نتائج البحث عن (جَوْشَن) 29 نتيجة

(الجوشن)الصَّدْر والدرع (ج) جواشن
جَوْشَنُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، ونون والجوشن الصدر، والجوشن الدرع، وجوشن:
جبل مطلّ على حلب في غربيّها، في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّا فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة:
عسى مورد من سفح جوشن ناقع، ... فإني إلى تلك الموارد ظمآن
وما كلّ ظنّ ظنّه المرء كائن، ... يحوم عليه للحقيقة برهان
وقرأت في ديوان شعر عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي عند قوله:
يا برق طالع من ثنيّة جوشن ... حلبا، وحيّ كريمة من أهلها
واسأله هل حمل النسيم تحيّة ... منها، فإنّ هبوبه من رسلها
ولقد رأيت، فهل رأيت كوقفة ... للبين يشفع هجرها في وصلها؟
ثم قال: جوشن جبل في غربي حلب، ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويقال: إنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ، رضي الله عنه، ونساؤه، وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصّنّاع في ذلك الجبل خبزا وماء فشتموها ومنعوها، فدعت عليهم، فمن الآن من عمل فيه لا يربح، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ويسمّى مشهد الدّكة، والسقط يسمى محسن بن الحسين، رضي الله عنه.
الجَوْشَنيَّةُ:
بزيادة ياء النسبة، والهاء: جبل للضباب قرب ضربة من أرض نجد. [1] هذا البيت مختل الوزن وفيه تحريف جعله غامض المعنى.
جوشن
عن الفارسية من جوش بمعنى غليان وفوران؛ أو من جوشن بمعنى درع؛ أو عن التركية من المصدر جوشمق بمعنى الثائر والمغلي.
جوشن

جَوْشَنٌ The breast: (IDrd, S, Mgh, K:) or the broad part of the middle of the breast: and the fore part of the body of a locust. (TA.) b2: A coat of mail: (S, Mgh, K:) or mail with which the breast and the حَيْزُوم [or parts adjoining the breast] are clad. (M, TA.) b3: The middle of the night: (S, K:) and (so in the S, but in the K “ or ”) the fore part thereof: (S, K:) pl. جَوَاشِنُ. (S.) You say, مَضَى جَوْشَنٌ مِنَ اللَّيْلِ An early portion of the night passed: (S:) or [simply] a portion of the night. (M, TA.) It is a dial. var. of جَوْشٌ, [in the first of the meanings explained above, and also as relating to the night,] although augmented. (TA.) جَوْشَنِىٌّ A manufacturer of coats of mail. (K.)
الجَوْشَنُ: الصَّدْرُ، والدِرْعُ، وإلى عَمَلِها نُسِبَ عبدُ الوَهَّابِ بنُ رَوَّاجِ بنِ الجَوْشَنِيِّ، ومن القُدَماءِ: القَاسِمُ بنُ رَبيعَةَ،وـ من اللَّيْلِ: وَسَطُه، أو صَدْرُه. وعُيَيْنَةُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ جَوْشَنٍ الجَوْشَنِيُّ الغَطَفانِيُّ: مُحدِّثٌ.والمَجْشونَةُ: المرأةُ الكَثيرَةُ العَمَلِ النَّشيطَةُ.والجُشْنَةُ، بالضمِّ وكدُجُنَّةٍ: طائرٌ.وذو الجَوْشَنِ: شُرَحْبيلُ بن قُرْطٍ الأعْورُ الصَّحابِيُّ، لأَنَّهُ أوَّلُ عَرَبِيٍّ لَبِسَه، أو لأَنَّهُ كانَ نَاتِئَ الصَّدْرِ، أو لأَنَّ كِسْرَى أعْطاهُ جَوْشَناً.

ذو الجوشن الضبابي ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل.
657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه.

وشرحبيل جد مخلد بن عقبة الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل.

معجم الصحابة للبغوي

وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري
- ويقال: إن
ذا الجوشن الضبابي
اسمه شرحبيل.

2408- شرحبيل ذو الجوشن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2408- شرحبيل ذو الجوشن
ب د ع: شرحبيل ذو الجوشن الضبابي.
تقدم في الهمزة والذال.
أخرجه الثلاثة.

ذو الجوشن الضّبابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة.
قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم.

ذو الجوشن الضّبابيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة.
قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم.

‏<br> ذو الجوشن الضبابي العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر.

اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور. وقيل: اسمه شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق

في أ، ت: عند.

في ت: بن، أمثل ى.

في هوامش الاستيعاب: بخط كاتبه في هامشه: قال أحمد بن حنبل: من كان من أهل اليمن يقال له ذو فهو شريف.

ليس في أ، وهو في ت، وأسد الغابة.

في ى: بن أعور، والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة.

في تاج العروس: قيل اسمه أوس. وقيل شرحبيل بن قرط الأعور، هكذا في النسخ.

الّذي في المعاجم وكتب الأنساب شرحبيل بن الأعور (جوش) .



السبيعي. وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عَنْ أَبِيهِ.

وَذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ: وَكَانَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَسُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ صَدْرَهُ كَانَ نَاتِئًا، وَكَانَ ذُو الْجَوْشَنِ شَاعِرًا مَطْبُوعًا مُحْسِنًا، وَلَهُ أَشْعَارٌ حِسَانٌ يَرْثِي بِهَا أَخَاهُ الصُّمَيْلَ بْنَ الأَعْوَرِ، وَكَانَ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو سُفْيَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ، فَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي أَخِيهِ الصُّمَيْلِ:

وَقَالُوا كَسَرْنَا بِالصُّمَيْلِ جَنَاحَهُ ... فَأَصْبَحَ شَيْخًا عِزُّهُ قَدْ تَضَعْضَعَا

كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ لا تَبْلُغُونَنِي ... وَلَمْ يَكُ قَوْمِي قَوْمَ سُوءٍ فَأَجْزَعَا

فَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا ... قَبَائِلَ عَوْهَى وَالْعُمُورَ وَأَلْمَعَا

فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي قَبَائِلَ خَثْعَمٍ ... وَمَذْحِجَ هَلْ أُخْبِرْتُمُ الشأن أجمعا

بأن قد تركنا الحىّ حىّ ابن مُدْرِكٍ ... أَحَادِيثَ طَسْمٍ وَالْمَنَازِلَ بَلْقَعَا

جَزَيْنَا أَبَا سُفْيَانَ صَاعًا بِصَاعِهِ ... بِمَا كَانَ أَجْرَى فِي الْحُرُوبِ وَأَوْضَعَا

وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ هَذِهِ الأَبْيَاتِ تَرَكْتُ ذِكْرَهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَخْرِ بِالْجَاهِلِيَّةِ.

وَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي ذَلِكَ أَيْضًا:

مَنَعْتُ الْحِجَازَ وأعراضه ... وفرّت هوازن عنى فرارا

هكذا ضبط في أ، ت. وفي تاج العروس: صميل مثل أمير.

بنو عوهى: بطن من العرب بالشام (اللسان- مادة عوه) وفي هوامش الاستيعاب:

عوهى بخط كاتبه في هامشه: قبائل من اليمن. والعمور: حي من عبد القيس (القاموس) .

في أ: منى. وفي ت مثل ى.



بِكُلِّ نَصِيلٍ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ... يَأْبَى لِخَثْعَمِ إِلا غِرَارَا

وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً ... وَأَجْرَدَ نَهْدًا يَصِيدُ الْحِمَارَا

وَفَضْفَاضَةً مِثْلَ مَوْرِ السَّرَابِ ... يَنْكَسِرُ السَّهْمُ عنها انكسارا

42 - شمر بن ذي الجوشن الضبابي [أبو السابغة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَّابِيُّ [أبو السَّابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الأشهر. -[645]-
كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي! فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الحمر السقاة.
قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ: عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ،
وَكُنْيَتُهُ أَعْنِي شِمْرَ: أبو السابغة.
وقال الواقدي: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ.
وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آل الحسين.

289 - 4: عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، أبو مالك الغطفاني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - 4: عُيَينة بْن عَبْد الرحمن بْن جَوْشن، أَبُو مالك الغَطَفانيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، ونافع، وأبي الزبير، ومروان الأصفر،
وَعَنْهُ: شعبة، ويحيى القطان، ويزيد بْن هارون، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابْن معين، والنسائي: ثقة.
وقال أحمد: لا بأس به.
أنبؤونا عَنِ الصَّيْدَلانِيِّ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أخبرتهم، قالت: أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا المقرئ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا في غير كنهه حرم الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حديث عيينة، وهو ثقة.

235 - عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن جوشن، أبو محمد الأنصاري، عرف بابن الحصار الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة.
روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه.
وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد.
وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره.

293 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن جوشن، أبو المطرف الطليطلي، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن جَوْشن، أبو المُطرِّف الطُّليْطُليّ، الحافظ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
عن عبدوس بن محمد، وفتح بن إبراهيم، وخَلَف بن القاسم، وأبي -[130]- المطرف القنازعي، وخلق، وعنه الطبني، والزَّهْراويّ.
وكان ثقة مكثرًا، عارفًا بالَآثار وأسماء الرّجال.

138 - عبد الله بن يوسف بن جوشن، أبو محمد الأزدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - عبد الله بن يوسف بن جوشن، أبو محمد الأزديُّ، [المتوفى: 514 هـ]
من أهل دورقة.
نزل شاطبة، وأخذ القراءات عن عبد الوهَّاب بن محمد صاحب المغامي، وبرع فيها وفي عللها، وتقدم في علم اللسان. -[221]-
أخذ عنه عبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ، وأبو الحسن بن أبي العيش وآخرون.
مات قبل الكُهُولة مثل شيخه.

321 - نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن بن منصور بن حميد، الأمير أبو المرهف النميري الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - نَصْر بْن مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن جوشن بْن مَنْصُور بْن حُمَيد، الأمير أَبُو المُرْهَف النُّمَيْرِيّ الشاعر المشهور. [المتوفى: 588 هـ]
من أولاد أمراء العرب، وأُمّه بنَّة بِنْت سالم بْن مالك بْن بدران بْن مقلد بْن مُسيَّب العُقَيْليّ.
وُلِد بالرافقة سنة إحدى وخمسمائة، ونشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وَهُوَ مراهق. وأصابَه جُدّريّ وَلَهُ أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فكان لا يُبصر إلا شيئًا قريبًا منه. ثُمَّ وقع الاختلاف بَيْنَ عشيرته بعد موت والده، واختل أمرهم. فسار إلى بغداد طامعًا فِي مداواة عينيه، فآيسه الأطباء من ذَلِكَ، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه عَلَى مذهب أَحْمَد، وقرأ العربية عَلَى أَبِي منصور ابن الجواليقي.
وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ويَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقي، وعبد الوهاب الأَنْماطيّ.
وقوّض ما تبقّى من بصره من ألمٍ أصابه، وصحِب الصالحين والأخيار، -[862]- ومدح الخلفاء والوزراء.
وكان فصيح القول، حسن المعاني، وفيه دِين وتسنُّن.
رَوَى عَنْهُ عُثْمَان بْن مقبل، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ويوسف بْن خليل، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الدُّبِيثيّ، وعلي بْن يوسف الحمّاميّ، وآخرون.
قَالَ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ: منع الوزير ابن هُبَيْرة الشعراء من إنشاد الشعر بمجلسه، فكتب النُّمَيْرِيّ إِلَيْهِ قصيدة، فكتب الوزير عليها: هَذَا لو كَانَ الشعراء كلهم مثله فِي دِينه وقوله لَمْ يُمنعوا، وإنما يقولون ما لا يحل الإقرار عليه، وَهُوَ فالصَّديق، وما يذكره يوقف عليه، ورسومه تزاد.
قُلْتُ: وَفِي ديوانه عدة قصائد مدح بها المقتفي لأمر اللَّه، فَمنْ ذَلِكَ:
جوًى بَيْنَ أثناء الحشاء ما يزايلُه ... ودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُهْ
يضيق لبُعد النازلين عَلَى الشَّرى ... بمرفض دمع العين مني سائلُه
وهل أنسين الحيَّ من آل جندلِ ... تجاوَب ليلًا بُزله وصواهلُه
تُبوئهُ الثَّغرَ المخُوف محلّه طوالُ ... ردينياته ومناصلُه
وتقتنص الأعداءَ جهْرًا رجالُه ... كَمَا اقتنصت حر باز شهب أجادلُه
وكنت أرى أنّي صبورٌ عَلَى النَّوى ... فَلَمَّا افترقنا غالَ صبري غوائلُه
أفُرسان قيسٍ من نُميرٍ إذا القنا ... تولّج لبّاه الكُماة عواملُه
هَلِ السَّفْح من نجم المعاقل بالشرى ... عَلَى العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُه؟
وهل ما يُقضى من زمان اجتماعنا ... بمردوده أسحارهُ وأصائلُه
بكم يأمن الجاني جريرة ما جنى ... ويَرْوي منَ الخُطى فِي الحرب ناهلُهْ
وأوهن طولُ البُعد عنكم تجلُّدي ... وغادر ليلي سَرْمَدًا متطاولُه
ولم أتّخِذْ إلْفًا منَ النّاس بعدكم ... وهل يألف الْإِنْسَان مَنْ لا يُشاكله
وَلَهُ فِيهِ:
لولا القنا والصوارم الخدمُ ... ما أقلعتْ عَنْ عنادها العجمُ
توهَّموا المُلك بالعراق وما ... شارفه مُسْلَمَ الحمَى لهمُ
وما دروا أنَّ دون حَوْزِتهِ ... مِنَ المنايا لأمرهِ خدمُ
تتابعوا في عجاجتي لجبٌ ... تضيف عَنْهُ البطاحُ والأكمُ
لا يحسبون الإمامَ من مُضرٍ ... مرصده للعِدى بِهِ النقمُ -[863]-
حَتَّى إذا أبصروا كتائبَه ... حاروا فَمَا أقدموا ولا انهزموا
وقد تلقاهم بمرهفةٍ ... ما برحت من غمودها القممُ
فناشدوهُ الأمانَ والتزموا ... لأمره الطاعَة التي التزموا
وردَّ عَنْهُمْ عقابَه ملكٌ ... شِيمتُه العفْو حين يحتكمُ
للَّه دَرّ النّفوس هاديةً ... إذا أناسٌ عَنِ الرشاد عًمُوا
هُوَ الدّواء الَّذِي تزول بِهِ ... عَنِ القلوب الشكوك والتهمُ
ما ابتسمت والخطوب مظلمة ... إلا انْجلَتْ بابتسامتها الظلمُ
يسمع إنشادها إذا ارْتَحَلَتْ ... غرائبُ الموت مَنْ بِهِ صَمَمُ
وَلَهُ:
يزهدني فِي جُمَيْع الأنام ... قلةُ إنصافِ مَن يُصحبُ
وهل عرف النّاس ذو نُهية ... فأمسى لهم فيهمُ مأربُ
هم الناس ما لم تجربهمُ ... وطُلسُ الذئاب إذا جُربوا
ولَيْتَكَ تَسْلَمُ عِنْد البعادِ ... منهم فكيف إذا قُربوا؟
أنْشَدنا مُحَمَّد بن علي الواسطي، قال: أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أنشدنا نصر بْن مَنْصُور لنفسه:
أُحب عليًّا والبَتُولَ ووُلْدَها ... ولا أجحد الشَّيخيْن حقَّ التقدمِِ
وأبرأُ مِمَّنْ نال عُثْمَانَ بالأَذَى ... كَمَا أتبرأ من ولاء ابنِ مُلجمِ
ويُعجبني أهلُ الحديثِ لصِدْقِهم ... مَدَى الدَّهر فِي أفعالهم والتكلمِ
تُوُفّي رحِمَه اللَّه فِي ربيع الآخر، وَلَهُ ثمانٌ وثمانون سنة.

238 - طرخان بن ماضي بن جوشن بن علي. الفقيه أبو عبد الله اليمني، ثم الدمشقي، الشاغوري، الضرير الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - طرخان بْن ماضي بْن جَوْشَن بْن عليّ. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اليمنيّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ، الشّاغُوريّ، الضّرير الشّافعيّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي المعالي مُحَمَّد بْن يحيى القُرَشيّ، وأبي القاسم بْن مقاتل، ومحمد بْن كامل بْن دَيْسم، وغيرهم.
روى عَنْهُ عَبْد الكافي الصَّقَلّيّ، وابن خليل، والشِّهاب القُوصيّ، وجماعة.
وأَمّ بالسّلطان نور الدّين. وكان يلقَّب تقيّ الدّين.
سُئل عن مولده فقال: فِي سنة ثمان عشرة بالشّاغور.
وتُوُفّي فِي ثالث ذي الحجَّة. وهو والد إِسْحَاق شيخ الشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

377 - عبد الصمد بن جوشن بن المفرج، أبو محمد التنوخي، الدمشقي، القواس، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عَبْد الصمد بْن جوشن بْن المفرّج، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، الدَّمشقيّ، القوّاس، الفقيه الشافعيّ. [المتوفى: 597 هـ]
سمع أَبَا الدّرّ ياقوت بْن عَبْد اللَّه الروميّ.
روى عَنْهُ ابن خليل، والشّهاب القوصي.
وأجاز لابن أبي الخير.
توفي فِي ثالث المحرَّم.

542 - علي بن أحمد بن محمد بن العالي بن جوشن. أبو الحسن، القرشي، الشارعي، المقرئ، الشافعي، الجباس - بجيم وباء موحدة -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن العالي بن جَوْشن. أَبُو الْحَسَن، الْقُرَشِيّ، الشارعي، المُقرئ، الشّافعيّ، الْجَبَّاس - بجيم وباء موحدة -. [المتوفى: 638 هـ]
قرأ القراءات عَلَى فارس بن تركي الضرير وصَحِبه مدّةً. وكان كثَيرِ التِّلاوةِ يختمُ فِي كلّ ليلةِ جمعةٍ بالقَرَافَة خَتْمة، وفي كل ليلة ثلاثاء بمشهد نفيسة - رحمها اللَّه - خَتْمةً، وبمشهد زيد كل ليلةِ سبتٍ خَتمةً، أقامَ عَلَى هذا مدّةً. وكان لَهُ قبولٌ تامٌ من الناس، وانتفعَ بِهِ جماعةٌ فِي حفظ القرآن.
وعاش نيفًا وثمانين سنة. وماتَ فِي ثاني ربيع الأول.

575 - إسحاق بن طرخان بن ماضي بن جوشن. الفقيه، تقي الدين، أبو الفداء، ابن الفقيه العالم أبي محمد، اليمني الأصل، الدمشقي، الشاغوري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - إِسْحَاق بن طَرْخان بن ماضي بن جَوْشن. الفقيهُ، تقيُّ الدّين، أَبُو الفداء، ابنُ الفقيه العالم أَبِي مُحَمَّد، اليمني الأصل، الدمشقي، الشاغوري، الشافعي. [المتوفى: 639 هـ]
سمع مع والده في سنة أربع وخمسين من أَبِي يَعْلَى حمزةَ بن أَحْمَد بن كَرَوَّس الثُلُثَ الأخير من كتاب " البَسْمَلة " لسُليم الفقيه وأجاز لَهُ الباقي. وحدَّث بهذا الكتاب مراتٍ عديدة. -[288]-
وكانَ شيخًا فاضلًا، حَسَنَ الطريقة، يَؤُمُّ بمسجدٍ بالشاغور.
روى عنه الشرف أبو المظفر ابن النابلسي، والمجد ابن الحُلْوانية، والشهاب القُوصيُّ، والشهابُ أَحْمَد بن مُحَمَّد ابن الخرزي، والشرف ابن عساكر، والبدر ابن الخلال، والشرف عبد المنعم ابن عساكر. وبالحضور العماد محمد ابن البالِسيّ. وآخر من رَوَى عَنْهُ الشرف مُحَمَّد بن داود ابن خطيب بيت الأبَّارُ.
تُوُفّي بالشاغور فِي عاشر رمضان.
وهو آخِرُ مَنْ رَوَى عن ابنِ كَرَوَّس.

534 - عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم، المحدث المسند رشيد الدين، أبو محمد ابن رواج - وهو لقب أبيه - الأزدي أو القرشي - فيحرر - الإسكندراني، المالكي، الجوشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - عَبْد الوَهَّاب بْن ظافر بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، المحدّث المُسْنِد رشيد الدين، أبو محمد ابن رَوَاج - وهو لَقَبُ أَبِيهِ - الأزْديّ أو القُرَشيّ - فيُحَرَّر - الإسكندرانيّ، المالكيّ، الْجَوْشَنيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين، وسمع الكثير من السِّلَفيّ، ومخلوف بْن جارة الفقيه، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم اللَّخميّ، والمشرف بْن عَلِيّ الأَنْماطيّ، وَأَحْمَد وَمُحَمَّد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، ومقاتل بْن عَبْد العزيز البَرْقيّ، وظافر بْن عطيّة اللّخْميّ، وَمُحَمَّد بْن القاسم الفاسيّ، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، ومحمد بن محمد الكركنتي، وَعَبْد الواحد بْن عسكر، وغيرهم.
وكتب بخطّه الكثير، وخرّج لنفسه " أربعين " حديثًا، وكان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا، ديّنًا، صحيح السَّماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيءٌ كثير. -[605]-
روى عَنْهُ: ابن نُقطة، وابن النّجّار، والزّكيّ المنذريّ، والرّشيد العطّار، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، والضّياء السبتي، والشرف حسن ابن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد ابن الدفوفي، والطواشي بلال المغيثي، ومحمد بن النصير بْن الأصفر، وشهابُ بْن عَلِيّ، وَأَبُو بَكْر ثابت البشطاريّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي القاسم الصّقِلّيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم ابن النشو، وخلْق كثير.
وحدّث بالإسكندريّة، والقاهرة.
سَمِعْتُ عَبْد المؤمن الحافظ يَقْولُ: قرأ ابن شُحَانَة عَلَى ابن رَوَاج فَقَالَ: الإِبطِ؛ بكسر الباء، فَقَالَ: لا تُحَرِّكْهُ يَفِحُّ صِنانُه!.
تُوُفّي ابن رَوَاج فِي ثامن عشر ذي القعدة.
وختم أصحابه بيوسف بن عمر الختني، أعني بالسّماع.

338 - جوشن بن دغفل بن عالي، أبو محمد واسمه أيضا محمد، التميمي، المزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - جَوْشَنُ بنُ دَغْفَل بن عالي، أبو محمَّد واسمه أيضًا محمد، التّميميّ، المِزّيّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من ابن أبي لُقْمة، روى لنا عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن العَطَّار.

شمر بن ذي الجوشن أبو السابغة الضبابى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه أبو إسحاق السبيعى.
ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه.
وقد قتله أعوان المختار.
روى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: كان شمر يصلى معنا، ثم يقول: اللهم إنك تعلم أنى شريف فاغفر لى.
قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ﷺ؟ قال: ويحك! فكيف نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة.
قلت: إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف.
عن أيوب، وثابت البناني.
وثقه البخاري.
وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال أبو داود: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات لا يحل الاحتجاج به.
كثير بن هشام، حدثنا كلثوم بن جوشن، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: التاجر الصدوق الامين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة.
لم يذكر ابن حبان له سواه، وهو حديث جيد الإسناد، صحيح المعنى، ولا يلزم من المعية أن يكون في درجتهم.
ومنه قوله تعالى () : ومن يطع الله والرسول ... الآية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت