نتائج البحث عن (خجن) 19 نتيجة

الْخَاء وَالْجِيم وَالنُّون

نخج السيلُ فِي سَنَد الْوَادي، يَنْخِج نَخْجا: صَدمه.

ونَخج الرجلُ الْمَرْأَة يَنخُجها نَخجا: نَكَحَهَا.

والنَّخَّاجة: الرشاحة.

والنخج: أَن تَضع المرأةُ السقاء على ركبتيها ثمَّ تمخُضه.

وَقيل: النَّخْج: أَن تَأْخُذ اللَّبن وَقد راب فتصُبَّ عَلَيْهِ لَبَنًا حَليبا فتخُرجَ الزُّبدة فَشْفَاشَةً لَهَا صلابة.

والنَّخِيجة: زُبْدٌ رَقِيق يخُرج من السقاء إِذا حُمل على بَعير بعد مَا نُزع زُبده الاول، فيُمْخَض فَيخرج مِنْهُ زُبد رَقِيق.

ونَخج الدَّلْو فِي الْبِئْر نَخْجا، ونَخَج بهَا: حرّكها فِيهَا لتمتلئ.

وَزعم يَعْقُوب أَن نون " نخج " بدل من مِيم " مخج ".
نخجن
:) نَخْجُوانُ، بضمِّ الجيمِ، وبعضُهم يقولُ بالقافِ بَدَل الخاءِ: بَلَدٌ بأَقْصَى أَذْرَبِيجانَ.
خُجَنْدَةُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، ونون ثم دال مهملة، في الإقليم الرابع، طولها اثنتان وتسعون درجة ونصف، وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس:
وهي بلدة مشهورة بما وراء النهر على شاطئ سيحون، بينها وبين سمرقند عشرة أيام مشرقا، وهي مدينة نزهة ليس بذلك الصّقع أنزه منها ولا أحسن فواكه، وفي وسطها نهر جار، والجبل متصل بها، وأنشد ابن الفقيه لرجل من أهلها:
ولم أر بلدة بإزاء شرق، ... ولا غرب، بأنزه من خجنده
هي الغرّاء تعجب من رآها، ... وهي بالفارسية دل مزنده
وكان سلم بن زياد لما ورد خراسان ليزيد بن معاوية ابن أبي سفيان أنفذ جيشا وهو نازل بالصغد إلى خجندة وفيهم أعشى همدان فهزموا، فقال الأعشى:
ليت خيلي يوم الخجندة لم ته ... زم، وغودرت في المكرّ سليبا
وقال الإصطخري: خجندة متاخمة لفرغانة وقد جعلناها في جملة فرغانة وإن كانت مفردة في الأعمال عنها، وهي في غربي نهر الشاش، وطولها أكثر من عرضها، تمتد أكثر من فرسخ، كلها دور وبساتين، وليس في عملها مدينة غير كند، وهي بساتين ودور مفترشة، ولها قرى يسيرة ومدينة وقهندز، وهي مدينة نزهة فيها فواكه تفضل على فواكه سائر النواحي، وفي أهلها جمال ومروءة، وهو بلد يضيق عما يمونهم من الزروع فيجلب إليها من سائر النواحي من فرغانة وأشر وسنة أكثر من سنة ما يقيم أودهم، تنحدر السفن إليهم في نهر الشاش، وهو نهر يعظم من أنهار تجتمع إليه من حدود الترك والإسلام، وعموده نهر يخرج من بلاد الترك في حد أوزكند ثم يجتمع إليه نهر خوشاب ونهر أوش وغير ذلك فيعظم ويمتد إلى أخسيكث ثم على خجندة ثم على بنكث ثم على بيسكند فيجري إلى فاراب فإذا جاوز صبران جرى في بريّة تكون على جانبيه الأتراك الغزية فيمتد على الأتراك الغزية الحديثة حتى يقع في بحيرة خوارزم، وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم، منهم: أبو عمران موسى بن عبد الله المؤدب الخجندي، كان أديبا فاضلا صاحب حكم وأمثال مدونة مروية، حدث عن أبي النضر محمد بن الحكم البزاز السمرقندي وغيره.
الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف.
سماه: (الماء المعين).
5061- الخجندي 1:
العَلاَّمَةُ الأَكملُ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ وَغَيْرهُ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ صدر العِرَاق عَلَى الإِطلاَق، إِمَاماً فَحلاً، مُنَاظراً، مليح الْوَعْظ، جَوَاداً مَهِيْباً، كَانَ السُّلْطَان مَحْمُوْد يَصدر عَنْ رأيه، وَكَانَ بِالوُزَرَاء أَشْبَه مِنْهُ بِالعُلَمَاء، وَكَانَ يَرْوِي الحَدِيْث عَلَى المِنْبَرِ مِنْ حِفْظِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الجوزي: قدم وولي التدريس النِّظَامِيَّة، حضَرتُ مُنَاظرته. وَهُوَ يَتَكَلَّم بكَلِمَات مَعْدُوْدَة كَأَنَّهَا الدُّرّ، وَوعظ بِجَامِع القَصْر، وَمَا كَانَ يَندَار فِي الْوَعْظ، وَكَانَ مَهِيْباً، وَحَوْلَهُ السُّيوف.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، فَنَزَلَ قَرْيَة بِقُرْبِ هَمَذَان، فَنَام فِي عَافِيَة، وَأَصْبَح مَيتاً فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: جرت لِمَوْتِهِ فِتْنَة قُتلَ فيها خلق أصبهان.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 163".

الخجندي، سالم

سير أعلام النبلاء

الخجندي، سالم:
5734- الخجندي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدْرُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ عَلاَءُ الدِّيْنِ أَبُو سَعْدٍ ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الخُجَنْدِيّ الأَصْبَهَانِيُّ، نَزِيْلُ شِيرَازَ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
وسمع من: أبي الوقت السحزي "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" حُضُوْراً فِي الرَّابِعَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ مَحْمُوْدِ بن مُحَمَّدٍ الشّحَّام، وَكَانَ فِي أَصْبَهَانَ إِذِ استباحتها كفرة المغول في سنة اثنتي وثلاثين وَسِتِّ مائَةٍ، فَنَجَا، وَلَمْ يَكَدْ. وَذَهَبَ إِلَى شِيرَازَ، فَعَاشَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيّ.
رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ، وَجَمَاعَةٌ، وَهَذَا آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الوَقْتِ حُضُوْراً، وَمَعَ هَذَا فَلاَ أَسْتحضر أَحَداً سَمِعَ مِنْهُ. وَلَعَلَّ أَهْلَ شِيْرَازَ إِنْ كَانُوا اعتَنُوا بِرِوَايَاتِهِ تأخر بعضهم، فن شِيرَازَ أُمُّ ذَلِكَ الإِقْلِيْمِ، وَهِيَ عَامِرَةٌ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا كَفَرَةُ المَغُولِ وَأَمِنَتْ إِلَى اليَوْمِ، وَهِيَ مَدِينَةٌ مُحْدَثَةٌ أَنْشَأَهَا الأَمِيْرُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ الثَّقَفِيُّ ابْنُ عَمِّ الحجَّاجِ، وَسُمِّيَتْ بِشِيْرَازَ تَشبِيهاً بِجَوفِ الأَسَدِ، وَذَلِكَ لأَنَّ التُّجَّارَ تَجْلِبُ وَتَحمِلُ إِلَيْهَا وَلاَ عوضَ بِهَا، وَفِي البَلَدِ عُيونٌ فِي دُورِهِم، وَمِنْهَا إِلَى أَصْبَهَانَ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، وَبِهِا خَلقٌ لاَ يُحْصَوْنَ، وَملكهَا مِنْ تَحْتَ يَدِ صَاحِبِ العِرَاقِ أَبِي سَعِيْدٍ، عَرضُهَا تِسْعٌ وَعِشْرُوْنَ دَرَجَةً، وَطُولُهَا تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ دَرَجَةً، هِيَ شَرقِيّ مِصْرَ وَوَادِي مُوْسَى وَتَبُوْكَ فَهنّ عَلَى خطّ وَاحِدٍ.
5735- سَالِمُ 2:
ابْنُ الحَافِظِ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن مَحْفُوْظِ بنِ صَصْرَى، الشَّيْخُ العَدْلُ، الرَّئِيْسُ، أَمِيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الغَنَائِمِ، التَّغْلِبِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
رَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ وَلَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ، فَسَمَّعَهُ مِنْ: أبي الفتح بن شاتيل، وأبي السعادات
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 183".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 316"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 184".
المفسر: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد (أربعة) الخجندي، جلال الدين، أبو الطاهر، يعرف بالأخوي.
ولد: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، وسيف الدين الحسامي، وشمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وغيرهم.
من تلامذته: نور الدين علي بن محمد بن علي الزرندي، والشرف أبو الفتح المراغي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "شغل الناس بالمدينة أربعين سنة، وانتفع الناس به لدينه وعلمه" أ. هـ.
• الضوء: "أول ما حل سمرقند ولقي بها العلامة شمس الأئمة بن حميد الدين الزرندي وحضر دروسه خواجة حسام الدين بن عماد
¬__________
* إنباء الغمر (4/ 46)، رفع الإصر (1/ 107)، الضوء (2/ 192) وفيه: ابن التونسي، المنهل الصافي (2/ 152)، الشذرات (9/ 15)، وفيه الزبيري -نسبة إلى الزبير بن العوام-، الأعلام (1/ 225)، معجم المؤلفين (1/ 294)، كشف الظنون (2/ 1371)، شجرة النور (224)، بغية الوعاة (1/ 382) وفيه ابن عوض.
* إنباء الغمر (4/ 154) وأعاد ترجمته في وفيات (803 هـ) (4/ 260)، الضوء اللامع (2/ 194)، الوجيز (1/ 347)، الشذرات (9/ 30)، كشف الظنون (2/ 1255 و 1336)، إيضاح المكنون (1/ 138)، معجم المؤلفين (1/ 294)، معجم المفسرين (1/ 70).

الدين وكبير الدين فحضر دروسهما ووعظهما وزار من بها كقثم بن عباس وأبي منصور الماتريدي وصاحب البزدوي والهداية والمنظومة وغيرهم من العلماء والمشايخ المدفونين بمقبرة جاكردره"
.
• قلت: وهكذا كلما زار بلدًا تفقد الأموات فيها وزارهم، وخاصة من دفن في البلد الذي رحل إليه من كبار العلماء والمشايخ.
كما أورد ذلك السخاوي في الضوء آخذا عن حلة ومشهوري ذلك البلد من العلوم التي يحملها العلماء في وقته. وقد أطال الشيخ السخاوي في ذلك وأسهب في بيان شيوخه. وذكر أن العلامي الحافظ أجاز له وقال عنه: "الشيخ الفقيه الإمام العالم الفاضل الرحال المتقن" أ. هـ.
قلت: ومما أورد السخاوي في "الضوء" من مشايخ المترجم له الذين أجازو له: "الكمال الكارثي القاضي الحنفي والشمس المالكي، والشباري المالك العالم العامل، والفقيه الصادق نور الدين زاده بن خواجه أفضل بن النور عبد الرحمن الإسفراييني ثم البغدادي، ولازم خدمته وصاحبه وتلقن منه الذكر بثلاث حركات وأخبره أنه تلقن ذلك من الشيخين جبريل وأبي بكر الخياط، وهو من أصحاب جده، بل دخل زاده أيضًا الخلوة والرياضة عند الشيخ خلد الكردستاني، وهما من أصحاب شيخه أبي بكر الخياط، ثم إن صاحب الترجمة لقي خالدًا المذكور، فإنه مر ببغداد ونزل في رباط درب القرنفليين فصاحبه ولازمه وتلقن منه الذكر أمام خلوة الشيخ، ودخل الخلوة، وألبسه طاقية كانت على رأسه، وأجازه بالسلوك والتلقين، وكتب زادة إجازة السلوك والتشبيك والتلقين أيضًا، ولقي أيضًا بالحلة الفخر بن المطهر، وتكلف له وألبسه فرجيته التبريزية واصتنطقه من مباحث علمية، وكان الجلال صاحب الترجمة يدخل الخلوة الأيام البيض من كل شهر مدة سنتين قريب النونيزية، وولي الدين محب بن الشيخ سراج الدين المحدث وقرأ عليه بعض مسموعاته وكتب له إجازة ثم ارتحل إلى كربلاء وزار سبط رسول الله - ﷺ - الحسين الشهيد ثم إلى سر من رأى وزار بها ثلاثة من كبار أهل البيت ثم إلى إيوان كسرى في المدائن وزار قبر سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان، ثم ارتحل إلي المدينة النبوية صحبة الحاج هو وخالد المذكور القاضي نور الدين على ابن العز يوسف الزرندي سمع عليه الطيالسي أيضًا، وبعض الصحيحين والترمذي وابن ماجه، وحدثه بمكارم الأخلاق وبمناظرة الحرمين، له وأجازه وزوجه ابنته عائشة واستولدها، ولبس منه ومن العفيف المطري وابن جماعة الخرقة الصوفية".
وقال السخاوي في معرض سرده مؤلفات المترجم له: "-له- شرح التلخيص وفي تفسير وفي حاشية على الكشاف بين فيها (اعتزاله)؛ لكنها فقدت إلى غير ذلك من نظم ونثر، وعمل رسالة لطيفة في علم الكلام وعشر رسائل في الكلام على آيات وأحاديث والشراب الطهور في التصوف، وفي آخره شرح قصيد ابن الفارض الذي أوله -شربنا على ذكر الحبيب مدامة- وفردوس المجاهدين يشتمل على ما يتعلق بالجهاد من الآيات والأحاديث، وشرحها في مجلد ضخم،

وأرجوزة في أسماء الله وصفاته اشتملت على نحو ألف سماها راح الروح وسلسل الفتوح"
أ. هـ.
• قلت: ومما نقلناه نعلم أن الخجندي: صوفي، يعتقد في قبور الصالحين الأولياء زيارتها والتبرك بها، وعلمه أخذه من جمع كبير من العلماء عن مختلف معتقداتهم من صوفي، وأسنوي وشيعي وغيرهم مع أنه وكما قال السخاوي -معتزلي مع صوفيته .. نسأل الله سبحانه السلامة.
وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة، وقيل (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. قال السخاوي: والأول أصح.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" لم يكمله، و "حاشية على الكشاف"، وشرح "البردة" أمعن فيه في التصوف مع الإعراب واللغات وما لا بد للشرح منه.

100 - محمد بن ثابت بن حسن، أبو بكر الخجندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - محمد بن ثابت بن حسن، أبو بكر الخُجَنْديّ، [المتوفى: 483 هـ]
أحد فحول المتكلّمين.
كان يعِظ ويتكلّم في كلّ فنٍّ، ويقع كلامه من القلوب الموقع العظيم. استوطن إصبهان، ونفق على أهلها وصار من رؤساء علمائها ومحتشميهم، وتفقّه به جماعة في مذهب الشّافعيّ، وانتشر ذِكْره، وولي تدريس نظاميّة -[526]- إصبهان. وتفقّه على أبي سهل الأبِيَوْرديّ، وحدَّث عن والده. وتُوُفّي في ذي القعدة.

7 - أحمد بن محمد بن ثابت بن حسن بن علي، أبو سعد، ولد الإمام أبي بكر الخجندي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بن ثابت بن حسن بن علي، أبو سعد، ولد الإمام أبي بكر الخُجَنديّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 531 هـ]
تفقه على والده، وشاخ، ووُلّي تدريس النّظاميَّة غير مرة.
قال ابن السّمعانيّ: رأيته بأصبهان لازمًا بيته، سمع: علي بن عبد الرحمن -[543]- ابن عَلِيَّك النَيْسابوريّ، والحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وقرأت عليه جزءًا، وتُوُفّي في شعبان، وله ثمانٍ وثمانون سنة.

73 - محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت، العلامة أبو بكر الخجندي، ثم الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، العلامة أبو بَكْر الْخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أبا عليّ الحدّاد، وجماعة.
قال ابن السَّمْعانيّ: لَقَبُه صدر الدِّين، كان صدْر العراق في وقته على الإطلاق، وكان إمامًا، مناظِرًا، فَحْلًا، واعظا، مليح الوعظ، سخيّ النّفس، جوادًا مَهِيبًا. دخل بغداد مرّات، وكان حسن التقدم عند السلاطين. كان السّلطان محمود يصدر عن رأيه. وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء. وكان يروى الحديث على المنبر من حفْظه.
قال ابن الجوزيّ: قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميَّة، وكان مليح المناظرة. حضرتُ مناظرَته وهو يتكلم بكلمات معدودة كأنها الدر. ووعظ بجامع القصر وبالنظامية، وما كان يندار فِي الوعظ، وكان مَهِيبًا، وحوله السّيوف.
قال ابن السَّمْعانيّ: خرج إلى أصبهان من بغداد، فنزل قرية بين هَمَذَان والكَرَج، نام فِي عافيةٍ وأصبح ميتًا فِي الثّامن والعشرين من شوّال فحُمِل إلى إصبهان.
قال ابن الأثير: وقعت لموته فتنة عظيمة قتل فيها خلق بإصبهان.

258 - عثمان بن يوسف بن أيوب، أبو عمرو الكاشغري الخجندي، ويعرف أبوه بابن زريق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عثمان بْن يوسف بْن أيّوب، أَبُو عَمْرو الكاشْغُريّ الخُجَنْديّ، ويُعرف أَبُوهُ بابن زُرَيق. [المتوفى: 567 هـ]
من أهل كاشْغَر، سكن بغداد. وكان أعني يوسف يخدم فِي إصطبل المستظهر بالله، فوُلِد لَهُ عثمان، وتفقّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وسمع الحديث. وسمَّع أولاده عليًّا وأبا بَكْر وإبراهيم من أبي الفتح ابن البطي، وأبي بكر ابن النَّقُّور، وأبي المعالي بْن حنيفة، وأمثالهم، وحصّل الأُصول، واستنسخ، ونُفِّذ من الدّيوان العزيز فِي مهمٍّ إلى الملك نور الدّين، فسمع منه الشَّيْخ أَبُو عَمْرو، وأخوه الشَّيْخ الموفَّق، والحافظ عَبْد الغنيّ فِي سنة خمسٍ وستّين.
قَالَ ابنه إِبْرَاهِيم: تُوُفّي فِي حدود سنة سبْعٍ وستّين.

96 - محمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن الرئيس الكبير صدر الدين، أبو بكر الأزدي، الخجندي الأصل الإصبهاني، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت بْن الْحَسَن الرَّئيس الكبير صَدر الدّين، أبو بَكْر الأزْديّ، الخُجَندي الأصْلَ الإصْبَهَانيّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 592 هـ]
كان قد سمع الحديث وتفقَّه. وكان رئيسًا مقدَّمًا بإصبهان هُوَ وآباؤه، وهو وآباؤه الثّلاثة يُلَقَّبون صَدر الدّين. وخُجَند مدينة على طرف سَيحُون.
قَتَلَه فَلَكُ الدّين سُنقر الطّويل متولّي إصبهان فِي هَذَا العام وكان يدخل ويخرج فِي أمر الدّولة فَخُتِمَ له بخير.

464 - ثابت بن محمد بن أبي بكر أحمد بن محمد ابن الخجندي ثم الأصبهاني، الصدر الإمام علاء الدين أبو سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

464 - ثابتُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر أَحْمَد بن محمد ابن الخُجَنْدِيِّ ثمّ الأصبهانيّ، الصدرُ الإمامُ علاءُ الدّين أبو سعد. [المتوفى: 637 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع " صحيح " الْبُخَارِيّ حضورًا من أَبي الوقت السِّجْزِيّ فِي سنة إحدى وخمسين، وسَمِعَ من أَبِي الفضل محمودِ بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الشَّحَّام.
وهو آخرُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي الوَقْت. وكان بأصبهان إلى أن دخلها التتارُ بالسيف في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فسلِمَ وذَهَبَ إلى شيراز، فأقام بها إلى أن ماتَ فِي هذا العام. كذا ذكرَه الحافظُ أَبُو مُحَمَّد المُنْذريُّ.
رَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، وجماعةٌ.

22 - جلال الدين الخبازي واسمه عمر بن محمد بن عمر أبو محمد الخجندي، الماوراء نهري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - جلال الدِّين الخبّازي واسمه عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عمر أبو مُحَمَّد الخُجَنْديّ، الماوراء نَهْريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
أنبأني الفَرَضيّ أنّه كان فقيهًا، زاهدًا، عابدًا، متنسّكًا، عارفًا بالمذهب صنَّف فِي الفقه والأصلين، ودرّس بالعزّيّة التي على الشرف بدمشق، ثُمَّ حجّ وجاور سنة، ثُمَّ ردَّ إلى دمشق ودرّس بالخاتونيّة التي على الشرف القِبليّ إلى أنّ تُوُفّي لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، ودُفِن بمقابر الصُّوفيّة عن اثنتين وستّين سنة.
قلت: درس بخُوارزم وأعاد بالنّظامية ببغداد، مولده بحلب يوم الجمعة الثاني من رجب سنة أربع عشرة وستمائة.
الأربعين للخجندي
هو: إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف.
سماه: (الماء المعين) .
فتاوى الخجندي
وهو مجلد.
جمع فيه: فتاوى مشايخ عصره:
كوالده: عمر بن محمد الترجماني.
وشيخه: علي بن أحمد الكرباسي.
وأبي حامد: فضل بن محمد بن علي الفقهي.
والحسن بن سليمان الخجندي.
وعمر بن علي الأيوبي.
وعبد الرحيم الختني.
وأبي عبد الله الوبري، المعروف: بحميري.
ويوسف بن محمد الترجماني.
وأبي الفضل الكرماني.
وعمر بن عبد العزيز، برهان الأئمة.
والحسن بن علي المرغنياني.
وعمر النسفي.
ومحمد بن يوسف البقالي.
وأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم الوبري.
وأبي ذر الخطيبي.
وعبد السيد الخطيبي، أبيه.
ويوسف بن محمد البلالي.
وأحمد الحجر.
وعبد العزيز بن أحمد الحلواني.
وعلي السغدي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت