نتائج البحث عن (حَثْمَةُ) 32 نتيجة

(الحثمة)الربوة وَالطَّرِيق الْعَالِيَة وأرنبة الْأنف (ج) حثام

(الحثمة) مصب المَاء عِنْد السد
حَثْمَةُ:
بالفتح ثم السكون، وميم، والحثمة الأكمة الحمراء، وقال الأزهري: الحثمة، بالتحريك، الأكمة، ولم يذكر الحمراء، قال: ويجوز تسكين الثاء. وحثمة: موضع بمكة قرب الحزورة من [1] قوله: حاجزه التوالي، هكذا في الأصل.
دار الأرقم، وقيل: الحثمة صخرات في ربع عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمكة، وفي حديث عمر أنه قال: إني أولى بالشهادة وإن الذي أخرجني من الحثمة لقادر على أن يسوقها اليّ، وقال مهاجر بن عبد الله المخزومي:
لنساء، بين الحجون إلى الحث ... مة في مظلمات ليل وشرق
قاطنات الحجون، أشهى إلى النف ... س من الساكنات دور دمشق
يتضوّعن أن يضمّخن بالمس ... ك ضماخا، كأنه ريح مرق
الحَثْمَةُ: الأَكَمَةُ الصَّغيرَةُ الحَمْراءُ أو السَّوْداءُ من حِجارَةٍ، ويُحَرَّكُ، وأرْنَبَةُ الأَنْفِ، والمُهْرُ الصَّغِيرُج: حِثامٌ،وع قُرْبَ الحَجونِ، وبلا لامٍ: امْرَأةٌ.وأبو حَثْمَةَ: من جُلَساءِ عُمَرَ،وابنُ أبي حَثْمَةَ أبو بَكْرِ بنُ سُلَيْمانَ المُحدِّثُ من عُلماءِ قُرَيْشٍ، وبالضمِّ: مَصَبُّ الماءِ عند السُّدِّ.والحَوْثَمُ: المُتَوَسِّطُ الطولِ مِنَّا ومن الإِبِلِ.والحَثْماءُ: بَقِيَّةٌ في الوادي من الرَّمْلِ.وحَثَمَ له حَثْماً: أعطاه.

سهل بن أبي حثمة واسم أبي حثمة: عامر بن ساعدة بن عامر بن حارثة. سكن سهل المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سهل بن أبي حثمة
واسم أبي حثمة: عامر بن ساعدة بن عامر بن حارثة.
سكن سهل المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان علي عهده صغيرا.
999 - حدثنا سريج بن يونس نا سفيان عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
//240// [نهى] عن بيع الثمر بالتمر ورخص في العرايا أن [تباع] بخرصها والعرية [يأكلها أهلها] رطبا.

2229- سليمان بن أبي حثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2229- سليمان بن أبي حثمة
ب د ع: سليمان بْن أَبِي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى عنه ابنه أَبُو بكر، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكبر عَلَى الجنائز أربعًا.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: سليمان بْن أَبِي حثمة بْن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي، هاجر صغيرًا مع أمه الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ، من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر عَلَى سوق المدينة، وجمع عليه وعلى أَبِي بْن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم أنصاريًا، والصحيح أَنَّهُ عدوي ظاهر النسب، فلا أعلم كيف جعلاه أنصاريًا.
قلت: إن كان هذا أنصاريًا، عَلَى زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وَإِن كان عدويًا فقد فاتهما الأنصاري، عَلَى زعمهما، والله أعلم، وقد نسبه الزبير بْن بكار إِلَى عدي، كما ذكرناه.
2286- سهل بن أبي حثمة
ب د ع: سهل بْن أَبِي حثمة اختلف في اسم أبيه، فقيل: عَبْد اللَّهِ، وعبيد اللَّه، وقيل: عامر بْن ساعدة بْن عامر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن عمرو، وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدي: قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني سنين، ولكنه حفظ عنه.
وذكر ابن أَبِي حاتم الرازي، أَنَّهُ سمع رجلًا من ولده، يقول: كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أحد، وشهد ما بعدها من المشاهد.
وقول الواقدي أصح.
وأمه أم الربيع بنت سالم بْن عدي بْن مجدعة.
توفي أول أيام معاوية، روى عنه: نافع بْن جبير، وعبد الرحمن بْن مسعود، وبشير بْن يسار، وصالح بْن خوات بْن جبير.
وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور.
(588) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أخبرنا يحيى الْقَطَّانُ، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: " يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ قِبَلَ الْعَدُوِّ، وُجُوهُهُمْ إِلَى الْعَدُوِّ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةٌ ".
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5801- أبو حثمة بن حذيفة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5801- أبو حثمة بن حذيفة
ب س: أبو حثمة بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي، والد سُلَيْمَان بن أبي حثمة.
تقدم نسبه عند ابنه سُلَيْمَان وغيره، وهو زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية، وأخو أبي جهم بن حذيفة، ولهما أخوان أيضا مورع ونبيه ابنا حذيفة بن غانم، كلهم لَهُم رؤية، ولا تعرف لَهُم رواية.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

5802- أبو حثمة والد سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5802- أبو حثمة والد سهل
ب د ع: أبو حثمة والد سهل بن أبي حثمة، واسمه: عبد الله: وقيل: عَامِر بن ساعدة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الْحَارِثِيّ.
شهد أحدا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ دليله إلى أحد، وشهد معه خيبر، وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فرسه، وشهد المشاهد بعد خيبر، وَكَانَ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر، وعمر، وعثمان يبعثونه خارصا.
وتوفي أول خلافة معاوية.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكرناه فِي عبد الله، وَعَامِر.

7261- ليلى بنت أبي حثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7261- ليلى بنت أبي حثمة
ب د ع: ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية امرأة عامر بن ربيعة.
وهي أم ابنه عبد الله بن عامر، وبه كانت تكنى.
وكانت من المهاجرات الأول.
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلت القبلتين.
روت عنها الشفاء.
يقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة، وقيل: أم سلمة.
(2378) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى، قالت: كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة، جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري نريد أن نتوجه، فقال: " أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله، فقال: صحبكم الله، ثم ذهب، فجاءني زوجي عامر بن ربيعة، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم؟ فقلت: نعم ".
الحديث وروى عبد الله بن عامر، قال: دعتني أمي يوما ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندنا فقالت: تعال أعطك، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أردت أن تعطيه؟ " قالت: تمرا، فقال لها: " أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة ".
أخرجه الثلاثة.
بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه، فقيل عبد اللَّه، وقيل عامر. وأمّه أم الرّبيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.
قيل: كان لسهل عند موت النّبيّ ﷺ سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدّث عنه بأحاديث. وحدّث أيضا عن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوّات، ونافع بن جبير، وعروة، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بايع تحت الشّجرة، وشهد المشاهد إلا بدرا، وكان دليل النبيّ ﷺ ليلة أحد.
وقال ابن القطّان: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبيّ ﷺ، منهم ابن مندة، وابن حبان، وابن السّكن، والحاكم أبو أحمد، والطبري، وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنّ ذلك أبوه، ويظهر لي أنه اشتبه على من قال: شهد المشاهد ... إلخ بسهل بن الحنظلية، فإنه الّذي وصف بما ذكر. ويقال بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة، وهو الّذي بعثه النّبي ﷺ خارصا، وكان الدليل إلى أحد.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل. وشهد اليرموك ومرج الصّفّر، وغيرهما. ذكره الطبري.
بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه، فقيل عبد اللَّه، وقيل عامر. وأمّه أم الرّبيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.
قيل: كان لسهل عند موت النّبيّ ﷺ سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدّث عنه بأحاديث. وحدّث أيضا عن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوّات، ونافع بن جبير، وعروة، وغيرهم.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بايع تحت الشّجرة، وشهد المشاهد إلا بدرا، وكان دليل النبيّ ﷺ ليلة أحد.
وقال ابن القطّان: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبيّ ﷺ، منهم ابن مندة، وابن حبان، وابن السّكن، والحاكم أبو أحمد، والطبري، وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنّ ذلك أبوه، ويظهر لي أنه اشتبه على من قال: شهد المشاهد ... إلخ بسهل بن الحنظلية، فإنه الّذي وصف بما ذكر. ويقال بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة، وهو الّذي بعثه النّبي ﷺ خارصا، وكان الدليل إلى أحد.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل. وشهد اليرموك ومرج الصّفّر، وغيرهما. ذكره الطبري.

أبو حثمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد سهل؛ اسمه عبد اللَّه، ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي.
تقدم نسبه في ترجمة ولده. قال البخاريّ في «التّاريخ» : قال لي إبراهيم بن المنذر:
حدثنا محمد بن صدقة، حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا حثمة خارصا.
وأخرجه الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن محمد بن صدقة؛ فزاد في آخره: فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه؛ إن أبا حثمة زاد عليّ، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن ابن عمّك يشكوك» فقال: يا رسول اللَّه، لقد تركت له خرفة أهله.
وذكر الواقديّ عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال يوم أحد: «من رجل يدلنا على الطّريق يخرجنا على القوم من قرب؟» ، فقال أبو حثمة: أنا، فكان دليله حتى أخرجه على القوم.
وقال الواقديّ: كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص. ومات في أول ولاية معاوية. وقد ذكر ابن إسحاق في السيرة هذه القصة؛ لكن قال في صاحبها: إنه أبو خيثمة، بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية. وذكر اليعمري أنه وهم، وأن الصواب أنه أبو حثمة، والد سهل، ولم يأت على الجزم بذلك دليل إلا قول ابن عبد البر: ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي، وفي هذا الحصر نظر.

أبو حثمة بن حذيفة بن غانم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم.
قال ابن السّكن: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح.

أميمة بنت أبي حثمة

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة وعميرة.
ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وقال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، وأسلمت وبايعت.

ليلى بنت أبي حثمة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن ابن عويج بن كعب بن لؤيّ القرشيّة العدويّة، أخت سليمان، وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبريّ فولدت له عبد اللَّه. وقال ابن سعد: أسلمت قديما، وبايعت وكانت من المهاجرات الأوّل، هاجرت الهجرتين إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، يقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة، ويقال أم سلمة.
وذكر ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره، عنه، عن عبد الرّحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى، قالت: كان عمر بن الخطّاب من أشدّ النّاس علينا في إسلامنا، فلما تهيّأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري، فقال: إلى أين أمّ عبد اللَّه؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض اللَّه. قال:
صحبكم اللَّه، ثم ذهب فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فقال لما أخبرته خبرهم: ترجين أن يسلم. فذكر القصّة.
وروى اللّيث بن سعد، عن محمد بن عجلان- أن رجلا من موالي عبد اللَّه بن عامر حدّثه عن عبد اللَّه بن عامر، قال: دعتني أمي يوما ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قاعد في بيتنا، فقالت: هاك، تعال أعطيك شيئا. فقال لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم:
«ماذا أردت أن تعطيه؟» فقالت: أعطيه: تمرا. فقال: «أما إنّك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة» .
رواه السّراج، عن قتيبة عنه، وتابع اللّيث حيوة بن شريح، ويحيى بن أيّوب، وحاتم بن إسماعيل، وعن يحيى بن أيوب مولى زياد، وهو عند ابن مندة من طريقه.

أم سهل بنت أبي حثمة

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن ساعدة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها وهي شقيقتها. قال ابن سعد: تزوّجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عديّ بن جشم، فولدت له مخلدا.

‏<br> سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب القرشي البدري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر صغيرا مع أمه الشفاء، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق، وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين.

‏<br> سهل بن أبي حثمة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبا يَحْيَى. وقيل:

أبا محمد. واختلف في اسم أبيه، فقيل: عبيد الله بن ساعدة. وقيل: عامر بن ساعدة. وقيل: عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس.

ولد سهل بن أبي حثمة سنة ثلاث من الهجرة. قَالَ أحمد بن زهير: سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سهل بن أبي حثمة من بني حارثة من الأوس.

قَالَ الواقدي: قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو ابن ثمان سنين، ولكنه حفظ عنه فروى وأتقن. وذكر أبو حاتم الرازي أنه سمع رجلا من ولده يقول:

سهل بن أبي حثمة كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ تحت الشجرة، وكان دليل النبي ﷺ ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا، والذي قاله الواقدي أظهر، والله أعلم.

ليس في أ.



قال أبو عمر: وهو معدود في أهل المدينة، وبها كانت وفاته. روى عنه نافع بن جبير، وبشير بن يسار، وعبد الرحمن بن مسعود، وابن شهاب، وما أظن ابن شهاب سمع منه.

‏<br> عامر بن ساعدة بن عامر، أبو حثمة الأنصاري الحارثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد سهل ابن أبي حثمة. وقد قيل اسم أبي حثمة هذا عبد الله بن ساعدة، وكان أبو حثمة هذا دليل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يوم أحد.

‏<br> أَبُو حثمة بْن حذيفة بْن غانم القرشي العدوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد سُلَيْمَان بْن أبي حثمة زوج الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية، وأخو أبي جهم بْن حذيفة.

وقد مضى ذكر نسبه إِلَى عدي بْن كعب فِي باب أخيه أبي جهم. ولهما أخوان أَيْضًا مورق بْن حذيفة بْن غانم، ونبيه بْن حذيفة بْن غانم، كلهم له رؤية ولا أعلم لهم رواية.

‏<br> أَبُو حثمة الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد سهل بْن أبي حثمة. اسمه عَبْد اللَّهِ بْن ساعدة. ويقال عامر بْن ساعدة. ويقال عامر بْن عدي بْن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي.

صفحة

في أسد الغابة، وقيل: عامر بن ساعدة بن عدي بن مجدعة.



كَانَ دليل النَّبِيّ ﷺ إِلَى أحد، وشهد معه المشاهد بعدها.

وبعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ خارصًا إِلَى خيبر، وضرب له بخيبر سهمه وسهم فرسه، وَكَانَ أَبُو بَكْر، وعمر، وعثمان يبعثونه خارصًا. توفي فِي آخر خلافة معاوية.

‏<br> الشفاء أم سُلَيْمَان بْن أبي حثمة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صدّاد- ويقال ضرار- بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية من المبايعات قَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عُمَرَ بْن مخزوم، أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النَّبِيّ

أ: مشرح- بالشين.

أ: عمران بن مخزوم.



ﷺ ، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يأتيها ويقيل عندها فِي بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حَتَّى أخذه منهم مروان، وَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ: علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب وأقطعها رَسُول اللَّهِ ﷺ دارًا عند الحكاكين فنزلتها مَعَ ابنها سُلَيْمَان، وَكَانَ عمر يقدمها فِي الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شَيْئًا من أمر السوق. وروى عنها أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة، وعثمان بْن سُلَيْمَانَ بْن أبي حثمة.

وَذَكَرَ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشِّفَاءِ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنَّهَا لَمَّا هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْهُ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ أَرْقِي بِرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ. وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْرِضَهَا عَلَيْكَ. قَالَ: اعْرِضِيهَا عَلَيْ، فَعَرَضَتْهَا عَلَيْهِ، فَكَانَتْ مِنْهَا النملة، فَقَالَ: ارْقِي بِهَا وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ: بِسْمِ اللَّهِ، صلو صلب جبر تَعَوُّذًا مِنْ أَفْوَاهِهَا فَلا تَضُرُّ أَحَدًا، اللَّهمّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ فَكَانَتْ تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كُرْكُمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا، ثُمَّ تَدْلُكُهُ عَلَى حَجَرٍ بِخَلِّ خَمْرِ ثَقِيفٍ، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّمْلَةِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، فِي مُصَنَّفِهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ شَجَّةٌ قَرْنِيَّةٌ مِلْحَةُ بَحْرٍ قفط. حدثنا

ليس في أ.

بالمدنية.

بدل ما بين القوسين في أ: حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان.

ليس في أ

في الإصابة: خير يعود من أفواهها. وفي أسد الغابة مثل ى.

أ: قرنة.



وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: عَرَضَتْهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَذِهِ مَوَاثِيقُ.

‏<br> ليلى بنت أبي حثمة بْن حذيفة بْن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


امرأة عامر بْن ربيعة، هاجرت الهجرتين وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء. ويقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: بل تلك أم سلمى. وَقَالَ الزُّبَيْر ومصعب: ليلى بنت أبي حثمة هي أول ظعينة قدمت المدينة مَعَ زوجها عامر بْن ربيعة.

31 - ع: سهل بن أبي حثمة، أبو عبد الرحمن، وأبو يحيى الأنصاري الخزرجي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ع: سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثَمَةَ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ دَلِيلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ أُحُدٍ، وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا سِوَى بَدْرٍ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ رَجُلٌ من ولده.
وأما الواقدي فقال: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَهُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَهَذَا غَلَطٌ.
رَوَى عَنْهُ: مِنَ الصَّحَابَةِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِيَّانِ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ خَوَّاتٍ، وَبَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَآخَرُونَ.
أَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ، وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ.

73 - أبو حثمة، والد سهل بن أبي حثمة الأنصاري الحارثي، اسمه عامر بن ساعدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - أَبُو حثَمة، والد سهل بن أَبِي حثمة الْأَنْصَارِيّ الحارثي، اسمه عامر بن ساعدة. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شهد الخندق وَمَا بَعْدَها، وبعثه النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وعمر خارصًا إِلَى خيبر غير مرة.
تُوُفِّيَ في أول خلافة مُعَاوِيَة.

245 - خ م د ت ن: أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي المدني الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - خ م د ت ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدَّتِهِ الشِّفَاءِ، وأبي هريرة، وابن عمر.
رَوَى عَنْهُ: -[1193]- محمد بن إبراهيم التيمي، والزهري، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عبد الله بن قسيط.
وقد روى له البخاري مقرونا بآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت