|
دعن
) (الدَّعْنُ) : أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ. وَفِي المحْكَمِ: (سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُه إِلَى بعضٍ ويُرْمَلُ بالشَّريطِ ويُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ) ؛ أَزْدِيَّةٌ. (و) الدَّعِنُ، (ككَتِفٍ: السَّيِّىءُ الخُلُقِ والغِذاءِ، كالمُدْعَنِ كمُكْرَمٍ. (والدِّعَنُّ، كخِدَبَ: الماجِنُ، ج دِعَنَّةٌ. (و) الدَّعانَةُ، (كسَحابَةٍ: المُجُونُ وَمَا أَدْعَنَهُ) فِي التَّعجّب. (و) دَعانُ، (كسَحابٍ: وادٍ بَين المدينةِ ويَنْبُعَ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: أُدْعِنَ الجَمَلُ إِذا أُطِيلَ رُكوبُه حَتَّى يَهْلِك؛ وَكَذَا أُدْعِنَتِ الناقةُ؛ قالَهُ أَبو عَمْرٍ وَفِي تَفْسيرِ شِعْر ابنِ مُقْبِل، وَرَوَاه هَكَذَا بالدَّالِ والنُّونِ. ودَوْعَنُ، كجَوْهَرٍ: وادٍ بحضْرَمَوْتَ. |
|
(دعن)دعانة مجن
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الادْعِنْكَارُ في السَّيْلِ إقْبَالُه وسَرْعَتُه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ادْعَنْكَرَ عليهم بالفُحْشِ: انْدَرَأ بالسُّوءِ، فهو دَعَنْكَرٌ ودَعَنْكَرانُ،وـ السَّيْلُ: أقْبَلَ وأسَرعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّعْنُ: سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُهُ إلى بعضٍ، ويُرْمَلُ بالشَّريطِ، ويُبْسَطُ عليه التَّمْرُ. وككتِفٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ والغِذاء،كالمُدْعَنِ، كمُكْرَمٍ.والدِّعَنُّ، كخِدَبٍّ: الماجِنُج: دِعَنَّةٌ. وكسَحابَةٍ: المُجُونُ.وما أدْعَنَهُ. وكَسحابٍ: وادٍ بين المدينةِ وينْبُعَ.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بزق).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل. |