|
(الراهب) المتعبد فِي صومعة من النَّصَارَى يتخلى عَن أشغال الدُّنْيَا وملاذها زاهدا فِيهَا مُعْتَزِلا أَهلهَا (ج) رُهْبَان وَقد يكون الرهبان وَاحِدًا (ج) رهابين ورهابنة
|
|
الرّاهب:[في الانكليزية] Monk [ في الفرنسية] Moine هو العالم في الدّين المسيحي، العامل بالرّياضة الشّاقّة وترك المأكولات اللذيذة والملبوسات الليّنة والانقطاع من الخلق والتّوجّه إلى الحقّ. والرهبانية ممنوعة في الإسلام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا رهبانية في الإسلام) هكذا في الجرجاني وغيره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الراهب: هُوَ الْعَالم فِي الدّين المسيحي من الرهبانية هُوَ الِانْقِطَاع من الْخلق والتوجه إِلَى الْحق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الراهب: من ترهَّب أي من تبتَّل للدين من المسيحيين واعتزل عن الناس إلى الدير طلباً للعبادة على دينه، والرَهْبانية طريقةُ الرُّهبان وفي الحديث: "لا رهبانية في الإسلام" وفي حديث آخر: "عليكم بالجهاد فإنه رهانية أمتي".
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
371- بحيرا الراهب
د ع: بحيرا الراهب رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مبعثه، وآمن به. روى ابن عباس، أن أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي ابن عشرين سنة، وهما يريدان الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة، قعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ظلها، ومضى أَبُو بكر إِلَى راهب اسمه بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، فقال له: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عِيسَى ابن مريم إلا مُحَمَّد، فوقع في قلب أَبِي بكر اليقين والتصديق، فلما نبئ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه أَبُو بكر رضي اللَّه عنه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.
وروى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن جده، قال: سمعت بحيرا الراهب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل كأسا من خمر ... » [ (1) ] الحديث. قال ابن عديّ: هذا حديث منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا. انتهى. وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الرّاهب الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب، بل إن صحّ الحديث فهو الّذي ذكروا قصته في أبرهة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أهل الشام، أدرك الإسلام، وشهد للنبيّ ﷺ بالرسالة، ولم يذكر له وفادة.
ذكر الهيثم بن عديّ في «الأخبار» ، عن سعيد بن العاصي، قال: لما قتل أبي العاصي ابن سعيد بن العاصي يوم بدر كنت في حجر عمّي أبان بن سعيد بن العاص، فخرج تاجرا إلى الشام فمكث سنة، ثم قدم، وكان يكثر السبّ لرسول اللَّه ﷺ، فأوّل شيء سأل عنه أن قال: ما فعل محمد؟ فقال له عمي عبد اللَّه: هو واللَّه أعزّ ما كان وأعلاه أمرا، فسكت أبان ولم يسبّه كما كان يسبّه، ثم صنع طعاما، وأرسل إلى سراة بني أمية، فقال لهم: إني كنت بقرية فرأيت بها راهبا يقال له: «بكاء» لم ينزل إلى الأرض أربعين سنة، فنزل يوما فاجتمعوا ينظرون إليه، فجئت فقلت له: إن لي حاجة، فخلا بي، فقلت: إني من قريش، وإنّ رجلا منّا خرج يزعم أن اللَّه أرسله، قال: ما اسمه؟ قلت: محمد. قال: منذ كم خرج؟ قلت: منذ عشرين سنة، قال: ألا أصفه لك؟ قلت: بلى قال: فوصفه فما أخطأ من صفته شيئا، ثم قال لي: هو واللَّه نبيّ هذه الأمة، واللَّه ليظهرنّ، ثم دخل صومعته، وقال لي: اقرأ عليه السلام، قال: وكان ذلك في زمن الحديبيّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقصته معروفة في المغازي، وما أدري أدرك البعثة أم لا؟ وقد وقع في بعض السّير عن الزهريّ أنه كان من يهود تيماء. وفي «مروج الذّهب» للمسعوديّ أنه كان نصرانيا من عبد القيس يقال له جرجيس، فأما قصته فذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فخرج رسول اللَّه ﷺ معه، فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له وكان إليه علم النصرانية. فلما نزل الركب، وكانوا كثيرا ما ينزلون فلا يكلمهم، فرأى بحيرا محمّدا ﷺ والغمامة تظلله، فنزل إليهم وصنع لهم طعاما وجمعهم عنده، فتخلّف محمد لصغره في رحالهم، فأمرهم أن يدعوه فأحضره بعضهم، فجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده كان يجدها عنده من صفته.
