المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
خاخام: حاخام، حبر يهودي، رباني (بوشر)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ خاخٍ:
قال الأحوص وقيل السّريّ بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويمر بن ساعدة الأنصاري: كفّنوني إن متّ في درع أروى، ... واجعلوا لي من بئر عروة مائي سخنة في الشتاء، باردة الصي ... ف، سراج في الليلة الظلماء ولها مربع ببرقة خاخ، ... ومصيف بالقصر، قصر قباء |
|
خاخٌ:
بعد الالف خاء معجمة أيضا: موضع بين الحرمين، ويقال له روضة خاخ، بقرب حمراء الأسد من المدينة، وذكر في أحماء المدينة جمع حمى، والأحماء التي حماها النبيّ، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدون بعده خاخ، وروي عن عليّ، رضي الله عنه، أنه قال: بعثني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه فاتوني به، قالوا: وخاخ مشترك فيه منازل لمحمد بن جعفر بن محمد وعلي بن موسى الرضا وغيرهم من الناس، وقد أكثرت الشعراء من ذكره، قال مصعب الزبيري: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال لما قال الأحوص: يا موقد النار بالعلياء من إضم! ... أوقد، فقد هجت شوقا غير مضطرم يا موقد النار أوقدها، فإنّ لها ... سنا يهيج فؤاد العاشق السدم نار يضيء سناها، إذ تشبّ لنا ... سعديّة، وبها نشفى من السقم وما طربت بشجو أنت نائله، ... ولا تنوّرت تلك النار من إضم ليست لياليك من خاخ بعائدة ... كما عهدت، ولا أيام ذي سلم غنّى فيه معبد وشاع الشعر بالمدينة فأنشدت سكينة، وقيل عائشة بنت أبي وقّاص، قول الشاعر في خاخ فقالت: قد أكثرت الشعراء في خاخ ووصفه، لا والله ما أنتهي حتى أنظر إليه، فبعثت إلى غلامها فند فجعلته على بغلة وألبسته ثياب خزّ من ثيابها وقالت: امض بنا نقف على خاخ، فمضى بها فلما رأته قالت: ما هو إلّا ما قال، ما هو إلّا هذا! فقالت: لا والله لا أريم حتى أوتى بمن يهجوه، فجعلوا يتذاكرون شاعرا قريبا منهم يرسلون إليه إلى أن قال فند: والله أنا أهجوه، قالت: أنت! قال: أنا، قالت: قل، فقال: خاخ خاخ أخ بقو، ثم تفل عليه كأنه تنخّع، فقالت: هجوته وربّ الكعبة! لك البغلة وما عليها من الثياب، روى أبو عوانة عن البخاري خاج، بالجيم في آخره، وعهدته على البخاري، وحكى العصائدي أنه موضع قريب من مكة، والأول أصحّ، وكانت المرأة التي أدركها عليّ والزبير، رضي الله عنهما، وأخذا منها الكتاب الذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة إنما أدركاها بروضة خاخ، وذكره ابن الفقيه في حدود العقيق وقال: هو بين الشّوطى والناصفة، وأنشد للأحوص بن محمد يقول: طربت، وكيف تطرب أم تصابى، ... ورأسك قد توشّح بالقتير؟ لغانية تحلّ هضاب خاخ ... فأسقف فالدّوافع من حضير |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خاخَسْر:
بفتح الخاء الثانية، وسين مهملة، وراء: قرية من قرى درغم على فرسخين من سمرقند، ينسب إليها أبو القاسم سعد بن سعيد الخاخسري خادم أبي عليّ اليوناني الفقيه، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، وعتيق بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن هارون بن عطاء بن يحيى الدّرغمي الخاسري السمرقندي أبو بكر النيسابوري الأديب، كان والده من خاخسر إحدى قرى سمرقند، سكن نيسابور وولد عتيق بها، وكان أديبا شاعرا حسن النظم يحفظ الكتب في اللغة، سمع أبا بكر الشيروي وأبا بكر الحسين بن يعقوب الأديب، كتب عنه أبو سعد بخوارزم، وكانت ولادته في رابع عشر رجب سنة 477، ومات بخوارزم سنة 560. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ خاخ:
