معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بالرَّفاءِالجذر: ر ف أ
مثال: بالرَّفاء والبنينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الراء. المعنى: دعاء بالتئام الشمل والاتفاق والبركة والنماء الصواب والرتبة: -بالرِّفاء والبنين [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديم والحديثة «رِفاء» بكسر الراء مصدرًا لِـ «رَفَأَ» بهذا المعنى. |
سير أعلام النبلاء
|
3202- الرَّفَّاء 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ الوَاعِظُ الكَبِيْرُ, أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاذٍ الهَرَوِيُّ الرَّفَّاء. سَمِعَ مِنْ: عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ, وَالفَضْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُغِيْرَةِ الهَمَذَانِيِّ السُّكَّرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ الأَشَجِّ, وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيِّ، وَبِشْرِ بنِ مُوْسَى, وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ البَجَلِيِّ, وَدَاوُدَ بنِ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. واشْتَهَرَ اسْمُهُ وَانْتَشَرَ حَدِيْثُهُ، وَكَانَ ذَا مَعْرِفَةٍ وَفهْمٍ وَسَعَةِ علمٍ, وَغَيْرُهُ أَحْفَظُ مِنْهُ، وَأَحْذَقُ بِالفَنِّ, وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ بهَرَاةَ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَالقَاضِي أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُوْدِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عمَّار الوَاعِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ العَبَّاسِ القُرَشِيُّ، وَآخَرُوْنَ. انتخبَ عَلَيْهِ أَبُو الحَسَنِ الدارقطني ببغداد, ووثَّقه الخطيب وغيره. قَالَ الحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ الهَرَوِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ بهَرَاةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَأَظُنُّهُ مَاتَ عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مَعَهُ مُقْرِئُ مِصْرَ أَحْمَدُ بنُ أُسَامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ التُّجِيبيّ، وَالسُّلْطَانُ معزُّ الدَّوْلَةِ أَحْمَدُ بنُ بُوَيْه الدَّيْلَمِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَد بنُ عَبْدِ اللهِ المُغَفَّلِي, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَارُوْدِ الرَّقِّيُّ, أَحَدُ التَّلْفَي, وَأَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ القَاسِمِ القَالِيُّ اللُّغَوِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَبِي رُوْبَا, وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ سَنَقَة, وَصَاحِبُ الأَغَانِي، وَسَيْفُ الدَّوْلَةِ بنُ حَمدَانَ, وَكَافُوْرٌ الإِخْشِيْدِيُّ, وَعُمَرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ, وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو نصر يوسف عمر بن القاضي أبي عمر ببغداد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 172"، والأنساب للسمعاني "6/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 19". |
سير أعلام النبلاء
|
غندر، والغزال، والرفاء:
3351- غُنْدَر: مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ, أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ. حدَّث بِطَبَرِسْتَانَ عَنْ: أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الضُرِّيس. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمَّوَيْه, لَقِيَهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. يقعُ لَنَا حَدِيْثُهُ فِي كِتَابِ "الأَلقَابِ" للشِّيْرَازيِّ. وَسَابعُهُمْ شَيْخٌ لابنِ جُمَيْعٍ، وَعِنْدِي أنَّه هُوَ الثاني المذكور, والله أعلم. 3352- الغَزَّال 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلِ بنِ مَخْلَدٍ الأَصْبَهَانِيُّ, شَيْخُ القُرَّاءِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَرْقَدِيَّ، وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ، وَالقَاسِمَ بنَ العصَّارِ الدِّمَشْقِيَّ, وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ الأَدِيبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ فَاذَوَيْه. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ أَحدُ مَنْ يُرْجِعُ إِلَى حِفْظٍ وَمَعْرِفَةٍ، وَلَهُ مصنَّفات, تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. قلت: له كتاب الوقف والابتداء. 3353- الرَّفَّاء 2: الشَّاعِرُ المُحْسِنُ, أَبُو الحَسَنِ السَّرِيُّ بنُ أَحْمَدَ الكِنْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, مَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ, وَبِبَغْدَادَ المهلَّبي. __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 294"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 905"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 47". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 194"، والأنساب للسمعاني "6/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 62" ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 182"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 257"، والعبر "2/ 357"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 67"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 73". |
سير أعلام النبلاء
|
الشحامي، الرفاء:
4942- الشحامي 1: الرَّئِيْس الأَوْحَدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن الحسين بن محمد ابن مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. كَانَ يَخدُمُ الخَاتُوْنَ. وَكَانَ سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الفَضْل بن المُحِبِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَالصرَام، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ. تُوُفِّيَ لَيْلَة نِصْف شَعْبَان سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة. 4943- الرفاء 2: شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ مُنَيْرِ بن أحمد بن مفلح، الأَطَرَابُلُسِيُّ الرّفَّاءُ، صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ" المَشْهُوْرِ. لَهُ نَظْمٌ بَدِيْع. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِمُهذَّب الدِّيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: عين الزَّمَان. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَأَيْتهُ مَرَّات، وَكَانَ رَافِضِيّاً، خَبِيْث الهَجْو وَالفحش، سجنه بُورِي مُدَّة، وَهَمَّ بِقطع لِسَانه، ثُمَّ تسْحَب، فَلَمَّا وَلِي شَمْس المُلُوْك عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، فَبَلَغَ شَمْس المُلُوْك عَنْهُ أَمر، وَأَرَادَ صلبه، فَاخْتَفَى، وَهَرَبَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي صُحْبَة الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِحَلَبَ. وَكَانَ هُوَ وَالقَيْسَرَانِيّ كفرسي رهان، لكن القيسراني سني دين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 139- 140". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 64"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 146-147". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ الرَّفَّاءُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[589]- عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعَنْهُ: الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَعَفَّانُ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَعَدَّةٌ. مَا عَلِمْتُ بِهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - حفص بْن عُمَر الرَّفَّاء. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يروى أيضًا عَنْ شُعْبَة. قَالَ أبو حاتم: كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عمر بن يزيد الرفاء الشَّيبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عِكْرِمة بن عمّار، وشُعْبة. وَعَنْهُ: سليمان بن توبة النَّهْروانيّ، وأبو حاتم ثم تركه، وضرب الفلاس على حديثه، واتهمه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - مُعَلَّى بن سلام الدِّمشقيُّ الرّفّاء الخبّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: معروف الخياط صاحب واثلة. وَعَنْهُ: محمد بن وضّاح الأندلسيّ، وأحمد بن المعلى، والحسن بن سفيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - أَحْمَد بْن المُعَافَى بْن يزيد العِجْليّ المَوْصِليّ الرّفّاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وأهل المَوْصِل. وَعَنْهُ: أبو يعلى الموصلي، والوليد بن مضاء. وأثنى عليه أبو يعلي، وسمع منه " مُوَطّأ القَعْنَبيّ ". مات بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - علي بن أحمد بن أبي قيس، أبو الحسن البغدادي الرّفَاء المقرئ. [المتوفى: 352 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: ابن أبي الدنيا، وقيل كان زوج أمّه. رَوَى عَنْهُ: أبو الحسن علي بن أحمد الحمّامي. وكان يفسّر المنامات ويقرئ القرآن في داره. -[47]- قال ابن أبي الفوارس: كان ضعيفًا جدًّا، تُوفِّي في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - حامد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعاذ، أبو علي الرّفَّاء الهَرَوي المحدّث الواعظ. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن عبد الله اليشكري وعثمان بن سعيد الدّارمي والحسين بن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن بهَرَاة، وبهَمَذَان محمد بن المغيرة السُّكّري ومحمد بن صالح الأشجّ، وعلي بن عبد العزيز بمكة، ومحمد بن يونس الكديمي وإبراهيم الحربي وبِشْر بن موسى ببغداد، وسمع أيضًا بَنْيسابور داود بن الحسين البَيْهَقي وطبقته، وسمع محمد بن أيّوب البجلي بالرّيّ، وبالكوفة. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو منصور محمد بن محمد الأزدي، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وسعيد بن عثمان، ويحيى بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي، وهو آخر من حدّث عنه. عاش بهراة إلى سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. وحدّث أبو علي ببغداد بانتخاب الدارقُطْني. وثّقه الخطيب، وغيره. وكان موته بَهَراة في رمضان. أَخْبَرَنَا أبو علي بن الخلال، قال: أخبرنا أبو المنجى ابن اللّتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا حامد بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن سلمة، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ وَالْهُدَى وَالصَّوَابِ، وَقِوَامِ الْكِتَابِ، هَادِينَ مَهْدِيِّينَ، -[99]- رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - دارم بن أحمد بن السَّريّ بن صقر، أبو معن الرّفّاء المصري. [المتوفى: 367 هـ]
يَرْوِي عَنْ: ابن زبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - السَّريّ بن أحمد الكِنْدي، أبو الحسن المَوْصِلي الشاعر المعروف بالرّفّاء. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شاعر محسن له مدائح في سيف الدّولة، وكان بين الرفاء وبين الخالِدِيين هجاءٌ وأمورٌ، وآل بهما الأمر إلى أذِيَّته، حتّى قطع سيف الدّولة رسمه، فانحدر إلى بغداد، ومدح الوزير أبا محمد المهلّبي، فقدم الخالِدِيّان، وهما محمد وسعيد ابنا هاشم إلى بغداد، وشرعا يُؤْذِيانه بِكلّ ممكن، حتى يُقال: إنّه عَدِمَ القُوت، فجلس يَنْسَخُ، ويبيع شعره، وَتُوفِّي بعد الستين وثلاثمائة. وديوانه موجود بأيدي الفُضَلاء. -[335]- فمن شعره: بنفسي من أَجُود له بنفسي ... ويَبْخَلُ بالتحيّة والسلام ويلقاني بعزّةِ مُسْتطِيلٍ ... وألقاه بذِلّة مُسْتَهَامٍ وَحَتفي كامِنُ في مُقْلَتَيهِ ... كُمُونَ الموت في حد الحسام وله: بنفسي من رَدَّ التّحِيّة ضاحكًا ... فجدّدَ بعد اليأس في الوَصْلِ مَطْمَعي وحَالَتْ دُمُوعُ العينِ بيني وبينه ... كأَنَّ دموعَ العَيْن تَعْشَقُهُ معى وله: ولا وَصْلَ إلّا أنْ أَرْوح ملججاً ... على أدهم من فوق أخضر مُزْبدِ شَوائل أَذْنابٍ يُخَيل أَنَّها ... عَقَارِبُ دَبَّتْ فوق صَرْح مُمَرَّد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - أحمد بن علي بن محمد بن قُزْقُزْ، أبو الحسن البَغْداديُّ الرَّفَّاء. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، والباغندي، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني. وَعَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري. لم تُضبط وفاته، وإنما حَدَّث في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - عَلِيّ بْن أحمد بْن محمد بْن يوسف، القاضي أبو الحَسَن السّامرّيّ الرّفّاء. [المتوفى: 402 هـ]
روى عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وحمزة بْن القاسم، وغيرهما. روى عَنْهُ سِبْطه أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حَسْنُون النَّرْسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد العِجلي الرّازيّ، وغيرهما. وثقه الخطيب، وقال: قَالَ لي سِبطه: ما رأيته مُفطرا قط رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - علي بن رافع بن المحسن الرفاء. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا إسحاق البرمكي. وعنه أبو نصر اليونارتي والسلفي، عاش تسعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن، أبو منصور الرزاز الخلال، ويعرف بالرفاء، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
أخو أبي تغلب. شيخ بغدادي عالي الإسناد، حدث في سنة سبع عشرة، وكان ذا دين وصلاح وتلاوة، وُلِد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة في صَفَر، وسمع مِن الحافظ أَبِي محمد الخلّال، وأبي طَالِب العُشَاريّ، والجوهريّ. روى عَنْهُ المبارك بْن أحمد الأنصاريّ، وصالح بْن زرعان التّاجر، ويحيى بْن بوش. ذكره ابن النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، الإمام أبو بكر النسفي الرفاء، [المتوفى: 523 هـ]
نزيل سمرقند. توفي في شوال، وله ثلاث وثمانون سنة، روى عن محمد بن محمد ابن الحسيني، وعنه عمر النسفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن عليّ، أبو إسحاق القُرشيّ الخُشُوعيّ، الدمشقيّ، الرّفّاء، الصّوّاف. [المتوفى: 534 هـ]
سمع: أبا القاسم عليّ بن محمد المصَّيصيّ، والفقيه نصر بن إبراهيم، وجعفر بن أحمد السّرّاج، وسمع ولده أبا طاهر كثيرًا. روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه أبو طاهر بركات، وعبد الخالق بن أسد، وقال ابن عساكر: كان ثقة خيّرًا، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - المبارك بْن المبارك بْن أَبِي نصر بْن زُوما أبو نصر البغداديّ، الحنْبليّ الرّفّاء. [المتوفى: 543 هـ]
ثمّ تحوَّل شافعيًّا، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وبرع في المذهب، وكان من الصُّلحاء العُبّاد، سَمِعَ من: أُبي النَّرْسيّ، وطبقته، وحدَّث. مات كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف. ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان. قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة. وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها. وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها. ومن شِعْره: -[924]- أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ وله: وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - نصر بْن موسى بْن شبرق البغداديّ، البيّع، المعروف بالرّفّاء. [المتوفى: 549 هـ]
روى عَنْ جعفر السّرّاج، وغيره، روى عَنْهُ أبو بَكْر النّاقداريّ، وأحمد بْن صالح الْجِيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - ظهير بْن أبي سَعْد بْن عليّ الرّفّاء، أبو الفتوح الهمذاني. [المتوفى: 554 هـ]
كذا سماه السمعاني، وسماه ابن عساكر: غياثًا. سمع عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه. وتُوُفيّ فِي شوال، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - علي بْن مُحَمَّد بْن حَبْشيّ، بفتح الحاء ثمّ سكون الباء، أبو الْحَسَن الأَزَجيّ الرّفّاء. [المتوفى: 593 هـ]
روى عن أَبِي سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. وتُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، مُسْنِد الشّام، أبو طاهر الخُشُوعيّ الدَّمشقيّ، الرّفّاء، الأَنْماطيّ، الذّهبيّ؛ [المتوفى: 598 هـ]
لكونه يسكن بمحلَّة حجر الذَّهَب. وُلِد فِي صَفَر سنة عشر وخمس مائة، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني، وغيره، وانفرد بالإجازة من مصنِّف " المقامات " أَبِي مُحَمَّد الحريريّ، والمقرئ أَبِي القاسم عَبْد الرحمن ابن الفحّام، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْوَلِيد الطّرْطُوشيّ، وأجاز له أيضًا: أبو عليّ الحدّاد، وأبو طَالِب عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهْديّ، والحسن بْن مُحَمَّد الباقَرْحِيّ، ومحمود بْن الفضل الإصبهانيّ، وأبو صادق مرشد بْن يحيى المَدِينيّ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الْحَسين المَوْصِلي الفرّاء، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن بركات السّعِيديّ النَّحْويّ، وأبو الفتح سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن صَوْلَة، وأبو الفضل جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف الْمُقْرِئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي، وعلي بن -[1136]- المشرف الأنماطيّ، وعليّ بْن المؤمّل الكاتب، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حَكَم الباهليّ. وقد انفرد أيضًا بالإجازة من بعضهم، وإجازة الحريريّ له فِي سنة اثنتي عشرة من البصرة، واستجاز له المصريّين أبو طاهر السِّلَفيّ. وقد سمع أيضًا من شيوخ دمشق: عَبْد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وعليّ بْن أَحْمَد بْن قبيس المالكيّ، وجمال الْإِسْلَام عليّ بْن المُسلّم، وابن طاوس، وغيرهم. وهو من بيت الحديث والرواية، اعتني به والده، وما زال هُوَ يَسمَع ويُسمِع، وحمل الناسُ عَنْهُ عِلْمًا جمًّا. روى عَنْهُ أولاده إِبْرَاهِيم، وعبد الْعَزِيز، وعبد اللَّه، وستّهم، وستّ العجم، والشّيخ الموفَّق، وعبد القادر الرُّهاوي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، وأحمد بن محمد بن رومان الحنفيّ، وأحمد بْن يوسف التِّلِمْسانيّ، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، والنجَّم أَحْمَد بْن راجح، وإسحاق بْن سُلطان التّميميّ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، والشّهاب القُوصيّ، وحفيده بركات بن إبراهيم، والخطيب داود بن عمر الأبّاريّ، والفقيه سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم، والنّظام عبد الله بن يحيى ابن البانياسيّ، والتّقيّ عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل المقدسيّ الحنبلي، وأخوه علي، وعبد الله ابن الشّيخ أَبِي عُمَر، وأبو سُلَيْمَان عَبْد الرَّحْمَن ابن الحافظ، وعبد الرَّحْمَن وعبد اللَّه ابنا أَحْمَد بْن طعّان، وعبد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن عَبْدان، وعبَاس بْن أَبِي طَالِب الحمويّ، وعبد السلام بْن ممدود الشَّيباني، والعزّ عَرَفَة الحنفيّ، وعليّ بْن أَبِي طَالِب القطَّان، وعليّ بْن المظفَّر النُشْبِيّ، وعليّ بْن محاسن بْن عوانة النميري، والخطيب عماد الدين عبد الكريم ابن الحرستاني، وفرج الحبشي القرطبي، والنجيب فراس ابن العسقلاني، ومحمد بْن عُمَر الفخر المالكيّ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشي الحنفي، والموفق محمد بن هارون الثلعبي، والشيخ الفقيه مُحَمَّد اليُونينيّ، ومكّيّ بْن عَبْد الرزاق المقدسي، ومظفر بن أبي بكر ابن الشيرجي، والتاج مظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي مدرس الحنبلية، وابن عمه يحيى ابن النّاصح عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البابشرقيّ، والشَّرَف الإربِليّ، ويوسف بْن يعقوب الإربليّ الذّهبيّ، ويوسف بْن مكتوم المقرِئ الحبّال، ويوسف بْن عُمَر أخو خطيب بيت الأَبّار، وأيّوب بْن أبي بكر -[1137]- الحمّاميّ، وعليّ بْن عَبْد الواحد الْأَنْصَارِيّ البزاز، والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر، وعبد الوهاب بْن مُحَمَّد القِنَّبيطيّ، والتّقّي إِسْمَاعِيل ابن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد المنعم بْن عبْد، وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وأحمد بْن عَبْد السلام بْن أَبِي عصرون، وأبو الغنائم المسلّم بْن علان، وجماعة آخرهم الفخر ابن البخاريّ. روى عَنْهُ القوصيّ، وقال فِيهِ: أكثر أَهْل الشّام حديثًا وأعلاهم إسنادًا، مع تواضُع وافر، ودين ظاهر، ومروءة تدلّ على أصلٍ طاهر، لازَمْتُهُ من حين مقدمي إلى الشام إلى حين موته، ثم سمّى شيئًا كثيرًا من الكتب قد سمعها منه. وقال الضّياء: تُوُفّي فِي سابع أو ثامن صفر، وحضرته، ودُفن بباب الفراديس، وانقطع به إسنادٌ كثير. وقال ابن نُقْطة: حدَّث بأكثر سُنَن أَبِي دَاوُد عن عَبْد الكريم بن حمزة، عن الخطيب، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه اللَّه. قلت: وبَلَغَنا أنّه لم تظهر له إجازة الحدّاد إلّا بعد موته، ولذا لم يَرْوِها، وقد قال الشّهاب القُوصيّ: وهو مخبط ضعيف، سمعت عليه جملة من تصانيف أبي نعيم عن الحدّاد عَنْهُ، أفما أراد أحدٌ يقول هَذَا إلّا القُوصيّ وحده؟ وهلّا ظهر من ذلك شيء، ثُمَّ ذكر أنه سمع منه الموطّأ رواية ابن القاسم، وسنن أبي داود، والإكمال لابن ماكولا، ومغازي ابن عُقْبة، وكتاب فوائد تمام، وسراج الملوك للطرطوشي، وكتاب الرهبان لتمام، والسنن للدارقطني، ومكارم الأخلاق للخرائطي، ومساوئ الأخلاق، واعتلال القلوب له، والهواتف له والقناعة له والشكر له، والمقامات للحريري، والملحة له، والجامع للخطيب، والكفاية له، والبخلاء، واقتضاء العلم، وشرف أصحاب الحديث، والطفيليين، وجملة من تصانيف الخطيب، والكامل فِي الضّعفاء، لابن عَدِيّ، وَفَضائل الصّحابة لخيثمة، وسمى اثنين وعشرين تصنيفًا لابن أَبِي الدّنيا، سمعها منه. -[1138]- وقال المنذري: حدَّث هُوَ وأبوه وجدّه، ولنا منه إجازة. وقال في نسبته: الخشوعي، الفُرَشيّ، قال: سُئل أَبُوهُ إِبْرَاهِيم عن النّسبة بالخُشوعيّ فقال: كان جدُّنا الأعلى يؤُمّ بالنّاس، فتوفي في المحراب. قال المنذري: والفرشي نسبة إلى بيع الفرش. قلت: وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدّثين كالضّياء، وابن خليل ورأيت جماعة تركوا هَذِهِ النّسبة للخُلْف فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - إسماعيل بن علي بن الحسين، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم، المعروف بغلام ابن المني. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر ابن المني، وسمع منه، ومن شهدة الكاتبة، ولاحق بن كاره. ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية. وكانت له حلقة بجامع القصر -[234]- للمناظرة، وكان بارعا في الفقه، والجدل، ومسائل الخلاف، فصيحا، مناظرا. صنف تعليقه في الخلاف، وكان يقرئ العلوم في منزلة. ورتب ناظرا في ديوان المطبق، فذمت سيرته، فحبس وعزل، وبقي خاملًا متحسرًا على الرياسة إلى أن توالت أمراض فهلك، ولم يكن في دينه بذاك؛ قاله ابن النجار. وقال: ذكر لي ولداه أنه قرأ الفلسفة على ابن مرقش النصراني. قال: وسمعت من أثق به أنه صنف كتابا سماه " نواميس الأنبياء " يذكر فيه أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطاطاليس، فسألت بعض تلامذته عن ذلك فسكت، وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به. قال ابن النجار: وكان دائما يقع في الحديث وأهله ويقول: هم جهال لا يعرفون العلوم العقلية. ولم أكلمه قط. قال أبو المظفر ابن الجوزي: صنف له طريقة وجدلا، وكان فصيحا له عبارة، وصوت رفيع. ولاه الخليفة ضياع الخاص، فظلم الرعية، وجمع الأموال، فعزل وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش من صدقات الناس إلى أن مات في ربيع الأول. وولده الشمس محمد قدم الشام بعد سنة عشرين وتعاني الوعظ، وكان فاسقا مجاهرا، خبيث اللسان، ومعه جماعة مردان من أبناء الناس يزعم أنهم مماليكه، وبدت منه هنات قبيحة. وكان يضرب الرغل، وهجا قاضي دمشق ابن الخويي، ومحتسبها الصدر البكري، والناصح ابن الحنبلي، وكان يؤذي الناس ويفتري. ثم عاد إلى بغداد فقطع الخليفة لسانه وطوف به، فتكلم وهذي ثم عاد إلى السعاية بالناس، فنفي إلى واسط، وألقي في مطمورة حتى مات. -[235]- وقال الحافظ الضياء إسماعيل أبو محمد الفقيه صاحب ابن المني: كان يضرب به المثل في المناظرة، وتوفي في ربيع الآخر. سمعت عليه من شعره حسب. وقد سمع من شهدة. قلت: توفي في ثامن ربيع الآخر، وأخذ عنه أئمة منهم العلامة مجد الدين ابن تيمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بن خلف، القاضي الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ الْأوسيّ الكَفْرطابيّ الْأصل الدِّمَشْقِيّ المولِد الشَّافِعِيّ، المعروف بابن الرَّفاء. [المتوفى: 616 هـ]
وَهُوَ والد شيخ الشيوخ شرف الدِّين عَبْد العزيز. ولي القضاء، والْأوقاف بحماه. وَلَهُ شِعر حسن. -[486]- تُوُفِّي في رمضان، ببارين، قلعة من أعمال حماه، كَانَ قد وَلِي قضاءها. وعاش خمسين سنة. رَوَى عَنْهُ ولَدُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الحسن بن عبد الرحمن، أبو علي الكناني المرسي الرفاء المقرئ. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عَن أَبِي مُحَمَّد الشّمُّنْتي. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد، وغيره. وكان صاحبَ فضائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أَبُو الْحَسَن بْن الأعزّ بْن أَبِي الْحَسَن البغداديّ الرّفّاء. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: المبارك بْن عَلِيّ بْن خُضَيْر وحدَّث. وطال عُمُرُه، وَتُوُفّي فِي مُسْتَهَلّ رجب. وهو آخر من حدَّث عَن هذا. سمعه مؤدبه. روى عنه إجازةً: البهاء ابن عساكر. وسمي بركة، ويسمى عليًّا. وفي رجب قَالَ سعد الدّين فِي " جريدته ": توفي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
636 - بَرَكة بْن الأعزّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن بركة أَبُو الْحَسَن البغداديّ، الرّفّاء، المؤذّن. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ بإفادة مؤدبه شيئًا من المبارك بن خضير، وهو شيخ صالح أجاز لابن الشّيرازيّ، وسعد الدين والبجدي، وفقهاء بنت الواسطي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - عَبْد الله بنُ بركات بْن إِبْرَاهِيم بْن طاهر بْن بركات، أبو محمد ابن الخُشُوعيّ، الدّمشقيّ، الرّفّاء. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. وسمع من أبيه، ويحيى الثّقفيّ، والقاسم ابن عساكر، وعبد الرّزّاق بْن نصر النّجّار، وإسماعيل الجنزويّ، وجماعة، وأجاز لَهُ: أبو طاهر السِّلفيّ، وأبو موسى المدينيّ، وأحمد بْن ينال التُّرْكَ، وآخرون. روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وأبو الفداء ابن عساكر، وأبو الحَسَن الكِنديّ، وأبو عَبْد الله ابن الزّرّاد، وأبو عبد الله ابن التّوّزيّ، وحفيده عليّ بن محمد ابن الخُشُوعيّ، ومحمد ابن المُحبّ، ومحمد ابن المهتار، وآخرون. وهو من بيت الحديث والرواية، توفّي في الثّامن والعشرين من صفر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - عبد العزيز ابن القاضي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَبْد المحسن بن مُحَمَّد بن منصور بن خلف، الإمام العلّامة شيخ الشّيوخ شرف الدّين أبو محمد الأنصاريّ الأَوْسيّ الدّمشقيّ ثمّ الحمويّ الشافعيّ الأديب الصّاحب ابن قاضي حماة ويُعرف بابن الرّفّاء. [المتوفى: 662 هـ]-[55]-
ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة بدمشق، ورحل به والده وهو صبيّ، فسمّعه " جزء ابن عرفة، من ابن كليب، و " المسند " كلَّه من عَبْد اللَّه بن أَبِي المجد الحَرْبِيّ، وحدَّث بالْجُزء نحوًا من ستّين مرّة بدمشق، وحماة، وبَعْلَبَكّ، ومصر، وروى " المُسْنَد " غير مرّة، قرأه عليه الشّيخ شَرَفُ الدّين الفَزَاريّ وغيره، وقرأ الكثير من كُتُب الأدب على أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع منه أيضًا، ومن: أبيه، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن يعيش الأنباريّ، وأبي أحمد بن سُكَيْنَة، ويحيى بن الرّبيع الفقيه، وتفقّه وبرع في العِلْم والأدب والشّعر، وكان من أذكياء بني آدم المعدودين، وله محفوظات كثيرة، وسكن بَعْلَبَكّ مدّة، وسمع بها من البهاء عبد الرحمن، وحدَّث معه، وسكن دمشق مدّةً، ثمّ سكن حماة. وكان صدرًا محتشمًا، نبيلًا، معظَّمًا، وافر الحُرْمَة، كبير القدر. روى عنه: الدّمياطيّ، وأبو الحسين ابن اليونيني، وأبو العباس ابن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة أبو عبد الله بن جماعة، وأبو عبد الله ابن الفخر البَعْلَبَكّيّ، وأبو محمد عبد الخالق بن سعيد، وأبو محمد صالح بن ثامر قاضيا بَعْلَبَكّ، وأبو العبّاس الفَزَاريّ خطيب دمشق، وأبو المظفر موسى ابن اليونيني، وأبو الفضل الأسَديّ الصّفّار، وأبو الخير محمد ابن المجد عبد الله، وأخوه محمد، وأبو محمد إبراهيم بن داود المقرئ، وأبو العبّاس أحمد بن فرج اللَّخْميّ، وأبو الفتح نصر بن سليمان المنبجي، وأبو عبد الله ابن الزّرّاد، وأبو المظفّر يوسف ابن قاضي حرّان، وخلْق سواهم. وقد قرأتُ له عدّة قصائد على تاج الدّين عبد الخالق، قرأها عليه، ومن شعره: شرحت لوجدي في محبتكم صدراً ... وصبرني صحبي فلم أسْتَطِع صَبْرا وقلتُ لعُذّالي: أَلَمْ تَعْرِفُوا الهَوَى ... لقد جئتم شيئًا بعذْلِكُم نُكْرا لَعَمْري لقد طاوعتُ رائدَ لَوْعَتي ... عليكم وما طاوعتُ زيدًا ولا عَمْرا خليليَّ ها سقط اللَّوَى قد بدا لنا ... فلا تقطعاه بل قِفَا نَبْكِ من ذِكْرى فيا يوسُف الحُسْنِ الّذي مُذْ علقته ... بسيْارة من فكرتي قلت: يا بُشْرى -[56]- بدا فاسْتَرقّ العالمينَ جمالُه ... فمن أجلِ هذا جل بالبخ أنّ يُشْرى لقد حَلَّ من سرّي بوادٍ مقدِّسٍ ... ليقبس من قلبي الكليمِ به جَمْرا وأَذْكَرَ آيات الخليلِ عِذَارُهُ ... بجنّتِه الخضراء في ناره الحمرا وأجَّج كَرْبي فترةٌ من لِحاظِه ... فأرسلت دمعاً حرم النوم والصبرا فلا تعجبوا للسَّيفِ والسَّيل واعجبوا ... لأجفانه الوَسْنَى ومُقْلَتي العَبْرا وتُوُفّي في ثامن رمضان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن ابن أبي الدنيا، فقيل: كان زوج أمه.
حدث عنه أبو الحسن الحمامي. قال ابن أبي الفوارس: ضعيف جدا. توفى سنة . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة.
قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه شبه الموضوع. علي بن عبد العزيز البغوي، وهمام () ، قالا: حدثنا عمر الرفاء، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله - مرفوعاً: ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما يوافق أهواءهم، فعند ذلك يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، يسعون فيما يدرك من القدر المقدور والاجل المكتوب، والرزق المقسوم، ألا يسعون فيها لا يدرى إلا بسعي () من الجزاء الموفور، والسعى المشكور، والتجارة التي لا تبور. وهذا موضوع. أما: - عمر بن يزيد [د] السيارى الصفار - فبصري أيضا. أدرك عباد ابن العوام، وعبد الوارث. روى عنه أبو داود، وبقى بن مخلد، وعبدان. وثقه صاعقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بحديث الطير.
قال أبو زرعة: متروك. يروي عنه سكين بن عبد العزيز. |
|
قال في «الفتح» - بفتح الراء وتشديد الفاء مهموز- معناه:
دعا له. وفي «القاموس» : رفأه ترفئة وترفيئا، قال له بالرفاء والبنين: أى بالالتئام، وجمع الشمل وذلك لأن الترفئة في الأصل: الالتئام، يقال: رفأ الثوب: لأم خرقه، وضم بعضه إلى بعض وأصلح ما وهي منه، مشتق من رفء السفينة وربما لم يهمز. وقال في باب تحويل الهمزة: «رفوت الثوب رفوا»، تحول الهمزة واوا كما ترى، ورجل رفاء: صنعته الرفء. قال غيلان الربعي: فهن يعبطن جديد البيداء... ما لا يسوّى عبطه بالرّفاء والرفاء- بالمد-: الالتئام والاتفاق. «المصباح المنير (رفا) ص 89، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 63، ونيل الأوطار 6/ 132». |