|
(البخار) كل مَا يصعد كالدخان من السوائل الحارة والرائحة (ج) أبخرة
|
|
البخار:[في الانكليزية] Steam [ في الفرنسية] Vapeur بالضم والخاء المعجمة عند الحكماء جسم مركّب من أجزاء مائية وهوائية. والدخان مركّب من أجزاء أرضية ونارية وهوائية. والغبار مركّب من أجزاء أرضية وهوائية. قالوا الحرارة إذا أثّرت تأثيرا تاما في المياه أو الأراضي الرطبة تحلّلت منها وتصعّدت أجزاء هوائية تمازجها أجزاء مائية بحيث لا يتميّز شيء منهما عن الآخر في الحسّ لصغرها، ويسمّى المركّب منها بخارا. وإن أثّرت في الأراضي اليابسة تحلّلت منها وتصعّدت أجزاء نارية تخالطها أجزاء أرضية بحيث لا يتميز شيء منهما عن الآخر في الحسّ، ويسمّى المركّب منها دخانا، وإن لم يكن أسود، هذا هو المشهور. وذكر بعض المحققين أن الحرارة إذا أثّرت في المياه أحالت بالتسخين بعضها أجزاء هوائية وصعّدت مختلطة بالأجزاء اللطيفة المائية، فهذه المتصاعدات معا تسمّى بخارا. وإذا أثّرت في الأراضي الغائرة اليابسة أحدثت هناك أجزاء نارية، فإذا صادفت تلك الأجزاء النارية أجساما قابلة للاحتراق تشبّثت بها وأحدثت منها أجزاء هوائية متصاعدة مختلطة بأجزاء أرضية لطيفة منفصلة من تلك الأجسام، فهذه الأجزاء الهوائية المختلطة بالأجزاء الأرضية هي الدخان، وإن لم تكن أسود كما هو المسمّى به عند العامة. وعلى كلّ تقدير، كلّ من البخار والدّخان يرى شيئا آخر غير الأجزاء التي تركّبا منها لعدم تميّزها في الحسّ، وليسا في الحقيقة شيئا آخر غيرها على ما زعمه بعضهم، كذا في شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي. وعلى هذا إذا عملت الحرارة في الرطب واليابس كحرارة أبداننا فإنّ فيها من الأخلاط الرطبة واليابسة، فما ارتفع منها إمّا بخار دخاني، وذلك إذا غلبت الأجزاء الأرضية على الأجزاء المائية، وإمّا بخار غير دخاني وذلك إذا غلبت الأجزاء المائية على الأجزاء الأرضية. ومن الثاني يتولّد الوسخ والعرق ونحوهما، ومن الأول الشّعر كذا في بحر الجواهر. وقد يطلق البخار بحيث يشتمل الدخان أيضا كما في «دانش نامه» رسالة العلم، وحينا يعنون بالبخار نوعين: أحدهما رطب والثاني جاف. فمن الجاف الدخان هو المراد.
ومن البخار الرطب: جسم مركّب من أجزاء هوائيّة ومائيّة انتهى. ولا يبعد أن يكون على هذا الاصطلاح ما وقع في شرح حكمة العين من أنّ البخار الدخان إذا صعد إلى فوق وحصل منه لزوجة دهنية ثم عرض له برودة فإنه يصير حجرا أو حديدا وسقط إلى الأرض. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
كرة البخار:[في الانكليزية] Air mass ،atmospheric mass [ في الفرنسية] Masse d'air ،masse atmospherique هي كرة الهواء الكثيف المخلوط بالأبخرة، وهي كرة مركزها مركز العالم إلّا أنّها مختلفة القوام لأنّ الأقرب من الأرض منها أكثف من الأبعد منها، فإنّ الألطف يتصاعد أكثر من الأكثف، وتسمّى كرة الليل والنهار أيضا إذ هي القابلة للنور والظلمة دون ما فوقها، وتسمّى عالم النسيم أيضا لأنّها مهب الرياح لأنّ ما فوقها من الهواء الصافي ساكن، كذا في شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي في آخر الفصل الثاني من الباب الأول.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُخَارِيَّةُ:
سكة بالبصرة أسكنها عبيد الله بن زياد أهل بخارى الذين نقلهم، كما ذكرنا، من بخارى إلى البصرة وبنى لهم هذه السكة فعرفت بهم ولم تعرف به. |
دستور العلماء للأحمد نكري
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد السامع والقاري، والمنتقى من صحيح البخاري
لابن حبيب. يأتي ذكره في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء رجال صحيح البخاري
مجلد. للشيخ، أبي نصر: أحمد بن محمد الكلاباذي، البخاري. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعلام السنن، من شروح صحيح البخاري
يأتي في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بأخبار شيخ البخاري: محمد بن سلام
للإمام، الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري. المتوفى: سنة 656. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفهام، لما في البخاري من الإبهام
يأتي في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: الشيخ: علاء الدين البخاري، والقاضي: شمس الدين البساطي
في الوحدة المطلقة، ومذهب الشيخ، محيي الدين ابن عربي. جرى ذلك في القاهرة، بمجلس العلاء، ثم في حضور السلطان: الأشرف، وكان العلاء ممن كفره، فظهر على البساطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ البخاري
وهو: الإمام، الحافظ، أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل الجعفي، صاحب (الصحيح). المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين. وهو: تاريخ كبير. على: طريقة المحدثين. جمع فيه: الثقات، والضعفاء، من رواة الأحاديث. ويقال: إنه ثلاثة: كبير، ووسط، وصغير. والكبير: هو الذي صنفه عند قبر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، في الليالي المقمرة، ويرويه عنه: أبو أحمد: محمد بن سليمان بن فارس، وأبو الحسن: محمد بن سهل اللغوي، وغيرهما. والأوسط: يرويه عنه: عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، وزنجويه بن أحمد اللباد. وكلاهما: من تصانيفه الموجودة، على ما ذكره: ابن حجر. ولمسلمة بن قاسم صلة. جعلها: ذيلا على (تاريخ البخاري). ولسعد بن جناح أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد التفسير، من صحيح البخاري على ترتيب السور
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان التراجم، على أبواب البخاري
يأتي في: (الجامع الصحيح). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعديل والتجريح، فيمن روى عن البخاري في (الصحيح)
لأبي الوليد: سليمان بن خلف الأندلسي، الباجي، المالكي. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير البخاري
هو: ما ذكره في (صحيحه)، وجعله كتابا منه. وله: (التفسير الكبير)، غير هذا. ذكره: الفربري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلاثيات البخاري
وهو الإمام، أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل الجعفي، الحافظ. المتوفى: بخرتنك، سنة 256، ست وخمسين ومائتين. والمراد به: ما اتصل إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، من الحديث بثلاثة رواة. تنحصر الثلاثيات في صحيح البخاري، في اثنين وعشرين حديثاً، الغالب عن مكي بن إبراهيم، وهو ممن حدثه، عن التابعين، وهم من الطبقة الأولى من شيوخه، مثل: محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي عاصم النبيل، وأبي نعيم، وخلاد بن يحيى، وعلي بن عباس. وعليه شرح لطيف، لمحمد شاه بن حاج حسن. المتوفى: سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
إنتاجها لأية جهة أخرى.
واستكتبت فيها أصحاب فكر مدرسة "أبو للو" وخاصة الشاعرات (¬2). وخلفت من الآثار العلمية 13 كتاباً، من بينها الدواوين التالية: صدى أحلامي، صدى إيماني، نبضات شاعرة، نبض الروايات، أنا وولدي. جنيد بن محمد البخاري (1324 - 1413 هـ) (1906 - 1993 م) وزير سكتو، فقيه، عالم، شاعر. من أبرز الوجوه الثقافية والسياسية في غرب إفريقيا. ولد بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الإنكليزي لنيجيريا. ختم القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره، ثم جالس العلماء لدراسة العلوم الإسلامية. ¬__________ (¬2) المجلة العربية س 15 ع 171 (ربيع الآخر 1412 هـ) بقلم عادل البطوسي. ولها ترجمة في ديوان الشعر العربي 1/ 569 - 570. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
19- الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر وقال غيره: بعده أربعة أشهر، وقيل شهرين، وعند الدّولابي في الذّرية الطّاهرة: بقيت بعده خمسة وتسعين يوما. وعن عبد اللَّه بن الحارث بقيت بعده ثمانية أشهر.
وأخرج ابن سعد، وأحمد بن حنبل، من حديث أمّ رافع، قال: مرضت فاطمة فلما كان اليوم الّذي توفيت قالت لي: يا أمة، اسكبي لي غسلا، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل. ثم لبست ثيابا لها جددا ثم قالت: اجعلي فراشي وسط البيت، فاضطجعت عليه، واستقبلت القبلة، وقالت يا أمة، إني مقبوضة الساعة، وقد اغتسلت، فلا يكشفنّ لي أحد كنفا «1» ، فماتت، فجاء عليّ فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك. وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن موسى- أنّ عليا غسّل فاطمة. ومن طريق عبيد اللَّه بن أبي بكر، عن عمرة، قالت: صلّى العباس على فاطمة، ونزل هو وعلي والفضل بن عبّاس في حفرتها. وروى الواقديّ، عن طريق الشّعبي، قال: صلّى أبو بكر على فاطمة، وهذا فيه ضعف وانقطاع. وقد روى بعض المتروكين عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه نحوه، ووهّاه الدّارقطنيّ، وابن عديّ. قال ابن سعد: أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، عن علي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين، قال: فقال عليّ لفاطمة يوما: سنوت «2» حتى اشتكيت صدري، وقد جاء اللَّه بسبي فاذهبي فاستخدمي. فقالت: وأنا واللَّه قد طحنت حتى مجلت «3» يداي، فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «ما جاء بك أي بنيّة؟» فقالت: جئت لأسلّم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فأتياه جميعا، فذكر له عليّ حالهما، قال: «لا واللَّه لا أعطيكما، وأدع أهل الصّفة تتلوّى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكن أبيع وأنفق عليهم أثمانهم» ، فرجعا، فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما، إذ غطيا رءوسهما بدت أقدامهما، وإذا غطّيا أقدامهما انكشفت رءوسهما، فثارا، فقال: «مكانكما، ألا أخبركما بخير ممّا سألتماني؟» فقالا: بلى. فقال: «كلمات علّمنيهنّ جبريل، تسبّحان، في دبر كلّ صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبّران عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبّرا أربعا وثلاثين» . قال علي: فو اللَّه ما تركتهنّ منذ علمنيهن. وقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم اللَّه يا أهل الطروق! ولا ليلة صفين. وقال: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد، قال: كان في علي شدة على فاطمة، فقالت: واللَّه لأشكونك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فانطلقت وانطلق عليّ في أثرها، فكلمته، فقال: «أي بنيّة، اسمعي واستمعي واعقلي، إنّه لا إمرة لامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت» . قال علي: فكففت عما كنت أصنع، وقلت: واللَّه لا أتي شيئا تكرهينه أبدا. أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كان بين عليّ وفاطمة كلام، فدخل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فلم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج، قال: فقيل له: دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك! فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحبّ اثنين إلي. وأخرج الواقديّ بسند له، عن أبي جعفر، قال: دخل العباس على عليّ وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك. فقال العباس: ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة، وولد علي قبلها بسنوات. وقال الواقديّ: توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة. ومن طريق عمرة: صلّى العباس على فاطمة، ونزل في حفرتها هو وعليّ والفضل. ومن طريق علي بن الحسين أنّ عليّا صلّى عليها ودفنها بليل بعد هدأة. وذكر عن ابن عباس أنه سأله فأخبره بذلك. وقال الواقديّ: قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي: إن الناس يقولون: إن قبر فاطمة بالبقيع. فقال: ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع. |
سير أعلام النبلاء
|
2134- أبو عبد الله البخاري 1: "ت، س"
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بزدزبه، وَقِيْلَ بَذْدُزْبَه، وَهِيَ لَفْظَةٌ بخَارِيَّةٌ، معنَاهَا الزرَّاعُ. أَسلَمَ المُغِيْرَةُ عَلَى يَدِي اليَمَان الجُعْفِيِّ وَالِي بُخَارَى، وَكَانَ مَجُوْسِيّاً وَطَلَبَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العِلْمَ. فَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بنِ سِلَفَةَ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ البَرْدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَلَفٍ أَنَّهُ سَمِعَ البُخَارِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعَ أَبِي مِنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَرَأَى حَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وَصَافحَ ابْنَ المُبَارَكِ بكلتَا يَدَيْهِ. قُلْتُ: وَوُلِدَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. قَاله أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ البُخَارِيُّ، وَرَّاقُ أَبِي عَبْدِ اللهِ فِي كِتَابِ: "شمَائِلِ البُخَارِيِّ" جَمْعَهُ، وَهُوَ جزءٌ ضخمٌ. أَنْبَأَنِي بِهِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الخَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الطَّرَسُوْسِيِّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ طاهر الحافظ __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1086"، وتاريخ بغداد "2/ 4-36"، والأنساب للسمعاني "2/ 100"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 569"، وتذكرة الحفاظ "2/ 578"، والكاشف "3/ ترجمة 4790"، وتهذيب التهذيب "9/ 47-55"، وتقريب التهذيب "2/ 144"، ومقدمة فتح الباري، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6052 "، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 134". |
سير أعلام النبلاء
|
3091- البُخَارِيّ 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ النَّبِيْلُ, أَبُو الفَضْلِ الحَسَنُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ يُوْسُفَ البُخَارِيُّ, ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء, وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مسرَّة, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم, وَابْن مَنْدَة, وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ أَبُو الفَضْلِ العَدْل, كَانَ هُوَ وَأَبُوْهُ مِنْ ذوِي اليَسَار وَالثروَة, لَهُ خطَّة وَمَسْجِدٌ وَبسَاتين, فَأَنفق هَذِهِ الأَمْوَال عَلَى العُلَمَاء وَالصُّلَحَاء, وَبَقِيَ يَأْوِي إِلَى مَسْجِد. توفِّي سَنَةَ اثنتين وأربعين وثلاث مائة -رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البخاري، جعفر بن عبد الواحد:
4730- ابن البُخَاري 1: الشَّيْخُ العَدْلُ، الكَبِيْرُ المُسْنِدُ، أَبُو البَرَكَات هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن أَحْمَدَ البَغْدَادِيّ, ابْنُ البُخَارِيّ، وَهُوَ المُبَخِّر. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا طَالب بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ المُذْهِب، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ البَاقِلاَّنِي، وَأَبَا طَالب العُشَارِي. وَعَنْهُ: عَبْدُ الجَبَّارِ بن هِبَةِ اللهِ البُنْدَار، وَالصَّائِنُ بنُ عَسَاكِرَ، ويحيى بن بوش، وجماعة. وَكَانَ صَحِيْحَ السَّمَاعِ، تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة بِبَغْدَادَ. 4731- جَعْفَرُ بنُ عبد الواحد 2: ابن مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ أَحْمَدَ المَوْلَى، الرَّئِيْسُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَضْلِ الأَصْبَهَانِيّ الثَّقَفِيّ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيذه، وَعبدَ الرَّحْمَن بن أَبِي بكر الذكواني، وأبا طاهر بن عبد الرحيم، وَمُحَمَّدَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْزُنَانِي، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بن أَحْمَدَ الخَطِيْب، وَسَعِيْدَ بنَ أَبِي سَعِيْدٍ العيَّار، وَأَحْمَدَ بنَ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ بن الزِّبْرِقَانِ، وَنَاصرُ بنُ مُحَمَّدٍ الويْرج، وَعبدُ الوَاحِد بنُ أَبِي المطهِّر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَعبدُ الجَلِيْلِ بن أَبِي نَصْرٍ بن رَجَاء، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المهَّاد، وَخَلْق. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ صَالِحاً سدِيداً، وَمِنْ مَرْوِيَّاته: شُرُوط الذّمَة، وَكِتَاب السّنَة، وَالضَّحَايَا، وَالعقيقَة، وَالنَّوَادر، وَالعتق، وَالرَّمْي، وَالسَّبق، وَالسَّرقَة، وَفَوَائِد العِرَاقيين، الكُلّ لأَبِي الشَّيْخِ، سَمِعَهَا مِنِ ابْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ عَنْهُ، وَالأَدب لابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَالآحَاد وَالمثَانِي لَهُ، وَكِتَاب "الجَامِع" لأَحْمَدَ بن الفُرَاتِ، وَالصَّلاَة لأَبِي نُعَيْمٍ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ: فِي تَاسع جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ بَعْدَهُ مِنْ أصحاب ابن ريذه سوى فاطمة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 254"، والعبر "4/ 45"، وشذرات الذهب "4/ 60". 2 ترجمته في العبر "4/ 54"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 66". |
سير أعلام النبلاء
|
5583- البخاري 1:
العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الشَّمْسُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ المُلَقَّبُ بِالبُخَارِيِّ، أَخُو الحَافِظِ الضِّيَاءِ، وَوَالِدُ الشَّيْخِ الفَخْرِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ. وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ شَاتيلَ، وَالقَزَّازِ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ ابنِ الفُرَاوِيِّ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ العَطَّارِ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ صَابِرٍ، وَأَبِي الفَهْمِ ابنِ أَبِي العَجَائِزِ، وَعِدَّةٍ. وَأَقَامَ بِبُخَارَى مُدَّةً يَشتغلُ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ شرفٍ، وَأَخَذَ الخلاَفَ عَنِ الرَّضِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ. وَكَانَ ذَكيّاً، مُفَنَّناً، مُنَاظراً، وَقُوْراً، فَصِيْحاً، نَبيلاً، حُجَّةً، كُلُّ أَحَدٍ يُثنِي عَلَيْهِ. رَوَى عَنْهُ أَخُوْهُ، وَوَلَدُهُ، وَابْنُ أَخِيْهِ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ ابنُ الكَمَالِ، وَابْنُ خَالِهِ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرحمن، وَالقُوْصِيُّ، وَالعِزُّ ابنُ العِمَادِ، وَابْنُ الفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ ابنُ الوَاسِطِيِّ، وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ الرَّضِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، نَزلَ حِمْصَ مُدَّةً. وَمَاتَ فِي نِصْفِ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 266"، وشذرات الذهب "5/ 107". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مَالِك بْن النجار. من ينسبه فِي بني مَالِك بْن النجار يَقُول: عَمْرو بْن حزم بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عبد بْن عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الأَنْصَارِيّ. ومنهم من ينسبه فِي بني مَالِك بْن جشم بْن الخزرج. ومنهم من ينسبه فِي بني ثعلبة بْن زَيْد بْن مناة بْن حَبِيب بْن عبد حارثة بن في س: عمر. في ى: ومنهم من ينسبه. وفي س: ومن نسبه. من س. وفي أسد الغابة: بن عبد عون. مَالِك. أمه من بني ساعدة، يكنى أَبَا الضحاك، لم يشهد بدرا فيما يقولون. أول مشاهده الخندق، واستعمله رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أهل نجران، وهم بنو الْحَارِث بْن كَعْب، وَهُوَ ابْن سبع عشرة سنة، ليفقههم فِي الدين، ويعلم القرآن، ويأخذ صدقاتهم، وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خَالِد بْن الْوَلِيد، فأسلموا، وكتب لَهُ كتابا فِيهِ الفرائض والسنن والصدقات والديات ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إن عَمْرو بْن حزم توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللَّهُ عَنْهُ بالمدينة. وروى عَنْ عَمْرو بْن حزم ابنه مُحَمَّد. وروى عَنْهُ أيضا النَّضْر بْن عَبْد اللَّهِ السُّلَمِيّ، وزياد بْن نُعَيْم الحضرميّ |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: إسحاق بن أحمد بن شيت بن نصر بن شيت بن الحكم الصفار، أبو نصر البخاري.
من مشايخه: حدث عَنْ نصر بن أحمد بن إسماعيل الكشافي وغيره. من تلامذته: الحسن بن علي بن محمَّد المذةب وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "أثنى عليه خيرًا -أي تلميذه الحسن بن علي-" أ. هـ. * معجم الأدباء: "له تصانيف في اللغة ... رأيت له كتابًا في النحو عجيبًا أسماه "المدخل إلى سيبويه" ... وكان يعرف بالصدق" أ. هـ. * الوافي: "كان من أفراد الزمان في علم العربية والمعرفة بدقائقها الخفية وكان فقيهًا" أ. هـ. وفاته: سنة (405 هـ) خمس وأربعمائة. من مصنفاته: "المدخل إلى سيبويه" ذكر فيه المبنيات فقط يكون في نحو (500 ورقة) وكتاب "المدخل الصغير"، و"الرد على حمزة في حدوث التصحيف". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: ضبغوث أَبو محمّد البخاري (¬1) القيرواني الإفريقي المغربي.
كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "أحد النحاة في ذلك القطر، وله بينهم اشتهار وذكر" أ. هـ. * البلغة: "يعُد من النحاة اللغوين" أ. هـ. 1495 - أَبو الأزهر النحوي النحوي، اللغوي: الضحاك بن سلمان بن سالم بن دهّاية، أَبو الأزهر الألوسي المرئيّ (¬2). من مشايخه: أَبو بكر محمد بن الخضر خطيب المحّول وغيره. كلام العلماء فيه: * نزهة الألبا: "له معرفة بالنحو واللغة، وله قريحة جيدة في الشعر" أ. هـ. * الوافي: "كان يعلم الصبيان، وله معرفة بالنحو واللغة وله شعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الأديب الشاعر ... وشعره جيد مليح".أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ)، وقيل: (563 هـ) سبع ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 843)، معجم المفسرين (1/ 234)، خلاصة الأثر (2/ 256)، كشف الظنون (2/ 1481). * بغية الوعاة (2/ 12)، البلغة (115)، إنباه الرواة (2/ 84)، وفيه صيغون أبو محمّد البخاري القيرواني الأفريقي. (¬1) في بغية الوعاة الحياري. والخياري: نسبة إلى خيار بن مالك بن زيد بن كهلان. * بغية الوعاة (2/ 12)، الوافي (16/ 361)، معجم الأدباء (4/ 1451)، نزهة الألباء (284)، تاريخ الإسلام (وفيات 563) ط. تدمري. (¬2) منسوب إلى امرئ القيس بن مالك. وأربعين، وقيل: ثلاث وستين وخمسمائة. |
|
المفسر: محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد البخاري، أبو عبد الله علاء الدين، الملقب بالزاهد.
من تلامذته: القاضي أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني وغيره. كلام العلماء فيه: • التحبير في المعجم الكبير: "كان إمامًا فاضلًا مفتيًا مذكرًا أصوليًا، متكلمًا حسن الكلام في الوعظ والتفسير. كان مجازفًا متساهلًا في الرواية" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر من أهل بخارى، كان مفتيًا أصوليًا عارفًا بعلم الكلام" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي، متكلم مفسر واعظ" أ. هـ. وفاته: سنة (546 هـ)، وقيل: (545 هـ) ست وأربعين، وقيل: خمس وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "محاسن الإسلام" رسالة، وقيل: إنه صنف في التفسير كتابًا أكثر من ألف جزء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن عليّ بن سعيد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمّد بن عليّ بن جَابر بن سعيد بن إبراهيم بن الربيع البخاري المطهري، أبو الفضل.
ولد: سنة (455 هـ) خمس وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أبي القاسم الكرابيسي، وأبو طاهر عبد الصمد ابن محمّد بن إبراهيم الرباطي وغيرهما. من تلامذته: عبد الكريم السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • التحبير في المعجم الكبير: "كان شيخًا فاضلًا مسنًا مسندًا من أولاد المحدثين مكثرًا من الحديث"أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "فاضل معمر من أولاد المحدثين"أ. هـ. وفاته: سنة (538 هـ) وقيل (539 هـ) ثمان وقيل تسع وثلاثين وخمسمائة. ¬__________ * الوافي (4/ 147)، المقفى (6/ 255). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 214)، طبقات المفسرين للسيوطي (99)، الوافي (4/ 147). *الأنساب (5/ 328)، التحبير في المعجم الكبير (2/ 177)، اللباب (3/ 151)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، الجواهر المضية (3/ 259). من مصنفاته: "كتاب التفسير" وكتاب "الرد على المعتزلة" و"كتاب فضائل القرآن والمتعلمين". |
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمود بن محمّد بن محمّد بن مودود الجعفري البخاري، شمس الدين.
ولد: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو طاهر محمّد بن أبي المعالي، ووالده أبو المعالي، ويحيى الأقصرائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "انتفع به الناس في علوم المعقول" أ. هـ. * الشذرات: "قال في (المنهل الصافي): في ترجمة تيمور: اجتمع في أيامه -أي تيمورلنك- بسمرقند ما لم يجتمع لغيره من الملوك، فمن ذلك الفقيه عبد الملك من أولاد صاحب "الهداية الفقهية" فإنه كان بلغ الغاية في الدروس، والفتيا، ونظم القريض ويعرف النرد والشطرنج، ويلعب بهما جيدًا في حالة واحدة دائمًا سوى الأيام، والخواجا محمّد الزاهد البخاري -أي صاحب الترجمة- المحدث المفسر المصنف تفسيرًا للقرآن العظيم في مائة مجلد" أ. هـ. * الأعلام: "فقيه حنفي عالم بالتفسير من أهل بخارى، جاور بمكة" أ. هـ. وفاته: سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "الفصول الستة" في أصول الفقه، و"تفسير القرآن العظيم" في مئة مجلد. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد البخاري العجمي، علامة الوقت، علاء الدين.
ولد: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، وعمه العلاء عبد الرحمن، والشيخ سعد الدين التفتازاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان ملازمًا للأشغال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بذات الله مع ضعف كان يعتريه. برع في المعقول والمنقول والمفهوم والمنظوم" أ. هـ. * الضوء: "ترقى في التصوف والتسليك ومهر في الأدبيات وتوجه إلى بلاد الهند فقطن كلبرجا منها ونشر بها العلم والتصوف". ثم قال: "وأرخه العيني .. وقال: أنه كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك وقال بعضهم أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور .. وقال المقريزي في عقوده، كان يسلك طريقًا من الورع فيسمج في أشياء يحمله عليها بعده عن معرفة السنن والآثار وانحرافه عن الحديث وأهله بحيث كان ينهى عن النظر في كلام النووي ويقول هو ظاهري ويحض على كتب الغزالي ... وكان يقول: ابن تيمية كافر وابن عربي كافر فرد فقهاء الشام ومصر قوله في ابن تيمية وجمع في ذلك المحدث ابن ناصر الدين (¬1) مصنفًا". * قلت: وذكره الشمس الأفغاني في "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن فصل (ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية) قائلًا: "كفر شيخ الإسلام بل كفر كل من أطلق عليه لقب (شيخ الإسلام) وهذا غاية في التهور ونهاية في التعصب، وله أفعال شنيعة" أ. هـ. وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. |
|
*البخارى هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبه البخارى الجعفى أحد أئمة الحديث الكبار وصاحب الجامع الصحيح المعروف باسم صحيح البخارى.
وُلِد البخارى سنة (194هـ = 810م) فى بخارى، وبدأ فى طلب العلم مبكراً، ساعده على ذلك حافظته القوية التى لا يَنِدُّ عنها شئ، ثم رحل فى طلب الحديث رحلات طويلة إلى بلخ وينسابور والرى وبغداد والبصرة والكوفة ومكة والمدينة، ودمشق وقيسارة وغيرها. اشتهر البخارى بالدقة المتناهية فى قبول الرواية، إذ اشترط فى الراوى شرطين: معاصرته لمن يروى عنه، وسماعه لما يروى. صنف البخارى ما يزيد على عشرين مصنفًا، منها: الجامع الصحيح، وهو المعروف بصحيح البخارى وقد طبع الكتاب مستقلاًّ عدة مرات، كما طبع مع شروحه مثل: فتح البارى لابن حجر العسقلانى، وإرشاد السارى للقسطلانى. والأدب المفرد والتاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والقراءة خلف الإمام، والتفسير الكبير. وتُوفِّى البخارى ليلة عيد الفطر من سنة (256هـ = 870م) ودُفن فى قرية خواجة صاحب على بعد (30) كم من سمرقند. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*صحيح البخارى أصح الكتب المجموعة فى السنة النبوية التى هى ثانى مصادر التشريع الإسلامى.
ألفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَة البخارى الجُعفِى المولود ببخارَى سنة (194 هـ)، والملقب بأمير المؤمنين فى الحديث. تُوفِّى سنة (256 هـ). والاسم الكامل للكتاب هو: الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه. وقد بذل البخارى جهدًا فائقًا فى اختيار أحاديثه. التى بلغ عددها (7275) حديثًا، بالأحاديث المكررة، وبإسقاط المكرر (4000) حديث. واشترط البخارى فيه ألا يُورد إلا حديثًا صحيحًا، وشرط الصحيح عنده أن يكون إسناده متصلاً، وأن يكون راويه مسلمًا صدوقًا غير مدلس ولا مختلط، متصفًا بصفات العدالة، ضابطًا متحفظًا، سليم الذهن، قليل الوهم، سليم الاعتقاد. وقد طُبع الكتاب مستقلاًّ عدة مرات، كما طُبع مع شروحه، ومنها: إسناد السارى للقسطلانى، وفتح البارى لابن حجر العسقلانى. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص19): (الكتب المخرجة على كتاب البخاري أو كتاب مسلم رضى الله عنهما لم يلتزم مصنفوها فيها موافقتهما في ألفاظ الأحاديث بعينها من غير زيادة ونقصان، لكونهم رووا تلك الأحاديث من غير جهة البخاري ومسلم طلباً لعلو الإسناد، فحصل فيها بعض التفاوت في الألفاظ.
وهكذا ما أخرجه المؤلفون في تصانيفهم المستقلة: كالسنن الكبير البيهقي وشرح السنة لأبي محمد البغوي وغيرهما ، مما قالوا فيه: أخرجه البخاري أو مسلم ، فلا يستفاد بذلك أكثر من أن البخاري أو مسلماً أخرج أصل ذلك الحديث، مع احتمال أن يكون بينهما تفاوت في اللفظ، وربما كان تفاوتاً في بعض المعنى، فقد وجدت في ذلك ما فيه بعض التفاوت من حيث المعنى. وإذا كان الأمر في ذلك على هذا فليس لك أن تنقل حديثاً منها وتقول: هو على هذا الوجه في كتاب البخاري أو كتاب مسلم، إلا أن تقابل لفظه ، أو يكون الذي خرجه قد قال: أخرجه البخاري بهذا اللفظ. بخلاف الكتب المختصرة من الصحيحين، فإن مصنفيها نقلوا فيها ألفاظ الصحيحين أو أحدهما ). وانظر (المستخرجات). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أخرج حديثه شاهداً لحديث من تابعه ؛ مثاله القاسم بن مخيمرة ، قال المزي في (تهذيب الكمال) (23/446): (استشهد به البخاري في الصحيح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي الأحاديث التي تفرد البخاري بإخراجها دون بقية الستة.
وقس على هذا التعريف معنى قولهم (أفراد مسلم) أو غيرِه من أصحاب الأصول. ولكن إذا قيل: (أفراد البخاري عن مسلم) فالمراد زوائده على مسلم، كما هو بيِّن من ظاهر العبارة. وقد يدل السياق وحده على أن المراد بـ(أفراد البخاري) زياداته على مسلم ، وقس على هذا قولهم (أفراد مسلم) ، وكذلك أفراد أي واحد من الستة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي عناوين أبواب كتابه (الصحيح) ؛ وقد اشتهر بين العلماء دقة البخاري في اختيار تراجم كتابه ولطف إشاراته بها ، فهو يشير بالترجمة مرة إلى حكم أو اختيار فقهي وتارة إلى معنى حديثي نقدي ، وتارة إلى فائدة أخرى مستنبطة ؛ وهذا الأمر كان أحد أسباب صعوبة شرح هذا الكتاب الجليل ، حتى قال ابن خلدون رحمه الله في (المقدمة) (ص309 - طبعة دار الشعب): (فأما صحيح البخاري - وهو أعلاها رتبة - فاستصعب الناس شرحه واستغلقوا منحاه من أجل ما يحتاج إليه من معرفة الطرق المتعددة ورجالها من أهل الحجاز والشام والعراق ومعرفة أحوالهم واختلاف الناس فيهم ؛ وكذلك يحتاج إلى إمعان النظر في التفقه في تراجمه ، لأنه يترجم الترجمة ويورد فيها الحديث بسند أو طريق ، ثم يترجم أخرى ويورد فيها ذلك الحديث بعينه لما تضمنه من المعنى الذي ترجم به الباب ؛ وكذلك في ترجمة وترجمة إلى أن يتكرر الحديث في أبواب متفرقة بحسَب معانيه واختلافها ، ومن النظر في تراجمه لبيان المناسبة بين الترجمة والحديث التي في ضمنها ، فقد وقع له في كثير من تراجمه خفاء المناسبة بينها وبين الأحاديث التي في ضمنها ، وطال كلام الناس في بيانها ---- ؛ ومَن شرحه ولم يستوف هذا كله فيه فلم يوفِّ حق الشرح كابن بطال وابن المهلب وابن التين ونحوهم ؛ ولقد سمعت كثيراً من شيوخنا رحمهم الله يقولون: شرح كتاب البخاري دَينٌ على الأمة ، يعنون أن أحداً من علماء الأمة لم يوفِّ ما يجب له من الشرح بهذا الاعتبار).
أقول: لا شك أن الأمة بمجموعها وفَّت هذا الدين ، أعني أن في مجموع ما كتبته الأمة من شروح للبخاري كفاية ووفاءً ، ولكن ذلك مفرق في بطون الكتب المخطوطة والمطبوعة ، ومنه ما ضاع ؛ ومن أحسن ما كتبه العلماء في شرح صحيح البخاري (فتح الباري) لابن رجب ، ولكنه لم يتم ، و(فتح الباري) لابن حجر ، وكلُّ الصيد في جوف الفَرا. وألف العلامة ناصر الدين ابن المنير الاسكندراني (620-683هـ) المتواري على تراجم أبواب البخاري ، وقد طبع بالكويت ؛ وللعلامة بدر الدين بن جماعة (ت 733هـ) (مناسبات تراجم البخاري) ، طبعته الدار السلفية بومباي ، الهند ؛ وللعلامة ولي الله الدهلوي (شرح تراجم أبواب البخاري) ، وهو مطبوع بالقاهرة. وقد ذكر محمد عصام عرار الحسني في (إتحاف القاري بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخاري) تسعة عشر كتاباً مصنفاً في شرح تراجم البخاري وبيان المناسبة بين التراجم وأحاديثها ؛ انظر فهرس الكتاب المذكور (ص420-421). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (رجاله رجال الصحيح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي في (صحيحه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (صحيح على شرط الشيخين).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المبهم في الاصطلاح(1) هو من ذكر بوصفه دون تسميته، كأن يقال (قال رجل من أهل المدينة) أو (حدثنا بعض شيوخنا) أو (سألت بعض أصحاب النبي ﷺ)، أو (سأل رجلٌ ابنَ عمر---)، أو (أبلغوا فلاناً).
وقد ورد في صحيح البخاري طائفة من هؤلاء، وكلهم أو أكثرهم جاء إبهامهم مِن قِبَل رجال الأسانيد، وليس من قبل البخاري ، وهؤلاء الأشخاص المبهمون ، أو التسميات المبهمة ، في صحيح البخاري ، أسماها بعض العلماء مبهمات البخاري. ومن الكتب المصنفة في مبهمات صحيح البخاري أو في مبهماته ومبهمات غيره ما يلي ذكرُه: 1- المبهمات لأبي طاهر المقدسي. 2- المبهمات للقطب القسطلاني. جاء ذكرهما في (الجواهر والدرر) (2/680). 3- ترتيب المبهمات على الأبواب، لابن حجر؛ ذكره السخاوي في (الجواهر والدرر) (2/679) ووصفه بأنه (مجلدة ضخمة مسودة). 4- مبهمات البخاري للجلال البلقيني. قال محدث حلب في عصره أبو ذر ابن البرهان الحلبي فيما نقله عنه السخاوي في (الجواهر والدرر)(1/321): (وسمعت والدي يقول عند نظره لـ(مبهمات البخاري) للشيخ جلال الدين البلقيني: هذه الفوائد التي فيه الظاهر أنها من كلام الشيخ شهاب الدين ابن حجر؛ فلما اجتمع والدي بالشيخ شهاب الدين المشار إليه، قال له: إن الشيخ جلال الدين يفسر مبهمات ويعزوها إلى كتب ما أظنها عنده، وأنا أقول: إن هذا منك، فقال: نعم) ؛ وانظر (الجواهر والدرر) (1/341). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام البخاري صاحب الجامع الصحيح.
256 رمضان - 870 م هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، إمام أهل الحديث بلا منازع، صاحب الصحيح، الذي أجمعت الأمة على تلقيه بالقبول، ولد في بخارى، رحل إلى مكة وبقي فيها فترة يتلقى العلم طاف البلاد للحديث يجمع ويحفظ، حتى صار إمام الحديث وحافظه في عصره إماما في الجرح والتعديل إماما في العلل قال ابن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحفظ له من محمد بن إسماعيل البخاري، وكان فقيها بل منهم من فضله بالفقه على الإمام أحمد وعلى ابن راهويه، قال الدارمي: محمد بن إسماعيل البخاري أفقهنا وأعلمنا وأغوصنا وأكثرنا طلبا، كان البخاري رحمه الله في غاية الحياء والشجاعة والسخاء والورع والزهد في الدنيا دار الفناء، والرغبة في الآخرة دار البقاء، رجع إلى بخارى فطلبه أميرها أن يوافيه ليسمع أولاده منه فلم يرض فحقد عليه ونفاه من بخارى فخرج إلى خرتنك قريبة من سمرقند وفيها توفي عن عمر 62 سنة، توفي ليلة الفطر رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ق: غُنْجار، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاريّ الأزرق الحافظ؛ [الوفاة: 181 - 190 ه]
ولقبوه غنجارا لحُمرة وجهه. سَمِعَ: أبا حمزة السُّكَّريّ، وسفيان الثوري، وعيسى بن عبيد الكندي، وورقاء بن عمر، وخلقا، وَعَنْهُ: بحير بن النَّضْر، ومحمد بن أُميّة السّاويّ، ومحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وإسحاق بن حمزة البخاريّ، وآخرون. قال الحاكم: هو إمام عصره، طلب العلم على كبر السن ورحل، وهو في نفسه صدُوق، تتبَّعْتُ رواياته عن الثقات فوجدتُها مستقيمة. قال: وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين. قُلْتُ: فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي أَوَّلِ بَدْءِ الْخَلْقِ عَقِيبَ حَدِيثِ: " كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ ". وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: سمعت عمر، كذا في الصحيح، وقد سقط بين عيسى وبين رقبة -[939]- رجلٌ، وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار، ولم يَلْقَ رَقَبَة. مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية. وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غُنْجار لا شيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - إِسْحَاق بْن بِشْر بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سالم، أبو حذيفة الْبُخَارِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم. صاحب كتاب " المبتدأ ". حَدَّثَ عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وحَجّاج بْن أرطأة، وعبد الله بن طاووس، ومحمد بْن إِسْحَاق، وابن جُرَيْج، وجويبر، ومقاتل بن سليمان، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: أيّوب بْن الحَسَن، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وأحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد النيسابوريون، ومحمد بْن قُدَامة الْبُخَارِيّ، وعليّ بْن حرب الجنديسابوري، وإسماعيل بن عيسى العطار، وطائفة. قال مكي بن عبدان: حدثنا محمد بن عمر الدارابجردي، قال: حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ، ثِقَةٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابن أبي ملكية، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَانَ كلها ". -[28]- تفرد الدارابجردي بتوثيق أَبِي حذيفة، وما هُوَ ممّن يُعبأ بتوثيقه. والحديث كما ترى ساقط. وقال مُسْلِم: أبو حذيفة تركوا حديثه. وقال عليّ ابْن المديني: كذاب، كان يحدث عن ابن طاووس، فجاؤوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه، فإذا ابن طاووس قد مات قبل أنّ يُولَد. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال أحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ: كَانَ يروي عمّن لم يدرك، فإذا سُئل عَنْ آخرين دونهم يَقُولُ: من أَيْنَ أُدرك أنا هؤلاء. وكانت فيه غفلة مَعَ أَنَّهُ كَانَ يُزَنُّ بحِفْظٍ. وقال غُنْجار: تُوُفّي في رجب سنة ستٍّ ومائتين ببُخَارَيّ. قلت: لَهُ عجائب أوردها ابن حِبّان، وابن عديّ، وغير واحد. نسأل اللَّه السّتْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحمد بن حفص، أبو حفص البخاريّ الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عالم أهل بُخارى في زمانه، ووالد شيخ بُخَارى أبي عَبْد الله محمد بْن أَحْمَد بن حفص الفقيه. لم أظفر بأخباره، وقد تُوُفّي في المحرّم سنة سبْع عشرة ومائتين. رحل وتفقّه بمحمد بن الحسن، وَسَمِعَ مِنْ: وكيع وطبقته. قال محمد بن أبي رجاء البخاريّ: سمعت أبا حفص أحمد بن حفص يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النّوم عليه قميصٌ، وامرأة إلى جَنْبه تبكي. فقال لها: لَا تبكي، فإذا مِتُّ فابكي. قال: فلم أجد من يُعبّرها لي، حتّى قال لي إسماعيل والد البخاريّ: إنّ السُّنّة قائمة بعدُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَدِيبُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ نَصْرٍ الشَّاعِرَ يَقُولُ: تَذَاكَرْنَا الْحَدِيثَ: " إِنَّ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمَ الزَّمَانِ ". فَبَدَأْتُ بِأَبِي حَفْصٍ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ فَقُلْتُ: هُوَ فِي فِقْهِهِ وَوَرَعِهِ وَعَمَلِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمَ الزَّمَانِ، ثُمَّ ثَنَّيْتُ بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فَقُلْتُ: هُوَ فِي مِعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ عَلَمًا، ثُمَّ ثلَّثْتُ بِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ السرماري فقلت: رجلٌ يقرأ على منبر الخليفة هَهُنَا يَقُولُ: شَهِدْتُ مَرَّةً أَنَّ رَجُلًا وَحْدَهُ كَسَرَ جُنْدَ الْعَدُوِّ، فَإِنَّهُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ علَمَ الزَّمَانِ. قَالُوا: نَعَمْ. وُلد أحمد بن حفص سنة خمسين ومائة، ولقي أيضًا هُشَيْمًا وجرير بن عبد الحميد. أخبرنا أبو علي ابن الخلال قال: أخبرنا جعفر قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا ابن الطيوري قال: أخبرنا هناد بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد -[260]- ابن أحمد الحافظ ببخارى قال: حدثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدُوَيْهِ قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن داود قال: حدثنا أَبُو حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعَةٍ؛ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ من الله». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - إبراهيم بن الأشعث البخاري. [الوفاة: 221 - 230 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِياض. رَوَى عَنْ: الفُضَيْل، ومعن القَزّاز، وابن عيينة، وغنجار. وَعَنْهُ: سعيد بن سعد البخاري، وعلي بن صالح. روى حديثا باطلا. قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا. قال أبو الفضل السليماني: لقبه لام، رَوَى عَنْهُ: عبد بن حميد، ونصر بن الحسين البخاري. مات بالشاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب المبتدأ، قد ذُكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - خ: بيان بن عَمْرو البخاريّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد العلماء العبّاد ومن أئمة السُّنّة، سَمِعَ: يحيى القطّان، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو زُرْعة الرّازيّ وعُبَيْد الله بن واصل. وَثّقَهُ ابن حِبّان. -[548]- ومات سنة اثنتين وعشرين. وبيان، بالياء آخر الحروف. قال الحسين بن عَمْرو البخاريّ: كان بيان بن عَمْرو يقرأ القرآن في كلّ يومٍ وَلَيْلَةٍ ثلاث مرّات. فقلت له: كيف تقرأ كل هذه القراءة؟ قال: يَسَّر الله عليَّ ذلك. قال الحسين: كان يَفْرَغ من الخَتْمة الثالثة عند السحر، ثم يأخذ بالبكاء والتَّضَرُّع. رحمةُ الله عليه. وقال عُبَيْد الله بن واصل: كان بيان بن عَمْرو يدخل بستانَه، ولا يخرج حَتّى يُصلّى عند كلّ شجرة رَكْعتين. قال ابن أبي حاتم: بيان بن عَمْرو أبو محمد البخاريّ رَوَى عَنْ: سالم بن نوح، ويحيى بن سعيد، وابن مهدي. سَمِعْتُ أبي يقول ذلك. وهو شيخ مجهول، والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح باطل. قلت: قوله: مجهول. ممنوع. وقوله في الحديث الذي رواه: فسالم له مناكير، لعلّ هذا منها. قال فيه ابن مَعِين: ليس بشيء. قلت: ولهذا لم يخرّج له البخاري، وخرج له مسلم. |