نتائج البحث عن (حَنِيذٍ) 4 نتيجة

(الحنيذ) المَاء الساخن وَمَا يغسل بِهِ من خطمي وَنَحْوه وَالَّذِي يقطر دهنه (ودكه) والمشوي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ سَلام فَمَا لبث أَن جَاءَ بعجل حنيذ}}
حَنِيذٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وذال معجمة، قال ابن حمدويه: الحنيذ الماء المسخن، وأنشد لابن ميادة:
إذا باكرته بالحنيذ غواسله
قال: والحنيذ من الشاء النضيج، وهو أن تدسّه في النار، وقال أبو منصور: وقد رأيت بوادي الستار من ديار بني سعد عين ماء عليه نخل زين عامر وقصور من قصور مياه العرب يقال لذلك الماء الحنيذ، وكنا نشيله حارّا فإذا حقن في السقاء وعلّق في الهواء حتى تضربه الريح عذب وطاب.
ح ن ذ [حنيذ]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ .قال: الحنيذ: النضيج، ما يشوى بالحجارة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:لهم راح وفدر المسك فيهم...وشاويهم إذا شاؤوا حنيذا
{{حَنِيذٍ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{بِعِجْلٍ حَنِيذٍ}}قال: الحنيذ النضيج مما يُشوى بالحجارة، واستشهد بقول الشاعر:لهم راحٌ وفارُ المِسْكِ فيهم. . . وشاويهم غذا شاءوا حنِيذا(تق، ك، ط)الكلمة من آية هود 69:{{وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ}}وحيدة، صيغة ومادة.تأويلها في المسألة بالنضيج مما يشوى بالحجارة، هو قول في

حنيذ، اسنده الطبري عن ابن عباس فيما روى من اختلاف أهل التأويل فيه. وقيل: هو الذي يُحنَذ في الأرض، والذي يقطر ماء وقد شُوِىَ. وحكاه عن بعض أهل العلم بكرم العرب من الكوفيين: كل ما انشوى في الأرض إذا خددت له فدفنته وغممته فهو الحنيذ والمحنوذ. والخيل تحنذ إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.وفي (باب اللحم من تهذيب الألفاظ) قال ابن السكيت: والحنيذ الذي تلقى فيه الحجارة المحماة لتنضجه. وقد حُنِذَ الفرس إذا ألقى عليه الجلال ليعرق ونحوه في (مقاييس اللغة: حنذ) .وهذه الأقوال في حنيذ، في المعاجم، وجمهرة كتب التفسير، مفردات الراغب.وقد قال الطبري بعد ذكر الأقوال والمرويات في حنيذ: "وهذه الأقوال عن أهل العربية والتأويل متقاربات المعاني، بعضها من بعض" والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت