نتائج البحث عن (زوزن) 22 نتيجة

زوزن
: {{زَوْزَنُ، كجَوْهَرٍ: بلْدَةٌ كَبيرَةٌ بَيْنَ هراةَ ونَيْسابُور، مِنْهَا: أَبو العبَّاسِ الوَليدُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدٍ الزَّوْزَنيُّ مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ الّلهِ، ماتَ سَنَة 376؛ وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْمودِ بنِ إبراهيمَ}} الزَّوْزَنيُّ من شيوخِ الخَطيبِ البَغْدادِيّ، ماتَ سَنَة 451.
زُوزَنُ:
بضم أوّله وقد يفتح، وسكون ثانيه، وزاي أخرى، ونون: كورة واسعة بين نيسابور وهراة، ويحسبونها في أعمال نيسابور، كانت تعرف بالبصرة الصغرى لكثرة من أخرجت من الفضلاء والأدباء وأهل العلم، وقال أبو الحسن البيهقي: زوزن رستاق وقصبته زوزن هذه، وقيل لها زوزن لأن النار التي كانت المجوس تعبدها حملت من أذربيجان إلى سجستان وغيرها على جمل فلمّا وصل إلى موضع زوزن برك عنده فلم يبرح، فقال بعضهم: زوزن أي عجّل واضرب لينهض، فلمّا امتنع من النهوض بني بيت النار هناك، وتشتمل على مائة وأربع وعشرين قرية، والمنسوب إليها كثير، وهذا الذي ذكره البيهقي يدل على ضم أوّلها، وأكثر أهل الأثر والنقل على الفتح، والله أعلم، وينسب إليها أبو حنيفة عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الزوزني، قال شيرويه: قدم علينا حاجّا في سنة 455، روى عن أبي بكر الحيري وأبي سعد الجبروذي وأبي سعد عليل وغيرهم، وما أدركته، وكان صدوقا يكتب المصاحف، سمعت بعض المشايخ يقول: كتب أبو حنيفة أربعمائة جامع للقرآن، باع كل جامع منها بخمسين دينارا، والوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو العباس الزوزني، رحل وسمع وحدث عن خيثمة ابن سليمان ومحمد بن الحسن، وقيل: محمد بن إبراهيم ابن شيبة المصري، وأبي حامد بن الشرقي وأبي محمد بن أبي حاتم وأبي عبد الله المحاملي ومحمد بن الحسين بن صالح السّبيعي نزيل حلب، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السّلمي وأبو نعيم الحافظ، وكان سمع بنيسابور وبغداد والشام والحجاز، وكان من علماء الصوفية وعبّادهم، وتوفي سنة 376، وممّن ينسب إليها أبو نصر أحمد بن عليّ بن أبي بكر الزوزني القائل:
ولا أقبل الدّنيا جميعا بمنّة، ... ولا أشتري عزّ المراتب بالذلّ
وأعشق كحلاء المدامع خلقة ... لئلّا ترى في عينها منّة الكحل
وقدم بغداد وخدم عضد الدولة فاعتبط شابّا وكتب إلى أبيه وهو يجود بنفسه:
ألا هل من فتى يهب الهوينا ... لمؤثرها ويعتسف السّهوبا
فيبلغ، والأمور إلى مجاز ... بزوزن، ذلك الشيخ الأديبا
بأنّ يد الرّدى هصرت بأرض ال ... عراق من ابنه غصنا رطيبا
4833- الزَّوْزَنِي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ مَاخُرَّةَ الزَّوْزَنِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، مِنْ مَشَاهِيْرِ الصَّوَفَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: مَاتَ فِي شَعْبَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ العَلاَّمَةُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَازَةَ البُخَارِيُّ الحَنَفِيُّ، وَمُحَدِّثُ بَغْدَادَ أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَزَاهِدُ الأَنْدَلُسِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى ابْنُ العَرِيْفِ الصنهاجي الصوفي المقرىء، وَفَقِيْهُ مَرْوَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ المَرْوَرُّوْذِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ فُطَيْمَةَ البَيْهَقِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الخُوَارِيُّ، وَالزَّاهِدُ أَبُو الحَكَمِ بنُ بَرَّجَانَ الإِشْبِيْلِيُّ، وَشَرَفُ الإِسْلاَمِ أَبُو القاسم عبد الوهاب بن الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ الحَنْبَلِيُّ، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ الله محمد بن علي المازري المَالِكِيُّ، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ البُوْنِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، وَأَبُو الكَرَمِ نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الجَلَخْتِ الوَاسِطِيُّ، وهبة الله بن أحمد بن طاوس إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ علي بن الطراح.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 97- 98"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 112".
النحوي، اللغوي، المفسر حسين بن أحمد بن حسين الزوزني (¬1)، أبو عبد الله.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "بصير بالأدب خبير، وضرير ما له في دهره نظير، له يد في الأصول الكلامية، ومنزلته رفيعة في العلوم الأدبية".
وقال: "كان موجودًا في المائة السادسة من الهجرة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال عبد الغافر: إمام عصره في النحو واللغة والعربية" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "إمام عصره في النحو واللغة والعربية" أ. هـ.
• قلت: هناك اختلاف كبير في سنة وفاته، فقد ذكر صاحب "البغية" وصاحب "معجم المفسرين" و "معجم المؤلفين" أن وفاته سنة (486 هـ)، وقد أثبت صاحب "كشف الظنون" ذلك، ولكن قال صاحب "إنباه الرواة": إنه كان موجودًا في المائة السادسة، والله أعلم.
وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: "ترجمان القرآن" بالعربية والفارسية، وكتاب "المصادر".

المفسر: محمّد بن الحسن بن سليمان أَبو جعفر الزوزني الشافعي البحَّاث.
كلام العلماء فيه:
* طبقات الشافعية للسبكي: "أحد الفقهاء المبرزين، وقضاة المسلمين، تولى القضاء بنواحي خراسان وما وراء النهر".
ثم قال: "وهذا القاضي كان من أساطين العلم، وكان من أقران الأودني، وكان يكون بينهما من المنافرة في المناظرة ما يكون بين الأقران.
وذكر أن مصنفاته في التفسير والحديث والفقه وأنواع الأدب تربو على المائة.
وقدم أَبو جعفر البحّاث على الصاحب بن عباد، فارتضى تصرفه في العلم وتفننه في أنواع الفضل، وعرض عليه القضاء على شرط انتحال مذهبه، يعني الاعتزال، فامتنع وقال: لا أبيع الدين بالدنيا"
.
وقال: "كان القاضي أَبو جعفر الكبير، صاحب
¬__________
* المنتظم (14/ 251)، السير (16/ 161)، العبر (2/ 342)، تاريخ الإسلام (وفيات 366) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 307)، النجوم (4/ 128)، الشذرات (4/ 355).
(¬1) هو الحسن بن يزيد الضمري، روى عن سعيد بن جبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وروى عنه الثوري وسعيد القداح: انظر الأنساب (4/ 563).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 127)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 143)، معجم المؤلفين (3/ 220)، تاريخ الإسلام (وفيات 370) ط. تدمري.

هذه الترجمة مع علو مرتبته في العلم يحب منصب القضاء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة.

وفاة حمزة الزوزني كبير مؤسسي الدعوة الدرزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حمزة الزوزني كبير مؤسسي الدعوة الدرزية.
433 - 1041 م
حمزة بن علي بن أحمد الفارسي الزوزني، من كبار الباطنية، ويعتبر هو مؤسس المذهب الدرزي وواضع أسسه وعقائده على الشكل المعروف اليوم، اتصل بمصر برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي العبيدي، نادى بالتقمص والحلول مع محمد بن إسماعيل الدرزي، أظهر الدعوة بألوهية الحاكم وأن الإله قد حل فيه، جعله الحاكم داعي الدعاة، ولما قتل الحاكم غادر حمزة من مصر إلى الشام ونشر فيها مذهبه، فعرف أتباعه بالدروز وهم موجودون إلى اليوم في جنوب لبنان وسوريا في منطقة السويداء منها، ويحاول الدروز تغيير هذا الاسم إلى الموحدين، ويعتبر حمزة هذا هو قائم الزمان وآخر من حل فيه العقل الإلهي وهو الواضع لأركان الدين عندهم.

188 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد الزوزني النيسابوري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد الزُّوزَني النَّيْسَابُوري الكاتب. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: أباه، وأبا قُرَيْش محمد بن جمعة. ومات بالزُّوزَن.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

272 - الوليد بن أحمد بن الوليد، أبو العباس الزوزني الواعظ العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - الوليد بن أحمد بن الوليد، أبو العبّاس الزوزني الواعظ العارف. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: أبا حامد ابن الشرقي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا عبد الله المحاملي، وأبا سعيد ابن الأعرابي، وخَيْثَمة الأطرابُلُسي.
وَعَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي، وَأَبُو نُعَيم.
قال الحاكم: كان من علماء الحقائق وعُبّاد الصُّوفية،
تُوُفِّي في ربيع الأوّل.
وقال النّقّاش: أبو العباس حكيم زمانه، له مصنفات لا يخفى على من نظر في كتبه قد وهب الله له من الحكمة. كتب الحديث الكثير ورواه. ثم روى عنه النقاش أحاديث ومواعظ.

323 - أحمد بن الوليد بن أحمد بن محمد، أبو حامد الزوزني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - علي بن محمود بن ماخرة، أبو الحسن الزوزني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عليّ بن محمود بن ماخُرّة، أبو الحسن الزُّوزَنيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 451 هـ]
من كبار المشايخ.
رحل إلى النّواحي، وسمع بدمشق من عبد الوهَّاب الكِلابي؛ وبغيرها من عليّ بن المُثَنَّى الأسْتِرَاباذيّ، ومحمد بن محمد بن ثَوابة، وأبي عبد الرّحمن السُّلمي.
روى عنه الخطيب، وقال: لَا بأس به. قال لنا: إنّ ماخُرّة كان مَجُوسيًّا. وسألته عن مولده، فقال: سنة ستٍّ وستّين وثلاثمائة.
ومات في رمضان.
قلت: وروى عنه: عبد المحسن الشيحي، وجعفر السَّرّاج، وأُبيّ النّرْسي، وأبو العِز بن كادش، وغيرهم.

297 - علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الزوزني البحاثي، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الزَّوْزَنيّ البحَّاثيّ، الأديب. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
شيخ فاضل عالم. وهو والد القاضي أبي القاسم. حدَّث عن محمد بن أَحْمَد بن هارون الزَّوَزْنِيّ، عن أبي حاتم بن حبَّان. ذكره عبد الغافر مُختَصرًا.
وروى عنه هبة اللَّه بن سهل السِّيّديّ، وزاهر بن طاهر، وتميم بن أبي سعيد، وحدث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وهو راوي كتاب الأنواع والتَّقاسيم.

82 - محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد، القاضي أبو جعفر الزوزني البحاثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن عليّ بْن دَاوُد بْن حامد، القاضي أبو جَعْفَر الزَّوزني البحاثي. [المتوفى: 463 هـ]
ذكره عَبْد الغافر فِي " سياق التاريخ "، فقال: أحد الفُضَلاء المعروفين، والشعراء المُفْلِقين، صاحب التصانيف المفيدة العجيبة جداً وهزلاً، والفائق أهل عصره ظرفاً وفضلا، المتعصب لأهل السُّنَّة، المخصوص بخدمة البيت الموفَّقيّ. ولقد رزق من الهجاء فِي النَّظْم والنَّثْر طريقة لم يُسْبَق إليها، وما ترك من الكُبَراء والفقهاء أحدًا إلّا هجاه. وكان صديق والدي، ومن البائتين عنده -[196]- فِي الأحايين، والمقترحين عليه الأطعمة.
سمعتً أَبِي يحكي عَنْهُ أحواله وتهتُّكَه، فممّا حكاه لي عَنْهُ أنه قال: ما وقع بَصَري قط على شخص إلا تصور في قلبي هجاؤه إلا القاضي صاعد بن محمد، فإني استحييت من اللَّه لعبادته وفضله. ولقد خص طائفةً بوضع التصانيف فيهم، ورميهم بما برأهم اللَّه منه. وبالغ فِي الإفحاش، وأغرب فِي فنون الهجاء، وأتى بالعبارات الرّشيقة. وكان شِعْره فِي الطبقة العُليا فِي المديح أيضًا. وكان ينسخ كُتُب الأدب أحسَن نسْخ، ولقد نسخ نسخةً " بغريب الحديث " للخطّابي، وقرأها على جدّي. وقد ذكر الحافظ الحسكاني أنه روى له، عن خاله أَبِي الْحَسَن بْن هارون الزَّوْزَني، عن ابن حبان.
ومن شِعْره:
يرتاحُ للمجد مُهتزًّا كَمُطَّرِدٍ ... مُثَقَّفٍ من رماحِ الخَطّ عسّالِ
فمرّةً باسِمٌ عن ثغرِ بَرْقٍ حَيَاءً ... وَتَارَةً كاسرٌ عن نابِ رِئبالِ
فَمَا أُسامةُ مَطْرُورًا بَرَاثِنُهُ ... ضخْمُ الجزارةِ يحمي خِيسَ أشبالِ
يومًا بأشْجَعَ منه حَشْوَ ملْحمةٍ ... والحربُ تصدُم أبطالًا بأبطالِ
ولا خضارهُ صخاباً غواربه ... تسمو أواذِيُّهُ حالًا على حالِ
أَنْدَى وأسْمحُ منه إذ يبشره ... مبشّروهُ بزُوَّارٍ وَنُزَّالِ
وله:
وذي شَنَب لوْ أن حمرة ظلمه ... أشبهها بالجمر خفتُ به ظُلْما
قبضتُ عليه خاليا واعتنقته ... فأوْسَعَني شَتْمًا وأوسعتُهُ لَثْما
وله يصف البَرَد:
مُتَناثرٌ فوق الثَّرَى حبّاتُهُ ... كثُغُور مَعْسولِ الثّنايا أشنب
برد تحدر من ذرى صخابةٍ ... كالدُّرِّ إلّا أنه لم يُثْقَبِ
وديوان الزَّوْزَنيّ موجود، والله يسامحه، تُوُفي بغَزْنَة سنة ثلاث.
وقال غيره: سنة اثنتين، فالله أعلم.

354 - عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد، أبو حنيفة الزوزني، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، أبو حنيفة الزَّوْزَنيّ، الفقيه الشّافعيّ، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
نزيل نَيْسابور.
شيخ بهيّ رئيس، كثير التلاوة، بارع الخط، كان يداوم على كتابة المصاحف ويتأنَّق فيها، ونَفَقَ سُوقه وازدحموا على مصاحفه. سمع أَبَا بَكْر الحِيريّ، ومنصور بْن رامش.
تُوُفّي سنة نيِّفٍ وستين.

56 - محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو بكر الزوزني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بن عليّ بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو بكر الزَّوزنيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 472 هـ]
ولد الشّيخ أبي الحَسَن.
سمع أبا الحَسَن بن مَخْلَد، وأبا القاسم الحرفيّ. روى عنه أبو عليّ البردانيّ، وإسماعيل ابن السمرقندي.
ومات في ذي القعدة عن ستين سنة.

61 - أسعد بن علي، أبو القاسم الزوزني، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أسعد بْن عليّ، أبو القاسم الزَّوْزَنيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 492 هـ]
تُوُفّي ليلة الأضحى بنَيْسابور.
ذكره عَبْد الغافر فقال: شاعر عصره وواحد دهره في فنه، وديوان شعره أكبر من أن يحصره مجموع، وهو في الفضل ينبوع. لَهُ القصائد الفريدة قديمًا وحديثًا، والمعاني الغريبة. شاع ذِكْره، وسار في البلاد شعره، مدح عميد المُلْك الكُنْدُرِيّ وأركان دولة السّلطان طُغْرُلْبَك، ثمّ أركان الدولة الملكشاهيّة. وكان مَعَ ذَلِكَ يسمع الحديث ويكتبه.

271 - أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن ماخرة، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشيخ أبي الحسن الزوزني، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - أحمد بن محمد بن عليّ بن محمود بن ماخرة، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشَيخ أبي الحَسَن الزَّوْزَنيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 536 هـ]
من قُدماء الصُّوفية برباط شيخ الشّيوخ إسماعيل، وهو مطبوع خفيف، يحفظ حكايات وأشعارًا. -[648]-
قال السّمعانيّ: غير أنّه كان منهمكًا في الشرب، سامحه الله.
وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: كانوا ينسبونه إلى التّسمُّح في دينه، وُلِد في ذي الحجَّة سنة تسعٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع القاضي: أبا يَعْلَى وهو آخر أصحابه، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا عليّ بن وِشَاح، وأبا بكر الخطيب، وجماعة.
قال ابن السّمعانيّ: قرأت عليه الكثير، وحدَّثني محمد بن ناصر الحافظ، قال: كان أبو سعد متسمّحًا، فرأيته فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي، قلت: فأين أنت؟ قال: في الجنَّة، قال ابن ناصر: لو حدَّثنيه غيري ما صدّقتُه.
قال ابن الجوزيّ: مرض أبو سعد الزَّوْزَنيّ، وبقي خمسة وثلاثين يومًا بعلَّة النَّصَب لم يضطَّجِع، ومات في تاسع عشر شعبان.
قلت: روى عنه: أبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكَيْنَة، وأبو حامد ابن النخاس، ويوسف بن كامل، والمحدّث عبد الخالق بن أسد، وعمر بن طبرزد، وأبو الفرج ابن الجوزيّ.

293 - محمد بن الحسن بن تميم بن الحسن بن محمد، أبو عبد الله بن أبي غسان الطائي، الزوزني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بْن الحسن بْن تميم بْن الحَسَن بْن محمد، أبو عبد اللَّه بْن أَبِي غسّان الطّائيّ، الزَّوْزَنيّ. [المتوفى: 545 هـ]
أحد المشهورين بالعِلْم والأدب، حدَّث بنَيْسابور، وبغداد عَنْ: محمد بْن عبد الرحمن الخطيبيّ الزَّوزنيّ، الرّاوي عَن الحسن بْن أحمد المَخلدي، وحدَّث عَنْ أَبِي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم الحسن بن محمد الخوافي، وأملى مجالس، وله شِعر جيّد.
وقد سَمِعَ منه أبو المعمّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
قال أبو سعد: قال لي ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يفرح به، أخرج إلي أوراقا بخطه. قَالَ أبو سعد: ولم يكن حَسَن السَّمْت.
قرأنا عَلَى أَحْمَدَ بْن هِبَةِ اللَّه، عَنْ عَبْدِ الرحيم بن عبد الكريم، قال: أنشدنا أبو عبد الله بْن أَبِي غسّان لنفسه مِن لفظه: -[881]-
سرّي وسنّي بعد الشَّيْب قد بَطَلا ... والعينُ والأنفُ من وجد به انهملا
ورعشةٌ لزمت نفسي بجُملتها ... وطرشة صَيَّرَتْني في الوَرَى مَثَلا
ولستُ أزْعُم أَنّ الشَّيْب يظلمني ... بعد الثّمانين، لا واللهِ، قد عدلا
تُوُفّي في غُرَّة المحرَّم، وهو في عَشْر التّسعين، فإنّه وُلِد في أوّل سنة تسعٍ وخمسين.

463 - محمد بن الحسن بن أبي جعفر، أبو بكر الزوزني، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بْن الحَسَن بْن أَبِي جعفر، أبو بَكْر الزَّوْزَنيّ، الأديب، [المتوفى: 548 هـ]
من أهل مَرْو.
كَانَ فقيهًا، صالحًا، أديبًا، ديِّنًا، قرأ الفقه، وسمع من: عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ، وعُدِم في وقعة الغُزّ.

318 - محمد بن أحمد بن علي بن محمود، أبو الفتوح الزوزني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بن أبي سعد أحمد بن محمد الزوزني، أبو الفتوح الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو بكر الفارسي. شيخ رباط الزوزني ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن، أَبُو بَكْر الفارسي. شيخ رباط الزَّوْزَني ببغداد. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: كان كثير العبادة دائم الصوم والصلاة والتلاوة، وهو أصغر من أخيه الْحَسَن. وقد سمع هبة اللَّه بْن الطبر، وأبا بكر الأنصاري، وابن زريق الشَّيْبَانيّ، وغيرهم. سمع منه مُحَمَّد بْن سعد الله الدجاجي، ومحمد بن علي ابن الرأس. تُوُفي كهلًا فِي ذي القعدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت