|
وشن: الوَشْنُ: ما ارتفع من الأَرض. وبعير وَشْنٌ: غليظ. والأَوْشَنُ: الذي يُزَيِّنُ الرجلَ (* قوله «يزين الرجل» كذا بالأصل والمحكم، والذي في القاموس: يأتي الرجل). ويقعد معه على مائدته يأْكل طعامه. والوَشْنان: لغة في الأُشنانِ، وهو من الحَمْضِ، وزعم يعقوب أَن وُشْناناً وأُشْناناً على البدل. التهذيب: ابن الأَعرابي التَّوَشُّنُ قلة الماء.
|
|
وَشن
: ( {{الوَشْنُ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (مَا ارْتَفَعَ مِن الأرْضِ. (و) أَيْضاً: (الغَلِيظُ مِن الإبِلِ. (}} والأَوْشَنُ: الَّذِي يأْتي الَّرجلَ) ، كَذَا فِي النُّسخِ وَفِي اللّسانِ: يُزَيِّنُ الرَّجلَ، (ويَقْعُدُ مَعَه) على مائِدَتِه، (ويأْكُلُ طَعامَهُ. ( {{والوَشْنانُ، مُثَلَّثَةً، الأَشْنانُ) ، وَهُوَ مِن الحَمْضِ وزَعَمَ يَعْقوبُ أنَّ}} وُشْناناً وأُشْناناً على البَدَلِ. ( {والتَّوَشُّنُ: قلَّةُ الماءِ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
المصباح المنير للفيّومي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أسْرُوشَنَةُ:بالفتح ثم السكون، وضم الراء، وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، ونون، كذا ذكره أبو سعد بالسين المهملة بعد الهمزة، والأشهر الأعرف أنّ بعد الهمزة شينا معجمة، وسنذكره هناك بأتمّ مما ذكرناه هنا: وهي مدينة بما وراء النهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوشَنْجُ:
بفتح الشين، وسكون النون، وجيم: بليدة نزهة خصيبة في واد مشجر من نواحي هراة، بينهما عشرة فراسخ رأيتها من بعد ولم أدخلها حيث قدمت من نيسابور إلى هراة، قال أبو سعد: أنشدني أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن علي البعقوبي الصوفي البوشنجي الواعظ ساكن هراة، وكان من بيت العلم والحديث، كتب الكثير منه بهراة ونيسابور، قال أنشدنا أبو سعد العاصمي قال أنشدنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن ابن محمد الداودي لنفسه يخاطب أبا حامد الأسفراييني ببغداد فقال: سلام، أيها الشيخ الإمام، ... عليك، وقلّ من مثلي السلام سلام مثل رائحة الخزامى، ... إذا ما صابها سحرا غمام رحلت إليك من بوشنج أرجو ... بك العزّ الذي لا يستضام وقال أبو الفضل الدباغ الهروي يهجو بوشنج وأهلها: إذا سقى الله أرض منزلة، ... فلا سقى الله أرض بوشنج كأنها، في اشتباك بقعتها، ... أخربها الله، نطع شطرنج قد ملئت فاجرا وفاجرة، ... أكرم منهم خؤولة الزّنج كأنّ أصواتهم، إذا نطقوا، ... صوت قمدّ يدسّ في فرج وينسب إلى بوشنج خلق كثير من أهل العلم، منهم: المختار بن عبد الحميد بن المنتضى بن محمد بن علي أبو الفتح الأديب البوشنجي، سكن هراة، وكان شيخا عالما أديبا حسن الخط كثير الجمع والكتابة والتحصيل، جمع تواريخ وفيات الشيوخ بعد ما جمعه الحاكم الكتبي، سمع جده لأمه أبا الحسن الداودي وأجاز لأبي سعد، ومات بإشكيذبان في الخامس عشر من رمضان سنة 536. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْشَنُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، ونون والجوشن الصدر، والجوشن الدرع، وجوشن: جبل مطلّ على حلب في غربيّها، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّا فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة: عسى مورد من سفح جوشن ناقع، ... فإني إلى تلك الموارد ظمآن وما كلّ ظنّ ظنّه المرء كائن، ... يحوم عليه للحقيقة برهان وقرأت في ديوان شعر عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي عند قوله: يا برق طالع من ثنيّة جوشن ... حلبا، وحيّ كريمة من أهلها واسأله هل حمل النسيم تحيّة ... منها، فإنّ هبوبه من رسلها ولقد رأيت، فهل رأيت كوقفة ... للبين يشفع هجرها في وصلها؟ ثم قال: جوشن جبل في غربي حلب، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال: إنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ، رضي الله عنه، ونساؤه، وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصّنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ويسمّى مشهد الدّكة، والسقط يسمى محسن بن الحسين، رضي الله عنه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَوْشَنيَّةُ:
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد. [1] هذا البيت مختل الوزن وفيه تحريف جعله غامض المعنى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فُوشَنْج:
بالضم ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، ونون ساكنة ثم جيم، ويقال بالباء في أولها، والعجم يقولون بوشنك، بالكاف: وهي بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه وأكثر خيرات مدينة هراة مجلوبة منها، خرج منها طائفة كثيرة من أهل العلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جوشن
جَوْشَنٌ The breast: (IDrd, S, Mgh, K:) or the broad part of the middle of the breast: and the fore part of the body of a locust. (TA.) b2: A coat of mail: (S, Mgh, K:) or mail with which the breast and the حَيْزُوم [or parts adjoining the breast] are clad. (M, TA.) b3: The middle of the night: (S, K:) and (so in the S, but in the K “ or ”) the fore part thereof: (S, K:) pl. جَوَاشِنُ. (S.) You say, مَضَى جَوْشَنٌ مِنَ اللَّيْلِ An early portion of the night passed: (S:) or [simply] a portion of the night. (M, TA.) It is a dial. var. of جَوْشٌ, [in the first of the meanings explained above, and also as relating to the night,] although augmented. (TA.) جَوْشَنِىٌّ A manufacturer of coats of mail. (K.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَوْشَنُ: الصَّدْرُ، والدِرْعُ، وإلى عَمَلِها نُسِبَ عبدُ الوَهَّابِ بنُ رَوَّاجِ بنِ الجَوْشَنِيِّ، ومن القُدَماءِ: القَاسِمُ بنُ رَبيعَةَ،وـ من اللَّيْلِ: وَسَطُه، أو صَدْرُه. وعُيَيْنَةُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ جَوْشَنٍ الجَوْشَنِيُّ الغَطَفانِيُّ: مُحدِّثٌ.والمَجْشونَةُ: المرأةُ الكَثيرَةُ العَمَلِ النَّشيطَةُ.والجُشْنَةُ، بالضمِّ وكدُجُنَّةٍ: طائرٌ.وذو الجَوْشَنِ: شُرَحْبيلُ بن قُرْطٍ الأعْورُ الصَّحابِيُّ، لأَنَّهُ أوَّلُ عَرَبِيٍّ لَبِسَه، أو لأَنَّهُ كانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ، أو لأَنَّ كِسْرَى أعْطاهُ جَوْشَناً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَشْنُ: ما ارْتَفَعَ من الأرضِ، والغليظُ من الإِبِلِ.والأَوْشَنُ: الذي يأتِي الرجلَ، ويَقْعُدُ معهُ، ويأكُلُ طَعَامَهُ.والوَشْنَانُ، مثلثةً: الأُشْنانُ.والتَّوَشُّنُ: قِلَّةُ الماء.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل. 657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2408- شرحبيل ذو الجوشن
ب د ع: شرحبيل ذو الجوشن الضبابي. تقدم في الهمزة والذال. أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1400 هـ، 149 ص.
- شاعرات عربيات. - القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، - 138 هـ، 84 ص. - (شاعرات العرب؛ 1). - عبير قلب. - القاهرة: وزارة الثقافة: دار الكتاب العربي، 1387 هـ، 93 ص. - لك أنت. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1390 هـ. - عطر الإيمان. - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1396 هـ. - همسة الروح. - القاهرة، 1378 هـ. روشن صالح بدرخان (1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م) أميرة كردية، كاتبة، مترجمة. وهي آخر امرأة من سلالة البدرخانيين التي تتكلم بلغة بدرخان الكردية. ولدت في مدينة (قيصري) بتركيا، واضطرت |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي ذكره في ذي الكلاع
«2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي ذكره في ذي الكلاع
«2» . |
سير أعلام النبلاء
|
2519- البُوشَنْجِي: "خَ"
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، ذُو الفنُوْنَ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُوْسَى العَبْدِيّ، الفَقِيْه، المَالِكِيّ، البُوْشَنْجِيّ، شَيْخ أَهْل الحَدِيْث فِي عصره بِنَيْسَابُوْرَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ شَرقاً وَغرباً وَلقي الكِبَارَ، وَجَمَعَ، وصنف، وسار ذكره، وبعد صيته. سَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَروح بن صلاَح، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَمُحَمَّد بن سِنَانٍ العَوَقيّ، وَمُسَدَّداً، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ، وَمُحَمَّد بن المِنْهَالِ الضَّرير، وَهُدْبَة بنِ خَالِدٍ، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاء، وَأُمَيَّة بن بِسْطَام، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَعُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ العَيْشِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حمزة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر. اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور. وقيل: اسمه شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق في أ، ت: عند. في ت: بن، أمثل ى. في هوامش الاستيعاب: بخط كاتبه في هامشه: قال أحمد بن حنبل: من كان من أهل اليمن يقال له ذو فهو شريف. ليس في أ، وهو في ت، وأسد الغابة. في ى: بن أعور، والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة. في تاج العروس: قيل اسمه أوس. وقيل شرحبيل بن قرط الأعور، هكذا في النسخ. الّذي في المعاجم وكتب الأنساب شرحبيل بن الأعور (جوش) . السبيعي. وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عَنْ أَبِيهِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ: وَكَانَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَسُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ صَدْرَهُ كَانَ نَاتِئًا، وَكَانَ ذُو الْجَوْشَنِ شَاعِرًا مَطْبُوعًا مُحْسِنًا، وَلَهُ أَشْعَارٌ حِسَانٌ يَرْثِي بِهَا أَخَاهُ الصُّمَيْلَ بْنَ الأَعْوَرِ، وَكَانَ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو سُفْيَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ، فَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي أَخِيهِ الصُّمَيْلِ: وَقَالُوا كَسَرْنَا بِالصُّمَيْلِ جَنَاحَهُ ... فَأَصْبَحَ شَيْخًا عِزُّهُ قَدْ تَضَعْضَعَا كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ لا تَبْلُغُونَنِي ... وَلَمْ يَكُ قَوْمِي قَوْمَ سُوءٍ فَأَجْزَعَا فَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا ... قَبَائِلَ عَوْهَى وَالْعُمُورَ وَأَلْمَعَا فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي قَبَائِلَ خَثْعَمٍ ... وَمَذْحِجَ هَلْ أُخْبِرْتُمُ الشأن أجمعا بأن قد تركنا الحىّ حىّ ابن مُدْرِكٍ ... أَحَادِيثَ طَسْمٍ وَالْمَنَازِلَ بَلْقَعَا جَزَيْنَا أَبَا سُفْيَانَ صَاعًا بِصَاعِهِ ... بِمَا كَانَ أَجْرَى فِي الْحُرُوبِ وَأَوْضَعَا وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ هَذِهِ الأَبْيَاتِ تَرَكْتُ ذِكْرَهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَخْرِ بِالْجَاهِلِيَّةِ. وَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي ذَلِكَ أَيْضًا: مَنَعْتُ الْحِجَازَ وأعراضه ... وفرّت هوازن عنى فرارا هكذا ضبط في أ، ت. وفي تاج العروس: صميل مثل أمير. بنو عوهى: بطن من العرب بالشام (اللسان- مادة عوه) وفي هوامش الاستيعاب: عوهى بخط كاتبه في هامشه: قبائل من اليمن. والعمور: حي من عبد القيس (القاموس) . في أ: منى. وفي ت مثل ى. بِكُلِّ نَصِيلٍ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ... يَأْبَى لِخَثْعَمِ إِلا غِرَارَا وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً ... وَأَجْرَدَ نَهْدًا يَصِيدُ الْحِمَارَا وَفَضْفَاضَةً مِثْلَ مَوْرِ السَّرَابِ ... يَنْكَسِرُ السَّهْمُ عنها انكسارا |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي العبدي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (204 هـ) أربع ومائتين. من مشايخه: أحمد بن يونس، ويحيى بن بكير وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل بن نجيد، وروى عنه البخاري في صحيحه عن النُّفيلي، وابن خزيمة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال البوشنجي: ما أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله .. " أ. هـ. • الوافي: "شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور .. ". أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا في اللغة وكلام العرب .. قال ابن حمدان: سمعت ابن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البخل بالعلم ما كان، ما خرجت إلى مصر .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، حافظ، فقيه" أ. هـ. ¬__________ * البغية (1/ 11). * طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 264)، الكامل (7/ 534)، المنتظم (13/ 29)، تاريخ الإسلام (وفيات 291) ط. تدمري، العبر (2/ 90)، تذكرة الحفاظ (2/ 657)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 189)، تهذيب التهذيب (9/ 8)، تهذيب الكمال (24/ 308)، الوافي (1/ 342)، النجوم (3/ 133)، طبقات الحفاظ (286)، الشذرات (3/ 380)، طبقات الشافعية للحسيني (33)، الإعلام (5/ 294)، تقريب التهذيب (819). • طبقات الحفاظ: "وثقه ابن حبّان .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان رأسًا في علم اللسان حافظًا علامة من أئمة هذا الشأن .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للحسعني: "كان فقيهًا أديبًا شيخًا لأهل الحديث في زمانه" أ. هـ. • الأعلام: "شيخ أهل الحديث في زمانه، ومن أئمة اللغة وكلام العرب" أ. هـ. وفاته: سنة (290 هـ)، وقيل: (291 هـ) تسعين، وقيل: إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: له تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَّابِيُّ [أبو السَّابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الأشهر. -[645]- كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي! فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الحمر السقاة. قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ: عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ، وَكُنْيَتُهُ أَعْنِي شِمْرَ: أبو السابغة. وقال الواقدي: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ. وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آل الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - 4: عُيَينة بْن عَبْد الرحمن بْن جَوْشن، أَبُو مالك الغَطَفانيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، ونافع، وأبي الزبير، ومروان الأصفر، وَعَنْهُ: شعبة، ويحيى القطان، ويزيد بْن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن معين، والنسائي: ثقة. وقال أحمد: لا بأس به. أنبؤونا عَنِ الصَّيْدَلانِيِّ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أخبرتهم، قالت: أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا المقرئ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا في غير كنهه حرم الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حديث عيينة، وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو الفضل البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وأَنَس بن عِياض. وَعَنْهُ: الحسين المَحَامليّ، ومحمد بن مَخْلَد. ولعله بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن مِهْران البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن العباس بن الهيصم، أبو الطيب البوشنجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قُتِل شهيدًا فِي المعركة يوم أوقع يعقوب بن الليث الصفار بأهل بوشنج، وذلك في سنة ثلاث وخمسين، في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - رَوْح بْن عَبْد الرَّحْمَن البُوشَنْجيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ومعاذ بْن هشام، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وقال: ثقة، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع، ومحمد بن مخلد. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عبد المجيد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمرو سنة سبعين عَنْ: عبد الله بن عثمان عبدان، والقعنبي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث ببغداد ونيسابور عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد. واستوطن نيسابور. وقيل: لقي ابن عيينة. توفي سنة سبعٍ وستين ومائتين وقد ذكر الخطيب في تاريخه أنّه روى عن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - العبّاس بن نعيم البوشنجيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سكن بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد، وتزوّج امرأةً فبقي معها أربعين سنة، فاتّفق أنهما مرضا وماتا فِي ساعةٍ واحدةٍ، فِي شهر رجب سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عَبْد المجيد بْن إبراهيم البوشنجيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي هَرَاة. سَمِعَ: عَبْد الصَّمد بْن حسّان، وعبد الله بن عثمان عبدان المَرْوَزِيّين، وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله بْن مخلد، وغيره. توفّي سنة اثنتين وسبعين. |