خاء معجمة مكرّرة، ذكر في موضعه، وشاهده: ولها مربع بروضة خاخ، ... ومصيف بالقصر قصر قباء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّخاخُ، كسَحابٍ، من العَيْشِ: الواسِعُ،وـ من الأرضِ: الرِّخْوَةُ،والرَّخاءُ مِثْلُها، أو المُتَّسِعَةُ، أو هي المُنْتَفِخَةُ التي تَكَسَّرَتْ تَحْتَ الوَطْءِ، ج: رَخَاخِيُّ.والرُّخُّ، بالضم: نَباتٌ هَشٌّ، ومن أدواتِ الشِّطْرَنْجِ، ج: رِخَخَةٌ، وطائِرٌ كبيرٌ يَحْمِلُ الكَرْكَدَّنَ، ورُبْعٌ من أرْبَاعِ نَيْسَابُورَ، منه: هارونُ بنُ عبدِ الصمدِ الرُّخِّيُّ النيسابوريُّ.والإِرْخاخُ: المُبَالَغَةُ في الشيء.والارْتِخاخُ: الاسترْخاء، واضْطرابُ الرأي.وطينٌ رَخْرَخٌ، ورَخْرَاخٌ: رَقيقٌ.وسكْرَانُ مُرْتَخٌّ: طافِحٌ.ورُخَّانٌ، كرُمَّانٍ: ة بِمَرْوَ.ورَخَّةُ: ع.ورَخَّهُ: وطِئَهُ،وـ الشرابَ: مَزَجَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّخاخُ، كسحابٍ: الأرضُ اللَّيِّنَةُ الحُرَّةُ،كالسَّخاسِخِ،وع بما وراء النَّهْرِ.والسَّخاءُ: الرَّخاءُ، ج: سَخاخِيُّ.وسَخَّ في الحَفْرِ، والسَّيْرِ: أمْعَنَ،وـ الجرادَةُ: غَرَزَتْ ذَنَبَها في الأرضِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْخَاخالجذر: م خ خ
مثال: ضَرَبهم على أمخاخهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: جمع مُخّ الصواب والرتبة: -ضَرَبهم على مِخَاخِهم [فصيحة]-ضَرَبهم على أمخاخهم [صحيحة] التعليق: جمعت المعاجم القديمة «مخّ» على «مِخَاخ» و «مِخَخَة»، كما يجمع قياسًا على «أَمْخَاخ»؛ إذ إن «أَفْعَال» ينقاس في كل اسم على وزن فُعْل، كبُرْج، وقُفْل. ولم يذكر الوسيط «أمخاخ»، وإنما ذكرها الأساسيّ. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: بخَّاخ الربو
استعمال بخاخ الربو في نهار رمضان لا يفسد الصوم، وقد رجح ذلك ابن باز (¬1)، وابن عثيمين (¬2)، وغيرهما، وذهب إليه أكثر المجتمعين في الندوة الفقهية الطبية التاسعة التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت (سنة 1997م) (¬3) وذلك للآتي: - أن الرذاذ الذي ينفثه بخاخ الربو عبارة عن هواء، حدوده الرئتان ومهمته توسيع شرايينها وشعبها الهوائية التي تضيق بالربو وهذا الرذاذ الأصل أنه لا يصل إلى المعدة، فليس أكلاً ولا شرباً ولا هو في معناهما. - ولأنه لو دخل شيء من بخاخ الربو إلى المريء ومن ثم إلى المعدة فهو قليل جداً، فالعبوة الصغيرة تشتمل على 10 مليلتر من الدواء السائل وهذه الكمية وضعت لمائتي بخة فالبخة الواحدة تستغرق نصف عشر مليلتر وهذا شيء يسير جدًّا. - ولأنه لما أبيح للصائم المضمضة والاستنشاق مع بقاء شيء من أثر الماء يدخل المعدة مع بلع الريق فكذلك لا يضر الداخل إلى المعدة من بخاخ الربو قياساً على المتبقي من المضمضة. - وبالقياس على استعمال السواك، فقد ذكر الأطباء أن السواك يحتوي على ثمانية مواد كيميائية، تقي الأسنان، واللثة من الأمراض، وهي تنحل باللعاب وتدخل البلعوم، وقد جاء في صحيح البخاري معلقاً، ووصله عبد الرزاق عن عامر بن ربيعة قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم ما لا أحصي))، فإذا كان قد عُفي عن هذه المواد التي تدخل إلى المعدة؛ لكونها قليلة وغير مقصودة، فكذلك ما يدخل من بخاخ الربو يعفى عنه للسبب ذاته. - كما أن دخول شيءٍ إلى المعدة من بخاخ الربو أمر ليس قطعيًّا، بل مشكوك فيه، أي قد يدخل وقد لا يدخل، والأصل صحة الصيام وهو اليقين، فلا يزول بالشك. ¬_________ (¬1) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 265). (¬2) ((مجموع فتاوى ابن عثيمين)) (19/ 209، 210). (¬3) ثبت كامل لأعمال ندوة رؤية إسلامية لبعض المشكلات الطبية المعاصرة المنعقدة في الدار البيضاء (ص 639) ((من مطبوعات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية)). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - أحمد بن عمر بن أَحْمَد القُطْرُبُلِّي، ثُمَّ الحرْبي المُقْرِئ، المعروف بالخاخيّ - بخاءين معجمتين -، أَبُو العَبَّاس. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من الزاهد أحمد ابن الطَّلّاية، وغيره، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، ووصفه بالصَّلاح والخَيْر. |