نتائج البحث عن (مائر) 12 نتيجة

جُلْمائِرْد:
بالضم ثم السكون، وميم، وألف، وياء مهموزة، وراء، ودال: قرية كبيرة من قرى أصبهان من ناحية قهاب، فيها منبر وجامع كبير.
الحَمائرُ:
جمع حمار، نحو شمال وشمائل وإفال وأفائل، وهي حجارة تجعل حول الحوض تردّ الماء إذا طغى، وأنشد ابن الأعرابي:
كأنما الشحط، في أعلى حمائره، ... سبائب القرّ من ريط وكتّان
وهو علم لموضع، كذا قيل.
مائر:
من مار يمور مورا أي دار فهو مائر، والمائر:
الناقة النشيطة، قال الحازمي: مائر صقع أحسبه عمانيّا.

هي آية 31 من سورة النور وهي قوله سبحانه وتعالى:

وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور: 31].

وسميت هذه الآية آية الضمائر لأنه كما قال مكي بن أبي طالب: ليس في كتاب الله آية أكثر ضمائر من هذه الآية.

وقد جمعت هذه الآية خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع.

وبهذا الاسم سماها أبو بكر بن العربي.

ضَمَائِرُ الأفْعَالِ لذاتٍ واحدةٍ

معجم القواعد العربية

لا يجوزُ للفعلِ مطلقاً أن يكون فاعلهُ ومفعولُه ضميرَين لذاتٍ واحدة فلا يقالُ: "أكرَمتُني أي أكْرَمْتُ ذَاتِي " يُعَبَّرُ عن المفعولِ بـ "أكرَمتُ نَفْسِي" أو "أكرَمْتُ ذَاتي" إلاّ "أَفعالُ القُلوبِ "فإنَّهُ يجوزُ فيها ذلك نحو "ظَنَنْتُني" أي ظننتُ ذاتي.

إسناد الفعل إلى الضمائر

موسوعة النحو والصرف والإعراب


راجع: تصريف الأفعال.

تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضمائر القرآن
لأبي علي: أحمد بن جعفر الدينوري، النحوي.
المتوفى: سنة 289، تسع وثمانين ومائتين.
مختصر.
استخرجه من كتاب: (المعاني) للفراء.
ولأبي بكر: محمد بن الأنباري.
المتوفى: (2/ 1088) سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وهو في: مجلدين.
ذكره السيوطي في: (الإتقان) .
الضمائر
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي يعلم ما في الضمير ... الخ) .
لشارح المراح.
المسمى: (برواح الأرواح) .
وهو: المولى، الشارح المذكور، المشهور: بقره سنان.
شرحه:
قره سنان: يوسف بن عبد الملك بن بخشايش.
ألفه في: سنة 868، ثمان وستين وثمانمائة.
وذكر فيه: السلطان: محمد الفاتح، بمرمرا، في ناحية صارخان.

كتاب: أحكام طالع مسألة وضمائر وخبايا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: أحكام طالع مسألة وضمائر وخبايا
فارسي.
لمحمود بن محمد، المعروف: بميرم جلبي.
ألفه: لأحمد باشا.
ورتبه على: مقدمة، وثلاث مقالات.
وأتمه في: أواسط محرم، سنة 941، إحدى وأربعين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت