نتائج البحث عن (دسى) 8 نتيجة

(دسى) نَفسه أخفاها وأخملها لؤما مَخَافَة أَن يتَنَبَّه لَهُ فيستضاف وأغواها وأفسدها وَغَيره أغواه وأفسده وَعنهُ حَدِيثا احتمله
قال تعالى: وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها[الشمس/ 10] ، أي: دسّسها في المعاصي، فأبدل من إحدى السّينات ياء، نحو: تظنّيت، وأصله تظنّنت.
دَسَى، كسَعَى: ضِدُّ زَكا.ودَسَّاهُ تَدْسِيَةً: أغْواهُ، وأفْسَدَهُ،وـ عنه حَديثاً: احْتَمَلَهُ.
*المقدسى هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر، المعروف بالبناء، وبالبشارى، وبالشامى، وبالمقدسى.
ولد سنة (335هـ = 946 م) ومهَّدت له وشائج النسب والقربى وحدها تعرُّف نصف رقعة العالم الإسلامى، ودفعه ولعه بالأسفار إلى التجوال فى أنحاء العالم حتى صنف كتابه الجغرافى الضخم: أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم وكان يتنكر فى رحلاته ويغيِّر اسمه ليتمكَّن من الدخول فى الطوائف المختلفة ويدرسها عن قرب.
وهو رحالة دقيق التوصيف لما يرى، وناقد بصير لما يسمع، ويَعده الجغرافيون أكبر جغرافى عرفته البشرية قاطبة.
رسم المقدسى خرائط مستقلة لكل قسم من الأقسام الأربعة التى قسم إليها العالم الإسلامى، واستخدم فيها طرقا لتمثيل الظواهر الجغرافية المختلفة.
وتوفى سنة (390 هـ = 1000م).
‫أ- لغة: الحديث لغة: الجديد، وقد مر(فى مصطلح/31/) والقدسى: نسبة إلى "القدس" وهو: الطهر، كما فى القاموس (القاموس:2/248- مادة "قدس"
‫والحديث القدسى: معناه الحديث المنسوب إلى الذات القدسية، وهو الله سبحانه وتعالى‬
‫ب- اصطلاحاً: هو ما نقل إلينا عن النبى- - ﷺ - -، مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل (الرسالة المستطرفة: ص81، وقواعد التحديث: ص65)
.‬

*المقدسى هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر، المعروف بالبناء، وبالبشارى، وبالشامى، وبالمقدسى.
ولد سنة (335هـ = 946 م) ومهَّدت له وشائج النسب والقربى وحدها تعرُّف نصف رقعة العالم الإسلامى، ودفعه ولعه بالأسفار إلى التجوال فى أنحاء العالم حتى صنف كتابه الجغرافى الضخم: أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم وكان يتنكر فى رحلاته ويغيِّر اسمه ليتمكَّن من الدخول فى الطوائف المختلفة ويدرسها عن قرب.
وهو رحالة دقيق التوصيف لما يرى، وناقد بصير لما يسمع، ويَعده الجغرافيون أكبر جغرافى عرفته البشرية قاطبة.
رسم المقدسى خرائط مستقلة لكل قسم من الأقسام الأربعة التى قسم إليها العالم الإسلامى، واستخدم فيها طرقا لتمثيل الظواهر الجغرافية المختلفة.
وتوفى سنة (390 هـ = 1000م).

الحسين بن أحمد القادسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي بكر بن مالك القطيعى.
كذبه أبو الفضل بن خيرون، وقال أبي النرسى، كان يسمع لنفسه فيما لم يسمعه، وكان له سماع صحيح، منه جزء محمد بن يونس الكديمى، وجزء القعنبي، وأجزاء من مسند أحمد، سمعنا منه.
وقال الخطيب في تاريخه: حدثني أحمد بن الحسين () بن خيرون، قال: اجتمعت
مع ابن القادسى، وقلت له: ويحك! بلغنا أنك حدثت عن الجعابى، فمتى سمعت منه؟ قال: ما سمعت منه، ولكن رأيته.
فقلت له: في أي سنة ولدت؟ قال: في سنة
ست وخمسين وثلاثمائة.
فقلت: فابن () الجعابى مات قبل بعام.
قال: لا أدرى كيف هذا؟ لكن خالي أرانى شيخا، وقال لي: هذا ابن الجعابى، وذلك في سنة اثنتين وستين وثلثمائة.
وكذلك حط عليه الخطيب فقال: قلت له لا ترو هنا شيئا إلا من أصول، فانقطع وأملى بجامع براثا، وقال: منعنى النواصب أن أروى مناقب أهل البيت فأملى العجائب.
مات سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت