نتائج البحث عن (الباغ) 24 نتيجة

(الْبَاغِي) الظَّالِم المستعلي وَالْخَارِج على القانون (ج) بغاة والفئة باغية وَفِي الحَدِيث (ويل عمار تقتله الفئة الباغية)
(الباغة)مَادَّة صناعية من نترات السليلوز فِي الكافور تسْتَعْمل فِي صناعَة الأفلام الفوتوغرافية شَدِيدَة القابلية للاحتراق (مج)
الباغي:[في الانكليزية] Tyrant ،despot [ في الفرنسية] Tyran ،despote بالغين المعجمة لغة الظالم المتجاوز عن الحدّ على ما في كنز اللغات، وجمعه البغاة.وشرعا الخارج عن طاعة الإمام الحقّ، وهو الذي استجمع شرائط صحة الإمامة من الإسلام والحرية والعقل والبلوغ والعدالة، وصار إماما ببيعة جماعة من المسلمين، وهم رضوا بإمامته، ويريد إعلاء كلمة الإسلام وتقوية المسلمين، ويؤمن منهم دماؤهم وأموالهم وفروجهم، ويأخذ العشر والخراج على الوجه المشروع، ويعطي حقّ الخطباء والعلماء والقضاة والمفتين والمتعلمين والحافظين وغير ذلك من بيت المال، ويكون عدلا مأمونا مشفقا ليّنا على المسلمين. ومن لم يكن كذلك فليس بإمام حقّ، فلا يجب إعانته، بل يجب قتاله والخروج عليه حتى يستقيم أو يقتل كذا في المعدن شرح الكنز.
ا ل ب ا غ: الْبَاغُ الْكَرْمُ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ اسْتَعْمَلَهَا النَّاسُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ.
الْبَاغِي: جمعه الْبُغَاة كالعاصي جمعه العصاة وهم قوم مُسلمُونَ خَرجُوا عَن طَاعَة الإِمَام الْحق ظنا مِنْهُم أَنهم على الْحق وَالْإِمَام على الْبَاطِل مُتَمَسِّكِينَ فِي ذَلِك بِتَأْوِيل فَاسد فَإِذا لم يكن لَهُم تَأْوِيل فحكمهم حكم اللُّصُوص. وَفِي التَّحْقِيق شرح الحسامي أَن الْبَغي بِتَأْوِيل فَاسد لَا يَصح عذرا لِأَنَّهُ مُخَالف للدليل الْوَاضِح فَإِن الدَّلَائِل على كَون الإِمَام الْعدْل على الْحق مثل الْخُلَفَاء الرَّاشِدين وَمن سلك طريقهم لائحة على وَجه يعد جاحدها مكابرا معاندا.وتوضيحه يتَوَقَّف على معرفَة قصَّة الْبُغَاة وَهِي مَا رُوِيَ أَن الْمُخَالفَة لما استحكمت بَين عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَمُعَاوِيَة وَكثر الْقَتْل والقتال بَين الْمُسلمين جعل أَصْحَاب مُعَاوِيَة الْمَصَاحِف على رُؤُوس الرماح. وَقَالُوا لأَصْحَاب عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بَيْننَا وَبَيْنكُم كتاب الله ندعوكم إِلَى الْعَمَل بِهِ فَأجَاب أَصْحَاب عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِلَى ذَلِك وامتنعوا عَن الْقِتَال ثمَّ اتَّفقُوا على أَن يَأْخُذُوا حكما من كل جَانب فَإِن اتّفق الحكمان على إِمَامَة أَيهمَا فَهُوَ الإِمَام وَكَانَ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَا يرضى بذلك حَتَّى اجْتمع عَلَيْهِ أَصْحَابه فوافقهم عَلَيْهِ فاختير من جَانب مُعَاوِيَة عَمْرو بن الْعَاصِ وَكَانَ داهيا وَمن جَانب عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ من شُيُوخ الصَّحَابَة فَقَالَ عَمْرو لأبي مُوسَى نعزلهما أَولا ثمَّ نتفق على وَاحِد مِنْهُمَا وأجابه أَبُو مُوسَى إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ لأبي مُوسَى أَنْت أكبر سنا مني فاعزل عليا أَولا عَن الْإِمَامَة فَصَعدَ أَبُو مُوسَى الْمِنْبَر وَحمد الله تَعَالَى وَأثْنى عَلَيْهِ ودعا للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات وَذكر الْفِتْنَة ثمَّ أخرج خَاتمه من إصبعه وَقَالَ أخرجت عليا عَن الْخلَافَة كَمَا أخرجت خَاتمِي من إصبعي وَنزل ثمَّ صعد عَمْرو الْمِنْبَر فَحَمدَ الله تَعَالَى وَأثْنى عَلَيْهِ ودعا للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات وَذكر الْفِتْنَة ثمَّ أَخذ خَاتمه وَأدْخلهُ فِي إصبعه وَقَالَ أدخلت مُعَاوِيَة فِي الْخلَافَة كَمَا أدخلت خَاتمِي هَذَا فِي إصبعي فَعرف عَليّ كرم الله وَجهه أَنهم أفسدوا عَلَيْهِ الْأَمر فَخرج قريب من اثْنَي عشر ألف رجل من عسكره زاعمين أَن عليا كفر حِين ترك حكم الله وَأخذ بِحكم الْحَاكِمين فَهَؤُلَاءِ هم الْخَوَارِج الَّذين تفَرقُوا فِي الْبِلَاد وَزَعَمُوا أَن من أذْنب ذَنبا فقد كفر وَكَانَ هَذَا مِنْهُم جهلا بَاطِلا لِأَنَّهُ مُخَالف للدليل الْوَاضِح فَإِن إِمَامَة عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ثبتَتْ بِاخْتِيَار كبار الصَّحَابَة من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار كَمَا ثبتَتْ إِمَامَة من قبل بِهِ والرضاء بِحكم الْحَاكِم فِيمَا لَا نَص بِهِ أَمر أجمع الْمُسلمُونَ على جَوَازه مَنْصُوص عَلَيْهِ فِي الْكتاب فَكيف يكون مَعْصِيّة وَكَذَا الْمُسلم لَا يكفر بالمعصية فَإِن الله تَعَالَى أطلق اسْم الْإِيمَان على مرتكب الذَّنب فِي كثير من الْآيَات كَقَوْلِه تَعَالَى: {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كتب عَلَيْكُم الْقصاص، يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء، يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَة نصُوحًا}} . {{عَسى ربكُم أَن يكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ}} . وَنَحْوهَا فجهلهم بعد وضوح الْأَدِلَّة لَا يكون عذرا كجهل الْكَافِر.
  • الباغ
الباغ: لفظة أعجمية استعملها الناس بالألف واللام.
  • الباغي
الباغي: هو الخارج على الإمام الحق بغير حق.
2734- البَاغَنْدِيُّ 1:
مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الحَارِثِ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، مُحَدِّثُ العِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ المُحَدِّثِ أَبِي بَكْرٍ الأَزْدِيُّ، الوَاسِطِيُّ، البَاغَنْدِيُّ، أَحَد أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ بِبَغْدَادَ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَة وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ أَوَّلَ سَمَاعِهِ بِوَاسِطَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَسُوَيْدَ بنَ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيَّ، وَالصَّلْتَ بنَ مَسْعُوْدٍ الجَحْدرِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ عُبَيْدَ بنَ هِشَامٍ الحَلَبِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عُبَيْدِ الله الحلبي، ومحمد بن سليمان لوين،
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 209"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 193"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 737"، والعبر "2/ 153"، وميزان الاعتدال "4/ 26"، ولسان الميزان "5/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 265".

الخرائطي وابن الباغندي

سير أعلام النبلاء

الخرائطي وابن الباغندي:
2961- الخرائطي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّدُوق المُصَنِّف، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ سَهْل بنِ شَاكِرٍ السَّامَرِّيُّ، الخَرَائِطِيُّ.
صَاحِبُ كِتَاب "مَكَارمِ الأَخلاَقِ"، وَكِتَابِ "مسَاوِئِ الأَخلاَق"، وَكِتَاب "اعتلاَل القُلُوبِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَعَلِيَّ بن حَرْبٍ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ، وَسَعْدَانَ بنَ نَصْرٍ، وَسَعْدَان بن يَزِيْدَ، وَحُمَيْد بنَ الرَّبِيْعِ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ بُديل، وَشُعَيْبَ بنَ أَيُّوْبَ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مُهنا الدَّرَانِي، وَمُحَمَّدُ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُوْسَى السِّمْسَارُ، وَالقَاضِي يُوْسُف المَيَانَجِي، وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وآخرون.
وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبَعَسْقَلاَنَ.
قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: صَنَّفَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَانِ الثِّقَاتِ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ حَسَنَ الأَخْبَارِ، مَلِيحَ التَّصَانِيْف.
قيل: مَاتَ بيَافَا فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة.
2962- ابن الباغندي 2:
الحافظ ابن الحافظ ابن الحَافِظِ، هُوَ المُتْقِنُ الإِمَامُ أَبُو ذَر أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان بن البَاغَنْدِيِّ.
سَمِعَ: عُمَرَ بنَ شَبَّةَ، وَسَعْدَانَ بنَ نَصْرٍ، وَعَلِيّ بنَ الحُسَيْنِ بنِ إِشْكَابَ وَطَبَقَتهُم.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَالمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ، وَيفضِّلونَه عَلَى أَبِيْهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وعشرين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 139"، والأنساب للسمعاني "5/ 71"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 98"، والعبر "2/ 209"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 265"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 86"، والعبر "2/ 206"، وشذرات الذهبي لابن العماد "2/ 307".
5057- الباغبان 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الثِّقَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو الخَيْرِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عُمَرَ بنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ إِسْحَاقَ بنِ سندَارَ، الأَصْبَهَانِيُّ المُقَدِّرُ المُهَنْدِسُ المُؤَذِّنُ الصُّوْفِيُّ، شُهِرَ بِالبَاغْبَانِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة.
وسمع أبا عمرو عبد الوهاب بن مَنْدَةَ، وَأَبَا عِيْسَى بن زِيَادٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَاجَه، وَالمُطَهَّر البُزَانِيّ، وَأَبَا الطَّيِّبِ محمد بن أحمد بن سلى صَاحِب أَبِي عَلِيٍّ بنِ البَغْدَادِيّ، وَالعَلاَّمَة أَبَا نَصْرٍ بن الصَّبَّاغ فِي الرسليَة، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بن شَكْرُوَيْه، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ السِّمْسَار، وَإِبْرَاهِيْم بن محمد القفال، وحكيم ابن مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِيْنِي سَمِعَ مِنْهُ مُسْنَد الشَّافِعِيّ، أَخْبَرَنَا جدي لأمي علي ابن مُحَمَّدٍ السَّقَّاء.
وَحَدَّثَ بِحضرَة الحَافِظ أَبِي العَلاَءِ العَطَّار بِهَمَذَان وَبِأَصْبَهَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَجَامِعُ بن خمارتاش، ومحمد بن أحمد بن أَبِي الفَتْحِ النَّجَّار، وَمُحَمَّد بن مَكِّيّ الحَنْبَلِيّ، وَدَاوُد بن مَعْمَرٍ، وَعَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبُو الوَفَاءِ مَحْمُوْدُ بنُ مَنْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّمُ، وَآخَرُوْنَ.
وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ كَرِيْمَةُ القُرَشِيَّةُ، وَعَجِيْبَةُ البَاقدَارِيَةُ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: هُوَ ثِقَةٌ صَحِيْحُ السَّمَاعِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيْمِ الحَاجِّي: مَاتَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ شَوَّال سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ المُسْنِدُ أَبُو سَعْدٍ عَبْد الوَهَّابِ بن الحَسَنِ الكَرْمَانِيّ، وَعَلِيّ بن حَمْزَةَ بن إِسْمَاعِيْلَ المُوْسَوِيّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيّ الخَفَّاف، وَالحَافِظ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الزَّاغُوْلِيّ بمرو.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 366"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 187".
اللغوي، المقرئ: عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم بن الوليد، المذحجي، الباغي، أبو الحسين.
ولد: سنة (528 هـ) ثمان وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو بكر بن عيّاش بن فرج الأزدي وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "عني بلقاء الشيوخ المقرئين والأطباء والمحدثين. وكان ناظمًا ناثرًا ماهرًا في الطب، وأبوه وأجداده أطباء" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان متقدمًا في العربية أديبًا بارعًا، مجودًا متقنًا للقراءات حسن الكلام في المواعظ والأدب والزهد نظمًا ونثرًا كثير التلاوة لكتاب الله تعالى شديد العناية بلقاء الشيوخ، رائق الخط.
وقال ابن الزبير: كان عارفًا بالأدب والعربية، بارع الكتابة والخط، ماهرًا في الطب ... وكان آباؤه كلهم أطباء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.

441 - محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الباغندي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن الحارث، أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ الواسطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَبُو الحَافِظ الكبير محمد بْن محمد.
سكن بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بن موسى، وقُبيصة بن عُقْبَة، وَمحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابنه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَمحمد بن -[805]- الحَسَن بن مقسم، وعبد الخالق بن أبي روبا، وجماعة.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.
وَقَالَ الخطيب: رواياته كُلّهَا مستقيمة.
وَقَالَ ابن أبي الفوارس: ضعيف.
قلت: توفي في آخر سنة ثلاثٍ وثمانين.
ولعلّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولَده.

79 - محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي الحافظ ابن الباغندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - محمد بْن محمد بْن سُليمان بْن الحارث، أبو بَكْر الواسطيّ الحافظ ابن الباغندي. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وهشام بن عمّار، والحارث بْن مسكين، وخلقًا كثيرًا بمصر، والشّام، والعراق.
وعُني بهذا الشّأن أتمّ عناية، وسكن بغداد.
رَوَى عَنْهُ: دَعْلَج، ومحمد بن المظفّر، وعُمَر بْن شاهين، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعلي ابن القاضي المَحَامليّ، وأبو بَكْر أحمد بْن عَبْدان الشيرازي، وأبو الحسين عبيد الله ابن البّواب، وخلْق كثير.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: بلغني أنّ عامّة ما حدَّثَ بهِ كَانَ يرويه من حِفْظِه.
وقال أبو بَكْر الأَبْهَريّ، وغيره: سمعنا أبا بكر ابن الباغندي يقول: أجيب في ثلاث مائة ألف مسالة في حديث النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ شاهين: قام أبو بكر ابن الباغَنْديّ ليُصَلّي، فكبّر ثمّ قَالَ: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فسبّحنا بهِ، فقرأ.
وقال أبو بَكْر الإسماعيليّ: لَا أتَّهِمُه بالكذِب، ولكنّه خبيث التّدليس ومصحِّف أيضًا.
وقال أبو بَكْر الخطيب: رأيتُ كافّة شيوخنا يحتجّون بهِ ويُخرجونه في الصّحيح.
وقال محمد بْن أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة الحافظ: هُوَ ثقة، لو كَانَ بالمَوْصل لخَرَجْتم إِلَيْهِ، ولكنه يتطرح عليكم.
وقال أبو القاسم حمزة السَّهْميّ: سألت أحمد بْن عَبْدان عَنِ الباغَنْديّ، فقال: كَانَ يخلط ويدلس، وهو أحفظ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي داود. -[258]-
وسألت الدَّارَقُطْنيّ عَنْهُ، فقال: كَانَ كثير التّدليس يحدِّث بما لم يسمع. وسمعتُ أحمد بْن عَبْدان: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الرّاسبيّ يَقُولُ: دخلت أَنَا وعَبْد اللَّه بْن مُظاهر عَلَى الباغَنْديّ، فأخرج إلينا من تخريجه، فقال لَهُ ابن مُظَاهر: يا أبا بَكْر، اقبل نصيحتي وادفع إليَّ تخريجك أغرّقه، وأُخرج لك ما تصير بهِ أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ثمّ قَالَ لي ابن مُظَاهر: هذا لَا يكذب، ولكنه شره، يقول فيما لم يسمعه: أخبرنا.
وقال الدارقطني في " الضعفاء ": هو مدلس مخلط يسمع من بعض أصحابه عَنْ شيخ، ثمّ يُسقط ذِكْر صاحبه، وهو كثير الخطأ.
وقال أبو القاسم اللالكائي: يذكر أن الباغندي كان يسرد الحديث من حَفْظِه كَسْرد التّلاوة السريعة حتّى تسقط عمامته.
وسمعنا في " مُعْجَم ابن جميع " قال: حدثنا أحمد بْن محمد بالأهواز، قَالَ: كنّا عند إبراهيم الْجَوْزيّ، وعنده أبو بَكْر الباغَنْديّ ينتقي عَلَيْهِ، فقال لَهُ إبراهيم: هُوَ ذا تُضْجِرُني، أنت أكثر حديثًا منّي وأَحْفظ، فقال لَهُ: قد حُبِّبَ إليّ هذا الحديث، حسْبُك إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فلم أقل لَهُ ادْعُ اللَّه لي، وقلت: يا رسول اللَّه، أيّما أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ، مَنْصُورٌ أَوِ الأَعْمَشُ؟ فَقَالَ: منصور منصور.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إنّه سمع أبا بَكْر الباغَنْديّ أملى عليهم في الجامع في حديث: " {{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ}} "، " هُوِيًّا "، بياء مشددة، صحفها.
تُوُفّي في ذي الحجّة من السنة في العشرين منه، وأوّل سماعه من أَبِيهِ سنة سبعٍ وعشرين ومائتين.

570 - محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، أخو الحافظ أبي بكر. أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

570 - محمد بْن محمد بْن سليمان الباغَنْديّ، أخو الحافظ أَبِي بَكْر. أبو عبد الله. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: شُعَيْب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ بالموصل.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر.

275 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو ذر الباغندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان بن الحارث، أبو ذَرّ الباغَنْديّ، [المتوفى: 326 هـ]
واسطيّ الأصل بغداديُّ الدّار.
سَمِعَ: عَمْر بن شبة، وعُبَيْد الله بن سعْد الزُّهْريّ، وعليّ بن إشكاب، وسعْدان بن نَصْر.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمُعَافَى، وأبو حَفْص بن شاهين.
قال فيه الدَّارَقُطْنيّ: ما علمتُ إلا خيرًا وأصحابنا يُؤْثرونه على -[520]- أبيه.

3 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد، أبو العباس الريغي الباغاني المقرئ، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو العبّاس الرّيغيّ الباغانيّ المقرئ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 401 هـ]-[26]-
قدمِ الأندلس سنة ست وسبعين، وأدَّب ولد المنصور محمد بْن أَبِي عامر، ثمّ عَلَت منزلته، وقدم للشورى بعد أبي عمر ابن المُكوي.
وكان أحد الأذكياء الموصوفين، وكان بحرًا من بحور العلم لا سيما في القراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ والأحكام.
أخذ بمصر عَنْ أَبِي بَكْر الأدفويّ، وعبد المنعم بْن غَلْبُون، وتُوُفّي في ذي القعدة وله ستٌ وستّون سنة.
وقد أخذ عَنْهُ ابن عَتَّاب، وغيره.

499 - محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر الباغبان، الأصبهاني، الصوفي، الصالح،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو بَكْر الباغْبَان، الأصبهانيّ، الصُّوفيّ، الصّالح، [المتوفى: 540 هـ]
أخو أبي الخير.
سمع: عبد الوهّاب بن منده، وغيره، وتوفي في ثالث عشر شوّال.
كُتُب عنه أبو سعد السَّمْعانيّ، وقال: كان من خواصّ عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، فأكثر عنه، سمعت منه " معرفة الصحابة "، بسماعه من عبد الرحمن، عَنْ أبيه، وُلِد بعد سنة ستّين، وسمع من جماعة.

316 - محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الإصبهاني المقدر البناء، أبو الخير الباغبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الإصبهانيّ المقِّدر البنّاء، أبو الخير البَاغْبان. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور، سمع أَبَا عَمْرو بن منده، وأبا عيسى بن زياد، والمطهر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن محمد الإسفراييني، حدُّث عَنْهُ "بمُسِنَد الشّافعيّ" بسماعه من جَدّه لأمه علي بن محمد السقاء.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بن أحمد المعلم، ومعمر بن محمد -[161]- ابن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الإصبهانيّون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة.
قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال.
وقال ابن نقطة: كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه " مُسْنَد الشّافعيّ " أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عبد الرشيد بن بنيمان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان.

415 - لوط بن علي بن محمد بن عمر، أبو مطيع الباغبان الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الصادح، والباغم
منظومة.
على: أسلوب: (كليلة ودمنة) .
في: ألفي بيت.
لأبي يعلى بن محمد، المعروف: بابن الهبارية الهاشمي، العباسي، البغدادي.
المتوفى: سنة 509، تسع وخمسمائة.
فيه: قصائد، وأراجيز.
وهو من: غرائب مؤلفاته.
لبث في نظمه: عشر سنين.
وختمه بهذه الأبيات:
هذا كتاب حسن * تحار فيه الفطن
أنفقت فيه مده * عشر سنين عده
منذ سمعت باسمكا * وضعته برسمكا
بيوته ألفان * جميعها معان
لو ظل كل شاعر * وناظم وناثر
كعمر نوح التالد * في نظم بيت واحد
من مثله لما قدر * فجاء كله غرر
أنفذته وولدي * بل مهجتي وكبدي
وأنت عند كل ظن * ومسبغ لكل من
وقد طوى إليكا * توكلا عليكا
مشقة شديده * وشقة بعيده
ولو تركت جيت * سعيا ولا ونيت
إن الفخار والعلا * إرثك من دون الملا
فأجزلن صلته * وأحسنن جائزته
نظمه:
الأمير، سيف الدولة، أبي الحسن: صدقة بن دبيس.
أوله:
الحمد لله الذي حباني * بالأصغرين: القلب واللسان ... الخ
ذكر أولا:
باب: الناسك والفاتك، ومناظرتهما.
ثم باب: البيان، ومفاخرة الحيوان.
ثم باب: الأدب.

محمد بن سليمان بن الحارث الباغندى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأنصاري، وقبيصة.
لا بأس به.
ضعفه ابن أبي الفوارس.
وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة.
واختلف قول الدارقطني فيه، فمرة قال: لا بأس به.
ومرة قال: ضعيف.
قلت: حديثه عال عند ابن طبرزذ.
توفى في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
فرقة أبت طاعة الإمام الحق في غير معصية بمغالبة ولو تأويلا.
«شرح حدود ابن عرفة 2/ 633».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت