نتائج البحث عن (رخ) 50 نتيجة

أرخ: التَّأْريخُ: تعريف الوقت، والتَّوْريخُ مثله. أَرَّخَ الكتابَ ليوم كذا: وَقَّته والواو فيه لغة، وزعم يعقوب أَن الواو بدل من الهمزة، وقيل: إِن التأْريخ الذي يُؤَرِّخُه الناس ليس بعربي محض، وإِن المسلمين أَخذوه عن أَهل الكتاب، وتأْريخ المسلمين أَُرِّخَ من زمن هجرة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ كُتِبَ في خلافة عمر، رضي الله عنه، فصار تاريخاً إلى اليوم. ابن بُزُرْج: آرَخْتُ الكتابَ فهو مُؤَارخ وفَعَلْتُ منه أَرَخْتُ أَرْخاً وأَنا آرِخٌ. الليث: والأَرْخُ والإِرْخُ والأُرْخِيُّ البقر، وخص بعضهم به الفَتِيّ منها، والجمع آراخٌ وإِراخ، والأُنثى أَرْخَة وإِرْخَة، والجمع إِراخٌ لا غير. والأَرْخُ: الأُنثى من البقر البِكْرُ التي لم يَنْزُ عليها الثيران؛ قال ابن مقبل: أَو نعجة من إِراخ الرملِ أَخْذَلها، عن إِلْفِها، واضِحُ الخَدَّينِ مَكْحولُ قال ابن بري: هذا البيت يقوي قول من يقول إِن الأَرخ الفتية، بكراً كانت أَو غير بكر، أَلا تراه قد جعل لها ولداً بقوله واضح الخَدّين مكحول؟ والعرب تُشَبّه النساءَ الخَفِرات في مشيهن بالإِراخ؛ كما قال الشاعر: يَمْشِينَ هَوْناً مِشْيَةَ الإِراخِ والأُرْخِيَّةُ: ولد الثَّيْتَل. قال أَبو حنيفة: الأَرْخُ والإِرْخُ الفتية من بقر الوحش، فأَلقى الهاءَ من الأَرْخَة والإِرْخَةُ وأَثبته في الفتيَّة، وخص بالأَرْخ الوَحْشَ كما ترى، وقد ذكر أَنه الأَزْخُ بالزاي. وقال ابن السكيت: الأَرْخُ بقر الوحش فجعله جنساً فيكون الواحد على هذا القول أَرْخَة، مثل بَطٍّ وبَطَّةٍ، وتكون الأَرْخَة تقع على الذكر والأُنثى. يقال: أَرْخَة ذكر وأَرْخَة أُنثى، كما يقال بَطَّةٌ ذكر وبَطَّة أَنثى، وكذلك ما كان من هذا النوع جنساً وفي واحده تاء التأْنيث نحو حمام وحمامة، تقول: حمامة ذكر وحمامة أُنثى؛ قال ابن بري: وهذا ظاهر كلام الجوهري لأَنه جعل الإِراخ بقر الوحش، ولم يجعلها إِناث البقر، فيكون الواحد أَرْخة، وتكون منطلقة على المذكر والمؤَنث. الصَّيْداويّ: الإِرْخُ ولد البقرة الوحشية إِذا كان أُنثى. مصعب بن عبدالله الزُّبَيْريّ: الأَرخ ولد البقرة الصغير؛ وأَنشد الباهليّ لرجل مَدَنيّ كان بالبصرة: ليتَ لي في الخَميسِ خَمْسين عَيْناً، كلُّها حَوْلَ مسجدِ الأَشْياخِ (* قوله «عيناً» كذا بالأصل والذي في شرح القاموس عاماً). مسجدٍ، لا تزال تَهْوي إِليه أُمُّ أَرْخٍ، قِناعُها مُتَراخِي وقيل: إِن التأْريخ مأْخوذ منه كأَنه شيء حَدَث كما يَحْدُثُ الولد؛ وقيل: التاريخ مأْخوذ منه لأَنه حديث. الأَزهري: أَنشد محمد بن سَلام لأُمَيَّة بن أَبي الصَّلْت: وما يَبْقى على الحِدْثانِ غُفْرٌ بشاهقةٍ، لهُ أُمٌّ رَؤومُ تَبِيتُ الليلَ حانِيةً عليه، كما يَخْرَمِّسُ الأَرْخُ الأَطُومُ قال: الغُفْرُ ولد الوَعِلِ، والأَرْخُ: ولد البقرة. ويَخْرَمِّسُ أَي يَسْكُتُ. والأَطُومُ: الضَّمَّامُ بين شفتيه. ابن الأَعرابي: من أَسماءِ البقرة اليَفَنَة والأَرخ، بفتح الهمزة، والطَّغْيا واللِّفْتُ. قال أَبو منصور؛ الصحيح الأَرْخ، بفتح الأَلف، والذي حكاه الصيداوي فيه نظر، والذي قاله الليث إِنه يقال له الأُرْخيّ لا أَعرفه. وقالوا من الأَرْخِ ولدِ البقرة: أَرَخْتُ أَرْخاً. وأَرَخَ إِلى مكانه يأْرَخُ (قوله «وأَرخ الى مكانه يأرخ» كذا بضبط الأصل من باب منع ومقتضى اطلاق القاموس أنه من باب كتب). أُرُوخاً: حَنَّ إِليه؛ وقد قيل: إِن الأَرْخَ من البقر مشتق من ذلك لحنينه إِلى مكانه ومأْواه.
طرخ: الطَّرخَة: ماجِلٌ يتخذ كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها الماء ثم يتفجر منها إِلى المزرعة، وهو دخيل ليست فارسية لكناء ولا عربية محضة. وطَرْخان: اسم للرجل الشريف، بلغة أَهل خراسانت، والجمع الطَّراخِنة.
طرخف: الطِّرْخِفُ: ما رَقَّ من الزُّبْد وسال، وهو الرَّخْفُ أَيضاً، وزاد أَبو حاتم: هو شَرّ الزبد. والرَّخْفُ كأَنه سَلْح طائر.
طرخم: الاطْرِخمامُ: الاضطجاع. والمُطْرَخِمُّ: المُضْطجِعُ، وقيل: الغضبان المُتَطاوِلُ، وقيل: المُتَكَبِّرُ، وقيل: المُنْتَفِخ من التُّخَمَة. واطْرَخَمَّ الليلُ: اسْوَدَّ كاطْرَهَمَّ. واطْرَخَمَّ أَي شَمَخَ بأَنفه وتعَظَّمَ اطْرِخْماماً، واطْرَخَمَّ الرجلُ، وهو عَظَمَةُ الأَحْمَق؛ وأَنشد: والأَزْدُ دعْوى النُّوكِ، واطْرَخَمُّوا يقول: ادَّعَوا النُّوك ثم تَعَظَّمُوا. الأَصمعي: إنه لمُطْرَخِمُّ ومُطْلَخِمٌّ أَي متكبر مُتَعَظِّمٌ، وكذلك مُسْلَخِمٌّ. واطْرَخَمَّ الرجلُ إذا كلَّ بَصَرُه. وشابٌّ مُطْرَخِمٌّ أَي حَسَنٌ تامٌّ؛ قال العجاج: وجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ، بَيَّضَ عَيْنَيْه العَمَى المُعَمِّي قال ابن بري: الرجز لرؤبة؛ وبعده: من نَحَمانِ حَسَدٍ نِحَمِّ أَي رُبَّ جامع قُطْرَيه عَنِّي مُتَكبر عليَّ بَيَّضَ عينيه حَسَدُهُ فهو يَنْحِمُ. وشَبابٌ مُطْرَهِمٌّ ومُطْرَخِمٌّ بمعنى واحد.
طرخن: الطَّرْخُون: بقل طيب يطبخ باللحم.
برخ: البَرْخُ: الكبير الرَّخْصُ، عُمَانِيَّة، وقيل: هي بالعِبرانية أَو السُّريانية. يقال: كيف أَسعارُهم؟ فيقال: بَرْخٌ أَي رخيص. والتَّبرِيخُ: التَّبرِيكُ؛ قال: ولو يُقالُ: بَرِّخُوا، لَبَرَّخُوا لِمارِ سَرْجِيسَ، وقد تَدَخْدَخُوا أَي ذَلُّوا وخَضَعُوا. بَرِّخُوا: بَرِّكُوا، بالنَّبَطِيَّة؛ وقال غيره: بَرِّخُوا أَي اجعلوا لنا شِقْصاً، وأَصله بالفارسية البَرْخُ، وهو النصيب. وقال أَبو عمرو: بَزِّخوا، بالزاي، قال: هكذا رأَيته أَي اسْتَخْذُوا، وهو من كلام النصارى؛ قال أَبو منصور: وهو بالزاي أَشبه من تَبازَخَ وهو الأَبْزَخُ. والبَرْخُ: أَن تقطع بعض اللحم بالسيف. والبَرْخُ: الحَرْبُ. والبَزْخُ: الجَرْفُ، بلغة عُمَانَ؛ قال الأَزهري: ورويَ البَرْخ، بالراء.
برخد: قال ابن سيده: أَرى اللحياني حكى: امرأَةٌ بَرَخْداةٌ في بخَنْداة.
درخبل: أَبو مالك: هو الدُّرَخْبِيل والدُّرَخْبِين الداهية.
درخمل: الدُّرَخْمِيل والدُّرَخْمِين: من أَسماء الداهية. والدُّرَخْمِيل: الثقيل من الرجال؛ قال ابن بري: الدُّرَخْميل البطيء الثقيل.
درخم: الجوهري: الدُّرَخْمِينُ الدّاهية، بوزن شُرَحْبِيلٍ؛ قال دَلَمٌ وكنيته أَبو زُغْبَةَ العَبْشَمِيّ: أَنْعَتُ من حَيَّاتِ بُهْلٍ كشحين، صِلَّ صَفاً داهيةً دُرَخْمِينْ
درخبن: التهذيب: أَبو مالك الدُّرَخْبيل والدُّرَخْبين الداهية.
درخمن: الدُّرَخْمين، بوزن شُرَحْبيل: من أَسماء الداهية كالدُّرَخْميل؛ قال الراجز: أَنعَتُ من حَيّاتِ بُهْلٍ كُشُحينْ، صِلَّ صفاً داهيةً دُرَخْمِينْ (* قوله «أنعت إلخ» كذا بالأصل والصحاح مضبوطاً، والذي في معجم ياقوت: بهلكجين، بالضم ثم الفتح وسكون اللام وفتح الكاف وكسر الجيم وياء ساكنة ونون: موضع). وأَنشد ابن الأَعرابي: فقال: تاحَ له أَعرَفُ ضافي العُثْنُون، فزَلَّ عن داهيةٍ دُرَخْمِين، حَتْف الحُبارَيات والكَراوِين. والدُّرَخْمين: الضخم من الإِبل؛ عن السيرافي؛ قال الراجز: أَنعَتُ عَيْرَ عانةٍ دُرَخْمين.
كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: الحَلق أَو شيء منه، وقد قيلت بالحاء المهملة.
مرخ: مرَخَه بالدهن يمرُخُه (* قوله «يمرخه» هو في خط المؤلف، بضم الراء، وقال في القاموس ومرخ كمنع). مرخاً ومرَّخه تمريخاً: دهنه. وتمرَّخ به: ادّهن. ورجل مَرَخٌ ومِرِّيخ: كثير الادّهان. ابن الأَعرابي: المَرْخُ المزاح، وروي عن عائشة، رضي الله عنها: أَن النبيّ، صلى الله عليه وسلم، كان عندها يوماً وكان متبسطاً فدخل عليه عمر، رضي الله عنه، فَقَطَّبَ وتَشَزَّن له، فلما انصرف عاد النبي، صلى الله عليه وسلم، إِلى انبساطه الأَوّل، قالت: فقلت يا رسول الله كنت متبسطاً فلما جاء عمر انقبضت، قالت فقال لي: يا عائشة إِن عمر ليس ممن يُمْرَخُ معه أَي يمزح؛ وروي عن جابر بن عبدالله قال: كانت امرأَة تغني عند عائشة بالدف فلما دخل عمر جعلت الدفّ تحت رجلها، وأَمرت المرأَة فخرجت، فلما دخل عمر قال له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، هل لك يا ابن الخطاب في ابنة أَخيك فعلت كذا وكذا؟ فقال عمر: يا عائشة؛ فقال: دع عنك ابنة أَخيك. فلما خرج عمر قالت عائشة: أَكان اليوم حلالاً فلما دخل عمر كان حراماً؟ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ليس كل الناس مُرَخّاً عليه؛ قال الأَزهري: هكذا رواه عثمان مرخّاً، بتشديد الخاء، يمرخ معه؛ وقيل: هو من مَرَخْتُ الرجل بالدهن إِذا دهنت به ثم دلكته. وأَمْرَخْتُ العجين إِذا أَكثرت ماءه؛ أَراد ليس ممن يستلان جانبه. والمَرْخُ: من شجر النار، معروف. والمَرْخُ: شجر كثير الوَرْي سريعه. وفي المثل: في كلِّ شَجَرٍ نار، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَار؛ أَي دهنا بكثرة ذلك (* قوله «أي دهنا بكثرة دلك» هكذا في نسخة المؤلف). واسْتمجَد: استفضل؛ قال أَبو حنيفة: معناه اقتدح على الهوينا فإِن ذلك مجزئ إِذا كان زنادك مرخاً؛ وقيل: العفار الزند، وهو الأَعلى، والمرخ: الزندة، وهو الأَسفل؛ قال الشاعر: إِذا المَرْخُ لم يُورِ تحتَ العَفَارِ، وضُنَّ بقدْر فلم تُعْقبِ وقال أَعرابي: شجر مرِّيخ ومَرِخ وقطِف، وهو الرقيق اللين. وقالوا: أَرْخِ يَدَيْكَ واسْتَرْخْ إِنَّ الزنادَ من مَرْخْ؛ يقال ذلك للرجل الكريم الذي لا يحتاج أَن تكرّه أَو تلجّ عليه؛ فسره ابن الأَعرابي بذلك؛ وقال أَبو حنيفة؛ المَرْخ من العضاه وهو ينفرش ويطول في السماء حتى يستظلّ فيه؛ وليس له ورق ولا شوك، وعيدانه سلِبة قضبان دقاق، وينبت في شعب وفي خَشب، ومنه يكون الزناد الذي يقتدح به، واحدته مرخة؛ وقول أَبي جندب: فلا تَحْسِبَنْ جاري لَدَى ظلّ مَرْخَةٍ؛ ولا تَحْسِبَنْه نَقْعَ قاعٍ بقَرْقَرِ خص المرخة لأَنها قليلَة الورق سخيفة الظل. وفي النوادر: عود مِتِّيخٌ ومِرِّيخٌ طويل ليِّن؛ والمِرِّيخ: السهم الذي يغالى به؛ والمرِّيخ: سهم طويل له أَربع قذذ يقتدر به الغِلاء؛ قال الشماخ: أَرِقْتُ له في القَوْم، والصُّبْحُ ساطع، كما سَطَعَ المرِّيخُ شَمَّرَه الغَالي قال ابن برّي: وصف رفيقاً معه في السفر غلبه النعاس فأَذن له في النوم، ومعنى شمَّره أَي أَرسَلَه، والغالي الذي يغلو به أَي ينظر كَمْ مَدَى ذهابه؛ وقال الراجز: أَو كمرِّيخ على شِرْيانَةٍ أَي على قوس شريانة؛ وقال أَبو حنيفة، عن أَبي زياد: المِرِّيخ سهم يضعه آل الخفة وأَكثر ما يُغلُون به لإِجراء الخيل إِذا استبقوا؛ وقول عمرو ذي الكلب: يا لَيتَ شعري عنْكَ، والأَمرُ عَمَمْ، ما فَعَل اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنمْ؟ صَبَّ لها في الرِّيحِ مرِّيخٌ أَشَمْ إِنما يريد ذئباً فكنى عنه بالمرِّيخ المحدّد، مثله به في سرعته ومضائه؛ أَلا تراه يقول بعد هذا: فاجْتَالَ منها لَجْبَةً ذاتَ هزَمْ اجتال: اختار، فدل ذلك على أَنه يريد الذئب لأَنَّ السهم لا يختار. والمرِّيخ: الرجل الأَحمق، عن بعض الأَعراب. أَبو خيرة: المرِّيخ والمرِّيجُ، بالخاء والجيم جميعاً، القَرْن ويجمعان أَمْرِخَةً وأَمْرُجة؛ وقال أَبو تراب: سأَلت أَبا سعيد عن المريخ والمريج فلم يعرفهما، وعرف غيره المرّيخ والمرّيج: كوكب من الخُنَّس في السماءِ الخامسة وهو بَهرام؛ قال:فعندَ ذاك يطلُعُ المرِّيخُ بالصُّبْح، يَحكي لَوْنَه زَخِيخُ، من شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ قال ابن الأَعرابي: ما كان من أَسماء الدراري فيه أَلف ولام، وقد يجيء بغير أَلف ولام، كقولك مرِّيخ في المرِّيخ، إِلا أَنك تنوي فيه الأَلف واللام. وأَمْرَخَ العجينَ إِمْراخاً: أَكثَرَ ماءَه حتى رق. ومَرِخ العَرْفَجُ مَرَخاً، فهو مَرِخٌ: طاب ورقَّ وطالت عيدانه. والمَرِخ: العَرْفج الذي تظنه يابساً فإِذا كسرته وجدت جوفه رطباً. والمُرْخَة: لغة في الرُّمْخَةِ، وهي البَلَحة. والمرِّيخُ: المرْدَاسَنْجُ. وذو المَمْرُوخِ: موضع. وفي الحديث ذكر ذي مُراخٍ، هو بضم الميم، موضع قريب من مزدلفة؛ وقيل: هو جبل بمكة، ويقال بالحاء المهملة. ومارخَة: اسم امرأَة. وفي أَمثالهم: هذا خِباءُ مارخَةَ (* قوله «هذا خباء مارخة» بخاء معجمة مكسورة ثم باء موحدة، وقوله كانت تتفخر بفاء ثم خاء معجمة كذا في نسخة المؤلف. والذي في القاموس مع الشرح: ومارخة اسم امرأَة كانت تتخفر ثم وجدوها تنبش قبراً، فقيل هذا حياء مارخة فذهبت مثلاً إلخ. وتتخفر بتقديم الخاء المعجمة على الفاء من الخفر، وهو الحياء، وقوله هذا حياء إلخ، بالحاء المهملة ثم المثناة التحتية). قال: مارخة اسم امرأَة كانت تتفخر ثم عثر عليها وهي تنبش قبراً.
مرخد: امْرَخَدِّ الشيء: اسْتَرْخَى.
رخج: الليث: رخج (* قوله «الليث رخج إلخ» عبارة ياقوت رخج كزمج أي بصم أوله وفتح ثانيه مشدداً، تعريب رخو بهذا الضبط: كورة ومدينة من نواحي كابل.) اعْرابُ رخد، وهو اسم كورَةٍ معروفة.
رخخ: رَخَّة الشيءُ رَخّاً: شَدَخَه وأَرْخاه؛ قال ابن مقبل: فَلَبَّدَه مَسُّ القِطارِ، ورَخَّه نِعاجُ رُوءافٍ، قبل أَن يَتَشَدَّدا (* قوله «فلبده مس» الذي في ياقوت: مرّ، بالراء يدل مس، ورؤاف، بضم الراء: جبل). وروي: ورَجَّه، بالجيم، والأَوّل أَكثر. وفي التهذيب: رَخَّه ووَطِئَه فأْرْخاه. ورخَّ العجينُ يَرِخُّ رَخّاً: كثر ماؤُه؛ وأَرَخَّه هو. ابن الأَعرابي: ارْتَخَّ رأْيه إِذا اضطرب. وسكران مُرْتَخٌّ ومُلْتخٌّ، بالراء واللام. ورَخَخْتُ الشرابَ: مَزَجْتُه. والرَّخَخُ: السهولة واللين. وأَرضٌ رَخَّاءُ: منتفخة تُكْسَرُ تحت الوَطء، والجمع رَخاخِيُّ، والنَّفْخاءُ مثلها؛ وهي الرَّخَّاءُ والسَّخَّاء والمَسْوَخةُ والسُّوَّاخَى. أَبو عمرو: الرَّخاخُ هو الرِّخْوُ من الأَرض؛ ابن الأَعرابي: أَرض رَخَّاء رِخْوَة لينة، وأَرض رَخاخٌ: لينة واسعة؛ وقيل: هي الرِّخْوَةُ. ورَخاخُ الثَّرى: ما لانَ منه؛ قال ابن مقبل: رَبِيبَةُ حُرٍّ دافعتْ، في حُقُوفِها، رَخاخَ الثَّرَى والأُقْحُوانَ المُدَيَّما (* قوله «ربيبة حر إلخ» كذا بالأصل هنا وأنشده في دوم كشارح القاموس ربيبة رمل دافعت في حقوقها إلخ. وقوله ربيبة لعوة كذا بالأصل). أَي أَنه لم يصبها من الرَّخاخِ شيء. وربيبة: لعوِة. وقوله والأُقْحُوانَ أَي وثَغْراً كالأُقحوان. ورَخاخُ العيش: خَفْضُه ورَغَدُه وسعَتُه ويوصف به فيقال: عَيْشٌ رَخاخٌ أَي واسع ناعم؛ وفي الحديث: يأْتي على الناس زمان أَفضلُهم رَخَاخاً أَقصدُهم عيشاً؛ قال: الرَّخَاخُ لينُ العَيْشِ؛ ابن شميل: رَخَاخُ الأَرض ما اتسع منها ولانَ ولا يضرك أَسْتَوى أَو لم يَسْتَوِ. وطينٌ رَخْرَخٌ: رقيق. والرَّخَاخُ: نبات لَيِّن هَشٌّ؛ قال ابن سيده: وأَحسب الرُّخَّ لغة فيه؛ وقال أَبو حنيفة: الرُّخُّ، بالضم، نبات هَشّ، والرُّخُّ من أَداة الشطرنج والجمع رِخاخ؛ الليث: الرُّخّ معرب من كلام العجم من أَدوات لُعْبَة لهم.
رخد: الرِّخْوَدُّ من الرجال: اللَّيِّنُ العظام الرِّخْوُها الكثير اللحم. يقال: رجل رِخْوَدُّ الشباب ناعمه. وامرأَة رِخوَدَّةٌ ناعمة، وجمعُها رَخاوِيدُ؛ قال أَبو صخر الهذلي: عَرَفْتُ من هِنْدَ أَطلالاً بذي البِيدِ قَفْراً، وجاراتها البيضِ الرَّخاوِيدِ قال أَبو الهثيم: الرِّخْوَدُّ الرِّخْوُ، زيدت فيه دال وشددت، كما يقال فَعْمٌ وفَعْمَدّ.
رخص: الرَّخْصُ: الشيء الناعم اللَّيِّنُ، إِن وَصَفْت به المرأَة فرُخْصانُها نَعْمَةُ بَشَرتها ورِقّتُها وكذلك رَخاصةُ أَنامِلها لِينُها، وإِن وَصَفْت به النَّبَات فرَخاصَتُه هَشاشَتُه. ويقال: هو رَخْصُ الجسد بَيِّن الرُّخُوصةِ والرَّخاصةِ؛ عن أَبي عبيد. ابن سيده: رَخُصَ رَخاصةً ورُخوصةً فهو رَخْصٌ ورَخِيصٌ تنَعّم، والأُنثى رَخْصةٌ ورَخِيصةٌ، وثوب رَخْصٌ ورَخِيص: ناعم كذلك. أَبو عمرو: الرَّخِيصُ الثوب الناعم. والرُّخْصُ: ضدّ الغلاءِ، رَخُصَ السِّعْر يَرْخُص رُخْصاً، فهو رَخِيصٌ. وأَرْخَصَه: جعله رَخِيصاً. وارْتَخَصْت الشيء: اشتريته رَخِيصاً، وارْتَخَصَه أَي عَدَّه رَخِيصاً، واسْتَرْخَصَه رآه رَخِيصاً، ويكون أَرْخَصَه وجَدَه رَخِيصاً؛ وقال الشاعر في أَرْخَصْته أَي جعلته رَخِيصاً:نُغالي اللَّحْمَ للأَضْيافِ نِيّاً، ونُرْخِصُه إِذا نَضِجَ القُدورُ يقول: نُغْلِيه نِيّاً إِذا اشْتَرَيْناه ونُبِيحُه إِذا طَبَخْناه لأَكله، ونُغالي ونُغْلي واحدٌ. التهذيب: هي الخُرْصة والرُّخْصة وهي الفُرْصة والرُّفْصة بمعنى واحد. ورَخَّصَ له في الأَمر: أَذِنَ له فيه بعد النهي عنه، والاسم الرُّخْصةُ. والرُّخُصةُ والرُّخْصةُ: تَرْخِيصُ اللّه للعبد في أَشياءَ خَفَّفَها عنه. والرُّخْصةُ في الأَمر: وهو خلاف التشديد، وقد رُخِّصَ له في كذا ترْخِيصاً فترَخَّصَ هو فيه أَي لم يَسْتَقْصِ. وتقول: رَخَّصْت فلاناً في كذا وكذا أَي أَذِنْت له بعد نهيي إِيّاه عنه. ومَوْت رَخِيصٌ: ذَرِيع. ورُخاصُ: اسم امرأَة.
رخف: الرَّخْفُ: المُسْترخِي من العَجِينِ الكثير الماء. رَخِفَ، بالكسر، رَخَفاً مثل تَعِبَ تَعَباً ورَخَفَ يَرْخُفُ رَخْفاً ورَخافَةً ورُخُوفةً وأَرْخفه هو: كَثَّرَ ماءَه حتى يَسْترخي، والاسم الرُّخْفَة، واسم ذلك العجين الرَّخْفُ والوَرِيخَةُ؛ وقال الفراء: هي الرَّخِيفَةُ والمَرِيخَةُ والوَرِيخَةُ. وثَريدَةٌ رَخْفَةٌ: مُسْتَرْخِيةٌ، وقيل خاثرةٌ، وكذلك ثريد رَخْفٌ. والرَّخْفُ والرَّخْفَةُ: الزُّبْدَةُ المُسْتَرْخِيةُ الرقيقة اسم لها؛ ومنه قول جرير: أَرَخْفٌ زُبْدُ أَيْسَرَ أَمْ نَهِيدُ؟ يقول: أَرَقِيقٌ هو أَم غَلِيظٌ، وجمعها رِخافٌ؛ قال حفص الأَُمَوِيّ: تَضْربُ ضَرّاتها إذا اشْتَكَرَت نافِطُها، والرِّخافُ تَسْلَؤُها (* قوله «تضرب إلخ» كذا بالأصل، وتقدم له في مادة شكر على غير هذا الوجه.) والرَّخْفَةُ: الطِّينُ الرّقِيقُ. وصار الماء رَخْفَةً ورَخيفةً؛ الأَخيرة عن اللحياني، أَي طِيناً رقيقاً، وقد يحرك لأَجل حرف الحلق. أَبو حاتم: الرَّخْفُ كأَنه سَلْح طائر. وثوب رَخْفٌ: رقيق؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد لأَبي العطاء: قَمِيصٌ من القُوهِيِّ رَخْفٌ بَنائقُهْ ويروى: رَهْوٌ ومَهْوٌ، كل ذلك سواء، ورواه سيبويه بِيض بنائِقُه وعَزاه إلى نُصَيْبٍ؛ وأَوّل البيت عند سيبويه: سَوِدْتُ فلم أَمْلِكْ سَوادِي وتَحْتَه قال: وبعضهم يقول سُدْتُ. والرَّخْفُ: ضَرْبٌ من الصِّبْغِ.
رخل: الرِّخْل والرَّخِل: الأُنثى من أَولاد الضأْن، والذَّكَر حَمَلٌ، والجمع أَرْخُل ورِخال، ورُخَال، بضم الراء، مثل ظِئْر وظُؤَار، وشاة رُبَّى ورُباب ورِخْلانٌ أَيضاً. وفي الحديث: أَن ابن عباس سئل عن رجل أَسلم في مائة رِخْل، فقال: لا خير فيه؛ وإِنما كره السَّلَم فيها لتفاوت صفاتْها وقدر سِنِّها، وهي الرِّخْلة والرَّخِلة، ويقال للرِّخل رِخْلة؛ وقول الكميت: ولو وُليَ الهُوجُ السَّوائحُ بالذي وُلِينا به، ما دَعْدَع المُترَخِّل يريد صاحب الرِّخال التي يُرَبِّيها. وبنو رُخَيْلة: بطن.
رخم: أَرْخَمَتِ النَّعامة والدجاجة على بيضها ورَخَمَتْ عليه ورَخَمَتْه تَرْخُمُهُ رَخْماً ورَخَماً، وهي مُرْخِمٌ وراخِمٌ ومُرْخِمَةٌ: حَضَنَتْهُ، ورَخَّمَها أَهلُها: أَلزموها إِياه. وأَلقى عليه رَخْمَتَهُ أَي محبته ومودته. ورَخَمَتِ المرأَةُ ولدها تَرْخُمُهُ وتَرْخَمُهُ رَخْماً: لاعبته. وحكى اللحياني: رَخِمَه يَرْخَمُهُ رَخْمةً، وإِنه لراخِمٌ له. وأَلْقت عليه رَخَمَها ورَخْمتها أَي عَطْفتها؛ وأَنشد لأَبي النَّجْمِ: مُدَلَّل يَشْتُمنا ونَرْخَمُهْ، أَطْيَبُ شيءٍ نَسْمُهُ ومَلْثَمُهْ واستعاره عمرو ذو الكلب للشاة فقال: يا لَيْتَ شِعْري عنك، والأَمْرُ عَمَمْ، ما فَعَلَ اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ؟ صَبَّ لها في الريح مِرِّيخٌ أَشَمْ؟ فاجتال منها لَجْبةً ذاتَ هَزَمْ، حاشِكَةَ الدِّرَّةِ وَرْهاءَ الرَّخَمْ اجتال لَجْبةً: أَخذ عنزاً ذهب لبنها، وَرْهاء الرَّخَم: رِخْوة كأَنها مجنونة. والرَّخْمَةُ أَيضاً: قريب من الرَّحْمَةِ؛ يقال: وقعتْ عليه رَخْمته أَي محبته ولينُه ويقال رَخْمان ورَحْمان؛ قال جرير: أَوَ تَتْركونَ إِلى القَسَّيْنِ هِجْرَتَكُمْ، ومَسْحَكُمْ صُلْبَهُم رَخْمانَ قُرْبانا (* راجع البيت في مادة رحم)؟ ورَخِمَهُ رَخْمةً: لغة في رَحِمَهُ رَحْمةً؛ قال ذو الرمة: كأَنَّها أُمُّ ساجي الطَّرْفِ ، أَخْدَرَها مُسْتَوْدَعٌ خَمَرَ الوَعْساءِ، مَرخُومُ قال الأَصمعي: مَرْخوم أُلْقِيَتْ عليه رَخْمة أُمه أَي حبها له وأُلْفَتُها إِياه، وزعم أَبو زيد الأَنصاري أَن من أَهل اليمن من يقول رَخِمْتُهُ رَخْمةً بمعنى رَحِمْتُهُ. ويقال: أَلْقى الله عليك رَخْمةَ فلان أَي عطفه ورقته. قال اللحياني: وسمعت أَعرابيّاً يقول: هو راخِمٌ له. وفي نوادر الأَعراب: مَرَةٌ تَرَخَّم صَبيَّها (* قوله «ترخم صبيها إلخ» كذا ضبط في نسخة من التهذيب). وعلى صبيها وتَرْخَمُهُ وتَرَبَّخُهُ وتَرَبَّخُ عليه إِذا رَحِمَتْهُ. وارْتَخَمَتِ الناقة فصيلها إِذا رئِمَتْهُ. والرَّخَمُ: المحبة، يقال: رَخِمَتْهُ أَي عطفتْ عليه. ورخمَتْ بي الغُرُبُ أَي صاحتْ؛ قال أَبو منصور: ومنه قوله: مستودَعٌ خَمَرَ الوَعْساءِ، مَرْخُومُ والرَّخَمُ: الإشفاق. والرَّخِيم: الحَسَنُ الكلام. والرَّخامةُ: لين في المَنْطِق حسن في النساء. ورَخَمَ الكلامُ والصوتُ ورَخُمَ رَخامةً، فهو رَخِيمٌ: لانَ وسَهُلَ. وفي حديث مالك بن دينار: بلغنا أَن الله تبارك وتعالى يقول لداود يوم القيامة: يا داود، مَجِّدْني بذلك الصوت الحسنِ الرَّخِيمِ؛ هو الرقيق الشَّجِيُّ الطيبُ النَّغْمة. وكلام رَخِيمٌ أَي رقيق. ورَخُمَتِ الجارية رَخامَةً، فهي رَخيمة الصوت ورَخِيمٌ إِذا كانت سهلة المنطق؛ قال قَيْسُ بن ذريح: رَبْعاً لواضِحةِ الجَبين غريرةٍ، كالشمسِ إِذْ طلعت، رَخِيمِ المَنْطِقِ وقد رَخُمَ كلامُها وصوتها، وكذلك رَخَمَ. يقال: هي رخيمة الصوت أَي مَرْخومةُ الصوتِ، يقال ذلك للمرأَة والخِشْفِ. والتَّرْخِيمُ: التليين؛ ومنه الترخيمُ في الأَسماء لأَنهم إِنما يحذفون أَواخرها ليُسَهِّلُوا النطق بها، وقيل: التَّرْخيم الحذف؛ ومنه تَرْخيم الاسم في النداء، وهو أَن يحذف من آخره حرف أَو أَكثر، كقولك إِذا ناديت حَرِثاً: يا حَرِ، ومالِكاً: يا مالِ، سمي تَرْخيماً لتليين المنادي صوته بحذف الحرف؛ قال الأَصمعي: أَخَذَ عني الخليل معنى الترْخِيم وذلك أَنه لقيني فقال لي: ما تُسمي العرب السَّهْل من الكلام؟ فقلت له: العرب تقول جارية رَخِيمةٌ إِذا كانت سَهْلَةَ المَنْطِقِ؛ فعمل باب التَّرْخيم على هذا. والرُّخامُ: حجر أَبيض سهل رِخْوٌ. والرُّخْمَةُ: بياض في رأْس الشاة وغُبْرَةٌ في وجهها وسائرها أَيّ لون كان، يقال: شاة رَخْماءُ، ويقال: شاة رَخْماءُ إِذا ابيضَّ رأْسها واسودَّ سائر جسدها، وكذلك المُخَمَّرة، ولا تقل مُرَخَّمَة. وفرس أَرْخَمُ.والرُّخامى: ضَرب من الخِلْفة؛ قال أَبو حنيفة: هي غبراء الخُضْرةِ لها زَهْرة بيضاء نَقِيَّةٌ، ولها عِرْقٌ أبيض تحفره الحُمُرُ بحوافرها، والوحش كله يأْكل ذلك العِرْقَ لحلاوته وطيبه، قال: قال بعض الرُّواةِ تنبت في الرمل وهي من الجَنْبَةِ؛ قال عَبِيد: أو شَبَبٌ يَحْفِرُ الرُّخامى تَلُفُّهُ شَمْأَلٌ هَبُوبُ (* في قصيدة عبيد: يرتعي بد يحفر). والرُّخاءُ: الريح اللينة، وهي الرُّخامى أيضاً. والرُّخامى: نبت تَجذُبه السائمة، وهي بَقْلة غبراء تضرب إلى البياض، وهي حلوة لها أصل أبيض كأنه العُنْقُرُ، إذا انْتُزِعَ حَلَب لبناً، وقيل: هو شجر مثل الضَّالِ؛ قال الكميت: تَعاطى فِراخَ المَكْرِ طَوْراً، وتارةً تُثِيرُ رُخاماها وتَعْلَقُ ضالَها وقال امرؤ القيس في الرُّخامى، وهو نبت، يصف فرساً: إذا نَحْنُ قُدْناه تَأَوَّدَ مَتْنُهُ، كعِرق الرُّخامى اللَّدْنِ في الهَطَلانِ وقال مُضَرِّسٌ: أُصُولُ الرُّخامى لا يُفَزَّعُ طائِرُه. والرُّخامَةُ، بالهاء: نبت؛ حكاه أبو حنيفة. ابن الأَعرابي: والرَّخَمُ اللبن الغليظ، وقال في موضع آخر: الرُّخُمُ كُتَلُ اللِّبإِ. والرَّخَمَةُ: طائر أبقع على شكل النَّسْر خِلْقةً إلا أنه مُبَقَّعٌ بسواد وبياض يقال له الأَنُوقُ، والجمع رَخَمٌ ورُخْمٌ؛ قال الهذلي: فلَعَمْرُ جَدِّك ذي العَواقِب حَتْـ ـتى انْتَ عند جوالِبِ الرُّخْمِ ولعَمْرُ عَرْفِكَ ذي الصُّماحِ، كما عَصَبَ السِّفارُ بغَضْبةِ اللِّهْمِ وخصَّ اللحياني بالرَّخَمِ الكثير؛ قال ابن سيده: ولا أدري كيف هذا إلاَّ أن يعني الجنس؛ قال الأعشى: يا رُخَماً قاظَ على مَطْلُوبِ، يُعْجِلُ كَفَّ الخارِئِ المُطِيبِ وفي حديث الشعبي: وذكر الرافضة فقال لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً؛ الرَّخَمُ: نوع من الطير، واحدته رَخَمةٌ، وهو موصوف بالغَدْر والمُوقِ، وقيل بالقَذَر؛ ومنه قولهم: رَخِمَ السّقاءُ إذا أنْتن. واليَرْخُوم: ذكر الرَّخَمِ؛ عن كراع. وما أَدري أيُّ تُرْخَمٍ هو، وقد تضم الخاء مع التاء، وقد تفتح التاء وتضم الخاء، أي أيُّ الناس هو، مثل جُنْدَبٍ وجُنْدُبٍ وطُحْلَبٍ وطُحْلُبٍ وعُنْصَرٍ وعُنصُرٍ؛ قال ابن بري: تُرْخُمٌ تُفْعُلٌ مثل تُرْتُبٍ، وتُرْخَمٌ مثل تُرْتَبٍ. ورَخْمانُ: موضع. ورَخْمانُ: اسم غارٍ ببلاد هُذَيلٍ فيه رُمِي تأبَّطَ شرّاً بعد قتله؛ قالت أُخته ترثيه (* قوله «اخته ترثيه» كذا في الأصل، والذي في التكملة للصاغاني ومعجم ياقوت: أمه). نِعْمَ الفتى غادَرْتُمُ بِرَخْمانْ، بثابِتِ بن جابِرِ بن سُفْيانْ، مَنْ يَقتل القِرن ويَرْوي النَّدْمانْ وفي الحديث ذكر شِعْب الرَّخَمِ بمكة، شرفها الله تعالى. وتُرْخُمٌ: حيّ من حِمْيَر؛ قال الأَعشى: عَجِبتُ لآلِ الحُرْقَتَينِ، كأنَّما رَأَوْني نَقِيّاً من إيادٍ وتُرْخُمِ ورُخامٌ: موضع؛ قال لبيد: بمَشارِقِ الجَبَلَيْنِ، أو بمُحَجَّرٍ، فتَضَمَّنَتْها فَرْدَةٌ فَرُخامُها
رخا: قال ابن سيده: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ من كلّ شيءٍ؛ غيره: وهو الشيء الذي فيه رَخاوة. قال أَبو منصور: كلامُ العرب الجيّدُ: الرِّخْو، بكسر الراء؛ قاله الأَصمعي والفراء، قالا: والرَّخْوُ، بفتح الراء، مُوَلَّد، والأُنثى بالهاء. رَخُوَ رَخَاءً ورَخاوَةً ورِخْوةً، الأَخيرة نادِرَة، ورَخِيَ واسْتَرْخى. الجوهري: رَخِي الشيءُ يَرْخى ورَخُوَ أَيضاً إذا صار رِخْواً. ابن سيده: وأَرْخى الرِّباط وراخاه جَعَلَه رِخْواً. وفيه رُخْوة ورِخْوة أَي اسْترخاءٌ. وفرسٌ رِخْوة أَي سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَة؛ قال أَبو ذؤيب: تَغْدُو بِهِ خَوْصاءُ، تَقْطَعُ جَرْيَها، حَلَقَ الرِّحالَةِ، فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ أَراد: فهي شيءٌ رُخْوٌ، فلهذا لم يقل رِخْوة. وأَرْخَيْت الشيءَ وغيرَه إذا أَرْسَلْته. وهذه أُرْخِيَّةٌ لما أَرْخَيْتَ من شيءٍ. قال ابن بري: والأَراخِيّ جمع أَرخِيَّة لما اسْتَرْخى من شَعَرٍ وغيره؛ قال مُليْح ابنُ الحَكَم الهذلي: إذا أَطْرَدَت بين الوِشاحَيْن حَرَّكَتْ أَراخِيّ مُصْطَكٍ، من الحَلْيِ، حافِل وقد اسْتَرخى الشيءُ. ومن أَمثال العرب: أَرْخِ يدَيْكَ واستَرْخْ إنَّ الزِّنادَ من مَرْخْ؛ يُضْرَب لمن طلبَ حاجةً إلى كريم يكفيك عنده اليسيرُ من الكلام. والمُراخاةُ: أَن يُراخِيَ رباطاً ورِباقاً. قال أَبو منصور: ويقال راخِ له من خِناقهِ أَي رَفِّهْ عنه. وأرْخِ له قَيْده أي وسِّعْه ولا تضَيِّقْه. ويقال: أَرْخِ له الحبْلَ أَي وسِّعْ عليه الأَمرَ في تَصَرُّفه حتى يذهب حيثُ شاء. وقولهم في الآمِنِ المُطْمَئنِّ أَرْخى عِمامَتَه، لأَنه لا تُرْخى العمائمُ في الشِّدّة. وأَرخى الفرسَ وأَرْخى له: طوَّلَ له من الحبْلِ. والتَّراخِي: التقاعُدُ عن الشيء. والحروفُ الرِّخْوةُ ثلاثة عشر حرفاً وهي: الثاءُ والحاء والخاء والذال والزاي والظاء والصاد والضاد والغين والفاء والسين والشين والهاء؛ والحرفُ الرِّخْو: هو الذي يجري فيه الصوت، أَلا ترى أَنك تقول المَسُّ والرَّشُّ والسَّحُّ ونحو ذلك فتجد الصوت جارياً مع السين والشين والحاء؟ والرَّخاء: سَعَة العَيْشِ، وقد رَخُوَ ورَخا يَرْخُو ويَرْخى رَخاً، فهو راخٍ ورَخِيُّ أَي ناعِم، وزاد في التهذيب: ورَخِيَ يَرْخى وهو رَخِيُ البال إذا كان في نَعْمَةٍ واسِعَ الحال بَيّنُ الرَّخاء، ممدودٌ. ويقال: إنه في عَيْشٍ رخِيٍّ. ويقال: إنّ ذلك الأَمرَ ليَذْهَبُ منِّي في بالٍ رَخِيّ إذا لم يُهْتَمَّ به. وفي حديث الدعاء: اذكر الله في الرخاء يَذْكُرْك في الشِّدَّة، والحديث الآخر: فلْيُكثُر الدعاءَ عند الرَّخاء؛ الرَّخاءُ: سَعَة العَيْش؛ ومنه الحديث: ليس كلُّ الناسِ مُرْخًى عليه أَي مُوسَّعاً عليه في رِزْقِه ومَعيشَتِه. وقوله في الحديث: اسْتَرْخِيا عَنِّي أَي انْبَسِطا واتَّسِعا. وفي حديث الزُّبَيْر وأسماءَ في الحجِّ: قال لها اسْترخي عني. وقد تكرر ذكرُ الرَّخاء في الحديث. وريحٌ رُخاءٌ: لَيِّنة. الليث: الرُّخاءُ من الرِّياح الليِّنة السريعة لا تُزَعْزِعُ شيئاً. الجوهري: والرُّخاءُ، بالضم، الريحُ الليِّنَة. وفي التنزيل العزيز: تَجري بأَمرِه رُخاءً حيثُ أَصابَ؛ أَي حيث قَصَد، وقال الأَخفش: أَي جعلناها رُخاءً. واسترخى به الأَمرُ: وقع في رَخاءٍ بعدَ شِدَّةٍ؛ قال طُفَيل الغَنَوي: فأَبَّلَ، واسْتَرخى به الخَطْبُ بعدَما أَسافَ، ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبَّل يريد حَسُنَت حاله. ويقال: اسْتَرْخى به الأَمرُ واسْتَرْخَت به حالُه إذا وقع في حال حَسَنةٍ بعد ضيقٍ وشِدَّة. واسْتَرخى به الخَطْبُ أَي أَرْخاهُ خَطْبُه ونعَّمه وجعله في رَخاءٍ وسَعَةٍ. وأَرْخَت الناقة إرخاءً: اسْتَرخى صلاها، فهي مُرْخٍ ويقال: أَصْلتْ، وإصْلاؤُها انْهِكاكُ صَلَوَيْها وهو انْفراجُهما عند الولادة حين يقع الولد في صَلَوَيْها. وراخت المرأَةُ: حان وِلادُها. وتَراخى عني: تقاعَسَ. وراخاه: باعَدَه. وتراخى عن حاجَته: فتَرَ. وتراخى السماء: أَبْطأَ المَطرُ. وتراخى فلان عني أَي أَبْطَأَ عَنِّي، وغيره يقول: تراخى بعُدَ عَنِّي. والإرْخاء: شدَّةُ العَدْوِ، وقيل: هو فوقَ التَّقْريب. والإرْخاءُ الأَعلى: أَشدُّ الحُضْر، والإرْخاء الأَدْنى: دون الأَعلى؛ وقال امرؤ القيس: وإرْخاءُ سِرْحانٍ وتَقْريبُ تَتْفُلِ (* صدر البيت: له أيطلا ظبيٍ، وساقا نعامةٍ). وفرسٌ مِرْخاءٌ وناقةٌ مِرْخاءٌ في سيرهما. وأَرْخَيت الفَرس وتراخى الفَرَسُ، وقيل: الإرْخاءُ عَدْوٌ دون التقريب. قال أَبو منصور: لا يقال أَرْخَيْت الفرس ولكن يقال أَرْخى الفَرَسُ في عَدْوه إذا أَحْضَرَ، ولا يقال تراخى الفرسُ إلاَّعندَ فُتُورِه في حُضْرِهِ. وقال أَبو منصور: وإرْخاءُ الفرسِ مأْخُوذٌ من الريح الرُّخاء، وهي السَّريعة في لِينٍ، ويجوز أَن يكون من قولهم أرخى به عنا أَي أَبْعَدَه عنَّا. وأَرْخى الدَّابَّة: سار بها الإرْخاءَ؛ قال حميد ابن ثور: إلى ابْنِ الخَليفَة فاعْمِدْ لَهُ، وأَرْخِ المطِيّةَ حَتَّى تَكِلْ وقال أَبو عبيد: الإرْخاءُ أَن تُخَلِّيَ الفَرَس وشهْوَته في العَدْو غَيرَ مُتْعِبٍ له. يقال: فرَسٌ مِرْخاءٌ من خَيْلٍ مَراخٍ. وأَتانٌ مِرخاءٌ: كثيرة الإرخاء.
شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كل شيءٍ: حرفه الناتئُ كالسهم ونحوه. وشَرْخا الفُوق: حرفاه المُشْرِفانِ اللذان يقع بينهما الوَتر؛ ابن شميل: زَنَمَتا السهم شَرْخا فُوقِه وهما اللذان الوَتَرُ بينهما، وشَرْخا السهم مِثْلُه؛ قال الشاعر يصف سهماً رمى به فأَنْفَذَ الرَّميَّة وقد اتصل به دَمُها: كأَنَّ المَتْنَ والشَّرْخَيْنِ منه خِلاف النَّصْل، سِيطَ به مُشِيحُ وشَرْخُ الأَمر والشباب: أَوله. وشَرْخا الرَّحْل: حرفاه وجانباه؛ وقيل: خشبتاه من وراء ومُقَدَّم. وشَرْخُ الشباب: أَوَّله ونَضارته وقُوَّته وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع؛ وقيل: هو جمع شارخ مثل شارب وشَرْبٍ؛ وفي التهذيب: شَرْخا الرحل آخِرَتُه وواسطته؛ قال ذو الرمة: كأَنه بين شَرْخَيْ رَحْل ساهِمةٍ حَرْفٍ، إِذا ما اسْتَرَقَّ الليلُ، مَأْمُومُ وقال العجاج: شَرْخا غَبيطٍ سَلِسٍ مِرْكاحِ ابن حَبِيبٍ: نَجْلُ الرجل وشَلْخُهُ وشَرْخُه واحدٌ. وفي حديث عبد الله بن رَواحة قال لابن أَخيه في غزوة مُؤْتَةَ: لعلك تَرْجِعُ بين شَرْخَي الرَّحْل أَي جانبيه؛ أَراد أَنه يُسْتَشْهَدُ فيرجع ابن أَخيه راكباً موضعه على راحلته فيستريح، وكذا كان استشهد ابن رواحة فيها. ومنه حديث ابن الزبير مع أَزَبَّ: جاءَ وهو بين الشَّرْخَيْنِ أَي جانبي الرحْلِ. شمر: الشَّرْخُ الشَّابُّ وهو اسم يقع موقع الجمع؛ قال لبيد: شَرْخاً صُقُوراً يافِعاً وأَمْرَدا وشَرْخُ الشَّباب: قُوَّتُه ونَضارته؛ وقال المُبَرِّدُ: الشَّرْخُ الشَّبابُ لأَن الشَّرْخَ الحَدُّ؛ وأَنشد: إِنَّ شَرْخَ الشَّبابِ تَأْلَفُه البيـ ـضُ، وشَيْبُ القَذالِ شَيءٌ زَهِيدُ والشَّرْخُ: أَوَّل الشَّبابِ. والشارِخُ: الشَّابُّ، والشَّرْخُ: اسم للجمع؛ وفي الحديث: اقْتُلوا شُيُوخَ المشركين واسْتَحْيُوا شَرْخَهم؛ قال أَبو عبيد: قيه قولان: أَحدهما أَنه أَراد بالشُّيوخ (* قوله «أراد بالشيوخ إلخ» عبارة النهاية: أراد بالشيوخ الرجال المسانّ أهل الجلد والقوة على القتال، ولم يرد الهرمى. والشرخ: الصغار الذين لم يدركوا. وقيل أراد بالشيوخ الهرمى الذين إذا سبوا لم ينتفع بهم في الخدمة. وأراد بالشرخ الشبان أهل الجلد الذين ينتفع بهم في الخدمة.) الرجال المَسانَّ أَهلَ الجَلَدِ والقُوَّة على القتال ولا يريد الهَرْمى الذين إِذا سُبُوا لم ينتفع بهم في الخدمة)، وأَراد بالشَّرْخِ الشَّباب أَهل الجلد الذين ينتفع بهم في الخدمة؛ وقيل: أَراد بهم الصِّغارَ فصار تأْويل الحديث اقتلوا الرجال البالغين واستحيوا الصبيان؛ قال حسان بن ثابت: إِنَّ شَرْخَ الشَّبابِ والشَّعَرَ الأَسـْ ـوَدَ، ما لم يُعاضَ، كان جُنُونا وجمع الشَّرْخ شُروخٌ وشُرَّخٌ، وشُروخ شُرَّخٌ على المبالغة؛ قال العجاج: صِيدٌ تَسامى وشُروخٌ شُرَّخٌ والشَّرْخُ: نِتاجُ كل سنة من أَولاد الإِبل؛ قال ذو الرمة يصف فحلاً: سِبَحْلاً أَبا شَرْخَيْنِ، أَحْيا بناتِه مقَالِيتُها. فهي اللبُّابُ الحَبائشُ أَبو عبيدة: الشَّرْخُ النِّتَاجُ؛ يقال: هذا من شَرْخِ فلان أَي من نِتاجه؛ وقيل: الشَّرْخُ نِتاجُ سَنَة ما دام صغاراً. والشَّرْخُ: نابُ البعير. وشَرَخَ نابُ البعير يَشْرُخُ شُرُوخاً: شَقَّ البَضْعَة وخرج؛ قال الشاعر: فلما اعَتَرَتْ طارقاتُ الهُموم، رَفَعْتُ الوليَّ وكَوْراً رَبيخا على بازلٍ لم يَخُنْها الضِّراب، وقد شَرَخَ النابُ منها شُرُوخا وفي الصحاح: شَرَخ نابُ البعير شَرْخاً وشَرَخ الصَّبيُّ شُروخاً. والشَّرْخُ: النَّصْل الذي لم يُسْقَ بَعْدُ ولم يُرَكَّبْ عليه قائمُه، والجمع شُرُوخٌ. وهما شَرْخان أَي مِثْلان والجمع شُرُوخٌ وهم الأَتراب. قال أَبو بكر: في الشَّرْخِ قولان: يقال الشَّرْخُ أَول الشباب فهو واحد يكفي من الجمع كما تقول رجلٌ صَوْمٌ ورجلان صَوْمٌ، والشَّرْخُ جمع شارِخٍ مثل طائر وطيرٍ وشاربٍ وشَرْبٍ؛ وقال أَبو منصور: يقال هو شَرْخِي وأَنا شَرْخُه أَي تِرْبي ولِدَتي. وفِقَعَةٌ شِرْياخٌ: لا خير فيها. وفي حديث أَبي رُهْمٍ: لهم نَعَمٌ بشَبَكَةِ شَرْخٍ؛ هو بفتح الشين وسكون الراءِ، موضع بالحجاز، وبعضهم يقوله بالدال. والشِّرْياخُ: الكَمْأَة الفاسدة التي قد اسْتَرْخَتْ، وقد ذكرها بعضهم في الرباعي.
شمرخ: الشِّمْراخُ والشُّمْروخ: العِثْكالُ الذي عليه البُسْرُ، وأَصله في العِذْق وقد يكون في العنب. التهذيب: الشِّمْراخُ عِسْقَبَةٌ من عِذْقِ عُنْقُودٍ. وفي الحديث: أَن سَعْدَ بن عُبادة أَتى النبي، صلى الله عليه وسلم، برجل في الحيّ مُخْدَجٍ سقيم وُجِدَ على أَمَة من إِمائهم يَخْبُثُ بها، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: خذوا له عِثْكالاً فيه مائة شِمْراخ فاضربوه به ضربة ما بين خمس مرات إِلى عشر مرات. والشُّمْروخ: غُصْنٌ دقيق رَخْصٌ يَنْبُتُ في أَعلى الغصن الغليظ خرج في سَنَتِه رَخْصاً. والشِّمْراخُ: رأْسٌ مستدير طويل دقيق في أَعلى الجبل. الأَصمعي: الشَّماريخُ رؤُوس الجبال وهي الشَّناخِيبُ، واحدتها شُنْخُوبة. والشِّمْراخ من الغُرَر: ما استَدَقَّ وطال وسال مُقْبِلاً حتى جَلَّلَ الخَيْشُومَ ولم يبلغ الجَحْفَلَة، والفرس شِمْراخٌ؛ قال حُرَيْثُ بنُ عَتَّاب النَّبْهانيُّ: تَرى الجَوْنَ ذا الشِّمْراخِ والوَرْدَ يُبْتَغَى لَيالَي عَشْراً، وَسْطَنا، وهو عائرُ وقال الليث: الشِّمْراخ من الغُرَرِ ما سال على الأَنف. وشِمْراخُ السحاب: أَعاليه. وشَمْرَخَ النخلةَ: خَرَط بُسْرَها. وقال أَبو صَبْرَةَ السَّعْديُّ: شَمْرِخ العِذْقَ أَي اخْرُطْ شَماريخه بالمِخْلَب قَعْطاً (* قوله «قعطاً» كذا بالأصل بتقديم العين على الطاء وفي القاموس قطعاً بتأخير العين قال شارحه وانظره) والشِّمْراخية: صنف من الخوارج أَصحاب عبدالله بن شِمْراخ.
ترخ: ابن الأَعرابي: التَّرْخُ الشَّرْطُ اللَّيِّنُ. يقال: أُرْتِخَ شَرْطي وأُتْرِخَ شَرْطي؛ قال الأَزهري: فهما لغتان: التَّرْخُ والرَّتْخُ مثل الجَبْذِ والجذْب. ابن سيده: تُراخ موضع.
ورخ: الوَرْخُ: شجر شبيه بالمَرْخ في نباته غير أَنه أَغبر له ورق دقيق مثل ورق الطَّرْخون أَو أَكبر. والوَريخَة: المسترخي من العجين لكثرة الماءِ؛ وقد وَرِخَ يَوْرَخُ وَرَخاً وَتَوَرَّخَ. وأَورَخَت العَجينَ: أَكثَرَتْ ماءَه حتى يسترخي. وورَّخ الكتابَ بيوم كذا: لغة في أَرَّخه؛ عن يعقوب.
فرخ: الفَرْخ: ولد الطائر، هذا الأَصل، وقد استعمل في كل صغير من الحيوان والنبات والشجر وغيرها، والجمع القليل أَفرُخ وأَفراخه وأَفرِخَةٌ نادرة؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: أَفْواقُها حِذَةَ الجَفِيرِ، كأَنَّها أَفْواهُ أَفْرِخَةٍ من النِّغْرانِ والكثير فُرُخٌ وفِراخٌ وفِرْخانٌ؛ قال: مَعْها كفِرْخانِ الدجاجِ رُزَّخَا دَرادِقاً، وهْيَ الشُّيوخُ فُرَّخَا يقول: إِن هؤلاء وإِن كانوا صغاراً فإِن أَكلهم أَكل الشيوخ. والأُنثى فرخة. وأَفْرَخَت البيضة والطائرة وفرّخت، وهي مُفْرِخٌ ومُفْرِّخٌ: طار لها فَرْخ. وأَفرخ البيضُ: خرج فرخه. وأَفرخ الطائر: صار ذا فرخ؛ وفرَّخ كذلك. واسْتَفْرَخُوا الحَمامَ: اتخذوها للفراخ. وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه: أَتاه قوم فاستأْمروه في قتل عثمان، رضي الله عنه، فنهاهم وقال: إِن تفعلوه فَبَيْضاً فَلْيُفْرِخَنَّه؛ أَراد إِن تقتلوه تهيجوا فتنة يتولى منها شيء كثير؛ كما قال بعضهم: أَرى فتنةً هاجت وباضت وفرّخت، ولو تُركت طارت إِليها فراخُها قال ابن الأَثير: ونصب بيضاً بفعل مضمر دل الفعل المذكور عليه تقديره فَلْيُفْرِخَنَّ بَيْضاً فَلْيُفْرِخَنَّه، كما تقول زيداً أَضرب ضربت (* قوله «أضرب ضربت» كذا في نسخة المؤلف). أَي ضربت زيداً، فحذف الأَول وإِلا فلا وجه لصحته بدون هذا التقدير، لأَن الفاء الثانية لا بدَّ لها من معطوف عليه، ولا تكون لجواب الشرط لكون الأُولى كذلك. ويقال أَفرخت البيضة إِذا خلت من الفرخ وأَفَرختها أُمّها. وفي حديث عمر: يا أَهل الشام، تجهزوا لأَهل العراق فإِن الشيطان قد باض فيهم وفرّخ أَي اتخذهم مقرّاً ومسكناً لا يفارقهم كما يلازم الطائر موضع بيضه وأَفراخه. وفَرْخُ الرأْسِ: الدماغُ على التشبيه كما قيل له العصفور؛ قال: ونحن كشَفْنا عن مُعاويةَ التي هي الأُمُّ، تَغْشَى كلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِق وقول الفرزدق: ويومَ جَعَلْنا البِيضَ فيه، لعامِرٍ، مُصَمَّمَةً، تَفْأَى فِراخَ الجَماجِمِ يعني به الدماغ. والفَرْخُ: مقدَّمُ دماغ الفرس. والفَرْخُ: الزرع إِذا تهيأَ للانشقاق بعدما يطلُع؛ وقيل: هو إِذا صارت له أَغصان؛ وقد فرّخ وأَفرخ تفريخاً. الليث: الزرع ما دام في البَذر فهو الحب، فإذا انشق الحب عن الورقة فهو الفَرْخ؛ فإذا طلع رأْسه فهو الحَقْل. وفي الحديث: أَنه نهى عن بيع الفَرُّوخ بالمَكِيل من الطعام؛ قال: الفَرُّوخ من السنبل ما استبانت عاقبته وانعقد حبه وهو مِثلُ نهيه عن المُخاضَرة والمُحاقَلة. وأَفرخَ الأَمر وفرّخ: استبانت عاقبته بعد اشتباه. وأَفرخَ القومُ بيضَهم إِذا أَبدوا سرهم؛ يقال ذلك للذي أَظْهرَ أَمرَهُ وأَخرج خبره لأَن إفراخَ البيض أَن يخرج فرخه. وفَرَّخَ الرَّوْعُ وأَفْرَخَ: ذهب الفَزَع؛ يقال: لِيُفْرِخْ رَوْعُكَ أَي ليخرج عنك فَزَعُك كما يخرج الفرخ عن البيضة؛ وأَفْرِخْ رَوْعَك يا فلان أَي سَكِّنْ جأْشَك. الأَزهري، أَبو عبيد: من أَمثالهم المنتشرة في كشف الكرب عند المخاوف عن الجبان قولهم: أَفْرِخْ رَوْعَك؛ يقول: لِيَذْهَبْ رُعْبُك وفَزَعك فإن الأَمر ليس على ما تحاذر. وفي الحديث: كتب معاوية إلى ابن زياد: أَفْرِخْ رَوْعَكَ قد وليناك الكوفة؛ وكان يخاف أَن يوليها غيره. وأَفْرَخَ فؤادُ الرجل إذا خرج رَوْعُه وانكشف عنه الفزع كما تفرخ البيضة إذا انفلقت عن الفرخ فخرج منها؛ وأَصل الإِفراخ الانكشاف مأْخوذ من إِفراخ البيض إِذا انقاض عن الفرخ فخرج منها؛ قال وقلبه ذو الرمة لمعرفته في المعنى فقال: جَذْلانَ قد أَفْرَخَتْ عن رُوعِه الكُرَبُ قال: والرَّوْعُ في الفؤاد كالفرخ في البيضة؛ وأَنشد: فقل لِلْفُؤَادِ إِنْ نَزَا بِكَ نَزْوَةً من الخَوْفِ: أَفرِخْ، أَكثرُ الرَّوعِ باطِلُه وقال أَبو عبيد: أَفرَخَ رَوْعُه إِذا دعي له أَن يسكن رَوْعُه ويذهب. وفُرِّخَ الرِّعْدِيدُ: رُعِبَ وأُرْعِدَ، وكذلك الشيخ الضعيف. الأَزهري: ويقال للفَرِقِ الرِّعْدِيدِ، قد فرَّخَ تَفْريخاً؛ وأَنشد: وما رأَينا من معشر يَنْتَخوا من شَنا إِلا فَرَّخُوا (* قوله «وما رأينا من معشر إلخ» كذا في نسخة المؤلف وشطره الثاني ناقص ولهذا تركه السيد مرتضى كعادته فيما لم يهتد إلى صحته من كلام المؤلف). أبو منصور: معنى فرّخوا ضعفوا كأَنهم فراخ من ضعفهم؛ وقيل: معناه ذلوا. الهوازني: إذا سمع صاحب الأَمَةِ الرعدَ والطَّحنَ فَرِخَ إِلى الأَرض أَي لزق بها يفرخ فرخاً. وفَرِخَ الرجل إِذا زال فزعه واطمأَن. والفَرِخُ: المدغدغ من الرجال. والفَرْخَة: السنان العريض. والفُرَيْخُ على لفظ التصغير: قَيْنٌ كان في الجاهلية تنسب إليه النصال الفُرَيْخِيَّة؛ ومنه قول الشاعر: ومَقْذوذَيْنِ من بَرْيِ الفُرَيْخِ وقولهم: فلان فُرَيخ قريش، إِنما هو على وجه المدح كقول الحُباب بن المنذر «أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ» والعرب تقول: فلان فُريخ قومه إذا كانوا يعظمونه ويكرمونه، وصغر على وجه المبالغة في كرامته. وفَرّوخ: من ولد إِبراهيم، عليه السلام. وفي حديث أَبي هريرة: يا بني فَرّوخ؛ قال الليث: بلغنا أَن فَرّوخ كان من ولد إِبراهيم، عليه السلام، ولد بعد إِسحاق وإسماعيل وكثر نسله ونما عدده فولد العجم الذين هم في وسط البلاد؛ وأَما قول الشاعر: فإِنْ يَأْكلْ أَبو فَرّوخَ آكُلْ، ولو كانت خَنانيصاً صغاراً فإنه جعله أَعجميّاً فلم يصرفه لمكان العجمة والتعريف.
صرخ: الصَّرْخَةُ: الصيحة الشديدة عند الفزع أَو المصيبة. وقيل الصُّراخُ الصوت الشديد ما كان؛ صرخ يصرُخُ صُراخاً. ومن أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَو ك. والصارخ والصريخ: المستغيث. وفي المثل: عَبْدٌ صَريخُهُ أَمَةٌ أَي ناصره أَذل منه وأَضعف؛ وقيل: الصارخ المستغيث والمستصرخ المستغيث والمصرخ المغيث،؛ وقيل: الصارخ المستغيث والصارخ المغيث؛ قال الأَزهري: ولم أَسمع لغير الأَصمعي في الصارخ أَن يكون بمعنى المغيث. قال: والناس كلهم على أَن الصارخ المستغيث، والمصرخ المغيث، والمستصرخ المستغيث أَيضاً. وروى شمر عن أَبي حاتم أَنه قال: الاستصراخ الاستغاثة، والاستصراخ الاغاثة. وفي حديث ابن عمر: أَنه استصرخ على امرأَته صفية استصراخ الحيّ على الميت أَي استعان به ليقوم بشأْن الميت فيعينهم على ذلك، والصراخ صوت استغاثتهم؛ قال ابن الأَثير: اسْتُصْرِخ الإِنسان إِذا أَتاه الصارخ، وهو الصوت يعلمه بأَمر حادث ليستعين به عليه، أَو ينعى له ميتاً. واسْتَصْرَخْتُهُ إِذا حملته على الصراخ. وفي التنزيل: ما أَنا بمصرخكم وما أَنتم بمصرخيَّ. والصريخُ: المغيث، والصريخ المستغيث أَيضاً، من الأَضداد؛ قال أَبو الهيثم: معناه ما أَنا بمغيثكم. قال: والصريخ الصارخ، وهو المغيث مثل قدير وقادر. واصْطَرَخَ القَومُ وتصارخوا واستصرخوا: استغاثوا. والاصطراخ: التصارخ، افتعال. والتصرّخ: تكلف الصراخ. ويقال: التصرّخ به حمق أَي بالعطاس. والمستصرخ: المستغيث؛ تقول منه: استصرخني فأَصرخته. والصَّريخُ: صوتُ المستصرخ. ويقال: صرخ فلان يصرخُ صراخاً إِذا استغاث فقال: واغَوثاهْ واصَرْخَتاهْ قال: والصريخ يكون فعيلاً بمعنى مُفعِل مثل نذير بمعنى منذر وسميع بمعنى مسمع؛ قال زهير: إِذا ما سمعنا صارخاً، مَعَجَتْ بِنا إِلى صوتهِ وُرْقُ المَراكلِ، ضُمَّرُ وسمعت صارخة القوم أَي صوت استغاثتهم، مصدر على فاعلة. قال: والصارخة بمعنى الاغاثة، مصدر؛ وأَنشد: فكانوا مُهلِكِي الأَبناءِ، لولا تدارُكُهم بِصارخةٍ شَفِيقِ قال الليث: الصارخة بمعنى الصريخ المغيث؛ وصرخ صرخَة واصطرخ بمعنى. ابن الأَعرابي: الصرَّاخُ الطاووس، والنَّبَّاحُ الهدهد. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقوم من الليل إِذا سمع صوت الصارخ، يعني الديك لأَنه كثير الصياح في الليل.
صرخد: صَرْخَدُ: موضع نسب إِليه الشراب في قول الراعي: ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَديِّ طَرَحْتُه، عَشِيَّةَ خِمْسِ القومِ، والعينُ عاشِقُه واللَّذُّ: النومُ. قال ابن بري: ورواه ابن القطاع والعين عاشقَه؛ قال: والرفع أَصح لأَن قبله: وسِرْبالِ كَتَّانٍ لَبِسْتُ جَدِيدَه على الرَّحْلِ، حتى أَسْلَمَتْه بَنَائِقُهْ وقوله: ولَذٍّ، يريد وَرُبَّ نوم لذيذ، والهاء في عاشقه تعود على النوم، وذكَّرَ العينَ على معنى الطَّرْف، كقول طفيل: إِذ هي أَحْوى من الرِّبْعيِّ خاذِلَةٌ، والعينُ بالإِثمدِ الحارِيِّ مَكْحُولُ
والدُّرَخْمين، من أَسمَاء الداهية، كالدُّرخْبِيل.
والدُّرَخْبِين: الضخم من الْإِبِل، عَن السِّيرافي.
(ر خَ خَ)

رَخَّهُ الشَّيْء رَخاًّ: شدخه وأرخاه، قَالَ ابْن مقبل:

فَلَبَّدَهُ مَسُّ القِطارِ ورَخَّهُ...نِعاجُ رُؤَافٍ قبلَ أنْ يَتَشَدَّدَ

وروى: ورجه بِالْجِيم، وَالْأول أَكثر.

ورَخَّ الْعَجِين يَرِخُّ رَخاًّ: كثر مَاؤُهُ، وأرَخَّه هُوَ.

والرَّخَخُ: السهولة واللين.

وَأَرْض رَخَّاءُ: منتفخة تَحت الْوَطْء، وَالْجمع رَخاخِيُّ.

وَأَرْض رَخَاخٌ: لينَة وَاسِعَة، وَقيل: هِيَ الرِّخْوَةُ.

ورَخَاخُ الثرى: مَا لَان مِنْهُ، قَالَ ابْن مقبل:

رَبِيبَةُ حُرٍّ دَافَعَتْ فِي حُقُوفِها...رَخَاخَ الثَّرَى والأُقْحُوَانَ المُدَيَّما

ورَخاخَ الْعَيْش: خفضه ورغده وسعته، ويوصف بِهِ، فَيُقَال: عَيْش رَخاخٌ، أَي وَاسع ناعم.

وطين رَخْرَخٌ: رَقِيق.

والرَّخاخُ: ثبات لين هش، وأحسب الرُّخَّ لُغَة فِيهِ.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الرُّخُّ: نَبَات هش.

والرُّخُّ: من أَدَاة الشطرنج، وَالْجمع رِخاخٌ.
(ش ر خَ)

الشَّرخ: الأصلُ والعِرْق.

وشَرْخ كُل شَيْء: حَرفه الناتئ كالسَّهم.

وشَرخا الفُوق: حَرفاه المُشرفان اللَّذَان يَقع بَينهمَا الْوتر.

وشَرْخا الرَّحْل: حَرفاه وجانباه، وَقيل: خشبتاه من وَرَاء ومُقدَّم.

والشَّرخ: أول الشَّبَاب.

والشارخ: الشَّاب.والشَّرخ: اسْم للْجمع. وَجمع الشَّرخ: شُروخ وشُّرَّخ، وشُروخٌ شُرّخٌ، على الْمُبَالغَة.

قَالَ العجاج: صيدٌ تسامى وشُرُوخ شُرّخُ والشَّرخ: نتاج كُل سنة من أَوْلَاد الْإِبِل.

قَالَ ذُو الرمة:

سَجْلاً أَبَا شَرْخَيْن أحْيا بناتِه مَقاليُتها فَهْي اللُّباَبُ الحَبائسُ

وشَرَخَ نابُ الْبَعِير يشرُخ شُروخا: شَقَّ البَضْعة.
(ر خَ ص)

رَخُص رَخاصة ورُخُوصة، فَهُوَ رَخْص ورخيص: تنعّم، وَالْأُنْثَى: رَخْصة ورَخِيصة.

وثوب رخْص ورخيص، كَذَلِك.

والرُّخْص: ضد الغلاء.

رخُص رُخصا، فَهُوَ رخيص.

وأرخصه: جعله رخيصا.

وارتخصه: اشْتَرَاهُ رخيصا.

واسترخصه: رَآهُ رخيصا.ورَخّص لَهُ فِي الْأَمر: أذن لَهُ بعد النَّهْي عَنهُ.

وَالِاسْم: الرُّخْصة والرُّخُصة.

وَمَوْت رخيص: ذريع.

ورُخاص: اسْم امْرَأَة.
(ص ر خَ)

الصَّرخة: الصَّيحة الشَّدِيدَة عِنْد الفَزع.

وَقيل: هُوَ الصَّوْت الشَّديد مَا كَانَ، صرَخ يَصْرخ صُراخا.

والصارخ والصريخ: المُستغيث، والمُغيث، وَفِي التَّنْزِيل: (مَا أَنا بمُصرخكم وَمَا انتم بمُصرِخِيّ) .

واصطرخ الْقَوْم، وتصارخوا، واستصرخوا: اسْتَغَاثُوا.
(ر خَ د)

الرِّخْوَدُّ من الرّجال: الليَّنُ العِظام الرِّخْوها.
(ر خَ ل)

الرِّخْلُ والرخل: الْأُنْثَى من أَوْلَاد الضَّأْن، وَالْجمع: أرْخُل، ورُخَال، ورِخَال، ورِخْلان.

وَهِي الرَّخلة، والرِّخلة.

وَقد يُقَال للرّجُل: رِخْلة.

وَبَنُو رُخَيلة: بَطْن.
(ف ر خَ)

الفَرْخُ: ولدُ الطَّائِر، هَذَا الاصل، وَقد اسُتعمل فِي كُل صَغِير من الْحَيَوَان والنبات وَالشَّجر وَغَيرهَا، وَالْجمع الْقَلِيل: أفْرُخ، وأفراخ، وأفرخة، نَادِر، عَن ابْن الاعرابي، وانشد:

اقواتُها حِذَةَ الجَفير كَأَنَّهَا افواهُ أفْرخة من النِّغْرِان

وَالْكثير: فُروُخ، وفِراخ، وفِرخْان، قَالَ:

مَعْها كفْرخان الدَّجاج رُزّخاً دَرادِقاً وَهِي الشُّيوخ فُرَّخَا

يَقُول: إِن هَؤُلَاءِ وَإِن كَانُوا صغَارًا فَإِن اكلهم أكل الشُّيوخ.

وَالْأُنْثَى: فَرْخة.

وأفْرخَت البيضَةُ والطائرة، وفَرّخت، وَهِي مُفْرِخ ومُفِّرخ: طَار لَهَا فَرْخٌ.

وأفرخ الْبيض: خَرج فَرْخُه.

واسْتَفرخوا الحَمامَ: اتَّخذوها للِفراخ.وفَرْخُ الرَّأْس: الدِّماغُ، على التَّشْبِيه، كَمَا قيل لَهُ: العُصْفور، قَالَ:

وَنحن كشَفْنا عَن مُعاوية الَّتِي هِيَ الأمُ تَغْشى كُلَّ فَرْخ مُنَقْنق

وَقد أَنْعَمت شرح ذَلِك فِي الْكتاب الْمُخَصّص.

والفَرخ: مُقدم دماغ الفَرس.

والفَرْخ: الزَّرْع إِذا تهَيَّأ للانشقاق بعد مَا يطلع.

وَقيل: هُوَ إِذا صَارَت لَهُ اغصان، وَقد فَرّخ وأفْرخ.

وفرّخ الأمرُ، وأفْرخ: استبانت عاقبته بعد اشْتِبَاه.

وفُرِّخ الرَّوعُ، وأفرخ: ذهب.

وفُرِّخ الرِّعْديدُ: رُعِب وأرُعْد، وَكَذَلِكَ الشيخُ الضّعيف.

والفَرْخةُ: السِّنان العَريض.

والفُريخ، على لفظ التصغير: قَيْنٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة تُنسب إِلَيْهِ النصال الفُرَيْخِيّة.

وفَرُّوخ: من ولد إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام، فَأَما قَوْله:

فَإِن يَأكلُ أَبُو فَرُّوخ آكُلْ وَلَو كَانَت خنا بيضًا صغاراَ

فَإِنَّهُ جَعله أعجمياً فَلم يصرفهُ، لمَكَان العُجْمة والتعريف.
(ب ر خَ)

البَرْخ: الكَبيرُ الرَّخْص، عُمانيّة. وَقيل: هِيَ بالعبرانية، أَو السُّرْيانيَّة.

التَّبريخُ: التَّبريك، قَالَ: وَلَو يُقال بَرِّخوا لَبَرّخوا والبَرْخُ: أَن يُقطع بعض اللَّحْم بِالسَّيْفِ. والبَرْخ: الحَرْبُ.
(ر خَ م)

أرْخَمت النَّعامة والدَّجاجةُ على بَيضها، ورَخَمت عَلَيْهِ، ورَخَمَتْه، تَرْخَمهُ رخْماً ورَخَماً، هِيَ مُرْخِمٌ، وراخِمٌ: حَضَنته.

ورَخَّمها أهلُها: ألْزموها إيّاها.وَألقى عَلَيْهِ رَخْمَته، أَي: محبتَّه ومَودّته.

ورَخَمت الْمَرْأَة وَلَدهَا، تَرْخَمه وتَرْخَمه، رَخْماً: لاعَبتْه.

وَحكى اللِّحيانيّ: رَخِمَه يَرْخَمُه رَخْمةً، وَإنَّهُ لرَاخمٌ لَهُ.

وألْقت عَلَيْهِ رَخَمها ورَخْمَتها، أَي: عَطفتها.

واستعاره عَمرو ذُو الْكَلْب للشاة، فَقَالَ:

يَا لَيْت شِعْري عَنك والأمْر عَمَمْ مَا فَعَلَ اليومَ أُوَيسٌ فِي الغَنَمْ

صَبَّ لَهَا فِي الرِّيح مِرِّيخُ أشمْ فاجْتَال مِنْهَا لَجْبةً ذاتَ هَزَمْ

حاشِكَةَ الدرَّة وَرْهاءَ الرَّخمْ ورَخِمه رَخْمةً، لُغَة فِي: رَحمه رَحْمة.

ورَخَم الكلامُ والصوتُ، ورَخُم. رَخامة. فَهُوَ رَخيم: لانَ وسَهُل.

ورَخُمت الجاريةُ رَخامةً، فَهِيَ رَخيمة ورَخِيمٌ، إِذا كَانَت سهَلة المَنطِق، قَالَ قيسُ بن ذَريح:

رَبْعاً لواضحِة الجَبينِ غَرِيرةٍ كالشَّمس إِذْ طلعت رَخيمِ الَمْنطِق

وَمِنْه: التَّرخيم، فِي الاسماء، لأَنهم إِنَّمَا يحذفون اواخرها ليُسهِّلُوا النُّطْق بهَا.

قَالَ الْأَصْمَعِي: أَخذ عني الخليلُ معنى التَّرخيم، وَذَلِكَ انه لَقِيَنِي فَقَالَ: مَا تُسمى العربُ السَّهْل من الْكَلَام؟ فقلتُ لَهُ: الْعَرَب تَقول جَارِيَة رخيمة، إِذا كَانَت سهلةَ المَنطق، فعَمِل بابَ التَّرْخِيم على هَذَا.

والرُّخام: حجرٌ ابيض سَهل رِخْو.

والرُّخْمة: بياضٌ فِي رَأس الشَّاة وغُبرة فِي وَجههَا، وسائُرها أَي لون كَانَ، يُقال: شَاة رَخْماء.والرَّخامَي: ضَربٌ من الخِلْفة.

قَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ غبراء الخُضرة لَهَا زَهرة بيضاءُ نَقيّة، وَلها عِرْقُ أَبيض تحفره الحُمُر بحوافرها، والوَحشُ كلّه يَأْكُل ذَلِك العِرْقَ، لحلاَوته وطيبه.

قَالَ: وَقَالَ بعضُ الرُّواة: تَنبت فِي الرَّمل، وَهِي من الجَنْبة، قَالَ عَبيدٌ:

أَو شَبَبٌ يَحْفِر الرُّخامَي تلُفُّه شَمْألٌ هَبوبُ

والرُّخامَي: بَقلة غَبراء تَضرب إِلَى الْبيَاض، وَهِي حلُوْة، لَهَا أصلٌ أَبيض كَأَنَّهُ العُنْقُر، إِذا انتُزع حَلَب لَبَنًا.

والرُّخامة، بِالْهَاءِ: نَبْتٌ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.

والرَّخَمة: طائرٌ على شَكل النَّسر إِلَّا انه مُبقَّع بسواد وَبَيَاض، وَالْجمع: رَخَمٌ ورُخمٌ، قَالَ الهُذلي:

فلَعْمر جدِّك ذِي العواقب حتّ ى أَنْت عنْد جوالب الرُّخْمِ

ولَعمرُ عَرْفك ذِي الصُّماخ كَمَا عَصَب الشِّفارُ بَغضْبَة اللِّهْمِ

وخَص اللِّحيانيّ بالرّخَم: الْكثير، وَلَا أَدْرِي كَيفَ هَذَا، إِلَّا أَن يَعني الجِنس.

واليَرْخُوم: ذكَر الرَّخم، عَن كُراع.

وَمَا أَدْرِي أَي تُرْخَم هُوَ؟ وَقد تضم الْخَاء مَعَ التَّاء، وَقد تفتح التَّاء وتضم الْخَاء، أَي: أَي النَّاس هُوَ؟ ورَخْمانُ: موضعٌ.
(م ر خَ)

مَرَخه بالدُّهن يَمْرُخه مَرْخا، ومَرَّخه تَمْريخاً: دَهَنه.

وتَمْرخ بِهِ: ادَّهن.

وَرجل مَرَخٌ، ومَرِيخٌ: كَثير الادِّهان.

والمَرْخُ: شَجر كثير الوَرْىِ سريعُه، وَفِي الْمثل: فِي كُل شجر نَار، واستَمْجد المَرْخ والعَفَار، أَي ذَهَبا بِكَثْرَة ذَلِك.

قَالَ أَبُو حنيفَة: مَعْنَاهُ اقتدِحْ على الهُوينى فَإِن ذَلِك مُجزيء إِذا كَانَ زنادُك مَرْخاً.

وَقَالُوا: أرْخِ يدَيك واسْتَرْخ، إِن الزِّنَاد من مَرْخ، يُقَال ذَلِك للرجلِ الْكَرِيم الَّذِي لَا يحْتَاج أَن تكره أَو تلح عَلَيْهِ. فَسَّره ابْن الْأَعرَابِي بذلك.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المَرْخ من العِضاه، وَهُوَ يتفرش وَيطول فِي السَّمَاء حَتَّى يَستظل فِيهِ، وَلَيْسَ لَهُ ورق وَلَا شوك، وعيدانه سلبة، وقُضبانه دقاق، وينبت فِي شعب وَفِي خشب، وَمِنْه يكون الزِّنَاد الَّذِي يُقتدح بِهِ، واحدته: مَرخة.

وَقَول أبي جُندَب:

فَلَا تَحْسبَنْ جارِي لَدَى ظِلَّ مَرْخةٍ وَلَا تَحسبَنْه فَقْعَ قاعٍ بقَرْقَرِخص " المرخ " لِأَنَّهَا قليلةُ الْوَرق سخيفة الظل.

والمرِّيخ: سهمٌ طَوِيل لَهُ أَربع آذان يقتدر بِهِ الغِلاء.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة، عَن أبي زِيَاد: هُوَ سَهم يَصنعونه إِلَى الخفة، واكثر مَا يُغلون بِهِ إِجْرَاء الْخَيل إِذا اسْتبقوا، وَقَول عَمْرو ذِي الْكَلْب:

يَا لَيْت شعري عنكِ عَمَمْ مَا فَعل اليومَ أوَيسٌ فِي الغَنَمْ

صبّ لَهَا فِي الرِّيحِ مِرِّيخٌ أشمْ إِنَّمَا يُرِيد: ذئبا، فكنى عَنهُ بالمريخ المحدد، مثله بِهِ سُرعته ومضائه، أَلا ترَاهُ يَقُول بعد هَذَا: فاجتال مِنْهَا لَجْبةً ذَات هَزَمْ اجتال، أَي: اخْتَار، فَدلَّ ذَلِك على انه يُرِيد الذِّئْب، لِأَن السهْم لَا يخْتَار.

والمِرّيخ: كّوكب، قَالَ:

فَعِنْدَ ذَاك يَطْلُع المّريخُ بالصُّبح يَحْكِي لَونَه زَخيخُ

من شُعْلة ساعَدها النَّفِيخُ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: مَا كَانَ من أَسمَاء الدَّراري فِيهِ ألف وَلَام، فقد يَجِيء بِغَيْر ألف وَلَام، كَقَوْلِك: مريخ، فِي " المريخ "، إِلَّا انك تَنوي فِيهِ الْألف وَاللَّام.

وأمْرَخ العجينَ: أكَثَر ماءَه.

ومَرخَ العَرفجُ مَرَخاً، فَهُوَ مَرِخٌ: طَابَ ورَقّ وطالت عيدانُه.

والمَرْخُ: العرفَجُ الَّذِي تظُنه يَابسا فَإِذا كَسرته وَجدت جَوْفه رطبا.

والمُرخَةُ: لُغَة فِي الرُّمْخة، وَهِي البَلَحة.

والمرّيخُ: المُرْدَ اسنْجُ.
(ء ر خَ)

أرخ الكتابَ: وَقّته، وَالْوَاو فِيهِ لُغَة.

وَزعم يَعقوب أَن الْوَاو بدل من الْهمزَة.

والأَرخ، والإرخ، والأرْخىّ: البَقر، وخصّ بَعضهم بِهِ: الْفَتى مِنْهَا، وَالْجمع: أراخ، وإراخ، وَالْأُنْثَى: أرْخة، وإرْخة، وَالْجمع: إراخ، لَا غير، قَالَ: يَمْشِين هَوْناً مِشْيَةَ الإرَاخ قَالَ أَبُو حنيفَة: الأرخ: الْفتية من بقر الْوَحْش، فالقى الْهَاء من " الارخة " واثبته فِي " الفتيّة ". وَخص " بالأرخ ": الوَحْش، كَمَا ترى، وَقد تقدم انه " الازخ "، وَفِي الزَّاي.

وأرَخ إِلَى مَكَانَهُ يأرَخ أروخا: حَنّ إِلَيْهِ.

وَقد قيل: إِن " الأرخ " من الْبَقر، مُشتق من ذَلِك، لحَنينه إِلَى مَكَانَهُ ومأواه.
(ر خَ و)

الرِّخْوُ، والرَّخْوُ، والرُّخْوُ: الهَشّ من كل شَيْء.

وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ.

رَخُوَ رَخاءً، ورَخاوَةً، ورِخْوة، الْأَخِيرَة نادرة، ورَخِى، واسْترخى.

وأرخى الرِّباط، وراخاه: جَعله رِخْواً.

وَفِيه رِخْوةٌ، ورُخْوة، أَي: استرخاء.

وَقَوْلهمْ فِي الآمِن المُطمئن: أرْخى عمَامَته، لِأَنَّهُ لَا تُرخى العمائم فِي الشدَّة.

وأرخى الفرسَ، وارخى لَهُ: طَوَّل لَهُ من الحَبْل.

والحروف الرِّخوة: ثَلَاثَة عشر حَرْفاً، وَهِي: الثَّاء والحاء، وَالْخَاء، والذال، وَالزَّاي، والطاء، وَالصَّاد، وَالضَّاد، والغين، وَالْفَاء، وَالسِّين، والشين، وَالْهَاء.

والحرف الرِّخْو: هوالذي يَجري فِيهِ الصوتُ، أَلا تَرى انك تَقول: المَسُّ، والرشُّ، والسحُّ، وَنَحْو ذَلِك، فتجد الصَّوْت جَارِيا مَعَ السِّين والشين والحاء.

والرَّخاء: سَعة الْعَيْش.

وَقد رَخُوَ، ورَخا يَرْخُو ويَرْخَى، فَهُوَ راخٍ ورَخِىّ.

وَهُوَ رَخِىّ البَال، إِذا كَانَ فِي نَعْمة.

وريحٌ رُخاءٌ: طَيِّبة ليِّنة، وَفِي التَّنْزِيل: (تجْرِي بأَمْره رُخَاءً حيثُ أصَاب) ، أَي: حَيْثُ قَصد وَأَرَادَ.

واسترخى بِهِ الأمُر: وَقع فِي رَخاء بعد شدَّة، وَقَالَ طفيل الغنوي:

فأبَّلَ واسْترخى بِهِ الخَطبُ بعد مَا أساف ولَولا سَعْينا لم يُؤبِّلِ

وارخت الناقةُ: اسْترخى صَلاها.

وراخت المرأةُ: حَان وِلادُها.

وتراخى عنّي: تقاعس.

وراخاه: باعده.وتراخى عَن حَاجَتي: فَتر.

والإرخاء: شدَّة العَدْو.

وَقيل: هُوَ فَوق التَّقْرِيب.

فرس مِرخاء، وناقة مِرخاء.

وأرخى الدَّابَّة: سَار بهَا الإرخاء، قَالَ حُمَيد ابنُ ثَوْر:

إِلَى ابْن الخليفةِ فاعْمدْ لَهُ وأرْخ المطيَّة حَتَّى تَكِلْ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت