|
منتان: منتان، مِنثان، مِنتانة: (من الفارسية منيم تن حيث أصبحت بقلب وإبدال الأحرف منتانا) (أي نصف بدن): سترة (جاكيت) من الجوخ أو من الصوف المطرز وهي، في الصيف، من القطن أو الحرير، بكمين طويلين، خالية من أزرار (شيرب، ديفريمري، مذكرات 158، بوشر، مالتذان، وهناك أغنية وردت في كتاب: وصف مصر 14: 164: حبيبي لابس منتانة حيث أخطأ دي ساسي حين قال (هي صيغة مشتقة من اللغة الإيطالية).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَمْنَتَانُ:
بلد بالأندلس، قال السلفي: من عمل المرية، وقال ابن بشكوال: عبد الرحمن بن عيسى ابن رجاء الحجري يعرف بالشّمنتاني، وشمنتان: من ناحية جيّان، يسكن المريّة يكنّى أبا بكر، استقضى بالمرية، وكان خيّرا فاضلا، وتوفي في سنة 486، أخذ عن أبي الوليد محمد بن عبد الله البكري، وكان من أهل الفقه، وكان ولي قضاء المرية قبل دخول المرابطين الأندلس، يروي عنه أبو عبد الله محمد بن سليمان النّفزي، قاله أبو الوليد الدّبّاغ، وينسب إليها أحمد بن مسعود الأزدي الشّمنتاني الأندلسي أديب شاعر. |
|
النحوي، المَقرئ: عبد الجبار بن موسى بن
¬__________ * وفيات الأعيان (3/ 215)، الوافي (18/ 40)، بغية الوعاة (2/ 72)، معجم المؤلفين (2/ 48)، تاريخ الإسلام (وفيات 566) ط. تدمري، مرآة الجنان (3/ 285). * بغية الوعاة (2/ 72). عبيد الله الجذامي المرسي الشمنتاني، أبو محمد. من مشايخه: مالك بن عامر القيسي وغيره. من تلامذته: أبو محمد عبد المؤمن بن الفرس، والقاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا حاذقًا أديبًا بارعًا، مقرئًا مجودًا دينًا فاضلًا متقدمًا في ذلك كله، متصدرًا للإفادة بمرسية زمانًا. قال ابن الزبير: ذكره القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمّد بن عبد الرحيم فقال: قرأت عليه وناظرته في كتاب سيبويه، وكان من أهل الحذق والدين" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محرز بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البَطَلْيُوسيّ، عُرِف بالمَنْتَانْجِشِيّ، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل إشبيلية. سَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوليد العُتْبيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم ابن النَّخّاس. وأخذ عَنِ ابن النّخّاس القراءات، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مزاحم، وابن طريف. وأخذ العربيَّة والأدب عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي العافية. قَالَ الأَبّار: كَانَ فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، أديبًا، حافلًا، كاتبًا. روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وأبو عمر بن عيّاد، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب شيخنا، وغيرهم. تُوُفّي فِي آخر السّنة. قَالَ: وفي هذه السنة كانت غزوة السّبطاط وفتح قنطرة السّيف عَنْوةً. |