نتائج البحث عن (دعن) 16 نتيجة

دعن: الدَّعْن: سَعَف يضم بعضه إلى بعض ويُرَمَّلُ بالشَّريط ويبسط عليه التمر، أَزْديّة. وقال أَبو عمرو في تفسير شعر ابن مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الجمل إذا أُطيل ركوبه حتى يَهْلِك، رواه بالدال والنون.
(د ع ن)

الدَّعْنُ: سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُه إِلَى بعض ويُرْمَلُ بالشَّرِيط، يُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أزدِيَّةٌ.

ودَعانُ: موضعٌ. قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:

وَحَتَّى أجازَتْ بطنَ ضَاسَ ودُوَنها...دَعانٌ فهَضْبا ذِي النُّجَيْل فيَنْبُعُ
دعن
) (الدَّعْنُ) :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَفِي المحْكَمِ: (سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُه إِلَى بعضٍ ويُرْمَلُ بالشَّريطِ ويُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ) ؛ أَزْدِيَّةٌ.
(و) الدَّعِنُ، (ككَتِفٍ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ والغِذاءِ، كالمُدْعَنِ كمُكْرَمٍ.
(والدِّعَنُّ، كخِدَبَ: الماجِنُ، ج دِعَنَّةٌ.
(و)
الدَّعانَةُ، (كسَحابَةٍ: المُجُونُ وَمَا أَدْعَنَهُ) فِي التَّعجّب.
(و) دَعانُ، (كسَحابٍ: وادٍ بَين المدينةِ ويَنْبُعَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أُدْعِنَ الجَمَلُ إِذا أُطِيلَ رُكوبُه حَتَّى يَهْلِك؛ وَكَذَا أُدْعِنَتِ الناقةُ؛ قالَهُ أَبو عَمْرٍ وَفِي تَفْسيرِ شِعْر ابنِ مُقْبِل، وَرَوَاه هَكَذَا بالدَّالِ والنُّونِ.
ودَوْعَنُ، كجَوْهَرٍ: وادٍ بحضْرَمَوْتَ.
دعنم

(دَعَانِيمُ) أَهملَه الجَماعة، وَهُوَ (ماءٌ لِبَنِي الحُلَيْس) ، بَطْن (من خَثْعَم) بنِ أَنْمار، وَهُوَ الحُلَيْسِيَّة الَّذِي تَقَدَّم فِي السّين ماءَةُ لَهم، أَو هِيَ غَيْره.
يدعن
:) {يَدَعان: وادٍ بالحِجازِ قُرْبَ وادِي نَخْلَة، ذُكِرَ فِي قصَّةِ حُنَيْن.
(دعن)دعانة مجن
(أدعن) الدَّابَّة أَطَالَ ركُوبهَا حَتَّى هَلَكت
(الدعن) السيىء الْخلق والسيىء الْغذَاء

(الدعن) الماجن
دعن
أهْمَلَه الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجِي: المُدْعَنُ والدعِنُ: السيء الغِذاء.
والدعَن - بتشديد النون -: المَاجِنُ، وما أدْعَنَه، وهي الدعَانَةُ، وقَوْمٌ دعَنَة.
الادْعِنْكَارُ في السَّيْلِ إقْبَالُه وسَرْعَتُه.
دَعْنَجُ:
ساحل من سواحل بحر اليمن، جاء في حديث عبد الله بن مروان الحمار لما هرب من عبد الله بن عليّ، قرأته بخط السكري مضبوطا كذا مفسرا، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
ادْعَنْكَرَ عليهم بالفُحْشِ: انْدَرَأ بالسُّوءِ، فهو دَعَنْكَرٌ ودَعَنْكَرانُ،وـ السَّيْلُ: أقْبَلَ وأسَرعَ.
الدَّعْنُ: سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُهُ إلى بعضٍ، ويُرْمَلُ بالشَّريطِ، ويُبْسَطُ عليه التَّمْرُ. وككتِفٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ والغِذاء،كالمُدْعَنِ، كمُكْرَمٍ.والدِّعَنُّ، كخِدَبٍّ: الماجِنُج: دِعَنَّةٌ. وكسَحابَةٍ: المُجُونُ.وما أدْعَنَهُ. وكَسحابٍ: وادٍ بين المدينةِ وينْبُعَ.

نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م
أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت