نتائج البحث عن (الدش) 22 نتيجة

(الدشت)الصَّحرَاء (مَعَ) وَجُمْلَة الْوَرق غير الْمُرَتّب والمهمل مِنْهُ (د)
(الدش) أَدَاة ذَات ثقوب ينصب مِنْهَا المَاء بِشدَّة أَو لطف على المستحم (مج) (عربيته المشن أَو الثجاج)
(الدشيشة) طَعَام رَقِيق من قَمح مدقوق
  • الدَّشْتُ
الدَّشْتُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره تاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان، منها القاضي أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن بن جرير بن سويد الدشتي، روى عن أبي بكر عبد الرحيم وغيره.
والدشت أيضا: بليدة في وسط الجبال بين إربل وتبريز، رأيتها عامرة كثيرة الخير، أهلها كلهم أكراد. ودردشت: محلة بأصبهان، ينسب إليها أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه الدشتي المذكّر، روى عنه أبو بكر بن مردويه، مات سنة 376، وأما أبو بكر محمد بن أحمد بن شعيب الدشتي الكرابيسي النيسابوري فإنما نسب بهذه النسبة لسكناه خان الدشت، سمع أبا بكر بن خزيمة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله وقال: توفي في محرم سنة 349.
مائق الدّشت:
ومعنى الدّشت بالفارسية الصحراء، وآخر الكلمة الأولى منه قاف بعد الياء المثناة من تحتها: قرية من ناحية أستوا من نواحي نيسابور، ينسب إليها أبو عمرو عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان السّلمي المائقي الاستوائي ابن خال أبي القاسم القشيري وصهره على ابنته وشريكه في الإرادة والانتماء إلى أبي علي الدقاق، وهو من شيوخ الطريقة وله كلام وشعر بالفارسية، وروى الحديث عن أبي طاهر الزيادي وغيره، روى عنه حفيده أبو الأسعد هبة الرحمن بن أبي سعيد القشيري وغيره، وتوفي في حدود سنة 470.
الدَّشْتُ: الصَّحْراءُ،ود بين إرْبِلَ وتَبْرِيزَ،وة بِأصْفَهانَ.ودَشْتُ الأَرْزَنِ: ع بِشِيرازَ.
الدَّشُّ: السَّيْرُ،واتِّخاذُ الدَّشِيشَةِ، وهو حَسْوٌ يُتَّخَذُ من بُرٍّ مَرْضوضٍ.
الدُّشْمَةُ، بالضمِّ: الذي لا خَيْرَ فيه.

