المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الدّوام:[في الانكليزية] Constancy ،duration ،perpetuity [ في الفرنسية] Constance ،duree ،perpetuite بالفتح وبالواو عند المنطقيين هو ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في جميع الأزمنة يعني عدم انفكاك شيء عن شيء والضرورة امتناع انفكاك شيء عن شيء، فالدوام أعمّ من الضرورة وهو ثلاثة أقسام. الأول الدوام الأزلي وهو أن يكون المحمول ثابتا للموضوع أو مسلوبا عنه أزلا وأبدا كقولنا كلّ فلك متحرك بالدوام الأزلي. والثاني الدوام الذاتي وهو أن يكون المحمول ثابتا للموضوع أو مسلوبا عنه ما دام ذات الموضوع موجودة مطلقا كقولنا كلّ زنجي أسود دائما أو مقيدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الأزلي. والثالث الدوام الوصفي وهو أن يكون الثبوت أو السلب ما دام ذات الموضوع موصوفا بالوصف العنواني إمّا مطلقا كقولنا كل أمي فهو غير كاتب ما دام أميا وإمّا مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الذاتي أو الأزلي.ونسبة بعضها إلى بعض، وإلى الضرورات لا تخفى لمن أحاط بما سنذكره في لفظ الضرورة إن شاء الله تعالى. اللادوام إمّا لا دوام الفعل وهو الوجودي اللادائم كقولنا كل إنسان متنفس بالفعل لا دائما ولا شيء منه بمتنفس بالفعل لا دائما، ومعناه مطلقة عامة مخالفة للأصل في الكيف أي الإيجاب والسلب، لأن الإيجاب إذا لم يكن دائما يكون السلب بالفعل، والسلب إذا لم يكن دائما يكون الإيجاب بالفعل. وإمّا لا دوام الضرورة وهو الوجودي اللاضروري كقولنا كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة ولا شيء منه بضاحك بالفعل لا بالضرورة، ومفهومه ممكنة عامة مخالفة للأصل في الكيف فإنّ الإيجاب إذا لم يكن ضروريا فهناك سلب ضرورة الإيجاب وهو الإمكان العام السالب، والسلب إذا لم يكن ضروريا فهو سلب ضرورة، السلب وهو الإمكان العام الموجب كذا في شرح المطالع في بحث الموجهات.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدَّوَام: شُمُول نِسْبَة شَيْء إِلَى آخر جَمِيع الْأَزْمِنَة والأوقات سَوَاء كَانَت ممتنعة الانفكاك عَن الْمَوْضُوع أَو لَا مثل كل إِنْسَان حَيَوَان دَائِما وكل فلك متحرك دَائِما. فالدوام أَعم من الضَّرُورَة الَّتِي هِيَ امْتنَاع انفكاك تِلْكَ النِّسْبَة. ثمَّ الدَّوَام ثَلَاثَة أَقسَام - الدَّوَام الأزلي - والدوام الذاتي - والدوام الوصفي. أما الدَّوَام الأزلي فَهُوَ أَن يكون الْمَحْمُول ثَابتا للموضوع أَو مسلوبا عَنهُ أزلا وأبدا كَقَوْلِك كل فلك متحرك بالدوام الأزلي - وَأما الدَّوَام الذاتي فَهُوَ أَن يكون الْمَحْمُول ثَابتا أَو مسلوبا عَنهُ مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودَة مثل كل زنجي أسود دَائِما - وَأما الدَّوَام الوصفي فَهُوَ أَن يكون الثُّبُوت أَو السَّلب مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْصُوفا بِالْوَصْفِ العنواني مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع بالدوام مَا دَامَ كَاتبا - فَإِن كَانَ الحكم فِي الْقَضِيَّة بدوام نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودَة فدائمة مثل بالدوام كل فلك متحرك - وَإِن كَانَ الحكم فِيهَا بدوام تِلْكَ النِّسْبَة مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع متصفا بِالْوَصْفِ العنواني فعرفية عَامَّة مثل بالدوام كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع مَا دَامَ كَاتبا.وَاعْلَم أَنه لَا يلْزم من دوَام إِمْكَان الشَّيْء إِمْكَان دَوَامه - أَلا ترى إِلَى الْحَرَكَة بل إِلَى سَائِر الْأُمُور الْغَيْر القارة فَإِن إمكانها دَائِم ودوامها غير مُمكن.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
مهنا، ابن رئيس الرؤساء، ابن الدوامي:
5840- مُهَنَّا: بنُ مَانِعِ بنِ حُدَيْثَةَ بنِ فَضْلِ بنِ رَبِيْعَةَ، أَمِيْر عَربِ الشَّامِ، وَابْنُ أُمَرَائِهِم، وَأَبُو الأَمِيْر عِيْسَى، وَجَدُّ مَلِكِ العَرَبِ مُهَنَّا بنِ عِيْسَى. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5841- ابن رئيس الرؤساء: لعلامة الفَيْلَسُوْف أَبُو الفَتْحِ المُبَارَك ابْنُ الوَزِيْرِ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة الله ابن المُظَفَّرِ ابْن رَئِيْس الرُّؤَسَاء ابْن المُسْلِمَةِ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ فِي رَجَبٍ، سَنَة سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّةِ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ البِجَّدِيّ. وَأَقرَأَ علم الأَوَائِل فِي دَارِهِ، وَكَانَ بَارِعاً فِي الهَنْدَسَةِ وَالطِّبِّ وَالشِّعرِ وَالآدَابِ. وَلِي صَدْرِيَّةَ المَخزَنِ سَنَةَ خَمْسٍ وست مائة أشهرًا، وعزل، وَكَانَ وَافِرَ الحِشْمَةِ، وَقَفَ رِبَاطاً عَلَى الفُقَرَاءِ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة. 5842- ابن الدوامي 1: لصاحب عِزُّ الكُفَاةِ أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ ابْنُ الصَّاحبِ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَنِ بن هِبَةِ اللهِ بنِ الحَسَنِ ابْن الدَّوَامِيّ البَغْدَادِيّ، حَاجِب الحُجَّاب. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: تَجَنِّي الوَهْبَانِيَّة، "حَدِيْث الحَفَّار"، وَمِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيل. وَكَانَ وَالِدُهُ وَكِيْل النَّاصِر. وَوَلِيَ هِبَة اللهِ وَاسِط، ثُمَّ صُرف لِلِينِهِ وَجَوْدَتِه، فَكَتَبَ فِيْهِ الخَلِيْفَةُ: "يُلحق الثِّقَة العَاجز بِالخَائِن الجَلَدِ"، فَلَزِمَ دَاره فِي تَعبُّدٍ وَخَيْرٍ وبر. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ العَدِيْمِ، وَفَتَاهُ؛ بِيْبَرْسُ التُّرْكِيُّ. وَبِالإِجَازَةِ الفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَطَائِفَةٌ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: وَمَاتَ ابنه. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". |
|
في الفرنسية/ Permanence
في الانكليزية/ Permanence دام يدوم دوأما ثبت وامتد واستمر، يقال دام المطر: تتابع نزوله. والدوام بقاء الشيء على حاله في الزمان المتغير، ويطلق في زماننا على الزمن الذي يجب على المستخدم قضاؤه في الديوان (المعجم الوسيط). والدائم هو اللّه تعالى. والديوم الدائم. ومبدأ الدوام أو الاستمرار عند (كانت) أولى مماثلات التجربة، وهو يسميه أيضا مبدأ دوام الجوهر ( de permanence la de Principe substance la)، قال: ان جميع الظواهر تتضمن شيئا دائما، وهو الجوهر أو الموضوع، وشيئا متغيرا، وهو سلسلة الأحوال التي تتعاقب على الجوهر وتحدد كيفية وجوده. والدائمة المطلقة عند المنطقيين قضية موجهة بسيطة حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو بدوام سلبه عنه ما دامت ذات الموضوع موجودة خارجا أو ذهنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - الحَسَن بن عليّ، الكاتب أبو عليّ الدَّواميّ. [المتوفى: 535 هـ]
سمع: ابن البَطِر، وعنه: عُبَيْد الله، سمع منه في هذه السنة. وكان يخدم حظية القائم الدّواميَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عُبَيْد اللَّه بْن الْحَسَن بن علي، أبو الفرج ابن الدَّوَاميّ الكاتب. [المتوفى: 595 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا مُحَمَّد سِبْط الخيّاط، وأبا مَنْصُور بْن خيرون، وأبا عَبْد الله بن السّلّال. وكان على ديوان الحشْر، فِشُكرت سيرته. تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - جَوْهَرَةُ بنت هِبة الله بْن الحُسَيْن بْن علي ابن الدَّواميّ، [المتوفى: 604 هـ]
زوجة الشّيخ أَبِي النَّجيب السُّهْرَورْديّ. روت عن أبي الوقت السجزي، وتوفيت في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - الخَضِرُ، الملك الظافِرُ مظفرُ الدِّين أبو الدَّوام، ويُعْرَف بالمُشَمِّر، ابن السُّلطان صلاح الدِّين. [المتوفى: 627 هـ]
وإنّما عُرِفَ بالمُشَمِّر، لأنَّ أباه لمَّا قَسَم البلادَ بين أولاده الكبار، قال هُوَ: وأنا مُشَمِّر. وُلِدَ بالقاهرة سَنَة ثمانٍ وستّين. وهُوَ شقيقُ الملك الأفضل. تُوُفّي بحرَّان عند ابن عمّه الملك الأشرف موسى في جُمَادَى الأولى. والأشرف قد مرّ بها لحرب الخوارزمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن الحَسَن بْن عَلِيّ البغداديّ، أَبُو المعالي ابن الدَّواميّ، الملقَّب عزُّ الكُفَاة، [المتوفى: 645 هـ]
ابن الصّاحب أَبِي عَلِيّ. وُلِدَ فِي شوّال سنة إحدى وستّين وخمسمائة. وسمع: تَجَنِّي الوهْبانيّة، وأبا الفتح بْن شاتيل. ولي حاجب الحُجّاب مدّةً، وكان أَبُوهُ وكيل الإِمَام الناصر، ثُمَّ وُليّ أَبُو المعالي حمل كِسْوة الكعبة، ووُليّ صدر ديوان الزِّمام، وانحدر إلى أعمال واسط، فلم يؤذِ أحدًا، وحُمِدت سيرتُه، فعُزل لِلِين جانبه وخيره، كما عُزِل الَّذِي قبله لخيانته. وكتب الإِمَام: " يلحق الثّقة العاجز بالخائن الجلْد". فلزِم الرّجُل منزلَه فِي حال تعفُّفٍ، وانقطاعٍ وعبادةٍ، وكَثْرة تِلاوةٍ، وصومٍ، وصَدَقة. روى لنا عَنْهُ: علاء الدّين بَيْبَرْس العديميّ. وروى عَنْهُ بالإجازة: القاضي شهابُ الدّين الخُويّيّ، والفخر إِسْمَاعِيل المشرف، وغيرهما. وقد سَمِعَ منه: ابن الحاجب، وابن النّجّار، والطَّلَبة. وَتُوُفّي فِي السّادس والعشرين من جمادى الأولى سنة خمسٍ وأربعين وستّمائة، وشيّعه خلْق. ورثاه أَبُو العزّ عبد الله بن جميل بقصيدة منها: -[537]- أندى مصلاّك البكاء وشاقه ... من وِرْدكَ التّكبيرُ والتَّهليلُ وتَعَطَّل المحرابُ من متجهد ... لخشوعه منه الدّموع تسيل لم يتل في اللّيل الكتاب مرتّلاً ... إلاّ وكان رسيله جبريل أخبرنا بـ " جزء الحفار " بيبرس قال: أنبانا ابن الدوامي سنة اثنتين وأربعين، قال: أنبأتنا تَجَنِّي بسَنَدها. وسمع من: تَجنِّي الرّابع من " المَحَامِليّات " بقراءة ابن الحصْريّ فِي سنة خمسٍ وسبعين من المحرم. وقد أجاز لأحمد ابن الشحنة، والمطعم، وابن سعد، والبجدي، وهدية بِنْت مؤمن، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - يحيى بن محمد بن هبة الله بن الْحَسَن ابن الدّواميّ، الرئيس الأنبل عزّ الدّين ابن فخر الدّين. [المتوفى: 676 هـ]
مات فِي شعبان ببغداد عن أربع وستّين سنة، من بيت كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزوايغ، والدوامغ
لأحمد بن محمد الإشبيلي. توفي: سنة 657. اقتفى فيه: أثر ابن العربي في: (الدواهي، والنواهي) . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Continuance الدوام البقاء
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Lasting البقاء الدوام
|