|
دندم
(الدِّنْدِم، كَزِبْرِج) أهمله الجَوهريُّ. وَفِي المُحْكم: (النَّبتُ القَدِيم المُسْوَدُّ) ، كالدِّنْدِن بِلُغَةأَسد. قَالَ: وَلَوْلا أَنَّه قَالَ: بِلُغَة أَسَد، لجَعلتُ مِيمَ الدِّنْدِم بَدَلاً من نُونِ الدِّنْدِن. قُلتُ: وَيَعْنِي بقوله: وَلَوْلَا أنَّه قَالَ يَعْنِي أَبَا حَنِيفة. وَالَّذِي وَجدتُه فِي كِتاب النَّبات لَهُ مَا نَصُّه: الدِّنْدِن: الصِّلِّيان المُحِيل بِلُغّة تَمِيم. وبلُغَة أَسَد بِميم، وَقيل: الدِّنْدِن: اليَبِيس المُسْوَدُّ المتكسر فَتَأَمَّل. |
|
دندق
دَنْدانِقانُ بالفَتح: أَهمَلَه الجَماعَةُ، وقالَ الصّاغانِيُّ وابنُ السَّمْعانِيِّ: هُوَ: د، بنواحِي مَرْوَ على عَشرَةِ فَراسِخَ، بينَها وبينَ سَرَخْسَ، ينُسَبُ إِليه جَماعَة من أهْل العِلْمِ، مِنْهُم: أَبو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ صالِح الخَطِيب الدَّنْدانِقانيحَدَّث بِمَا وراءَ النَّهْرِ، رَوَى عَنهُ أَبو جَعْفَرٍ المُسْتَغفِريُّ الحافِظُ، وماتَ قبل الأربعمائة. وَمن القُدَماءَ: أَبو السَّرِيّ منْصُورُ ابنُ عَمّارِ بنِ كثير الدَّنْدانْقانيّ: حَدَّثَ عَن لَيْثِ بنِ سَعْدِ وابنِ لَهِيعَةَ، وَعنهُ ابْنُه سُلَيْم، وعليُ بنُ خَشْرَمَ، ومَسْجِدُه فِي الرَّمْلِ مَشْهورٌ إَلى الْآن يُتَبَركُ لَهُ. وَأَبُو القاسِم أحمدُ بنُ أَحمَدَ الدّنْدَانْقانيُّ، رَفِيقُ أَبِى طاهِرٍ السِّلَفي فِي الطَّلَبِ، وغيرُ هؤلاَء. |
|
[دندن]نه: اسأل ربي الجنة وأتعوذ به من النار، فأما "دندنتك" و"دندنة" معاذ فلا نحسنها، فقال صلى الله عليه وسلم حولهما "ندندن" الدندنة أن يتكلم بما تسمع نغمته ولا يفهم أي حول الجنة والنار ندندن وفي طلبهما. ومنه: دندن الرجل إذا اختلف في مكان واحد مجيئًا وذهبًا، وروى: ندندن عنهما، أي دندنتنا صادرة عنهما وكائنة بسببهما.
|
|
دندنَ يُدندن، دَندَنةً، فهو مُدَندِن• دندن الشَّخصُ:1 -تكلَّم أو غنَّى بصوت خفيٍّ يُسمع ولا يُفهم "دندن الصّانعُ مع المغنِّي- دندن لَحنًا".2 -قرع الأجراس على الوزن والإيقاع.3 -دار وحوَّم ذهابًا وجيئة "دندن حول الحديقة".• دندن الذُّبابُ أو النَّحلُ: صوَّت وطنَّ.
دَنْدَنَة [مفرد]:1 -مصدر دندنَ.2 -صوت منخفض رتيب. |
|
دندن: دَنْدَن: زقزق، غرد، غنّى (دوماس حياة العرب ص72) وجرب صوته قبل الغناء (بوشر) وغنى وبخاصة غناء الملاحين (فوك).
ودندن: قرع الأجراس على الوزن والإيقاع (الكالا). ودندن: ضرب على السندان (الكالا). ودندن: أكثر الشكاية (محيط المحيط). دَنْدَنة، وتجمع على دَنَادِن: غناء الملاحين (فوك). ودَنْدَنة: كثرة الشكاية (محيط المحيط). دندان: صنف من السمك (ألف ليلة 4: 507) غير أن لين يرى في ترجمته أن هذه الكلمة مختلفة. |
|
دَنْد:
دند: انظر (ابن البيطار 1: 427) وقد ترجمه سونثيمر ب ( Croton tigluim) ويقول مؤلف المستعيني هو ما يسمى بعجمية الأندلس طارتقة أي tartago وهي كلمة ترجمها فكتور بما معناه: (أصابع سيدتنا الخمس) وترجمها نوفيز بما معناه: حب الملوك، فربيون. ويضيف مؤلف المستعيني أنها الموهبدانة، غير أن ابن البيطار يقول إن هذا غلط. وأخيراً فإنا نجد في مخطوطة ن من المستعيني وجدها إنه الخروع الصيني كما هو عند ابن البيطار. غير أنا نجد فيه في مادة خروع: خروع صيني هو زند. |
|
(دندن)- في الحَدِيثِ: "لا أُحسِن دَنْدَنَتَك" .هي قِرَاءة مُبهمَة غَيرُ مَفهْومَة، ومِثلُه الهَيْنَمَة. وقيل: كلام أَرفَع منها تُردِّدُه في صَدْرِك تَسْمَع نَغْمَته ولا يُفْهَم.ومنه:دَنْدَنالرَّجلُ، إذا اخْتَلف في مكان وَاحدٍ ذهابًا ومَجِيئًا، ويجوز أن يَكونَ في المَعْنَى الدَّنَن، وهو التَّطَامُن. يقال: بيت أَدَنُّ [متطامن] وفَرسٌ أَدنُّ؛ لأنه يَخفِضُ صَوتَه ويُطامِنُه .وقوله: "لا أُحسِن دَنْدَنَتَك، ولا دَنْدَنَة مُعاذ فلا نُحسِنُها"وَحَّد الضَّمِيرَ لأنه أَضْمرَ الأَوّل.وفي رواية: "عَنْهُما نُدَنْدِن": أي دَنْدَنَتُنا صَادِرة عَنْكما كائِنَةٌ بسَبَبِهما.
|
|
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه سَأَلَ رجلا فَقَالَ: مَا تَدْعُو فِي صَلَاتك فَقَالَ الرجل: أَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا وأسأل رَبِّي الْجنَّة وأتعوذ بِهِ من النَّار فَأَما دندنتك ودندنة مُعَاذِ فَلَا نحسنها فَقَالَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: حولهما نُدَنْدِن وروى: عَنْهُمَا ندندن.
|
|
(دَنْدَنَ)(هـ س) فِيهِ «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا مَا تَدْعُو فِي صلاتِك؟ فَقَالَ: أدْعُو بِكَذَا وَكَذَا، وأسْألُ رَبِّي الجنَّة، وأتَعوّذُ بِهِ مِنَ النَّار، فَأَمَّا دَنْدَنَتُكَ ودَنْدَنَةُ مُعاذٍ فَلَا نُحْسِنُها، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ» وَرُوِيَ «عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ» الدَّنْدَنَةُ: أَنْ يتَكلم الرَّجُلُ بِالْكَلَامِ تُسمع نَغْمَته وَلَا يُفْهَم، وَهُوَ أَرْفَعُ مِنَ الْهَيْنَمَةِ قَلِيلًا. وَالضَّمِيرُ فى حولها لِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ: أَيْ حَوْلَهُمَا نُدَنْدِنُ وَفِي طَلَبِهِمَا، وَمِنْهُ دَنْدَنَ الرَّجُلُ إِذَا اخْتَلَفَ فِي مَكَانٍ واحدٍ مَجِيئًا وذَهاباً. وَأَمَّا عَنْهُمَا نُدَنْدِنُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ دَنْدَنَتَنَا صادرةٌ عَنْهُمَا وكائنةٌ بِسَبَبِهِمَا. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَنْدَانَقَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال أخرى، ونون مفتوحة، وقاف، وآخره نون أيضا: بلدة من نواحي مرو الشاهجان على عشرة فراسخ منها في الرمل، وهي الآن خراب لم يبق منها إلّا رباط ومنارة، وهي بين سرخس ومرو، رأيتها وليس بها ذو مرأى غير حيطان قائمة وآثار حسنة تدلّ على أنها كانت مدينة سفا عليها الرمل فخرّبها وأجلى أهلها، وقال السمعاني في كتاب التحبير: أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق بن موسى الدندانقاني الصوفي، ودندانقان: بليدة على عشرة فراسخ من مرو خربها الأتراك، المعروفة بالغزّيّة، في شوال سنة 553، وقتلوا بعض أهلها وتفرق عنها الباقون لأنّ عسكر خراسان كان قد دخلها وتحصن بها، وينسب إليها فضل الله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن روح الخطيبي أبو محمد الدندانقاني، سكن بلخ وكان فقيها فاضلا مناظرا حسن الكلام في الوعظ والفقه، وسافر إلى بخارى وأقام بها مدة يتفقه على البرهان ثم انتقل إلى بلخ وسكنها إلى أن مات، سمع بمرو أبا بكر السمعاني وجدّه أبا القاسم إسماعيل ابن محمد الخطيب، كتب عنه السمعاني أبو سعد في بلخ، وكانت ولادته بدندانقان في سنة 488 تقديرا، ومات ببلخ في رمضان سنة 552. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَنْدَرَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال أخرى مفتوحة، ويقال لها أيضا أندرا: بليد على غربي النيل من نواحي الصعيد دون قوص، وهي بليدة طيبة ذات بساتين ونخل كثيرة وكروم، وفيها برابي كثيرة، منها بربا فيه مائة وثمانون كوة تدخل الشمس كل يوم من كوة واحدة بعد واحدة حتى تنتهي إلى آخرها ثم تكرّ راجعة إلى الموضع الذي بدأت منه، وتضاف إلى دندرة كورة جليلة، حدثني السديد محمد ابن عليّ الموصلي الفاضل قال: حدثني القاضي أبو المعالي محمد قاضي دندرة قال: كان عمّي القاضي الأسعد حسن قد لحقه قولنج فوصف له الطبيب حقنة فهيئت له فأخذ بعض الحاضرين آلة الحقنة يتأملها وضحك فأحدث في ثيابه، فقلت أو قال فقال عمّي: إنّ قاض بدندرا ... قال بيتين سطّرا: مخرج البول والخرا ... حيّرا كل من يرى وهما آفة الورى، ... عسرا أو تيسّرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَنْدَنَةُ:
بدالين مفتوحتين، ونونين الأول منهما ساكن: قرية من نواحي واسط، والدندنة: صوت لا يفهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَنديل:
من قرى مصر في كورة البوصيرية. |
|
دندن
عن الهندية بمعنى رجل مقدس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَنْدَانِقانُ: د بِنواحي مَرْوَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِنْدِمُ، كزِبْرِجٍ: النَّبْتُ القديمُ المُسْوَدُّ.
|
|
دندن
دَنْدَنَ a. Hummed, buzzed. b. Muttered, jabbered. دَنْدَنَة دِنْدِنa. Humming, buzzing. b. Muttering. c. Murmurings, complainings. |
|
دندل: تدندل: تدلى (بوشر، محيط المحيط).
دَنْدَل: ساحة، فسحة (بارت 1: 177). ومتنزه، متنزه (بارت 5: 440). داندال (بالسريانية دندل) حريش، أم أربعة وأربعين (باين سميث 1554). مُدَنْدَل: مَدلّى، متهدل (بوشر). |
|
دَنْدَن
من (د ن د ن) علم منقول عن الجملة بمعنى صَوَّت بصوت خفي يسمع ولا يفهم أو غَنَّى بصوت خافت أو تردد في مكان ذهابا وجيئة. |
|
دَنْدَنالجذر: د ن د ن
مثال: دندن المغنيالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: تكلم بصوت خفي الصواب والرتبة: -دندن المغني [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم: أن الدندنة أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول، أو أنها الكلام الخفي، فالكلمة من فصيح اللغة الشائع على ألسنة العامة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان.
431 رمضان - 1040 م انتصر السلطان السلجوقي طغرل بك على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، واستولى على خراسان، وأجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدَّنْدانيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي اليمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، ومسدد، والقعنبي، وخلق. وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن أيوب ابن الصموت. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الدَّنْدَانْقانيّ الفقيه المعروف بالزّاهريّ، [المتوفى: 429 هـ]
وهي نسبة إلى زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، لكونه رحلَ إليه، وتفقَّه عليه. روى عنه وعن أحمد بن سعيد المعداني، وأبي القاسم بن حبيب -[465]- المفسِّر، وغيرهم. روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو حامد أحمد بن محمد الشُّجَاعيّ، ومحمد بن أحمد الطَّبَسيّ. وتُوُفّي بقريته عن نَيِّفٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - إسماعيل بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الزاهري المرزوي الدَّنْدَانْقانيّ. [المتوفى: 488 هـ]
كان يدخل مَرْو أحيانًا من قريته، وكان عالمًا ورِعًا صدوقًا. أثنى عليه أبو المظفّر منصور بن السّمعانيّ. أكثر النّاس عنه؛ سمع من أبيه أبي الفضل، وأبي بكر عبد الله بن أحمد القفّال، وعبد الرحمن بن أحمد الشّيْرنَخْشِيرِيّ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن يَنَالَ المحبوبيّ، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس الحافظ النَّسَائيّ. روى عنه عبد الكريم بن بدر، وأبو طاهر محمد بن محمد السِّنْجيّ، وغير واحد. مات في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - طالبُ بْن شمائل بْن أَحْمَد الغسّانيُّ، المعروفُ بابن الدندان الداراني. [المتوفى: 631 هـ]
سمع الحافظ ابن عساكر. وحدَّث عَنْهُ الزّكي البِرْزاليُّ، وغيره. وأجاز لجماعةٍ. تُوُفّي فِي المحرَّم عن اثنتين وثمانين سنة. |