الدشتج، المرتب

سير أعلام النبلاء

الدشتج، المرتب:
4698- الدَّشتج 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الوَقْت، أَبُو طَاهِرٍ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ الأصبهاني, الذهبي، الصباغ, الدشتي، ويقال: الدشتج.
خَاتمَةُ مَنْ رَوَى عَنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، وَعبدِ الرَّحْمَن بن أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الصَّفَّار.
وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيذه، وَأَبِي الوَفَاء مَهْدِيّ بن مُحَمَّدٍ، وَعبيدِ الله بن المُعتز، وَغَيْرِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ الكَرَّانِيّ، وَعفِيفَةُ الفَارفَانِيَة، وَعبدُ الوَاحِد بن أَبِي المطهَّر، وَآخَرُوْنَ، وَبَالحُضُوْر يَحْيَى الثَّقفِي، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَسمَاعُهُ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ حُضُوْر.
مَاتَ فِي ثَانِي عشرَ رَبِيْعٍ الأَوّلِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
4699- المُرَتَّب
الإمام أبو الحسن علي بن أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ، الدَّهَّان، المُرتِّب، كَانَ مُرتِّباً لِلصُّفوف بِجَامِعِ المَنْصُوْر، وَكَانَ يُؤرِّخُ، وَيُذَاكر، لَكنَّه أُمِّي.
سَمِعَ: أَبَا الغنَائِم بنَ المَأْمُوْن، وَابْنَ المُهتدي بِاللهِ، وَصَحِبَ أَبَا علي بن الشبل.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَخطيبُ المَوْصِل، وَمُحَمَّد بن درمَا الصِّلحِي، وَطَائِفَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: سَمِعَ المُرَتِّب لِنَفْسِهِ فِي جزءٍ عَلَى الخَطِيْب، وَأَرَّخَهُ سَنَةَ خمس وستين، فافتضح.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 43".
النحوي: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الشيخ جلال الدين الكندي الدشنائي (¬2)، الشافعي، يعرف بابن بنت الجميزي.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مشايخه: بهاء الدين علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي، واشتغل على الشيخ مجد الدين القشيري، والأصفهاني وغيرهم.
من تلامذته: سمع منه الشيخ شمس الدين بن القمَّاح، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان إمامًا عالمًا جمع بين العلم
¬__________
(¬1) دولة الموحدين: نشأت هذه الدولة لغاية دينية أو مذهبية وقد أنشأها ابن تومرت الذي تسمى باسم المهدي المنتظر، وهو مصلح ديني لقن أصول مذهب الأشاعرة أثناء دراسته في الأسكندرية ثم عاد إلى وطنه في المغرب حيث أخذ ينظم ثورة واسعة ضد المرابطين. ويعتبر "
عبد المؤمن بن علي" خليفة ابن تومرت المؤسس الحقيقي لدولة الموحدين.
وفي عهد يعقوب بن يوسف وهو رابع ملوك هذه الدولة بلغت ثورة الموحدين على أصحاب المذاهب الأربعة في المشرق أوجها، إذ تولى يعقوب بنفسه قيادة الثورة فأمر بعدم التقليد لأحد من أئمة المشرق، وأن يعود العلماء إلى الأصول وهي القرآن والسنة وقد بالغ في ذلك حتى نجده يأمر بحرق كتب المذاهب. أ. هـ. [بتصرف من مقدمة "
الرد على النحاة" بقلم شوقي ضيف.
*الوافي (7/ 55 - 56)، الطالع السعيد (80)، الأعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 167)، وفيه الدشناوي، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 20)، كشف الظنون (1/ 490)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 549)، تاريخ ابن الفرات (7/ 137).
(¬2) الدشنائي: "
دشنى" بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون مفتوحة. مقصور: بلد بصعيد مصر بشرقي النيل ذو بساتين ومعاصر للسكر (معجم البلدان 2/ 456).

والعمل والعقل والزهد والورع حتى قيل إنه من الأبدال"
أ. هـ.
• الطالع السعيد: "قال ابن أبي المُنا القنائي: كنا نشتغل عليه فخطر لنا أن نحضر (سماعًا) وقلنا بعد العشاء نتوجه وتواعدنا لذلك، فلمَّا كان بعد العشاء خرج الشيخ ومعه كتاب رقائق وفي يده شمعة فجلس وأمرنا بالجلوس وصار يقرأ من ذلك الكتاب ويقول: هذا سماعٌ وأي سماع ويبكي .. فعلمنا أنه كاشفنا .. وفاتنا السماع" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "ودرس بالمدرسة الأفرحية بقوص، وتفقه عليه جماعة، ويحكى عنه مكاشفات وأحوال" أ. هـ.
وفاته: سنة (677 هـ) سبع وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "مقدمة في النحو" لطيفة، وصنف كتابًا في "المناسك"، و "مختصرًا في أصول الفقه"، وغيرها.

المفسر: منصور بن محمد صدر الدين بن إبراهيم الحسيني الدشتكي، الشيرازي، غياث الدين.
من مشايخه: والده صدر الدين الدشتكي وغيره.
من تلامذته: ولداه شرف الدين وصدر الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "ويستفاد من بعض التواريخ المعتبرة أن صاحب العنوان كان من جملة وزراء السلطان حسين ميرزا بايقرا التيمري ومن بعضها الآخر أنه مشكوك الاعتقاد بمراسم المذهب الجعفري مثل والده الأمير صدر الكبير الذي لم يعده أحد منا في جملة معاشر الأحباب ولم يعهد يذكره في شيء من كتب رجال الطائفة أو زبد إجازات الأصحاب، ومثل ابن عمه المحدث المعارف الأمير زا عطاء الله بن الأمير فضل الله الحسيني الدشتكي الشيرازي.
ثم ذكر:
وقد قال صاحب "
مجالس المؤمنين" بعد الاطراء على مدح الرجل وإنشاء الثناء الفاخر عليه فوق جميع الحكماء الراسخين والنبلاء الباذخين ما ترجمته: فرغ من ضبط العلوم وهو في سن العشرين وظهر في وجهه داعية البحث والجدل في المطالب العالية مع العلامة الدواني قبل هذه المرحلة بنحو من ست وستين.
وكان له مدة من الأزمنة منصب الصدارة المطلقة على باب حضرة السلطان يعني به السلطان شاه طهماسب الصفوي الموسوي بهادر خان إلى أن توجه مولانا الشيخ على المحقق الكركي في المرة الثانية من ناحية عراق العرب إلى مستقر سرير ذلك السلطان المحتجب فوشوا إلى جناب الشيخ في عدم تقيد الرجل بقوانين الشريعة المطهرة بحيث انحرف عنه قلب الشيخ واغتنم المفسدون الفرصة في اشتعال نائرة العداوة بينهما.
ثم اتفق في بعض مجالس السلطان أن حضرا هنالك جميعا، ووقع بينهما مباحثة في بعض المطالب العلمية إلى أن انتهى الأمر في ذلك إلى الخشونات الشديدة وإيراد غير الملائمات من الكلام، فأخذ الملك جانب جناب الشيخ فلما رأى المير ذلك قام من الجلس ملولا مكروبا، ثم استعفى عقيب هذه الواقعة عن منصب الصدارة وخرج إلى بلدة شيراز المحروسة فبقي هناك إلى أن مات ...
ثم ذكر صاحب الروضات كتب المترجم له وقال: وكتاب "
خلاصة التلخيص في المعاني والبيان" وكتاب "الرد على حاشية الدواني على الشمسية" و"الرد على حاشية على التهذيب" و"الرد على أنموذج العلوم" منه وعلى "رسالة الزوراء" منه، ومنها كتابه المسمى، "الأخلاق المنصوري" و"رسالة في تحقيق الجهات" و"رسالة
¬__________
* روضات الجنات (7/ 176)، إيضاح المكنون (1/ 50)، هدية العارفين (2/ 475)، الكنى والألقاب للقمي (2/ 497)، الأعلام (7/ 304)، معجم المؤلفين (3/ 918).

المشارق" في إثبات الواجب و"الحاشية" على أوائل الكشاف، و "تفسير سورة هل أتى" وكتاب "مقالات العارفين".
وكتاب آخر في التصوف والأخلاق كتبه باسم ولده الميرشرف الدين علي و"
رسالة قانون السلطنة" فهذه جملة ما رأيته من مصنفات الرجل، وله أيضًا غير ما ذكر مثل كتابًا رياض الرضوان" وكتاب "الأساس في علم الهندسة" وغير ذلك.
وإنما تعرّضت لتفصيل هذه المصنفات ردا على مثل مولانا أبي الحسن الكاشي. والمولى ميرزاجان الشيرازي، من أفاضل هذا العصر، حيث كانا ينتحلان من كتبه الغير المتداولة ما يريدان، ثم يقولان أنه لا يوجد من مصنفات الأمير غياث الدين المذكور سوى الاسم، وقد سمعت أستاذي المحقق يقول أن المولى أبا الحسن أقام في رسالته ستة أدلة على إثبات الواجب تعالى وعدها من خصائص فكر نفسه، مع أنه انتحلها جميعًا من "شرح هياكل" المير قدس سره، وكان رحمه الله ماهرًا في فنون الأدعية والطلسمات، وحكاية إهلاكه بهذه القاعدة للأمير ذو الفقار حاكم بغداد الباقي على دولة سلطاننا المؤيد طاب ثراه مشهورة.
ثم قال وقد ذكر ولده شرف الدين وإجازته عن والده ما نصه: "فأما الاجازة الممتازة المفضلة المذكورة فهي بعد الفراغ من الحمد والصلاة منها ما هو بهذه الصورة قلت: لي أشياخ منهم: أولًا أبي وشيخي وهو من أشاع غوامض العلوم والحكم، ونشر بحيث لقب أستاذ البشر والعقل الحادي عشر إمام الحكمة ناصر الشريعة، منصور قدس الله سره، وهو يروي العلوم الشرعية كلها، والمنقولات المروية جلها، عن أبيه الصدر الشهيد، عن عمه السيد الأيد نظام الحق والد بن سلطان المحدثين والمفسرين، برهان الوعاظ والمذكرين، أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد (ح) وعن أبيه محمد مطيع الله ومطاع السلاطين غياث الإسلام منصور عن أبيه إبراهيم عن أبيه محمد عن أبيه إسحاق عن أبيه علي، عن أبيه عربشاه، عن أبيه أميران، عن أبيه أميري، عن أبيه الحسن، عن أبيه الحسين الشاعر العريري، عن أبيه، عن علي النصيبي الشاعر، عن أبيه زيد الأعثم، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه جعفر، عن أبيه أحمد السكين، عن أبيه جعفر عن أبيه محمد السيد، عن أبيه زيد الشهيد الحريق، عن أبيه زين- العابدين، عن أبيه الإمام حسين، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، عن رسول الله صلوات الله عليه وآله الطاهرين، وأنا أروي بهذه الإسناد علومًا وأحاديث كثيرة، وأولها مسلسلًا به أنه قال علي - رضي الله عنه - كان لرسول الله - ﷺ - سر فلما عثر عليه وسائرها كثيرة.
ثم إن أحمد السكين جدي صحب الإمام الرضا - عليه السلام - من لدن كان بالمدينة إلى أن أشخص تلقاء خراسان عشر سنين، فأخذ منه العلم وإجازنه عليه السلام عندي، فأحمد يروي عن الإمام الرضا - عليه السلام - عن آبائه، عن رسول الله - ﷺ -، وهذه الإسناد أيضًا مما انفرد به لا يشركني فيه أحد، وقد خصني بذلك والحمد لله"
.
وقد ظهر مما ذكره قدس سره -ولده صدر

الدين- نسبة تأليف آخر إلى والده المبرور، غياث الدين منصور، وإليه أيضًا ينسب أنه كتب في جواب سلطان الروم، لما كتب هو إلى حضرة الشاه طهماسب الرحوم، معترضًا عليه بأنكم كيف تجوزون لعن الخلفاء الثلاث، وتسبونهم بمطاوعة الأجلاف والأحداث، وكيف تأذنون في أن يسجد لكم الناس، مع أن السجود لغير الله تعالى كفر ليس به يقاس، فأشار إليه حضرة الشاه المرتفع الجناب بأن يكتب إليه الجواب، أما الجواب عن اعتراضك الأول فاعلم أن أولئك الثلاثة لقد كانوا من خدم باب جدنا الرسول - ﷺ - فنحن أبصر، بما نكتم في حق أولئك أم نقول، ولا عليك أن نتكلم بين المولى والعبيد شيء من الفضول، وأما حكاية سجود الرعية لنا فهي مثل سجود الملائكة لجدنا آدم - عليه السلام -، حين أوحى الأمر بذلك إليهم إنما يفعلون ذلك شكرا لله سبحانه وتعالى على ما أنعم بنا عليهم، وإظهارا لكمال المسرة على ما ظهر منا بإعادة الله وإمضاء الله من إعلاء كلمة الحق وإطفاء نائرة الباطل في بلاد الله على رغم أعداء الله .. " أ. هـ.
• الأعلام: "
باحث من كبار العلماء بالحكمة والإلهيات. نسبة إلى (دشتك) من قرى أصبهان" أ. هـ.
وفاته: سنة (948 هـ) ثمان وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
تفسير سورة هل أتى" و"حاشية على تفسير الكشاف" و"حاشية على شرح الإشارات" لابن سينا وغيرها كثير.

180 - د ت ن: عبد الله بن سعد، أبو عبد الرحمن الدشتكي المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ الْمِرْوَزِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وإبراهيم الصائغ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ.
صَدُوقٌ.

230 - 4: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، أبو محمد الرازي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - 4: عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتَكيُّ، أبو محمد الرَّازيُّ المقرئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ودشتك محلة بالري.
رَوَى عَنْ: أبيه، وعمرو بْن أَبِي قيس الرّازيّ، وأبي جعفر الرّازيّ، وزهير بْن معاوية، وإبراهيم بْن طِهْمان، وأبي حمزة السُّكّريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بْن سَعِيد الرباطيّ، وأحمد بْن الفُرات، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الأزهر، وعامة أهل الرّيّ.
وقد رآه أبو حاتم وسمع كلامه. وقال: كَانَ رجلًا صالحًا صدوقًا.
وقال ابن مَعِين: لا بأس بِهِ.

280 - د: عثمان بن محمد بن سعيد، أبو القاسم الرازي الدشتكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - د: عثمان بْن محمد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم الرازيّ الدَّشْتَكيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بن عبد الله الدَّشْتَكيّ، وغيره. وهو مُقِلّ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بن محمد الجذوعي، وعبدان الأهوازي، وآخرون.

227 - محمد بن الحسين بن جرير، القاضي أبو بكر الدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - محمد بْن الحسين بْن جرير، القاضي أبو بَكْر الدَّشْتيّ. [المتوفى: 415 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنْ سِنٍّ عالية. -[263]-
سَمِعَ محمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الشَّيْبانيّ، وأحمد بْن هشام بْن حُمَيْد البصْريّ. وعنه عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وأبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأهل إصبهان.

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدشتي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدَّشْتيّ الفقيه. [المتوفى: 488 هـ]
نَيْسابوريّ عالى الإسناد، سمع أبا طاهر الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ. ومات في شوّال.
روى عنه عبد الغافر الفارسيّ، وقال: شيخ من بيت العِلم والتّصوّف والثّروة.
وقال السّمعانيّ: كان شيخًا مستورًا، صدوقًا من بيت العِلم والصّلاح، وُلِد سنة ستٍّ وأربع مائة.
قلت: روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعمر بن أحمد الصّفّار، وأبو البركات ابن الفُرَاويّ، وعبد الرحمن بن الحسن الكَرْمانيّ، وآخرون.

250 - علي بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الحسن ابن الدوش، ويقال: الدش، الشاطبي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو الحسن ابن الدُّوش، ويقال: الدّشّ، الشّاطبيّ المقرئ. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن أبي عمرو الداني تلاوة، وسمع منه، ومن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وغيرهما.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: أقْرَأَ النّاس وأسمعهم الحديث، وكان ثقة فيما رواه، ثبتًا فيه؛ دَيِّنًا، فاضلًا، تُوُفّي في رابع شَعْبان بشاطبة.
قلت: قرأ عَلَيْهِ القراءات: أبو عَبْد اللَّه محمد بن الحسن ابن غلام الفَرَس، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد القُرْطُبيّ، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن خليفة النِّفْزيّ الدّانيّ، وعلي بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العَيْش الطَّرْطُوشيّ ثمّ الشّاطبيّ، ومُحَمَّد بْن عليّ بْن خَلَف التُّجَيْبيّ، وآخرون، وإبراهيم من آخرهم وفاةً.

329 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم، أبو طاهر الإصبهاني الذهبي الصباغ، المعروف بالدشتج وبالدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن الهيثم، أبو طاهر الإصبهانيّ الذّهبيّ الصّبّاغ، المعروف بالدَّشْتَج وبالدَّشْتيّ. [المتوفى: 518 هـ]
آخر مِن حدَّث عَنْ أَبِي نُعَيْم الحافظ، تُوُفّي في ربيع الأوّل في ثاني عشره.
روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأحمد بْن أبي الفضل الكراني، وعفيفة الفارفانية، وجماعة، وعفيفة آخر مِن سَمِعَ منه، وروى عَنْهُ حضورًا: أبو جعفر، وعَبْد الواحد بْن القاسم الصَّيْدلانيّان، وهو أيضًا آخر مِن حدَّث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، وسمع مِن: ابن ريذة، وأبي الوفاء مهديّ بن محمد، وعُبَيْد الله بْن المعتزّ النَّيْسابوريّ، سَمِعَ منه أيضًا حضورًا يحيى الثَّقَفيّ.

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدشتي الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]-
وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج.
وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ".
ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة.
وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى.

347 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الدشناوي، الإمام جلال الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد الدشناوي، الإمام جلال الدين. [المتوفى: 677 هـ]
مات بقوص عن نيَّف وستّين سنة، قرأ عليه جماعة، وأخذ النحو عن المُرسيّ.
لغة في الجشيشة.
والجشيش: حنطة تطحن جليلا، فتجعل في قدر، ويلقى فيها لحم أو تمر فيطبخ، وهو السويق.
«غريب الحديث للبستى 1/ 722، والقاموس المحيط (دشش) ص 757».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت