|
خنزر: الخَنْزَرَةُ: الغِلَظُ. والخَنْزَرَةُ: الفأْس الغليظة. وخَنْزَرَةُ والخَنْزَرُ: موضعان؛ أَنشد سيبويه: أَنْعَتُ عَيراً من حَمِيرِ خَنْزَرَهْ، في كُلِّ عَيْرٍ مائتان كَمَرَهْ وأَنشد أَيضاً: أَنْعَتُ أَعْيَاراً رَعَيْنَ الخَنَزَرا، أَنْعَتُهُنَّ آيُراً وكَمَرَا ودارَةُ خَنْزَرٍ: موضع هناك؛ عن كراع التهذيب: وخَنْزَرٌ اسم موضع؛ قال الجعدي: أَلَمَّ خَيَالٌ من أُمَيْمَةَ مَوْهِناً طَرُوقاً، وأَصحابي بدارَةِ خَنْزَرِ وقال الراعي في خنزر: يعني لتبلغني خنزر (* قوله: «يعني إلخ» كذا بالأصل). وخنزير: موضع ذكره لبيد: بالغُرابات فَزَرَّافاتِها، فبخنْزِيرٍ، فأَطْرَافِ حُبَلْ وقال بعضهم: خَنْزَرَ الرجلُ إِذا نظر بمؤخر عينه، جعله فَنْعَلَ من الأَخْزَرِ، وكل مُومِسةٍ: أَخْزَر. أَبو عمرو: الخَنْزُوانُ الخِنْزِير، ذكره في باب الهَيْلُمَان والنَّيْدُلان والكَيْذُبان والخَنْزُوان (* قوله: «الخنزوان» بفتح الخاء وضمها كما في القاموس). ابن سيده: خَنْزَرٌ اسم رجل، وهو الحَلالُ ابن عم الراعي يتهاجيان، وزعموا أَن الراعي هو الذي سماه خَنْزَراً. والخِنْزِيرُ من الوحش العادي: معروف من ذلك. وقال كراع: هو من الخَزَرِ في العين لأَن ذلك لازم له، قال: فهو على هذا ثلاثي؛ وقد تقدم ذكره في ترجمة خزر. وخَنْزَرَ: فَعَلَ فِعْلَ الخنزير. وخِنْزِيرٌ: اسم موضع؛ قال الأَعشى يصف الغيث: فالسَّفْحُ يَجْري فَخِنْزِيرٌ فَبُرْقَتُه، حتى تَدَافَعَ منه السَّهْلُ والجَبَلُ وخِنْزِير: اسم ابن أَسْلَم بن هُنَاءَةَ الأَسَديِّ؛ حكاه ابن سيده وقال: فيما أُرَى. والخنازير: علة معروفة، وهي قروح صُلْبَة تحدث في الرقبة.
|
|
خنز: خَنِز اللحمُ والتمرُ والجَوْزُ، بالكسر، خُنُوزاً ويخْنَز خَنَزاً، فهو خَنِزٌ وخَنَزٌ: كالهما فسد وأَنتن؛الفتح عن يعقوب، مثل خَزَِنَ على القلب. وفي الحديث: لولا بنو إِسرائيل ما أَنتن اللحمُ ولا خَنِز الطعامُ، كانوا يرفعون طعامهم لِغَدِهم أَي ما نَتُنَ وتغيرت ريحه. والخُنَّاز: اليهود الذين ادّخروا اللحم حتى خَنِز؛ وقول الأَعلم الهذلي:زعَمَتْ خَنازِ بأَنَّ بُرْمَتَنا تجري بلحم غير ذي شَحْم يعني المُنْتِنَةَ، أَخذه من خَنِز اللحمُ وجَعَل ذلك اسماً لها عَلَماً.والخَنِيزُ: الثريد من الخُبز الفطِيرِ. والخُنْزُوَةُ والخُنْزُوانَةُ والخُنْزوانِيَّة والخُنْزُوان: الكِبْرُ؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: إِذا رأَوا من مَلِكٍ تَخَمُّطا أَو خُنْزُواناً، ضَرَبوه ما خَطَا وأَنشد الجوهري: لَئِيم نَزَتْ في أَنْفِه خُنْزُوانَةٌ، على الرَّحِمِ القُرْبى أَحَذُّ أُباتِرُ ويقال: هو ذو خُنْزُواناتٍ. وفي رأْسه خُنْزُوانةٌ أَي كِبْر؛ وأَنشد الفراء قول عدي بن زيد: فَضافَ يُفَرِّي جُلَّهُ عن سَراتِه، يَبُذّ الجِيادَ فارِهاً مُتَتابِعا فآض كصَدْرِ الرُّمح نَهْداً مُصَدَّراً، يُكَفْكِفُ منه خُنْزُواناً مُنازِعا ويقال: لأَنْزِعَنَّ خُنْزُوانَتَك ولأُطَيِّرَنَّ نُعَرَتَك. وفي الحديث ذكر الخُنْزُوانة وهي الكِبْر لأَنها تُغَيِّرُ عن السَّمْت الصالح، وهي فُعْلُوانة، ويحتمل أَن تكون فُنْعُلانة من الخَنْز، وهو القهر، قال: والأَوّل أَصح. التهذيب في الرباعي: أَبو عمرو الخَنْزُوان الخِنزير ذكره في باب الهَيْلُمان والنَّيْدُلان والكَيْذُبان والخَنْزُوان؛ قال أَبو منصور: أَصل الحرف من خَنِزَ يَخْنَزُ إِذا أَنتن، وهو ثلاثي. والخُنَّاز: الوزَغة. وفي المثل: ما الخَوافي كالقِلَبَة، ولا الخُنَّازُ كالثُّعَبَة؛ فالخَوافي، بلغة أَهل نجد: السَّعَفات اللواتي يَلِين القِلَبة يسميها أَهل الحجاز العَواهن، والثُّعَبَة: دابَة أَكبر من الوَزَغَة تلدغ فتقتل. وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه، أَنه قضى قضاء فاعترض عليه بعض الحَرُورِيَّة فقال له: اسكتْ يا خُنَّاز؛ الخُنَّاز: الوَزَغة، وهي التي يقال لها سامُّ أَبْرَصَ. وخَنُّوز وأُم خَنُّوز: الضَّبُع، والراءُ لغة. والخَنْزُوانُ، بالفتح: ذكر الخنازير، وهو الدَّوْبَل والرَّتُّ،والله أَعلم.
|
|
(خَ ن ز)
خَنِز اللحمُ والتمرُ والجَوز، خُنُوزاً، فَهُوَ خَنِز وخَنَز، كِلَاهُمَا: فَسد، الْفَتْح عَنيَعْقُوب. وَقَول الاعلم الْهُذلِيّ: زعمتْ خَنَازِ بأنَ بُرْمَتَنَا تَجري بِلَحْم غير ذِي شَحْمِ يَعْنِي: المُنتنة، أَخذه من خَنِزَ اللَّحْم، وجَعل ذَلِك اسْما لَهَا علما. والخَنِيزُ: الثّريد من الخُبز الفَطير. والخُنْزُوَة، والخُنْزُوَانَة، والخُنْزُوَانِيّة، والخُنْزُوَان: الكِبْر، الْأَخِيرَة عَن ابْن الاعرابي، وانشد: إِذا رَأَوْا من مَلِكٍ تَخُمُّطَا أَو خُنْزُوَاناً ضَربوه ماخَطَا والخُنّازُ: الوَزَغة. وَفِي الْمثل: مَا الخوافي كالقِلَبَة، وَلَا الخّنُاز كالثُعَبَة. فالخوافي، بلغَة أهل نجد: السّعَفَاتُ اللواتي يَلِينَ القِلَبَة، يسميها أهل الْحجاز: الْعَوَاهِنَ. والثُّعَبَةُ: دابّة أكبر من الوزغة تلدغ فَتقتُل. وخَنُّوزٌ وأُم خَنُّوز: الضبع، وَالرَّاء لُغَة. |
|
خنزب
: (الخُنْزُوبُ، بِالضَّمِّ، والخِنْزَاب، بِالْكَسْرِ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد: هُوَ (: الجَرِيءُ على الفُجُورِ. وخَنْزَبٌ، بالفَتْحِ: شَيْطَانٌ) نقَله ابنُ الأَثير فِي حَدِيث الصَّلاَة، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ لَقَبٌ لَهُ. والخَنْزَبُ: قِطْعَةُ لَحْمٍ مُنْتِنَةٌ، ويُرْوَى بالكَسْرِ والضَّمِّ. |
|
خنزر
: (الخَنْزَرَةُ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ هُنَا،وأُوردَه فِي تَرْكِيبِ (خَ ز ر) وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ (الغِلَظُ) قَالَ: وَمِنْه اشْتِقَاق الخِنْزير، على رَأْيٍ. (و) الخَنْزَرَة: (فَأْسٌ) غَلِيظَةٌ (عَظِيمَةٌ تُكْسَر بِهَا الحِجَارَةُ) ، أَورده فِي تَرْكِيب (خَ ز ر) . (ودَارَةُ خَنْزَرٍ) ، كجَعْفَر: مَوْضع، عَن كُرَاع. وَفِي التَّهْذِيب: خَنْزَر من غَيْر ذِكْر دارَة، قَالَ الجَعْدِيّ: أَلمَّ خَيَالٌ من أُمَيْمَةَ مَوْهِناً طُرُوقاً وأَصْحابِي بِدَارَةِ خَنْزَرِ (والخَنْزَرَتَيْن: مِنْ دَارَاتِهِم) وَقد تَقَدَّم فِي خَزَر. وخَنْزَرَةُ مَوْضعٌ، أَنشد سِبيَوَيْه: أَنْعَتُ عَيْراً من حَمِيرِ خَنْزَرَهْ (والخِنْزِيرُ) : حَيوان مَعْرُوف، وَقد ذُكِرَ (فِي خَ ز ر) ، وأَعادَه هُنا على رَأْي مَنْ يَقُول: إِنُّ النُّونَ فِي ثَاٌّ يه الكَلِمَة لَا تُزادُ إِلاّ بِثَبتٍ، وَقد تَقَدَّم الكَلاَمُ عَلَيْه. بَقِيَ عَلَيْه مِمَّا لم نَسْتَدْرِك فِي (خَ ز ر) . خَنْزَرَ: فَعَلَ فِعْلَ الخِنْزِيرِ. وخَنْزَرَ: نَظَرَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِه. وخَنْزَرُ بنُ الأَرْقَمِ اسْمُه الحَلال هُوَ ابنُ عَمّ الرَّاعِي يَتَهَاجَيَانِ. وزَعَمُوا أَن الرَّاعِيَ هُوَ الَّذِي سمّاه خَنْزَراً وَهُوَ أَحَدُ بَنِي بَدْرِ بْنِ عبدِ الله بن ربيعَة بن الْحَارِث بن نُمَيْرٌ، والرَّاعي من بني قَطَنِ بْنِ رَبِيعَة، ومُنَاظَرتُهما فِي الحَمَاسَة. وأَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ وأَبُو إِسحاقَ إِبراهيمُ، ابْنا مُحَمَّد بن إِبراهيم بن جَعْفَر الكِنْدِيّ الصّيْرَفيّ، الخَنَازِيرِيّانِ، مُحَدِّثانِ. ومُنْيَةُ الخَنَازِير، قَرْية بمِصْر، وكَفْر الخَنَازِير، أُخْرَى بهَا. |
|
خنز
