المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الدّعاء:[في الانكليزية] Call ،invocation ،exhortation ،prayer [ في الفرنسية] Appel ،invocation ،exhortation priere بالضم وفتح العين وبالمدّ في عرف العلماء كلام إنشائي دالّ على الطلب مع خضوع، ويسمّى سؤالا أيضا، صرّح بذلك في شرح المطالع، وما في العضدي من أنّه طلب الفعل مع التسفّل والخضوع وفقد أراد بالطلب الكلام الدّال عليه، وقد جاء إطلاق الطلب على الكلام أيضا كما ستعرف في محله، وعلى هذا يحمل ما وقع في الاطول من أنّ الدعاء طلب الفعل مع مزيد تضرّع ليخرج الالتماس العرفي انتهى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّعاءُ: الرَّغْبَةُ إلى الله تعالى، دَعا دُعاءً ودَعْوَى.والدَّعَّاءَةُ: السَّبَّابَةُ.وهو مِنّي دَعْوَةُ الرَّجُلِ، أي: قَدْرَ ما بَيْنِي وبَيْنَه ذاكَ.ولَهُمُ الدَّعْوَةُ على غيرِهم، أي: يُبْدَأُ بهم فيالدُّعاءِ.وتَدَاعَوْا عليه: تَجَمَّعُوا.ودَعاهُ: ساقَهُ.والنبيُّ، صلى الله عليه وسلم: داعِي اللهِ، ويُطْلَقُ على المُؤَذِّنِ.والداعِيَةُ: صَرِيخُ الخَيْلِ في الحُروبِ.وداعِيَةُ اللَّبَنِ: بَقِيَّتُه التي تَدْعُو سائِرَهُ.ودَعا في الضَّرْعِ: أبْقاها فيه.ودَعاهُ اللهُ بمَكْرُوهٍ: أنْزَلَهُ به.ودَعَوْتُه زَيْداً،وـ بزَيْدٍ: سَمَّيْتُه به.وادَّعَى كذا: زَعَمَ أنَّهُ له حَقاً أو باطِلاً، والاسمُ: الدَّعْوَةُ والدَّعاوةُ، ويُكْسَرانِ.والدَّعْوَةُ: الحَلِفُ، والدُّعاءُ إلى الطَّعامِ، ويُضَمُّ،كالمَدْعاةِ، وبالكسر: الادِّعاءُ في النَّسَبِ.والدَّعِيُّ، كَغَنِيٍّ: مَنْ تَبَنَّيْتَهُ، والمُتَّهَمُ في نَسَبِه.وادَّعاهُ: صَيَّرَهُ يُدْعَى إلى غيرِ أبيهِ.والأدْعِيَّةُ والأُدْعُوَّةُ، مَضْمُومَتَيْنِ: ما يَتَدَاعَوْنَ به.والمُداعاةُ: المُحاجاةُ.وتَداعَى العَدُوُّ: أقْبَلَ،وـ الحِيطانُ: انْقاضَتْ.وداعَيْناهُ: هَدَمْناهُ.ودَواعِي الدَّهْرِ: صُروفُه.وما بِه دُعْوِيٌّ، كتُرْكِيٍّ: أحَدٌ.وانْدَعَى: أجابَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدُّعَاء: طلب الرَّحْمَة وَإِذا أسْند هُوَ أَو مَا فِي مَعْنَاهُ كَالصَّلَاةِ إِلَى الله تَعَالَى جرد عَن معنى الطّلب لتنزهه عَنهُ. وَإِذا عدي بِاللَّامِ يكون معنى النَّفْع. وَإِذا عدي بعلى يكون بِمَعْنى الضَّرَر كَمَا سَيَجِيءُ فِي الصَّلَاة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. ولاستجابة الدُّعَاء آجال وآداب وشروط وأوقات وأماكن فِي كتب الحَدِيث.ف (43) :
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الدُّعَاء: وَقد عين الْخَلِيفَة الرَّابِع سيد الكونين ووصي الرَّسُول الثقلَيْن وموصل الطَّالِب إِلَى المطالب عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجه مدى تَأْثِير الْكَوَاكِب على أَوْقَات استجابة الدُّعَاء فَقَالَ: إِذا أردْت الدُّعَاء لأمر الْآخِرَة وَمَا يتَعَلَّق بهَا من أُمُور فَيجب أَن يكون الْقَمَر فِي برج الْقوس أَو الْحُوت مسامتا الزهرة (نَاظرا إِلَى الزهرة) . وَإِذا أردْت الدُّعَاء من أجل الدُّنْيَا وَطلب المَال فَيجب أَن يكون الْقَمَر فِي برج الثور أَو الْمِيزَان مسامتا المُشْتَرِي، وَإِذا كَانَ الدُّعَاء من أجل الجاه يجب أَن يكون الْقَمَر فِي برج الْأسد وَالشَّمْس فِي برج الْحمل أَو أَن يكون الْقَمَر وَالشَّمْس فِي برج الْأسد. وَإِذا كَانَ المُشْتَرِي فِي برج الْأسد أَو الْقوس أَو الْحُوت وَالْقَمَر فِي برج الثور أَو الْمِيزَان مُتَّصِلا بالمشتري فَإِن الدُّعَاء يكون مستجابا فِي الْحَال. وَمن أجل الْأَعْمَال السُّلْطَانِيَّة والوزارية يجب أَن يكون الْقَمَر فِي برج السرطان وَالْمُشْتَرِي فِي برج الثور، أَو أَن يكون المُشْتَرِي فِي برج السرطان وَالْقَمَر فِي برج الثور شَرط أَن يَكُونَا متسامتين (ناظرين لبعضهما الْبَعْض) ، وَإِن أردْت أَن (النّظر) مَا هُوَ فَانْظُر فِي (نظرات الْكَوَاكِب) .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بالدعاء بين «إنْ» وشرطها
مثال: إِنْ - لا سمح الله- حدث مكروه سأقف بجانبكالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: للفصل بالدعاء بين «إن» وشرطها. الصواب والرتبة: -إن حدث مكروه- لاسمح الله- سأقف بجانبك [فصيحة]-إن- لا سمح الله- حدث مكروه سأقف بجانبك [صحيحة] التعليق: جملة الدعاء من الجمل التي أجاز بعض النحاة الفصل بها بين المتلازمين كالمضاف والمضاف إليه والعامل ومعموله والأداة وشرطها، مثلها مثل جملة القسم؛ ولذا يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدُّعاء: في الاصطلاح كلامٌ إنشائي دالٌ على الطلب مع خضوع ويسمى سُؤالاً- وفي اللغة: النداء والطلب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الدعاء
000 للحافظ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد النديم العكبري، البغدادي. المتوفى: سنة 473 |
المخصص
|
ابْن السّكيت، النداء والنداء، رفع الصَّوْت وَقد ناديته وناديت بِهِ، قَالَ عَليّ: النداء مصدر ناديت والنداء الِاسْم وَهُوَ الصياح والصياح والصيحة وَقد صَاح وهتف يَهْتِف وَهُوَ الهتاف والهتاف وَخص بِهِ صَاحب الْعين الصَّوْت الشَّديد الجافي، ابْن السّكيت صرخَ صراخاً ودعا دُعَاء، صَاحب الْعين، دَعوته دعوا وَدُعَاء واستدعيته وَالِاسْم الدعْوَة وَهُوَ مني دَعْوَة الرجل أَي بيني وَبَينه قدر دَعْوَة الرجل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا وَهُوَ من بَاب متاط الثريا ومنزلة الشغاف وتداعي الْقَوْم، دَعَا بَعضهم بَعْضًا والداعي، الْمُؤَذّن والداعية صريخ الْخَيل فِي الحروب وَالْمَرْأَة تَدْعُو الْمَيِّت، أَي تندبه فَأَما قَوْلهم دَعَا الله تَعَالَى فلَانا بِمَا يكره، فَمَعْنَاه أنزل بِهِ ذَلِك وَقَول الله تَعَالَى: (تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى) قَالَ: بلغنَا أَنَّهَا لَيست كالدعاء تَعَالَوْا وهلموا وَلَكِن دعوتها إيَّاهُم مَا تفعل بهم من الأفاعيل، يَعْنِي نَار جَهَنَّم نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا والادعاء والتداعي فِي الْحَرْب، الاعتزاء وَهُوَ أَن يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا ودواعي الدَّهْر، صروفه، وَقَالَ: نوهت بِهِ، دَعَوْت، ابْن السّكيت، عج وعجعج وَهُوَ العجيج والعجعجة عجواً يعجون ويعجون عجاً الْفَارِسِي: وَبِذَلِك قيل للنهر عجاج، صَاحب الْعين العجة والعجيج، كل صَيْحَة وجلبة، ابْن السّكيت، الضجيج كالعجيج ضج يضج ضَجِيجًا وضجاجاً وَالِاسْم الضجة أَبُو عبيد، أضج الْقَوْم صاحوا وجلبوا وضجوا جزعوا وغلبوا والضجاج، المشاغبة والمشارة أَبُو زيد أضجوا وضجوا يضجون بِمَعْنى أَبُو عبيد، صد يصد، ضج وَفِي التَّنْزِيل: (إِذا
قَوْمك مِنْهُ يصدون) والجؤوار الصَّوْت مَعَ استغاثة وتضرع ابْن دُرَيْد، استثأر الرجل، اسْتَغَاثَ وَأنْشد: إِذا جَاءَهُم مستثئر كَانَ نَصره دَعَاهُ أَلا طيروا بِكُل وَأي نهد ابْن دُرَيْد، الكصيص الصَّوْت الضَّعِيف عِنْد الْفَزع كص يكص كصاً وكصيصاً وَقيل هُوَ الصَّوْت عَامَّة، ابْن السّكيت، غوث واستغاث، صَاحب واغوثاه وَأجَاب الله غواثه وغواثه، أغثته وغثته وغياثاً وَالْأولَى أَعلَى. أَبُو عبيد، تحوب اشْتَدَّ صياحه وَأنْشد: وسحت عَنهُ إِذا تحوبا ابْن السّكيت الصرة الصَّيْحَة والشدة وَأنْشد: جواحرها فِي صرة لم تزيل فَإِذا ارْتَفع صَوته بِغَيْر كَلَام ليفزع سبعا أَو ليسمع صاحباً لَهُ بَعيدا أَو فِي قتال قيل نعر ينعر نعيراً، ابْن دُرَيْد، ونعاراً وَقَالَ: انصمى اندرأ بِكَلَام أَو صخب، ابْن السّكيت، لقلق الرجل، قلقل لِسَانه فِي فِيهِ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة بصراخ أَو ولولة وَمِنْه الحَدِيث عَن عمر رَحمَه الله مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة وَقد تقدم وَقَالَ: أرنت الْمَرْأَة وَمن ثمَّ أرنت الْقوس وَهِي مرنان وَقيل الرنة، الصَّوْت عِنْد الْجزع أَو الْفَرح فِي الْبكاء أَو الْغناء، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا سَمِعت رنة الطير ورنينها، ابْن السّكيت العوويل والعولة النداء وَقد اعولت وَقد تكون العولة فِي حرارة وجد الْمُحب أَو الحزين من غير بكاء وَلَا نِدَاء والثهات الدُّعَاء وَقد نهث وَأنْشد: وانحط داعيك بِلَا إسكات بَين الْبكاء الْحق والثهات والتهييت الصَّوْت بِالنَّاسِ وَهُوَ أَن تَقول يَا هياه وَأنْشد: قد رابين أَن الْكرَى أسكتا لَو كَانَ معنياً بِنَا لهيتا الْفَارِسِي: أسكت صَار ذَا سكُوت مثل أجرب وأقطف وَأما قَوْلهم هيت فلَان بفلان فَيَنْبَغِي أَن يكون مأخوذاً من قَوْلهم هيت لَك كَمَا أَن قَوْلهم أفف مَأْخُوذ قَوْلهم من أُفٍّ جعلوها بِمَنْزِلَة الْأَصْوَات لوافقتها لَهَا فِي الْبناء فاشتقول مِنْهَا كَمَا يشتق من الْأَصْوَات نَحْو دعدع إِذا قَالَ دَاع دَاع وَيجْرِي هَذَا المجرى سبح ولبى إِذا قَالَ سُبْحَانَ الله ولبيك، ابْن السكيعتن التأييه الصَّوْت بِالنَّاسِ وبالإبل وَقد أيهت بِالرجلِ صَوت بِهِ، والزجر مُخْتَلف فنه رد وتوريع وَمِنْه استحثاث وازدياد والزجر جَامع لكل ذَلِك زجرته عني أزجره زجرا وَإِذا كلم الرجل الرجل بِرَفْع صَوت وزجر قيل كَلمه انتهاراً وَإِذا نهيا فَاحِشا بغلظة قيل زبره يزبره زبراً وَأنْشد: وَقلت أَطْعمنِي عميم تَمرا فَكَانَ تمري كهرةً وزبرا وَقَالَ: سَمِعت لَهُ تذمراً إِذا تكلم وتغضب بَين ظَهْري ذَلِك، ابْن دُرَيْد يأيأت بالقوم ليجتمعوا، صحت وَقَالَ: عية الرجل، نعربه وَصَاح والجحجحة والجخجخة، الصياح، أَبُو حاتمن صر يصر صَرِيرًا صرصة صَوت. الْأمَوِي، صأصأت بِهِ صَوت. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: إِذا دُعي للعاثر قيل لَعا لَك عَالِيا.
ابْن السّكيت: معنىلعاً ارتفاعاً. أَبُو عبيد: وَمثله دعْ دعْ وَأنْشد: لحا الله قوماًلم يَقُولُوا لعاثِر وَلَا لِابْنِ عمّ ناله الدهرُ دعْدَعا قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد يُقَال دعدعْت بِهِ - أَي قلت لَهُ دعْ دعْ. ابْن دُرَيْد: وَيُقَال للعاثر حَوجاً لَك - أَي سَلامة. الْأَصْمَعِي: أقَال اللهُ عثرَتَك وأقالَكها. أَبُو عبيد: أهلك الله فِي الجنّة - أَي زوّجك فِيهَا وأدخلَكَها. أَبُو زيد: مَعْنَاهُ جعلَ لَك فِيهَا أهْلاً أَو جعلك أَهلا لَهَا أَو من أهلِها. أَبُو عبيد: نعِم عوفُك وَهُوَ - طَائِر وَأنكر أَن يكون الذّكر. ابْن السّكيت: نعِم عوفُك - أَي حالك وَأنْشد: أزَبُّ الحاجبَين بعوْف سَوْء منَ الحيّ الَّذين بأزقُبان - أَي بِحَال سَوءٍ وَقيل العوْف الضَّيْف. أَبُو عبيد: رمصَ الله مُصيبتَك يرمُصُها رمْصاً - جبرَها. وَقَالَ: حيّاكمُ الله وأشاعَكُم السّلام وشاعكم السّلام. وَقَالَ: سَرْجه الله وسرّجه - أَي وفّقه. ابْن السّكيت: قَوْلهم بالرِفاء والبَنين مَأْخُوذ من شَيْئَيْنِ من رفأْت الثَّوْب كَأَنَّهُ قَالَ بالاجتماع والالتئام وَقد يكون من رَفَوته بِغَيْر همز - إذاسكّنتَه كَأَنَّهُ قَالَ بالطمأنينة والسكون وَأنْشد: رفوني وَقَالُوا يَا خوَيلِد لَا تُرَع فَقلت وأنكرتُ الوجوهَ همُ همُ وَيُقَال لمن رمى فأجاد وَعمل عملا فأجاد لَا شللاً وَلَا عمى وَلمن تكلم فأجاد لَا يفُضّ الله فَاك وَلَا يفضُض الله فَاك - أَي لَا كسَر الله أسنانك. قَالَ: وَقَالَ الْفراء لَا يُفْضِ الله فَاك - أَي لَا صيّره فضاءً لَا سنّ فِيهِ وَيُقَال أبْلِ جَدِيدا وتملّ حبيباً - أَي ليَطُل عمرك مَعَه يُقَال تملّيت الْعَيْش وَأنْشد: لبِسْتُ أبي حَتَّى تملّيت عمرَه وبلّيت أعمامي وبلّيت خالِيا وَقَالَ: إنّ فلَانا لكريم ظريف وَلَا تقُل من بعدِه - أَي لَا أماتَه الله فيُثْنىعليه بعد مَوته وَيُقَال للرجلين إِذا ذُكِرا فِي فَعال قد مَاتَ أحدُهما فعلَ فلَان كَذَا وَلَا يوصَل حيّ بميت - أَي لَا يتبَعه الْحَيّ وَأنْشد: كمُلْقى عِقال أَو كمهلِك سَالم ولستَ لمَيْتٍ هالكٍ بوصيل أَي لَا وُصِلْت بِهِ وَأنْشد: لَيْسَ لمَيت بوصيل وَقد علِقَ فِيهِ طرف الموصِل أَي لَا وُصِل بِالْمَيتِ ثمَّ قَالَ وَقد عُلِّق فِيهِ طرف من الْمَوْت أَي سيموت وَيُقَال إِن اللَّيْل لطَويل وَلَا أُسْبَ لَهُ - أَي أأكُن لَهُ كالسّبي لَهُ وإنّ اللَّيْل لطويل وَلَا أقاسه - أَي لَا قاسيته بالسّهر والهم وَإِن اللَّيْل طَوِيل وَلَا أسِقْ لَهُ من قَوْلك وسَق إِذا جمع - أَي لَا وكِّلْت بِجمع الهموم فِيهِ وإنّ اللَّيْل لطويل وَلَا أشِ شيتَه وَلَا أش شيَتَه. قَالَ: وَلم يفسّر لنا وَأما قَوْلهم مرْحَبًا وَأهلا فَإِن مَعْنَاهُ أتيت سَعة وأتيت أَهلا فاسْتأهِل وَلَا تستوحِش. ابْن دُرَيْد: مرحَبَك الله ومسْهلَك من قَوْلهم مرْحباً وسهْلاً. أَبُو زيد: يُقَال للصَّبِيّ مَا أظرفه قلّ خيْسُه - أَي غمّه وَقد تقدم فِي الدُّعَاء على الْإِنْسَان أَن الخيْس الْخَيْر وَيُقَال للرجل إِذا هُنّئ بالشَّيْء شفّ لَك - أَي زَاد من الشِفّ الَّذِي هُوَ الْفضل وَالرِّبْح. أَبُو حَاتِم: زَالَ زَواله - إِذا دُعِي لَهُ بِالْبَقَاءِ وَالْإِقَامَة وأزال الله زَواله وَقَول الْأَعْشَى: هَذَا النَّهَار بَدا لَهَا من همّها مَا بالُها بِاللَّيْلِ زَالَ زَوالَها قيل هُوَ من المقلوب وَقيل مَعْنَاهُ زَالَ الخيال زوالَها وَقد يكون على اللُّغَة الْآخِرَة - أَي أَزَال الله زَوَالهَا ويقوّي ذَلِك رِوَايَة أبي عَمْرو إِيَّاه زَالَ زوالُها على الإقواء. أَبُو عبيد: بلّك الله ابْناً - رزقك إِيَّاه. ابْن السّكيت: قَوْلهم حيّاك اله وبيّاك حيّاك - ملّكك وَقَوْلهمْ التّحيّات لله - أَي المُلك لله وَأنْشد: ولكلّ مَا نَالَ الْفَتى قد نلتُه إِلَّا التحيّهْ أَي إِلَّا المُلك وبيّاك فِيهِ قَولَانِ. قَالَ بَعضهم: تعمّدك بالتّحية وَأنْشد: بَانَتْ تبيّاً حوضَها عُكوفا وَقَالَ بَعضهم: بيّاك - أضْحكك وَقَوْلهمْ سَقياً ورعْياً - أَي سقاك الله ورعاك - أَي حفظك. سِيبَوَيْهٍ: سقّيتُه ورعْيته - قلت لَهُ سقيا ورعياً وَقد قيل أسقَيته فِي هَذَا الْمَعْنى دخلَت أفعلْت على فعلت كَمَا دخلت فعّلْت على أفعلْت فِي بَاب فرّحته. عليّ: وَجه دُخُولهَا عَلَيْهَا أَن التَّعْدِيَة بِالْهَمْز أَكثر من التَّعْدِيَة بتَشْديد الْعين. ابْن السّكيت: لَا أَب لشانئك. وَقَالَ: عُمّرك الله - أَي أبقاك والعَمارة - التَّحِيَّة وَأنْشد: فَلَمَّا أَتَيْنَا بُعيد الْكرَى سجدْن اله ورفعْنا العَمارا وَقَوْلهمْ أنعم الله بالك - أَي أصلح هَوَاك. أَبُو عبيد: نعِم الله بك عيْناً وأنعم. ابْن السّكيت: أضلّ الله ضلالَك - أَي ضلّ عَنْك مَذْهَب وملّ ملالُك - أَي سئم ملالُك فَذهب عَنْك وَقَوْلهمْ فِي تحيّة الْمُلُوك فِي الْجَاهِلِيَّة أبيْتَ اللعْن - أَي أَبيت أَن تَأتي من الْأُمُور مَا تُلعَن عَلَيْهِ. وَقَالَ: خُطئ عَنهُ السّوء - إِذا دعوا لَهُ أَن يُدفَع عَنهُ السوء. أَبُو زيد: لَا أخلى الله مكانَه - يَدْعُو لَهُ بِالْبَقَاءِ. ابْن دُرَيْد: حيّا الله هَذِه الذُبَحة - أَي هَذِه الطّلعة. وَقَالَ: حيّا الله حجوتَك - أَي طلعتَك وحيّا الله قيهلتك وَيَقُولُونَ للآئب أوبة وطوْبة يُرِيدُونَ الطِيب وأصل الطّيب من الْوَاو وَالْيَاء فِي الطّيب وَاو قلبت يَاء لكسرة مَا قبلهَا. وَقَالَ: أَطَالَ الله طيلتَه - أَي عمره. وَقَالَ: فدى لَك وفدى - وفداءٌ وفداءٍ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: اجْرَوْه مُجرى الْأَصْوَات. أَبُو عبيد: خلَف الله عَلَيْك بِخَير - أَي كَانَ خَليفَة عَلَيْك وأخلَف الله لَك - يَعْنِي مَالك. ابْن دُرَيْد: أخلف الله لَك مَالا وَخلف. أَبُو زيد: يُقَال للرجل إِذا ولدَت لَهُ جَارِيَة هَنِيئًا لَك النّافِجة وَذَلِكَ أَن يزوِّجها فيأخذَ مهرَها من الْإِبِل فيضُمّها إِلَى إبِله فينفُجها حَتَّى تُرى كَثِيرَة. أَبُو زيد: غنّاه الله وأغناه - إِذا دعوْت لَهُ فَإِن أخبرْتَ قلت أغناه لَا غير. وَقَالَ: محصَ الله عَلَيْك مَا بك ومحّصه - أَي أذهبه ومصحَه ومصّحه كَذَلِك. صَاحب الْعين: يُقَال للْمَرِيض مسح الله مَا بك عَنْك - أَي أذهبه. ابْن جني: تَقول الْعَرَب وهَبني الله فِداك - أَي جعلني فِداك. أَبُو حَاتِم: اخرُج فِي كنَف الله وكنفَته - أَي حِفظِه وكلاءته. صَاحب الْعين: يُقَال للْمَرِيض أجلى الله عَنْك - أَي كشف. وَقَالَ: شمّتّ الْعَاطِس - دَعَوْت لَهُ بِخَير - وكل داعٍ بِخَير مشمّت. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ سمّته. أَبُو عبيد: فرّط الله عَنْك مَا تكره - أَي نحّاه. غَيره: نقْذاً لَك من كل صدْعة - أَي سَلامَة من كل نكْبة صُدِع الرجل نُكِب فِي بعض اللُّغَات. أَبُو عبيد: طَابَ حميمُك - أَي الاستحمام يَعْنِي الاغتِسال وَقيل إِنَّمَا يُقَال ذَلِك للْإنْسَان عقِب الحمّام - أَي طَابَ عرقُك وممايُدعى بِهِ للْإنْسَان قَوْلهم سَقْياً ورعْياً كَأَنَّك قلت سقاك الله سقيا ورعاك رعْياً وَمن ذَلِك قَوْلهم هَنِيئًا مريئاً وَلَيْسَ فِي الْكَلَام غير هذَيْن الحرفين صفة يُدعى بهَا وَذَلِكَ أَن هَنِيئًا مريئاً صفتان لِأَنَّك تَقول هَذَا شَيْء مريء كَمَا تَقول هَذَا جميل صبيح وَمَا أشبه ذَلِك من الصِّفَات على فَعيل فدُعي بهما للْإنْسَان وليسا بمصدرين وَلَا هما من أَسمَاء الْجَوَاهِر كالتُرب والجنْدَل وَيكون التَّقْدِير فِي نصبهما كَأَنَّهُ قَالَ ثبتَ لَك ذَلِك هَنِيئًا وَذَلِكَ لشَيْء ترَاهُ عِنْده مِمَّا يَأْكُلهُ أَو مِمَّا يسْتَمْتع بِهِ أَو يَنَالهُ من الْخَيْر فاختُزِل الفِعل وجُعِل بدَلاً من اللَّفْظ بقَوْلهمْ هَنَّأَك ويدلّ على ذَلِك أَنه قد يظهَر هنأَك ويهنِئُك فِي الدُّعَاء قَالَ الأخطل: إِلَى إِمَام تُغادينا فواضِلُه ظفْرَه الله فليهنئ لَهُ الظّفَر فَدَعَا لَهُ بيهنئ والظّفر فَاعله وَصَارَ يهنئ لَهُ الظّفَر كَقَوْلِه هَنيئاً لَهُ الظّفر وَصَارَ اختزال الْفِعْل وحذفُه فِي هَنِيئًا كحذفه فِي قَوْلهم الحذَر وَالتَّقْدِير احْذَر فَإِذا قلت هَنِيئًا لَهُ الظّفَر فالتقدير ثبتَ هَنِيئًا لَهُ الظّفَر وَهَذَا كُله مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ ومنزَعه. |
المخصص
|
طَلَب الطّالب للْفِعْل من غَيره وَقد دَعَوْت.
سِيبَوَيْهٍ: الدّعْوّى: الدّعاء. قَالَ: وَفِي الدّعاء اللَّهُمَّ أشْرِكنا فِي دَعْوى الْمُسلمين، وَأنْشد: وَلَّتْ ودَعْواها شديدٌ صَخَبُهْ والأُدْعُوَة: أُفْعولة من دَعَا يَدْعُو، صحَّت الْوَاو لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ مَا يقلبها إلاّ ترى أَنَّك إِذا بنيت مِثَال أُفْعولة من غَزَوْت قلت أُغْزُوَّة وَمن قَالَ أُدْعِيَّة فلخفة الْيَاء على حد مَسْنِيَّة. ابْن الرّماني: الدّعاء إِلَى الله على وَجْهَيْن: الأول طلب فِي مَخرج اللَّفْظ وَالْمعْنَى على التّعظيم والمدح. والثّاني: الطّلب لأجل الغفران أَو عَاجل الإِنعام. ابْن دُرَيْد: الابتهال: الِاجْتِهَاد فِي الدّعاء وإخلاصه لله عز وَجل وَبِه سميت باهلةُ أمُّ هَذِه الْقَبِيلَة. صَاحب الْعين: وَقَوله: إياك أَدْعُو فتقبَّل مَلَقي أَي دُعائي وتضرّعي، وَقَالَ: التّسْمِيَت: ذكر الله على الشّيء والتّسْميت الدّعاء للعاطس وحُكيت بالشّين. أَبُو عُبَيْد: ألَّ يؤُلُّ إلاّ وأَلَلاً وأُليلاً: رفع صَوته بالدّعاء قَالَ الْكُمَيْت: وَأَنت مَا أَنْت فِي غَبراءَ مظلمةٍ إِذا دَعَتْ أللَيْها الكاعِبُ الفُضُلُ وَقد يكون ألليها أَنه أَرَادَ الألل ثمَّ ثنّاه كُله يُرِيد صَوتا بعد صَوت وَقد يكون ألليها أَن يُرِيد حِكَايَة أصوات النّساء بالنّبطية إِذا صَرَخْن. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الدعاء بعد الفراغ من الوضوء:
1 - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)). أخرجه مسلم (¬1). 2 - عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رَقٍ، ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة)). أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة والطبراني في الأوسط (¬2). * وللمسلم بعد فراغه من الوضوء أن ينضح فرجه بالماء، وأن يتنشف بخرقة أو منديل ونحوهما. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (234). (¬2) صحيح/ أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (81). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (1478) انظر السلسلة الصحيحة رقم (2333). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* وفي الليل ساعة يُجاب فيها الدعاء:
1 - عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)). أخرجه مسلم (¬1). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟، من يستغفرني فأغفر له؟)). متفق عليه (¬2). * يسن للمسلم أن ينام على طهارة، و ((من بات طاهراً بات في شعاره مَلَك فلم يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلاناً فإنه بات طاهراً)). أخرجه ابن حبان (¬3). * ويسن أن ينام مبكراً بعد العشاء ليستيقظ لصلاة الليل نشيطاً، والسنة أن يقوم إذا سمع الصارخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). متفق عليه (¬4). * وينبغي أن يحرص المسلم على قيام الليل ولا يتركه؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً)). متفق عليه (¬5). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (757). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1145)، واللفظ له، ومسلم برقم (758). (¬3) حسن/ أخرجه ابن حبان برقم (1051)، انظر السلسلة الصحيحة رقم (2539). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1142)، واللفظ له، ومسلم برقم (776). (¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4837)، واللفظ له، ومسلم برقم (2820). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: دعاء القنوت
الفرع الأول: تعريف القنوت لغة واصطلاحاً أولا: القنوت لغة: يطلق القنوت لغة على عدة معان منها: - الطاعة: ومن ذلك قوله تعالى: لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ [البقرة:116] - الصلاة: ومن ذلك قوله تعالى: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران:43] - طول القيام: ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصلاة طول القنوت)) (¬1). أي: طول القيام. ثانيا: القنوت اصطلاحاً: هو الدعاء في الصلاة في محلٍّ مخصوصٍ من القيام (¬2). الفرع الثاني: حكم القنوت والمداومة عليه المسألة الأولى: حكم القنوت في الوتر يسن القنوت في الوتر في جميع السنة، وهو مذهب الحنفية (¬3)، والحنابلة (¬4)، وقول طائفة من السلف (¬5) وهو اختيار ابن باز (¬6)، وابن عثيمين (¬7). الدليل: أن الأحاديث الواردة في الوتر مطلقة غير مقيدة، ومثلها حديث الحسن بن علي رضي الله عنه قال: ((علمني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ... )) الحديث (¬8)، (¬9). وهو مطلق، ليس فيه تقييد بزمن معين، فيبقى على إطلاقه. المسألة الثانية: حكم المداومة على دعاء القنوت في كل ليلة ¬_________ (¬1) رواه مسلم (756). (¬2) ((فتح الباري لابن حجر)) (2/ 490). (¬3) ((المبسوطللسرخسي)) (1/ 300)، ((بدائع الصنائع للكاساني)) (1/ 273) (¬4) ((المغني لابن قدامة)) (1/ 447). (¬5) [1200] قال ابن قدامة: (وهذا قول ابن مسعود, وإبراهيم, وإسحاق, وأصحاب الرأي، وروي ذلك عن الحسن) ((المغني لابن قدامة)) (1/ 447 - 448) (¬6) [1201] قال ابن باز: (القنوت سنة في الوتر، وإذا تركه في بعض الأحيان فلا بأس) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (30/ 32) (¬7) قال ابن عثيمين: (علم – أي النبي صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي رضي الله عنه دعاء يدعو به في قنوت الوتر، فيدل على أنه سنة، لكن ليس من فعله؛ بل من قوله) ((الشرح الممتع)) (4/ 19). وقال أيضا: (القنوت في الوتر سنة، لكن الاستمرار عليه دائماً ليس من السنة) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (14/ 176). (¬8) رواه أبو داود في ((سننه)) (1425)، والترمذي في ((سننه)) (464)، ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3/ 39). الحديث سكت عنه أبوداود في ((سننه)) (1425) [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] وقال الترمذي في ((سننه)) (464)،: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال الدارقطني في ((الإلزامات والتتبع)) (113) [يلزمهما إخراجه] أي البخاري ومسلم، وقال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (2/ 285): روي من طرق ثابتة وقال النووي في ((الخلاصة)) (1/ 455): إسناده صحيح وقال: وجاء في رواية ضعيفة زيادة: (ولا يعز من عاديت) وفي رواية بإسناد صحيح أو حسن قال: (تباركت وتعاليت، وصلى الله على النبي)، وقال ابن حجر العسقلاني في ((نتائج الأفكار)) (2/ 147): حسن صحيح، وقال الشوكاني في ((السيل الجرار)) (1/ 140): (حديث قد صححه جماعة من الحفاظ ولا مقال فيه بما يوجب قدحا)، وصححه أحمد شاكر في ((شرح سنن الترمذي)) (2/ 328)، والألباني في ((صحيح الترمذي)) (464). (¬9) (([1204] قال الصنعاني: (والحديث دليل على مشروعية القنوت في صلاة الوتر وهو مجمع عليه في النصف الأخير من رمضان) ((سبل السلام)) (1/ 187). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: الدعاء عند ختم القرآن الكريم
لا يشرع للإمام الدعاء في الصلاة بعد ختم القرآن، وإليه ذهب الإمام مالك (¬1)، واختاره ابن عثيمين (¬2) وبكر أبو زيد (¬3). وذلك لأن العبادات مبناها على الشرع والإتباع وليس لأحدٍ أن يعبد الله تعالى إلا بما شرعه سبحانه، أو سنَّه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ودون ذلك ابتداعٌ في الدين، وليس في هذه المسألة شيءٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن صحابته رضي الله تعالى عنهم. كما أن ذلك من العبادات الجهرية التي لو وقعت لنقل وقوعها واشتهر أمرها في كتب الرواية والأثر. ¬_________ (¬1) سُئِلَ الإمام مالك عن الدعاء عند خاتمة القرآن، فقال: (لا أرى أن يدعو ولا نعلمه من عمل الناس) ((البيان والتحصيل لأبي الوليد القرطبي)) (1/ 362). وقال مالك: (ليس ختم القرآن في رمضان بسنة للقيام) ((المدونة الكبرى)) (1/ 288). (¬2) قال الشيخ ابن عثيمين: (إن دعاء ختم القرآن في الصلاة لا شك أنه غير مشروع؛ لأنه وإن ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يجمع أهله عند ختم القرآن ويدعو، فهذا خارج الصلاة، وفرق بين ما يكون خارج الصلاة وداخلها، فلهذا يمكن أن نقول: إن الدعاء عند ختم القرآن في الصلاة لا أصل له، ولا ينبغي فعله حتى يقوم دليل من الشرع على أن هذا مشروع في الصلاة). ((الشرح الممتع)) (4/ 42). وقال أيضاً: (لا أعلم أن للختمة عند انتهاء القرآن أصلاً من السنة، وغاية ما ورد في ذلك ما ذكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن جمع أهله فدعا، أما أن تكون في الصلاة فلا أعلم في ذلك سنة) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (14/ 212). فائدة: حول متابعة الإمام في الختمة: قال ابن عثيمين: (وحتى المتابعة بالختمة لا بأس بها أيضا ... وما دام أن الأمر ليس إليك، ولكن إمامك يفعلها؛ فلا مانع من فعلها) ((الشرح الممتع)) (4/ 63 - 64) وقال أيضا: (بعض إخواننا الذين يرون أنهم متبعون للسلف والسنة يخرجون من المسجد الحرام لئلا يتابعوا الإمام على دعاء الختمة، وبعضهم لئلا يتابع الإمام على ثلاثٍ وعشرين ركعة، وكأن ثلاثاً وعشرين ركعة من الفسوق والمعصية العظيمة التي يخالف عليها الإمام، ويخرج من المسجد الحرام من أجلها، وبعضهم يجلس بين المصلين يتحدث إلى أخيه، وربما يجهر بالحديث من أجل أن يشوش ـ والله أعلم ـ على هذه الصلاة البدعية على زعمه!!! على كلٍّ أقول: إن هذا من قلة الفقه في الدين، وقلة اتباع السلف والبعد عن منهجهم، فالسلف يكرهون الخلاف، فإنهم وإن اختلفت الأقوال فقلوبهم متفقة، وما أمروا بالاتفاق فيه فعلوه ولو كانوا لا يرونه وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم، وهذه المخالفات التي تقع من قلة الفقه بيننا) ((الشرح الممتع)) (4/ 360 - 361) (¬3) ينظر الرسالة التي أفردها في هذا الموضوع ((جزء في مرويات دعاء ختم القرآن)). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - فضائل الدعاء
- فضل الدعاء: 1 - قال الله تعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)}} [البقرة:186]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)}} [غافر:60]. 3 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». متفق عليه (¬1). - فضل الدعاء بمغفرة الذنوب: 1 - قال الله تعالى: {{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)}} [آل عمران:147 - 148]. 2 - وَعَنْ طَارق بنْ أَشْيَم رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: «قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي». وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلاَّ الإِبْهَامَ «فَإِنَّ هَؤُلاَءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7405) , ومسلم برقم (2675)، واللفظ له. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - أحكام الدعاء
- الدعاء: هو سؤال العبد ربه حاجته. - حكم الدعاء: الدعاء مشروع كل وقت، ومندوب إليه في كل آن، لم يجعل الله له حداً محدوداً، ولا زماناً موقوتاً. قال الله تعالى: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)}} [غافر:60]. - أنواع الدعاء: الدعاء نوعان: 1 - دعاء ثناء: وهو التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته في حصول محبوب، أو دفع مكروه، أو كشف ضر كما قال سبحانه: {{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)}} [الأنبياء:87 - 88]. 2 - دعاء المسألة: وهو طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع، أو كشف ضر. قال الله تعالى: {{رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)}} ... [آل عمران:16]. والدعاء هو العبادة، وكل واحد من النوعين مستلزم للآخر، متضمن له. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - فضائل الدعاء
1 - قال الله تعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)}} [البقرة:186]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)}} [غافر:60]. 3 - وقال الله تعالى: {{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)}} [آل عمران:147 - 148]. 4 - وقال الله تعالى: {{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56)}} [الأعراف:56]. 5 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي». متفق عليه (¬1). 6 - وَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ، ثمَّ قَرَأَ: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)}} [غافر:60]. أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7405) , ومسلم برقم (2675) , واللفظ له. (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1479) , وأخرجه الترمذي برقم (3247) , وهذا لفظه. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
3 - آداب الدعاء
- هيئة القلب عند الدعاء: يتوجه المسلم إلى ربه بالدعاء كأنه يراه، بإظهار الافتقار إلى ربه .. والتذلل والانكسار بين يدي مولاه .. والتبرؤ من الحول والقوة .. واستشعار الخوف والوجل من الله .. والثناء على الله عز وجل بكل المحامد .. واستحضار عظمة الله وجلاله .. ورؤية إنعامه وإحسانه .. ويتوجه إليه وحده .. ولا يلتفت إلى ما سواه .. ويجزم أن الله يراه .. ويسمع كلامه .. ويتيقن أن الله سيجيب دعاءه بما هو أصلح له. عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ المَسْألَةَ، وَلا يَقُولَنَّ: اللَّهمَّ إِنْ شِئْتَ فَأعْطِنِي، فَإِنَّهُ لا مُسْتَكْرِهَ لَهُ». متفق عليه (¬1). - أسباب إجابة الدعاء: يجيب الله دعاء العبد إذا تحققت الشروط، وانتفت الموانع. ومن أهم أسباب إجابة الدعاء ما يلي: الإخلاص لله عز وجل .. وحضور القلب أثناء الدعاء .. وخفض الصوت بالدعاء .. والاعتراف بالذنب .. والاستغفار منه .. والاعتراف بالنعم .. وشكر الله عليها. وتكرار الدعاء ثلاثاً .. والإلحاح في الدعاء .. وعدم استبطاء الإجابة .. والجزم في الدعاء مع اليقين بالإجابة. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6338) , واللفظ له، ومسلم برقم (2678). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
4 - أفضل المواطن التي يستجاب فيها الدعاء
1 - أفضل أوقات الدعاء: جوف الليل الآخر .. ليلة القدر .. دبر الصلوات المكتوبات .. بين الأذان والإقامة .. ساعة من كل ليلة .. ساعة من يوم الجمعة وأرجاها آخر ساعة بعد العصر، وعند دخول الإمام للخطبة إلى أن تقضى الصلاة .. وعند النداء للصلوات المكتوبة .. وإذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل ودعا .. الدعاء في شهر رمضان ونحو ذلك. 2 - أفضل أماكن الدعاء: دعاء يوم عرفة في عرفة .. والدعاء على الصفا .. والدعاء على المروة .. والدعاء عند المشعر الحرام .. والدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى في النسك. 3 - أفضل الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء: الدعاء حال إقبال القلب على الله تعالى .. والدعاء حال السجود .. والدعاء بعد الوضوء .. والدعاء عند شرب ماء زمزم .. ودعاء المسافر .. ودعاء المريض .. ودعاء المظلوم .. ودعاء المضطر .. ودعاء الوالد لولده .. والدعاء عند صياح الديكة .. وعند الدعاء بـ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ونحو ذلك. - أهم أسباب إجابة الدعاء: 1 - كمال اليقين على الله، وحسن التوكل عليه: |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - الدعاء من السنة النبوية الصحيحة
- «اللَّهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أنْتَ الحَقُّ، وَقَوْلُكَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ، وَبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَأسْرَرْتُ وَأعْلَنْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، لا إِلَهَ إِلا أنْتَ». متفق عليه (¬1). - «اللَّهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، لا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ». أخرجه مسلم (¬2). - «سُبْحَانَكَ اللَّهمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي». متفق عليه (¬3). - «اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». متفق عليه (¬4). - «اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ». متفق عليه (¬5). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7442) , واللفظ له، ومسلم برقم (769). (¬2) أخرجه مسلم برقم (471). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (794) , واللفظ له، ومسلم برقم (484). (¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3370) , واللفظ له، ومسلم برقم (406). (¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (834) واللفظ له, ومسلم برقم (2705). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
17 - آداب الدعاء
- فضل الدعاء: 1 - قال الله تعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)}} [البقرة:186]. 2 - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ» ثمَّ قَرَأَ: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}}. أخرجه أبو داود والترمذي (¬1). - الإكثار من الأعمال الصالحة: 1 - قال الله تعالى: {{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90)}} [الأنبياء:89 - 90]. 2 - وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ قال: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنَا أكْرَهُ ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1479) , وأخرجه الترمذي برقم (3247) , وهذا لفظه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان المؤيد شيخ المحمودي يأمر الخطباء أن ينزلوا درجة عند الدعاء له.
819 جمادى الآخرة - 1416 م في سابع جمادى الآخرة من هذه السنة أمر السلطان أن الخطباء إذا أرادوا الدعاء للسلطان على المنبر في يوم الجمعة أن ينزلوا درجة ثم يدعوا للسلطان حتى لا يكون ذكر السلطان في الموضع الذي يذكر فيه اسم الله عز وجل واسم نبيه صلى الله عليه وسلم، تواضعاً لله تعالى، ففعل الخطباء ذلك، وحسن هذا ببال الناس إلى الغاية، واعتمد خطباء مصر والقاهرة ما أشار به السلطان، فنزلوا عندما أرادوا الدعاء له درجة، ثم دعوا، وامتنع من ذلك قاضي القضاة البلقيني في جامع القلعة، لكونه لم يؤمر بذلك ابتداء، فسئل عن ذلك، فقال ليس هو السنة، فغير عزم السلطان عن ذلك، فترك الناس ذلك بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن مُصْعَب البَغْداديُّ، أبو جعفر الدَّعَّاء. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد عبّاد الله الأولياء، كان صاحب أحوال وكرامات، رَوَى عَنْ: ابن المبارك وغيره. وَعَنْهُ: أبو الحَسَن محمد بن محمد بن العطّار، ومحمد بن نصر الصائغ، وابن بسّام، وغيرهم. ووصفه الإمام أحمد بالسُّنّة. قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بْن بشير بْن مروان، أَبُو جَعْفَر الكِنْدِيّ الدَّعَّاءُ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بغداديّ، جائز الحديث. عَنْ: عبد الله بن المبارك، وابن السمّاك الواعظ، وابن عيينة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى الموصلي. ومات سنة ست وثلاثين. قال الدارقطني: ليس بالقوي. -[910]- أما ابن معين فقال: ليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - يعقوب بْن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ، أبو يوسف الدّعاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[641]-
يروي عَنْ: أبي اليمان، وعاصم بْن عليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين ولا أعلم فِيهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - صالح بن عمران أَبُو شُعَيْب الدعاء. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي عبيد الْقَاسِم بن سلام، وعفان، وَسُلَيْمَان بن حرب، وطبقتهم. تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين. رَوَى عَنْهُ إسْمَاعِيل الخُطبي، وَأَحْمَد بن كامل، وَأَبُو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بْن حَسَن بْن أزهر، أبو بَكْر القَطَائعيّ الأصمّ الدّعّاء. [المتوفى: 320 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عُمَر بْن شَبَّة، وقَعْنَب بْن المحرّر، وجماعة، رَوَى عَنْهُ: محمد بْن بَخِيت، وأبو حفص الكتاني، روى عَنْهُ ابن السّمّاك كتاب " الحِيدَة ". قَالَ الخطيب: كَانَ غير ثقة، يروي الموضوعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - يعقوب بْن عَبْد الرحمن بْن أَحْمَد بْن يعقوب: أبو يوسف البغداديّ الجصَّاص الدَّعَّاء. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: أبا حُذافة أحمد بن إسماعيل السهميّ، وحفص بن عمرو الرِّباليّ، وحميد بن الرَّبِيع، وعليّ بن إشكاب، وجماعة. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وإسماعيل بن زنجيّ، وعبد الله بن محمد الحنائيّ، وابن جُميْع، وغيرهم. قَالَ الْخَطِيبُ: فِي حَدِيثِهِ وهمٌ كَثِيرٌ. قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ غَدِيرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ حُضُورًا قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الواعظ، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ. عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ ". قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنزل؟! قَالَ: " إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ". فَقَرَأْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: " {{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا}} ". قَالَ: فَسَالَتْ عَيْنَاهُ فَسَكَتُّ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَعْلَى مَا وَقَعَ لِي عَنِ الْجَصَّاصِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن ثابت، أبو إسحاق الدّعّاء المُذَكِّر. [المتوفى: 369 هـ]
يقال: إنّه لقي الْجُنَيْد. قال السُّلمي: كان من أورع المشايخ وأزهدهم وأحسنهم حالًا، -[301]- وألزمهم للشريعة. وكان له حلقة ببغداد، تقدمت إليه وسألته أن يدعُوَ لي، فقال: يا أخي اختيار ما جرى لك في الأَزَل خيرٌ لك من معارضة الوقت. وكان يقول: كان الْجُنَيْدُ يَأْتي إلى دارنا. وقال إبراهيم: دع ما تندم عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - إبراهيم بن ثابت، الزّاهد القُدْوَة، أبو إسحاق الدّعّاء، [المتوفى: 370 هـ]
بغداديّ كبير، لقي الْجُنَيْد، وحفظ عنه. حَكَى عَنْهُ: يوسف القوّاس، وعلي بن الحسن القَزْويني، وغيرهما. قال السلَمي: لقي الْجُنَيْدِ وَصَحب المشايخ، وكان من أورع الشيوخ وأزهدهم وألزمهم لطريقة الشريعة. قلت له: أوَصِني، قال: دع ما تندم عليه. وقال هلال بن المحسّن: بلغ المائة، ومات في صفر سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - يحيى بْن عُمَر، أبو الحَسَن الدّعّاء المقرئ، المعروف بالشّارب. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ مِن عَبْد الباقي بْن قانع، وحامد الرّفّاء. -[315]- قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مشهورًا بالسُّنَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - طاهر بن عبد العزيز بن سيّار البغداديّ الحُصَريّ الدّعّاء. [المتوفى: 425 هـ]
سمع أبا بكر القَطِيعيّ، وإسحاق بن سعْد النَّسَويّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان عبدا صالحا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو طلب فعل شيء، أو الكفّ عنه، بشرط أن يكون من أدنى لأعلى، لأنه إن كان من أعلى إلى أدنى فهو أمر، وإن كان بين متساويين فهو التماس. ويكون بفعل الأمر الدال على دعاء، نحو: «ربّ سامحني»؛ وبالفعل المضارع المسبوق بلام الأمر أو بـ «لا» الناهية مع إرادة الدعاء بهما، نحو: «يا رب، لتسامحني، ولا تخذلني»؛ وبالمصدر النائب عن فعله الدال على دعاء، نحو: «سقيا ورعيا»؛ وبالخبر المقصود منه الدعاء، نحو: «يوفّقني الله»، أي: ليوفقني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الدعاء
000 للحافظ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد النديم العكبري، البغدادي. المتوفى: سنة 473 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في زيارة القبور، والدعاء
للشيخ، الرئيس: ابن سينا. ندب (ندبه) الشيخ: أبو سعيد بن أبي الخير. أولها: (الحمد لله حمدا يباهي به حمد الحامدين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الدعاء
للشيخ: أحمد بن إسحاق الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 318، ثمان عشرة وثلاثمائة. وللطرطوشي. وهو: الشيخ، الإمام، أبو بكر: محمد بن الوليد الفهري. ولأبي عبد الله: أحمد بن حرب الزاهدي، النيسابوري. المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين. ولأبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي. وللإمام المحاملي. وللإمام الطبراني. من كتب الأحاديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الطامة، عن الدعاء بالمغفرة العامة
للسيوطي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغطاء، عن سر إجابة الدعاء
للبسطامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاني التحميد، والدعاء
لأبي الحسن: علي بن محمد بن الحسين بن عبدوس الكوفي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي عبيد () ، وأبي نعيم.
وعنه أحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال بعضهم: ليس بقوي. قال أبو الحسين بن المنادى: كتب الناس عنه، ولم يكن بذاك القوى () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عباس الدوري.
اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة. رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثاً أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة. ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإني لاستبعد وقوعها جدا. قال أبو بكر الخطيب () : هو أبو بكر القطائعى الأصم الدعاء. حدث عن قعنب بن المحرر، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني () . روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبد الله بن بخيت () الدقاق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني - قال: وكان غير ثقة. روى الموضوعات، فمما ألصق بالبحرانى () : حدثنا ابن علية، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم. مات سنة عشرين وثلاثمائة. أخبرنا ابن أبي عمر، وعلى بن أحمد كتابة، قالا: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر بن بخيت، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الاطروش، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر اليهود المسائل وهو يجيبهم ... الحديث. وفيه: فمضى إلى منزل الصديق، فقال: إن الله أمرني أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له جزآن معروفان.
يروى عن ابن عرفة، وحفص الربالى. وعنه الدارقطني، وابن جميع الصيداوي. وقال أبو بكر الخطيب: في حديثه وهم كثير. مات سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وقال الحافظ أبو محمد الحسن ابن غلام الزهري: ليس بالمرضى. |
|
أصله: دعو، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك، وأيضا: الطلب، ويكون برفع الصوت وخفضه.
كما يقال: دعوته من بعيد، ودعوت الله في نفسي، والجمع: أدعية. واصطلاحا: طلب الفعل من الأدنى إلى الأعلى، فالدعاء نوع من السؤال. فروق: - الدعاء أعم من الاستعاذة، فهو لجلب الخير أو دفع الشر والاستعاذة: دعاء لدفع الشر، والدعاء أعم من النداء والتثويب كما بينا آنفا.- بين الدعاء والاستغفار عموم وخصوص من وجه، فيجتمعان في طلب المغفرة، وينفرد الاستغفار إن كان بالفعل لا بالقول، كما ينفرد الدعاء إن كان بطلب غير المغفرة. «معجم المقاييس (د ع و) ص 356، والمعجم الوسيط (د ع و) 1/ 296، وغريب الحديث للبستى 1/ 709، 2/ 159، والموسوعة الفقهية 4/ 4، 35، 10/ 149، 20/ 256، 257، 24/ 95». |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام