|
جوش: الجَوش: الصَّدْر مثل الجُؤْشوش، وقيل: الجوش الصدرُ من الإِنسان والليلِ، ومضى جَوْش من الليل أَي صدْر منه مثل جَرْش؛ قال رَبيعة بن مَقْرُوم الضبّي: وفتيان صِدْقٍ قد صَبَحْتُ سُلافَةً، إِذا الدِّيكُ في جَوْشٍ من الليل طَرَّبا وجوش الليل: جَوزُه ووَسَطُه؛ قال ذو الرمة: تَلَوَّم ـهاه ـها وقد مَضَى من الليل جَوْش واسْبَطَرّتْ كواكبُه (* قوله «تلوم ـهاه ـها إلخ» هو كذلك في الأصل.) التهذيب: جَوْشُ الليلِ من لَدُن رُبْعِه إِلى ثُلثه، وقال ابن أَحمر: مضى جَوْش من الليل. ابن الأَعرابي: جاش يَجُوش جَوْشاً إِذا سار الليلَ كلَّه؛ وقال مُرَّةُ بن عبد اللَّه: تَرَكْنا كُلَّ جِلْفٍ جَوْشَنِيٍّ، عَظِيمِ الجَوْش مُنْتَفِخِ الصِّفاق قال: الجَوْش الوسَط. والجوشَنِيّ: العظيمُ الجنبين والبطنِ. والصِّفاقُ: الذي يلي الجَوْف من جِلْد البَطن. والجلْف: الجافي الخَلْق الذي لا عَقْلَ له، شُبِّه بالدِّنِّ الفارغ، والدِّنُّ الفارغُ يقال له جلْف. وجَوْش: قبيلة أَو موضع. الجوهري: جَوْش موضع؛ وأَنشد لأَبي الطَّمَحان القيني: تَرُضُّ حَصَى مَعْزاءِ جَوْشٍ وأَكْمَهُ بأَخْفافِها، رَضَّ النَّوى بالمَراضِخ
|
|
جوش
. {{الجَوْشُ: الصَّدْرُ، كالجُؤْشِوش، والجَوْشَنِ، كَذا فِي الصّحاح. والجَوْشُ: القِطْعَةُ العَظِيمَةُ مِنَ اللَّيْلِ، يُقَال: مَضَى جَوْشٌ من اللَّيْلِ، قالَه ابنُ دُرَيْدٍ، أَو القِطْعَةُ من آخِرِهِ، وَفِي التّهْذِيب: جَوْشُ اللَّيْلِ: من لَدُنْ رُبِعه إِلَى ثُلُثِه. والجَوْشُ: وَسَطُ الإنْسَانِ، وَسَطُ اللَّيْلِ، كجَوْزِه، عَن أَبي عَمْروٍ. والجَوْشُ: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ، وَقد}} جَاشَ {{يَجُوشُ}} جَوْشاً، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ. وجَوْشٌ: جَبَلٌ بِبِلادِ بَلْقَيْنِ ابنِ جَسْرٍ، وأَنْشَد الجَوْهَرِيّ. لأَبِي الطَّمَحَانِ القَيْنِيّ: (تَرُضُّ حَصَى مَعْزَاءِ {{جَوْشٍ وأَكْمَهُ...بأَخْفَافِهَا رَضَّ النَّوَى بالمَرَاضِحِ) وقَدْ يُمْنَع من الصّرفِ، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي الصّحاح بالوَجْهَيْن وجَوْش: ع آخَرُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. و}} الجُوشُ، بالضَّمِّ: صَدْرُ الإنْسَانِ واللّيْلِ، ويُفْتَح، يُقَال مَضَى {{جُوُشٌ من اللَّيْلِ: أَي صَدْرٌ مِنْهُ، مِثْل جَرْشٍ، وأَنشد الجَوْهَرِيُّ لِرَبِيعَةَ بنِِ مَقْرُومٍ الضَّبِّيِّ: (وفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ صَبَحْتُ سُلاَفَةً...إِذَا الدِّيكُ فِي جَوْشٍ من اللَّيْلِ طَرَّبَا) و}} جُوشٌ: قَبِيلَةٌ، أَو هُوَ: ع.وجُوشُ: ة، بِطُوسَ. وجُوَشُ كزُفَر: ة، بِأَسْفرَايِنَ، نَقله الصّاغانِيّ. {{وتَجَوَّشَ اللَّيْلُ: مَضَى مِنْهُ جَوْشٌ، أَي قِطْعَةٌ. و}} تَجَوَّشَ فِي الأَرْضِ، إِذا {{جَشَّ فِيهَا، وَفِي التّكْمِلَة: خَشَّ فِيهَا، بالخَاءِ المُعْجَمة}} والمُتَجَوِّشُ: المَهْزُولُ لَا شَدِيداً، وكَذلك المُتَخَوِّشُ، بالخَاءِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{جَاشٌ، بغَيْرِ هَمْزٍ: بَلَدٌ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ:}} والجوشي: العَظِيم الجَنْبَيْنِ. |
|
[جوش]الجَوْشُ: الصَدْرُ، مِثْلُ الجُؤْشوش والجوشن. وجوش: موضع. قال أبو الطمحان القينى: ترض حصى معزاء جوش وأكمه * بأخفافها رض النوى بالمراضح * ومضى جوش من الليل: أَيْ صَدْرٌ مِنْهُ، مِثلُ جَرْشٍ. قالَ رَبيعَةُ بن مَقْرومٍ الضبِّيّ: وَفِتْيانِ صِدْقٍ قَدْ صَبَحْتُ سلاَفَةٌ * إذَا الديكُ في جوْشٍ منَ الليل طربا
|
|
جوشيصيا (؟): اسم شجرة وثمرتها، وصفها ابن البيطار (275:1) وفي إنها اسم فارسي فيما يقوله الشريف الادريسي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْشٌ:
بالفتح وبعض يرويه بالضم، والصحيح الفتح ثم السكون، وشين معجمة والجوش في اللغة الصدر، ومضى جوش من الليل أي صدر منه: وهو جبل في بلاد بلقين بن جسر بين أذرعات والبادية، قال أبو الطمحان القيني: ترضّ حصى معزاء جوش وأكمة ... بأخفافها رضّ النوى بالمراضح وقال البعيث: تجاوزن من جوشين كلّ مفازة، ... وهنّ سوام في الأزمّة كالإجل قال السكري: أراد جوشا وحددا، وهما جبلان في بلاد بني القين بن جسر شمالي الجناب نزلها تيم وحمل وغيرهما قال النابغة: ساق الرّقيدات من جوش ومن جدد، ... وماش من رهط ربعيّ وحجّار جدد: أرض لكلب عن الكلبي وقال أبو الطيب المتنبّي: طردت من مصر أيديها بأرجلها، ... حتى مرقن بنا من جوش والعلم وقيل في تفسير جوش والعلم: موضعان من حسمى على أربع وقرأت بخطّ ابن خلجان في شعر عدي ابن الرقاع بضم الجيم وذلك في قوله: فشبحنا قناعا رعت الحياة ... أو جوش فهي قعس نواء [1] جمل ناو أي سمين، وجمال نواء أي سمان، وكذلك قرأت في شعر الراعي المقروء على أحمد بن يحيى حيث قال: فلما حبا من خلفنا رمل عالج، ... وجوش بدت أعناقها ودجوج |
|
جُوش:
بالضم: من قرى طوس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوَشُ:
بفتح الواو، بوزن صرد وجرذ: قرية من أعمال نيسابور بأسفرايين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْشَنُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، ونون والجوشن الصدر، والجوشن الدرع، وجوشن: جبل مطلّ على حلب في غربيّها، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّا فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة: عسى مورد من سفح جوشن ناقع، ... فإني إلى تلك الموارد ظمآن وما كلّ ظنّ ظنّه المرء كائن، ... يحوم عليه للحقيقة برهان وقرأت في ديوان شعر عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي عند قوله: يا برق طالع من ثنيّة جوشن ... حلبا، وحيّ كريمة من أهلها واسأله هل حمل النسيم تحيّة ... منها، فإنّ هبوبه من رسلها ولقد رأيت، فهل رأيت كوقفة ... للبين يشفع هجرها في وصلها؟ ثم قال: جوشن جبل في غربي حلب، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال: إنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ، رضي الله عنه، ونساؤه، وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصّنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ويسمّى مشهد الدّكة، والسقط يسمى محسن بن الحسين، رضي الله عنه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَوْشَنيَّةُ:
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد. [1] هذا البيت مختل الوزن وفيه تحريف جعله غامض المعنى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرْجُوشُ:
بفتح أوله، وبعد الراء جيم، وآخره شين معجمة، والخراسانيون يقولونه بالكاف: وهي سكة بنيسابور، نسب إليها أبو سعد الخرجوشي، قال ابن طاهر المقدسي: فأما أبو الفرج محمد بن عبد الله ابن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن خرجوش ابن عطية بن معن بن بكر بن شيبان الشيرازي الخرجوشي سكن بغداد وحدّث بها، حكى عنه الخطيب ووثّقه، فهو منسوب إلى الجدّ لا إلى هذه البقعة. |
|
جوش
جَوْشٌ The breast; (S, A, K;) as also جُؤْشُوشٌ (S) and جَوْشٌ: (S, A:) and [particularly] that of a man; as also ↓ جُوشٌ: (K:) and the middle of a man. (K.) b2: Also (assumed tropical:) The fore part (صَدْر) of the night; like جَرْشٌ; (S;) and so ↓ جُوشٌ: (TA:) or the middle thereof; (K;) as also جَوْزٌ: (AA:) and a great portion thereof: or of the latter part thereof: (K:) or a portion of the latter part thereof: (TA:) or from the time of a quarter to a third thereof. (T, TA.) You say, مَضَى جَوْشٌ مِنَ اللَّيْلِ (assumed tropical:) [A portion of the fore part, &c., of the night passed]. (S.) جُوشٌ: see above, in two places. |
|
جوش
عن الفارسية من المصدر جوشيدن بمعنى الغليان والفوران واليوم الرابع عشر من كل شهر السنة الشمية، وحلقة الدرع. يستخدم للذكور. |
|
جَوْش: من مصطلح البحرية، ومعناها ربط الشاغول (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 588).
جوشير جوشير حليب البقر، ذكرها المستعيني في جاوشير. |
|
جوشن
جَوْشَنٌ The breast: (IDrd, S, Mgh, K:) or the broad part of the middle of the breast: and the fore part of the body of a locust. (TA.) b2: A coat of mail: (S, Mgh, K:) or mail with which the breast and the حَيْزُوم [or parts adjoining the breast] are clad. (M, TA.) b3: The middle of the night: (S, K:) and (so in the S, but in the K “ or ”) the fore part thereof: (S, K:) pl. جَوَاشِنُ. (S.) You say, مَضَى جَوْشَنٌ مِنَ اللَّيْلِ An early portion of the night passed: (S:) or [simply] a portion of the night. (M, TA.) It is a dial. var. of جَوْشٌ, [in the first of the meanings explained above, and also as relating to the night,] although augmented. (TA.) جَوْشَنِىٌّ A manufacturer of coats of mail. (K.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَوْشُ: الصَّدْرُ، والقِطْعَةُ العظيمةُ من الليلِ، أو من آخِرِه، ووَسَطُ الإِنْسانِ والليلِ، وسَيْرُ الليلِ كلِّه، وجبلٌ بِبلادِ بَلْقَينِ بنِ جَسْرٍ، وقد يُمْنَعُ،وع، وبالضم: صَدْرُ الإِنسانِ، ويُفْتَحُ، وقبيلةٌ، أو ع، وة بِطُوسَ.وكزُفَرَ: ة بِإسْفِرايِنَ.وتَجَوَّشَ الليلُ: مَضَى منه قِطْعَةٌ،وـ في الأرضِ: جَشَّ فيها.والمُتَجَوّشُ: المَهْزُولُ لا شديداً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْزَجُوشُ، بالفتح: المَرْدَقُوشُ، مُعَرَّبُ مَرْزَنْكُوشْ، وعَرَبِيَّتُه: السَّمْسَقُ، نافِعٌ لعُسْرِ البَوْلِ، والمَغَصِ، ولَسْعَةِ العَقْرَبِ، والأَوْجاعِ العارِضَةِ من البَرْدِ، والمالَيْخُولْيَا، والنَّفْخِ، واللَّقْوَةِ، وسَيَلانِ اللُّعابِ من الفَمِ، مُدِرٌّ جِدًّا، مُجَفِّفُ رُطُوباتِ المَعدَةِ والأَمْعاءِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَوْشَنُ: الصَّدْرُ، والدِرْعُ، وإلى عَمَلِها نُسِبَ عبدُ الوَهَّابِ بنُ رَوَّاجِ بنِ الجَوْشَنِيِّ، ومن القُدَماءِ: القَاسِمُ بنُ رَبيعَةَ،وـ من اللَّيْلِ: وَسَطُه، أو صَدْرُه. وعُيَيْنَةُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ جَوْشَنٍ الجَوْشَنِيُّ الغَطَفانِيُّ: مُحدِّثٌ.والمَجْشونَةُ: المرأةُ الكَثيرَةُ العَمَلِ النَّشيطَةُ.والجُشْنَةُ، بالضمِّ وكدُجُنَّةٍ: طائرٌ.وذو الجَوْشَنِ: شُرَحْبيلُ بن قُرْطٍ الأعْورُ الصَّحابِيُّ، لأَنَّهُ أوَّلُ عَرَبِيٍّ لَبِسَه، أو لأَنَّهُ كانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ، أو لأَنَّ كِسْرَى أعْطاهُ جَوْشَناً.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل. 657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2408- شرحبيل ذو الجوشن
ب د ع: شرحبيل ذو الجوشن الضبابي. تقدم في الهمزة والذال. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي ذكره في ذي الكلاع
«2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي ذكره في ذي الكلاع
«2» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر. اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور. وقيل: اسمه شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق في أ، ت: عند. في ت: بن، أمثل ى. في هوامش الاستيعاب: بخط كاتبه في هامشه: قال أحمد بن حنبل: من كان من أهل اليمن يقال له ذو فهو شريف. ليس في أ، وهو في ت، وأسد الغابة. في ى: بن أعور، والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة. في تاج العروس: قيل اسمه أوس. وقيل شرحبيل بن قرط الأعور، هكذا في النسخ. الّذي في المعاجم وكتب الأنساب شرحبيل بن الأعور (جوش) . السبيعي. وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عَنْ أَبِيهِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ: وَكَانَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَسُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ صَدْرَهُ كَانَ نَاتِئًا، وَكَانَ ذُو الْجَوْشَنِ شَاعِرًا مَطْبُوعًا مُحْسِنًا، وَلَهُ أَشْعَارٌ حِسَانٌ يَرْثِي بِهَا أَخَاهُ الصُّمَيْلَ بْنَ الأَعْوَرِ، وَكَانَ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو سُفْيَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ، فَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي أَخِيهِ الصُّمَيْلِ: وَقَالُوا كَسَرْنَا بِالصُّمَيْلِ جَنَاحَهُ ... فَأَصْبَحَ شَيْخًا عِزُّهُ قَدْ تَضَعْضَعَا كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ لا تَبْلُغُونَنِي ... وَلَمْ يَكُ قَوْمِي قَوْمَ سُوءٍ فَأَجْزَعَا فَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا ... قَبَائِلَ عَوْهَى وَالْعُمُورَ وَأَلْمَعَا فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي قَبَائِلَ خَثْعَمٍ ... وَمَذْحِجَ هَلْ أُخْبِرْتُمُ الشأن أجمعا بأن قد تركنا الحىّ حىّ ابن مُدْرِكٍ ... أَحَادِيثَ طَسْمٍ وَالْمَنَازِلَ بَلْقَعَا جَزَيْنَا أَبَا سُفْيَانَ صَاعًا بِصَاعِهِ ... بِمَا كَانَ أَجْرَى فِي الْحُرُوبِ وَأَوْضَعَا وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ هَذِهِ الأَبْيَاتِ تَرَكْتُ ذِكْرَهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَخْرِ بِالْجَاهِلِيَّةِ. وَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي ذَلِكَ أَيْضًا: مَنَعْتُ الْحِجَازَ وأعراضه ... وفرّت هوازن عنى فرارا هكذا ضبط في أ، ت. وفي تاج العروس: صميل مثل أمير. بنو عوهى: بطن من العرب بالشام (اللسان- مادة عوه) وفي هوامش الاستيعاب: عوهى بخط كاتبه في هامشه: قبائل من اليمن. والعمور: حي من عبد القيس (القاموس) . في أ: منى. وفي ت مثل ى. بِكُلِّ نَصِيلٍ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ... يَأْبَى لِخَثْعَمِ إِلا غِرَارَا وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً ... وَأَجْرَدَ نَهْدًا يَصِيدُ الْحِمَارَا وَفَضْفَاضَةً مِثْلَ مَوْرِ السَّرَابِ ... يَنْكَسِرُ السَّهْمُ عنها انكسارا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَّابِيُّ [أبو السَّابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الأشهر. -[645]- كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي! فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الحمر السقاة. قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ: عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ، وَكُنْيَتُهُ أَعْنِي شِمْرَ: أبو السابغة. وقال الواقدي: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ. وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آل الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - 4: عُيَينة بْن عَبْد الرحمن بْن جَوْشن، أَبُو مالك الغَطَفانيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، ونافع، وأبي الزبير، ومروان الأصفر، وَعَنْهُ: شعبة، ويحيى القطان، ويزيد بْن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابْن معين، والنسائي: ثقة. وقال أحمد: لا بأس به. أنبؤونا عَنِ الصَّيْدَلانِيِّ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أخبرتهم، قالت: أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا المقرئ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا في غير كنهه حرم الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حديث عيينة، وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن محمد بن عبيد الله بن جعفر بن خرْجُوش، أبو الفَرَج الشِّيرازيّ الخرْجوشيّ. [المتوفى: 422 هـ]
حدَّث ببغداد ودمشق عن أبيه، والحسن بن سعيد المّطّوعيّ المقرئ، ومحمد بن خفيف الزاهد، والطيب بن علي التميمي، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وقال: كتبنا عنه بانتقاء ابن أبي الفوارس، وكان صالحًا فاضلًا، ثقة أديبًا. تُوُفيَ ببغداد فِي آخر العام. وروى عنه عليّ بن محمد بن شجاع، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وأبو سعْد السّمّان. حدَّثه المّطّوعيّ عن أبي مسلم الكّجّي، وأبي عبد الرحمن النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة. روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه. وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد. وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن جَوْشن، أبو المُطرِّف الطُّليْطُليّ، الحافظ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
عن عبدوس بن محمد، وفتح بن إبراهيم، وخَلَف بن القاسم، وأبي -[130]- المطرف القنازعي، وخلق، وعنه الطبني، والزَّهْراويّ. وكان ثقة مكثرًا، عارفًا بالَآثار وأسماء الرّجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عبد الله بن يوسف بن جوشن، أبو محمد الأزديُّ، [المتوفى: 514 هـ]
من أهل دورقة. نزل شاطبة، وأخذ القراءات عن عبد الوهَّاب بن محمد صاحب المغامي، وبرع فيها وفي عللها، وتقدم في علم اللسان. -[221]- أخذ عنه عبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ، وأبو الحسن بن أبي العيش وآخرون. مات قبل الكُهُولة مثل شيخه. |