نتائج البحث عن (حُزَيْن) 13 نتيجة

التّحزين:[في الانكليزية] Saddening of the voice [ في الفرنسية] Attristement de la voix بالزاء المعجمة عند بعض متأخّري القرّاء أن يترك طباعه وعادته في التلاوة يأتي بها على وجه آخر كأنه حزين يكاد أن يبكي من خشوع وخضوع وهو منهي لما فيه من الرّياء، كذا في الدقائق المحكمة.
الحَزينُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون، وهو ضد المسرور: اسم ماء بنجد.
حُزَيْنَة
من (ح ز ن) تصغير حَزْنَة بمعنى ما خشن من الدواب، وما غلظ من الأرض.
حُزَيْن
من (ح ز ن) تصغير الحُزْن: الغم، أو تصغير الحَزْن: الخشونة والغلظة، أو تصغير الحَزَن من الأرض: ما غلظ ومن الدواب: ما صعب ترويضه ومن الناس: من خشنت معاملته.
عَبْدُ حُزَيِّن
من (ح ز ن تصغير الحَزِين: المغتم الذي يحمل الهم.
تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.

تكلف القارئ الحزن، وكأنه يبكي خشوعا وخضوعا لكلام الله عز وجل، وهو في الحقيقة مراء في ذلك متكلف للحزن والبكاء.

فالمذموم في هذه الصورة الرياء والسمعة، أما من تلا كتاب الله بحزن وخشوع متأثرا بكلام الله فلا حرج في تحزينه وبكائه، فالنبي صلّى الله عليه وسلّم كان يبكي وهو يقرأ القرآن في صلاة الليل.

وكان الصديق رضي الله عنه لا يكاد يسمع صوته ولا تتبين قراءته من بكائه في تلاوته، وكذا عمر بن الخطاب عند ما بلغ قوله تعالى في سورة يوسف:

وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [يوسف: 84] وقع عليه البكاء فركع ولم يستطع المضي في القراءة.

تسلية الحزين في موت البنين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت