المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أَمْجَاد
من (م ج د) جمع مجد: شرف ونبل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمْجَادالجذر: م ج د
مثال: يَتَغَنَّى العربُ بأَمْجاد أَجْدادهمالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -يَتَغَنَّى العربُ بأَمْجاد أجدادهم [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْجَادالجذر: م ج د
مثال: العرب أمجاد بين شعوب العالمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «أمجاد» جمع «مَجْد» وليست جمعًا لـ «ماجد» أو «مجيد»؛ إذ إنّ وزن «أفعال» نادر في الصفات. الصواب والرتبة: -العرب أمجاد بين شعوب العالم [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم كلمة «أمجاد» جمعا لـ «مَجْد» و «ماجد» و «مجيد»، ومنه قول عليّ (ض): «وأما نحن بنو هاشم فأنجاد أمجاد». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت الأمجاد، في أول كتاب الجهاد
من الهداية يأتي. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
إربا"فقال له: "هذا أمر فظيع، وصنع شنيع. وحفظ الناموس يوجب أن لا يعرف أحد من رعية بلدانك، أن مثل هذا الأمر يتم في سلطانك، بغير استئذانك فأظهر أنه جرى بإذنك، وصن جاهك واحذر من وهنك، واركب الآن إلى دارك، وارجع إلى قرارك". فقبل النصيحة، وكتم الفضيحة. ثم أمر بعد مدة بقتل ذلك المملوك أسوأ قتلة، ومثل به أقبح مثلة.
واستوزر بعده ابن أخي نظام الملك، وهو شهاب الإسلام، عبد الدوام ابن الفقيه عبد الله بن علي بن إسحاق، وكان ذا فضل وإفضال، وقبول وإقبال، وبأس ونوال. متبحرا في علم الشرع، متكلما في الأصل والفرع. وصارت للفقهاء في زمانه سوق، وظهرت بهم حقائق وحقوق، ولم يزل مقصدا للفضلاء، ومفضلا على القصّاد، سديد الأمر آمرا بالسداد، وتحلى الملك بحلاه، وتجلى بسناه إلى أن توفى بسرخس يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة 515 هـ. وتولى الوزارة بعده أبو طاهر سعد بن علي بن عيسى القمي، وكان وجيه القدر، نبيه الذكر. وكانت وفاته يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم سنة 516 هـ. وتقلد الوزارة بعده الكاشغري، وصرف عنها في صفر سنة 518 هـ. وتقلد الوزارة بعده معين الدين، مختص الملك، أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود، وقد تقدم ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب أيام عمره، ورد كل مظلمة جرت على ذكره. واستدعاه السلطان سنجر لافتقار ملكه إليه، وعول في وزارته عليه. وفتكت به الباطنية يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة 521 هـ. وقلد الوزارة بعده نصير الدين أبو القاسم محمود بن أبي توبة المروزي وكان أوزر الفضلاء، وأفضل الوزراء. ولم يزل للأفاضل جامعا، وللأراذل قامعا. وقصده أهل الفضل، وآواهم بالإحسان الوافر إلى وارف الظل. وخدمه العلماء بمصنفاتهم، وخصوه بمضافاتهم، وصف له عمر بن سهلان كتاب"البصائر النصرية ". وهو الكتاب الذي لم يصنف مثله في فنه، ولم يسبق إلى إحسانه فيه وحسنه. قال: وأنشدني بأصفهان شيخنا جمال الدين عبد الرحيم بن الأخوة الشيباني البغدادي من مدائحه فيه عند سفره إلى خراسان، واجتدائه منه الإحسان، قوله من |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت الأمجاد، في أول كتاب الجهاد
من الهداية يأتي. |