نتائج البحث عن (متأخر) 20 نتيجة

عود الضمير على متأخرالأمثلة: 1 - أَيّهما أفضل العلم أم المال؟ 2 - ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط بدأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر 3 - عقب انسحابه المفاجئ صرّح الرئيس معمر القذافيالرأي: مرفوضةالسبب: لعود الضمير على متأخر.

الصواب والرتبة:1 - أَيّ الأمرين أفضل العلم أم المال؟ [فصيحة]-أَيّهما أفضل العلم أم المال؟ [فصيحة]2 - بَدَأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط [فصيحة]-ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط بدأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر [فصيحة]3 - صَرَّح الرئيس معمر القذافي عقب انسحابه المفاجئ [فصيحة]-عقب انسحابه المفاجئ صرّح الرئيس معمر القذافي [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة عود الضمير على متأخر في اللفظ متقدم في الرتبة، وقد وردت شواهد كثيرة تؤكد صحة هذا الاستعمال ومنه قوله تعالى: {{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى}} طه/67، ومنه كذلك المثل المشهور: «في بيته يؤتى الحكم».

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة
للشيخ، الإمام، أبي بكر: الحسن بن محمد (محمد بن الحسن) الزبيدي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
ومنتخبه: المسمى: (بالاحتفال).
لأبي عمرو: أحمد بن محمد.
تفسير: ابن عطية المتأخر
أبي محمد: عبد الله بن عبد الحق، المتأخر.
المسمى: (بالمحرر الوجيز).
يأتي في: الميم.
وقد أثنى عليه: أبو حيان، ورجحه على غيره.

الضميرُ وعَوْدَهُ على مَتَأخرٍ لفظاً ورتبة

معجم القواعد العربية


الأصلُ ألاّ يَعُودَ الضميرُ على مُتأخِّر لفْظَاً (أما أن يعود على متأخر لفظاً فقط فجاز في جميع الأحوال نحو "في داره زيد" فالهاء تعود على زيد في اللفظ في الرتبة، فرتبة زيد التقديم لأنه مبتدأ). ورتبةً ("الرتبة" هي أن الأصل في الفاعل ونائبه التقدم على المفعول به، والمبتدأ مقدم على الخبر، ورتبته الجار والمجرور والظرف بعد المفعول به، ومثل ذلك اسم "إن" و "كان" وهكذا.) ، وقد يعودُ، وذلك إذا كانَ الضميرُ مُبْهَماً محْتَاجاً إلى تَفْسيرٍ وذلك في خمسِ مَسَائل:
(1) أن يَكُونَ مُبْدلاً منه الظاهر المُفَسِّر له نحو "أَكْرَمْتَه إيَّاكَ" ومما خَرجوا على ذلك "اللهم صلِّ عليه الرؤوفِ الرحيم".
(2) تمييزه، وذلك من باب " نعم رجلاً " (ففي نعم ضمير مستتر هو الفاعل ويعود على "رجلاً " والتقدير: نعم الرجل رجلاً، ورجلاً هو التمييز) و "ربَّهُ رجلاً".
(3) أن يكونَ مخبراً عنه فيُفَسِّره خبرُه، نحو {{إنْ هِيَ إلاّ حَيَاتُنا الدُّنْيَا}} (الآية "29" من سورة الأنعام "6"). ومنه "هي النَّفْسُ تَحمِل ما حُمِّلت".
(4) أن يكونَ خبرُه الجملةَ وهو ضَمِيرُ الشَّأن والقصَّة، ويجوزُ فيه التأنيثُ والتذكير،
(راجع: ضمير الشَّأْنِ والقصة).
(5) أنْ يكونَ مُتَّصِلاً بفاعِلٍ مُقدَّم، ومُفسَّراً مَفعولٌ مُؤخَّر كـ "نَصحَ والدُه محمداً " وعليه قول حسان بن ثابت:
ولو أنَّ مجْداً أخلَد الدهرَ واحداً ... من الناسِ أَبْقَى مجدُه الدهرَ مُطْعِما
ونحو قول الشاعر:
كَسَا حِلمُه ذَا الحِلْمِ أثْوابَ سَؤْدُدٍ ... ورقّى نَدَاه ذَا النَّدَى في ذُرَى المجدِ

قال الذهبي في (الميزان) (4/389) (1): (عبد الكريم الجزري عن هشام بن عروة: متأخر ، ولا يعرف من هو ، وتركه الأزدي) ؛ فتعقبه ابن حجر في (لسان الميزان) (4/53) بقوله (وقول الذهبي "متأخر" مغايرٌ لاصطلاحه الذي أفصح به في هذا الكتاب في مراده بالمتأخر) ؛ والظاهر أن ابن حجر رحمه الله فاته أن يتنبه عن مقصود الذهبي ، فإن الذهبي ما أراد أن يطلق وصف هذا المترجَم بأنه من المتأخرين ؛ وإنما أراد أنه راو آخر غير عبد الكريم بن مالك الجزري ذلك الراوي المشهور الموثَّق ، وأنه متأخر عنه ؛ فهذا تأخر نسبي وليس مطلقاً ؛ فقد قال الذهبي في (الميزان) (4/387) (2): (عبد الكريم بن مالك الجزري من العلماء الثقات في زمن التابعين توقف في الإحتجاج به ابن حبان ----) إلى آخر ما ذكره في ترجمته ؛ ثم ذكر بعده بخمسة رواة ترجمة عبدالكريم الجزري الثاني فقال ما تقدمت حكايته ، وكلمة (متأخر) تكررت في (الميزان) و(اللسان) وغيرهما ، ولا سيما في تراجم من تتفق أسماؤهم ، مثاله قول الذهبي في (الميزان) (7/139) (3) و (4): (الوليد بن كثير المخزومي ثقة صدوق حديثه في الصحاح ، سمع سعيد بن أبي هند والكبار---- ؛ فأما الوليد بن كثير المزني المدني فآخر متأخر نزل الكوفة وروى عن ربيعة الرأي وجماعة----).
والظاهر أن سبب وقوع ابن حجر في هذا الذهول هو بُعد ما بين الترجمتين أو أن عبدالكريم بن مالك الجزري ليس من رجال (اللسان) وإن كان من رجال (الميزان) لأنه مترجم في (التهذيب) ، فلم تقع عين ابن حجر على ترجمته ، أي في (اللسان) ، حينما كتب الاستدراك المذكور ؛ وجلَّ من لا ينسى.
وانظر (المتأخرون والمتقدمون).
يختلف معنى المتقدمين والمتأخرين في عرف المحدثين بحسب الباب والسياق وغيرهما ؛ ولكن في الجملة لا يحسن أن يُعَدَّ من مات قبل انصرام المئة الرابعة متأخراً ، ولا أن يُعَد من مات بعد المئة الخامسة متقدماً.
وكذلك فإن الفصل بين العصرين اصطلاحي تقريبي أكثر من كونه تحديداً دقيقاً ، لأنه لا يُتصور أن يكون هناك يوم بعينه أو عام بعينه يكون وقتاً لانقراض قرون المتقدمين وابتداء قرون المتأخرين ، إذ لا بد من أن يكون التغير متدرجاً وأن يكون العصران متداخلين ، أي أن تكون هناك فترة انتقالية مشتركة ، ولعلها كانت المئة الخامسة الهجرية ، إذا تكلمنا على سبيل التجوز والتقريب.
قال ابن حجر العسقلاني في (النكت) (2/586) وذكرَ المتأخرين: (وهم من بعد الخمسمئة وهلم جراً) ؛ وقال في خطبة (لسان الميزان) وهو ينقل كلام الذهبي: (والحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو رأس سنة ثلاث مئة).
قال الشيخ حاتم العوني في بحثه (بَيَانُ الحَدّ الذي يَنْتهِي عِنْدَهُ أَهْلُ الاصطلاحِ والنَّقْد في علوم الحديث) بعد كلام له في هذا الباب(1): (ونعود بعد هذا الاستطراد إلى ما كنّا فيه: من التأريخ النظري لعلوم الحديث، والذي خلصنا منه إلى أن الزمن الذي اكتمل فيه تدوين السنة هو نفسه الذي اكتمل فيه نقد الحديث، وأنه لذلك كان منهجُ النقد الذي ينبغي أن يُرجع إليه هو ذلك المنهجَ الذي نشأ وتطوّر حتى اكتمل.
هذا ما كنّا وصلنا إليه أخيراً.
ولكن هناك بقيّةٌ لذلك العرض التاريخي النظري، لابُدّ أن نعرض له.
ذلك أن بلوغ منهج النقد درجة الاكتمال في زمنٍ ما، لاشك أنه سيعني أن بداية النقص ستبدأ من حيث اكتمل، اتّباعاً للسنة الكونية في ذلك: " لكل شيءٍ إذا ما تمَّ نقصانُ " ؛ فما بعد بلوغ الغاية إلا النكوص، وما بعد صعود القمة إلا الهبوط.
ولكن هذا النقص لا يصح أن يُتصَوّر أن يبلغ حدَّ الهُوِيّ في القاع، ولا القفزة الواحدة التي تعود بصاحبها إلى حيث بدأ، بل لابُدّ أن يكون نقصاً تدريجيًّا ؛ كما أنّه قد لا يشمل كل علماء ذلك العصر، فقد يبقى بعضهم على إرثه القديم محافظاً عليه.
ولذلك فقد يصح لنا نظريًّا أن نعتبر الزمن الأوّل بعد اكتمال نضج العلم، من أزمان أهل ذلك المنهج الذي يُرجع إليهم ويُحتكم إلى علمهم؛ لأنهم استطاعوا أن يكونوا امتداداً حقيقيًّا للزمن الذي اكتمل فيه المنهج، وأن لا يكونوا مجرّد وعاءٍ لذلك المنهج، بل أن يشاركوا أصحابه في تمام العلم به وكمال الأهليّة فيه.
وقد يشهد لذلك، ولمعرفة حدِّ ذلك الزمن الذي تعتبر علماءَهُ من أهل المنهج: ما لو وجدنا أولئك العلماء قد صنفوا في أصول العلم، وطبّقوا ذلك المنهج الذي ورثوه عمن سبقهم تطبيقاً يشهد لبلوغهم رتبة الاجتهاد المطلق فيه.
وسنستمر على اعتبار الزمن التالي لزمن اكتمال المنهج من عصور من يُحتجّ بمنهجه، إلى أن يبدو لنا أن ذلك النقص التدريجي قد ظهرت آثاره، وقويت ملامحُه واتّضحت؛ إلى حدِّ ظهور النقص في أهليّة علماء ذلك العصر عن رتبة الاجتهاد المطلق فيه، وإلى حدِّ إعلان علمائه أنّهم ليسوا سوى مترجمين لعلوم من سبقهم، وأنهم يتلمّسون آثار خطاهم تلمُّسَ من تخفى عليه بعض مدارجهم.
إن هذا التدرّج في مراحل تطوّر العلوم أمرٌ طبيعي، إذ إن انتقال العلم من مرحلةٍ إلى مرحلة لا يتمُّ فجْأة، ولكن يتم بالتدريج. بأن يكون العلم في المرحلة الأولى له خصائصه التي تميّزه، ثم يبتدئ بفقدان شيءٍ من خصائصه لصالح خصائص المرحلة التالية، التي تحلُّ شيئاً فشيئاً محل الخصائص الأولى ؛ حتى يصل هذا التناقصُ التدريجي إلى درجة الانتصاف، فيكون العلم قد بلغ مرحلةً تحمل في طيّاتها نصف خصائص المرحلة الأولى ونصف خصائص المرحلة الثانية ؛ وهذه المرحلة هي المرحلة الانتقالية، التي لا يُمكن معها أن تَفْصِل مرحلةً عن مرحلة(2)
؛ ثم بعد ذلك تبتدئ كفة المرحلة الجديدة بالرجحان، وتتضح خصائصها بصورة أكبر، حتى تصلَ درجةَ الاتّضاح الكامل ؛ والتي بوضوحها هذا تيقّنّا من مرور ذلك العلم بمراحل، وبوضوحها هذا استطعنا أن نعرف خصائص كل مرحلة التي تميّزها عن غيرها، وبوضوحها هذا (أخيراً) استطعنا أن نؤرّخ لذلك العلم(3).
وبعد هذا البيان الطويل، الذي أعتذر من جفافه، أدخل في بيان التحديد الزمني لتلك المراحل، ليكون لذلك العرض الثمرة المنشودة)(4) ؛ انتهى ؛ وانظر (تدوين السنة) فقد أوردت تحته تتمة كلامه هذا بنوع من الاختصار.
(5) أرّخ للسنة كثيرٌ من العلماء والباحثين قديماً وحديثاً، ولذلك فسأكتفي هنا بعرض مختصر، محيلاً إلى الدراسات في ذلك الإحالة الإجمالية التالية، إلا ما رأيت ضرورة الاستشهاد له.
فانظر: ذمّ الكلام وأهله للهروي (3/148 - 150)، وجامع الأصول لابن الأثير (1/39 - 43)، وشرح علل الترمذي لابن رجب (1/35 - 43)، وهدي الساري لابن حجر (8 - 9)، والسنة قبل التدوين للدكتور محمد عجاج الخطيب، ودراسات في الحديث النبوي للأعظمي، وغيرها، ومنها كتابي المنهج المقترح (13 - 65).
__________
(1) وهو من منشورات الندوة الحديثية الدولية الأولى المنعقدة في رحاب كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، في (6 - 8 صفر 1424هـ ) ، بعنوان (علوم الحديث: واقع وآفاق ).
(2) لقد ابتدع الأدباء لأصحاب هذه المرحلة الانتقالية اسمَ المخضرمين، الذين جمعوا في خصائص شعرهم بين خصائص زمنين، كالشعراء الذين عاصروا الدولتين الأمويّة والعباسيّة.
(3) وهنا أنبّهُ إلى أنه من الخطأ البيِّن أن نجعل من عدم وضوح ملامح المرحلة الانتقاليّة، أو من تَأَرْجُح علمائها بين مرحلتين دليلاً على عدم مرور ذلك العلم بمراحل مختلفة ؛ لأن هذا لا يختص بعلم دون علم، فالمرور بهذه المرحلة لا يخلو منه علم. فلم يكن ذلك بقاضٍ على حقيقة مرور تلك العلوم بمراحل، ولا منع ذلك من وضع حدود زمانيّة لتلك المراحل، ولم يفهم أحدٌ منها أنها حدودٌ فاصلة، وإنما هي حدود تقريبيّة.
فلئن اشتبهَ عندي إلحاقُ بعض أصحاب المرحلة الانتقاليّة بإحدى المرحلتين، وكان لإلحاق هذا البعض أثرٌ وأهميّة (افتراضاً) فلن يشتبه عندي إلحاقُ أقوامٍ آخرين بإحدى المرحلتين، ولا أشك فيهم أدنى شك.
فلمَ الشَّغبُ بالقليل النادر قليلِ الثمرة أو عديمِها، على الأصل الغالِب عظيمِ الثمرةِ واضحِها؟!!!

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة
للشيخ، الإمام، أبي بكر: الحسن بن محمد (محمد بن الحسن) الزبيدي، النحوي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
ومنتخبه: المسمى: (بالاحتفال) .
لأبي عمرو: أحمد بن محمد.

تفسير: ابن عطية المتأخر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: ابن عطية المتأخر
أبي محمد: عبد الله بن عبد الحق، المتأخر.
المسمى: (بالمحرر الوجيز) .
يأتي في: الميم.
وقد أثنى عليه: أبو حيان، ورجحه على غيره.

الغرف العلية في تراجم متأخري الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرف العلية، في تراجم متأخري الحنفية
لابن طولون: إسحاق بن حسن الحارثي، الصالحي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.

محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من الحكماء والمتكلمين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، من الحكماء والمتكلمين
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
أوله: (الحمد لله المتعالي بجلال أحديته، عن مشابهة الأعراض والجواهر ... الخ،
أما بعد: فقد التمس مني جمع من الأفاضل أن أصنف لهم: مختصرا في علم الكلام، مشتملا على: أحكام الأصول والقواعد، دون التفاريع والزوائد، مرتبا ... الخ)
.
ورتبه:
على أربعة أركان.
الأول: في السمعيات.
وعليه: تعليقة.
لعز الدين: عبد الحميد ...
واختصره:
علاء الدين: علي بن عثمان المارديني.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وشرحه:
العلامة، المحقق: علي بن عمر الكاتبي، القزويني، المنطقي.
المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة.
بقال، أقول.
وسماه: (المفصل) .
أوله: (الحمد لله الذي أفاض بجوده العام ... الخ) .
ألفه:
لمحيي الدين الصدر، الشهيد، ابن عبد الحميد القزويني.
ولخصه:
المحقق: نصير الدين الطوسي.
وسماه: (تلخيص المحصل) .
أوله: (الحمد لله الذي يدل افتقار كل موجود في الوجود إليه ... الخ) .
قال: وفي هذا الزمان، لم يبق في الكتب التي يتداولونها من علم الأصول سوى: (المحصل) ، الذي اسمه غير مطابق لمعناه، وفيه: من الغث والسمين مالا يخص، فرأيت أن أكشف القناع، وأبين الخلل، وأدل على غثه وسمينه، وأبين ما يجب أن يبحث عنه في شكه ويقينه، وإن كان قد اجتهد قوم من الأفاضل في: إيضاحه، وشرحه.
ولم يجر أكثرهم على قاعدة الإنصاف.
وأسمى الكتاب: (بتلخيص المحصل) ، وأتحف به:
عالي مجلس الصاحب، الأعظم: علاء الدين، صاحب ديوان: عطا ملك بن بهاء الدين محمد ... الخ) .
وذكر عبارة (المحصل) بقال، ثم زيف: بأقول.
وفرغ من تحريره: في صفر، سنة 669، تسع وستين وستمائة.
وشرح تلخيصه:
أبو حامد: أحمد بن علي بن الشبلي.
وشرحه أيضا:
عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرائيني.
المتوفى: سنة 945، خمس وأربعين وتسعمائة.
المعارف المتأخرة
في التاريخ.
مختصر.
لمحمد بن عبد الملك الهمداني.
المتوفَّى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة.
ذكره: ابن خلكان.

أحمد بن عبد العزيز أبو حاتم الوراق شيخ متأخر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن طاهر: وضع حديثاً.
قال الحاكم: حدثنا عن مطين، فذكر / حديثاً باطلا بإسناد الصحاح.

محمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازي الكاغذى متأخر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن ناصر: ما كان ثقة.
وذكره الحافظ عبد الكريم في تاريخه فقال: محمد
ابن إبراهيم بن فارس الشيرازي الداودى الظاهرى الصوفي الكاغذى كان له حانوت ببغداد يبيع الكتب، سمع عبد الرحمن بن محمد بن علي الرسعنى () بشيراز، ومحمد ابن الفضل بن لطيف بمصر، وسمع الرعاية من مؤلفها أبي الفتح محمد بن إسماعيل الفرغانى، وسمع بدمشق.
حدث عنه ابن الطيورى، وأبو بكر قاضى المارستان،
وإسماعيل بن السمرقندى، وأبو بكر محمد بن القاسم الشهرزورى، وعدة.
ثم قال أبو العز الحراني، أخبرنا ابن الحريف، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا ابن فارس الوراق، فذكر حديثاً.
وقال السلفي: سألت شجاعا الذهلي عن هذا، فقال: سمعنا منه، وكان غير موثوق به فيما يدعيه من السماع.
وقال ابن خيرون: مات سنة أربع وسبعين وأربعمائة.

محمد بن مهاجر شيخ متأخر وضاع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو الطالقاني.
يعرف بأخي حنيف.
يروي عن أبي معاوية وغيره.
كذبه صالح جزرة وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت