معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَناصِبُ:
قالوا: موضع في تفسير قول الأعلم الهذلي: لمّا رأيت القوم بال ... علياء دون مدى المناصب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنَاصِعُ:
بالفتح، والصاد مهملة، والعين مهملة، قال أبو منصور: قال أبو سعيد المناصع المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة، والواحد منصع، قال: وقرأت في حديث أهل الإفك: وكان متبرّز النساء بالمدينة قبل أن سويت الكنف المناصع، وأرى أن المناصع موضع بعينه خارج المدينة كان النساء يتبرّزن إليه بالليل على مذاهب العرب في الجاهلية، قال ثعلب: سألت ابن الأعرابي عن المناصع من أي شيء أخذت فلم يعرفه، قال أبو محمد: المناصع موضع بالمدينة، قال: وسمعت أبي قال سألت نوح بن ثعلب عن المناصع أي شيء هي فضحك وقال: تلك والله المجالس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَنَاصِفُ:
جمع منصف، وهو الخادم، ويجوز أن يكون جمع منصف من الإنصاف ومنصف من النصف أو من المنصف وهذا من النهار والطريق وكل شيء وسطه: وهو واد أو أودية صغار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيقاظ المصيب، فيما في الشطرنج من المناصيب
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{لَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}}قال: ليس بحين فرار. وشاهده قول الأعشى: تذكرتَ ليلى حين لاتَ تذكرُ. . . وقد بِنْتَ منها والمناصُ بعيدُ(تق، ك، ط) واقتصر في (ظ) على: أما الأعشى فقد كان يعرفه حيث يقول: تذكرت ليلىوعلقت منها حاجة ليس تبرح= الكلمة من آية ص{{كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}} - 3 وحيدتان في القرآن.تأويلها في المسألة: ليس بحين فرار، هو بلفظه عند الفراء على القول بأن لات في معنى ليس. وقال ابن قتيبة: لات حين لا مهرب. والمناص المنجي في (س) والملجأ والمفر في (ص) والمادة في (المقاييس) أصل يدل على تردد ومجئ وذهاب، والمناص المصدر، والملجأ أيضاً.والأقوال في (مناص) متقاربة كذلك عند أهل التأويل (الطبري)وإنما الاختلاف في: لات، تبعا لاختلاف أهل اللغة فيها. قال الفراء: ومن العرب من يضيف لات فيخفض؛ أنشدوني: * ولات ساعةِ مندمٍ * ولا أحفظ صدره. والكلام أن ينصب بها لأنها في معنى ليس، وأنشدني النفضل:تذكرَ حبَّ ليلى لاتّ حينا. . . وأضحى الشيب قد قطع القريناوأنشدني بعضهم:طلبوا صلحَنا ولات أوانٍ. . . فأجبْنا أنْ ليس حينَ بقاءُفهذا خفض: وفي الآية أقف على "لات" بالتاء، والكسائي يقف بالهاء (المعاني، سورة ص 2 / 397) ونقله عنه في (اللسان، والمفردات)ونقل فيها ابن قتيبة قول سيبويه: لات شبيهة بليس في بعض المواضه ولم تُمكن تمكنها، ولم يستعملوها إلا مضمراً فيها لأنها ليست كليس في المخاطبة والإخبار عن غائب، ألا ترى أنك تقول: ليست وليسوا وعبد الله ليس ذاهباً، ولات لا يكون فيها ذاك؟ قال تعالى: {{وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ}} .وقال الرغب بعد أن حكى كلام الفراء: تقديره: لا حين، والتاء زائدة فيه كما زيدت في ثُمت ورُبت. وقال بعض البصريين: معناه ليس. وقال أبو بكر العلاف: أصله ليس، فقلبت الياء ألفا. وأبدل من السين تاء كما قالوا: نات في ناس. وقال بعضهم أصله لا، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة والمدة، كأنه قيل: ليست الساعة والمدة حين مناص (المفردات) .وفي النفس شيء من هذه التأويلات، فالقول بأن التاء زائدة كما زيدت في ثمت وربت، قد يمنعه أن هذين الحرفين يبقى لهما معناهما. وأما (لات) فتئول إلى لا. وتأويلها بليس على القلب والابدال، فيه أن لغة نات في ناس، أبدل فيها حرف واحد، وأما لات فلا يبقى منها بعد القلب والإبدال سوى حرف اللام.وعلى التأويلين: نرى أن (لا) و (ليس) كثير مجيئهما في القرآن، فالعدول عنهما إلى (لات) في آية (ص) يفيد فرقا في الدلالة، قد نراه في أن (لا) تجئ اصلاً لنفي الجنس، و (ليس) للنفي نسخا. وأما (لات) فأقرب ما تكون إلى معنى البُعد والاستحالة.ولو تُرك لنا مجالُ اجتهاد في النحو الذي قرروا أنه نضج واحترق، لفكت عقدة (لات) دون تأويل وقلب وإبدال، بحملها على اسم فعلٍ قريب من هيهات، والفرق بينهما أن تكون هيهات لمطلق البعد، و (لات) للبعد مع استحالة، مُقربةً من (ليت) التي تتعلق بالتمني للمستحيل أو ما يقاربه.
|
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عيسى بن محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الأزدي، المعروف بابن المناصف، أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو ذر الخشني، وأَبو القاسم بن بقي وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبَّار وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "شيخ العربية وأوحد زمانه بإفريقية". ثم قال: "قال ابن مسدي: أملى عينا بدانية ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 168)، بغية الوعاة (1/ 421)، تاريخ الإسلام، وفيات سنة (621)، (ط) بشار، الوافي (6/ 76)، إشارة التعيين (14)، البلغة (46)، الأعلام (1/ 56). قول سيبويه (هذا باب ما الكلم في العربية) نحو عشرين كراسًا بسط القول فيها في مئة وثلاثين وجهًا" أ. هـ. وفاته: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة، وجعلها الذهبي في تاريخه في سنة إحدى وعشرين وستمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: عَاقِلَةٌ. __________ |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - اختيار الأكفاء للمناصب والولايات.
قال الله تعالى: (إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) (القصص/26). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - المناصحة:
عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدين النصيحة)) قلنا: لمن؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (55). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - الْحَسَن بْن عيسى بْن أصبغ، أَبُو الوليد الْأَزْدِيّ، القُرْطُبيّ، المعروف بابن المناصف. [المتوفى: 580 هـ]
روى عَن عم أمه أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، سمع منه " المدونة " وكتابه الكبير فِي المواعظ الملقب " بشفاء الصدور ". وله إجازة من أَبِي علي بْن سُكَّرَة. ولي خطابة إشبيلية. وحدّث عنه أبو القاسم ابن الملجوم، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو الخطاب بن دحية. وتوفي في المحرم. وولد ظنا سنة اثنتين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
699 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن مُحَمَّد بْن أصبَغ، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه ابن المناصف، الْأزْدِيُّ القُرطُبيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
نزيلُ إفريقية. -[621]- تفقّه عَلَى قاضي تونس أَبِي الحَجّاج المَخْزوميّ؛ وسَمِعَ بها من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي دَرقة. قَالَ الْأبّار: كَانَ عالمًا، متقنًا، مُدَقّقًا، نظّارًا، واقفًا عَلَى الاتّفاق والاختلاف، معلِّلاً مُرْجِّحاً، مَعَ الحَظِّ الوافر من اللُّغة والآداب والشِّعر، سَمِعْتُ منه كثيرًا، ولم يكن لَهُ عِلم بالحديث، وألّف كتابًا في الجهاد، وكتابًا في الْأحكام، واستدرك عَلَى القاضي عَبْد الوهّاب في " التّلقين " بَابُ السَّلَم لإغفاله ذَلِكَ. وولي قضاء بَلَنسية، ثُمَّ قضاء مُرسية، وكان ذا سيرةٍ عادلة، وشارة جميلة، صُلباً، في الحقّ، وكانت فيه حدّةٌ مفرطة فصُرف لذلك، ثُمَّ لِحق بمَرَّاكُش، وتُوُفّي في ربيع الآخر أو جُمادى الْأولى، وله سبْعٌ وخمسون سنة، رحمه اللَّه تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - إبراهيم بن عيسى بن أَصْبَغ، الإمام أبو إسحاق الأزْديُّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن المُنَاصِف. [المتوفى: 621 هـ]
شيخُ العربيّة، وأوحدُ زمانه بإفريقيه. وكان جدّه أبو القاسم أَصْبَغ من كبار المالكية بقُرطبة. -[664]- لأبي إسحاق تصانيف تشهد بالبراعة. قال ابن مسْدي: أملى علينا بدانية على قول سِيبَويْه: هذا باب ما الكلِم من العربية، نحو عشرين كرّاسًا، بسط القول فيها في مائة وثلاثين وجهاً. مات على قضاء سجلماسة بعد سنة عشرين وستّمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيقاظ المصيب، فيما في الشطرنج من المناصيب
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. |