|
التّحزين:[في الانكليزية] Saddening of the voice [ في الفرنسية] Attristement de la voix بالزاء المعجمة عند بعض متأخّري القرّاء أن يترك طباعه وعادته في التلاوة يأتي بها على وجه آخر كأنه حزين يكاد أن يبكي من خشوع وخضوع وهو منهي لما فيه من الرّياء، كذا في الدقائق المحكمة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُزَيْنَة
من (ح ز ن) تصغير حَزْنَة بمعنى ما خشن من الدواب، وما غلظ من الأرض. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَزِينَة
من (ح ز ن) مؤنث حَزِين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ حُزَيِّن
من (ح ز ن تصغير الحَزِين: المغتم الذي يحمل الهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تكلف القارئ الحزن، وكأنه يبكي خشوعا وخضوعا لكلام الله عز وجل، وهو في الحقيقة مراء في ذلك متكلف للحزن والبكاء. فالمذموم في هذه الصورة الرياء والسمعة، أما من تلا كتاب الله بحزن وخشوع متأثرا بكلام الله فلا حرج في تحزينه وبكائه، فالنبي صلّى الله عليه وسلّم كان يبكي وهو يقرأ القرآن في صلاة الليل. وكان الصديق رضي الله عنه لا يكاد يسمع صوته ولا تتبين قراءته من بكائه في تلاوته، وكذا عمر بن الخطاب عند ما بلغ قوله تعالى في سورة يوسف: وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [يوسف: 84] وقع عليه البكاء فركع ولم يستطع المضي في القراءة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |