نتائج البحث عن (متروك) 19 نتيجة

المتروك:[في الانكليزية] Abandonded ProPhetic tradition [ في الفرنسية] Tradition du ProPhete abandonnee عند المحدّثين هو الحديث الذي اتّهم راويه بالكذب بأن لا يروى ذلك الحديث إلّا من جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة، وكذا من عرف بالكذب في كلامه وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا دون الموضوع سمّي به لأنّ باتّهام الكذب مع تفرّده لا يسوغ الحكم بالوضع كذا في شرح النخبة وشرحه.
مَتْرُوكَة
من (ت ر ك) مؤنث متروك.
مَتْرُوك
من (ت ر ك) الشيء المطروح، والمُخلّى، وما يخلفه المتوفي لورثته من مال وغيره.

دخول الباء على غير المتروك

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دخول الباء على غير المتروكالأمثلة: 1 - أبدل ثوبه القديم بثوب جديد 2 - اسْتَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول الباء على غير المتروك.

الصواب والرتبة:1 - أبدل ثوبه الجديد بثوب قديم [فصيحة]-أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة]2 - استبدل ثوبًا جديدًا بثوبه القديم [فصيحة]-استبدل ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة] التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك، وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعًا للبس، وعليه جاء قوله تعالى: {{أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}} البقرة/ 61.

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث
صنف فيه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى بخرتنك سنة ست وخمسين ومائتين يرويه عنه أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وأبو جعفر شيخ ابن سعيد وآدم بن موسى الجفاري وهو من تصانيفه الموجودة قاله الحافظ ابن حجر والإمام عبد الرحمن بن أحمد النسائي والإمام حسن بن محمد الصنعاني وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: إنه يسرد الجرح ويسكت من التوثيق وقد اختصره ثم ذيله كما قال.
وذيله أيضا: علاء الدين مغلطائي بن قليج المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وصنف فيه علاء الدين علي بن عثمان المارديني المتوفى سنة خمسين وسبعمائة.
وصنف فيه محمد بن حيان البستي ووضع له مقدمة قسم فيها الرواة إلى نحو عشرين قسما ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية.
أحد وفد عبد القيس، قاله ابن سعد. قال: واسم أبيه عباد بن عبيد.
أحد وفد عبد القيس، قاله ابن سعد. قال: واسم أبيه عباد بن عبيد.

‏<br> أسماء بنت مرثد الحارثية. روى عنها حديثها فِي الاستحاضة جابر بْن عَبْد اللَّهِ، من حديث حرام بْن عُثْمَانَ المدني، عَنِ ابني جابر: محمد، وعبد الرحمن، عن أبيها جابر بْن عَبْد اللَّهِ، ولا يصح لأنه انفرد به حرام بْن عُثْمَانَ، وَهُوَ متروك عند جميعهم. قَالَ الشافعي: الحديث عَنْ حرام بن عثمان حرام.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‫أ- لغة: اسم مفعول، مأخوذ، من الترك، وتركه الناس: ودعوه ويسمى العرب المرأة التى تترك ولا تزوج: التريكة- كسفينة- وكذا البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ (القاموس: مادة "ترك").‬
‫ب- اصطلاحاً: فيه قولان:‬

‫1- هو الحديث الذى يرويه من يتهم بالكذب، ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة، وكذا من عرف بالكذب فى كلامه العادى، وإن لم يظهر منه الكذب فى الحديث النبوى كذا قال ابن حجر (انظر: النزهة: ص46، والتدريب: 1/295).‬
‫2- بأن لا يروى إلا من جهته، وهو مخالف للقواعد المعلومة، أو عرف به فى غير الحديث النبوى، أو "كان" كثير الغلط، أو الفسق، أو الغفلة، يسمى المتروك"(تدريب الراوى: 2/24 - 241).‬

هذه الكلمة يوصف بها الراوي ، ويوصف بها الحديث أيضاً ؛ قال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (2/560): (قد تقدم أن رواة الحديث أربعة أقسام: من هو متهم بالكذب. ومن هو صادق لكن يغلب على حديثه الغلط والوهم لسوء حفظه ؛ وهذان القسمان متروكان ----).
قلت: هذا هو الحق في هذه المسألة بخلاف قول بعض المعاصرين أن الراوي لا يقال عنه: متروك ، إلا إذا كان متهماً بالكذب على النبي ﷺ ؛ فهذا غير صحيح بل كل من لا يستشهد به فهو متروك ولو ثبتت عدالته وكان الخلل من جهة الضبط وحدها.
تنبيه: سُمي المتروك بهذا الاسم لأنه لا نفع به ولا حاجة إليه فإنه لا يصلح للاحتجاج به منفرداً ولا مجتمعاً مع غيره ، ولا يمنع من تسمية الراوي الذي هذا وصفه متروكاً أن يَروي عنه بعض المحدثين لأنه ليس المراد بلفظة (متروك) أنهم تركوا الرواية عنه وإن كان حقه ذلك ، وإنما المراد أنه متروك الحديث عند النقاد ، أو أن حقه أن يترك حديثه ولا يُروى.
وبعبارة أخرى: كلمة متروك عند المحدثين لها معنى اصطلاحي وهو مقدم في عرفهم على معناها اللغوي ؛ ولذلك فليس معنى متروك الحديث أن أحاديثه قد تُركت بالفعل وهُجرت فلم تُروَ ، ثم ضاعت ، أو بقيت موجودة في كتب المتروكين وحدها ؛ وذلك لأن العلماء النقاد قد حرصوا على رواية كل ما يحتاجون إليه في الدراسة ، إلا من ثبت أنه من الوضاعين ونحوهم فهذا الصنف من الرواة كان جمهور النقاد على ترك مروياتهم بعد معرفة قدر منها كافٍ لمعرفة حقائق أولئك الرواة ؛ وأيضاً رُبَّ راو متروك عند النقاد ولكنه غير متروك عند جماعة من الرواة المتثبتين أو الثقات ، فضلاً عن غيرهم من الرواة الضعفاء أو الذين يروون عن كل أحد من غير تثبت ؛ وانظر (متروك الحديث).
أي أحاديثه لا تستحق أن تروى ، لأنها لا قيمة لها ، وذلك لنزولها عن حد الاستشهاد فضلاً عن حد الاحتجاج ؛ وجاء في (تحرير علوم الحديث) (1/625-626) في إيضاح معنى هذا الاصطلاح ما لفظه: (جَرحٌ بليغ ، مفسَّرٌ في لفظه ، ظاهر في أنه من جهة حديث الراوي وما أتى به من المنكرات التي غلبت عليه ، فاستحق بذلك هذا الوصفَ.
وتقدم في (تفسير الجرح)
وفي (المبحث الأول) من هذا الفصل ما بينه ابن أبي حاتم عن أهل الحديث أن من يقولون فيه ذلك ، فهو ساقط الحديث ، لا يعتبر به.
وفي معناها قولهم: (ذاهب الحديث) ، و (ساقط الحديث) ، و (واهي الحديث).
فإذا لم تُضَف للفظ (الحديث) ، كقولهم: (متروك) و (ذاهبٌ) و (ساقط) و (واه) ، فأغلب ما استعملت له هو ذاتُ المعنى بالإضافة ، لكن قد يراد به غير ذلك ، فتفطن ، وابحث عن وجهه في كلمات سائر النقاد ، فلن تُعدم وجهه إن شاء الله ) ؛ انتهى ؛ وانظر (متروك) و(تركه).
تنبيه: شذ أحمد بن صالح المصري فقال: (لا يُترك حديثُ رجلٍ حتى يجتمع الجميعُ على ترك حديثه)(1).
وانظر (لا يُترك حديثُ رجلٍ حتى يجتمع الجميعُ على ترك حديثه).
__________
(1) المعرفة والتاريخ) ليعقوب بن سفيان (2/191) و (الكفاية) للخطيب (ص18).
معناها ظاهر ، وهي مثل (أجمعوا على تركه) وقد تقدمت ، وانظر (متروك).
هذه عبارةٌ للذهبي قالها في صباح بن يحيى إذ ترجمه في (ميزان الاعتدال) (3/420) (1) فقال: (صباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة ، متروك بل متهم ) ، ثم ذكر له حديثاً منكراً.
والظاهر أن معنى هذه العبارة هو تأكيد الاتهام، بالتدرج إليه.

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الضعفاء والمتروكين، في رواة الحديث
صنف فيه:
الإمام: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
يرويه عنه:
أبو بشر: محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.
وأبو جعفر: مسيح بن سعيد.
وآدم بن موسى الخبازي.
وهو: من تصانيفه الموجودة.
قاله: ابن حجر.
والإمام: عبد الرحمن بن أحمد النسائي.
والإمام: حسن بن محمد الصغاني.
وأبو الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) :
أنه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق.
وقد اختصره.
ثم ذيَّله، كما قالوا.
ذيَّله أيضا:
علاء الدين: مغلطاي بن قليج.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وصنف فيه:
علاء الدين: علي بن عثمان المارديني.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وصنف فيه: محمد بن حبان البستي.
ووضع له: مقدمة.
قسَّم فيها الرواة إلى: نحو عشرين قسما.
ذكره: البقاعي، في: (حاشية شرح الألفية) .

الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكامل، في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة
لأبي أحمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن عدي الجرجاني.
المتوفى: سنة 365، خمس وستين وثلاثمائة.
في ستين جزءا.
وهو: أكمل كتب الجرح، والتعديل.
وعليه اعتماد الأئمة.
قال السبكي: طابق اسمه معناه، ووافق لفظه فحواه، بشهادته بصحته حكم المحكمون، وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتأخرون.
قال حمزة السهمي:
سألت الدارقطني، أن يصنف كتابا في الضعفاء.
قال: أليس عندك كتاب ابن عدي؟
قلت: نعم.
قال: فيه كفاية لا يزاد عليه.
وقال الحافظ، ابن عساكر:
كتاب ابن عدي ثقة على لحن فيه.
قال الذهبي:
كان لا يعرف العربية، مع عجمة فيه، وأما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى. انتهى.
نقل الأئمة منه.
وعليه: (ذيل كبير) .
يقال له: (الحافل، في تكملة الكامل) .
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد بن مفرج البناني، الأموي، الإشبيلي؛ المعروف: بابن الرومية.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.
وله: (مختصر الكامل) أيضا.

شعيب الجبائى أخباري متروك قاله الأزدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عنه سلمة ابن وهرام.
وجبأ: جبل من أعمال الجند باليمن، فكأنه شعيب بن الأسود صاحب الملاحم، تابعي.
قال إبراهيم بن خالد الصنعاني: حدثنا رباح [بن زيد] () ، حدثني النعمان بن عبيد، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائى، قال: مكث نوح في السفينة ستة أشهر وأياما، وحجت السفينة بنوح، فوقفت بعرفة، وباتت بالمزدلفة، ثم جعلت تقف على الجمار، وطافت به وسعت، وعلا الماء فوق أطول جبل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صعدا () .
قال رباح: بلغني أن الشجرة التي عمل منها نوح السفينة نبتت حين ولد نوح، فكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها نحو ستين ذراعا.
[شعيث، شفعة]

عباد بن صهيب البصري أحد المتروكين عن هشام بن عروة والأعمش

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال البخاري والنسائي وغيرهما: متروك.
وقال ابن حبان: كان قدريا داعية، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع.
محمد بن موسى، أنبأنا عباد بن صهيبن عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: الزرقة في العين يمن.
وروى عن حميد عن أنس بخبر طويل في الذكر على الوضوء باطل.
ومنه: فلما غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهى ... إلى أن قال: يا أنس، ما من عبد قالها لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة /.
رواه ابن حبان، عن يعقوب بن إسحاق [ / ] القاضي.
حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه.
قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير: عباد بن صهيب مات بعد المائتين، تركوه، كثير الحديث.
وأما أبو داود فقال: صدوق قدري.
وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب، وكان عنده من الحديث أمر عظيم، قد سمع من الأعمش.
وقال الكديمى: سمعت عليا يقول: تركت من حديثى مائة ألف حديث النصف منها عن عباد بن صهيب.
وروى أحمد بن روح، عن عباد، مائة ألف حديث.
قال ابن عدي: لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه يكتب حديثه.
ابن أبي داود، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، سمعت يحيى بن معين يقول: عباد ابن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل.
وقال أبو إسحاق السعدي: عباد بن صهيب غال في بدعته مخاصم بأباطيله.

محمد بن يونس بن موسى القرشي السامى الكديمى البصري الحافظ أحد المتروكين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة خمس وثمانين ومائة أو قبلها، وربى في حجر زوج أمه روح ابن عبادة، فسمع منه، ومن الطيالسي، والخريبي، والطبقة.
وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر القطيعى، وخلق.
قال الكديمى: قال لي ابن المديني: عندك ما ليس عندي.
قال الكديمى: كتبت عن ألف ومائة، وحججت، ورأيت عبد الرزاق ولم أسمع منه.
وقال أحمد بن حنبل: ابن يونس الكديمى حسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته
للشاذكونى.
قال ابن عدي: قد اتهم الكديمى بالوضع.
وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.
وقال أبو عبيد الآجرى: رأيت أبا داود يطلق في الكديمى الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم () المطرز.
وأما إسماعيل الخطبى فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه.
قلت: مات سنة ست وثمانين ومائتين.
وقد نيف على المائة.
سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله.
ثم قال الدارقطني: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي، قال: كنا يوما عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمى، فامتنع من قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان أكثر عن الكديمى، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى.
وقال: أجاثيه () بين يدى الله غدا، وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء.
ومن مناكيره: حدثنا أبو نعيم، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى - مرفوعاً: وإنه () كان قول سفيهنا على الله شططا - قال: إبليس.
ابن عدي، حدثنا سهل بن يحيى الصيرفي، وقال ابن حبان: حدثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أكذب الناس الصواغون والصباغون.
قلت: ومن افترى هذا على أبي نعيم.
قال ابن عدي: وحدثناه على بن أحمد بن مروان، حدثنا أبو يوسف القلوسى، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا الأحول - كوفي جاء إلى حبان ومندل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وأكذب الناس الصناع.
قيل: وما الصناع؟ قال: العامل بيديه.
أبو نعيم كان أحول، فلعله هو.
قال ابن حبان عقيب حديث " الصواغون ": وهذا ليس يعرف إلا من حديث همام، عن فرقد السبخى.
وفرقد السبخى ليس بشئ.
حدثناه أبو يعلى وعدة، قالوا: حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا فرقد، عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة.
وفى الحلية: عن ابن خلاد، وأبي بحر البربهارى، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا حماد بن عيسى الجهني، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعلى: سلام عليك يا ريحانتي، أوصيك بريحانتي من الدنيا خيرا، فعن قليل يهد ركناك () .
فلما قبض النبي ﷺ قال: هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة عليها السلام قال: هذا الركن الآخر.
حماد أيضا ضعيف.
أنبأناه ابن سلام () ، عن أبي المكارم اللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، ورواه ابن النجار بالاجازة، عن اللبان.
الكديمى حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة - مرفوعا.
أن الله يحب إغاثة اللهفان.
الكديمى، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر - مرفوعاً: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
الكديمى، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل فشكا إلى النبي ﷺ قسوة القلب، فقال: اطلع في القبور، واعتبر بيوم النشوز () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت