تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
زندن
: (زَنْدَنَةُ، بِالْفَتْح) : أَهْمَلَه الجماعَةُ. وقالَ ابنُ السّمعانيّ: وَهِي ببُخارىإِلَيْهَا تُنْسَبُ الثيابُ الزَّنْدَنِيجِيَّةُ، ويقالُ فِيهَا زَنْدَةُ أَيْضاً، بحذْفِ النُّونِ الأخيرَةِ (ة، مِنْهَا) : أَبو بكْرٍ (محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ) حمدَان بنِ (غارِمٍ، بالمُعْجمةِ) ، البُخارِيُّ الزَّنْدَنيُّ، هَكَذَا نَسَبَه أَبو كامِلٍ البَصْريُّ البُخارِيُّ إِلَى زَنْدَنَة، كتب عندَ أَبي عبدِ اللهاِ الحافِظُ غندار، (أَو هُوَ من زَنْدَلا من زَنْدَنَةَ) ، وَهَكَذَا نَسَبَه ابنُ مَاكُولَا، فإنَّه فَرَّقَ بَين التَّرْجَمَتَيْن، والحقُّ مَعَ أبيِ كامِلٍ، فإنَّه أَعْرَف بأَهْلِ بِلَدِهِ، وَإِن لم يُقارِبْ ابْن مَاكُولَا فِي الحفْظِ والاتْقانِ، وجَدّه حمدَان بنِ غارِمٍ عَن خَلَف ابنِ هِشَامٍ البزَّارِ، وَقد تقدَّمَ شيءٌ مِن ذلِكَ فِي غَرَمَ وَفِي زَنَدَ (وَأَبُو حامِدٍ أَحمدُ بنُ موسَى) بنِ حاتِمٍ بنِ عطيةَ بنِ عبْدِ الرَّحْمن عَن سهْلِ بنِ حاتِمٍ؛ (و) ابنُ عمِّه أَبو جَعْفرٍ (محمدُ بنُ سعيدِ) بنِ حاتِمٍ عَن سعيدِ بنِ مَسْعودٍ البُخارِيِّ وعُبَيْدِ اللهاِ بنِ واصِلٍ وأَبي صَفْوان إسْحق بنِ أَحمدَ البُخارِيّ، وَعنهُ محمدُ بنُ حَمْزَةَ بنِ ناقبٍ، تُوفي سَنَة 230، (المحدِّثانِ) ، البُخارِيُّون. (و) العلاَّمَةُ تاجُ الدِّيْن (محمدُ بنُ محمدٍ) الزَّنْدَنيُّ، (مُقْرِىءُ مَا وراءَ النَّهْرِ) ، كَهْلٌ أَخَذَ عَنهُ أَبو العلاءِ الفَرَضِيُّ وعظَّمَه، وممَّنْ عُدَّ فِي المُقْرئِينَ أَيْضاً أَبو طاهِرٍ نَصْرُ بنُ عليِّ بنِ إبراهيمَ الزَّنْدَنيُّ رَوَى عَن أَبي عليَ الكِسائيّ نَقَلَه الحافِظُ، رَحِمَه اللهاُ تَعَالَى. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: زَنْدَنْيا، بالفتحِ للزَّاي والدالِوسكونِ النُّونَيْن: قرْيَةٌ بنَسف، مِنْهَا: الحاكِمُ أَبو الفَوارِسِ عبدُ المَلِكِ بنُ محمدِ ابنِ زَكَرِيَّا بنِ سميّ النَّسفيُّ عَن القاضِي أَبي نَصْر محمدِ ابنِ محمدِ بنِ نَصْر، وَعنهُ عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ النَّسفيُّ تُوفي سَنَة 495. |
|
سندن
:! سِنْدَيُون، بكسرٍ فسكونٍ ففتحٍ فضمٍ: قَرْيَتان بمِصْرَ إحدُاهما فِي القليوبية، والأُخْرى بالمزاحميتين،وَقد دَخَلْتهما. {{والسنْدِيانُ: شَجَرٌ صُلْب. وأَبو طاهِر}} السندوانيُّ نِسْبَة إِلَى {{السنديةِ قَرْيةٌ على نَهْر عيسَى على غِيرِ قِياسٍ. }} وسَندانُ الحَديدِ: مَعْروفٌ ويُكنى بِهِ عَن الثَّقيلِ عُرْف العامَّة. |
|
فندن
: (فُنْدِينُ، بالضَّمِّ وكسْرِ الَّدالِ المُهْملةِ: أَهْمَلَه الجماعَةُ. وَهِي (ة بمَرْوَ، مِنْهَا الفَقيهُ محمدُ بنُ سُلَيْمان الفُنْدِينِيُّ المَرْوزيُّ، وَمِنْهَا أَيْضاً أَبو إسْحاق إبراهيمُ بنُ الحَسَنِ عَن أَحمدَ بن سِنانٍ وأَحْمد بن مَنصْور الرّمادِيّ. |
|
هندن
:) هِنْدُوانُ، بالكسْرِ وضمِّ الدالِ: مَحَلَّةٌ ببلخ ينزلُها الغلْمانُ والجَوَارِي؛ مِنْهَا الإمامُ أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ عُمَر الهِنْدُوانيُّ المُلَقَّبُ بِأبي حَنيفَةَ الصَّغيرِ لفقْهِه، ماتَ، رحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، ببُخارى سَنَة 362. وهُنْدُوانُ، بالضمِّ: نَهْرٌ بينَ خُوزستان وأَرَّجان، عَلَيْهِ وِلايَةٌ كَبيرَةٌ. وهِنْديجان، بالكسْرِ قَرْيةٌ بخوزستان، ذَات آثارٍ عَجِيبَةٍ وأبْنِيةٍ عالِيةٍ تُثارُ مِنْهَا الدَّفائِن كَمَا تُثَارُ بمِصْرَ، حَرَسَها اللَّهُ تَعَالَى. |
|
[دندن]نه: اسأل ربي الجنة وأتعوذ به من النار، فأما "دندنتك" و"دندنة" معاذ فلا نحسنها، فقال صلى الله عليه وسلم حولهما "ندندن" الدندنة أن يتكلم بما تسمع نغمته ولا يفهم أي حول الجنة والنار ندندن وفي طلبهما. ومنه: دندن الرجل إذا اختلف في مكان واحد مجيئًا وذهبًا، وروى: ندندن عنهما، أي دندنتنا صادرة عنهما وكائنة بسببهما.
|
|
دندنَ يُدندن، دَندَنةً، فهو مُدَندِن• دندن الشَّخصُ:1 -تكلَّم أو غنَّى بصوت خفيٍّ يُسمع ولا يُفهم "دندن الصّانعُ مع المغنِّي- دندن لَحنًا".2 -قرع الأجراس على الوزن والإيقاع.3 -دار وحوَّم ذهابًا وجيئة "دندن حول الحديقة".• دندن الذُّبابُ أو النَّحلُ: صوَّت وطنَّ.
دَنْدَنَة [مفرد]:1 -مصدر دندنَ.2 -صوت منخفض رتيب. |
|
دندن: دَنْدَن: زقزق، غرد، غنّى (دوماس حياة العرب ص72) وجرب صوته قبل الغناء (بوشر) وغنى وبخاصة غناء الملاحين (فوك).
ودندن: قرع الأجراس على الوزن والإيقاع (الكالا). ودندن: ضرب على السندان (الكالا). ودندن: أكثر الشكاية (محيط المحيط). دَنْدَنة، وتجمع على دَنَادِن: غناء الملاحين (فوك). ودَنْدَنة: كثرة الشكاية (محيط المحيط). دندان: صنف من السمك (ألف ليلة 4: 507) غير أن لين يرى في ترجمته أن هذه الكلمة مختلفة. |
|
(دندن)- في الحَدِيثِ: "لا أُحسِن دَنْدَنَتَك" .هي قِرَاءة مُبهمَة غَيرُ مَفهْومَة، ومِثلُه الهَيْنَمَة. وقيل: كلام أَرفَع منها تُردِّدُه في صَدْرِك تَسْمَع نَغْمَته ولا يُفْهَم.ومنه:دَنْدَنالرَّجلُ، إذا اخْتَلف في مكان وَاحدٍ ذهابًا ومَجِيئًا، ويجوز أن يَكونَ في المَعْنَى الدَّنَن، وهو التَّطَامُن. يقال: بيت أَدَنُّ [متطامن] وفَرسٌ أَدنُّ؛ لأنه يَخفِضُ صَوتَه ويُطامِنُه .وقوله: "لا أُحسِن دَنْدَنَتَك، ولا دَنْدَنَة مُعاذ فلا نُحسِنُها"وَحَّد الضَّمِيرَ لأنه أَضْمرَ الأَوّل.وفي رواية: "عَنْهُما نُدَنْدِن": أي دَنْدَنَتُنا صَادِرة عَنْكما كائِنَةٌ بسَبَبِهما.
|
|
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه سَأَلَ رجلا فَقَالَ: مَا تَدْعُو فِي صَلَاتك فَقَالَ الرجل: أَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا وأسأل رَبِّي الْجنَّة وأتعوذ بِهِ من النَّار فَأَما دندنتك ودندنة مُعَاذِ فَلَا نحسنها فَقَالَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: حولهما نُدَنْدِن وروى: عَنْهُمَا ندندن.
|
|
(دَنْدَنَ)(هـ س) فِيهِ «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا مَا تَدْعُو فِي صلاتِك؟ فَقَالَ: أدْعُو بِكَذَا وَكَذَا، وأسْألُ رَبِّي الجنَّة، وأتَعوّذُ بِهِ مِنَ النَّار، فَأَمَّا دَنْدَنَتُكَ ودَنْدَنَةُ مُعاذٍ فَلَا نُحْسِنُها، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ» وَرُوِيَ «عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ» الدَّنْدَنَةُ: أَنْ يتَكلم الرَّجُلُ بِالْكَلَامِ تُسمع نَغْمَته وَلَا يُفْهَم، وَهُوَ أَرْفَعُ مِنَ الْهَيْنَمَةِ قَلِيلًا. وَالضَّمِيرُ فى حولها لِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ: أَيْ حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ وَفِي طَلَبِهِمَا، وَمِنْهُ دَنْدَنَ الرَّجُلُ إِذَا اخْتَلَفَ فِي مَكَانٍ واحدٍ مَجِيئًا وذَهاباً. وَأَمَّا عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ دَنْدَنَتَنَا صادرةٌ عَنْهُمَا وكائنةٌ بِسَبَبِهِمَا. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَنْدَنِيجَينِ:
لفظه لفظ التثنية، ولا أدري ما بندنيج مفرده، إلّا أن حمزة الأصبهاني قال: بناحية العراق موضع يسمّى وندنيكان وعرّب على البندنيجين، ولم يفسّر معناه: وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد، يشبه أن تعدّ في نواحي مهرجانقذق، وحدثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال: البندنيجين اسم يطلق على عدّة محالّ متفرّقة غير متّصلة البنيان، بل كلّ واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متّصلة، وأكبر محلة فيها يقال لها باقطنايا، وبها سوق ودار الإمارة ومنزل القاضي، ثم بويقيا، ثم سوق جميل، ثم فلشت، وقد خرج منها خلق من العلماء محدّثون وشعراء وفقهاء وكتّاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَنْدَنَةُ:
بدالين مفتوحتين، ونونين الأول منهما ساكن: قرية من نواحي واسط، والدندنة: صوت لا يفهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنْدَنَه:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ودال مهملة مفتوحة، ونون: قرية كبيرة من قرى بخارى بما وراء النهر، بينها وبين بخارى أربعة فراسخ في شمالي المدينة، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن سعيد بن حاتم بن عطية بن عبد الرحمن البخاري الزّندني، حدث عن سعيد بن مسعود وعبيد الله بن واصل، روى عنه محمد بن حمزة بن يافث، ومات سنة 320، وإلى هذه القرية تنسب الثياب الزندنجية، بزيادة الجيم، وهي ثياب مشهورة. |
|
دندن
عن الهندية بمعنى رجل مقدس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْدَنّ
من (د ن ن) وعاء ضخم للخمر ونحوها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سِنْدَنَهُورُ، بكسر السين وفتح الدالِ والنونِ وضم الهاء: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، كِلاهُما بالشَّرْقِيَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دندن
دَنْدَنَ a. Hummed, buzzed. b. Muttered, jabbered. دَنْدَنَة دِنْدِنa. Humming, buzzing. b. Muttering. c. Murmurings, complainings. |
|
دَنْدَن
من (د ن د ن) علم منقول عن الجملة بمعنى صَوَّت بصوت خفي يسمع ولا يفهم أو غَنَّى بصوت خافت أو تردد في مكان ذهابا وجيئة. |
|
دَنْدَنالجذر: د ن د ن
مثال: دندن المغنيالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: تكلم بصوت خفي الصواب والرتبة: -دندن المغني [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم: أن الدندنة أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول، أو أنها الكلام الخفي، فالكلمة من فصيح اللغة الشائع على ألسنة العامة. |
سير أعلام النبلاء
|
بركياروق، البندنيجي:
4539- بَرْكيَاروق 1: السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، ركنُ الدِّين، أَبُو المُظَفَّرِ بَرْكيَارُوْق بن السلطان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِي، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: بِهَاءَ الدَّوْلَة. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَنَاب عَنْهُ عَلَى خُرَاسَانَ، أَخُوْهُ السُّلْطَان سَنْجَر. وَكَانَ بَرْكْيَا روق شابًا شهمًا لعَّاباً، فِيْهِ كرمٌ وحلمٌ، وَكَانَ مُدْمِناً لِلْخمر، تَسلطن وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي نكدٍ وحربٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّد، يَطولُ شرحهَا، هِيَ مذكورَة فِي الحوَادث. مَاتَ بِبُرُوْجِرْد، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِعِلَّةِ السِّلِّ وَالبَوَاسِيْرِ، وَكَانَ فِي أَوَاخرِ دَوْلَته قَدْ تَوطَّد مُلْكُه، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَلَمَّا احتُضِرَ، عَهِدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ مَلِكْشَاه بِمَشُوْرَةِ الأُمَرَاء، فَعقدُوا لَهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَة أَعْوَام. 4540- البَنْدَنِيجي 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ ثَابِتٍ، الشَّافِعِيّ، الضَّرِير، تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي. دَرَّس فِي أَيَّامِ شَيْخه، ثُمَّ جاور. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي. وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُعْتَمِراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 268"، والعبر "3/ 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 191"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 407- 408". 2 ترجمته في الأنساب "2/ 314"، واللباب لابن الأثير "1/ 180"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 133"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 207". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو تراب، البندنيجي:
5489- أبو تراب: الفَقِيْهُ أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ، اللَّوْزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الرَّافضِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَى أبي الحسن ابن الخل. وسمع من: الأموي، وَالكَرُوْخِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَجَمَاعَةٍ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبَغْدَادَ. روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وَالقُوْصِيُّ، فَقَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا المُفْتِي قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى مُعِيْدُ العِمَاد الكَاتِب، أَخْبَرْنَا ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ -فَذَكَرَ حَدِيْثاً. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: دَخَلتُ عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَرَأَيْتُهُ مُختلاًّ؛ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَنزِلُ عَلَيْهِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ، فِي هَذَيَانٍ طَوِيْلٍ وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَجِرَ لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ "التِّرْمِذِيّ" يَشتمهُم بِفُحشٍ. وَحَدَّثَنِي ابْنُ هِلاَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أبي تراب، فقال: من أين أَنْتَ? قُلْتُ: مِنَ المَغْرِبِ. فَبَكَى، وَقَالَ: لاَ رَضِيَ اللهُ عَنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ، ذَاكَ فَسَادُ الدِّيْنِ، أَخرجَ الخُلَفَاءَ مِنْ مِصْرَ وَجَعَلَ يَسُبُّهُ، فَقُمْتُ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وست مائة. 5490- البندنيجي 1: الحَافِظُ مُفِيْدُ بَغْدَادَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، المُعَدَّلُ، أَخُو المُحَدِّثِ تَمِيْمٍ. وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. وسمع من: ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ المَادِحِ، وَهَلُمَّ جَرَّا. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ، وَبَالَغَ عَنْ غَيْرِ إِتْقَانٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وابن النجار، والزكي، البرزالي، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالأَسْمَاءِ، وَنَظَرٌ فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ فَصِيْحاً، طَيِّبَ القِرَاءةِ، امْتُحِنَ بِأَنْ شَهِدَ فِي سِجلٍّ بَاطِلٍ، فَصُفِعَ عَلَى حِمَارٍ، وَحُبِسَ مُدَّةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَخَمَلَ. وَكَانَ أَخُوْهُ تَمِيْمٌ قَدِ اسْتَجَازَ لِلإِمَامِ النَّاصِرِ جَمَاعَةً، فَأَظهرَ الإِجَازَةَ، فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ فِي أَخِيْهِ، وَأَنَّهُ مَا شَهِدَ بِزُوْرٍ مَحْضٍ، بَلْ رَكنَ إِلَى قَوْلِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَنَّ الأُسْتَاذَ دَارَ ابْنَ يُوْنُسَ تَعصَّبَ عَلَيْهِ، فَأَعَادَهُ النَّاصِرُ إِلَى العَدَالَةِ، وَقَبِلَهُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ الدَّامَغَانِيِّ بِلاَ تَزْكِيَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكُنْتُ أَرَاهُ كَثِيْرَ التَّحَرِّي لاَ يُسَامِحُ فِي حَرْفٍ. قَالَ: وَمَعَ هَذَا فَكَانَتْ أُصُوْلُه مُظْلِمَةً، وَكَذَا خَطُّهُ وَطِبَاقُهُ، وَكَانَ سَاقِطَ المُرُوءةِ، وَسِخَ الهَيْئَةِ، يَدُلُّ حَالُهُ عَلَى تَهَاوُنِهِ بِالأُمُوْرِ الدِّيْنِيَّةِ، وَتُحْكَى عَنْهُ قَبَائِحُ، فَسَأَلْتُ شَيْخَنَا ابْنَ الأَخْضَرِ عنه وعن أخيه، فصرح بكذبهما. أخوه: __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62". |
|
النحوي، اللغوي: طاهر بن الحسين، أَبو الوفاء البندنيجي الهَمذانيّ
كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان شاعرًا مبرزًا، له قوة في لزوم ما لا يلزم، وله قصيدتان إحداهما في مدح نظام الملك وهي نيف وأربعون بيتًا غير معجمة كلها، أولها: لاموا ولو علموا ما اللوم ما لاموا ... ورد لومهمُ همٌّ وآلام وأخرى معجمة كلها نحوها فِي العدد، وكان قويًّا في علم النحو واللغة والعروض ولم يمدح لابتغاء عرض، وكان يعد ذلك عارًا" أ. هـ. * الوافي: "كان شاعرًا، له معرفة تامة بالنحو واللغة والعروض، لم يمدح أحدًا لابتغاء جائز" أ. هـ. وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة. |
|
*لندن عاصمة المملكة المتحدة.
تقع على جانبى نهر تيمز. ومساحة لندن الكبرى (1794 كم2)، وتشمل أجزاءً من مقاطعات إسكس وكنت وهرتفوردشر ومدلسكس وسرى، أما مقاطعة لندن الإدارية فمساحتها (303 كم2)، وتضم (28) بلدة، لها مجالس بلدية، ولكل منها عمدة ومجلس، وقد بدأ الشكل الحالى لحكم المجالس البلدية منذ القرن (6 هـ = 12 م). وفقدت لندن أهميتها بعد أن تركها الرومان فى (5 م)، ثم صارت ذات أهمية مرة ثانية عام (886 م). وانتشر بها الطاعون سنة (1665 م) وقتل نحو ( 75000) نسمة، ونشب بها حريق هائل، دمر معظم المدينة سنة ( 1666 م)، ثم أعاد كريستوفر بناءها. وأشهر متاحفها المتحف البريطانى ومتحف العلوم، وأشهر شوراعها: فليت ستريت، وستراند وبكاديللى. وتربط أحياءها أعظم شبكة للموصلات الكهربية تحت الأرض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موافقة الدولة العثمانية على معاهدة لندن.
1245 صفر - 1829 م وافقت الدولة العثمانية على قبول معاهدة لندن والتي أقرتها الدول الأوربية الكبرى، وقد نصت هذه المعاهدة على تأسيس إمارة يونانية، تكون مستقلة ذاتيًّا ومرتبطة بالعثمانيين، وتقوم بدفع الضرائب للسلطان العثماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصر ترفض معاهدة لندن فيفصل الأوروبيون بينها وبين الشام.
1255 - 1839 م كانت معاهدة خونكار اسكه سي بين روسيا والدولة العثمانية بمثابة تحالف دفاعي بين روسيا والعثمانيين، مما أدى إلى مسارعة كل من بريطانيا وفرنسا بالتصدي لمحمد علي خشية المزيد من التدخل الروسي، وفرضت عليه اتفاقية لندن سنة 1255هـ / 1840م. وقد ترتب على هذه الأحداث إجهاض محاولة الإصلاح التي حاول السلطان محمود الثاني أن يقوم بها في الدولة العثمانية واضطرت الدولة العثمانية لقبول وصاية الدول الأوروبية في مقابل حمايتها من أطماع محمد علي، وكان محمد علي قد رفض أولا هذه المعاهدة ثم أجبر محمد علي تحت ضغوط الإنجليز على توقيع المعاهدة التي من بنودها يتنازل فيها عن حكم بلاد الشام، وأن يظل حكم مصر وراثياً له ولأبنائه. أن يحدد الجيش المصري بثمانية عشر ألفاً. أن لاتصنع مصر سفناً للأسطول. أن لايعين والي مصر في الجيش ضابطاً أعلى من رتبة ملازم وأن يدفع للدولة العثمانية ثمانين ألف كيس سنوياً |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأليف البرلمان الإنجليزي "لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين"، وقيام لندن بتأليف "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين".
1259 - 1843 م ألف البرلمان الإنجليزي لجنة "إعادة أمة اليهود إلى فلسطين", وفي العام نفسه تألفت في لندن "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين". وألح رئيسها القس كريباس على الحكومة البريطانية كي تبادر للحصول على فلسطين كلها من الفرات إلى النيل ومن المتوسط إلى الصحراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بروتوكول لندن.
1294 ربيع الأول - 1877 م وقعت الدول الأوربية الكبرى "بروتوكول لندن" وهو الذي يعرض على الدولة العثمانية تأمين حدودها مقابل إجرائها إصلاحات في الإيالات (الولايات) البلقانية لصالح الرعايا المسيحيين، لكن الدولة العثمانية رفضت شروط هذا البروتوكول وقامت بعقد صلح منفرد مع الصرب، سحبت على إثره جيوشها من بلاد الصرب، واشترطت أن يرفع العلم العثماني بجوار العلم الصربي؛ كدليل على استمرار السيادة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعرض سفير إسرائيل في لندن لمحاولة اغتيال والتي كانت ذريعة لإعلان بدء الغزو الإسرائيلي على لبنان.
1402 شعبان - 1982 م في عام 1982م وبعد ظهر 4 حزيران، علا هدير الطائرات الإسرائيلية وارتفع دخان الحرائق والدمار إثر غارات عنيفة متواصلة على بيروت بدأت بتدمير "المدينة الرياضية" وامتدت لتشمل مناطق الفاكهاني والجامعة العربية ومحيطهما، غارات متتالية لم يسبق أن شهد مثلها اللبنانيون، ساد الذعر العاصمة ونزح أهالي تلك المناطق والمناطق القريبة والمحيطة بها باتجاه مناطق ظنوا أنها أكثر أمناً لشدة عنف الغارات، لم يخطر لهم أن هذا الكابوس سيستمر طويلاً. وكانت ذريعة إعلان بدء الغزو الإسرائيلي للبنان محاولة اغتيال تعرّض لها السفير الإسرائيلي في لندن "شلومو أرجوف" التي أعلنت جماعة أبو نضال المنشقة عن ياسر عرفات، مسؤوليتها عن تنفيذها .. وكان مراقبو الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية يرصدون التحركات "الإسرائيلية" ويتوقعون عملية الغزو في أية لحظة منذ شباط العام 1981، وبعد يومين من محاولة اغتيال السفير "الإسرائيلي" في لندن، والتي قيل إن الموساد الإسرائيلي هو الذي دبرها لتكون ذريعة لإعلان الغزو، نفذت "إسرائيل" عدوانها تحت عنوان: عملية "إصبع الجليل" أو"السلام للجليل" فاحتلت ثلث الأراضي اللبنانية، ولم ينفع في ردعها قرار مجلس الأمن الدولي (508) الداعي إلى وقف النار |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ياسر الحبيب يقيم حفلاً فى لندن للاحتفال بوفاة السيدة عائشة رضى الله عنها.
1431 رمضان - 2010 م استغل رافضي خبيث انشغال المسلمين في العالم أجمع بإحياء العشر الأواخر من رمضان بالعبادة والتقرب إلى الله سبحانه بزندقة غريبة. فبعد هروبه من دولته الكويت إلى لندن والسكنى فيها سنوات، أقام حفلاً بمناسبة وفاة عائشة رضي الله عنها، وتكلم بحقها كلاما تقشعرُ منه جلود الذين آمنوا، وعرفوا لها حقها رضي الله عنها، وهي التي برأها الله تعالى من فوق سبع سموات، وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز، فلو تشكك فيها إنسان صار كافرا مرتدا بإجماع المسلمين. واستنكر هذا الحفل جميع علماء أهل السنة والجماعة، وقد طالبوا بقتل هذا الخبيث ليكون عبرة لغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بْن سَعِيد بْن حاتم، أبو جعفر الْبُخَارِيّ الزَّنْدَنيّ، [المتوفى: 320 هـ]
من قَرْية زَنْدَنَة. سَمِعَ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وأبا صَفْوان إِسْحَاق بْن أحمد، وَعَنْهُ: محمد بن حام بْن ثابت، وأهل بُخَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - الحسن بن عُبَيْد الله، الفقيه أبو عليّ البَنْدنيجيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد. له عنه " تعليقة " مشهورة، وله مصنَّفات كثيرة. درس الفقه ببغداد مدَّة وأفتى، وكان ديِّنًا صالحًا ورِعًا، ثمّ رجع إلى البنْدنيجين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن ثابت، الْإِمَام أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ الشّافعيّ، فقيه الحَرَم. [المتوفى: 495 هـ]
كَانَ من كبار أصحاب الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وقد سمع من أَبِي إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ، وجماعة، روى عَنْهُ إسماعيل بْن محمد بن الفضل الحافظ، ورفيقه أبو سَعْد أحمد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وعبد الخالق بْن يوسف. قَالَ السلفي: سمعت حمد بْن أَبِي الفتح الأصبهاني الشَّيْخ الصّالح بمكّة يَقُولُ: كَانَ الفقيه أبو نَصْر البَنْدنَيْجيّ يقرأ في كلّ أسبوع ستّة آلاف مرّة {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} [الإخلاص] ويعتمر في رمضان ثلاثين عُمْرة، وهو ضرير يؤخذ بيده. وقال غيره: توفي بمكة وقد جاوز أربعين سنة، وعاش بضعًا وثمانين سنة، وكان مُفْتيا مدرّسًا، بارعًا، صاحب جدّ وعبادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - المظفّر بْن عليّ، أبو الفتح البَنْدنَيْجيّ المالحانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع الجوهريّ، روى عَنْهُ السِّلفي، لقيَه في سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بن حمْد بن خَلَف بن أبي المُنى، أبو بكر البَنْدَنِيجيّ، البغداديّ، المعروف بحنفش. [المتوفى: 538 هـ]-[692]-
شيخ مُسِنّ، قدِم في صباه، وتفقّه على الإمام أبي سعد المتولي، وحصل طرفًا من الخلاف، وكان يبحث ويتكلَّم، وسمع من: أبي محمد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور. قال ابن السمعاني: كان عسرًا، سيئ الأخلاق، يبغض المحدّثين، وسمعت غير واحد يقول إنّه: يُخِل بالصَّلوات، وليست له طريقة محمودة، كتبتُ عنه شيئًا بجهدٍ جَهيد، وكان أكثر الأوقات إذا سلمت عليه لا يرد علي ويدير وجهه إلى الحائط توفي في ثامن رمضان وله بضع وثمانون سنة. قلت: روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك، وكان حنبليًا، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ شافعيًا، وقد رُمي بالتّعطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - نصر بن عبد الكريم بن عبد السلام، أبو القاسم البندنيجي، المقرئ الضرير. [المتوفى: 593 هـ]-[1010]-
روى عن ابن ناصر، وأبي الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - تميم بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن كَرَم بْن غالب، أبو القاسم البَنْدَنِيجيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الأَزَجيّ، المفيد. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وأربعين وخمس مائة، وَسَمِعَ الكثير من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشلبي، والشّيخ عَبْد القادر، وابن البَطِر، وخلق كثير. وكتب بخطّه الكثير لنفسه وللنّاس، وأفاد أهل بغداد والغرباء، وكان ذا عناية بأسماء الشّيوخ وبمسموعاتهم ووَفَيَاتهم، وله فيهم فَهْم حَسَن. روى عنه الدبيثي، والتقي اليلداني، وجماعة، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي البركات الْمُبَارَك بْن كَرَم بْن غالب، أبو الفَرَج البَنْدَنِيجيّ، ثمّ البغدادي، الخازن. [المتوفى: 599 هـ]-[1172]-
سمع أَبَا سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن الطّلّاية، وحدَّث. ومات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عتيق بْن أَبِي الفضل، أَبُو بَكْر البَنْدنيجيُّ ثُمَّ الأزجيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ من الشّيخ عَبْد القادر، وكان يُعرف بمعتوق. مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بْن يَحْيَى بْن عَبْد الكريم، الفقيه أبو الحسن البَنْدَنيجيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
تفقَّه ببغداد، وسَمِعَ من أَبِي الوقت، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أَحْمَد بن أَحْمَد بن أَبِي السَّعَادَات أَحْمَد بن كَرَم بن غالب، الحَافِظ أَبُو العَبَّاس البَنْدَنِيجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الْأزَجيّ العدل. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حكيم النَّهروانيّ تَلْقِينًا. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر، وغيره، وسمع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وخلقٍ كثير بعدهم. وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثير، وعُني بالرِّواية أتمَّ عناية، وبالغ في الطَّلب، وحصَّل الْأصول، وعُني بالفَهْم، وضَبْط الْأسماء، وتحقيق الْألفاظ، والمختلف والمُؤتلف، وحَصَّل طرفًا من العربية. وكانت قراءته صحيحة، فصيحة، مُنَقّحة، بنغمة مُطْربة، وأداء عَذْب. وُجد خطّه عَلَى سجلٍّ باطل، فطُولب بأصله، فذكر أَنَّ قاضي القضاة مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ قَالَ لَهُ: أَنَا شاهدتُ الْأصل، فاكتبه، فركن إلى قوله. فأُحضر إلى دار الخِلافة، ورُفع طَيْلسانه، وكُشف رأسه، وأُركب جملًا، وطيف بِهِ وبشاهدين آخرين، وصُفعوا، ونُودي عليهم: " هذا جزاء من يشهد بالزور "، وحُبسوا مُدَّة، وَذَلِكَ في سنة ثمانٍ وثمانين. ولم يزل أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ خاملًا إلى أن ظهرت الإجازة للخليفة الناصر. وَكَانَ أخوه تميم قد تَوَلَّى أخْذها، فذكرَ حاله للنّاصر، وأنه لم يشهد بزُورٍ محض، بل ركنَ إلى قول القاضي، وَأَنَّ أستاذ الدّار ابن يونس، كَانَ لَهُ غَرَض في تعزيره. فأمر الخليفة النّاصر فأُعيد إلى العدالة، فَشِهد سنة سبع وستمائة عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه ابن الدامغانيّ، فقبله من غير تزكية؛ حكى ابن النَّجَّار هَذَا، وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا، وكنتُ أراه كثير التحري، لَا يتسامح في حَرْف، وَمَعَ هَذَا أصوله كانت مُظْلمة، وكذلك خَطُّه وطباقه. وكان -[430]- ساقطَ المُروءة، دنيء النَّفْس، وَسِخَ الهيئة، تدلُّ أحوالُه عَلَى تهاونه بالْأمور الدينية، وتُحْكَى عَنْهُ أشياءٌ قبيحة. وسألت شيخنا ابن الْأخضر عَنْهُ وعن أخيه تميم، فضَعَّفهما، وصرَّح بكذبهما. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتقي اليَلْدَانِيّ، والمحبّ ابن النَّجَّار، وجماعةٌ. وفيه ضعْف. وَهُوَ أخو تميم المذكور. تُوُفِّي أَحْمَد في رابع عشر رمضان، ببَغْدَاد. |