تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بُورانيّ وبُورانيّة: إن الكلمة الأسبانية " alboronia" التي اشتقت منها تعني: طعاماً يتخذ من الباذنجان واليقطين والطماطم والفليفلة (الفلفل الحلو) (انظر معجم الأسبانية ص73، 388) وتسمى أيضاً: باذنجان بوران، ورد ذكرها في شعر ذكره المسعودي (8: 395).
وفي حياة العرب لدوماس (ص: 251): ((البرانية: لحم صدر الخروف يقطع قطعاً صغيرة، ويعالج بالزبد والبيض والخرشوف وسحيق الجبن وكثير من التوابل، ويطبخ بالنار بحيث تغطيه من فوقه وتحته، وهو طعام لذيذ جداً)). وبوراني: ضرب من الملوخية (ميهرن 25). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي
|
{{مَثْبُورًا}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{مَثْبُورًا}}قال: ملعونا محبوساً من الخير، واستشهد بقول عبد الله بن الزبعرى:[ذ أُبَارِى الشيطان في سنن الغيً. . . ومن مال مَيْلَه مثبورُ](تق، ك، ط)= الكلمة من آية الإسراء 102 في الآيات التسع لموسى عليه السلام: {{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا}}وحيدة الصيغة في القرآن، ومن مادتها جاء "ثُوراً" أربع مرات: ثلاث في آيتى الفرقان:{{وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا}} 13، 14 والرابعة في آية الانشقاق.{{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرً}} - 11 وهذا هو كل ما في القرآن من المادة.تأويلها في المسألة باللعنة والحبس عن الخير، أسنده الطبري عن ابن عباس. ونقل "الراغب" في (المفردات) في معنى الكلمة بآية الإسراء: "قال ابن عباس - رضي الله عنه -: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل أعظم هُك" وهو ما أسنده الطبري عن ابن زيد وأسند معه عن مجاهد وقتادة: هالكاً. والتفسير على القولين، تقريب لا يفوتنا معه ما في "الثبور" من حس الهلاك الذي لا ينفك ولا يتراخى. وهو ما لم يفت "الراغب" في تفسير الثبور بالهلاك والفساد المثابر على الإتيان. وفي (الأساس) : ثابر على الأمر مثابرة. وثبره الله أهلكه دائماً لا ينتعش منه. ومن ثم يدعو أهل النار ثبوراً.
|
|
{{بُورًا}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{وَكُنْتُمْ قَوْمًابُورًا}} فقال ابن عباس: هَلْكى بلغة عُمَان، وهم من اليمن. واستشهد له بقول الشاعر:فلا [تكفروا] ما قد صَنَعْنَا إليكمُ. . . وكافُوا به فالكُفرُ بورٌ لصانعِهْ(تق)= الكلمة من آية الفتح 12 في المخلفين من الأعراب:{{بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}} ومعها آية الفرقان 18: {{قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا}} .وفي القرآن من مادتها، الفعل مضارعاً مرتين في آيتى فاطر:{{وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ}} - 10 {{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ}} - 29 والبوار في آية إبراهيم 28:{{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}}الهلاك وما يشبهه من تعطل، أصل أول في المادة (المقاييس 1 / 316) .والبوُر في كلام العرب: لا شيء، يقال: أصبحت أعمالهم بورا ودُورهم قبورا (الفراء) ، ومثله في الطبري، حكى أبو عبيدة: امرأة بور، والمثنى والجمع. وقيل يجوز أن يكون جمع بائر كحائل وحول (الطبري وأبو حيان) وفي معناها، أسند الفراء عن ابن عباس، قال: البور في لغة أزد عمان الفاسد {{وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}} قوماً فاسدين (معاني القرآن) ، آية الفتح.وفي تأويل الطبري: هلكى قد غلب عليهم الشقاء والخذلان. . . ومنه: بارت السوق وبار الطعام إذا خلا من الطالب والمشتري فصار كالشيء الهالك. ورده "الراغب" كذلك إلى فرط الكساد، يؤدي إلى الفساد. فيُعبر بالبوار عن الهلاك. {{وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا}} ، اي هلكى، جمع بائر، وقيل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع. وأنشد الشاهد من قول الشاعر:يا رسولَ المليكِ إن لساني. . . راتقٌ ما فتقتُ إذ أنا بُورُوكل ما في مادة "بور" في القرآن الكريم، هو من الخُسر بالضلال والكفر، وإنه لأفدح الفساد والهلاك، منقولاً إليها من أصل معناها في البوار والكساد.
|
|
النحوي: أبو الحسن البُوراني.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "هو من نحاة المعتزلة ووصف بالتدقيق في مسائل الكتاب لسيبويه، وكان من طبقة أبي عليّ الفارسي" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - ع: الحَسَن بن الربيع البُورانيّ، أبو عليّ البَجَليّ القسري الكُوفيُّ الحصَّار الخشَّاب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن أياد بْن لَقِيط، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد وأبي إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، وخالد بن عبد الله، ومهديّ بن ميمون، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وخلق. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، صالح، متعبّد. كان يبيع البواري. وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب عبد الله بن إدريس. وقال غيره: كان يبيع الخشب والقصب. قال ابن سَعْد: مات في رمضان سنة إحدى وعشرين، وكان مِن أصحاب ابن المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - بوران، ابْنَةُ الوزير الْحَسَن بْن سهل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
الّتي تزوج بها المأمون، ودخل بها فِي سنة عشرٍ ومائتين، فاحتفل أبوها لعرسها وجهازها احتفالًا يضرب به المثل، ونثر على الأمراء الجوهر والذهب وبنادق المسك التي في باطنها رقاع بأسماء ضياع، وأسماء جوار، وخيل، وأقام بمؤونة العسكر كله أيام العرس، فأنفق عليهم وعلى العرس ونحو ذلك فِي مدة عشرين يومًا خمسين ألف ألف درهم. ولا أعلم جرى في الإسلام عرس مثله. تُوُفِّيَت فِي ربيع الأول سنة إحدى وسبعين، ولها ثمانون سنة، ودفنت فِي قبَّتها، وما زالت وافرة الحرمة، كاملة الحشمة إلى أن ماتت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - محمد بن أحمد بن شيرزاد، أبو بكر البوراني، [المتوفى: 304 هـ]
قاضي تكريت. حَدَّثَ عَنْ: لُوَيْن، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، ومحمد بن زيد بن مروان. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - محمد بن عُبَيْد الله بن زياد البغداديّ، أبو أحمد، يُعرف بابن زَبُورا. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي الدنيا، وتمتام، وجعفر بن محمد بن كزال. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - حَمْزَة بْن سَلْمان بْن جَرْوان بْن الْحُسَيْن، أبو يَعْلى الماكسِينيُّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ الشَّعيرِيّ، البُوراني، النّجّار. [المتوفى: 596 هـ]
حدَّث عن أَبِي بَكْر الأنصاريّ، وأبي البدر الكّرْخيّ. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وبالإجازة ابن أَبِي الخير، وغيره. ومات فِي نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - جَعْفَر بْن المظفَّر بْن أَبِي سَعْد، أَبُو القاسم الشعيري البوراني. [المتوفى: 603 هـ]
سمع أحمد ابن الأشقر، وسَعْدَ الخيرِ، وأبا الوَقْت، وتُوُفّي في ذي الحجة. روى عنه ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - عبدُ السيدِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد السيِّد بن صَدَقَة، أَبُو العزّ البغداديّ الحَرْبيُّ، عرف بابن البُورَانِيّ [المتوفى: 637 هـ]
وهو نسبة إلى عمل البواري. وُلِد سنة ثمانين. وسَمِعَ من أَبِي منصور بن عبد السلام، وفارس بن أبي القاسم الحَفَّار. وحدَّث. |