نتائج البحث عن (خَشَمَ ) 4 نتيجة

(خَشَمَ)الْخَاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ. فَالْخَيْشُومُ: الْأَنْفُ. وَالْخَشَمُ: دَاءٌ يَعْتَرِيهِ. وَالرَّجُلُ الْغَلِيظُ الْأَنْفِ خُشَامٌ. وَالْمُخَشَّمُ: الَّذِي ثَارَ الشَّرَابُ فِي خَيْشُومِهِ فَسَكِرَ. وَخَيَاشِيمُ الْجِبَالِ: أُنُوفُهَا.

وَشَذَّتْ عَنِ الْبَابِ كَلِمَةٌ إِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً. قَالُوا: خَشِمَ اللَّحْمُ تَغَيَّرَ.
بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني [غانم] «3» عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
مختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ.
وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس «4» ، ثم أرسله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار:
أسرت سهيلا ولن أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم
وخندف تعلم أنّ الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم
[المتقارب]
وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدّخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ الحديث.
قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك «5» .
قال أبو عمر: هذا الّذي «6» أسرّ الرجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في حقّه «7» ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه» ؟ الحديث وفيه: «أولئك الّذين نهاني اللَّه عن قتلهم» .
وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته
فقال قائل ممّن حضر: أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك
منافق «1» فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا تقل ذاك ... » الحديث.

فريعة بنت مالك بن الدخشم

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عوف بن الخزرج «3» . تقدم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

‏<br> مالك بْن الدخشم بْن مَالِك بْن الدخشم بن غنم بن عوف ابن عَمْرو بْن عوف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة فِي قول ابْن إِسْحَاق، وموسى، والواقدي.

وقال أَبُو معشر: لم يشهد مَالِك بْن الدخشم العقبة. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ الْعَقَبَةَ. قال أَبُو عُمَر: لم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. وهو الَّذِي أسر يَوْم بدر سهيل بْن عَمْرو، وَكَانَ يتهم بالنفاق، وَهُوَ الَّذِي أسر فِيهِ الرجل إِلَى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: أليس يشهد أن لا إله الله! فَقَالَ الرجل: بلى. ولا شهادة لَهُ! فقال رسول الله ﷺ: أليس يصلي! قَالَ: بلى، ولا صلاه لَهُ، فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه: أولئك الذين نهاني الله عنهم. والرجل الَّذِي سار رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيهِ هُوَ عتبان بْن مَالِك. وَرَوَى قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ذُكِرَ مَالِكُ بن الدّخشم عند النبي صلى الله

فيء: نجيم.

في أسد: الغابة والصواب أنه جعفي.

في الإصابة: الدخشم- بضم المهملة والمعجمة، بينهما خاء معجمة. ويقال بالنون بدل الميم. ويقال كذلك بالتصغير.

في ش: حنيفة.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبُّوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي. قال أَبُو عُمَر: لا يصح عَنْهُ النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه مَا يمنع من اتهامه. والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت