نتائج البحث عن (دعل) 40 نتيجة

دعلب: الأَزهري، ابن الأَعرابي: يقال للناقة إِذا كانت فَتِيَّةً شابَّةً هي القِرْطاسُ، والدِّيباجُ، والدِّعْلِبةُ، والدِّعْبِلُ، والعَيْطَمُوسُ.
دعلج: الدَّعْلَجُ: الحِمارُ. والدَّعْلَجُ: أَلوان الثياب؛ وقيل: أَلوان النبات؛ وقيل: ضرب من الجَوَالِيقِ والخِرَجَة. والدَّعْلَجُ: الجُوَالِقُ الملآن. والدَّعْلَجُ: النبات الذي قد آزر بعضه بعضاً. والدَّعْلَجُ: الذئب. والدَّعْلَجُ: الظُّلْمَةُ. والدَّعْلَجُ: الذي يمشي في غير حاجة.والدَّعْلَجَةُ: ضرب من المشي. والدَّعْلَجَةُ: التَرَدُّدُ في الذهاب والمجيء. والدَّعْلَجَةُ: لعبة للصبيان يختلفون فيها الجَيْئَةَ والذَّهابَ؛ قال: باتَتْ كلابُ الحَيِّ تَسْنَحُ بَيْننا، يَأْكُلْنَ دَعْلَجَةً، ويَشْبَعُ مَنْ عَفَا ذكر كثرة اللحم. ويَشْبَعُ من عَفا: ويشبَعُ من يأْتينا. وقد دَعْلَجَ الصبيانُ، ودَعْلَجَ الجُرَذُ، كذلك؛ يقال: إِن الصبيَّ لَيُدَعْلِجُ دَعْلَجَةَ الجُرَذِ، يجيء ويذهب. وفي حديث فتنة الأَزد: إن فلاناً وفلاناً يُدَعْلجَانِ بالليل إِلى دارك ليجمعا بين هذين الغارَّين أَي يختلفان. والدَّعْلَجَةُ: الأَخذ الكثير؛ وقيل: الأَكْلُ بِنَهْمَةٍ، وبه فسر بعضهم: يأْكُلن دَعْلَجَةً، ويشبَعُ من عَفا والدَّعْلَجُ: الكثير الأَكل من الناس والحيوان. والدَّعْلَجُ: الشابُّ الحسنُ الوجهِ الناعمُ البدَن، وقد سَمَّوا دَعْلَجاً؛ ومنه ابن دَعْلَجٍ. سيبويه: والإِضافة إِلى الثاني لأَني تعرّفه إِنما هو به كما ذكر في ابن كراع. ودَعْلَجٌ: فَرَسُ عبدِ عَمْرو بنِ شُرَيْحٍ. ودَعْلَجٌ: اسم فرس عامر بن الطفيل؛ قال: أَكُّرُّ عليهم دَعْلَجاً، ولَبانُهُ، إِذا ما اشْتَكَى وَقْعَ الرِّماحِ، تَحَمْحَما ودَعْلَجْتُ الشيء إِذا دَحْرَجْتُه.
دعلق: قال الأَزهري: دَعْلَقْت في هذا الوادي اليومَ وأعْلَقْت ودَعْلَقْت في المسأَلة عن الشيء وأَعْلَقت فيها أَي أَبْعَدْت فيها.
دعل: ابن الأَعرابي: الدَّعَل المُخاتَلة بالعين، وهو يُداعله أَي يُخاتله. وقال في موضع آخر: الدَّاعِل الهارب.
قندعل: القِنْدَعْلُ، بالدال والذال: الأَحمق.
ردعل: الرِّدَعْل: صغار الأَولاد؛ قال عجير: أَلا هل أَتى النصريُّ مَتْرَكُ صِبْيَتي رِدعْلاً، ومَسْبَى القوم غَصْباً نِسائياً؟ قال: الرِّدَعْل الصِّغار.
  • قندعل
والقِنْدَعْلُ، بِالدَّال والذال: الأحمق.
دعلق
دَعْلَقَّ فِي الوادِي أَهملَه الجَوهرَيِ، وقالَ الأزْهرِي: دَعْلَقَ اليَوْمَ فِي الوادِي، وأَعْلَقَ، أَي: أّبْعَدَ وَكَذَا دَعْلَقَ فِي المَسْألَةِ عَن الشيءَ، وأَعْلَقَ.
وقالَ ابْن عَبّاد: الدَّعْلَقَةُ: الدَّناءةُ، وتَتَبُّعُ الشيْءِ.
قالَ: والمُدَعْلِقُ: الدّاخِل فِيهَا كَمَا فِي العُباب.
دعل
الدَّعَلُ، مُحَرَّكَةً أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِي وقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الخَتْلُ قَالَ وَالدَّاعِلُ: الهَارِب قَالَ: وَالمُدَاعَلَةُ المُخَاتَلَةُ وهُو يُدَاعِلُهُ: أَي يُخَاتِله.
قندعل
القِنْدَعْلُ، كجِرْدَحْلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ الأحمقُ، كَمَا فِي العُباب.
ردعل
الرِّدَعْلُ، بِمُهْمَلَتَيْنِ، كَرِبَحْلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: صِغارُ الأَوْلادِ، قالَ الضَّحَّاكُ بنُ عبدِ اللهِ السُّلُولِيُّ:
(أَلاَ هَلْ أَتَى النَّصْرِيُّ مَتْرَكُ صِبْيَتِي...رِدَعْلاً ومَسْبَى القَوْمِ ظُلْماً نِسائِيَا)
دعْلج
: (الدَّعْلَجَةُ: التَّرَدُّدُ فِي الذَّهابِ والمَجِىءِ) وَقد دَعْلَجَ الصِّبْيَانُ، ودَعْلَجَ الجُرَذُ، كذالك، يُقَال: إِن الصَّبِيَّ لَيُدَعْلِجُ دَعْلَجَةَ الجُرَذِ، يَجِىءُ ويَذهب، وَفِي حديثِ فِتنةِ الأَزد (إِن فُلاناً وفُلاناً يُدَعْلِجَانِ باللَّيْلِ إِلى دَارِك لِيَجْمَعَا بينَ هاذينِ الغَارَّيْنِ) ، أَي يَختلفانِ.
(و) الدَّعْلَجَةُ (: الظُّلْمَةُ) .
(و) الدَّعْلَجَةُ (: الأَخْذُ الكَثيرُ) وَقيل: الأَكلُ بِنَهْمَةٍ، وَبِه فسَّر بعضُهم.
يَأْكُلْنَ دَعْلَجَةً ويَشْبَعُ مَنْ عَفَا
(و) الدَّعْلَجَةُ (: الدَّحْرَجَةُ) وَقد دَعْلَجْتُ الشَّيْءَ، إِذا دَحْرَجْته.
(و) الدَّعْلَجُ (كجَعْفرٍ) : ضَرْبٌ مِنَ الجَوَالِيقِ والخِرَجَةِ.والدَّعْلَجُ (: الجُوَالِقُ: المَلْآنُ) .
(و) الدَّعْلَجُ (: أَلْوَانُ الثِّيَابِ) ، وَقيل: أَلْوَانُ النَّباتِ.
(و) الدَّعْلَجُ (: الَّذِي يَمْشِي فِي غَيْرِ حَاجَةٍ) .
(و) الدَّعْلَجُ (: الكَثِيرُ الأَكْلِ) من الناسِ والحيوانِ.
(و) الدَّعْلَجُ (: النَّبَاتُ الَّذِي) قد (آزَرَ بَعْضُه بَعْضاً) .
(و) الدَّعْلَجُ (: الشَّابُّ الحَسَنُ الوَجْهِ النَّاعِمُ البَدَنِ) .
(و) الدَّعْلَجُ (: الظُّلْمَةُ) ، كالدَّعْلَجَةِ، وَهُوَ كالتَّكرارِ.
(و) الدَّعْلَجُ (: الذِّئْبُ) .
(و) الدَّعْلَجُ (: الحِمَارُ) .
(و) الدَّعْلَجُ (: النَّاقَةُ الَّتِي لَا تَنْسَاقُ إِذَا سِيقَتْ) .
(و) دَعْلَجٌ (: فَرَسُ عَامرِ بنِ الطُّفَيْلِ) ، قَالَ:
أَكُرُّ عَلَيْهِمْ دَعْلَجاً ولَبَانُهُ
إِذَا مَا اشْتَكَى وَقْعَ الرِّمَاحِ تَحَمْحَمَا
(و) دَعْلَجٌ (: فَرَسُ) عَبْدِ (عَمْرِو بن شُرَيْحِ) بنِ الأَحْوَصِ.
(و) الدَّعْلَجُ (: أَثَرُ المُقْبِلِ والمُدْبِرِ) .
(و) قد سَمَّوْا دَعْلَجاً، وَهُوَ (اسْمُ جَمَاعَةٍ) ، وَمِنْه ابنُ دَعْلَجٍ، قَالَ سِيبويهِ: والإِضافَةُ إِلى الثَّانِي، لأَن تَعَرُّفَه إِنما هُوَ بِهِ، كَمَا ذكر فِي ابْن كُراع.
(ودَعْلَجَ فِي حَوْضِه: جَبَى فِيه) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
والدَّعْلَجَ: ضَرْبٌ مِن المَشْيِ.
والدَّعْلَجَةُ: لُعْبَةٌ للصِّبْيَانِ يَخْتَلَفُونَ فِيهَا الجَيْئَةَ والذَّهَابَ.
قدعل
القِنْدَعْلُ، كجِرْدَحْلٍ أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي الخُماسِيّ: هُوَ الأحمقُ، وَسَيَأْتِي.ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القِنْذَعْلُ بالذالِ الْمُعْجَمَة: لغةٌ فِي المُهمَلة، نَقله الأَزْهَرِيّ.
دعلم

(دَعْلَم كَجَعْفَر) أهملَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسان، وَهُوَ (اسمُ) رَجُل.
[دعلج]الدَعْلَجَةُ: التَردُّد في الذَهاب والمجئ. ودعلج: اسم فرس عامر بن الطفيل. وقال: أكر عليهم دعلجا ولبانه * إذا ما اشتكى وقع الرماح تحمحما
دعلج: الدَّعْلَجُ: ألوان الثياب. ويقال: ضربٌ من الجواليق والخِرَجة، قال يصف الثَّور في الحشيش:

لَثِقُ القَميصِ قد احتواهُ الدَّعْلَجُ

قال السُلَميّ: الدَّعْلَجُ عندنا الضَّبُّ إذا هاجَ فإنَّما هو مُقبلٌ ومُدبرٌ. والدَّعْلَجَةُ: أثَر المُقبل والمُدبر. رأيتُ دَعْلَجَتَهم: أي آثارَهم.
[دعلج]فيه: أن فلانًا وفلانًا "يدعلجان" بالليل إلى دارك ليجمعا بين هذين الغارين، أي يختلفان.
  • دعْلج
(دعْلج)تردد فِي الذّهاب والمجيء يُقَال دعْلج الجرذ ودعلج الصَّبِي وَيُقَال فلَان يدعلج إِلَى دَار فلَان بِاللَّيْلِ يخْتَلف وَالصَّبِيّ لعب الدعلجة وَاللَّيْل أظلم وَالشَّيْء دحرجه وَأَخذه كثيرا وَالْمَاء فِي الْحَوْض جمعه فِيهِ
(الدعلج) الَّذِي يمشي فِي غير حَاجَة وَالْكثير الْأكل من النَّاس وَالْحَيَوَان والشاب الْحسن الْوَجْه الناعم الْبدن والنبات الَّذِي التف بعضه على بعض وَالْحمار وَالذِّئْب والناقة الَّتِي لَا تنساق إِذا سيقت والظلمة والجوالق الملآن
(الدعلجة) الظلمَة ولعبة للصبيان يَخْتَلِفُونَ فِيهَا الجيئة والذهاب
الدَّعْلَقَةُ الدَّناءةُ. وتَتَبُّعُ الشَّيْءِ. والمُدَعْلِقٌ الدّاخِلُ في الأُمورِ المُغَمِّضُ فيها.
الدَّعْلَجُ ألْوَانُ الثِّيَاب. وضَرْبٌ من الجَوَالِيْقِ والخِرَجَةِ. والحِمَارُ. والدَّعْلَجَةُ التَّردُّدُ في الذَّهابِ والمَجيءِ. وضَرْبٌ من المَشْي. وأثَرُ المُقْبِلِ والمُدْبِرِ. وأنَّه لَيْدَعْلِجُ في حَوْضِه أي يَجْبي فيه. والدَّعْلَجُ النّاقَةُ التي لا تَنْسَاقُ إِذا سِيْقَتْ. والدَّحْرَجَةُ. والطُّلْمَةُ.
(دَعْلَجَ)فِي حَدِيثِ فِتْنَةِ الأزْد «إِنَّ فُلَانًا وَفُلَانًا يُدَعْلِجَان بِاللَّيْلِ إِلَى دَارِكَ لِيَجْمَعَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ» أَيْ يَخْتَلِفَانِ.
دَعلو
من (د ع ل) تمليح وتدليل الداعل: الهارب، والمخادع.
الدَّعْلَجَةُ: التَّرَدُّدُ في الذَّهابِ والمَجيءِ، والظُّلْمَةُ، والأَخْذُ الكثيرُ، والدَّحْرَجَةُ. وكجَعْفَرٍ: الجُوالِقُ المَلآنُ، وألْوانُ الثِّيابِ، والذي يَمْشي في غير حاجةٍ، والكثيرُ الأَكْلِ، والنَّباتُ الذي آزَرَ بَعضُه بعضاً، والشَّابُّ الحَسَنُ الوَجْهِ النَّاعِمُ البَدَنِ، والظُّلْمَةُ، والذِّئْبُ، والحِمارُ، والناقةُ التي لا تنساقُ إذا سِيقَتْ، وفرَسُ عامِرِ بن الطُّفيلِ، وفَرَسُ عَمْرِو بنِ شُرَيْحٍ، وأثَرُ المُقْبِلِ والمُدْبِرِ، واسْمُ جماعةٍ.ودَعْلَجَ في حَوْضِه: جَبى فيه.
الدَّعَلُ، مُحرَّكةً: الخَتْلُ.والداعِلُ: الهارِبُ.والمُداعَلَةُ: المُخاتَلَةُ.
الرِّدَعْلُ، بمُهْمَلَتَيْنِ، كرِبَحْلٍ: صِغارُ الأولادِ.
القِنْدَعَلُ، كجِرْدَحْلٍ: الأحمقُ،كـ القِنْذَعْلِ، بالذالِ.
دَعْلَقَ في الوادي: أبْعَدَ.والدَّعْلَقَةُ: الدَّناءَةُ، وتَتَبُّعُ الشيءِ.والمُدَعْلِقُ: الداخِلُ في الأمورِ المُغَمِّضُ فيها.
دعلج
دَعْلَجَ
a. Went to & fro; frisked, gambolled about.
دعل
دَعَلَ(n. ac. دَعْل)
a. Deceived.

دَاْعَلَa. see I
دَاْعِلa. Fugitive.

خليد بن دعلج

سير أعلام النبلاء

1072- خليد بن دعلج 1:
أبو حلبس، وَيُقَالُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو عُمَرَ السَّدُوْسِيُّ.
مُحَدِّثٌ, بَصْرِيٌّ, ضَعِيْفٌ, نَزَلَ المَوْصِلَ, ثُمَّ سَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَقَتَادَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُوْسَى بنُ دَاوُدَ، وَأَبُو الجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو تَوْبَةَ الحَلَبِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَمُنَبِّهُ بنُ عُثْمَانَ.
ضَعَّفَهُ: أَحْمَدُ، وَيَحْيَى.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بالمتين في الحديث هو صَالِحٌ.، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ حَدِيْثِهِ مَا تُوبِعَ عَلَيْهِ.، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ كَثِيْرَ الخَطَأِ مَاتَ بِحَرَّانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
النُّفَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ, عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ, قَالَ: ذَهَبَ العِلْمُ وَبَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ فِي أَوعِيَةِ سوء.
عمرو بنُ حَفْصٍ العَسْقَلاَنِيُّ:، حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ: {{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء}} [فَاطِرٌ: 1] . قَالَ: المَلاَحَةُ فِي العَيْنَيْنِ.
وَيُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ مَعْمَرٍ عَنْ خُلَيْدِ بنِ دَعْلَجَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ: "مَنْ أَكَلَ القِثَّاءَ بِلَحْمٍ، وُقِيَ الجُذَامَ". هَذَا كَذِبٌ.
وَأَرَّخَ النُّفَيْلِيُّ مَوْتَ خليد كما تقدم.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 676"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 538" و"2/ 457" و"3/ 366"، الكنى للدولابي "1/ 156"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1759"، المجروحين لابن حبان "1/ 285"، ميزان الاعتدال "1/ 663"، تهذيب التهذيب "3/ 158"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1862".

ابن الحيري، وابن الحكم، ودعلج

سير أعلام النبلاء

ابن الحيري، وابن الحكم، ودعلج:
3217- ابن الحِيرِيّ 1:
الحَافِظُ المُجَوِّدُ, أَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ أَبِي بكر بن أبي مُحَمَّدِ ابْنِ القُدُوَةِ الكَبِيْرِ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيْدِ بنِ إِسمَاعِيلَ الحِيْرِيُّ, النَّيْسَابُوْرِيُّ, الشَّهِيْدُ, أَحَدُ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
سَمِعَ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ، وَالهَيْثَمَ بنَ خلف, وحامد بن شعيب, وأبا عمر الخَفَّافَ، وَعَبْدَ اللهِ شِيْرَوَيْه, وَقَاسِمَ بنَ الفَضْلِ الرَّازِيَّ, وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَخلقاً كَثِيْراً.
وصنَّف التَّفْسِيْرَ الكبير، والمستخرج على صحيح مسلم, والأبواب, وَغَيْرَ ذَلِكَ, وَلَمَّا سَارَ إِلَى بَغْدَادَ قَالَ الحَاكِمُ: خَرَجَ بِعَسْكَرٍ كثيرٍ وَأَمْوَالٍ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ خلقٌ كَثِيْرٌ, قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ بِطَرَسُوسَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خَمْسٌ وستون سنة.
روى عنه الحاكم وغيره.
3218- ابْنُ الحَكَم 2:
جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَكَمِ الوَاسِطِيُّ المُؤَدِّبُ.
سَمِعَ الكُدَيْمِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيَّ، وَإِدْرِيْسَ العَطَّارَ, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَعِدَّةً.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ رَزْقُوَيْه، وَطَلْحَةُ الكتَّاني, وأبو علي بن شاذان, وآخرون. وثَّقه الخطيب.
توفي سنة ثلاث وخمسين.
3219- دَعْلَج 3:
دَعْلَجُ بنُ أَحْمَدَ بنِ دَعْلَجِ بنِ عَبْدِ الرحمن, المحدِّث الحُجَّةُ, الفَقِيْهُ الإِمَامُ, أَبُو مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ, التَّاجِرُ ذُو الأَمْوَالِ العَظِيْمَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، أَوْ قَبْلَهَا بِقَلِيْلٍ, وَسَمِعَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ مَا لاَ يُوْصَفُ كَثْرَةً بِالحَرَمَيْنِ، وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ, وَالنَّوَاحِيَ حَالَ جَوَلاَنِهِ فِي التجارة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 23"، والعبر "2/ 296"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 878".
2 ترجمته في العبر "2/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 12".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 387"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 10"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 228"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 850"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 333".

101 - خليد بن دعلج السدوسي البصري، ثم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَمُنَبَّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَكُنيةُ خُلَيْدٌ أَبُو حَلْبَسٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبُو عُمَرَ.
قَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

13 - دعلج بن أحمد بن دعلج، أبو محمد السجزي الفقيه المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج، أبو محمد السِجْزي الفقيه المُعَدَّل. [المتوفى: 351 هـ]
وُلد سنة ستين ومائتين أو قبلها،
وَسَمِعَ بعد الثمانين مِنْ: على بن عبد العزيز بمكة، وهشام بن على السِّيرافي، وعبد العزيز بن معاوية بالبصرة، ومحمد بن أيّوب، وابن الْجُنَيْد بالرّيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وقشمرد محمد بن عمرو الحَرَشيّ وطائفة بنيسابور، وعثمان بن سعيد الدارميّ وغيره بهراة، ومحمد بن غالب، ومحمد بن رِبْح البَزَّاز، ومحمد بن سُليمان الباغندي وخَلْقًا ببغداد، وغيرها.
وَعَنْهُ: الدارقُطْني، والحاكم، وابن رزْقَوَيْه، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وأبو إسحاق الإسفراييني، وعبد الملك بن بشران، وخلق.
قال الحاكم: أخذ عن ابن خُزَيمة المصنّفات، وكان يُفْتي بمذهبه. وكان شيخ أهل الحديث، له صَدَقَات جارية على أهل الحديث بمكة والعراق وسِجِسْتان؛ سمعته يقول: تقدّم ليلة إليّ بمكة ثلاثة فقالوا: أخٌ لك بخراسان قتل أخانا ونحن نقتلك به. فقلت: اتّقُوا الله فإنّ خُراسان ليست بمدينة واحدة، فلم أزل أداريهم إلى أن اجتمع الناس وخلّوا عنّي، فهذا سبب انتقالي من مكة إلى بغداد.
وقال الحاكم: سمعت الدارَقُطْنيّ يقول: صنَّفت لدَعْلَج " الْمُسْنَدَ الكبير "، فكان إذا شكّ في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثْبَتَ منه. وسمعت عمر البَصْري يقول: ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصحّ كتبًا ولا أحسن سماعًا من دَعْلَج.
قال الحاكم: اشتري دَعْلَج بمكة دار العبّاسية بثلاثين ألف دينار، قال: ويقال: لم يكن في الدنيا من التّجار أيسر من دَعْلَج.
وقال الخطيب: بلغني أنه بعث بالمُسْنَد إلى ابن عُقدَة لينظر فيه، -[31]- وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين دينارًا.
وقال ابن حَيُّوَيْه: أدخلني دَعْلَجُ دارَه وأراني بدَرًا من المال مُعَبَّأةً وقال لي: يا أبا عمر خذ من هذا ما شئت، فشكرت له وقلت: أنا في كفاية وغِنّى عنها.
توفي دَعْلَجُ في جُمادى الآخرة، وله نيّف وتسعون سنة.
وقال أبو ذَرّ الهَرَوِيّ: بلغني أنّ معزّ الدولة أوّل مال من المواريث أُخِذ مال دَعْلَجُ، خلّف ثلاثمائة ألف دينار.
وقال أبو العلاء الواسطي: كان دَعْلَجُ يقول: ليس في الدنيا مثل داري، لأنّه ليس في الدنيا مثل بغداد، ولا ببغداد مثل القطيعة، ولا بها مثل درب أبي خلف، ولا في الدرْب مثل داري.
ونقل الخطيب أنّ رجلًا صلّى الجمعة فرأى رجلًا ناسكًا لم يصلّ وكلّمه، فقال: استر عليّ، عليّ لدَعْلَجُ خمسة آلاف درهم فلما رأيته أحدثت في ثيابي، فبلغ دعلجا فطلب الرجل إلى منزله وأبرأه منها، ووصله بخمسة آلاف لكونه روّعه.
وقال أحمد بن الحسين الواعظ: أَوْدَعَ أبو عبد الله بن أبي موسى الهاشمي عشرة آلاف دينار ليتيم فأنفقها، فلما كَبُرَ الصَّبي أمر السلطان بدفع المال إليه، قال ابن أبي موسى: فضاقت عليّ الدنيا فبكّرت على بغلتي إلى الكَرْخ، فوقفت على باب مسجد دَعْلَجُ، فصلَّيت خلفه الفجر، فلما انْفَتَل رحّب بي، ودخلنا داره، فقدّم هريسة فأكلنا وقصّرت، فقال: أراك منقبضًا! فأخبرته، فقال: حاجتك مقضيّة، فلما فرغنا وزن لي عشرة آلاف دينار، وقمت أطير فرحًا، ثم أعطيت الصبيّ المال، وعظَّم ثناءُ الناس عليّ، فاستدعاني أمير من أولاد الخليفة، فقال: قد رغبت في معاملتك وتضمينك أملاكي، فضمنت منه، فربحت ربحًا مُفْرِطًا حتى كسبت في ثلاثة أعوام ثلاثين ألف دينار، فحملت إلى دَعْلَجُ ذَهَبَهُ، فقال: ما خَرَجَت والله الدنانيرُ عن يدي ونويت أن آخذ عوضها، حل بها الصبيان، فقلت: أيّها الشيخ، أيّ شيء أصل هذا المال حتى تهب لي -[32]- منه عشرة آلاف دينار؟ فقال: نشأت وحفظت القرآن وطلبت الحديث وتاجرت، فوافاني تاجر، فقال: أنت دَعْلَجُ؟ قلت: نعم، قال: قد رغبت في تسليم مالي إليك مُضارَبَةً، وسلَّم إليّ برنامجات بألف ألف درهم، وقال لي: ابسط يدك فيه ولا تعلم موضِعًا تنفقه إلا حملت منه إليه. ولم يزل يتردّد إليّ سنة بعد سنة يحمل إليّ مثل هذا، والمال يُنمّى، فلما كان في آخر سنة اجتمعنا فقال لي: أنا كثير الأسفار في البحر، فإنْ قضى الله علْيَ قضاءً فهذا المال كلّه لك، على أنْ تتصدّق منه وتبني المساجد. قال دَعْلَجُ: فأنا أفعل مثل هذا، وقد ثَمَّر الله المال في يدي، فاكْتُم عليّ ما عِشْتَ. رواها الخطيب عن أبي منصور محمد بن أحمد العُكْبَري، قال: حدَّثني أحمد بن الحسين فذكرها.
أبوحلبس.
ويقال أبو عمر، بصري، نزل القدس.
عن الحسن وجماعة.
وعنه النفيلى، وأبو توبة الحلبي، وجماعة.
ضعفه أحمد، ويحيى.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين.
وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره.
وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ.
مات بنجران سنة ست وستين ومائة.
روى خليد، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف والفتن والولاة من قريش، فإذا خالفها قبيلة من القبائل صاروا حزب إبليس.
رواه عنه إسحاق بن إبراهيم / بن سعيد
الدمشقي.
قال النفيلى: حدثنا خليد، عن ابن سيرين، قال: ذهب العلم وبقيت منه بقية في أوعية سوء.
عمر بن حفص العسقلاني، حدثنا خليد، عن قتادة: يزيد في الخلق ما يشاء - قال: الملاحة في العينين.
الوليد بن مسلم، عن خليد، عن الحسن، قال: كان فرعون علجا من أهل همذان.
وعن علي بن معمر القرشي: ولا يعرف عن خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: من أكل القثاء بلحم وقى الجذام.
وهذا حديث موضوع.
النفيلى، حدثنا خليد، عن قتادة، عن أنس، قال: إن كان السبعة من أصحاب رسول الله ﷺ ليمصون التمرة الواحدة، وأكلوا الخبط حتى ورمت أشداقهم.
وفي سنن ابن ماجة: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه - مرفوعاً: من حضرته الوفاة فأوصى فكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته.
وقد عده الدارقطني في المتروكين، ولم يخرج له أحد من الستة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت