|
رأف: الرأْفة: الرحمة، وقيل: أَشد الرحمة؛ رَأَفَ به يَرْأَفُ ورئِفَ ورَؤُفَ رَأْفَةً ورَآفةً. وفي التنزيل العزيز: ولا تأْخُذْكُم بهما رأْفةٌ في دِينِ اللّه؛ قال الفراء: الرأْفةُ والرآفةُ مثل الكأَْبةِ والكآبة، وقال الزجاج: أَي لا ترحموهما فَتُسْقِطوا عنهما ما أَمَر اللّه به من الحدّ. ومن صفات اللّه عز وجل الرؤوف وهو الرحيمُ لعباده العَطُوفُ عليهم بأَلطافه. والرأْفةُ أَخصُّ من الرحمةِ وأَرَقُّ، وفيه لغتان قرئ بهما معاً: رَؤوفٌ على فَعُولٍ؛ قال كعب بن مالك الأَنصاري: نُطِيعُ نَبيَّنا ونُطِيعُ رَبّاً، هو الرحمنُ كان بِنا رَؤوفا ورؤُفٌ على فَعُلٍ؛ قال جرير: يَرىَ لِلْمُسلِمِينَ عليه حَقّاً، كفِعْلِ الوالِدِ الرؤُفِ الرحيمِ وقد رَأَفَ يَرْأَفُ إذا رَحِمَ. والرَّأْفَةُ أَرَقُّ من الرحمة ولا تَكاد تقع في الكراهة، والرحمةُ قد تقع في الكراهة للمَصْلحةِ. أَبو زيد: يقال رَؤُفْتُ بالرجل أَرؤُفُ به رَأْفَةً ورآفةً ورأَفْتُ أَرْأَف به ورئِفْتُ به رأَفاً كلٌّ من كلام العرب؛ قال أَبو منصور: ومَن لَيَّنَ الهمزةَ وقال رَوُف جعلها واواً، ومنهم من يقول رَأْفٌ، بسكون الهمزة؛ قال الشاعر: فآمِنوا بِنَبِيٍّ، لا أَبا لكُمُ ذِي خاتَمٍ، صاغهُ الرحمنُ، مَخْتُومِ رَأْفٍ رَحِيمٍ بأَهْلِ البِرِّ يَرْحَمُهم، مُقَرَّبٍ عند ذِي الكُرْسِيِّ مَرْحُومِ ابن الأَعرابي: الرأْفةُ الرحمةُ. وقال الفراء: يقال رَئِفٌ، بكسر الهمزة، ورَؤُفٌ. ابن سيده: ورجل رَؤُفٌ ورؤوفٌ ورَأْفٌ؛ وقوله: وكان ذُو العَرْشِ بنا أَرافيْ إنما أَراد أَرأَفِيّاً كأَحْمَرِيّ، فأَبدل وسكَّنه على قوله: وآخذ منْ كلِّ حَيٍّ عُصُمْ
|
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
رأُفٍّ
} رَأْفٌ، بِالْفَتْحِ: ع، كَمَا فِي العُبَابِ، أَو رَمْلَةٌ، قَالَ الشَاعرُ: (وتَنْظُرُ من عَيْنَىْ لِيَاحٍ تَصَيَّفَتْ...مَخَارِمَ مِنْ أَجْوَازِ أَعْفَرَ أَو {{رَأْفَا) }} والرَّأْفُ أَيْضاً: الْخَمْرُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، وأَنْشَدَ غيرهُ للقُطَامِيِّ: (ورَأْفٍ سلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَهَا...لنَحْميِ ومَا فِينَا عَنِ الشُّرْبِ صَادِفُ) ويُرْوَى: ورَاحٍ، وَهَذِه الرِّوايةُ أَصَحُّ وأَكْثَرُ، قَالَهُ الصَّاغَانِيُّ. الرَّأْفُ: الرَّجُلُ الرُّحِيمُ، {{كالرَّؤُفِ،}} والرَّؤُوفِ، وهما لُغَتَانِ، وَقد قُرِيءَ بِهِمَا، وشَاهِدُ الأُولَى، مَا أَنْشَدَهُ ابنُ الأَنْبَارِيِّ: (فَآمِنُوا بِنَبِيٍّ لاَ أَبَا لَكُمُ...ذِي خَاتَمٍ صَاغَهُ الرَّحْمنُ مَخْتُومَ) ( {{رَأْف رَحِيمٍ بِأَهْلِ الْبِرِّ يَرْحَمُهُمْ...مُقَرَّبٍ عِنْدَ ذِي الْكُرٍ سِيِّ مَرْحُومِ) وشاهِدُ الثَّانِيَةِ، قَوْلُ جَرِيرٍ يَمْدَحُ هِشَامَ بنَ عبدِ المَلِكِ: (تَرَى لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْكَ حَقّاً...كَفِعْلِ الْوَالِدِ}} الرَّؤُفِ الرَّحِيمِ) وشَاهِدُ الثالثةِ، قَوْلُ كَعْبِ بنِ مالكٍ الأَنْصَارِيِّ: (نُطِيعُ نَبِيَّنَا ونُطِيعُ رَبَّاً...هُوَ الرَّحْمنُ كَانَ بِنَا {{رَؤُوفَا) أَو}} الرَّأْفَةُ: أَشَدُّ الرَّحْمَةِ أَو أَرَقُّهَا كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَالَّذِي فِي المُجْمَلِ: أَنَّهَا مُطْلَقُ الرَّحْمَةِ وأَخَصُّ، وَلَا تكادُ تَقَعُ فِي الكراهِيَةِ،والرَّحْمَةُ قد تَقَعُ فِي الكَراهِيَةِ لِلْمَصْلحةِ، وَقَالَ الفَخْرُ الرَّازِيُّ: الرأْفَةُ: مُبالَغَةٌ فِي رَحْمَةٍ مَخْصُوصَةٍ، من دَفْعِ المَكْرُوهِ، وإِزالَةِ الضُّرِّ، وإِنّما ذَكَرَ الرَّحْمَةَ بعدَها ليَكوُنَ أَعَمَّ وأَشْمَلَ، نَقلَهُ الفَنَارِيُّ فِي حَوَاشِي المُطَوَّلِ، قَالَ: وَهُوَ الأَنْسَبُ لِنَظْمِ القُرْآنِ، قَالَ شيخُنَا: وَفِيه رَدٌّ على النَّاصِرِ البَيْضاوِيِّ، فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُ أُخِّرَ لِمُرَاعَاةِ الفَوَاصلِ، وَهَذَا لَيْسَ مِن شَأْنِ الكلامِ البَلِيغِ، فتَأَمَّلْ. و ( {{رَأَفَ اللهُ تَعَالَى بِكَ، مُثَلَّثَةً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، عَن أَبي زَيْدٍ، وَقَالَ: كُلٌّ مِن كلامٍ العربِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ومَن لَيَّنَ الهَمْزةَ قَالَ:}} رَوُفَ، فجَعلَهَا وَاواً، مِنْهُم من يَقُول: {{رَافَ،}} يَرَافُ، رَافاً، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي زَيد أَيضاً، يُقَال أَيضاً: {{رَاوَفَ اللهُ بك،}} رَأْفَةً، ورَأْفَةً، {{وَرَأَفاً مُحَرَّكَةً، أَي: فيهمَا، كَمَا هُوَ مُقْتَضَى سِياقِةِ، والصَّوَابُ أَنَّ الثانِي بالمَدِّ، كَمَا هُوَ فِي الصِّحاحِ، واللِّسَانِ، والعُبَابِ، وَبِه قَرَأَ الخَلِيلُ. وَهُوَ رَأْفٌ، بِالْفَتْحِ، وكَنَدُسٍ، وكَتِفٍ، وصَبُورٍ، وصَاحِبٍ، وَقد تقدَّمَ شاهدُ الأُولَى الثانِيَةِ، والرَّابِعَةِ. وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}} الرَّؤُوفُ، مِن) الأَسْمَاءِ الحُسْنَى: هُوَ الرَّحِيمُ لِعِبَادهِ، العَطُوفُ عَلَيْهِم بأَلْطَافِهِ. {{وتَراءَفَ الوَالِدُ بوَلَدِهِ، وَيُقَال: مالِبَنِى فُلانٍ لَا}} يَتَرَاءَفُون، واسْتَرْأَفَهُ: اسْتَعْطَفَهُ. |
|
[رأف]الرَأْفَةُ: أشدُّ الرحمةِ. أبو زيد: رَؤُفْتُ بالرجل أَرْؤُفُ به رَأْفَةً وَرآفَةً، ورَأَفْتُ به أَرْأَفُ، ورئفت به رأفا. قال: كل من كلام العرب: فهو رَءوفٌ على فَعولٍ. قال كعب ابن مالك الأنصاري: نُطيعُ نَبِيَّنا ونُطيعُ رَبَّاً هو الرحمنُ كان بنا رَؤُوفا ورؤف أيضا على فعل، قال جرير: يرى للمسلين عليه حقا كفعل الوالد الرؤف الرحيم
|
|
ر أ ف: (الرَّأْفَةُ) أَشَدُّ الرَّحْمَةِ وَقَدْ (رَؤُفَ) بِهِ بِالضَّمِّ (رَأْفَةً) وَ (رَآفَةً) وَ (رَأَفَ) بِهِ يَرْأَفُ مِثْلُ: قَطَعَ يَقْطَعُ (رَأَفًا) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَ (رَئِفَ) بِهِ مِنْ بَابِ طَرِبَ كُلُّهُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فَهُوَ (رَءُوفٌ) عَلَى فَعُولٍ وَ (رَؤُفَ) أَيْضًا عَلَى فَعُلَ.
|
|
رأَفَ بـ يَرأَف، رَأْفةً، فهو رائف، والمفعول مرءوفٌ به• رأَف بالضَّعيف: رحِمه وعطَف عليه "رأَف بالفقير/ باليتيم- {{وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ}} ".
رؤُفَ بـ يَرؤُف، رَأْفَةً ورَآفَةً، فهو رءوف، والمفعول مرءوفٌ به• رؤُفَ بالمسكين: أشفق عليه ورحِمه أشدّ الرحمة "رؤُف بمرضى السرطان/ بحاله- {{بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} ". رئِفَ بـ يَرأَف، رَأَفًا ورَأْفًا، فهو رَئِف، والمفعول مرءوف به• رَئِف باليتيم: عامله برحمةٍ وعطفٍ وشفقة "رئِف بالمريض/ بالحيوان". استرأفَ يسترئف، استرآفًا، فهو مسترئِف، والمفعول مسترأَف• استرأف الطِّفلُ أباه: طلب منه الرحمة واستعطفه "استرأف العاملُ صاحب العمل- استرأف المتهمُ القاضيَ- استرأف الخادِمُ سيِّدَه". ترأَّفَ بـ/ ترأَّفَ على يترأَّف، ترؤُّفًا، فهو مُترئّف، والمفعول مُترأَّفٌ به• ترأَّف الوالدُ بولده/ ترأَّف الوالدُ على ولده: رئِف به؛ عامله برحمةٍ وعطف شديد "ترأَّف بالمريضة- يترأَّف المسلمُ بأخيه- طلب المتّهمُ من القاضي أن يترأَّف به". رأْف [مفرد]: مصدر رئِفَ بـ. رَأَف [مفرد]: مصدر رئِفَ بـ. رَئِف [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رئِفَ بـ: رحيم عطوف. رَآفة [مفرد]: مصدر رؤُفَ بـ. رَأْفة [مفرد]: مصدر رأَفَ بـ ورؤُفَ بـ. رءوف [مفرد]: ج رُؤَفاءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رؤُفَ بـ: عطوف حنون.• الرَّءوف: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المُتعطِّف على المُذنبين بالتَّوبة وستر عيوبهم والمبالغ في رحمته بعباده، والمُخفِّف عن عباده بعدم تحميله إيّاهم من العبادات ما يشقّ عليهم " {{وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}} ". |
|
(رَأَفَ)فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الرَّءُوفُ» هُوَ الرحيمُ بِعِبَادِهِ العَطُوف عَلَيْهِمْ بألْطافه. والرَّأْفَةُ أرقُّ مِنَ الرَّحْمَةِ، وَلَا تَكَادُ تقعُ فِي الكَراهة، وَالرَّحْمَةُ قَدْ تَقَعُ فِي الكَراهة للمصْلحة. وَقَدْ رَأَفْتُ بِهِ أَرْأَفُ، ورَؤُفْتُ أَرْؤُفُ فَأَنَا رَءُوفٌ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرَّأْفَة فِي الْحَدِيثِ.
|
|
رأف1 رَؤُفَ بِهِ, (Az, T, S, M, O, K,) aor. ـُ (Az, T, S, O;) and رَأَفَ, (Az, T, S, M, K,) aor. ـَ (Az, T, S;) and رَئِفَ; (Az, S, M, O, K;) inf. n. رَأْفَةٌ and رَآفَةٌ (Az, T, S, M, O, K) and رَأَفٌ (Az, S, K) and رَأْفٌ, (O,) the first and second being inf. ns. of رَؤُفَ, [or the first is of رَأَفَ,] and the third being inf. n. of رَئِفَ, (Az, S, O,) and the fourth being of رَأَفَ; (O;) said of God, (K,) and of a man; (Az, T, S;) [He pitied, or compassionated, him: or he pitied him, or compassionated him, tenderly; or in the utmost degree; or most tenderly: for] رَأَفْةٌ is syn. with رَحْمَةٌ: (Fr, T, M, K: *) or it denotes a more special and more tender affection than رَحْمَةٌ; (T;) or the utmost degree thereof; (S, K;) or the most tender thereof: (K:) and رَافَ [in the CK رَأَفَ, as before, and in Freytag's Lex. رَاءَفَ,] and رَاوَفَ signify the same: (K:) [the right reading here appears to be رَافَ; (for it is said in the K in art. روف that رَافَ, aor. ـَ is a dial. var. of رَأَفَ, aor. ـْ and رَاوَفَ is-doubtful; (for it is not there mentioned;)] or رَافَ, inf. n. رَوْفٌ, signifies سَكَنَ [he, or it, was, or became, still, &c.]; and رَأَفَ is a dial. var. thereof [signifying thus]; and is not from رَؤُوفٌ syn. with رَحِيمٌ. (M in art. روف.) رَأْفٌ (M, O, K) and ↓ رَائِفٌ and ↓ رَئِفٌ (K) and ↓ رَؤُوفٌ [which is the most common of all] and ↓ رَؤُفٌ (T, S, M, O, K) are epithets from the verbs above: (T, S, M, K:) [the first from رَؤُفَ, like ضَخْمٌ from ضَخُمٌ; the second from رَأَفَ; and the third from رَئِفَ; signifying Exercising, or having, the affection termed رَأْفَة, i. e. pity, or compassion; &c.; pitying, or compassionating; &c.; or pitiful, or compassionate; &c.: the fourth and fifth having an intensive signification; very pitiful or compassionate, &c.: or] the first and fourth and fifth all signify the same, i. q. رَحيمٌ: (K:) [and ↓ أَرْأَفِىٌّ has a similar (most probably an intensive) signification; as appears from what here follows:] in the saying [of a poet], وَ كَانَ ذُو العَرْشِ بِنَا أَرَافِى
[app. meaning And the Lord of the empyrean was, or is, to us, very merciful], by the last word is meant أَرْأَفِيًّا, [أَرْأَفِىٌّ being] like أَحْمَرِىٌّ [and أَرْيَحِىٌّ, q. v.]. (M.) A2: رَأْفٌ also signifies Wine; (O, K;) and رَافٌ is a dial. var. thereof. (TA in art. روف.) رَؤُفٌ: see the next preceding paragraph. رَئِفٌ: see the next preceding paragraph. رَؤُوفٌ: see رَأْفٌ. b2: الرَّؤُوفٌ is one of the epithets applied to God; meaning الرَّحِيمٌ [The Merciful: or rather it has an intensive signification, i. e. The Very Merciful]. (T.) رَائِفٌ: see رَأْفٌ. أَرْأَفِىٌّ: see رَأْفٌ. [This art. is wanting in the copies of the Land TA to which I have had access.] |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَأْفٌ، بالفتحِ: ع، أو رَمْلَةٌ.والرَّأفُ أيضاً: الخَمْرُ، والرَّجُلُ الرَّحيمُ،كالرَّؤُفِ والرَّؤوفِ.أو الرَّأفَةُ: أشَدُّالرَّحْمَةِ، أو أرَقُّها، رأفَ اللهُ تعالى بِكَ، مُثَلَّثَةً، وَرافَ وراوَفَ رَأْفَةً ورآفَةً ورَأَفاً، مُحَرَّكَةً، وهو رَأْفٌ، بالفتحِ، وكَنَدُسٍ وكَتِفٍ وصَبُورٍ وصاحِبٍ.
|
|
الرأفة: ألطف الرحمة وأبلغها، فالمرءوف به تقيمة عناية الرأفة حتى تحفظ بمسراها في سره ظهور ما يستدعي العفو، وتارة يكون هذا الحفظ بالقوة بنصب الأدلة، وتارة يضم إلى ذلك الفعل بخلق الهداية في القلب، وهذا خاص بمن له بالمنعم نوع وصلة، ذكره الحرالي في موضع، وقال في آخر: الرأفة عطف العاطف على من يجد عنده منه وصلة فهي رحمة ذي الصلة بالراحم، والرحمة تعم من لا صلة له بالرحم.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَأَفَ)الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى رِقَّةٍ وَرَحْمَةٍ، وَهِيَ الرَّأْفَةُ. يُقَالُ رَؤُفَ يَرْؤُفُ رَأْفَةً وَرَآفَةً، عَلَى فَعْلَةٍ وَفَعَالَةٍ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: {{وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}} [النور: 2] ، وَقُرِئَتْ: رَآفَةٌ، وَرَجُلٌ رَءُوفٌ عَلَى فَعُولٍ، وَرَؤُفَ [عَلَى] فَعُلَ. قَالَ فِي رَءُوفٍ:
هُوَ الرَّحْمَنُ كَانَ بِنَا رَءُوفًا وَقَالَ فِي الرَّءُوفِ:يَرَى لِلْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ حَقًّا...كَفِعْلِ الْوَالِدِ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتَّاب؛ تقديم معين بسيسو. - د. م: مؤسسة ناصر للثقافة: دار الوحدة، 1395 هـ، 164 ص. - (السلسلة الأدبية؛ 5).
عبد الرحمن رأفت الباشا (1339 - 1406 هـ) (1920 - 1986 م) الأديب الإسلامي. ولد بأريحا - قرب حلب - ودرس في إدلب. ثم حصل على الثانوية العامة من كلية الشريعة الخسروية في حلب، وابتعث إلى الأزهر، حيث واصل دراسته في كلية أصول الدين، وفي الوقت نفسه التحق بكلية آداب جامعة فؤاد الأول، وحصل على الشهادة العالية لأصول الدين في عام 1945 م، عمل مدرساً ثم مفتشاً للغة العربية في حلب، ثم مفتشاً أول بدمشق، ثم مديراً للمكتبة الظاهرية في عام 1962 م، وفي الوقت نفسه، عمل محاضراً في جامعة دمشق حتى عام 1964 م، حيث أعير للعمل مدرساً في المعاهد العلمية بالسعودية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن رأفت الباشا (¬2)
عبد الرحمن زكي (1322 - 1400 هـ) (1904 - 1980 م) مؤرِّخ عسكري كبير. باحث. مهتم بالآثار الإسلامية عامة والعمارة الحربية خاصة. ولد في أربجي بمركز السلمية في واد مدني بالسودان. بدأ حياته العملية ملازماً، وارتقى في المناصب العسكرية .. إلى أن رقي إلى رتبة قائمقام عام 1948. وعين مديراً للمتحف الحربي. ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: تحقيق مصور عنه في: مرآة الجامعة (الاثنين 18/ 1/1407 هـ)، الشرق الأوسط ع 2832 (25/ 12/1406 هـ)، الرياض/ع 6618 (1/ 12 1406 هـ) وع 6634 (17/ 12/1406 هـ)، الجزيرة ع 5054 (24/ 11/1406 هـ) وع 5059 (29/ 11 1406 هـ) وع 5078 (19/ 12/1406 هـ)، المدينة ع 7065 (21/ 12/1406 هـ)، رسائل الأعلام 153. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(و)
وحيد رأفت (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) باحث في الحقوق القانونية والسياسية. من آثاره: - العالم العربي والاستراتيجية السوفيتية المعاصرة. - الإسكندرية: منشأة المعارف. وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي (1349 - 1415 هـ) (1930 - 1995 م) العالم العلاَّمة. هو وحيد الزمان، ابن مسيح الزمان، ابن محمد إسماعيل، ابن حسين أحمد. ولد في بلدة كيرانه بمديرية مظفر نغر بولاية أترا ابرا اديش في الهند. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الرحمة والرأفة.
الرحمة والرأفة كلمتان مترادفتان في المعنى إلا أن بينهما فرق لطيف, فبينهما عموم وخصوص مطلق, فالرأفة خاصة في دفع المكروه عن المرحوم بينما الرحمة تشمل هذا المعنى وغيره.. قال ابن عاشور: (والرأفة: رقة تنشأ عند حدوث ضر بالمرؤوف به. يقال: رؤوف رحيم. والرحمة: رقة تقتضي الإحسان للمرحوم، بينهما عموم وخصوص مطلق) (¬1).. وقال القفال: (الفرق بين الرأفة والرحمة أن الرأفة مبالغة في رحمة خاصة وهي دفع المكروه وإزالة الضرر كقوله: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النور: 2] أي لا ترأفوا بهما فترفعوا الجلد عنهما، وأما الرحمة فإنها اسم جامع يدخل فيه ذلك المعنى ويدخل فيه الانفصال والإنعام) (¬2). وقال أبو البقاء الكفوي: (الرحمة هي أن يوصل إليك المسار والرأفة هي أن يدفع عنك المضار ... فالرحمة من باب التزكية والرأفة من باب التخلية والرأفة مبالغة في رحمة مخصوصة هي رفع المكروه وإزالة الضر فذكر الرحمة بعدها في القرآن مطرداً لتكون أعم وأشمل) (¬3). وقيل أن: (الرأفة أشد من الرحمة)، وقيل: (الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الألم) (¬4).. ¬_________. (¬1) ((التحرير والتنوير)) (10/ 239).. (¬2) ((مفاتيح الغيب)) (4/ 93).. (¬3) ((الكليات)) لأبي البقاء الكفوي (1/ 742).. (¬4) ((الفروق اللغوية)) (1/ 246). |
|
في الفرنسية/ Pitie
في الانكليزية/ Pity في اللاتينية/ Pietas الرحمة في اللغة رقة القلب، وانعطاف يقتضي التفضيل والاحسان. وتطلق على ارادة فعل الخير، أو على العطف على الآخرين للتخفيف من آلامهم. وفرّق بعضهم بين الرحمة والرأفة بقوله ان الرحمة ايصال المسرّة إلىالمرء، والرأفة دفع المضرة عنه، والرحمة هي الايمان، والنعمة، والرزق، والنصر، والفتح، والعافية، والمودة، والسعة والمغفرة، والعصمة، والعفو. ويختلف الشعور بالرحمة باختلاف المثل العليا التي يتصورها الناس، فإذا كانت هذه المثل العليا مبنية على القوى المادية كانت الرحمة متقطعة، وإذا كانت مبنية على القوى الروحية كانت الرحمة اثبت واوسع، ولا تنقلب الرحمة إلىمحبة حقيقية إلّا حينما يعدّ الإنسان نفسه أخا لكل انسان. والرحمة عند بعض النظار من صفات الذات، لأنّ اللَّه سبحانه أراد في الأزل أن يرحم عباده، وهي عند بعضهم الآخر من صفات الفعل، بمعنى ان اللَّه قادر على ان يعطي عبده ما لا يستحقه من المثوبة، ويدفع عنه ما يستوجبه من العقوبة. لذلك قيل ان الرحمة ترك عقوبة من يستحق العقوبة. واللَّه تعالى رحمن ورحيم، فالرحمن هو البالغ في الرحمة غايتها التي يقصر عنها كل من سواه، والعاطف على جميع خلقه بالرزق لهم، لا يزيد في رزق التقي بتقواه، ولا ينقص من رزق الفاجر بفجوره. والرحيم هو الرفيق بالمؤمنين خاصة، يستر عليهم ذنوبهم في العاجل، ويرحمهم في الآجل. (راجع: المحبة والاحسان Charite). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
2 - الرأفة
لغة: الرحمة، وقيل: أشد الرحمة. رأف به -يرأف، ورئف، ورؤف رأفة، ورآفة- رحمه أشد رحمة. شرعا وفى القرآن الكريم {{ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله}} النور:2، أى لا ترحموهما فتسقطوا عنهما ما أمر الله به من الحد. ومن صفات الله عز وجل: (الرءوف)، أى الرحيم بعباده، العطوف عليهم بألطافه، يقول تعالى: {{والله رءوف بالعباد}} البقرة:207، كما وصف الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال {{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم}} التوبة:128، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الرأفة بالمسلمين كثير المراعاة لاختلاف أحوالهم وما يعترى النفوس من فتور وملل، يقول ابن مسعود -رضى الله عنه-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة فى الأيام كراهة السآمة علينا) (البخارى: كتاب العلم)، وكان مع شدة ولعه بالصلاة يتجوز فيها إذا سمع بكاء الصبى، فقد روى أنه قال (إنى لأقوم فى الصلاة أريد أن أطيل فيها، فأسمع بكاء الصبى، فأتجوزفى صلاتى، كراهة أن أشق على أمه). (البخارى: كتاب الأذان). ومن رأفة الله سبحانه وتعالى بعباده أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها، بل جعل الواجبات والفروض لا تكون مقبولة إلا إذا كانت فى اطار سهل ميسر لكل الناس، فقد روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا وأبشروا .... ). البخارى: كتاب الإيمان، ومسند أحمد: 5/ 69، ومن رأفته ورحمته أن المصر على الكفر طول حياته، إذا تاب وأناب، أسقط عنه العقاب وأعطاه الثواب الدائم والنعيم الخالد فى الآخرة. ومن رآفة محمد صلى الله عليه وسلم بالمسلمين وصيته لأصحابه بأن ييسروا ولا يعسروا ويبشروا ولا ينفروا. أ. د/محمد شامة __________ مراجع الاستزادة: 1 - مسكويه: تهذيب الأخلاق. 2 - خلق المسلم: محمد الغرالى. 3 - الإسلام دين ودنيا د/محمد شامه القاهرة 1688م. 4 - الذريعة إلى مكارم الشريعة: الراغب الأصفهانى، تحقيق د/أبواليزيد العجمى، ط دار الوفاع 1987 |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Mercy رحمة رأفة
|