خَنِزَ اللَّحْم، والتمرُ والجَوْز، كفَرِحَ، خُنوزاً، بالضمّ، وخَنَزَاً بالتَحريك: فَسَدَ وأَنْتَن، فَهُوَ خَنِز، بِكَسْر النُّون، وخَنزٌ بفتحِها عَن يَعْقُوب، مثل خَزِنَ على الْقلب. والخَنْزُوان، بِفَتْح الخاءِ وضمِّ الزَّاي: القِرْد، وَهُوَ أَيْضا ذَكَرُ الخَنازير، وَهُوَ الدَّوْبَل والرَّتّ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ وبضمِّها أَي الخاءِ، يُوجد فِي بعض النُّسَخ: وبضمِّهما، بضمير التثنِيَة، أَي الْخَاء وَالزَّاي: الكِبْر، عَن ابْن الأَعْرابِيّ أَيْضا، كالخُنْزُوانَة، بِزِيَادَة الهاءِ، والخُنْزُوانِيَّة، بزيادةِ ياءٍ مُشدَّدة، والخُنْزُوَة، بحذفِ الألفِ وَالنُّون، وَأنْشد ابْن الأَعْرابِيّ: (إِذا رَأَوْا من مَلِكٍ تَخَمُّطا...أَو خُنْزُواناً ضَرَبوه مَا خَطَا)وَأنْشد الجَوْهَرِيّ: (لَئيمٌ نَزَتْ فِي أَنْفِه خُنْزُوانَةٌ...على الرَّحِمِ القُرْبى أَحَذُّ أُباتِرُ) وَيُقَال: هُوَ ذُو خُنْزُوانات، وَفِي رَأْسِه خُنْزُوانَةٌ، أَي كِبْر، وَيُقَال: لأَنْزِعَنَّ خُنْزُوانَتَك ولأُطَيِّرَنَّ نُعَرَتَك، قيل إنّما: سُمّي الكِبْر بذلك لأنّه يُغيِّر عَن السَّمْت الصَّالح، وَهِي فُعْلُوانَة. وَفِي التَّهْذِيب فِي الرباعي: أَبُو عَمْرو: الخُنْزُوان: الخِنْزير، ذَكَرَه فِي بَاب الهُيْلُمان والكَيْذُبان. قَالَ الأَزْهَرِيّ: أصلُ الحرفِ من خَنِزَ يَخْنَز، إِذا أَنْتَن. فِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: أنّه قَضى قَضاءً فاعترضَ عَلَيْهِ بعضُ الحَرُورِيَّة فَقَالَ لَهُ: اسكُتْ يَا خُنَّاز. الخُنَّاز كرُمَّان: الوَزَغَة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا سامّ أَبْرَص، وَمِنْه المثَل: مَا الخَوافي كالقِلَبَة وَلَا الخُنَّاز كالثُّعَبَة. الخُنَّاز من الْيَهُود الَّذين ادَّخروا اللحمَ حَتَّى خَنِز، أَي تَغيَّرَ. وَفِي الحَدِيث: لَوْلَا بَنو إسرائيلَ مَا أَنْتَنَ اللحمُ وَلَا خَنِزَ الطعامُ، كَانُوا يَرْفَعون طَعامَهم لغَدِهم، أَي فَأَنْتَن وتَغيَّرت رِيحُه. خَنُّوز، وأمُّ خَنُّوز، كتَنُّور: الضَّبُع، ويُروى بالراءِ أَيْضا، قَالَه ابنُ دُرَيْد، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه. قَالَ أَبُو حَاتِم: الخَنُّوز الكَيُّول، وَفِي خطِّ الصَّاغانِيّ بالراءِ فليُنظَرْ. خَنَاز، كقَطام: المُنتِنَة، من خَنِزَ اللحمُ جعلَ ذَلِك عَلَمَاً عَلَيْهَا، وَبِه فُسِّر قَوْلُ الأَعْلَم الهُذَليّ: (زَعَمَت خَنَازِ بأنّ بُرْمَتَنا...تَجْرِي بلحمٍ غَيْرِ ذِي شَحْمِ) والخَنيزُ، كأمير: الثَّريدُ منالخُبْز الفَطير، وتقدّم فِي خبز أَيْضا فانْظُرْه. |
|
[خنزب]فيه: شيطان يقال له "خنزب" قيل هو لقب، والخنزب قطعة لحم منتنة، ويروى بالكسر والضم. ن: ويقال بفتح خاء وزاي وبضم خاء وفتح زاي. ط: هو بكسر معجمة وزاي ويفتح، يلبسها أي يخلطها ويشككني فيها.
|
|
[خنز]فيه: لولا بنو إسرائيل ما "خنز" اللحم أي ما أنتن، خنز وخزن أي تغير ريحه. ك: قيل كانوا يدخرون للسبت وغيره فأنتن. ن: فإنه ادخر بنو إسرائيل المن والسلوى وقد نهوا عنه وأنتن، واستمر من ذلك الوقت، وخنز من ضرب وسمع. ط: أي لولا أن بني إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى "خنز" لما ادخر فلم يخنز، نحو: لا ترى الضب بها ينجحر، أي لا ضب ولا نجحار. نه وفيه: اعترض بعض الحرورية على قضاء على فقال: اسكت يا "خناز" هي الوزغة أي السام الأبرص. الخنزوانة الكبر وهي فعلوانة لا فنعلانة على ما قيل.
|
|
خنزرَ يُخنزر، خنزرةً، فهو مُخنزِر• خنزر الشَّخصُ: فعَل فِعْل الخنزير، تشبَّه بالخنزير "في البشر من يُخنزر أكثر من الخِنزير".• خَنزر الشَّيءُ: غلُط.
خِنْزِير [مفرد]: ج خنازير:1 -(حن) حيوان ثدييّ من فصيلة الخنزيريَّات، جِسْمُه أسطوانيّ الشكل، له أرجل قصيرة وأظلاف مشقوقة، وأنف غضروفيّ يُستخدم للحفر، حاسّتا الشمّ والسمع عنده قويتان، بينما حاسة النظر ضعيفة "لا يأكل المسلمون لحمَ الخِنْزير- {{وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ}} ".2 -(طب) ورم صلب يحدث في الرقبة وغيرها، وقد يتقرَّح.• خنزير الأرض: (حن) حيوان ثدييّ إفريقيّ قصير ممتلئ الجسم له أذنان كبيرتان وأنف طويل يعيش في جُحر، وهو من آكلات النَّمل.• خنزير الماء: (حن) حيوان قارض أو قاضم في المنطقة الاستوائيَّة في أمريكا الجنوبيَّة له قوائم قصيرة وذيل صغير، يعيش في المستنقعات ومجاري المياه.• خنزير البحر: (حن) نوع من الحيتان يعيش في مياه المحيطات قرب الشاطئ، له خَطْم حادّ وزعنفته ظهريَّة مثلّثة الشّكل، يقفز خارج الماء بمعدّل أربع مرّات في الدقيقة، ويتغذّى على الأسماك. |
الشوارد للصغاني
|
(خنز) : الخنْزُوَانُ: القِرْدَةُ.
|
|
(خنزر)فعل فعل الْخِنْزِير وَنظر بمؤخر عينه وَالشَّيْء غلظ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخنزرة) فأس غَلِيظَة يكسر بهَا الْحِجَارَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
خَنْزَرَ فلانٌ خَنْزَرَةً أي غَلُظَ كما يُخَنْزِرُ الخِنْزِيرُ. والخنْزَرَةُ فاسٌ عَظِيمةٌ. ودارَةُ الخَنْزَرَيْن هي لِبَني حَمَل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخِنْزَاف نَبْت.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخِنْزَابُ والخُنْزُوبُ الجَرِيْءُ على الفُجُور.
|
|
خنزر: خنزر: شحَّم بشحم الخنزير (بوشر).
تخنزر: تشحم بشحم الخنزير (بوشر). خِنْزِير: نوع من السمك. (بركهارت سوريا ص166). وخِنْزِير: تفتت وانحتات بفعل الماء، وبثق في السدْ بفعل الماء (شيرب ملاحظات جديدة بنو سعده). خِنْزِير الماء: حيوان برمائي (بوشر). خَنْزَير: راعي الخنازير (الكالا). خَنْزِيَرة: لها نفس معنى خنازير: داء الخنازير، سلعة، غدة (الكالا). وخَنْزِيَرة: قُبّ، ثقب في وسط البكرة أو الدولاب يدخل فيه المحور (الكالا). خنزيري: أحد صنفي البشنين، اسمه العلمي: nymphoea lotus ( ابن البيطار 1: 141). خَنازِيرِيّ: نسبة إلى خنازير (بوشر). |
|
(خنزب)- في الحَدِيث: "ذَاكَ شَيطانٌ يقال له: خُنْزَب".قال أبو عَمْرو: هو لَقَب له، والخَنْزب: قِطعَةُ لَحمٍ مُنتِنَة. هو عندنا بالكَسْر، ووجدت في رواية خُراسَان بالضَّمِّ.
|
|
(خنز)- في الحديث ذِكْر "الخُنْزُوانة".وهي الكِبْر: لأنها تُغَيِّر عن السَّمْت الصَّالح، "فُعْلُوانة" ويمكن أن تَكُون "فُنْعُلانة" من الخَزْو، وهو القَهْر.
|
|
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حيدثه عَلَيْهِ السَّلَام: لَوْلَا بَنو إِسْرَائِيل مَا خَنِز الطَّعَام وَلَا أنتن اللَّحْم كَانُوا يرفعون طَعَام يومهم لغدهم. قَوْله: خَنِز يَعْنِي أنتن وَفِيه لُغَتَانِ: [يُقَال -] : خَنِز يخنَز وخزَن يخزَن مقلوب كَقَوْلِهِم: جبذ وجذب قَالَ طرفَة: [الرمل]
ثمَّ لَا يخزن فِينَا لَحمهَا ... إِنَّمَا يخزن لحم المدخرْ وَفِي نَتن اللَّحْم أَيْضا لُغَات فِي غير هَذَا الحَدِيث يُقَال: صلّ اللَّحْم وأصَلّ وخَمّ وأَخَمّ وثَنِت ونَثِت كل هَذَا إِذا أروح وَتغَير. وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام حِين ذكر الْمَدِينَة فَقَالَ: من أحدث فِيهَا حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة اللَّه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل. قَالَ: الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة صرف عدل [قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ -] : وَفِي الْقُرْآن مَا يصدق هَذَا التَّفْسِير قَوْله تَعَالَى: {{وَاِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذ مِنْهَا}} وَقَوله: {{وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَّلاَ تَنْفَعُهَا شَفَاعَة}} فَهَذَا من قَول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لَا يقبل مِنْهُ عدل. وَأما الصّرْف فَلَا أَدْرِي قَوْله: {{فَمَا تَسْتَطِيْعُونَ صَرْفاً وَّلاَ نَصْراً}} من هَذَا أَو لَا وَبَعض النَّاس يحملهُ على هَذَا وَيُقَال: إِن الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة. 3 قَالَ أَبُو عبيد: والتفسيير الأول أشبه بِالْمَعْنَى. وَقَوله: من أحدث فِيهَا حَدثا أَو آوى مُحدثا فَإِن الْحَدث كل حد لله تَعَالَى يجب على صَاحبه أَن يُقَام عَلَيْهِ وَهَذَا شَبيه بِحَدِيث ابْن عَبَّاس فِي الرجل يَأْتِي حدا من حُدُود اللَّه تَعَالَى 87 / ب ثمَّ يلجأ إِلَى الْحرم أَنه قَالَ: لَا يُقَام عَلَيْهِ الْحَد فِي الْحرم وَلكنه لَا يُجَالس وَلَا يبابع وَلَا يكلم حَتَّى يخرج مِنْهُ فَإِذا خرج مِنْهُ أقيم عَلَيْهِ الْحَد فَجعل النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام حُرْمَة الْمَدِينَة كَحُرْمَةِ مَكَّة فِي المأثم فِي صَاحب الْحَد [أَن -] لَا يؤويه أحد حَتَّى يخرج مِنْهَا فيقام عَلَيْهِ وَلَيْسَ حكمهمَا فِي الْحُدُود فِي الدُّنْيَا سَوَاء لِأَن الْحُدُود لَا يُقَام بِمَكَّة إِلَّا لمن أَصَابَهَا بِمَكَّة وَلكنهَا فِي المأثم سَوَاء. وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كره عشر خلال مِنْهَا تَغْيِير الشيب يَعْنِي نتفه وعزل المَاء عَن محلّه وإفساد الصَّبِي غير محرمه. غير عزل فسد قَالَ أَبُو عبيد: أما تَغْيِير الشيب فَإِن تَفْسِيره فِي الحَدِيث أَنه نتفه. وَأما عزل المَاء عَن محلّه فَإِنَّهُ الْعَزْل عَن النِّسَاء فِي النِّكَاح. وَأما إِفْسَاد الصبيّ غير مُحرّمه فاِن إِفْسَاد الصبيّ أَن يُجَامع الرجل امْرَأَته وَهِي ترْضع وَهُوَ الغَيل والغِيلة. وَمِنْه حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لقد هَمَمْت أَن أنهِي عَن الغِيلة وَقد ذَكرْنَاهُ فِي غير هَذَا الْموضع. وَقَوله: غير محرّمه يَعْنِي أَنه كرهه وَلم يبلغ بِهِ التَّحْرِيم. طلق وتغ وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام: مَا من أَمِير عشرَة إِلَّا وَهُوَ يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَدَاهُ إِلَى عُنُقه حَتَّى يكون عمله [هُوَ -] الَّذِي يُطلقهُ أَو يوتغه. قَوْله: يُطلقهُ يَعْنِي ينجيه. وَقَوله: يوتغه يَعْنِي يهلكه يُقَال: وتِغَ الرجل يَوْتَغ وتَغا إِذا هلك وأوتغه غَيره. ويكون أَيْضا أَن يتغيه غَيره فِي معنى يوتغه. وَبَعْضهمْ يرويهِ بِالْقَافِ فَأَما من رَوَاهُ بِالْقَافِ فَإِنَّهُ لَا وَجه لَهُ عندنَا وَلَا نعرفه. وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: على قافية رَأس أحدكُم ثَلَاث عُقَد فَإِذا قَامَ من اللَّيْل فَتَوَضَّأ وصلّى انحلّت عقدَة. |
|
خنزيرقوله تعالى: وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ[المائدة/ 60] ، قيل: عنى الحيوان المخصوص، وقيل: عنى من أخلاقه وأفعاله مشابهة لأخلاقها، لا من خلقته خلقتها، والأمران مرادان بالآية، فقد روي «أنّ قوما مسخوا خلقة» ، وكذا أيضا في الناس قوم إذا اعتبرت أخلاقهم وجدوا كالقردة والخنازير، وإن كانت صورهم صور الناس.
|
|
(خنزب)(س) في حديث الصلاة «ذلك شيطانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَب» قَالَ أَبُو عَمْرٍو:وَهُوَ لَقَبٌ لَهُ. والْخَنْزَبُ قِطْعةٌ لَحْم مُنْتِنةٌ، وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ.
|
|
(خَنَزَ)(هـ) فِيهِ «لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ مَا خَنِزَ اللحمُ» أَيْ مَا أنْتَنَ يُقَالُ خَنِزَ يَخْنَزُ، وخَزِنَ يَخْزَن، إِذَا تَغَيَّرت ريحُه.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «أَنَّهُ قَضَى قَضاءً فاعْتَرَض عَلَيْهِ بعضُ الحَرُورِيَّة، فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ يَا خُنَّازُ» الْخُنَّازُ: الوَزَغَةُ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا سامُّ أبْرَص.(س) وَفِيهِ ذِكْرُ «الخُنْزُوَانَة» وَهِيَ الكِبْر؛ لِأَنَّهَا تُغَيِّر عَنِ السَّمْت الصَّالِحِ، وَهِيَ فُعْلُوَانةٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ فُنْعُلانةٌ، مِنَ الخَزْوِ، وَهُوَ القَهْرُ، وَالْأَوَّلُ أَصح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ الخنزير:
وقد ذكرت في الدارات أيضا، وقال الأعشى: فالسّفح يجري فخنزير فبرقته، ... حتى تدافع منه السهل والجبل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَنزَرُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الزاي، وراء: موضع ذكره الجعدي في قوله: ألمّ خيال من أميمة موهنا ... طروقا، وأصحابي بدارة خنزر وقد ذكر في الدارات، قال السّكّري: خنزر هضبة في ديار بني كلاب، قال عبد الله بن نوالة: أيمنعني التقوى، إذا ما أردتها، ... سديف بجنبي خنزير فجباجب؟ الجباجب: شيء يصنع من الجلد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَنزَرَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة الهاء، يقال: خنزر الرجل خنزرة إذا نظر بمؤخر عينه، وهو فنعل من الأخزر: وهو هضبة طويلة عظيمة في ديار الضّباب، عن أبي زياد، وهو غير خنزر الذي قبله، قال الأعور بن براء الكلبي يهجو أمّ زاجر وهما عبدان: أنعت عيرا من حمير حنزره، ... في كلّ عير مائتان كمره لاقين أمّ زاجر بالمزدره، ... وكمنها مقبلة ومدبره كذا وجدته بالحاء المهملة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارة خِنزَرٍ:
ويقال خنزر، بالفتح والكسر، قال الجعدي: ألمّ خيال من أميمة موهنا ... طروقا، وأصحابي بدارة خنزر وقال الحطيئة: إنّ الرّزيّة، لا أبا لك، هالك ... بين الدّماخ وبين دارة خنزر ورواه ثعلب دارة منزر، وقال العجير: ويوم ادّركنا، يوم دارة خنزر ... وحمّاتها، ضرب رحاب مسايره |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارةُ الخَنْزَرَيْن:
من مياه حمل بن الضباب في الأرطاة، ويقال دارة الخنزيرتين، وقال ابن دريد: الخنزرتين وربما قالوا في الشعر دارة الخنزر، وهي لبني حمل من الضباب، والأرطاة تصدر فيها، وهي ماءة للضباب. |
|
خنز1 خَنِزَ, aor. ـَ (S, A, * Msb, K;) and خَنَزَ, aor. ـُ (Msb;) inf. n. of the former, خَنَزٌ, (S, Msb, K,) and of the former also, (K,) or of the latter, (Msb,) خُنُوزٌ; (Msb, K;) It (flesh-meat, S, A, Msb, K, and a date, and a walnut, TA) became stinking: (S, A, K:) or altered [in odour] : (Msb:) or maggotty and stinking: (TA:) like خَزِنَ. (S.) خَنَزٌ: see what next follows.
خَنِزٌ, applied to flesh-meat, (Msb, K,) and to a date, and a walnut, (TA,) Stinking: (K:) or altered [in odour]: (Msb:) or maggotty and stinking: (TA:) as also ↓ خَنَزٌ. (Yaakoob, K.) خُنْزُوَةٌ: see what next follows. خُنْزُوَانٌ: see what next follows. خُنْزُوَانَةٌ Pride; self-magnification; (S, A, K;) as also ↓ خُنْزُوَانٌ, and ↓ خُنْزُوَانِيَّة, and ↓ خُنْزُوَةٌ: (K:) so called because it changes one from the right state: (TA:) pl. of the first, خُنْزُوَانَاتٌ. (S.) You say, هُوَ ذُو خُنْزُوَانَاتٌ [He possesses proud feelings]. (S.) And فِيهِ خُنْزُوَانَةٌ In him is pride. (A.) And لَأَنْزَعَنَّ خُنْزُوَانَتَكَ [I will assuredly pluck out thy pride]. (TA.) خُنْزُوَانِيَّةٌ: see the next preceding paragraph. خَنَازِ Stinking: (K:) used as a proper name, (TA,) applied to a woman: (K, TA:) from خَنِزَ said of flesh-meat. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُنْزُوبُ، بالضم،والخِنْزَابُ، بالكسر: الجَرِيء على الفُجُورِ.وخَنْزَبٌ، بالفتح: شَيْطانٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي