نتائج البحث عن (جَلُودُ) 15 نتيجة

جَلُودُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، ودال مهملة، قالوا: هي بلدة بإفريقية ينسب إليها القائد عيسى ابن يزيد الجلودي، وكان مع عبد الله بن طاهر، وولي مصر، وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: هو الجلودي، بفتح الجيم، منسوب إلى جلود، وأحسبها قرية بإفريقية، وقال أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي: كذا قال يعقوب، وقال علي بن حمزة البصري: سألت أهل إفريقية عن جلود هذه التي ذكرها يعقوب فلم يعرفها أحد من شيوخهم، وقالوا إنما نعرف كدية الجلود، وهي كدية من كدى القيروان، قال:
والصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة.
جَلُّود
من (ج ل د) الكثير الضرب بالجلد، والصابر.
جُلُود
من (ج ل د) جمع جِلْد: الغلاف الخارجي للجسم.
جَلُودالجذر: ج ل د

مثال: رجل جَلُودالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة في المعاجم.

الصواب والرتبة: -رجل جَلْد [فصيحة]-رجل جَليد [فصيحة]-رجل جَلُود [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: جَلُدَ: قَوِي، فهو جَلْد وجليد، ولم تذكر «جَلود»، لكن يمكن تصحيحها استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية صوغ فَعُول للصفة المشبهة أو المبالغة.

الْجُلُود

المخصص

قَالَ ابْن السّكيت، كَانَ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول الجِلْد والجَلَد وَاحِد مثل عِشْق وعَشَق وشِبْه وشَبَه وَلَيْسَ بِمَعْرُوف، قَالَ عَليّ بن حمزةَ هَذَا أنْكَره يعقوبُ على ابْن الْأَعرَابِي معروفٌ وَقد غَلطِ هُوَ فِي إِنْكَار ذَلِك عَلَيْهِ أنْشد أَبُو عُبَيْدَة لدريد بن الصمَّة: وكُنْتُ كذاتِ البَوّ ريعَتْ فأقْبَلَت إِلَى جَلَدٍ مَسْكٍ سَقْبٍ مُجَلَّد وَقَالَ جرير: كاُمِّ بَوِّ عَجُول عَنْد مَصْرَعِه حَنَّت إِلَى جَلَدٍ مِنْهُ وأوْصال فَأَما الجَسَد الَّذِي زعم يَعْقُوب أَنه جِلْد الحُوَار والمحشُوُّ بالثُّمام فسأحَلِّيه فِي كتاب الْإِبِل وأُنْعم الردَّ عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، غير وَاحِد، الْجمع أجْلادٌ وجُلُود والجِلْدة - الطائِفَة من الجِلْد، ابْن السّكيت، جَلَّدْت الجَزُورَ - نزعْتِ جِلْدَها، عَليّ، فَأَما قَوْله فِي صِفَة ناقةٍ: فَلم يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ عَظْم مُجَلَّدِ فقد يكونُ على الوُجُود - أَي لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الجِلْد من الهُزَال وَقد يكون على السَّلْب وَتلك غايةٌ أَي لَا جِلْدةَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، وَقَوله عزَّ وجلَّ وَقَالُوا لِجُلُودهم لِمَ شهِدْتُم علَيْنا قيل مَعْنَاهُ لفُرُوجهم، ابْن السّكيت، المَسْك - الجِلْد، غير وَاحِد، الْجمع مُسُك ومُسُوك وَأنْشد أَبُو عَليّ: فاقْنَىْ لعَلَّك أَن تَحْظَىْ وتَحْتَلِبي فِي سَحْبَلٍ من مُسُوك الضَّأنِ مَنْجُوبِ وَإِنَّمَا خَصَّ الضّأنَ والمَسْكُ الجِلْد أيَّ جلدٍ كَانَ لِأَن الضأنِ عنْدهم عزيزة لَا تُذْبَح فَيَقُول عَسى أَن تُخْصِبَ فتَهونَ الضَّأْن فنذبَحَها فنَسْلَخَها فتَحتَلِبي فِي مُسُوكها، أَبُو عبيد، النِّصَاحات - الجُلُود وَأنْشد: فتَرى القومَ نَشاوَى كلهم مِثْلَ مَا مُدَّت نِصَاحاتُ الرِّبَح

ابْن دُرَيْد، بُصْر كلِّ شَيْء - جِلْده الظاهرُ، أَبُو عبيد، وَيُقَال لَمسْك السَّخْلة مَا دَامَ يَرْضَع الشَّكْوةُ، غَيره، وَالْجمع شكاءٌ وشَكَّى الْقَوْم وتشكَّوا - اتَّخذُوا الشِّكاءَ، ابْن السّكيت، القَدَّ - جِلْد السَّخْلة وَفِي الْمثل مَا يَجْعل قدَّك إِلَى أَديمك، يُضْرََب هَذَا للرجُل يَتَعَدَّى طورَه - أَي مَا يجْعَل مَسْك السَّخْلة إِلَى الأَدِيم - وَهُوَ الجِلْد الْكَامِل ويُقال مَاله قَدُّ وَلَا قِحْف القِحْف - الكِسْرة من القَدَح وَقيل القَدُّ إِنَاء من جُلود والقِحْف إِنَاء من خَشَب وَجمع القَدِّ أقُدُّ وقِدَاد فَأَما أقِدَّة فجمْع الْجمع، أَبُو عُبَيْدَة، فَإِذا فُطِم فَمسْكه البَدْرة، ابْن دُرَيْد، وَبِه سُمِّيت بَدْرة المَال، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، بَدْرة وبُدُور كمأنةٍ ومُؤُون، أَبُو عبيد، بِدَر كهَضْبة وهِضَب، أَبُو عبيد، فَإِذا أجْذَع فَمسْكه السِّقاء، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أسْقِيَهٌ وأساقٍ جمعُ الْجمع، ابْن السّكيت، الوَطْب - جِلْد الجَذَع فَمَا فَوْقَه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الجَمْع أوْطُب وأَوَاطِبُ جمْعُ الْجمع وَأنْشد: تُحْلَبُ مِنْهَا سِتَّة الأَوَاطِب أَبُو عبيد، إِذا كَانَ على الجِلْد شعرُه أَو صُوفه أَو وَبَره فَهُوَ أدِيم مُصْحَبٌ فَإِذا كَانَ الجِلْد أبيضَ فَهُوَ القَضِيم وَمِنْه قَول النَّابِغَة: كَأَن مَجَرَّ الرامِسَاتِ ذُيُولَها عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَته الصَّوانعُ ابْن السّكيت، القَضِيمُ - الصَّحِيفة البَيْضاءُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي القَضِيمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَضِيم وقَضَمٌ اسمُ الْجمع لم يُكَسَّر عَلَيْهِ وَاحِد، قَالَ أَبُو عَليّ، لِأَن فَعَلاً لَيْسَ من أبْنِية الْجمع وعَلى بِنائه أدِيم وأَدَم وأَفِيق وأَفَق وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو زيد، قَضِيم وقَضَم والجْمع قُضُم، وَقَالَ صَاحب الْعين، القَضِيم - الصُّحُفُ البِيض وَاحِدهَا قَضِيمة والقَضِيم - الحَصِير المَنْسوج تكون خُيُوطُه سُيُورا حِجَازِيَّةٌ، صَاحب الْعين، النِّطْع - الَّذِي يُتَّخذ من الأدَم مَعْرُوف، أَبُو عبيد، نِطْع ونِطَع ونَطْع ونَطَعٌ، أَبُو زيد، الْجمع أنْطُعٌ ونُطُوع، صَاحب الْعين، أنْطَاع، ابْن دُرَيْد، النِّصْع والنَّصْع والنُّصْع - نَطْع أبيضُ، وَقَالَ غَيره، جِلْدٌ أبيضُ وَقد تقدم أَنه ثَوبٌ أبيضُ، ابْن السّكيت، الوَكْف - النِّطع وَأنْشد: ومُدَّعَسٍ فِيهِ الأنِيضُ اخْتَفَيتُه بجَرْداء عَمِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها قَالَ أَبُو عَليّ، لَيْسَ أحدُ هذَيْن المِصْراعيْنِ بُمسَاوِق لصاحِبه كل واحدٍ مِنْهُمَا من قصيدة غير الأُخْرى فصدر قَوْله بجردَاء مثل الوكف يَهْفُو غُرابُها قَوْله: تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطةٍ وعجزُ قولِه ومدَّعَسٍ فِيهِ الأًنيض اختَفَيته قَوْله، بجَرداءَ يَنْتَاب الثَّمِيل حِمارُها، وَقد وَهِم ابنُ السّكيت فِي الْجمع بَين هَذَا الصَّدْر وَهَذَا العَجُر، صَاحب الْعين، العَيْبة - وِعاءٌ من أَدَم يكون فِيهِ المَتاعُ وَالْجمع عِيَبٌ وعِيَاب، ابْن السّكيت، المَبْناة والمِبْناة - النِّطَع، أَبُو عبيد، المَبْناة - النِّطَع وَقيل العَيْبة، صَاحب الْعين، القَشْع والقَشْعة - قِطْعة نِطَع خَلَق وَقيل هُوَ النِّطَع نَفْسُه والخافَة - العَيْبة، أَبُو عبيد، المُهْرَقُ - الصَّحِيفة وَأنْشد: لآِلَ أسْماءَ مِثْل المُهْرَقِ الْبالِي

وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْره، أَبُو عَليّ، هُوَ الصَّكُّ وَجمعه أَصُكُّ وصكُوكُ وصِكَاك، أَبُو عبيد، القُطُوط - الصِّكَاك وَاحِدهَا قِطٌّ وَأنْشد: وَلَا الملِكُ النُّعمانُ يومَ لَقِيتُه بِغِبْطَتِه يُعْطِي القُطُوط ويَأْفِقُ يَأْفِق - يَفْصِل، قَالَ أَبُو عَليّ، كَذَلِك رِوَايتي عَن أبي إِسْحَاق بالصَّاد فِي مصنَّف الْقَاسِم وروايتي عَن أبي بكر فِيهِ يَفَضِّل بالضاد، عَليّ، رِوَايَة المصَنَّف يُفَضِّل بالضاد، ابْن دُرَيْد، القِطُّ - الْكتاب أوالنَّصِيب وَكَذَلِكَ فُسِّر فِي قَوْله تَعَالَى عَجِّل لنا قِطَّنَا قَبْلَ يومِ الحِسَاب، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - جُلُود بيضٌ وَقَالَ مرّة الحَوَر جِلْد رقيقٌ وَأنْشد: كأنَّما يَمْزِقْن بالجِلْد الحَوَر وَقَالَ أَيْضا الحَوَرُ - جلدٌ أَحْمَر يُؤتَى بِهِ من فارِس وَأنْشد: كأنَّ بطُبْيَيهَا ومَجْرى حِزَامِها أدَاوَى تَسُحُّ الماءَ مَن حَوَر وَفْرِ وَجمع الحَوَر من الجِلْد المَصْبُوغ حِوَرٌ وخُفٌّ مُحَوَّر - صِلاَلته - أَي بِطَانته بِحَوَرٍ، أَبُو عبيد، الحَوَر - السَّلْف وَقيل هِيَ جلُوُد تُعْمل مِنْهَا الأسفاطُ وَأنْشد: تَقُدُّ أجْوازَ الصَّرِيمِ كَمَا قُدَّ بازْمِيل المُعِين حَوَر ويروي المَعِين والمَعِيز فَأَما المُعِين فَالَّذِي لَا يُحِسْن الْعَمَل والمَعِين - الجِلْد والمَعِيز - جمع مَاعِز أَو مَعَز وَهُوَ جمعٌ عَزِيز كعُبْد وعَبِيد وكَلْب وكَلِيب، ابْن دُرَيْد، ابْن دُرَيْد، الحَوَر - جُلود تُشَقُّ ويُؤْتزرُ بهَا الْوَاحِدَة حَوَرة، ابْن الْأَعرَابِي، المَعِين، الجِلْد الأحْمَر الَّذِي يُجْعل على الأسْفاط وَأنْشد: بِلَا حِبٍ كمَقَدٍّ المَعْنِ وعَّسَه أيْدِي المَرَاسيل فِي دُوْحاته خُنُفا صَاحب الْعين، الاَشْكَزُ - ضَرْب من الأَدَم أبيضُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ أسْوَد فَهُوَ الاَرَنْدَج، ابْن السّكيت، الأرَنْدَج واليَرْنْدَجُ، أَبُو عبيد، اليَرَنْدَج بالفارسيَّة رَنْده وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَل تحتَه يَرنْدَجَ إسْكافٍ يُخالِطُ عِظْلِمَا الدِّيَابوذُ - ثوبٌ يُنْسَج بنِيرَيْنِ هُوَ بالفارسِيَّة دُوبُوذ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَيكون على أفَنْعَل نَحْو أرنْدجَ، ابْن الْأَعرَابِي، الكَيْمَخْت - ضَرْب من الجُلُود دَخِيل، صَاحب الْعين، هُوَ الزَّرْغَبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْش لَا أَحْسِبه عَرَبِيًّا صَحِيحا وَمِنْه اشتِقَاق الأدِيم الدَّارِش - وَهُوَ جِلْد أسَوَدُ، أَبُو عبيد، السَّلْف - الجِرَاب، أَبُو زيد، هُوَ الضَّخْم مِنْهَا، أَبُو عبيد، وَجمعه سُلُوف، أَبُو زيد، وأسْلُفٌ، ابْن دُرَيْد، القُرْعَة - جِرَابٌ واسعُ الأسْفل ضَيِّقُ الفَمِ، أَبُو عبيد، المَشَاعِل وَاحِدهَا المِشْعَل - أوْعِية من جُلُود يُنْبَذُ فِيهَا وَأنْشد: أَضَعْنَ مَواقِتَ الصَّلوَاتِ عَمْدا وحالَفْنَ المَشَاعِلَ والجِرَار ابْن دُرَيْد، الحَوْف - مَسْك يُشَقُّ ثمَّ يُجْعل كهَيْئة الْإِزَار الغَضْبة - قِطْعة من جِلْد البَعِير يُطْوَى بعضُها على بَعْض وتُجْعل شَبِيها بالدَّرقة والخَتِيعة - قِطْعة من أَدَم يَلُفَّها الرامِي على أصابِعه، أَبُو عبيد، الطَّنَف - السُّيُور وَأنْشد:

كأنَّ أطْرافَها لَمَّا اجْتُلِي الطَّنَف ابْن السّكيت، الضَّبْر - جِلْد يُغَشِّي خَشَبا فِيهَا رِجالٌ يُقَرَّب إِلَى الحُصُون لِقتَال أهلِها وَالْجمع الضُّبُور، ابْن دُرَيْد، الإهاب - الجِلْد قَبْل أَن يُدْبَغ وَالْجمع أُهُب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الأْهَب اسْم للجَمْع، أَبُو حنيفَة، إهَاب وأَهَبٌ وآهِبَةٌ وَأنْشد: أخْشَى عليكَ مَعْشَر قَرَاضِبَه سُودَ الوُجُوه يأْكُلون الآهِبَه صَاحب الْعين، جُزَاز الْأَدِيم - مَا فَضَل مِنْهُ إِذا قُطِع واحدته جُزَازة، ابْن دُرَيْد، الصَّلَّة - الجِلْد اليابِسُ قبل الدِّبَاغ، أَبُو عبيد، صَلَّ السِّقاءُ صَلِيلاً - يَبِس

سَلْخ الجُلُود

المخصص

أَبُو عبيد، سَلَخْت الإِهابَ أسْلَخُه وأسْلُخه سَلْخاً - كَشَطْته، غَيره، فَهُوَ مَسْلوخ وسَلِيخ كَشَطْته والمِسْلاخ - الجِلْد وكلُّ شَيْء تَفَلَّق عَن قِشْر فقد انْسَلَخ، صَاحب الْعين، إِذا سُلخِ الجِلْد عَن الجَزُور فَهُوَ الكِشَاط والكَشَطة - أرْبابُ الجَزُور المَكْشُوطة، اللحياني، كَشَطْتُه وقَشَطته وَهُوَ الكِشاط، عليّ، وَلم أَسْمَع القِشَاط، أَبُو عبيد، الجِلْد المُرَجَّل - وَهُوَ الَّذِي يُسْلَخ من رِجْل وَاحِدَة، قَالَ الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: أيَّامَ أَسْحَبُ مِئْزَرِي عَفَر المَلاَ وأَغُضُّ كُل مُرَجَّل رَيَّانِ فَذهب بَعضهم إِلَى أَنَّه الزِّقُّ وأَغُضُّ - أَنْقُص وَذهب بعضُهم إِلَى أَنه الشَّعَر المَمْشُوط وأغُضُّ - أكُفُّ مِنْهُ إصْلاحاً لَهُ، قَالَ، فَأَما قَوْلهم رَجَلْت الشاةَ وارتَجَلْتها فَمَعْنَاه عَلَّقتها برجلها لَيْسَ من السَّلْخ، أَبُو عبيد المنجول الَّذِي يشق من عرقوبيه جَمِيعًا كَمَا يسلخ النَّاس الْيَوْم والمزقق، الَّذِي يُسْلَخ من قِبَل رأسِه، ابْن السّكيت، شَرَعْت الإهاب شَرْعاً - شقَقْت مَا بينَ رِجْليه وسَلَخْته، أَبُو عبيد، الجَلَد - أَن يُسْلَخ جِلْدُ البَعِير أَو غيرِه فُيلْبَسَه غيرهُ من الدَّوابِّ وَأنْشد: كأنَّه فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ يَعني الأَسَد وللجَلَد موضِع آخُر سنأتِي عَلَيْهِ وَقد أَخطَأ أَبُو عبيد فِي قَوْله أَن يُسْلخ جِلْدُ الْبَعِير لِأَنَّهُ لَا يُقَال سلَخت البَعِير إِنَّمَا يُقال نَجَوته وجَلَّدته وسأتَقَصَّى ذكر هَذَا فِي كتَاب الْإِبِل إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَالَ أغْلَلْت فِي الجِلْد - أخَذْت بعضَ اللحمِ مَعَه فِي السَّلْخ، أَبُو زيد، ذَهَب السِّكِّين غَلَلا - دخَل بينَ الإِهاب واللَّحْم، ابْن دُرَيْد، الدَّحْس - إدْخالك يَدَك بَين جِلْد الشاةِ وصِفَاقِها لتَسْلُخَها والشَّحْف - أَن تَقْشِر عَن الشَّيْء جِلْده يمانِيَة، وَقَالَ، صَحَبت المَذْبُوح - سَلَخْته، أَبُو عبيد، أنْسَبأَ الجِلْد - انْسَلخَ وسبَأْت جِلْدَه بالنَّار - سَلَخْته وَكَذَلِكَ زَلَعْته أَزْلَعُه، ابْن الْأَعرَابِي، الْتَخَيت صَدْر البَعِير - قَددت مِنْهُ سَيْراً، صَاحب الْعين، المَرْق - مَا يَبْقَى فِي الجِلْد من اللَّحْم إِذا سُلِخ، الْأَصْمَعِي، المُخَذْرِق والخِذْراق - السِّلاَّخُ وَقد خَذْرقَ.

دبَاغ الجُلُود وقَشْرها وَسَائِر علاجِها

المخصص

أَبُو عبيد، دَبَغ يَدْبُغُ دَبْغا، صَاحب الْعين، دَبَغْته أَدْبَغُه دَبْغَا وَالِاسْم الدِّبْغ والدِّبَاغ والمَدْبَغَة -

موضِعُ الدِّباغ وجلدٌ دَبِيغ - مَدْبُوغ، أَبُو عبيد، السِّبْت - كل جلدٍ مَدْبوغٍ وَقيل هُوَ المَدْبوغ بالقَرَظ خاصَّةً، ابْن السّكيت، السِّبْت - جُلُود البقرِ المدْبُوغةُ بالقَرَظ، أَبُو حنيفَة، السِّبْت - جُلُود البقرِ خاصَّة مَدْبوغةً والجميع سُبُوت وأسْبات، وَقَالَ، لَا يُقال للجِلْدْ سِبْت حَتَّى يَصِيرَ حِذاءً يقالَ نُعْلٌ سِبْتٌ ونعال سبت فأمَّا مَا كَانَ من جُلُود الضأْن خاصَّةً فَهُوَ السُّلَف الْوَاحِد وَهِي أضْعفُ من الماعِز وألْيَنُ، صَاحب الْعين، الوَرَق - أَدَم رِقاقٌ واحدتها وَرَقَة، وَقَالَ، أَدِيم مَقْروظ ومُقْرَظِ وقَرَظِيٌّ إِذا دُبِغ بالقَرَظ، أَبُو عبيد، المَنْجُوب - المَدْبُوغ بالنَّجَب وَهُوَ لِحَاء الشَّجَر، ابْن السّكيت، سِقَاءٌ نَجَبِيٌّ - مَدْبوغ بنَجَب السَّلَم، أَبُو عبيد، المُقَرْنَي - المدبُوغ بالقَرْنُوة وَهُوَ نَبْت، ابْن السّكيت، سِقاءٌ قَرْنَوِيٌّ - دُبِغ بالقَرْنُوة، أَبُو حنيفَة، سِقاءٌ مُؤَرْطىً كَذَلِك، أَبُو عبيد، المَسْلُوم - المدبُوغ بالسَّلَم وَأنْشد: بمُقَابَلٍ سَرِبِ المَخَارِز عِدْلُه قَلِقُ المَحَارةِ جارِنٌ مَسْلُوم أَبُو حنيفَة، المَسْلُوم - المدْبُوغ بوَرِق السَّلَم، وَقَالَ سِقاءٌ مَألْيٌّ ومَأْلوٌّ ومَحْلُوب وحُلَّبِيٌّ ومَعْرُون - مَدْبُوغ بالأَلاءِ والحُلَّب والعِرْنة - وَهِي عُرُوق العَرَتُن، وَقَالَ، جِلْد مُعَرْتَنٌ - مَدْبوغ بالعَرَتُن يُقَال عَرَنْتَنٌ وعَرَنْتُن وعَرَتَنٌ وعَرَتُن محذوفان مِنْهُمَا وَلذَلِك لم يعتَدَّ سِيبَوَيْهٍ بعَرْتَنُ مِثَالاً فِي الرُّباعيِّ ونَظَّره بعَرَقُصانٍ وَقيل عَرْتَنٌ وعَرْتُن على الحذْف وَالتَّخْفِيف، أَبُو حنيفَة، والغَرْف - مَا دُبِغ بِغَيْر القَرَظ وَهِي جُلود يُؤْتَى بهَا من البَحْريْنِ وَقيل الغَرْف ضُرُوب تُجمَع فَإِذا دبغ بهَا الْجلد سُمّي غَرْفا والغَرَفِيَّة متحرِّكة الرَّاء منسوبَةٌ إِلَى الغَرْف - شجَر يدبَغُ وَأنْشد: كأنَّ خُضْرَ الغَرَفِيَّات الوُسُعْ نِيَطت بأحْقِي مُجْرِّثِشَّاتٍ هُمُعْ يَعْنِي بالغَرَفِيَّات هَهُنَا المَزَاد الَّتِي دُبِغت جُلودُها بالغَرْف شبَّه ضُروع إبلٍ وصَفها بالمَزَاد فِي عِظْمها والمُجْرِّثشَّات - المُمْتلِئات والهُمُع - السائلةُ، عَليّ، الغَرَقِيَّة من شاذِّ النسَب وَقِيَاسه سكونُ الثَّانِي، أَبُو حنيفَة، أديمٌ مُظَيًّ ومُظَوًّى ومُظَيْن - مدبوغٌ بالظِّيَّانِ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل الظيان فِي موضِعه، ابْن السّكيت، سِقاءٌ مَغْلوث - مدْبوغ بالتَّمْر والبُسْر، وَقَالَ، إهَابٌ مَغْلوق إِذا جُعِلت فِيهِ الغَلْقةُ حِين يُعْطَن - وَهِي شَجَر يُعْطِن بهَا أهل الطائِف، أَبُو حنيفَة، العَلْقة - عُشْبة تُجَفَّف وتُطْحَن ثمَّ تُضْرَب بِالْمَاءِ وتُنْقَع فِيهِ الجلودُ فتَتَمَرَّط ويُسْتَنْقَى مَا فِيهَا من بقايا اللحمِ ثمَّ تُطْرح فِي الدِّباغ وَرُبمَا خُلِطت بهَا شَجَرَة تسمَّى الشَّرْجَبَانَ، قَالَ، والدَّهْناء - عُشْبَة حمْراءُ لَهَا ورَق عِرَاض يُدْبَغ، ابْن السّكيت، عَطَفْت الإهاب أعْطِنه عَطنا إِذا لفَفْته ودفَنْته ليَسْتَرخِيَ، أَبُو عبيد، العَطَن فِي الجِلْد - أَن يُؤْخَذَ عَلْقَى - وَهُوَ ضَرْب من النَّبَات يدبَغُ بِهِ أَو فَرْثٌ أَو مِلْح فيُنْقَع فِيهِ الجلدُ حَتَّى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقَى بعد ذَلِك فِي الدِّباغ وَقد عَطِن عَطَنا - أنْتَن وسقَطَ صُوفُه أَو شعرهُ فِي العَطَن، غَيره، عَطَنْته أعْطِنُه وأعْطُنه عَطْنا فَهُوَ مُعْطون وعِطِنٌ وعَطِين وعُطَّنته وَيُقَال لَّلرجُل الخَبِيث ريحِ البَشرة عَطِين وإِهَاب مُنْعَطِن إِذا عُطِن واستَرْخَى شعرهُ من غير أَن يَفْسُد، أَبُو حنيفَة، العِطَان - فَرْث أَو مِلْح يُجْعَل فِي الإِهَاب كيْ لَا يُنْتِنَ والعَطَنُ فِي الجِلْد - أَن يُكْبَس فِي حَفِيرة أَو يُلَفَّ ويَنْصَرَّ فيُمْرَط ثمَّ يُلْقَى فِي الدِّباغ وَذَلِكَ الكَبْس هُوَ الغَمْلُ والغَمْن وَقد غَمَلْته أغْمُله وكلُّ مَا غَطَّيته فقد غَمَلْته وكل مَا غَمَلته فقد كَبَسْته، وَقَالَ، إِهَاب مَعْطون إِذا أنْقِع فِي دِبَاغه يَوْمًا أَو يوميْنِ وإهاب مَغْمُول إِذا طُوِي على بلله فأْطِيل طَيُّه فوقَ حَقِّه ففسَد وَإِذا أغْفِل وَقد عُطِن فتطاولَ عَطْنه خَبْثت رائِحتُه وَرُبمَا فَسَد فالجِلْد حينئذٍ مَرْق ونِغِلٌ وعَطِين وَأنْشد: فَلَا حَلِماً لَقُوه وَلَا عَطِينا

وَقَالَ، العَطَن - الإِهَاب إِذا عُطِن واسترْخَى شعرهُ من غيْر أَن يَفْسدُ، أَبُو عبيد، المُرَاقَة - مَا انْتُتِف من الجِلْد المَعْطُون وَقد أمْرَقَ، صَاحب الْعين، نِغَل الجِلْدُ نَغَلا فَهُوَ نَغِلٌ إِذا فَسَد فِي الدِّباغ وَمِنْه رجُل نَغِلٌ ونَغْل - وَهُوَ الفاسِدُ النَّسَب الْأَخِيرَة عَن اللحياني، أَبُو زيد، وَمِنْه فِي أَمْرِهم نَغْلةٌ - أَي فسادٌ وَقيل لَيْسَ للنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العرَب، صَاحب الْعين، ثَعِط الجلْدُ ثَعَطا - أنْتنَ، أَبُو عبيد، الجِلْد أوَلَ مَا يُدبَغ - مَنِيئةٌ وَقد مَنأْته وَقَالَ مرَّة المَنِيئَة - المَدْبَغة، قَالَ أَبُو عَليّ، هِيَ مُفْعِلة من قَوْلهم لحَمٌ نيءٌ لِأَن الْجلد يُلْقى فِيهَا وَهُوَ نيءٌ فأمَّا قولُ أبي عبيد مِثَال فَعِيلة فخَطأ، عَليّ، مَنَأْته يُردُّ مَا حَكَاهُ الْفَارِسِي، أَبُو عبيد، ثمَّ يكونُ الجِلْد أَفِيقا وَقد أفَقْته، أَبُو حنيفَة، الأَفَق - جُلُود تُشْرَبُها الأصباغُ وَقَالَ مرَّة الأفَقُ والأُفُق - المُسْتوفِيَة للدِّباغ المستَخْرجة مِنْهُ وَلم تُشَقَّ بعدُ وَقد قدَّمْنا أنَّ الأَفَق اسمٌ للْجَمِيع، أَبُو عبيد، ثمَّ يَكون بعد الأفِيق أدِيما، أَبُو حنيفَة، فَإِذا شُقَّ الجلْدُ وبُسِط حَتَّى يُبَالغَ فِيهِ مَا قَبِل من الدِّباغ فَهُوَ حِينَئِذٍ أَدِيم وآدِمةٌ وأدَمٌ وقَدٌّ وَالْجمع قِدَاد، ثَعْلَب، أقُدُّ، أَبُو حنيفَة، فَأَما القِدّ فالسُّيُور الَّتِي تُقَدُّ، أَبُو عبيد، النَّفْس من الدِّباغ - قَدْر مَا يُدْبَغ بِهِ الأدِيم مرَّة والصِّرْف - شيءُ أحمرُ يدبَغُ بِهِ الأَدِيم وَأنْشد: كُمَيتٌ غيْرُ مُحْلِفةٍ ولَكِن كَلَوْن الصِّرْف عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ يَعْنِي أَنَّهَا خالِصةُ اللونِ لَا يُخْلَفُ عَلَيْهَا أنَّها ليستْ كَذَلِك، أَبُو حنيفَة، إهابٌ حَلِمٌ إِذا دُبِغ فَلم يُنْق دَبْغُه فبَقي فِيهِ موضِعٌ لم يُقْلَع لحمُه فنَغِل وتَثقَّبَ من دُود نَبَت فِيهِ وَقيل الحَلمِ الَّذِي أفسَدَه الحَلَم وَهِي دُود تَثْقُبه وَهُوَ على شاتِه حَيَّةً وَقد حَلِم حَلَما وَأنْشد: فإنِّك والكتِابَ إِلَى عَليٍّ كدابِغَة وَقد حَلِمَ الأَدِيم غَيره، أَدِيمٌ حَليم كحلِم، أَبُو حنيفَة، قضِيءَ الأدِيم قَضأً - فسَد فِي الدّباغة وَقد تقدَّم القَضَأُ فِي الثْوب وَقَالُوا فِي حَسَبِه قُضأةٌ - أَي فسادٌ، أَبُو زيد، المُحَرَّم من الجُلُود، مَا لم يُدْبَغ وَمَا دُبِغ حَتَّى بالخِرْقة والدَّهْن وَغير ذَلِك فلس بمُحَرَّم، أَبُو عبيد، هُوَ الجَدِيد الَّذِي لم يُلَيَّن وَبِه فسَّر قَول الْأَعْشَى: تُراقِبُ كَفيِّ والقَطِيعَ المُحَرَّما صَاحب الْعين، ظَفَّرت الجِلْدَ إِذا دَلَكته لتَمْلاسَّ أظْفارُه - وَهِي غُضُونه، أَبُو حنيفَة، إِذا أطِيل طَيُّ الإهاب فَيبِس فِي طَيِّه فقد كَشِيءَ كَشْأً وَهُوَ كَشِيءٌ، وَقَالَ، عَرِفَ الجِلْدُ - أنتَنَ مثل الصُّمَاح، عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌّ من العَرْف - وَهِي الرائحِة، أَبُو حنيفَة، أَدِيمٌ مَمْعوس - إِذا أُجِيدت تَحْرِكَتُه فِي دِبَاغه وضَرْبُه باليَد مَعَسْته أمْعَسه مَعْسا وَإِذا أُلْقَيَ الجلدُ فِي الدِّبَاغ بعد التَّحْلِئَة فاسوَدَّ قيل قَنَأ قُنُوأً وقنأه صاحِبُه وَإِذا جُعِل الدِّباغُ فِي الأَدِيم قيل قد أبْأَوْا فِيهِ فَإِذا جُعِل فِيهِ، فَهُوَ مُرْمَغِلٌّ - أَي رَطْب وَقيل المُرْمَغِلُّ البلول للدَّبْغ والجِلْد الغاضِرُ - الَّذِي أُجِيد دِباغُه وَأنْشد: ومَكْسَحَ أطْرافِ التُّراب من الحَصَى ومَوْضِعَ مَثْنّىٍ من القَدِّ غاضِرْ فَإِن نَهِكَه الدِّباغ قيل أديمٌ مُغلْغَل فَإِذا أُجِيد دبْغ القِربة قيل لَجَاد مَا عَلَّكْتموها مشدّدة ويُقل تَرَكْتُموها كأنَّها قَطِنة إِذا أجادُوا دِبَاغها والقَطِنة - القِبَة والسّنْط - قرظ يَنْبُت بالصَّعِيد وَهُوَ حَطَبُهم، وَقَالَ، جِلْدَ مُفَوّى -

مصْبوغٌ بالفُوَّة وَأَرْض مَفْواةٌ - كَثِيرَة الفُوَّة واللُّكَيَّة - الجُلُود المدبُوغة بالَّلِك - وَهُوَ عُصَارة الَّلِّك وَسَيَأْتِي ذكر اللُّكِ واللك فِي بَاب الصُّمُوغ وَإِذا احْمَرَّ الْأَدِيم فَهُوَ القَرْف وَأنْشد: أحمرُ كالقَرْفِ وأحْوى أدْعَجُ فَإِن لم يَنْصبِغْ ويَحْمَرَّ وفَسَد قيل قَمرقَمَرا وَإِذا صُنِع من الْأَدِيم شيءٌ فَجعلت أدَمَته هِيَ الظاهرَةُ يطَلب بذلك لِينُة قيل أُودِمَ وَأنْشد: فِي صَلَب مِثْلِ العِنَانِ المُؤْدَم وَإِن جُعلَتُ بَشرَته هِيَ الظاهرةَ قيل أُبْشِر، عَليّ، وَمِنْه قولُهم مُؤْدَمٌ مُبْشَر وَقد تقدم، أَبُو حنيفَة، فَإِن قُشِرت بَشَرتُه قيل بُشِر بَشْرا، ابْن السّكيت، بَشَرته أَبْشُره بَشْرا - وَهُوَ أَن تأْخُذ باطِنَه بشَفْرة، أَبُو حنيفَة، واسمُ مَا بَشَرْت مِنْهُ البُشَارة وَمن البَشَرة قيل باشَر فلانٌ فلَانا إِذا ضاجَعَه فَوِليَت بَشَرتُه بَشَرتَه وَقد تقدم الإِيدَام والاْبِشار فِي الإِنسان الدَّاهِي فَإِذا تُتُبِّع مَا يَبْقَى فِي بَشَرة الجِلْد من القِشْرة الرَّقِيقة الَّتِي تكونُ فِي أُصُول الشَّعَر أُخِذَت عَن الإهاب بشَفْرة والألم يَتَبالَغِ الدِّباغُ فِي الجِلْد ويُقال لتِلْك القِشْرة الحُلاَءة والتِّحْلِئَة والجميع التِحْلِئُ ومَثَل من الْأَمْثَال (أَحْمَقُ من الدَّابِغِ على التِّحْلِيءِ) وَقد حَلأْت بالإِهَاب أحْلَؤُه حَلأْ وَمن أمثالهم (حَلأَتْ حالِثَةٌ عَن كُوِعها) - أَي اتَّقَى مُتَّقٍ على نَفْسه والتِّحْلِيءُ أَيْضا - وسَخٌ يَبْقَى فِي جِلْد الإهاب فَإِذا دُبِغ لم يُنْقِ دبْغُه فَلَا يَلْبَث ذَلِك المكانُ أَن يَنْخَرِق وَإِذا تقَشَّر الْأَدِيم وظَهْرتْ بَشرته قيل تَكشَّأ وَإِذا انْقَشَرتْ بَشَرتُه قيل انْسَحَق الجلْدُ فَلَا تَكون لَهُ قُوّةٌ، ابْن جنى، تَحَرَّدت الأدِيمَ - ألقَيْت مَا عَلَيْهِ من الشَّعْر وحَرَتُّه أَحْرُتُه حَرْنا - دَلَكْته وعَمَّ بِهِ بعضُهم، وَقَالَ، شيءٌ مَحِيقٌ ومَحْيوقٌ - مَدْلُوك شذَّ لأنَّ فِعْله حُقْته حَوْقا، صَاحب الْعين، دَلَكْت الجِلْدَ وغيْرَه أدْلُكه دَلْكا - مرَسْته وعَرَكْتُه، أَبُو زيد، جَرَدت الأدِيمَ أجْرُدُه جَرْداً وجَرَّدته - قشَرْته وَاسم مَا جَردت مِنْهُ الجُرَادة، الْأَصْمَعِي، سَأَيْت الجِلْد أَسْآء سَأْيا إِذا شَققْته، ابْن دُرَيْد، المَعْت - الدَّلْك مَعَتُّ الأدِيم أمْعَتُه مَعْتا والدَّعْك - الدَّلْك الشَّديدُ دَعَكْته أدْعَكه وَكَذَلِكَ الثَّوب ودَعَكْت الرجُلَ بالقَوْل - أوْجَعْته مِنْهُ، وَقَالَ، مَلَقْت الأدِيمَ أمْلُقه مَلْقا - دلَكْته حَتَّى يَلِينَ وَقَالَ رَمَغْت الجِلد أرْمَغُه رَمْغا إِذا عَرَكته بيدِك والمَرْن - الأدِيم المَعروك المُلَيَّن، عَليّ، سُمِّي بالمصدَر لِأَن المَرْن الدَّلْك ومَرَنه يَمْرُنه ومَرَّنه، أَبُو حنيفَة، والعَفْس - دَلْك الأدِيم فِي الدِّبَاغ ثمَّ كثُرَ حَتَّى قَالُوا تَعافَسَ القومَ - اعْتَلجُوا فِي صِرَاع أَو نَحوه وعافَسَ الرجُلُ أهْلَه وَهُوَ شَبِيه بالمعالَجة، وَقَالَ، دَحْجت الأدِيمَ وغيْرَه أدْحَجُه دَحْجاً - عَرَكْتُه يَمانِيَة والذال لُغَة وَهِي أعْلى ومَحَجْته أمْحَجُه مَحْجاً كَذَلِك، وَقَالَ، حَثَمْت الشيءَ أحْثِمُه حَثْماً ومَحَثْته إِذا دَلَكته بيدِك دَلْكاً شَدِيداً وَلَيْسَ بَثْبت، ابْن الْأَعرَابِي، سَرَّحت الجِلْد - دَهَنْته، وَقَالَ، مَحَّنْت الْأَدِيم - دَلَكْته ومَرَّنته والحاء غير المُعجمة فِيهِ لُغَة وَمِنْه طريقٌ مُمَحَّن وَسَيَأْتِي ذكره، غَيره، والشَّرِس شِدَّة دَعْك الشيءِ شَرَسه يَشْرُسه شَرْساً، ابْن دُرَيْد، النَّغَل - فَسادُ الأدِيم وَقد نَغِل وَمِنْه اشتقاق النَّغْل لفَسادِ مَوْلِده وَقيل ليسِ للِنَّغْل أصلٌ فِي كَلَام العَرب، أَبُو عبيد، تَمَأَّى الجلدُ - اتَّسع ومَأَوْت السِّقاء ومَأيْتُه إِذا مَدَدته حَتَّى يَتَّسِع، ابْن دُرَيْد، مَأْوا ومَأْيا، أَبُو عُبَيْدَة، وَزَّأت الأدِيم، مَدَدته، أَبُو زيد، وَزَّأت الوِعَاء - مددْتُه، أَبُو عبيد، مَشِق الجِلْدُ - تَشَقَّق، ابْن السّكيت، البَصْر - أَن يُضَمَّ أديمٌ إِلَى أديمٍ يَخَاطانِ كَمَا تُخاط حاشِيَتَا الثوبِ، وَقَالَ، أقْفَلْت الجلدَ - أيْبَسْته، أَبُو عبيد، قَفَلَ الجِلْد يَقْفُل قُفُولا وقَفِل فَهُوَ قافِلٌ وقَفيل إِذا يَبِس، ابْن السّكيت، ومه خَيْل قَوافِلُ - أَي ضَوامِرُ وَيُقَال لما يَبِس من الشجَر القَفْل، ابْن دُرَيْد، الحطُّ - دَلْك الأدِيم بالمِحَطِّ - وَهُوَ خَشَبة يُصْقَل بهَا الأدِيمُ أَو يُنْقَش، صَاحب الْعين، نَمَّقت الجلدَ - نَقَشته وزَيَّنْته، ابْن الْأَعرَابِي، الصَّفَق - الأدِيم الَّذِي يُصَبُّ عَلَيْهِ الماءُ وَهُوَ جَدِيد فَيَخُرج مِنْهُ ماءٌ مُصْفَرّ

من الدِّباغ فالصَّفَق - الماءُ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ، صَاحب الْعين، خَلَقْت الأدِيم أخْلُقُه خَلْقا إِذا قَدَّرته لما تُرِيد قَالَ زُهَيْر: ولأَنْت تَفْرِي مَا خَلَقْت وبَعْ ضُ القَوْم يَخْلُق ثمَّ لَا يَفْرِي وَقَالَ، الجُزَار - مَا فَضَل عَن الْأَدِيم إِذا قُطِع، أَبُو نصر، الغُرُور - مكاسِرُ الجِلْد وَاحِدهَا غَرٌّ وَقد يُسْتعَمل فِي الثَّوب وذُكر أنَّ رُؤْبة استَنْشَر تاجِراً ثوبا فَنَشَره لَهُ ثمَّ قَالَ اطْوِه على غَرِّة والجَذْع - دَلْك الجِلْد جَذَعه يَجْذَعُه جَذْعا وعمَّ بِهِ بعضُهم دَلْك جَمِيع الْأَشْيَاء والزَّعانِف - أطْراف الأدِيم واحدتها زعْنفِةٌ وَقد تقدم أَنَّهَا القِطْعة من الثَّوْب.
3413- الجُلُودي 1:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ الصَّادِقُ, أَبُو أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الجُلُودِيُّ, رَاوِي "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ" عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَانَ الفَقِيْهِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الله بن شيرويه بن سفيان، وأحمد بن إبراهيم بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ, وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ زَنْجَوَيْه القُشَيْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيّ، وَأَبِي العبَّاس السَّرَّاجِ, وَعِدَّةٍ, وَلَمْ يَرْحَلْ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارٍ, وَأَبُو سَعِيْدٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ يُوْسُفَ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّاهد أَبُو أَحْمَدَ الجُلُودِيُّ -كَذَا سَمَّى أَبَاهُ وَجَدَّهُ, وَقَالَ: هُوَ مِنْ كبارِ عبَّاد الصُّوفيَّةِ. صَحبَ أَصْحَابَ الشَّيْخِ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَكَانَ يُورِّقُ بِالأُجرَةِ, وَيَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ, وَكَانَ يَنْتحلُ مَذْهَبَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ, وَيَعْرِفُهُ.
وَقَالَ الحَاكِمُ أَيْضاً, وسُئِلَ عَنِ الجُلُودِيِّ فقال: كان من أعيان الفقراء الزهاد، وَمِنْ أَصْحَابِ المُعَاملاَتِ فِي التَّصوُّفِ, ضَاعتْ سمَاعَاتُهُ مِنِ ابْنِ سُفْيَانَ, فَنَسخَ البعضَ مِنْ نُسْخةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيْهَا سمَاعٌ.
قَالَ أَيْضاً: خُتمَ بوَفَاتِهِ سمَاعُ كِتَابِ مُسْلِمٍ, فَإِنَّ كلَّ مَنْ حَدَّث بِهِ بَعْدَهُ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سُفْيَانَ فَإِنَّهُ غَيْرُ ثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: رَأَيْتُ نَسَبَه بخطِّ غَيْرِ وَاحدٍ مِنَ الحُفَّاظِ: مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بنِ عَمْرَوَيْه بنِ مَنْصُوْرٍ.
قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ الجُلُوديُّ فِي الرَّابِعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيْنَ. وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الحِيْرَةِ.
قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ: اختُلفَ فِي الجُلُوديِّ, فَقِيْلَ: بفَتحِ الجيمِ التفَاتاً إِلَى مَا ذكرَهُ يَعْقُوْبُ فِي إِصلاَحِ المنطقِ، وَنقلَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الأَدبِ, وَلَيْسَ ذَا مِنْ ذَاكَ فِي شَيْءٍ. إنَّ الَّذِي ذكرَهُ يَعْقُوْبُ هُوَ رَجُلٌ منسوبٌ إِلَى جَلُود: قريَةٌ مِنْ قُرَى إِفريقيَّةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ عَمْرَوَيْه هَذَا أَعوامٌ عديدةٌ. وَهَذَا متَأخرٌ كَانَ يُحَدِّثُ فِي الدَّارِ الَّتِي تُبَاعُ فِيْهَا الجُلُودُ للسُّلْطَانِ. وَالصَّوَابُ عِنْد النَّحْوِيِّينَ أَنْ يُقَالُ: الجِلْديُّ؛ لأَنَّكَ إِذَا نسَبْتَ إِلَى الجَمْعِ رَددتَ إِلَى الوَاحدِ؛ كقولِكَ: صَحَفيٌّ وَفَرَضيٌّ.
قُلْتُ: وتوفِّي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ: القَطِيْعِيُّ, وَالخَطِيْبُ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ البُرُوْجِرْديّ الَّذِي حدَّث بِبَغْدَادَ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ ديْزِيلَ، وَإِمَامُ النَّحْوِ أَبُو سَعِيْدٍ الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي القَاضِي بِبَغْدَادَ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي الزّمزَامِ الدِّمَشْقِيُّ الفَرَضيُّ, وَالحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ الآبَنْدُونِيّ, وَالمُقْرِئُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ النَّخَّاسِ البَغْدَادِيُّ, والقاضي عيسى بن حامد الرُّخَّجي، والمعمَّر بنُ عُبيدُوْنَ القُرْطُبِيُّ خَاتمةُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ وضَّاحٍ، وَالحَافِظُ أَبُو الحُسَيْنِ الحجَّاجي، وَالفَقِيْهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مَحْمُوْدٍ الهَرَوِيُّ، وَالأَمِيْرُ البطلُ الموصوفُ بِالشَّجَاعَةِ هِفْتِكين التركي الشرابي, الذي تملَّك دمشق.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 283"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 97"، والعبر "2/ 348"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 87".
المفسر: عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى، أبو أحمد الجلودي (¬1) الأزدي البصري.
كلام العلماء فيه:
* الفهرست لابن النديم: "من أكابر الشيعة الإمامية، والرواة للآثار والسير" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مؤرخ أديب، كان شيخ الإمامية بالبصرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له كتب تقارب المائتين منها "الناسخ والمنسوخ"، و "المرشد والمسترشد"، و "المتعة وما جاء في تحليلها"، و "كتاب ما للشيعة بعد علي - عليه السلام -".

463 - محمد بن سعيد بن حماد البغدادي، أبو سالم الجلودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - محمد بن سعيد بن حمَّاد البغداديُّ، أبو سالم الْجُلُوديّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر بن المنادي، وروى " السنن " لأبي داود، عنه.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الفتح القوّاس ووثقه.

480 - أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل النيسابوري، أبو حامد الجلودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل النَّيْسابوريّ، أبو حامد الْجُلُوديّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أيّوب بن الحسن، ونحوه.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبد الله العلويّ.

299 - محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النيسابوري الجلودي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - محمد بن عيسى بن عَمْرَوَيه، أبو أحمد النَّيْسَابُوري الْجُلُودي الزّاهد، [المتوفى: 368 هـ]
راوي " صحيح مسلم ".
سَمِعَ: عبد الله بن شِيرَوَيْه، وإبراهيم بن محمد بن سُفْيَان الفقيه، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبا بكر محمد بن زنْجَويْه القُشَيْري، ومحمد بن المسيّب الأرغَيَاني، وغيرهم بنَيْسَابور، ولم يرحل منها.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأحمد بن الحسن بن بُنْدَار الرّازي، وأبو سعيد عمر بن محمد السّجْزي، وأبو سعيد محمد بن علي النقاش، -[295]- وأبو محمد ابن يوسف، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وآخرون، وآخرهم عبد الغافر.
قال الحاكم في " تاريخه ": محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد، أبو أحمد الْجُلُودي - كذا سمّي أباه وجدّه - وقال: هو من كبار عُبّاد الصُّوفية صحِب أصحاب أبي حفْص، وكان يورّق بالأجْرة، ويأكل من كسْب يده، وكان ينتحل مذهب سُفيان الثَّوْري ويعرفه.
تُوُفِّي في الرّابع والعشرين من ذي الحجّة، قال: وخُتم بوفاته سماع كتاب مُسْلم، فإنّ كل من حدّث به بعده عن إبراهيم بن سُفْيان فإنّه غير ثقة.
وقال الحاكم، وقد سُئل عن الْجُلُودي: كان من أعيان الفقراء الزّهّاد، من أصحاب المعاملات في التّصَوّف، ضاعت سماعاته من أبي سفيان، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع.
وقال ابن دِحْيَة: اخْتُلِف في الْجُلُوديّ، فقيل: بفتح الجيم التفاتًا إلى ما ذكره يعقوب في " الإصلاح "، ونقله ابن قُتَيْبة في " الأدب "، وليس هذا من ذاك في شيء؛ لأنّ الذي ذكره يعقوب رجل منسوب إلى جَلُود من قرى إفريقية، بينه وبين هذا أعوام عديدة، وهذا متأخّر كان يحكم في الدار التي تباع فيها الْجُلُود للسُّلطان، وكان الصّواب عند النَّحويّين أن يقال الْجُلْدي، لأنّك إذا نَسَبْتَ إلى الجمع ردَدْت إلى الواحد، كقولك صَحْفي وفَرْضيّ.
وقال ابن نُقْطَة: رأيت نَسَبَه بخطّ غير واحد من الحُفَّاظ: محمد بن عيسى بن عَمْرَوَيْه بن منصور.
قال الحاكم: ودفن في مقبرة الحيرة، وهو ابن ثمانين سنة.

181 - محمد بن أحمد بن محمد بن حم، أبو الفضل النيسابوري الجلودي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حم، أَبُو الفضل النيسابُوري الْجُلُودي الواعظ. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: أَبِي بَكْر القطّان والأصم، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وعدة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم.

380 - غانم بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الجلودي، أبو الوفاء الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - غانم بن أحمد بن الحَسَن بن محمد بن عليّ الْجُلُوديّ، أبو الوفاء الأصبهانيّ. [المتوفى: 538 هـ]
وُلِد في ثاني عشر رجب، سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع من سعيد بن أبي سعيد العيّار " صحيح البخاريّ "، روى عنه: أبو موسى المديني، وأبو القاسم ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وخلْق آخرهم وفاة: أبو الفتوح داود بن معمر ابن الفاخر، سمع منه " صحيح البخاريّ "، وقرأته لولديّ بالإجازة العامَّة منه، على ابن الشِّحْنة، تَبَعًا لسماعه المتّصل، وسمع أيضًا من: أبي نصر محمد بن عليّ الكاغَدِيّ، كره الأخذ عنه محمد بن أبي نصر اللفتواني، وحط عليه، كان لميله إلى الأشعرية، فالله أعلم.
تُوُفّي في ثالث ذي الحجَّة.

كتاب: الانتفاع بجلود السباع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الانتفاع، بجلود السباع
للإمام: مسلم بن الحجاج القشيري، صاحب: (الصحيح) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت