نتائج البحث عن (دلهم) 39 نتيجة

دلهمس: الدَّلَهْمَسُ: الجريء الماضي على الليل، وهو من أَسماء الأَسد والشجاع؛ قال أَبو عبيد: سمي الأَسد بذلك لقوّته وجراءته، ولم يُفْصِح عن صحيح اشتقاقه؛ قال الشاعر: وأَسدٌ في غِيلِه دَلَهْمَسُ أَبو عبيد: الدَّلَهْمَسُ الأَسد الذي لا يهوله شيء ليلاً ولا نهار. وليل دَلَهْمَسٌ: شديد الظلمة؛ قال الكميت: إِليكَ، في الحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسَةِ الـ ـطَّامِسِ، مثلَ الكواكبِ الثُقُبِ
دلهم: المُدْلَهِمُّ: الأسود. وادْلَهَمَّ الليلُ والظلام: كَثُفَ واسْودّ. وليلة مُدْلَهِمَّة أي مظلمة. وأسود مُدْلَهِمّ: مُبالَغٌ به؛ عن اللحياني. وفلاة مُدْلَهِمَّةٌ: لا أَعْلام فيها. ودَلْهَمٌ: اسم رجل.
دلهـمس
الدَّلَهْمَسُ، كسَفَرْجَلٍ: الجَرِيءُ الماضِي على اللَّيْلِ. وَهُوَ مِن أَسْمَاءِ الأَسَدِ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سُمِّيَ الأَسَدُ بِذلك لقُوَّتِه وجَرَاءَتِه. وَلم يُفْصِحْ عَن صَحِيحِ اشْتِقَاقِه قَالَ الشّاعِرُ: وَأَسَدٌ فِي غِيلِهِ دَلَهْمَسٌ وَقيل: هُوَ الأَسَدُ الَّذِي لَا يَهُولُه شيْءٌ لَيْلًا وَلَا نَهاراً. والدَّلَهْمَسُ: الأَمْرُ المُغَمَّضُالغَيْرُ المُبَيَّنِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. والدَّلَهْمَسُ: مِن اللَّيَالِي: الشَّدِيدةُ الظُّلْمَةِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ الكُمَيْتُ:
(إِلَيْكَ فِي الْحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسةِ الطَّا...مِسِ مِثْلِ الكَوَاكِبِ الثُّقُبِ)
والدَّلَهْمَسُ: الرَّجُلُ الجَلْدُ الضَّخْم الشُّجَاعُ، لجراءَتِهِ وقُوَّتِه. وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ مَنْحوتٌ من كلمتيْن، مِنْ: دَلَسَ، ومِنْ: هَمَسَ، فدلس: أَتَى فِي الظَّلاَمِ، وهَمَسَ: كأَنَّه غَمَسَ نَفْسَه فِيهِ وَفِي كلِّ مَا يرِيده. يقَال: أَسَدٌّ هَمُوسٌ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ظُلْمَةٌ دَلَهْمَسَةٌ، أَي هائلَةٌ.
دلهـم

(ادْلَهَمَّ الظَّلامُ: كَثُفَ) ، وَكَذلِك اللَّيل إِذا اسْوَدَّ. (وَأَسْوِدُ مُدْلَهِمٌّ مُبَالَغَة) ، عَن اللِّحْياني.
(و) الدَّلْهَمُ (كَجَعْفَرٍ: المُظْلِمُ) يُقَال: لَيْل دَلْهَم. (و) أَيْضا: (الذِّئْب. و) أَيضًا: (ذَكَر القَطَا. و) أَيْضا: (المُدَلَّه العَقْلِ من الهَوَى) ، وَهَذَا يَدُل على أَنَّ المِيمَ زَائِدَة لأنَّه من الدَّلَة، وَالَّذِي صَرَّح بِهِ ابنُ القَطَّاع وغَيرُه أَن لاَمَ ادْلَهَمَّ زائِدَة، قَالُوا لأنّه من الدُّهْمَة. قلت: ويَجُوزُ الوَجْهان، وَهُوَ بِعَيْنِه مَا مَرَّ فِي دَلْقَم.
(و) دَلْهَمٌ: (اسْم) رَجُل، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ دَلْهَمُ بنُ الأَسْود العُقَيْلِيّ، ودَلْهَمُ بن صَالح الكِنْدِيّ، مُحْدِّثان.
(و) الدِّلْهامُ (كَقِرْطَاس: الأَسَد. و) أَيضًا (الرَّجُلُ المَاضِي) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
المُدْلَهِمُّ: الأَسْوَدُ الكَثِيف، ولَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّة: مُظْلِمَةُ. وفَلاةٌ مُدْلَهِمَّة: لَا أَعْلام فِيهَا.
وادْلَهَمَّ: كبر وشَاخَ، ذَكَره المُصَنِّف فِي ادلَهَنّ.
[دلهمس]الدلهمس: الجرئ الماضي على الليل. ويسمَّى الأسد دَلَهْمَساً لقوّته وجراءته. قال الراجز:

