نتائج البحث عن (خالد بن سعد) 13 نتيجة

1364- خالد بن سعد
س: خَالِد بْن سعد ذكره عبدان بِإِسْنَادِهِ، عن هاشم بْن هاشم، عن عامر، عن خَالِد بْن سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده، وهو خطأ، والصواب ما رواه أحمد بْن حنبل، وذكر حديثًا أخبرنا به عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بْن عبد الوهاب بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي: أخبرنا مكي، أخبرنا هاشم، عن عارم بْن سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه سعد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه الناس، عن هاشم.
أخرجه أَبُو موسى.

2913- عبد الله بن خالد بن سعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2913- عبد الله بن خالد بن سعد
س: عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن سعد.
أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في بني فهر، من كتاب الآحاد والمثاني.
(745) أخبرنا أَبُو موسى، إذنًا، أخبرنا أَبُو علي المقري، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن أَبِي بكر بْن أَبِي علي، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد القباب، حدثنا أحمد بْن عمرو، حدثنا عبد الرحمن عمرو، حدثنا مُحَمَّد بْن عايد، حدثنا الهيثم بْن حميد، حدثنا العلاء، عن حرام بْن حكيم، ونسب هذا: حرام بْن حكيم بْن خَالِد بْن سعد، رجل من قريش، عن عمه، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، وقليل من يسأل وكثير من يعطي، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه، قليل فقهاؤه، كثير من يسأل، قليل من يعطي، العلم فيه خير من العمل " وهذا الرجل أورده ابن منده، وجعل ترجمته: عَبْد اللَّهِ بْن سعد، ولم يذكر في نسبه خَالِد، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
أخرجه أَبُو موسى، وهذا استدراك لا وجه له، فأنه قد ذكره، وَإِن كان أَبُو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشيء من نسبه، فليستدرك عليه أكثر كتابه، فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر؟
بن العاصي «2» : بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أبو سعيد.
أمه أم خالد بنت حباب الثقفية. من السّابقين الأولين، قيل: كان رابعا أو خامسا. وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شعب «3» نار، فأراد أبوه أن يرميه فيها فإذا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قد أخذ بحجزته، فأصبح فأتى أبا بكر، فقال: أتبع محمدا فإنه رسول اللَّه، فجاء فأسلم، فبلغ أباه فعاقبه ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وولد له هناك بنته أمّ خالد.
قال يعقوب بن سفيان: حدّثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدّثه، قال: أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد- وكان أبوها من مهاجرة الحبشة، وولدت ثمّ.
وروى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمه خالد بن سعيد، أنّ سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال: لئن رفعني اللَّه من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكّة. فقال خالد بن سعيد: اللَّهمّ لا نرفعه.
وبه إلى خالد بن سعيد أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش
ومع خالد امرأته، فقدموا فولدت له هناك جارية وتحركت هناك وتكلّمت.
وروى ابن أبي داود في المصاحف، من طريق إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد، قالت: أبي أوّل من كتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
وروى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة: سمعت أمّ خالد بنت خالد بن سعيد تقول: أبي أول من أسلم، وذلك لرؤيا رآها ... الحديث.
قال: تفرّد به إسماعيل، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة «1» وهو الواقديّ.
وروى عمر بن شبّة، عن مسلمة بن محارب، قال: قال خالد بن سعيد: أسلمت قبل عليّ لكن كنت أفرّق أبا أحيحة. يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرّق أبا طالب.
وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلامه مع إسلام أبي بكر.
وعن أم خالد قالت: كان أبي خامسا سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقّاص.
وقدم خالد وأخوه عمرو على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وشهد عمرة القضية وما بعدها، واستعمله النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على صدقات مذحج.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيّب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس، وعثمان بن عفان برقيّة بنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته. وكذا قال ابن إسحاق، وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة.
وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك.
وذكر سيف في «الفتوح» عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمّره على مشارف الشام في الردّة، وثبت في ديوان عمرو بن معديكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاص لما بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مصدّقا عليهم بقصيدة يقول فيها:
فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا ... نسرّ وترجع ناعم البال حامدا
[الطويل]
وقال ابن إسحاق وخليفة والزّبير بن بكّار: استشهد يوم مرج الصّفر، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. وقال محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة. استشهد يوم أجنادين. كذا قال أبو الأسود عن عروة. وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل. واللَّه أعلم.
: ذكره عبدان، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط،
قال عبدان: حدّثنا يحيى بن حكيم، حدثنا مكي، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن سعد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من تصبّح بسبع تمرات ... » الحديث.
قال وقد أخرجه أحمد في مسندة عن مكي بن إبراهيم، عن هاشم،
فقال: عن عامر ابن سعد، عن أبيه: لا ذكر لخالد فيه.
وهكذا أخرجه الشّيخان وأبو داود والنّسائيّ من طرق عن هاشم بن هاشم.
بن العاصي «2» : بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أبو سعيد.
أمه أم خالد بنت حباب الثقفية. من السّابقين الأولين، قيل: كان رابعا أو خامسا. وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شعب «3» نار، فأراد أبوه أن يرميه فيها فإذا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قد أخذ بحجزته، فأصبح فأتى أبا بكر، فقال: أتبع محمدا فإنه رسول اللَّه، فجاء فأسلم، فبلغ أباه فعاقبه ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وولد له هناك بنته أمّ خالد.
قال يعقوب بن سفيان: حدّثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدّثه، قال: أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد- وكان أبوها من مهاجرة الحبشة، وولدت ثمّ.
وروى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمه خالد بن سعيد، أنّ سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال: لئن رفعني اللَّه من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكّة. فقال خالد بن سعيد: اللَّهمّ لا نرفعه.
وبه إلى خالد بن سعيد أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش
ومع خالد امرأته، فقدموا فولدت له هناك جارية وتحركت هناك وتكلّمت.
وروى ابن أبي داود في المصاحف، من طريق إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد، قالت: أبي أوّل من كتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
وروى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة: سمعت أمّ خالد بنت خالد بن سعيد تقول: أبي أول من أسلم، وذلك لرؤيا رآها ... الحديث.
قال: تفرّد به إسماعيل، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة «1» وهو الواقديّ.
وروى عمر بن شبّة، عن مسلمة بن محارب، قال: قال خالد بن سعيد: أسلمت قبل عليّ لكن كنت أفرّق أبا أحيحة. يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرّق أبا طالب.
وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلامه مع إسلام أبي بكر.
وعن أم خالد قالت: كان أبي خامسا سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقّاص.
وقدم خالد وأخوه عمرو على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وشهد عمرة القضية وما بعدها، واستعمله النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على صدقات مذحج.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيّب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس، وعثمان بن عفان برقيّة بنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته. وكذا قال ابن إسحاق، وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة.
وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك.
وذكر سيف في «الفتوح» عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمّره على مشارف الشام في الردّة، وثبت في ديوان عمرو بن معديكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاص لما بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مصدّقا عليهم بقصيدة يقول فيها:
فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا ... نسرّ وترجع ناعم البال حامدا
[الطويل]
وقال ابن إسحاق وخليفة والزّبير بن بكّار: استشهد يوم مرج الصّفر، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. وقال محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة. استشهد يوم أجنادين. كذا قال أبو الأسود عن عروة. وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل. واللَّه أعلم.
: ذكره عبدان، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط،
قال عبدان: حدّثنا يحيى بن حكيم، حدثنا مكي، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن سعد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من تصبّح بسبع تمرات ... » الحديث.
قال وقد أخرجه أحمد في مسندة عن مكي بن إبراهيم، عن هاشم،
فقال: عن عامر ابن سعد، عن أبيه: لا ذكر لخالد فيه.
وهكذا أخرجه الشّيخان وأبو داود والنّسائيّ من طرق عن هاشم بن هاشم.
3204- خالد بن سعد 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ النَّاقِدُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ الأَنْدَلُسِيُّ القرطبي.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ فُطَيْسٍ، وَسُلَيْمَانَ بنَ قُرَيْشٍ, وَسَعِيْدَ بنَ عُثْمَانَ الأَعْنَاقِيَّ، وَطَاهرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَطَبَقَتَهُم.
وَلَمْ يَطُلْ عُمُرَهُ.
صنَّف كِتَابَ "رِجَالِ الأَنْدَلُسِ", وَكَانَ حُجَّة مُحَقِّقاً مقدَّمًا عَلَى حفَّاظ قُرْطُبَةَ, يتوقَّد ذَكَاءً, حَفِظَ فِي مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ أَحَداً وَعِشْرِيْنَ حَدِيْثاً، وَوَرَدَ عَنْ صَاحِبِ الأَنْدَلُسِ المُسْتَنْصِرِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَاخَرَنَا أَهْلُ المَشْرِقِ بيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ, فَاخَرْنَاهُم بخَالِدِ بنِ سَعْدٍ، وَقِيْلَ: إِنَّ خَالِداً هَذَا كَانَ بَذِيءَ اللِّسَانِ, يَنَالُ مِنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ -سَامَحَهُ اللهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَنْبَأَنِي جَمَاعَةٌ, عَنْ آخَرين أَجَازَ لَهُم أَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّيّ, قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ فِي كِتَابِهِ, أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ سَعْدٍ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ, حَدَّثَنَا ابْنُ سنجرٍ, حَدَّثَنَا شَرِيْكٌ, فَذَكَرَ حَدِيْثاً عَنِ الكَلْبِيِّ, عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ الشَّمَرْدَل, عَنِ الحارث بن قيس قال: "أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَأَمَرَنِي أَنْ أَخْتَارَ منهنَّ أَرْبَعاً"2.
وَفِيْهَا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدٍ الشَّمعِيُّ بِمِصْرَ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الخُزَاعِيُّ، وَالوَزِيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي قَيْسٍ الرَّفَّاء، وَعَلِيُّ بنُ هَارُوْنَ المُنَجِّمُ, وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن مالك الإسكافي.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 877"، والعبر "2/ 295"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 11".
2 صحيح: أخرجه البيهقي "7/ 183" من طريق هشيم, أخبرني الكلبي، عن حميضة بن الشمردل, به.
وللحديث شاهد من حديث ابن عمر: أنَّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اختر منهنَّ أربعة" الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة "4/ 317"، والشافعي "2/ 16"، وأحمد "2/ 14، 44، 83"، والترمذي "1128"، وابن ماجه "1953"، والحاكم "2/ 192"، والدارقطني "3/ 270"، والبيهقي "7/ 149، 181"، من طريق مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ، به. وأخرجه الطبراني "13221" من طريق النعمان بن المنذر، عن سالم، عن أبيه، به.

52 - خ ن ق: خالد بن سعد الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - خ ن ق: خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ الكوفي [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ.
عَنْ: مَوْلاهُ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

53 - خالد بن سعد، أبو القاسم الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - خالد بن سعد، أبو القاسم الأندلسي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: محمد بن فُطَيْس، وسليمان بن قريشِ، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وطاهر بن عبد العزيز، وخَلْقًا سواهم. -[45]-
وله كتاب في رجال الأندلس، وكان إمامًا في الحديث، حافظًا بصيرًا بالعِلل، مُتَقدَّمًا على أهل زمانه بقرطبة. وكان أحد الأذكياء؛ قيل: أنّه حفظ من سمعةٍ واحدةٍ عشرين حديثًا. وبَلَغَنَا أنّ المُستَنْصِر بالله كان يقول: إذا فاخَرَنا أهلُ المشرق بيحيى بن مَعِين فاخَرْناهم بخالد بن سعد.
وقيل: كان خالد بذيء اللسان ينال من أَعْراض النّاس.

7 - إبراهيم بن محمد بن زكريا بن زكريا بن مفرج بن يحيى بن زياد بن عبد الله بن خالد بن سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم الزهري الإفليلي ثم القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن زكريّا بن زكريّا بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن خالد بن سعد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْريّ الْإِفليليّ ثُمّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 441 هـ]
وإفليل التي والده منها قرية من قرى الشّام.
روى عن أبيه، وأبي عيسى اللَّيْثيّ، وأبي محمد الفاسي، وأبي زكريا بن عائذ، وأبي بكر الزُّبيديّ، وأحمد بن أبّان بن سيد، وجماعة.
وولي الوزارة للمستكفي بالله، وكان إماما حافظا للغة والأشعار، قائما عليها، لا سيما شِعر أبي تمّام، وأبي الطيّب المُتَنبيّ، وكان ذكرا للَأخبار وأيّام النّاس، بارعًا في اللُّغة، صادق اللَّهجة.
وُلِد في شوّال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
روى عنه: أبو مروان الطبني، وأبو سراج، وآخرون، وأقرأ الْأدب مُدّة، وله مصنف في " شرح معاني شعر المُتنبّي "، وغير ذلك.
وتوُفّي في ذي القعدة بقرطبة.
عن أبي مسعود الأنصاري في النبيذ.
لا يصح، وهو موقوف، ولفظه أنه كان يشرب نبيذ الجر.
رواه منصور، عن إبراهيم، عن خالد بن سعد، عنه.
قال منصور: ثم حدثني به خالد، وروى يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود - أن النبي ﷺ أتى بنبيذ فصب عليه الماء.
قال البخاري: لم يصح هذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت