة كما لا يخفى هكذا يستفاد مما ذكره عبد العلي البرجندي في حاشية شرح الملخص للقاضي. وفي بحر الجواهر الدورة عبارة عن حركة القمر من مقارنة جزء من أجزاء فلك البروج الذي فيه الشمس إلى رجوعه إلى الجزء الذي فيه الشمس انتهى. أقول هذا إنّما يصلح تعريفا لدورة القمر بالقياس إلى الشمس فيكون أخصّ من التفسير الأول، لا بالقياس إلى الجزء الذي كان فيه الشمس كما لا يخفى، إذ القمر بهذه الحركة عاد إلى الموضع الذي فارقه وهو مقارنة الشمس، وإن لم تقع هذه المقارنة الثانية في الجزء الذي وقعت المقارنة الأولى فيه. ودور الكبيسة والدور العشري والدور الاثنا عشري والدور الستيني والدور الرابع عند المنجمين قد سبقت في لفظ التاريخ. وقد ذكر في زيج ألغ بيگى: وأمّا الأدوار فهكذا: وضعوا دورا ومدّته أربعة آلاف وخمسمائة وتسعين سنة بقدر عطايا عظماء الكواكب: فالشمس ألف وأربعمائة وواحد وستون سنة، والزهرة ألف ومائة وواحد وخمسون سنة ولعطارد أربعمائة وثمانون سنة، والقمر خمسمائة وعشرون سنة، وزحل مائتان وخمس وستون سنة، والمشتري أربعمائة وتسع وعشرون سنة، والمريخ مائتان وثمانون سنة. وحين تنقضي هذه المدّة ترجع النوبة للشمس. وفي مبدأ التاريخ الملكي: لقد مرت خمسمائة وثمانون سنة من سني الشمس، انتهى كلامه.
ويقول في كشف اللغات: إنّ دور القمر هو الدّور الأخير لجميع النجوم، وكلّ نجم له دور مدّته سبعة آلاف سنة: منها ألف سنة عمل ذلك النجم، وستة آلاف سنة يشاركه ستة نجوم أخرى.وآدم عليه السلام كان في دور القمر. انتهى.أقول إطلاق لفظ الدور على ما ذكرت بناء على أنّ فيه عودا إلى الحالة السابقية كما لا يخفى وكذا الحال في دور الحمّيات إلّا أنّ الدور في الدور القمري بمعنى العهد والزمان. ويقول في مدار الأفاضل: الدّور بالفتح معروف ويقال له: العهد والزّمان وكلّ كوكب دورته ألف سنة، والدور الأخير هو قمري حيث بعث فيه خاتم النبيين.والدور عند الحكماء والمتكلّمين والصوفيّة توقّف كل من الشيئين على الآخر إمّا بمرتبة ويسمّى دورا مصرحا وصريحا وظاهرا كقولك الشمس كوكب نهاري والنهار زمان كون الشمس طالعة، وإمّا بأكثر من مرتبة ويسمّى دورا مضمرا وخفيا كقولك الحركة خروج الشيء من القوة إلى الفعل بالتدريج، والتدريج وقوع الشيء في زمان، والزمان مقدار الحركة والدور المضمر أفحش إذ في المصرّح يلزم تقدم الشيء على نفسه بمرتبتين. وفي المضمر بمراتب، فمراتب التقدّم تزيد على مراتب الدور بواحد دائما. وفي العضدي التوقّف ينقسم إلى توقف تقدم كما للمعلول على العلة والمشروط على الشرط، والتوقف من الطرفين بهذا المعنى دور ومحال ضرورة استلزامه تقدّم الشيء على نفسه وإلى توقّف معية كتوقف كون هذا ابنا لذلك على كون ذلك أبا له، وبالعكس. وهذا التوقّف لا يمتنع من الطرفين وليس دورا مطلقا وإن كان يعبّر عنه بدور المعية مجازا، فالمعتبر في الدور الحقيقي هو توقف التقدم انتهى.اعلم أنّ الدور هو توقّف كلّ واحد من الشيئين على الآخر فالدور العلمي هو توقّف العلم بكون كل المعلومين على العلم بالآخر والإضافي المعي هو تلازم الشيئين في الوجود بحيث لا يكون أحدهما إلّا مع الآخر والدور المساوي كتوقّف كل من المتضايفين على الآخر وهذا ليس بمحال، وإنّما المحال الدور التوقّفي التقدّمي وهو توقف الشيء بمرتبة أو بمراتب على ما يتوقف عليه بمرتبة أو بمراتب. فإذا كان التوقّف في كل واحد من الشيئين بمرتبة واحدة كان الدور مصرحا وإن كان أحدهما أو كلاهما بمراتب كان الدور مضمرا. مثال التوقّف بمرتبة كتعريف الشمس بأنّه كوكب نهاري، ثم تعريف النهار بأنه زمان طلوع الشمس. [فوق الأفق] ومثال التوقّف بمراتب كتعريف الاثنين بأنه زوج أول، ثم تعريف الزوج بالمنقسم بمتساويين، ثم تعريف المتساويين بأنه الاثنان. والدور يكون في التصوّرات والتصديقات، والمصادرة مخصوصة بالتصديقات. والمصادرة كون المدّعى عين الدليل أي كون الدليل عين الدعوى، أو كون كون الدعوى جزء الدليل أي إحدى مقدّمتي الدليل، أو عين ما يتوقّف عليه الدليل، أو عين ما يتوقّف عليه مقدمة الدليل أو جزء ما يتوقّف عليه مقدمة الدليل هكذا في كليات أبي البقاء.فائدة:قالوا الدور يستلزم التسلسل. بيان ذلك أن نقول إذا توقّف آعلى ب وب على آكان آمثلا موقوفا على نفسه، وهذه وإن كان محالا لكنه ثابت على تقدير الدور. ولا شكّ أنّ الموقوف عليه غير الموقوف، فنفس آغير آ، فهناك شيئان آونفسه، وقد توقّف الأول على الثاني. ولنا مقدمة صادقة هي أنّ نفس آليست إلّا آوحينئذ يتوقّف نفس آعلى ب وب على آ، فيتوقّف نفس نفس آعلى نفسها يعني على نفس نفس آفتتغايران لما مرّ. ثم نقول إنّ نفس نفس آليست إلا آفيلزم أن يتوقّف على ب، وب على نفس نفس آ، وهكذا نسوق الكلام حتى تترتّب نفوس غير متناهية في كلّ واحد من جانبي الدور. وفيه بحث وهو أنّ توقّف الشيء على الشيء في الواقع يستلزم المغايرة لا توقف الشيء على الشيء على تقدير تحقّق الدور، واللازم هاهنا هو هذا، فلا يصح قوله. فنفس آغير آوالجواب أنّ تحقّق الدور يستلزم توقّف الشيء على نفسه في الواقع، إذ من المعلوم أنّه إن تحقّق الدور في الواقع تحقّق توقّف الشيء على نفسه في الواقع، وتوقّف الشيء على الشيء في نفس الأمر مطلقا يستلزم المغايرة بينهما في الواقع إذ من البيّن أنّه إن تحقّق توقّف الشيء على نفسه في الواقع فتحقّقت المغايرة بينهما في الواقع، فتحقّق الدور في الواقع يستلزم المغايرة بين الشيء ونفسه في الواقع.نعم يتجه أنّه لا يمكن الجمع بين صدق ما لزم من الدور وبين ما هو في نفس الأمر. فصدق قولنا نفس آمغايرة لا لا يجامع صدق قولنا نفس آليست إلا آ، هكذا في حواشي شرح المطالع.والدور في الحمّيات عند الأطباء عبارة عن مجموع النوبة عن ابتداء أخذها إلى زمان تركها وزمان تركها أي مجموع النوبة وزمان الترك. وقد يطلق الدور على زمان النوبة من ابتداء أخذها إلى زمان تركها. والنوبة عندهم زمان أخذ الحمى. قالوا دور المواظبة أي البلغمية أربعة وعشرون ساعة، ومدّة نوبتها اثنتا عشرة ساعة، ودور السوداوية ثمانية وأربعون ساعة ومدة نوبتها أربع وعشرون ساعة، كذا في بحر الجواهر. |
|
الدّوران:[في الانكليزية] Argumentation ،proof [ في الفرنسية] Argumentation ،preuve بفتحتين عند الأصوليين من مسالك العلّيّة أي من طرق إثبات كون العلّة علّة، وهو ترتّب الحكم على الوصف أي العلّة بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف ويسمّى الطرد.وقيل ترتبه عليه وجودا وعدما بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف، ويعدم عند عدمه ويسمّى الطرد والعكس كالتحريم مع السّكر، فإنّ الخمر يحرّم إذا كان مسكرا، وتزول حرمته إذا زال إسكاره بصيرورته خلًّا، بخلاف بقية أوصاف الخمر كالرقة واللون والذوق والرائحة فإنّه لا تزول حرمته بزوال شيء من تلك الأوصاف، هكذا يستفاد من التلويح. وعلى الاصطلاح الأخير ما وقع في بعض الكتب الوجود عند الوجود هو الطرد والعدم عند العدم هو العكس، والمجموع هو المسمّى بالدوران انتهى. وقد يطلق الطرد مرادفا للدوران على كلا الرأيين، يدلّ عليه ما وقع في التلويح في بحث المناسبة الملائمة هي المناسبة وأنها تقابل الطرد أعني وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملائمة وتأثير أو وجوده عند وجوده وعدمه عند عدمه على اختلاف الرأيين انتهى.فائدة:قد اختلف في إفادة الدوران العلّية أي دلالته عليها، فقيل يفيد مجرد الدوران ظنا، ومعنى كونه مجردا أن لا يعقل معه معنى آخر من تأثير أو إخالة ملائمة أو شبه أو سير. وقيل يفيد قطعا. وقيل لا يفيد لا قطعا ولا ظنا.وتحقيق هذه الأقوال يطلب من العضدي والتلويح.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
فضل الدور:[في الانكليزية] Remainder ،intercalation [ في الفرنسية] Reliquat ،intercalation عند المنجمين قد مرّ في لفظ السّنة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارة الدُّورِ:
وضبطها الهنائي في كتاب المنضّد بتشديد الواو، ورأيتها بخط يده، وما أراه صنع شيئا، وكان بين حجر بن عقبة وبين أخيه شيء فأراد أن ينتقل فأتى أخاه يسلم عليه، فخرج إليه في السلاح، فقال له: ليس لهذا جئت، فبكى أخوه، فقال حجر: ألم يأت قيسا كلها أنّ عزّها، ... غداة غد، من دارة الدّور ظاعن هنالك جادت بالدموع موانع ال ... عيون، وشلّت للفراق الظعائن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدُّورُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه: سبعة مواضع بأرض العراق من نواحي بغداد، أحدها دور تكريت وهو بين سامرّا وتكريت، والثاني بين سامرّا وتكريت أيضا يعرف بدور عربايا، وفي عمل الدّجيل قرية تعرف بدور بني أوقر وهي المعروفة بدور الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة وفيها جامع ومنبر، وبنو أوقر كانوا مشايخها وأرباب ثروتها، وبنى الوزير بها جامعا ومنارة، وآثار الوزير حسنة، وبينها وبين بغداد خمسة فراسخ، قال هبة الله بن الحسين الإصطرلابي يهجو ابن هبيرة: قصوى أمانيك الرجو ... ع إلى المساحي والنيّر متربّعا وسط المزا ... بل، وسط دور بني أقر أو قائدا جمل الزبي ... ديّ اللعين إلى سقر والدّور أيضا: قرية قرب سميساط. والدّور أيضا: محلّة بنيسابور، وقد نسب إلى كل واحد منها قوم من الرّواة، فأما دور سامرّا فمنها: محمد بن فرّوخان بن روزبه أبو الطيب الدوري، حدث عن أبي خليفة وغيره أحاديث منكرة، روى عن الجنيد حكايات في التصوّف، وأما دور بغداد فينسب إليها: أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري والهيثم بن محمد الدوري، قال ابن المقري: حدثنا هيثم ببغداد في الدور، وبالقرب منها قرية أخرى تسمّى دور حبيب من عمل دجيل أيضا، وفي طرف بغداد قرب دير الروم محلة يقال لها الدور، خربت الآن، وأما دور نيسابور فينسب إليها: أبو عبد الله الدوري، له ذكر في حكاية أحمد بن سلمة. ودور الراسبي: قرية من الأهواز بلد مشهور، ينسب إلى دور بغداد: محمد بن عبد الباقي بن أبي الفرج محمد ابن أبي اليسري بن عبد العزيز بن إبراهيم بن إسحاق بن نجيب الدوري البغدادي أبو عبد الله، حدث عن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن بكران وأبي محمد الحسن ابن عليّ الجوهري ومحمد بن الفتح العشاري، قال ابن شافع: وكان شيخا صالحا خيّرا مولده في شعبان سنة 434، توفي سحرة يوم الأربعاء سابع عشر محرّم سنة 513، وقد خالف أبو سعد السمعاني ابن شافع في غير موضع من نسبه، والأظهر قول ابن شافع لأنه أعرف بأهل بلده. دُورُ الرَّاسِبيِّ: كأنه منسوب إلى بني راسب بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث: بين الطيب وجنديسابور من أرض خوزستان، منه كان أبو الحسين عليّ بن أحمد الراسبي، ولست أدري هل الدور منسوب إليه أو هو منسوب إلى الدور، وكان من عظماء العمّال وأفراد الرجال، توفي ليلة الأربعاء لليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة 301 في أيام المقتدر ووزارة عليّ بن عيسى، ودفن بداره بدور الراسبي، وخلّف ابنة لابنة كانت له وأخا، وكان يتقلد من حدّ واسط إلى حدّ شهرزور وكورتين من كور الأهواز جنديسابور والسوس وبادرايا وباكسايا، وكان مبلغ ضمانه ألف ألف وأربعمائة ألف دينار في كل سنة، ولم يكن للسلطان معه عامل غير صاحب البريد فقط، لأن الحرث والخراج والضياع والشجر وسائر الأعمال كان داخلا في ضمانه، فكان ضابطا لأعماله شديد الحماية لها من الأكراد والأعراب واللصوص، وخلّف مالا عظيما، وورد الخبر إلى بغداد من حامد بن العباس بمنازعة وقعت بين أخي الراسبي وبين أبي عدنان زوج ابنته، وأنّ كل واحد منهما طلب الرياسة لنفسه وصار مع كلّ واحد منهما طائفة من أصحاب الراسبي من غلمانه، فتحاربا وقتل بينهما جماعة من أصحابهما وانهزم أخو الراسبي وهرب وحمل معه مالا جليلا، وأنّ رجلا اجتاز بحامد بن العباس من قبل أبي عدنان ختن الراسبي ومعه كتاب إلى المعروف بأخي أبي صخرة وأنفذ إليه عشرين ألف دينار ليصلح بها أمره عند السلطان، وأنّ حامدا أنفذ جماعة من الفرسان والرّجالة لحفظ ما خلّفه الراسبي إلى أن يوافي رسول السلطان، فأمر المقتدر بالله مؤنسا الخادم بالخروج لحفظ تركته وتدبير أمره، فشخص من بغداد وأصلح بين أبي عدنان وأخي الراسبي وحمل من تركته ما هذه نسخته: العين أربعمائة ألف وخمسة وأربعون ألفا وخمسمائة وسبعة وأربعون دينارا، الورق ثلاثمائة ألف وعشرون ألفا ومائتان وسبعة وثلاثون درهما، وزن الأواني الذهبية ثلاثة وأربعون ألفا وتسعمائة وسبعون مثقالا، آنية الفضة ألف وتسعمائة وخمسة وسبعون رطلا، ومما وزن بالشاهين من آنية الفضة ثلاثة عشر ألفا وستمائة وخمسة وخمسون درهما، ومن الندّ المعمول سبعة آلاف وأربعمائة وعشرون مثقالا، ومن العود المطرّى أربعة آلاف وأربعمائة وعشرون مثقالا، ومن العنبر خمسة آلاف وعشرون مثقالا، ومن نوافج المسك ثمانمائة وستون نافجة، ومن المسك المنثور ألف وستمائة مثقال، ومن السّكّ ألفا ألف وستة وأربعون مثقالا، ومن الغالية ثلاثمائة وستة وستون مثقالا، ومن الثياب المنسوجة بالذهب ثمانية عشر ثوبا قيمة كل واحد ثلاثمائة دينار، ومن السروج ثلاثة عشر سرجا، ومن الجواهر حجرا ياقوت، ومن الخواتيم الياقوتية خمسة عشر خاتما، خاتم فصّه زبرجد، ومن حبّ اللؤلؤ سبعون حبّة وزنها تسعة عشر مثقالا ونصف، ومن الخيل الفحول والإناث مائة وخمسة وسبعون رأسا، ومن الخدم السودان مائة وأربعة عشر خادما، ومن الغلمان البيض مائة وثمانية وعشرون غلاما، ومن خدم الصقالبة والروم تسعة عشر خادما، ومن الغلمان الأكابر أربعون غلاما بآلاتهم وسلاحهم ودوابهم، ومن أصناف الكسوة ما قيمته عشرون ألف دينار، ومن أصناف الفرش ما قيمته عشرة آلاف دينا، ومن الدواب المهارى والبغال مائة وثمانية وعشرون رأسا، ومن الجمّاز والجمّازات تسعة وتسعون رأسا، ومن الحمير النقالة الكبار تسعون رأسا، ومن قباب الخيام الكبار مائة وخمس وعشرون خيمة، ومن الهوادج السروج أربعة عشر هودجا، ومن الغضائر الصيني والزجاج المحكم الفاخر أربعة عشر صندوقا. دَوْرَقُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء بعدها قاف: بلد بخوزستان، وهي قصبة كورة سرّق يقال لها دورق الفرس، قال مسعر بن المهلهل في رسالته: ومن رامهرمز إلى دورق تمرّ على بيوت نار في مفازة مقفرة فيها أبنية عجيبة، والمعادن في أعمالها كثيرة، وبدورق آثار قديمة لقباذ بن دارا، وبها صيد كثير إلّا أنه يتجنب الرعي في أماكن منها لا يدخلها بوجه ولا بسبب، ويقال إنّ خاصية ذلك من طلسم عملته أمّ قباذ لأنه كان لهجا بالصيد في تلك الأماكن، فربما أخلّ بالنظر في أمور المملكة مدة فعملت هذا الطلسم ليتجنب تلك الأماكن، وفيها هوامّ قتالة لا يبرأ سليمها، وبها الكبريت الأصفر البحري، وهو يجري الليل كله، ولا يوجد هذا الكبريت في غيرها، وإن حمل منها إلى غيرها لا يسرج، وإذا أتي بالنار من غير دورق واشتعلت في ذلك الكبريت أحرقته أصلا، وأما نارها فإنها لا تحرقه، وهذا من طريق الأشياء وعجيبها لا يوقف على علّته، وفي أهلها سماحة ليست في غيرهم من أهل الأهواز، وأكثر نسائها لا يرددن كفّ لامس، وأهلها قليلو الغيرة، وهي مدينة وكورة واسعة، وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: أبو عقيل الدورقي الأزدي التاجي واسمه بشير بن عقبة يعدّ في البصريين، سمع الحسن وقتادة وغيرهما، روى عنه مسلمة بن إبراهيم الفراهيدي وهشيم ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، وأبو الفضل الدورقي، سمع سهل بن عمارة وغيره، وهو أخو أبي عليّ الدورقي، وكان أبو عليّ أكبر منه، ومحمد بن شيرويه التاجي الدورقي أبو مسلم، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ الأصبهاني، وقد نسب قوم إلى لبس القلانس الدّورقيّة، منهم: أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح أبو عبد الله الدورقي أخو يعقوب، وكان الأصغر، وقيل: إن الإنسان كان إذا نسك في ذلك الوقت قيل له دورقيّ، وكان أبوهما قد نسك فقيل له دورقيّ فنسب ابناه إليه، وقيل: بل كان أصله من دورق، روى أحمد عن إسماعيل بن عليّة ويزيد بن هارون ووكيع وأقرانهم، روى عنه أبو يعلى الموصلي وعبد الله بن محمد البغوي، توفي في شعبان سنة 246. والدورق: مكيال للشراب، وهو فارسيّ معرّب، وقال الأحيمر السعدي، وكان قد أتى العراق فقطع الطريق وطلبه سليمان بن عليّ وكان أميرا على البصرة فأهدر دمه، فهرب وذكر حنينه إلى وطنه فقال: لئن طال ليلي بالعراق لربما ... أتى لي ليل، بالشآم، قصير معي فتية بيض الوجوه كأنهم ... على الرحل، فوق الناعجات، بدور أيا نخلات الكرم! لا زال رائحا ... عليكنّ منهلّ الغمام مطير سقيتنّ، ما دامت بكرمان نخلة، ... عوامر تجري بينهنّ بحور وما زالت الأيام، حتى رأيتني ... بدورق ملقى بينهنّ أدور تذكّرني أطلالكنّ، إذا دجت ... عليّ ظلال الدّوم، وهي هجير وقد كنت رمليّا، فأصبحت ثاويا ... بدورق ملقى بينهنّ أدور عوى الذئب، فاستأنست بالذئب إذ عوى، ... وصوّت إنسان فكدت أطير رأى الله أني للأنيس لشانئ، وتبغضهم لي مقلة وضمير |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الدَّوَران
من (د و ر) الطواف حول الشيء والعودة إلى الموضع الذي ابتدئ منه وتواتر حركات الفلك في مداره بعضها في أثر بعض من غير ثبوت ولا استقرار. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدوران: فِي اللُّغَة الطّواف حول الشَّيْء وَلم يُبدل الْوَاو بِالْألف لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا لمَانع هُوَ دلَالَة الْكَلِمَة على الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب. وَفِي الِاصْطِلَاح ترَتّب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية كترتب السكر على شرب الْخمر وَيُسمى الشَّيْء الأول دائرا وَالثَّانِي مدارا. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هُوَ اقتران الشَّيْء بِغَيْرِهِ وجودا وعدما وَهُوَ على ثَلَاثَة أَقسَام - الأول: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر وجودا لَا عدما كشرب الْخمر للسكر فَإِنَّهُ إِذا وجد وجد السكر وَأما إِذا عدم فَلَا يلْزم عدم السكر لجَوَاز أَن يحصل السكر بِشرب البنج. وَالثَّانِي: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر عدما لَا وجودا كوجود الْيَد للكتابة فَإِنَّهُ إِذا لم تُوجد الْيَد لم تُوجد الْكِتَابَة. وَأما إِذا وجدت فَلَا يلْزم أَن يُوجد الْكِتَابَة - وَالثَّالِث: أَن يكون الْمدَار مدارا للدائر وجودا وعدما كَالزِّنَا الصَّادِر عَن الْمُحصن لوُجُوب الرَّجْم عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كلما وجد وَجب الرَّجْم وَكلما لم يُوجد لم يجب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدّور: بِالضَّمِّ جمع الدَّار. وبالفتح الزَّمَان والعهد وَالْحَرَكَة وَالْحَرَكَة على المركز ودور كأس الشَّرَاب وَقِرَاءَة الْقُرْآن الْمجِيد على ظهر الْقلب بِأَن يقْرَأ السَّامع مَا قَرَأَ الْقَارئ كَمَا هُوَ الْمَشْهُور بَين الْحفاظ. وسألني بعض الأحباب عِنْد اجْتِمَاع الْحفاظ مَا يَفْعَلُونَ قلت الدّور قَالَ الدّور بَاطِل قلت هَذَا الدّور جَائِز فِي الأدوار.والدور عِنْد أَرْبَاب الْمَعْقُول توقف كل وَاحِد من الشَّيْئَيْنِ على الآخر وَيلْزمهُ توقف الشَّيْء على مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ كَمَا هُوَ الْمَشْهُور بَين الْعلمَاء فَهَذَا تَعْرِيف باللازم وَإِنَّمَا اخْتَارُوا تَعْرِيفه باللازم لأَنهم إِنَّمَا احتاجوا إِلَى تَعْرِيفه لإِثْبَات تقدم الشَّيْء على نَفسه فِيمَا هم فِيهِ. وَهَذَا التَّعْرِيف الرسمي أظهر استلزاما لذَلِك التَّقَدُّم الْبَاطِل الَّذِي احتاجوا فِي إِثْبَات مطالبهم إِلَى ذَلِك الْإِثْبَات بِأَنَّهُ لَو لم يكن الْمُدَّعِي ثَابتا لثبت نقيضه لَكِن النقيض بَاطِل لِأَن الْمُدَّعِي ثَابت فثبوت الْمُدَّعِي مَوْقُوف على بطلَان نقيضه الْمَوْقُوف على ثُبُوت الْمُدَّعِي فَيلْزم الدّور وَهُوَ بَاطِل لاستلزامه ذَلِك التَّقَدُّم الْبَاطِل.ثمَّ اعْلَم أَن الْفَاضِل الْعَلامَة الرَّازِيّ قَالَ فِي شرح الشمسية والدور هُوَ توقف الشَّيْء على مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ من جِهَة وَاحِدَة أَو بمرتبة كَمَا يتَوَقَّف (أ) على (ب) وَبِالْعَكْسِ أَو بمراتب كَمَا يتَوَقَّف (أ) على (ب) و (ب) على (ج) و (ج) على (أ) .وللناظرين فِي هَذَا الْمقَام توجيهات وتحقيقات فِي أَن قَوْله إِمَّا بمرتبة أَو بمراتب مُتَعَلق بقوله توقف أَو بقوله يتَوَقَّف. وَمَا المُرَاد بالمرتبة فاستمع لما أَقُول مَا هُوَ الْحق فِي تَحْقِيق هَذَا الْمقَام. حَتَّى ينْدَفع عَنْك جَمِيع الأوهام. إِن قَوْله بمرتبة أَو بمراتب مُتَعَلق بقوله يتَوَقَّف. وَالْمرَاد بتوقف الشَّيْء هُوَ التَّوَقُّف الْمُتَبَادر أَعنِي التَّوَقُّف بِلَا وَاسِطَة. وَالْمرَاد بالمرتبة هِيَ مرتبَة الْعلية ودرجتها وَإِضَافَة الْمرتبَة إِلَى الْعلية بَيَانِيَّة. فالمرتبة الْوَاحِدَة هِيَ الْعلية الْوَاحِدَة والتوقف الْوَاحِد.فَاعْلَم أَن الدّور هُوَ توقف شَيْء بِالذَّاتِ وَبِغير الْوَاسِطَة على أَمر يتَوَقَّف ذَلِك الْأَمر على ذَلِك الشَّيْء ثمَّ هُوَ على نَوْعَيْنِ: (مُصَرح) و (مُضْمر) لِأَن توقف ذَلِك الْأَمر على ذَلِك الشَّيْء إِن كَانَ بمرتبة وَاحِدَة أَي بعلية وَاحِدَة وَتوقف وَاحِد بِأَن لَا يَتَخَلَّل بَينهمَا ثَالِث حَتَّى يتكثر الْعلية والتوقف فالدور (مُصَرح) لاستلزامه تقدم الشَّيْء على نَفسه صَرَاحَة وَإِلَّا أَي وَإِن كَانَ ذَلِك التَّوَقُّف بمراتب الْعلية والتوقف بِأَن يَتَخَلَّل هُنَاكَ ثَالِث فَصَاعِدا فيتكثر حِينَئِذٍ الْعلية والتوقف (فمضمر) لخفاء ذَلِك الاستلزام. فالدور الْمُصَرّح هُوَ توقف شَيْء بِلَا وَاسِطَة على أَمر يتَوَقَّف ذَلِك الْأَمر أَيْضا بِلَا وَاسِطَة على ذَلِك الشَّيْء فَيكون ذَلِك الْأَمر متوقفا على ذَلِك الشَّيْء بعلية وَاحِدَة وَتوقف وَاحِد مثل توقف (أ) على (ب) و (ب) على (أ) والدور الْمُضمر هُوَ توقف شَيْء بِلَا وَاسِطَة على أَمر يتَوَقَّف ذَلِك الْأَمر بتخلل أَمر ثَالِث فَصَاعِدا على ذَلِك الشَّيْء مثل توقف (أ) على (ب) و (ب) على (ج) و (ج) على (أ) بمراتب الْعلية أَي بعلتين وتوقفين لِأَنَّهُ إِذا توقف (ب) على (ج) فَحصل عَلَيْهِ وَاحِدَة وَتوقف وَاحِد ثمَّ إِذا توقف (ج) على (أ) حصل عَلَيْهِ أُخْرَى وَتوقف آخر.ثمَّ اعْلَم أَن اتِّحَاد جهتي التَّوَقُّف شَرط فِي الدّور فَمَعَ اخْتِلَافهمَا لَا يتَحَقَّق الدّور وَمن هَا هُنَا ينْحل كثير من المغالطات. وَعَلَيْك أَن تحفظ أَن الْمحَال هُوَ دور التَّقَدُّم لاستلزام تقدم الشَّيْء على نَفسه. وَأما دور الْمَعِيَّة فَلَيْسَ بمحال بل جَائِز وَاقع لِأَنَّهُ لَا يَقْتَضِي إِلَّا حصولهما مَعًا فِي الْخَارِج أَو الذِّهْن كتوقف تلفظ الْحُرُوف على الْحَرَكَة وَبِالْعَكْسِ وَتوقف تعقل الْأُبُوَّة على الْبُنُوَّة وَبِالْعَكْسِ. ثمَّ اعْلَم أَن الدّور نوع من التسلسل ويستلزمه وَبَيَانه كَمَا قرر الْمُحَقق السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِي شرح الْمطَالع أَن نقُول إِذا توقف (أ) على (ب) و (ب) على (أ) كَانَ (أ) مثلا مَوْقُوفا على نَفسه وَهَذَا وَإِن كَانَ محالا لكنه ثَابت على تَقْدِير الدّور وَلَا شكّ أَن الْمَوْقُوف غير الْمَوْقُوف عَلَيْهِ لنَفس (أ) غير (أ) فهناك شَيْئَانِ (أ) وَنَفسه وَقد توقف الأول على الثَّانِي وَلنَا مُقَدّمَة صَادِقَة هِيَ أَن نفس (أ) لَيست إِلَّا (أ) وَحِينَئِذٍ يتَوَقَّف نفس (أ) على (ب) و (ب) على نفس (أ) فَيتَوَقَّف نفس (أ) على نَفسهَا أَعنِي نفس (أ) فيتغايران ثمَّ نقُول إِن نفس نفس (أ) لَيست إِلَّا (أ) فَيلْزم أَن يتَوَقَّف على (ب) و (ب) على نفس (أ) وَهَكَذَا نسوق الْكَلَام حَتَّى يَتَرَتَّب نفوس غير متناهية. ثمَّ رد عَلَيْهِ بِأَن قَوْلنَا الْمَوْقُوف غير الْمَوْقُوف عَلَيْهِ وَإِن كَانَ صَادِقا فِي نفس الْأَمر فَهُوَ غير صَادِق على تَقْدِير الدّور. وَإِن سلم صدقه على تَقْدِير الدّور فَلَا شكّ أَنه يسْتَلْزم قَوْلنَا نفس (آ) مغائرة (لآ) فَلَا يُجَامع صدقه صدق قَوْلنَا نفس (آ) لَيست إِلَّا (آ) انْتهى.وَحَاصِل الرَّد أَنه يلْزم فِي بَيَان اللُّزُوم اعْتِبَار مقدمتين متنافيتين: إِحْدَاهمَا: أَن الْمَوْقُوف عين الْمَوْقُوف عَلَيْهِ لكَونه دورا. وثانيتهما: للتغاير بَينهمَا ليوجد توقفات غير متناهية وَلِهَذَا مَال السَّيِّد السَّنَد فِي تِلْكَ الْحَوَاشِي إِلَى لُزُوم ترَتّب النُّفُوس الْغَيْر المتناهية وَللَّه در النَّاظِم.(ساقيا دركردش ساغر تعلل تابكي...)
(دورجون باعاشقان افتد تسلسل بايدش...) |
|
الدوران: لغة، الطواف حول الشيء. وفي عرف أهل الأصول: حكم عند وجود وصف ينعدم عند عدمه. وقال ابن الكمال
هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على السقمونياء، فالأول يسمى دائرا والثاني مدارا، وهو على ثلاثة أقسام: الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد وجد الإسهال وإذا عدم لا يلزم عدمه لجواز حصوله بدواء آخر، والثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم، الثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كزنا المحصن يوجب الرجم، فإنه كلما وجد وجب الرجم، وكلما لم يوجد لم يجب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدَّوران: لغة الطواف حول الشيء. واصطلاحاً: هو ترتيب الشيء على الشيء والذي له صلوح كترتّب الإسهال على شرب السقمونيا والشيء الأولُ يسمى دائراً والثاني مداراً. الدَّهْر: الزمان الطويلُ ودهر الإنسان الزمن الذي يعيش فيه ويستعمل مرادفاً للعصر قال السيد: "هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطنُ الزمان وبه يتحد الأزل والأبد".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
طلاق الدَّور: هو ما إذا قال: إن طلقتكِ فأنت طالق قبلَه ثلاثاً فالقبلية تلغو وتطلّق ثلاثاً.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم الصحابة للبغوي
تكملة معجم المؤلفين
|
- نساء من الشرق الأوسط: السياسية اسمها امرأة/ناصر الدين النشاشيبي. - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1408 هـ.
- النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين/محمد رجب البيومي. - القاهرة: مجمع البحوث الإسلامية، 1400 هـ. - النور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر/محيي الدين الطعمي. - بيروت: دار الجيل، 1412 هـ. - هديل الحمام في تأريخ البلد الحرام: تراجم شعراء مكة على مرِّ العصور/عاتق بن غيث البلادي. - مكة المكرمة: دار مكة، 1416 هـ. - هكذا عرفتهم/جعفر الخليلي. - عمان: وزارة الثقافة، 1413 هـ. - هؤلاء حاورهم مفيد فوزي. - القاهرة: أخبار اليوم، 1412 هـ. - هؤلاء الرجال من مصر/لمعي المطيعي. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ. - هؤلاء عرفتهم/عباس خضر. - القاهرة: دار المعارف، 1403 هـ. - (اقرأ؛ 485). - هوية الكاتب المكي: تراجم موجزة لمائة من كتاب مكة المكرمة/إعداد تميم الحكيم. - دمشق: دار مجلة الثقافة، 1414 هـ. الدوريات - الآداب: مجلة شهرية تصدر في لبنان. - آفاق الثقافة والتراث: مجلة تصدر في دبي عن جمعية جمعة الماجد للثقافة والتراث. - الأحرار: جريدة يومية تصدر في مصر. - الأخبار: جريدة يومية تصدر في مصر. - أخبار التراث الإسلامي: نشرة علمية تصدر في الكويت. - أخبار التراث العربي: نشرة شهرية تصدر في مصر، ثم الكويت، ثم مصر. - أخبار العالم الإسلامي: جريدة أسبوعية تصدر في السعودية عن رابطة العالم الإسلامي (ثم صارت تصدر بعنوان: العالم الإسلامي). - الأربعاء: ملحق جريدة "المدينة" الأسبوعي. - الأسبوع الأدبي: جريدة أسبوعية تصدر في سورية. - الأسبوع العربي: مجلة أسبوعية تصدر في لبنان. - الأصالة مجلة نصف شهرية (تصدر كل شهرين مؤقتاً) في لبنان. - أضواء الشريعة: حولية تصدرها كلية الشريعة في جامعة الإمام بالسعودية. |
سير أعلام النبلاء
|
1955- الدُّوري 1: "ق":
الإِمَامُ العَالِمُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ المُقْرِئيْنَ، أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهْبَانَ -وَيُقَالُ صُهَيْبٌ- الأَزْدِيُّ مَوْلاَهُمُ، الدُّوْرِيُّ، الضَّرِيْرُ، نَزِيْلُ سَامَرَّاءَ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ, فِي دَوْلَةِ المَنْصُوْرِ. وَتَلاَ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَتَلاَ عَلَى الكِسَائِيِّ بِحَرْفِهِ، وَعَلَى يَحْيَى اليَزِيْدِيِّ بِحَرْفِ أَبِي عَمْرٍو، وَعَلَى سُلَيْمٍ بِحَرْفِ حَمْزَةَ، وَجَمَعَ القِرَاءاتِ، وَصَنَّفَهَا. وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سُلَيْمَانَ المُؤَدِّبِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي يَحْيَى، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، وَرَوَى هُوَ عنهما. وَتَلاَ عَلَيْهِ أَبُو الزَّعْرَاءِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبْدُوْسٍ، وَأَحْمَدُ بنُ فَرَحٍ المُفَسِّرُ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَاغَدِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَشَّار صَاحِبُ مَرْثِيَّةِ الهِرِّ، وَقَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا المُطَرِّزُ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الضَّرِيْرُ، وَعَلِيُّ بنُ سُلَيْمٍ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسَدٍ، وَالقَاسِمُ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْدٍ السَّرَّاجُ، وَبَكْرٌ السَّرَاوِيْلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ دُلْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوْنَ المُنَقِّي، وَالحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ الصَّوَافُ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ العِرْقِ، وَحَسَنُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ المُعَدَّلُ، وَغَيْرُهُم. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ، وَحَاجِبُ بنُ أَرْكِيْنَ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَامِدٍ السُّنِّيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَكْتُبُ عَنْ أَبِي عُمَرَ الدُّوْرِيِّ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ فَرَحٍ: قُلْتُ لِلدُّوْرِيِّ: مَا تَقُوْلُ فِي القُرْآنِ؟ قَالَ: كَلاَمُ اللهِ غير مخلوق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 364"، والكنى للدولابي "2/ 41"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 792" وتاريخ بغداد "8/ 203"، والأنساب للسمعاني "5/ 356"، وميزان الاعتدال "1/ 566"، والمغني "1/ ترجمة 1638"، وتهذيب التهذيب "2/ 408"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1515"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 48". |
سير أعلام النبلاء
|
2014- الدَّورقي 1: "ع"
يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زَيْدِ بنِ أَفْلَحَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ مُزَاحِمٍ الحَافِظُ الإِمَامُ الحُجَّةُ أَبُو يُوْسُفَ العَبْدِيُّ القَيْسِيُّ مَوْلاَهُمُ, الدَّوْرَقِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ أَكبَرَ مِنْ أَخِيْهِ أَحْمَدَ بِعَامَيْنِ. رَأَى اللَّيْثَ بنَ سَعْدٍ. وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَهُشَيْمٍ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَجَرِيْرٍ، وَبَقِيَّةَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَغُنْدَرٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَحُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، وَشُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وَالمُحَارِبِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ الأَشْجَعِيِّ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَوَكِيْعٍ، وَيَزِيْدَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى عَفَّانَ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. وَرَحَلَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَتَمَيَّزَ فِي هَذَا الشَّأْنِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ السِّتَّةُ، وَأَخُوْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو عُبَيْدٍ بن المحاملي، وأخوه؛ القاضي وأبو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلدٍ العَطَّارُ، وعدة. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً, حَافِظاً, مُتْقِناً, صَنَّفَ "المُسْنَدَ". وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَبَيْنَهُمَا فِي الوَفَاةِ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ. وَقَالَ البَغَوِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ الدَّوْرَقِيُّ سنَةَ اثنتين وخمسين ومائتين، وآخر من روى حديثًا عاليًا سبط السلفي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 360"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 844"، وتاريخ بغداد "14/ 277"، والأنساب للسمعاني "5/ 354"، والكاشف "3/ ترجمة 6499"، وتهذيب التهذيب "11/ 381"، وتقريب التهذيب "2/ 374". |
سير أعلام النبلاء
|
2162- الدُّوري 1: "ع"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ النَّاقِدُ، أَبُو الفَضْلِ عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ، وَاقِدٍ الدُّوْرِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَحَدُ الأَثبَاتِ المُصنِّفِينَ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. سَمِعَ: حُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ بنَ عَطَاءٍ وَيَحْيَى بنَ أَبِي بُكَيْرٍ وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى وَهَاشِمَ بنَ القَاسِمِ وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بن سعد، وعفان وخلقًا كثيرًا. وَلاَزمَ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَتَخرَّجَ بِهِ وَسَأَلَهُ عَنِ الرِّجَالِ وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ كَبِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَرْبَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ البَخْتَرِيِّ وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَحَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانِيُّ وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَخَلْقٌ. قَالَ الأَصَمُّ: لَمْ أَرَ فِي مَشَايِخِي أَحسنَ حَدِيْثاً مِنْهُ. قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ بحُسْنِ الحَدِيْث الإِتْقَان، أَوْ أَنَّهُ يتبع المتون المليحة فيرويها أو أنه __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1189"، وتاريخ بغداد "12/ 144" والأنساب للسمعاني "5/ 400"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 83"، والكاشف "2/ ترجمة 2634"، والمغني "1/ ترجمة 3083"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 603"، والعبر "1/ 388"، وتهذيب التهذيب "5/ 129"، وتقريب التهذيب "1/ 399"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3362"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 161". |
سير أعلام النبلاء
|
4671- الدَّوري 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الثِّقَةُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الباقي بن محمد بنِ يُسر الدُّوْرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ, السِّمْسَار. وُلِدَ سَنَةَ أربعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ بِشْرَان، وَأَبَا طَالب العُشَارِي، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَامِرٍ العَبْدَرِي، وَابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَالصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ، وَذَاكرُ بن كَامِلٍ، وعدةٌ، وَبِالإِجَازَة: عبدُ المُنْعِم بن كُلَيْبٍ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً ثِقَةً خَيراً. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عبد البَاقِي بن مُحَمَّدِ بن أبو الْيُسْر. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ, سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ ابْنُ عَقِيْلٍ الحَنْبَلِيّ، وَقَاضِي القُضَاة عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن الدَّامغَانِي، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الموَازِينِي، وَمُحَمَّد بن طَرخَان، وَمُحَمَّد بنُ عَبْدِ اللهِ خُوروست، وَأَبُو سَعْدٍ المُبَارَك بن عَلِيٍّ المخرمي الحنبلي. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 41". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو عمر حفص بن عمر الأزدي الدوري الضرير. - راوي أبي عمرو والكسائي. - أما روايته عن أبي عمرو فهي بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو. - وأما روايته عن الكسائي فهي بقراءته على الكسائي ذاته. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهْبان، ويقال: صهيب الأزدي، مولاهم الدُّوريّ (¬1) الضرير، أبو عمر (¬2) نزيل سامراء.
ولد: سنة بضع وخمسين ومئة. من مشايخه: ابن عيينة، وإسماعيل بن عياش، وتلا على الكسائي بحرفه، واليزيدي بحرف أبي عمرو، وسليم بحرف حمزة وغيرهم. من تلامذته: أحمد، ونصر بن علي الجهضمي، وروى هو عنهما، وأبو زرعة الرازي. وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قال أحمد بن فرح: قلت للدوري: ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله غير مخلوق ... قال أبو حاتم: صدوق" أ. هـ. * السير: "قال أبو علي الأهوازي: رحل أبو عمر في طلب القراءات، وقرأ سائر حروف السبعة، وبالشواذ، وسمع من ذلك الكثير، وصنف القراءات وهو ثقة، وعاش دهرًا، وفي آخر عمره ذهب بصره، وكان ذا دين. وجمع القراءات وصنفها وهو فيها ثبت إمام" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "صدّقه أبو حاتم". قال أبو داود: "رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدُّوري" أ. هـ. * الوافي: "قال الشيخ شمس الدين: لولا تأخر وفاته لذكرته مع قالون وأقرانه نزيل سر من رأى وشيخ المقرئين بالعراق" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام القراءة وشيخ الناس في زمانه ثقة ثبت كبير ضابط أول من جمع بالقراءات" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال الدارقطني: ضعيف، وقال العقيلي: ثقة، وقال ابن سعد: كان عالمًا بالقرآن وتفسيره، وقال الذهبي مات عن بضع وتسعين سنة" أ. هـ. * قلت: وهناك فائدة من السير في قول الدارقطني: أبو عمر الدوري، يقال له: الضرير، ¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 203)، الأنساب (2/ 503)، معجم الأدباء (3/ 1185)، تهذيب الكمال (7/ 34)، السير (11/ 541)، العبر (446)، ميزان الاعتدال (1/ 566)، تذكرة الحفاظ (1/ 406)، معرفة القراء (1/ 191)، الوافي (13/ 102)، غاية النهاية (1/ 255)، تهذيب التهذيب (2/ 351) , طبقات المفسرين للداودي (1/ 165)، الشذرات (3/ 212)، الأعلام (2/ 264)، تاريخ الإسلام (وفيات 246) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 364)، الثقات لابن حبان (8/ 200)، الفهرست لابن النديم (287)، النجوم (2/ 323)، مفتاح السعادة (2/ 33)، معجم المؤلفين (1/ 648). (¬1) هذه النسبة إلى مواضع وحرفة، والدور محلة وقرية أيضًا ببغداد، والراجح أنها نسبة على مدينة الدور قرب سامراء بالعراق. (¬2) في العبر: أبو عمرو. ضعيف. قال الذهبي: "يريد في ضبط الآثار -يعني الحديث- أما في القراءات، فثبت إمام وكذلك جماعة من القرّاء أثبات في القراءة دون الحديث، كنافع والكسائي وحفص، فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحررّوها، ولم يصنعوا ذلك في الحديث، كما أن طائفة من الحفاظ أتقنوا الحديث ولم يُحكموا القراءة، وكذا شأن كل من برز في فن، ولم يعتَنِ بما عداه، والله أعلم" أ. هـ. وفاته: سنة (246 هـ)، وقيل: (248 هـ) ست وأربعين، وقيل: ثمان وأربعين ومائتين. من مصنفاته: "ما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن"، و"أحكام القرآن"، و"السنن". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح، أبو يوسف الدورقي، (¬1) البغدادي الحافظ القيسي.
ولد: سنة (166 هـ) ست وستين ومائة. من مشايخه: ابن علية، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة وغيرهم. من تلامذته: المحاملي، والقاسم المطرز، وابن صاعد وجماعة. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان ثقة حافظًا متقنًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وثفه النسائي". وقال: "كان من أئمة الحديث" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال أبو حاتم صدوق". وقال: "قلت -أي ابن حجر-: قال مسلمة: كان كثير الحديث ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ... كان من الحفاظ" أ. هـ. • الشذرات: "الحافظ الثقة الحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له التفسير، والمسند. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Vicieux Cercle, Cercle
في الانكليزية/ Circle Vicious, Circle الدور في اللغة عود الشيء إلىما كان عليه. والدور ( Cercle) في المنطق علاقة بين حدين يمكن تعريف كل منهما بالآخر، أو علاقة بين قضيتين يمكن استنتاج كل منهما من الأخرى، أو علاقة بين شرطين يتوقف ثبوت احدهما على ثبوت الآخر. فالدور اذن هو توقف كل واحد من الشيئين على الآخر، وينقسم إلىدور علمي، ودور اضافي أو معيّ، ودور مساو. فالدور العلمي هو توقف العلم بكل من المعلومين على العلم بالآخر. والدور الاضافي أو المعي هو تلازم الشيئين في الوجود بحيث لا يكون احدهما الّا مع الآخر، والدور المساوي هو توقف كل من المتضايفين على الآخر. وإذا كان التوقف في كل واحد من الشيئين بمرتبة واحدة كان الدور مصرحا كتوقف (آ) على (ب) وبالعكس، والمثال منه تعريف الشمس بأنها كوكب نهاري، ثم تعريف النهار بأنه زمان طلوع الشمس فوق الافق. وإذا كان التوقف بمراتب كان الدور مضمرا، كتوقف (آ) على (ب) و (ب) على (ج)، و (ج) على (آ) والمثال منه تعريف الاثنين بأنه زوج أول، ثم تعريف الزوج بالمنقسم إلىمتساويين، ثم تعريف المتساويين بأنه الاثنان. والدور الفاسد ( Cercle Vicieux) عند المناطقة هو الخطأ الناشئ عن تعريف الشيء أو البرهنة عليه بشيء آخر لا يمكن تعريفه أو البرهنة عليه الّا بالأول. فإذا برهنت على شيء مثل (آ) بشيء آخر مثل (ب)، وكان البرهان على (ب) مستندا إلىالبرهان على (آ) وقعت في الدور الفاسد، وهو نوع من المصادرة على المطلوب لا يختلف عنها الا بكونه مشتملا على برهانين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بمكة يغرق أرض المسجد الحرام بالطين ويهدم الدور.
837 جمادى الأولى - 1434 م في ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة، بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعاً أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قدر نصف ذراع في ارتفاعه فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثر زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنساناً، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، وحدث عقيب ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبأطرق من اليمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الدورة الأولى في الانتخابات التشريعية في الجزائر.
1412 جمادى الآخرة - 1991 م فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ والتي يتزعمها عباسي مدني في الدورة الأولى في الانتخابات التشريعية التي أجريت على أساس التعددية الحزبية في الجزائر في عهد الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد غير أن هذا الفوز أقلق قادة الجيش، فألغيت الدورة الثانية وتجمدت الانتخابات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - خ م: أبو عَقيل الدورقيُّ بَشير بْن عُقبة. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصريٌّ ثقة، عَنْ: مجاهد، وأبي نضرة، والحسن، وأبي المتوكل الناجي. وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو الوليد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. وثّقه أحمد، وابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - سَالِمٌ الدَّوْرَقِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْمَوْصِلِ. قِيلَ: إِنَّ فَتْحًا الْمَوْصِلِيَّ كَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ. رَوَى سَهْلُ بن صالح الْقَطَّانُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسٍ. تُوُفِّيَ سَالِمُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله العَبدي النُّكْريُّ البَغْداديُّ الدَّوْرَقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو يعقوب الدَّوْرقيّ. وهي نسبة إلى عمل القلانس الدورقية، وكان أبوهما صالحا ناسكا. فقيل: إنّه كان مَن تنسَّك في ذلك الزَّمان سُمّي دَوْرقيا، وقيل: كانوا يَلْبَسون القلانِس الطّويلة الدَّوْرَقيّة. سَمِعَ: هُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريّ، ومحمد بن محمد بن بدْر الباهليّ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن عساكر: تُوُفّي لِسَبْعٍ بقين من شعبان سنة ستٍّ وأربعين. قلت: كمّل ثمانين سنة، وقد جَمَعَ وصَنَّفَ، وكان حافظا فهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - ق: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهَيب، ويقال صهبان، الإمام أبو عمر الدُّوريّ الأزدي المقرئ الضّرير [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل سامرّاء، وشيخ المقرئين بالعراق. سَمِعَ إسماعيل بن جعفر المدنيّ، وقرأ عليه القرآن بقراءة نافع. وقرأ القرآن على أبي الحسن الكِسائيّ بحَرْفه، وعلى يحيى اليزيديّ بحرف أبي عَمْرو، وعلى سليم بن عيسى بحرف حمزة. ويقال: إنّه جمع القراءات وصنَّفها. وَرَوَى عَنْ: أبي إسماعيل المؤدّب إبراهيم بن سليمان، وإبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وأبي معاوية، ومحمد بن مروان السدي. وَرَوَى عَنْ: أحمد بن حنبل وهو من أقرانه، وعن نصر الْجَهْضَميّ، وهو أصغر منه. وقعد للإقراء ونْشر العِلم. -[1129]- قرأ عليه: أبو الزّعراء بن عَبْدُوس أستاذ ابن مجاهد، وأبو جعفر أحمد بن فَرح، وأبو حفص عمر بن محمد الكاغذي، والحسن بن علي بن بشار العلاف صاحب مرثية الهر، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضّرير، وعليّ بن سُلَيْم، وجعفر بن محمد بن أسد النَّصِيبيّ، والقاسم بن عبد الوارث، وأحمد بن مسعود السّرّاج، وبكر السّراويليّ، وعبد الله بن أحمد البلْخيّ، وابن النّفّاح الباهليّ نزيل مَصْر، ومحمد بن حمدون المنقي، والحسن بن عبد الوهاب، وعبيد الله بن بكار، وجعفر بن محمد الرافقي، وأحمد بن يعقوب ابن أخي العرق، وأبو حامد، والحَسَن بن الحسين الصّوّاف، وأحمد بن حرب المعدل، وغيرهم. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابن ماجه، وحاجب بن أركين الفَرغانيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن حامد خال ولد السني، وآخرون، وصدقه أبو حاتم. قال أبو دَاوُد: رَأَيْت أحمد بْن حنبل يكتب عن أبي عُمَر الدُّوريّ. وقال أحمد بْن فرح: سألتُ أَبَا عُمَر الدُّوريّ: ما تقول فِي القرآن؟ قال: كلام اللَّه غير مخلوق. وقال محمد بن محمد بن بدر الباهلي: حدثنا أبو عُمَر الدُّوريّ قال: قرأتُ على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة، وأدركت حياة نافع، ولو كان عندي عشرة دراهم لَرَحَلْت إليه. قال أبو عليّ الأهوازي: رحل أبو عمر الدوري في طلب القراءات، وقرأ سائر الحروف السّبعة وبالشّواذّ. وسمع من ذلك شيئًا كثيرًا. وصنف كتابًا فِي القراءات. وهو ثقة فِي جميع ما يرويه، وعاش دهرًا، وذهبَ بصره فِي آخر عمره، وكان ذا دِين. قال أبو عليّ الصّوّاف، وأبو القاسم البَغَويّ، وسعيد بن عبد الرّحيم المؤدّب الضّرير، وغيرهم: مات سنة ستٍّ وأربعين. زاد بعضهم: في شوّال. وقال حاجب بْن أركين: سنة ثمانٍ. فَوَهِم؛ وهو منسوبٌ إلى الدُّور، مَحَلَّه معروفة بالجانب الشّرقيّ من بغداد. مات فِي عَشْر المائة. -[1130]- قال الحاكم: قال الدَّارّقُطْنِيّ، وأبو عُمَر الدُّوريّ أيضا يقال له: الضرير، وهو ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - الفضل بن إسحاق الدُّوريّ البزّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله الأشجعيّ، والقاسم بن مالك. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، والباغَنْديّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - محمد بْن حفص بْن عُمَر الدُّوريّ، أَبُو بَكْر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حَجّاج الأعور، ومحمد بْن مُصْعَب القرقساني، وغيرهما. وَعَنْهُ: والده المقرئ أَبُو عَمْر، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، ومحمد بْن مَخْلَد العطّار. تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - جعفر بن مكرم، أبو الفضل الدوري التاجر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا أسامة، وأبا عامر العقدي، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن مخلد العطار. قَالَ ابن أبي حاتم: صدوق. تُوُفِّي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - 4: عَبَّاس بْن محمد بْن حاتم، الحافظ أبو الفضل الدُّوريّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم. محدِّث بغداد فِي وقته. وُلِدَ سنة خمسٍ وثمانين ومائة. وسَمِعَ: الْحُسَيْن بْن عليّ الجعفيّ، وأبا النَّضر هاشم بْن القاسم، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهري، وأبا دَاوُد الطَّيالسيّ، وعبد الوهاب بْن عطاء، ويحيى بْن أبي بُكَيْر الكرماني، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وشبابة بْن سوّار، وطبقتهم. ولزم يحيى بْن معين دهرًا وأكثر عنه، وسأله عن الرجال. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي وقال: ثقة؛ وأبو جعفر بن البختريّ، وإسماعيل الصّفّار، وحمزة بن محمد الدهقان، وأبو العباس الأصم وقَالَ: لم أر فِي مشايخي أحسن حديثًا منه. قلت: وروى عَنْهُ خلْق من الغرباء والرحالة. وتُوُفِّيَ فِي صفر سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير، أبو العبّاس العبديّ الدورقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفّان، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد، وأحمد بْن نصر الخُزَاعيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بْن نجيح، وأحمد بْن الفضل بْن خُزَيْمَة، وعبد الله الخراسانيّ، وابن قانع، وأحمد بْن جَعْفَر بْن حمدان السَّقطيّ لا القَطيعيّ، فَإِنّ القَطيعيّ لم يلحقه. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كتب إليَّ بجزءٍ من حديثه، وكان صدوقًا. وقَالَ الدَّارقطنيّ: ثقة. وقَالَ ابنُ قانع، وابن عُقْدة، وابن المنادي: تُوُفِّيَ فِي ربيع الأول سنة ستًّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أَحْمَد بن عَليّ بن سهل بن عيسى بن نُوح المَرْوَزِيّ ثُمَّ الدُّوريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدّث بمصر عَنْ: عُبَيْد الله القواريري، وعَليِّ بن الْجَعْد، وَيَحْيَى بن معين، وخلف بن هشام البزار، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو يعقوب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الأذْرعي، وعبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وأحمد بن إبراهيم بن الحداد، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - سهل بن عَليّ الدوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ. وَكَانَ متَّهمًا بالكذب. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. ورّخه ابن قانع. ولاؤه لآل عَليّ بن أبي طالب. رَوَى عن سريج بن يونس، والقواريري، وأبي إبراهيم الترجماني. قال أبو مزاحم الخاقاني: يُرمى بالكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عبد الله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الدُّوريّ. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: محمد بن بشّار، وعليّ بن الحسين الدِّرْهَميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، واليَقْطينيّ. وثَّقه الدّارَقُطنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - محمد بن أحمد بن الهيثم الُّدوريّ. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: هارون بن إسحاق، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن المظفّر. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الهيثم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد أبو محمد الدُّوريّ البغدادي. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وعُبَيْد الله القواريريّ، وعبد الأعلى بن حمّاد النرسي، وعثمان بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وعبد العزيز الخِرَقيّ، وابن لؤلؤ، وأبو بكر الإسماعيلي ووثقه؛ وأبو بكر ابن المقرئ وهو آخر مَن روى عنه. وكان كثير الحديث متقنًا ضابطًا. مات في أوائل السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - جعفر بْن أحمد بْن الفَرَج الدُّوريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: هارون بْن إِسْحَاق، وَعَنْهُ: ابن بَخِيت، وابن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - أحمد بْن محمد بْن الهَيْثَم الدُّوريّ، أبو بَكْر الدّلّال. [المتوفى: 312 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: أحمد بْن مَنِيع، وعبد الرحمن بْن يونس السّرّاج. وَعَنْهُ: أبو بكر الأبهري، وابن المظفر، وغيرهما. -[251]- وهو إن شاء الله أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري الدقاق، حدَّثَ في سنة ثمانٍ هذه عَنْ أحمد بْن مَنِيع، وأحمد بْن عَبْدة، وسلم بْن جُنَادَةَ. وَعَنْهُ: أبو الفضل الزهري، وابن المظفر، وابن شاهين. صالح الحديث. |