فلما فرغوا جعل يسأله عن أشياء من حاله، وهو يخبره، فيوافق ذلك ما عنده، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه، فقال: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه من يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده. ويقال: إن نفرا من أهل الكتاب رأوا منه ما رأى بحيرا، فأرادوه فردّهم عنه بحيرا وذكّرهم اللَّه وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم لا يستطيعون الوصول إليه، فلم يزل بهم حتى صدّقوه، ورجعوا. ورجع به أبو طالب إلى بلده بعد فراغه من تجارته بالشّام. وذكر أبو نعيم في «الدّلائل» ، عن الواقديّ، وكذا هو في «طبقات ابن سعد» عنه بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشرة سنة، وذكر القصة مبسوطة جدّا، وزاد: إن أولئك النفر كانوا من يهود. وقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعريّ أخرجها التّرمذيّ وغيره، ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة، وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهّلا، ولا اشترى يومئذ بلالا. إلا أن يحمل على أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة من حديث آخر أدرجت في هذا الحديث. وفي الجملة هي وهم من أحد رواته. وأخرج ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس- أن أبا بكر الصديق صحب النبيّ ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة. حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الّذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، فقال: هذا واللَّه نبيّ، ما استظل نحتها بعد عيسى ابن مريم إلا محمّد. ووقع في قلب أبي بكر التصديق، فلما بعث نبي اللَّه ﷺ اتبعه، فهذا إن صحّ يحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب. وفي «شرف المصطفى لأبي سعيد النّيسابوريّ» أنّه ﷺ مرّ ببحيرا أيضا لما خرج في تجارة خديجة ومعه ميسرة، وأن بحيرا قال له: قد عرفت العلامات فيك كلها إلا خاتم النبوة فاكشف لي عن ظهرك، وأنه كشف له عن ظهره فرآه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه النبي الأمي الّذي بشرّ به عيسى ابن مريم، ثم ذكر القصّة مطولة جدا. فاللَّه أعلم. وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي ﷺ مؤمنا به. ومات على ذلك. فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنا به قبل أن يبعث كهذا الرجل واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في بحيرا، في الموحدة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في ابن أبي عامر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.
وروى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن جده، قال: سمعت بحيرا الراهب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل كأسا من خمر ... » [ (1) ] الحديث. قال ابن عديّ: هذا حديث منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا. انتهى. وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الرّاهب الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب، بل إن صحّ الحديث فهو الّذي ذكروا قصته في أبرهة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أهل الشام، أدرك الإسلام، وشهد للنبيّ ﷺ بالرسالة، ولم يذكر له وفادة.
ذكر الهيثم بن عديّ في «الأخبار» ، عن سعيد بن العاصي، قال: لما قتل أبي العاصي ابن سعيد بن العاصي يوم بدر كنت في حجر عمّي أبان بن سعيد بن العاص، فخرج تاجرا إلى الشام فمكث سنة، ثم قدم، وكان يكثر السبّ لرسول اللَّه ﷺ، فأوّل شيء سأل عنه أن قال: ما فعل محمد؟ فقال له عمي عبد اللَّه: هو واللَّه أعزّ ما كان وأعلاه أمرا، فسكت أبان ولم يسبّه كما كان يسبّه، ثم صنع طعاما، وأرسل إلى سراة بني أمية، فقال لهم: إني كنت بقرية فرأيت بها راهبا يقال له: «بكاء» لم ينزل إلى الأرض أربعين سنة، فنزل يوما فاجتمعوا ينظرون إليه، فجئت فقلت له: إن لي حاجة، فخلا بي، فقلت: إني من قريش، وإنّ رجلا منّا خرج يزعم أن اللَّه أرسله، قال: ما اسمه؟ قلت: محمد. قال: منذ كم خرج؟ قلت: منذ عشرين سنة، قال: ألا أصفه لك؟ قلت: بلى قال: فوصفه فما أخطأ من صفته شيئا، ثم قال لي: هو واللَّه نبيّ هذه الأمة، واللَّه ليظهرنّ، ثم دخل صومعته، وقال لي: اقرأ عليه السلام، قال: وكان ذلك في زمن الحديبيّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقصته معروفة في المغازي، وما أدري أدرك البعثة أم لا؟ وقد وقع في بعض السّير عن الزهريّ أنه كان من يهود تيماء. وفي «مروج الذّهب» للمسعوديّ أنه كان نصرانيا من عبد القيس يقال له جرجيس، فأما قصته فذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فخرج رسول اللَّه ﷺ معه، فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له وكان إليه علم النصرانية. فلما نزل الركب، وكانوا كثيرا ما ينزلون فلا يكلمهم، فرأى بحيرا محمّدا ﷺ والغمامة تظلله، فنزل إليهم وصنع لهم طعاما وجمعهم عنده، فتخلّف محمد لصغره في رحالهم، فأمرهم أن يدعوه فأحضره بعضهم، فجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده كان يجدها عنده من صفته.
فلما فرغوا جعل يسأله عن أشياء من حاله، وهو يخبره، فيوافق ذلك ما عنده، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه، فقال: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه من يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده. ويقال: إن نفرا من أهل الكتاب رأوا منه ما رأى بحيرا، فأرادوه فردّهم عنه بحيرا وذكّرهم اللَّه وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم لا يستطيعون الوصول إليه، فلم يزل بهم حتى صدّقوه، ورجعوا. ورجع به أبو طالب إلى بلده بعد فراغه من تجارته بالشّام. وذكر أبو نعيم في «الدّلائل» ، عن الواقديّ، وكذا هو في «طبقات ابن سعد» عنه بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشرة سنة، وذكر القصة مبسوطة جدّا، وزاد: إن أولئك النفر كانوا من يهود. وقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعريّ أخرجها التّرمذيّ وغيره، ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة، وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهّلا، ولا اشترى يومئذ بلالا. إلا أن يحمل على أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة من حديث آخر أدرجت في هذا الحديث. وفي الجملة هي وهم من أحد رواته. وأخرج ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس- أن أبا بكر الصديق صحب النبيّ ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة. حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الّذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، فقال: هذا واللَّه نبيّ، ما استظل نحتها بعد عيسى ابن مريم إلا محمّد. ووقع في قلب أبي بكر التصديق، فلما بعث نبي اللَّه ﷺ اتبعه، فهذا إن صحّ يحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب. وفي «شرف المصطفى لأبي سعيد النّيسابوريّ» أنّه ﷺ مرّ ببحيرا أيضا لما خرج في تجارة خديجة ومعه ميسرة، وأن بحيرا قال له: قد عرفت العلامات فيك كلها إلا خاتم النبوة فاكشف لي عن ظهرك، وأنه كشف له عن ظهره فرآه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه النبي الأمي الّذي بشرّ به عيسى ابن مريم، ثم ذكر القصّة مطولة جدا. فاللَّه أعلم. وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي ﷺ مؤمنا به. ومات على ذلك. فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنا به قبل أن يبعث كهذا الرجل واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في بحيرا، في الموحدة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في ابن أبي عامر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد عن الواقديّ أن خديجة لما فاوضت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة، وقبل أن يتزوجها- في تجارة إلى الشام أرسلت معه غلامها ميسرة، فذكر ميسرة أنهما قدما بصرى، فنزلا تحت ظل شجرة، فقال له نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم وقع بين النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وبين رجل آخر ملاحاة، فقال له: احلف باللات والعزى. فقال: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر بهما معرضا عنهما، فقال الرجل لميسرة: هذا نبيّ هذه الأمة.
قلت: وقد تقدم في الباء الموحدة قصة بحيرا بنحو قصة نسطور، وهي لبحيرا أشهر، وقد ذكر بحيرا في الصحابة ابن مندة لذلك، فهذا على شرطه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت حنظلة غسيل الملائكة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يقال لَهُ ابْن الغسيل، لأن أباه حَنْظَلَة غسيل الملائكة، قد مضى ذكره فِي باب الحاء. ويقال له عبد الله ابن الراهب، ينتسب إِلَى جده، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة بْن الراهب، والراهب هُوَ أَبُو عَامِر، واسمه عبد عَمْرو بْن صيفي، قد نسبناه فِي باب ابنه حَنْظَلَة الغسيل، غسيل الملائكة. وذكرنا طرفا من خبره وخبر أَبِي عَامِر أَبِيهِ هناك، وأما عَبْد اللَّهِ ابْن حَنْظَلَة فولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ. قال إِبْرَاهِيم بْن المنذر: عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وهو ابن سبع، وقد رآه وَرَوَى عَنْهُ. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كَانَ خيرا فاضلا مقدما فِي الأنصار. ومن حديثه مَا رواه إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان، قَالَ: قلت لعبيد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر: أرأيت وضوء عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر لكل صلاة عمن أخذه؟ قَالَ: حدثته أَسْمَاء بِنْت زَيْد بْن الخطاب أن عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة حدثها أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أمر بالوضوء عِنْدَ كل صلاة، فلما شق عَلَيْهِ أمر بالسواك، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة يتوضأ لكل صلاة. قَالَ أَبُو عُمَر رحمه الله: رَوَى عَنْهُ ابْن أَبِي مليكة، وضمضم بْن جوس، وأسماء بِنْت زَيْد بْن الخطاب. وَرَوَى عَنْهُ من الصحابة قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: الرجل أحق بالصلاة فِي منزله. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد ابن زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حدثنا عبد الله بن عمر، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: دِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: أحاديثه عندي مرسلة. وقتل عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ، وبايعت قريش عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وَكَانَ عُثْمَان بْن محمد ابْن أَبِي سُفْيَان قد أوفده إِلَى يَزِيد بْن مُعَاوِيَة، فلما قدم على يَزِيد حباه وأعطاه، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ فاضلا فِي نفسه، فرأى منه مَا لا يصلح. فلم ينتفع بما وَهْب لَهُ، فلما انصرف خلعه فِي جماعة أهل المدينة، فبعث إِلَيْهِ مُسْلِم بْن عقبة، فكانت الحرة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: يوسف بن علوان الراهب العازاري اللبناني.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "تعلم في طنطا بمصر ثم بمصر ثم بمدارس اليسوعيين في بيروت وصنف كتبًا دينية وأخرى أدبية" أ. هـ. * معجم المطبوعات: "أتم دروسه في كلية الآباء اليسوعيين ودرس اللغات الشرقية في مدرسة دير الكريم للمرسلين الموارنة" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "قس" أ. هـ. * قلت: من الكلام المتقدم وغيره يتضح أنه نصراني. وفاته: سنة (1287 هـ) سبع وثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: "موجز بحث المطالب" في ¬__________ * الشقائق النعمانية (129)، كشف الظنون (2/ 1022)، هدية العارفين (2/ 560)، الأعلام (8/ 241)، معجم المؤلفين (4/ 171)، الشذرات (9/ 514). * معجم أعلام الجزائر (206)، الأعلام (8/ 241). * معجم المطبوعات لسركيس (1350)، الأعلام (8/ 242)، معجم المؤلفين (4/ 172). الصرف والنحو، و"فرائد المجاني في الخطابة والمعاني" وغيرهما. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس.
كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى بالقرب من بحيرى الراهب، دعاهم إلى صومعته، ولم يكن يدعوهم قبل ذلك حينما كانوا يمرون عليه، وذلك لمَّا رأى الغمامة التى تُظلل النبى، فاجتمعوا إليه، فلما رأى بحيرى النبى جعل يتأمله، وينظر إلى أشياء من جسده، قد كان يجدها فى كتب عنده من صفاته، فلما فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا، قام بحيرى إلى النبى فسأله عن أمور فأجابه النبى بما وافق ماعنده، فجعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، على موضع الصفة التى قرأها؛ فقبَّل موضع الخاتم. ثم أوصى بالنبى عمه أبا طالب وعرَّفه أنه سيكون له شأن عظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - د: عبد الله بن حنظلة بن أَبِي عَامِرٍ عَبْدُ عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو بَكْرِ ابن الْغَسِيلِ غَسِيلُ الْمَلائِكَةِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَيُعْرَفُ أَبُو عَامِرٍ بِالرَّاهِبِ، الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحِبَهُ، وَرَوَى عَنْهُ، وَهُوَ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُمَرَ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ. وَكَانَ رَأْسُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْحَرَّة. قَالَ الحسن بن سوار: حدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ، عن عبد الله بن حنظلة ابن الرَّاهِبِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَةٍ. تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ سَبْعِ سِنِينَ، -[657]- وَأُصِيبَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَأُمُّهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، وَلَدَتْهُ بَعْدَ مقتل أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عبّاس بْن عثمان بْن محمد، أبو الفضل البجلي الدمشقي الراهبي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من محلّة الراهب. كان مُؤدبًا له فضيلة وإتقان. سَمِعَ: الوليد بْن مسلم، وَعِرَاكَ بْن خالد. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وَأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن علي بن الأبّار، وعمر بن سعيد المنبجي، وطائفة. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِم يَقُولُ: احفظوني فِي عبّاس، فإنّ لي فِيهِ فراسة. ووثّقه أَبُو الْحَسَن بْن سُمَيع. قَالَ أبو زُرْعة: وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين ومائة، ومات سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن شيبة الوليد الدمشقي الراهبي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي دُجَانَة، وجُمَح بن القاسم المؤذِّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بْن الفضل، أبو الحُسين الكَلاعيّ الحمصيّ [الرَّاهب] [المتوفى: 309 هـ]-[149]-
عَنْ: محمد بن مصفَّى، وعَمْرو بْن عثمان، وعُقْبة بْن مُكْرَم. وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو حاتم بن حبان، وأبو بَكْر المَيَانِجيّ. وكان يُعرف بالرّاهب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بحيرى الراهب راهب نصرانى، وقيل: إنه حبر من أحبار يهود تيماء، يدعى سرجس من بنى عبد القيس.
كان يتعبَّد فى صومعة له بالقرب من مدينة بصرى بأرض الشام. وقد وردت قصة هذا الراهب مع رسول الله فى كتب السيرة؛ فعندما خرج النبى وهو فى التاسعة من عمره مع عمه أبى طالب وعير قريش فى رحلة إلى أرض الشام، ونزلوا بصرى بالقرب من بحيرى الراهب، دعاهم إلى صومعته، ولم يكن يدعوهم قبل ذلك حينما كانوا يمرون عليه، وذلك لمَّا رأى الغمامة التى تُظلل النبى، فاجتمعوا إليه، فلما رأى بحيرى النبى جعل يتأمله، وينظر إلى أشياء من جسده، قد كان يجدها فى كتب عنده من صفاته، فلما فرغ القوم من طعامهم وتفرقوا، قام بحيرى إلى النبى فسأله عن أمور فأجابه النبى بما وافق ماعنده، فجعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره، فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، على موضع الصفة التى قرأها؛ فقبَّل موضع الخاتم. ثم أوصى بالنبى عمه أبا طالب وعرَّفه أنه سيكون له شأن عظيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقالتا مريانس الراهب
لخالد بن يزيد. في الكيميا أيضا. وهما: رسالتان عظيمتان في هذا الشأن. |
|
في اللغة: اسم فاعل من رهب يرهب رهبا ورهبة: إذا خاف.
وهو مختص بالنصارى، ويجمع على رهبان، ورهابين، ورهابنة، والرهبنة: فعلنة. والراهب: المنقطع للعبادة من النصارى، وسمى به من النصارى من يعتزل الدنيا، قال الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ الله. [سورة التوبة، الآية 31]، وكانوا يترهبون بالتخلي عن أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتعمد مشاقها. والراهب: هو واحد رهبان النصارى. والقسيس: رئيس النصارى في العلم. والرهبانية: هي المبالغة في العبادة والرياضة والانقطاع عن الناس. والربانيون: علماء أهل الإنجيل. والأحبار: علماء أهل التوراة. وقيل: «الربانيون» : هم الذين في العمل أكثر، وفي العلم أقل، والأحبار: هم الذين كانوا أكثر في العلم والعمل. وقال القرطبي: هما واحد وهم العلماء. «المصباح المنير (رهب) ص 92، والمطلع ص 211، والكليات ص 478، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 278، والموسوعة الفقهية 22/ 48». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Abbot الراهب
|