وأسدٌ في غيله دلهمس
  • دلهمس
دلهمس: الدَّلَهْمَسُ: من أسماء الأسد. قال:

أو أسدٌ في غيله دلهمس
  • دلهم
دلهم: أدلهم الظّلامُ، أي: كثف، قال:

لا هم إن الحارث بن الصمّهْ...أقبل في مهامهِ مُهمَّهْ

في ليلةٍ ليلاء مُدْلَهِمَّهْ...تَبغي رسول الله فيما تَمَهْ
د ل هـ م :لَيْلَةٌ (مُدْلَهِمَّةٌ) أَيْ مُظْلِمَةٌ.
دلهـمادلهمَّ يدلهمّ، ادْلِهْمامًا، فهو مُدْلَهِمّ• ادلهمَّ اللَّيلُ/ ادلهمَّ الظَّلامُ: كَثُف واسْوَدَّ، اشتدّ سوادُه "ليلةٌ مُدْلهِمّةٌ".• ادلهمَّ المكانُ: غَمَضَتْ معالمُه.
ادلهم الظلام كثف. وليل دلهم مظلم. والدلهام من صفات الأسد الجسور الماضي. والدلهم الذئب. والذكر من القطا.
(ادلهم)الظلام كثف وَاللَّيْل اشْتَدَّ ظلامه فَهُوَ مدلهم وَالرجل كبر وشاخ
(المدلهمة) فلاة مدلهمة لَا أَعْلَام فِيهَا
  • دلهم
(د ل هـ م) : (ادْلَهَمَّ) اللَّيْلُ اشْتَدَّ ظَلَامُهُ.
الدلهمس من أسماء الأسد؛ والشجعاء. وأمر دلهمس إذا كان مغمضا عليك ليس بين. والدلهمس الجلد الضخم. والجمل الأليس الذي يمشي ولا ينفر ولا يخطر. والقوي المضطلع بكل ما حمل.
دلهمQ. 4 اِدْلَهَمَّ It (the night) was, or became, black; (TA;) or intensely dark: (Mgh:) and اِدْلَأَمَّ signifies the same; (K and TA in art. دلم;) the ء being a substitute for ه. (TA in that art.) And It (darkness) was, or became, dense, or thick. (K.) See the next paragraph. b2: Also He (a man) was, or became, aged; and so اِدْلَهَنَّ. (K in art. دلهن.) دَلْهَمٌ Dark. (K.) You say لَيْلٌ دَلْهَمٌ Dark night: (TA:) and ↓ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌ A dark night. (S, TA.) b2: And Deprived of his reason by love: (K:) a signification which shows the م to be augmentative; for it is from الدَّلَهُ: or, accord. to IKtt and others, the ل in ↓ ادلهمّ is augmentative; for, they say, it is from الدُّهْمَةُ: either opinion is allowable. (TA.) b3: Also The wolf. (K.) b4: And The male of [the bird called] the قَطَا [like دَيْلَمٌ]. (K.) دِلْهَامٌ A man who is penetrating, sharp, vigorous, and effective. (K.) b2: And A lion. (K.) مُدْلَهِمٌ Densely black. (TA.) And أَسْوَدُ مُدْلَهِمٌ Intensely black. (Lh, K.) See also دَلْهَمٌ. b2: فَلَاةٌ مُدْلَهِمَّةٌ [A desert, or waterless desert,] in which are no signs of the way. (TA.)
الدَّلَهْمَسُ، كسَفرجلٍ: الجَرِيءُ الماضي، والأسَدُ، والأمرُ المُغَمَّضُ الغيْرُ المُبَيَّنِ،وـ من الليالي: الشديدةُ الظُّلْمَةِ، والرجلُ الجَلْدُ الضخْمُ.
ادْلَهَمَّ الظَّلامُ: كثُفَ.وأسْوَدُ مُدْلَهِمٌّ: مبالَغَةٌ. وكجعفرٍ: المُظْلِمُ، والذِّئْبُ، وذَكَرُ القَطا، والمُدَلَّهُ العَقْلِ من الهَوَى، واسْمٌ. وكقِرطاسٍ: الأَسَدُ، والرَّجُلُ الماضي.
دلهم
دَلْهَمَ — إِدْلَهَمَّ
a. Became intensely dark.

دَلْهَمa. Gloomy, dark.
b. Wolf.
اشتق من السواد. يقال: ادْلَهَم عليه الليل.

2531- الصلصال بن الدلهمس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2531- الصلصال بن الدلهمس
د ع: الصلصال بْن الدلهمس، أَبُو الغضنفر.
روى علي بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ الضوء بْن الصلصال بْن الدلهمس بْن جندلة بْن المحتجب بْن الأغر بْن الغضنفر بْن تيم بْن ربيعة بْن نزار بْن معد، عن أبيه الضوء، عن أبيه الصلصال بْن الدلهمس، قال: كنا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حشد من أصحابه، فقال لنا: " إن عبادة بْن الصامت عليل، فقوموا بنا لنعوده "، ووثب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدامنا، واتبعناه، فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: " يا يهودي، هل تجدوني عندكم مكتوبًا في التوارة؟ "، فأومأ اليهودي إليه برأسه، أي: لا، فقال ابن اليهودي: بلى، والله يا رَسُول اللَّهِ، إنهم ليجدونك عندهم، ولقد طلعت وَإِن في يده لسفرًا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك، فلما رآه ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك مُحَمَّد عبده ورسوله، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا عَلَى أخيكم حتى تقضوا حقه "، قال: فحلنا بين اليهودي وبينه، وواريناه، وانصرفنا.
وهذا غريب الإسناد والنسب، وهو كما تراه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3302- عبد الرحمن بن دلهم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3302- عبد الرحمن بن دلهم
عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم مجهول، لا نعرف لَهُ صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.
روى حميد بْن أَبِي حميد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن دلهم، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بالقرع، فإنه يشد الفؤاد ويزيد فِي الدماغ ".
وله أيضًا فِي فضل العدس أَنَّهُ قدس عَلَى لسان سبعين نبيًا، وغير ذَلِكَ، وكلها أحاديث منكرة.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
4123- عوف بن دلهم
عوف بْن دلهم لَهُ ذكر فِي الصحابة.
روى الأصمعي، عَنْ أَبِي عوانة، عَنْ عَبْد الملك بْن عمير، عَنْ عوف بْن دلهم، قَالَ: النساء أربع.
أَخْرَجَهُ هكذا ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
بن جميل العامريّ.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «3» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده.

الصلصال بن الدّلهمس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «2» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.
قال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «3» .
وقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي ﷺ شعرا.
وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي ﷺ أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
ولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل
وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل
ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل
ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل
[الطويل]
وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ ﷺ فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» .
قال: وهذا غريب.
وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب.

عبد الرحمن بن دلهم

الإصابة في تمييز الصحابة

قال العسكريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل، عن أبيه: ليس له صحبة. وتبعه ابن الجوزي. وقال البغوي: لا أعرف له إلا هذا الحديث، وأشار إلى حديث أخرجه عنه في الاستغفار، وقال: لا أحسب له صحبة. وقال ابن مندة: مجهول لا تعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. وتبعه أبو نعيم.
وذكره في الصحابة مطين، والحسن بن سفيان، والباوردي، وأخرجوا له من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث، عن الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد الشامي، عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث، منها أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، علمني عملا أدخل به الجنة. قال: «لا تغضب ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «لا تسأل النّاس شيئا ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «استغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشّمس ... » الحديث.
أخرجه البغويّ، ومطيّن، وأبو نعيم بطوله. وأخرج طرفا منه ابن مندة.
ومنها: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «قدّس العدس على لسان سبعين نبيّا منهم عيسى ابن
مريم: إنّه يرقّق القلب ويسرع الدّمع «1»
» «2» .
أخرجه الباورديّ في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء.
وقال ابن إسحاق البرقي: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
ومنها: شكا داود عليه السلام إلى ربّه قلة الولد، فأوحى اللَّه إليه كل البصل «3» .
ومنها
حديث: «عليكم بالقرع، فإنّه يشدّ الفؤاد ويزيد في الدّماغ» «4» .
أخرجهما ابن مندة، وقال في كل منهما: هذا حديث منكر.
وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد.
قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ثم ذكر له أثرا موقوفا.
بن جميل العامريّ.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «3» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده.

الصلصال بن الدّلهمس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «2» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.
قال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «3» .
وقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي ﷺ شعرا.
وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي ﷺ أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:
تجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
ولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل
وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل
ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل
ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل
[الطويل]
وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ ﷺ فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» .
قال: وهذا غريب.
وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب.

عبد الرحمن بن دلهم

الإصابة في تمييز الصحابة

قال العسكريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل، عن أبيه: ليس له صحبة. وتبعه ابن الجوزي. وقال البغوي: لا أعرف له إلا هذا الحديث، وأشار إلى حديث أخرجه عنه في الاستغفار، وقال: لا أحسب له صحبة. وقال ابن مندة: مجهول لا تعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. وتبعه أبو نعيم.
وذكره في الصحابة مطين، والحسن بن سفيان، والباوردي، وأخرجوا له من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث، عن الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد الشامي، عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث، منها أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، علمني عملا أدخل به الجنة. قال: «لا تغضب ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «لا تسأل النّاس شيئا ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «استغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشّمس ... » الحديث.
أخرجه البغويّ، ومطيّن، وأبو نعيم بطوله. وأخرج طرفا منه ابن مندة.
ومنها: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «قدّس العدس على لسان سبعين نبيّا منهم عيسى ابن
مريم: إنّه يرقّق القلب ويسرع الدّمع «1»
» «2» .
أخرجه الباورديّ في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء.
وقال ابن إسحاق البرقي: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
ومنها: شكا داود عليه السلام إلى ربّه قلة الولد، فأوحى اللَّه إليه كل البصل «3» .
ومنها
حديث: «عليكم بالقرع، فإنّه يشدّ الفؤاد ويزيد في الدّماغ» «4» .
أخرجهما ابن مندة، وقال في كل منهما: هذا حديث منكر.
وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد.
قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ثم ذكر له أثرا موقوفا.

22 - ت: أوفى بن دلهم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - ت: أَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[374]-
عَنْ: مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ المروزي، وسليم بن خضر.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

350 - د ت ق: الفضل بن دلهم القصاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - د ت ق: الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَاسِطِيٌّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَكُ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. -[950]-
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ عِنْدَنَا قَصَّابًا شَاعِرًا مُعْتَزِلِيًّا، وَكُنْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ولا أسمع ذاك منه.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلا الْحَافِظِ.
عداده في التابعين.
لا يعرف.
سمع أباه.
وعنه عبد الرحمن بن عياش السمعي وحده.
وثقه ابن حبان.

دلهم بن صالح [د ت ق] الكندي كوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الشعبي، وجماعة.
وعنه وكيع، وأبو نعيم، وجماعة.
قال أبو حاتم: هو أحب إلى من عيسى بن المسيب.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال ابن معين: ضعيف.
[دليل، دهثم]

الفضل بن دلهم [د ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الحسن، ومحمد.
وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك.
قال يزيد: كان الفضل عندنا قصابا شاعرا معتزليا، وكنت أصلى معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس بالقوى ولا الحافظ.
وقال ابن حبان: هو غير محتج به إذا انفرد.

محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس البخاري بن حمل ابن جندلة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده الصلصال، قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فدخل علي، فقال: يا على، كذب من زعم أنه يحبنى ويبغضك، من أحبك فقد أحبنى، ومن أحبنى أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله وأدخله النار.
حدث عنه الباغندى، وعلى بن سعيد العسكري.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: ولا ذا بثقة، فإن حديثه باطل، وقد حدث ببغداد عن العطاف بن خالد، وبلغنا أنه كان معروفا بالزور وشرب الخمور.
وساق له الخطيب من طريق الباغندي، عنه، عن أبي صلصال: سمع النبي ﷺ يقول: لا تزال أمتى في فسحة من دينها ما لم تؤخر صلاة الفجر إلى امحاق النجوم، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها.
قال الخطيب: ليس محمد بمحل أن يؤخذ عنه العلم، لانه كذاب، كان أحد المتهتكين بالخمور والفجور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت